الشعب نيوز / متابعات – يتقدم اليوم الأربعاء 03 جوان 2026 ، 162 ألف و435 تلميذ وتلميذة لاجتياز الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا 2026، ينتمي 83 بالمائة منهم إلى المعاهد العمومية، و12 بالمائة إلى المعاهد الخاصة، فيما يترشح 5 بالمائة بصفة فردية.
وتتواصل الاختبارات الكتابية للدورة الرئيسية أيام 3 و4 و5 و8 و9 و10 جوان 2026، فيما ينتظر الإعلان عن نتائج الدورة الرئيسية يوم الثلاثاء 23 جوان 2026 الجاري.
يبلغ عدد مراكز الامتحانات هذه السنة 5988 مركز، فيما يبلغ عدد مراكز إيداع الامتحانات 27 مركزاً موزعة على كامل تراب الجمهورية، فيما يبلغ عدد مراكز التجميع والتوزيع 7 مراكز، وعدد مراكز الإصلاح 32 مركزاً.
* جملة من الإجراءات الاستثنائية
و إتخذت وزارة التربية جملة من الإجراءات الاستثنائية لفائدة عدد من المترشحين في الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا لسنة 2026، تتمثل في تضخيم الخط لفائدة 132 مترشحاً، وتوفير مواضيع مكتوبة بطريقة “براي” لفائدة 54 مترشحاً، إضافة إلى منح ثلث الوقت القانوني لكل حصة اختبار لفائدة 1127 مترشحاً.
ويجتاز 30 مترشحاً امتحان الباكالوريا داخل المؤسسات السجنية، كما سيجري 3 مترشحين من أطفال القمر اختبارات هذه الدورة.
ويتوزع المترشحون الى 26.685 مترشحا في شعبة الآداب، و8112 في شعبة الرياضيات، و28.780 في شعبة العلوم التجريبية، و56.201 في شعبة الاقتصاد والتصرف، و21.677 في شعبة العلوم التقنية، و18.916 في شعبة علوم الإعلامية، و2064 في شعبة الرياضة.
* ضمان نزاهة الامتحانات
وكانت وزارة التربية قد أكدت استكمال جميع الاستعدادات التنظيمية واللوجستية الخاصة بامتحان البكالوريا دورة 2026، وتهيئة مختلف مراكز الاختبارات والإيداع والإصلاح على المستوى الوطني، بالتنسيق مع عدد من الوزارات والهياكل المتدخلة، بما يضمن إجراء الامتحانات في أفضل الظروف.
كما تم اتخاذ جملة من التدابير الرامية إلى ضمان نزاهة الامتحانات والتصدي لمحاولات الغش، من خلال تكوين الأعوان المكلفين بالإشراف على الاختبارات، وتعزيز التنسيق مع الجهات المعنية لمكافحة شبكات الترويج لوسائل الغش، إلى جانب توفير فضاءات مخصصة لإيداع الهواتف الجوالة والأجهزة الإلكترونية بمراكز الاختبارات.
جيش من العاملين في القطاع الى كل ما سبق، وجبت الاشارة – من عندنا – الى جيش العاملين في القطاع الذي يسهرون على تنفيذ كل كبيرة وصغيرة في هذا الامتحان الذي مازال محافظا على بريقه وحظوته على كل الاصعدة باعتبار ان الباكالوريا هي احدى بوابات التقدم في التحصيل العلمي والنجاح في الحياة العملية والمهنية.
هم الاساتذة الذين أعدوا نصوص الامتحانات في كل المواد، وهم الذين يسهرون مع آخرين على حسن سير الامتحان من خلال المراقبة الحضورية، وهم الذين يتولون الاصلاح.
وهم القيمون والقيمون العامون والموظفون الاداريون والعملة الذين يقومون، كل حسب اختصاصه، بواجبه في انجاح الحدث وايصاله الى بر الامان. ولانه وقع تناسيهم في الندوات الصحفية ونشرات الاخبار، نغتنم الفرصة لنوجه لهم التحية ونشكرهم مؤكدين لهم ان الامتحان باقامته وتنظيمه ونجاحه يكرمهم أحسن تكريم.
