34.5 C
تونس
4 جوان، 2026 16:35
جريدة الشعب نيوز
رياضي

المغرب يحقق أفضل تصنيف عالمي في تاريخه ويواصل زعامة الكرة الإفريقية و العربية

الشعب نيوز / كاظم بن عمار  –  يواصل المنتخب المغربي لكرة القدم كتابة فصول جديدة من التألق على الساحة الدولية، بعدما أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم ارتقاء “أسود الأطلس” إلى المركز السابع عالمياً في أحدث تصنيف صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في إنجاز غير مسبوق يعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة.

وأكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بيان رسمي أن هذا التصنيف يعد الأفضل في تاريخ المنتخب الوطني، مشيرة إلى أن النتائج الإيجابية التي حققها الفريق على امتداد الفترة الماضية مكنته من تعزيز مكانته بين كبار منتخبات العالم.

وجمع المنتخب المغربي 1756.94 نقطة، محافظاً بذلك على صدارة المنتخبات الإفريقية والعربية بفارق مريح عن أقرب منافسيه.

وجاء المنتخب السنغالي في المركز الرابع عشر عالمياً، فيما احتلت نيجيريا المركز الخامس والعشرين، والجزائر المرتبة الثامنة والعشرين، تليها مصر في المركز التاسع والعشرين.

وعلى المستوى العربي، واصل المنتخب المغربي هيمنته على صدارة التصنيف، متقدماً على منتخبات الجزائر ومصر وتونس وقطر، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المنتخبات في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

ويعد هذا التقدم ثمرة العمل المتواصل الذي عرفته كرة القدم المغربية على مستوى التكوين والبنية التحتية والمنتخبات الوطنية، إلى جانب النجاحات التي حققها المنتخب الأول في مختلف الاستحقاقات الدولية، والتي ساهمت في تعزيز رصيده من النقاط على سلم تصنيف “فيفا”.

وفي سياق استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026، يواصل المنتخب المغربي تحضيراته المكثفة لخوض المنافسة العالمية، حيث يلاقي  منتخب النرويج في مباراة ودية يوم الأحد 7 جوان 2026  الجاري بمدينة نيوجيرسي الأمريكية، في اختبار مهم قبل انطلاق المونديال.

ومن المنتظر أن يستهل “أسود الأطلس” مشاركتهم في كأس العالم بمباراة قوية أمام منتخب البرازيل يوم 14 جوان 2026 ضمن منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم أيضاً منتخبي إسكتلندا وهايتي، في مجموعة تعد من بين الأكثر إثارة في الدور الأول.

ويأمل الشارع الرياضي المغربي أن يواصل المنتخب الوطني عروضه القوية خلال المونديال المقبل، وأن يترجم تطوره في التصنيف العالمي إلى نتائج ميدانية تؤكد مكانته بين نخبة المنتخبات العالمية.

– المنتخب المغربي يصل إلى نيوجيرزي استعداداً لخوض غمار كأس العالم 2026

وصلت بعثة المنتخب المغربي لكرة القدم إلى ولاية نيوجيرزي الأمريكية، استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس العالم  2026، التي تنطلق خلال الأيام القليلة المقبلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وحظيت بعثة “أسود الأطلس” باستقبال خاص فور وصولها إلى مقر إقامتها، حيث شرع اللاعبون والجهاز الفني مباشرة في تنفيذ البرنامج التحضيري الأخير قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية.

وتأتي هذه المرحلة ضمن الاستعدادات النهائية للمنتخب المغربي، الذي يطمح إلى تأكيد مكانته بين كبار المنتخبات العالمية ومواصلة النتائج الإيجابية التي حققها خلال السنوات الأخيرة، والتي جعلته أحد أبرز ممثلي القارة الإفريقية على الساحة الدولية.

ومن المنتظر أن يخوض المنتخب المغربي حصصاً تدريبية مكثفة في نيوجيرزي، إلى جانب استكمال الجوانب الفنية والبدنية والتكتيكية قبل انطلاق مشواره في البطولة العالمية.

ويعوّل الشارع الرياضي المغربي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والشباب من أجل تحقيق مشاركة مميزة في المونديال، خاصة بعد النجاحات التي حققها المنتخب في الاستحقاقات الدولية الأخيرة.

وتتجه الأنظار إلى “أسود الأطلس” لمعرفة مدى قدرتهم على الذهاب بعيداً في البطولة، في ظل الطموحات الكبيرة التي ترافق المنتخب والجماهير المغربية التي تنتظر ظهوراً مشرفاً في أكبر محفل كروي على مستوى العالم.

* الأردن يؤخر ساعات العمل الرسمي تزامناً مع مباريات “النشامى” في كأس العالم 2026

قررت الحكومة الأردنية تأخير موعد انطلاق العمل الرسمي الصباحي خلال الأيام التي يخوض فيها المنتخب الأردني لكرة القدم مبارياته في نهائيات كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى تمكين المواطنين من متابعة المشاركة التاريخية لـ”النشامى” في أكبر تظاهرة كروية عالمية.

وأعلنت رئاسة الوزراء الأردنية، عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، أن رئيس الوزراء جعفر حسان قرر تأخير بدء ساعات العمل  الرسمي إلى الساعة العاشرة صباحاً خلال أيام 17 و23 و28 جوان الجاري، وهي المواعيد التي تتزامن مع مباريات المنتخب الوطني في الدور الأول من البطولة.

وأكدت الحكومة أن هذا القرار يأتي دعماً للمنتخب الوطني وإتاحة الفرصة أمام المواطنين لمتابعة المباريات ومساندة اللاعبين خلال مشاركتهم الأولى في تاريخهم بنهائيات كأس العالم، في حدث يُعد من أبرز المحطات الرياضية في تاريخ الكرة الأردنية.

ويخوض المنتخب الأردني منافسات المونديال ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والنمسا والجزائر، حيث يستهل مشواره يوم 17 جوان 2026 بملاقاة منتخب النمسا، قبل أن يواصل مبارياته في المجموعة أمام كل من الجزائر و الأرجنتين  وسط آمال كبيرة بتحقيق نتائج إيجابية وترك بصمة مشرفة في أول ظهور عالمي له.

ويعكس قرار الحكومة الأردنية حجم الاهتمام الشعبي والرسمي الذي تحظى به مشاركة “النشامى” في كأس العالم، باعتبارها إنجازاً تاريخياً طال انتظاره، وفرصة لتعزيز حضور كرة القدم الأردنية على الساحة الدولية.

* الفيفا يحظر إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام إلى ملاعب مونديال 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الخميس، اعتماد إجراءات أمنية جديدة خلال منافسات كأس العالم 2026، تقضي بحظر إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام إلى جميع الملاعب المستضيفة للبطولة.

وأوضح “الفيفا” أن القرار يأتي في إطار تعزيز إجراءات السلامة والأمن داخل المنشآت الرياضية، وذلك عقب إدخال تعديلات طارئة على “مدونة قواعد السلوك في الملاعب” الخاصة بالجماهير.

وكان الاتحاد الدولي يسمح في السابق للمشجعين بإدخال الزجاجات البلاستيكية الشفافة القابلة لإعادة الاستخدام، إلا أن التحديث الجديد للقواعد ينص على منعها بشكل كامل خلال مباريات البطولة.

ولم يقتصر القرار على زجاجات المياه فقط، بل شمل أيضاً حظر إدخال الأكواب والبرطمانات والعلب وغيرها من الأدوات التي يمكن أن تشكل خطراً على سلامة الحضور في حال إلقائها داخل المدرجات أو نحو أرضية الملعب.

وفي بيان نقلته وكالة “رويترز”، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم التزامه بحماية جميع المشاركين في الحدث العالمي، من لاعبين وحكام ومشجعين ومتطوعين وموظفين.

وقال الفيفا: “نلتزم بحماية صحة وسلامة اللاعبين والحكام والمشجعين والمتطوعين والموظفين، وقد جاء قرار حظر الزجاجات للحد من المخاطر والإصابات المحتملة”.

وأضاف أن عدداً من الملاعب المستضيفة كان يطبق بالفعل إجراءات مماثلة تمنع إدخال الزجاجات الخارجية لأسباب تتعلق بالسلامة، مشيراً إلى أن القرار الجديد يهدف إلى توحيد هذه القواعد في جميع ملاعب كأس العالم 2026.

ومن المنتظر أن تثير هذه الإجراءات نقاشاً بين الجماهير، خاصة في ظل الحاجة إلى المياه خلال المباريات التي تُقام في فترات تشهد درجات حرارة مرتفعة، غير أن الفيفا شدد على أن سلامة الحضور تبقى أولوية قصوى خلال البطولة.

* العواصف الرعدية قد تربك مباريات مونديال 2026

كشفت تقارير إعلامية أن بعض مباريات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قد تواجه توقفات مطولة وغير متوقعة بسبب الأحوال الجوية، في ظل البروتوكولات الصارمة المعتمدة بالولايات المتحدة للتعامل مع مخاطر العواصف الرعدية والصواعق.

ووفقاً لما أوردته صحيفة “ذا أثلتيك” البريطانية، فإن القوانين الأميركية الخاصة بالسلامة تفرض إيقاف المباريات التي تُقام في الملاعب المفتوحة فور رصد صاعقة برق ضمن نطاق يصل إلى نحو 13 كيلومتراً من الملعب، وذلك حفاظاً على سلامة اللاعبين والجماهير وكافة العاملين في الحدث.

ولا يقتصر الأمر على الإيقاف المؤقت للمباريات، إذ تنص الإجراءات المعمول بها على بدء فترة انتظار مدتها 30 دقيقة عقب كل صاعقة يتم تسجيلها بالقرب من الملعب.

وفي حال رصد صاعقة جديدة خلال هذه المدة، يُعاد احتساب الوقت من البداية، ما قد يؤدي إلى تأجيلات طويلة تمتد لساعات قبل السماح باستئناف اللقاء.

وتثير هذه الإجراءات احتمال حدوث اضطرابات في جدول المباريات، خاصة أن بعض المدن المستضيفة تشهد خلال فصل الصيف نشاطاً متكرراً للعواصف الرعدية، وهو ما قد يفرض تحديات إضافية على المنظمين والمنتخبات المشاركة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن اللجنة المنظمة للبطولة بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تعمل على إعداد خطط بديلة للتعامل مع مثل هذه الظروف الاستثنائية، بما يضمن سلامة الجميع ويحد من التأثيرات المحتملة على سير المنافسات والجماهير وحقوق البث التلفزيوني.

وتستعد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، وسط توقعات بمتابعة جماهيرية قياسية، ما يجعل إدارة المخاطر المرتبطة بالطقس إحدى القضايا التنظيمية المهمة قبل انطلاق البطولة.

* مانشستر سيتي يتصدر قائمة الأندية الأكثر تمثيلاً في كأس العالم 2026

فرضت أندية البطولة  الإنقليزية  الممتازة  هيمنتها على قائمة الأندية الأكثر تمثيلاً في نهائيات كأس العالم 2026، في تأكيد جديد على قوة المسابقة الإنقليزية وقدرتها على استقطاب أبرز نجوم كرة القدم العالمية.

وتصدر نادي مانشستر سيتي القائمة بعدما ضمن 19 لاعباً من صفوفه المشاركة مع منتخباتهم الوطنية في البطولة العالمية، ليكون النادي الأكثر حضوراً في المونديال من حيث عدد اللاعبين المشاركين.

ويعكس هذا الرقم حجم الجودة التي يزخر بها الفريق الإنقليزي، الذي يضم في صفوفه مجموعة من أبرز اللاعبين الدوليين القادمين من مختلف القارات، والذين يشكلون ركائز أساسية في منتخباتهم الوطنية.

كما شهدت القائمة حضوراً لافتاً لعدد من أندية البطولة الإنقليزية الممتازة الأخرى، ما يؤكد المكانة التي باتت تحتلها “البريميرليغ” باعتبارها الوجهة المفضلة للعديد من نجوم العالم، فضلاً عن كونها واحدة من أقوى البطولات من حيث المستوى الفني والتنافسية.

ومن المنتظر أن تلعب هذه الأندية دوراً مهماً خلال فترة كأس العالم، إذ ستتابع عن كثب أداء لاعبيها في البطولة، مع الحرص على عودتهم في أفضل جاهزية ممكنة استعداداً للموسم الجديد.

وتقام نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، وسط توقعات بأن تشهد النسخة المقبلة أرقاماً قياسية على مستوى الحضور الجماهيري والمتابعة الإعلامية، في ظل مشاركة نخبة نجوم اللعبة الذين ينشط عدد كبير منهم في البطولة الإنقليزية  الممتازة .

* شبح الإصابات يخيم على مونديال 2026… قلق بشأن ميسي ومبابي ولامين جمال

قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، تخيّم حالة من القلق على الجماهير وعشاق كرة القدم حول العالم بسبب سلسلة الإصابات التي طالت عدداً من أبرز نجوم اللعبة، وفي مقدمتهم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي كيليان مبابي، والإسباني الشاب لامين جمال.

ورغم المخاوف الطبية التي أحاطت بحالة النجوم الثلاثة خلال الأسابيع الأخيرة، فقد ضمتهم منتخباتهم الوطنية إلى القوائم النهائية المشاركة في المونديال، ما أبقى الآمال قائمة بشأن قدرتهم على الظهور في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويتصدر ليونيل ميسي قائمة اللاعبين الذين تثير حالتهم البدنية علامات استفهام، بعدما تعرض لإصابة خلال مشاركته مع فريقه إنتر ميامي الأمريكي، ما أجبره على مغادرة الملعب وسط مخاوف من غيابه عن الحدث العالمي.

ورغم استدعائه من قبل المدرب ليونيل سكالوني، لا تزال الشكوك تحيط بمدى جاهزيته الكاملة للدفاع عن لقب الأرجنتين.

كما عاش المنتخب الإسباني لحظات من الترقب بسبب الإصابة التي تعرض لها نجمه الصاعد لامين جمال في أوتار الركبة خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم مع برشلونة.

وأقر اللاعب نفسه بأنه كان يخشى ضياع فرصة المشاركة في أول كأس عالم في مسيرته، قبل أن يتلقى الضوء الأخضر للمشاركة مع “لا روخا”.

أما المنتخب الفرنسي، فيعوّل على قائده كيليان مبابي رغم المتاعب البدنية التي لاحقته في الفترة الأخيرة، في وقت يسعى فيه “الديوك” للمنافسة بقوة على اللقب العالمي.

وفي المقابل، لم يحالف الحظ عدداً من النجوم الذين انتهى حلمهم بالمشاركة في المونديال بسبب إصابات خطيرة.

ويأتي في مقدمتهم المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي الذي تعرض لإصابة في وتر أخيل ستبعده عن الملاعب لأشهر طويلة، إلى جانب البرازيليين رودريغو وإيدر ميليتاو، والألماني سيرج غنابري، والهولندي تشافي سيمونز، وعدد آخر من اللاعبين الذين تأكد غيابهم عن البطولة.

وتكشف هذه الإصابات المتتالية حجم الضغوط البدنية المتزايدة التي يتعرض لها اللاعبون في السنوات الأخيرة نتيجة ازدحام الروزنامة الدولية والقارية.

وقد حذر مدرب أرسنال الإنقليزي، ميكيل أرتيتا، من خطورة الوضع، معتبراً أن كثافة المباريات أصبحت تمثل “كارثة وشيكة” تهدد سلامة اللاعبين ومستقبلهم الرياضي.

ويأتي مونديال 2026 في ظرف استثنائي، إذ يشهد مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة، وذلك بعد عام واحد فقط من إقامة كأس العالم للأندية بنظامه الجديد الموسع، وهو ما زاد من المخاوف بشأن الإرهاق البدني والإصابات.

ومع اقتراب صافرة البداية، تترقب الجماهير الأخبار الطبية اليومية للنجوم الكبار، على أمل أن يكونوا في كامل جاهزيتهم للمشاركة في النسخة المنتظرة من كأس العالم، والتي تعد بأن تكون واحدة من أكثر البطولات إثارة في تاريخ اللعبة.

* جدل حقوقي يسبق انطلاق مونديال 2026… مخاوف بشأن الجماهير والصحفيين ورد أمريكي حاسم

قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، عاد الجدل ليخيم على البطولة الأكبر في عالم كرة القدم، بعد تحذيرات أطلقتها منظمات حقوقية بشأن الأوضاع المرتبطة بالهجرة والرقابة الحدودية في الولايات المتحدة، إحدى الدول الثلاث المستضيفة للمونديال إلى جانب كندا والمكسيك.

وأعربت منظمة “تحالف الرياضة والحقوق” عن قلقها إزاء ما وصفته بمناخ من الخوف قد يؤثر على تجربة الجماهير والصحفيين القادمين من مختلف أنحاء العالم لمتابعة الحدث الرياضي العالمي. واعتبرت المنظمة أن السياسات الأمريكية الحالية المتعلقة بالهجرة وإجراءات المراقبة الحدودية المشددة قد تنعكس بشكل مباشر على المشاركين والزوار خلال فترة البطولة.

كما وجهت المنظمة انتقادات إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، متهمة إياه بعدم اتخاذ خطوات كافية لضمان حماية الحقوق الأساسية للإنسان خلال البطولة، خاصة في ظل المخاوف المرتبطة بحرية التنقل والتعامل الأمني مع الوافدين إلى البلاد.

وقالت أندريا فلورنس، المديرة التنفيذية لتحالف الرياضة والحقوق، إن الخطاب السياسي المتشدد وسياسات الهجرة الصارمة وعمليات الترحيل الجماعية ألقت بالفعل بظلالها على أجواء الحدث الرياضي المرتقب، معتبرة أن هذه المعطيات تثير تساؤلات بشأن بيئة الاستقبال التي ستواجه الجماهير القادمة من مختلف القارات.

في المقابل، سارع البيت الأبيض إلى الرد على هذه الانتقادات، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية تضع سلامة وأمن الجماهير والزوار في مقدمة أولوياتها خلال كأس العالم.

وأوضح مسؤولون أمريكيون أن الرئيس دونالد ترامب حريص على توفير الظروف الملائمة لإنجاح البطولة، واصفين كأس العالم بأنها واحدة من أكبر وأهم الأحداث الرياضية في العالم. كما اعتبر البيت الأبيض أن الانتقادات الموجهة للإدارة الأمريكية تندرج ضمن ما وصفه بـ”حملات التخويف” التي تقودها بعض الجماعات الناشطة ووسائل الإعلام المعارضة.

ويأتي هذا الجدل في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة أول نسخة من كأس العالم بمشاركة 48 منتخباً، وسط توقعات بتحقيق أرقام قياسية من حيث الحضور الجماهيري والمتابعة الإعلامية.

وبين المخاوف الحقوقية والتأكيدات الرسمية، يجد مونديال 2026 نفسه أمام تحدٍّ يتجاوز حدود المستطيل الأخضر، يتمثل في ضمان أجواء آمنة ومريحة لملايين الجماهير والصحفيين الذين سيتوافدون على المدن المستضيفة لمتابعة الحدث الرياضي الأبرز على مستوى العالم.

* حراس بلا تصديات… مفارقة نادرة في تاريخ النهائيات الكبرى تثير الجدل من جديد

عادةً ما يُنظر إلى حراس المرمى باعتبارهم صُنّاع الفارق في المباريات النهائية، حيث تتحول لحظاتهم الحاسمة إلى عنوان للتتويج أو الفشل، لكن تاريخ كرة القدم يحتفظ بسلسلة من الاستثناءات النادرة التي خرج فيها بعض الحراس أبطالاً دون الحاجة إلى القيام بأي تصدٍّ في المباراة النهائية.

آخر هذه الحالات المثيرة للجدل، بحسب تقارير صحفية، ما حدث في نهائي دوري أبطال أوروبا 2026، عندما توّج باريسان جيرمان الفرنسي باللقب رغم تلقي حارسه الروسي ماتفي سافونوف هدفاً مبكراً، ثم خوضه 120 دقيقة كاملة دون تسجيل أي تصدٍّ، سواء في الوقت الأصلي أو الإضافي أو حتى خلال ركلات الترجيح.

وبحسب تفاصيل اللقاء، فقد فرض الفريق الباريسي سيطرة كبيرة على مجريات المباراة، في حين افتقر أرسنال الإنقليزي إلى الفعالية الهجومية، حيث أهدر لاعبوه فرصاً حاسمة وأضاعوا ركلتي جزاء خارج إطار المرمى، ما جعل حارس سان جيرمان يخرج من النهائي دون أي تدخل حاسم يُذكر، لكنه في المقابل رفع الكأس القارية الأغلى.

ورغم غرابة هذا السيناريو، فإنه ليس الأول من نوعه في تاريخ كرة القدم، إذ شهدت النهائيات الكبرى حالات مشابهة نادرة، أبرزها ما وثّقته تقارير إعلامية من بينها صحيفة “الغارديان” البريطانية.

ففي نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2004، حقق بورتو البرتغالي  بقيادة جوزيه مورينيو فوزاً كبيراً على موناكو الفرنسي بثلاثة أهداف دون رد، دون أن يُجبر حارس الفريق فيتور بايا على القيام بأي تصدٍّ مؤثر خلال اللقاء، رغم تسجيله في الإحصائيات محاولة تدخل واحدة مثيرة للجدل.

كما تكرر السيناريو ذاته في نهائي 2011 بين برشلونة الإسباني  ومانشستر يونايتد الإنقليزي، حين انتهت المباراة لصالح الفريق الكتالوني بنتيجة 3-1، دون أن يُسجَّل على حارس برشلونة فيكتور فالديز أي تصدٍّ طوال التسعين دقيقة، في مباراة سيطر فيها برشلونة على أغلب فتراتها.

وفي كأس إنقلترا 2015، عاش أرسنال تجربة مماثلة عندما اكتسح أستون فيلا بأربعة أهداف دون رد، في لقاء لم يحتج فيه الحارس البولندي فويتشيك تشيزني إلى أي تدخل حاسم طوال المباراة النهائية.

أما على مستوى كأس العالم، فقد شهد نهائي مونديال 1986 بين الأرجنتين وألمانيا حالة مشابهة، حين تُوجت الأرجنتين باللقب بعد فوز مثير 3-2، بينما لم يسجل الحارس نيري بومبيدو أي تصدٍّ طوال اللقاء، رغم استقباله هدفين في الشوط الثاني، مستفيداً من هدف الفوز التاريخي في الدقائق الأخيرة.

وتكشف هذه الحالات النادرة أن التألق في النهائيات لا يرتبط دائماً بعدد التصديات أو حجم المجهود الفردي، بل قد يكون جزءاً من منظومة جماعية محكمة تفرض سيطرتها على المباراة، لتمنح الحارس في النهاية لقباً قد يبدو “هادئاً” إحصائياً لكنه تاريخي من حيث النتيجة.

* إنقلترا تعتمد أساور “ووب” الذكية في مونديال 2026 لمراقبة اللياقة البدنية للاعبين

يستعد المنتخب الإنقليزي لكرة القدم لاعتماد أساور اللياقة الذكية “ووب” (Whoop) خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز مراقبة الحالة البدنية للاعبين وتحسين عمليات الاستشفاء خلال البطولة، بحسب ما أفادت به تقارير إعلامية.

وذكرت صحيفة “ذا أثلتيك” أن لاعبي المنتخب والجهاز الفني استخدموا هذه الأساور خلال أول حصة تدريبية لهم في مركز الإعداد بمدينة بالم بيتش غاردنز في ولاية فلوريدا الأمريكية، حيث تم تزويد اللاعبين بأجهزة تتابع مؤشرات صحية وبدنية بشكل مستمر على مدار الساعة.

وتشمل البيانات التي توفرها هذه الأجهزة معدل نبض القلب في حالة الراحة، وتغيرات نبض القلب، إضافة إلى مؤشرات مرتبطة باستهلاك الأكسجين الأقصى، ما يمنح الطاقم الفني رؤية دقيقة حول جاهزية اللاعبين ومستوى إجهادهم البدني.

ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية الجهاز الفني للمنتخب الإنقليزي الرامية إلى تحسين إدارة الجهد البدني خلال بطولة يُتوقع أن تكون مرهقة بدنيا، في ظل ارتفاع عدد المباريات وكثافة التنقلات بين المدن المستضيفة.

وكان المنتخب الإنقليزي قد لجأ في بطولات سابقة إلى تقنيات مشابهة، من بينها استخدام خاتم “أورا” الذكي خلال بطولة أمم أوروبا 2024، في إطار سعيه المستمر للاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تطوير الأداء الرياضي.

ورغم استخدام هذه الأجهزة، فإن شركة “ووب” لا ترتبط بعقد رعاية رسمي مع الاتحاد الإنقليزي لكرة القدم، ما يجعل قرار ارتدائها متروكاً للاعبين أنفسهم سواء خلال التدريبات أو المباريات، شريطة الالتزام بلوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المتعلقة بالمعدات القابلة للارتداء.

وتسمح لوائح “فيفا” باستخدام تقنيات التتبع الحديثة داخل الملاعب، بشرط أن تكون معتمدة ومتوافقة مع قوانين اللعبة ومعايير التسويق الرياضي، وهو ما يفتح المجال أمام مزيد من الابتكارات التكنولوجية في كرة القدم الحديثة.

وتدرك الأجهزة الفنية للمنتخب الإنقليزي أن مونديال 2026 سيشكل تحدياً بدنياً استثنائياً، خاصة مع زيادة عدد المباريات مقارنة بالنسخ السابقة، إلى جانب الظروف المناخية القاسية المتوقعة في بعض المدن المستضيفة.

كما يواجه المنتخب تحديات إضافية تتعلق بالتنقل بين عدة مناطق زمنية خلال دور المجموعات، حيث ستقام مبارياته في مدن دالاس وبوسطن ونيوجيرسي، مع احتمال السفر إلى المكسيك أو كندا في حال التقدم إلى الأدوار الإقصائية، وهو ما يزيد من أهمية إدارة الجاهزية البدنية بدقة عالية.

* فجوات مالية ضخمة بين مدربي مونديال 2026… أنشيلوتي في الصدارة وتراجع لافت لبعض الأبطال

تكشف أحدث بيانات الرواتب الخاصة بمدربي المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 عن فجوة مالية كبيرة بين كبار المدربين في العالم، في مشهد يعكس حجم الاستثمار المتفاوت بين الاتحادات الوطنية، والطموحات المتباينة في البطولة المقبلة.

وبحسب أرقام موقع “Salary Leaks”، يتصدر الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، قائمة الأعلى أجراً براتب سنوي يبلغ 11.11 مليون دولار، متقدماً بفارق كبير عن أقرب ملاحقيه، في مشروع طويل الأمد يمتد حتى مونديال 2030، يهدف إلى إعادة “السامبا” إلى منصة التتويج العالمية.

ويأتي خلفه مباشرة الألماني توماس توخيل، مدرب المنتخب الإنقليزي، براتب يصل إلى 6.79 ملايين دولار، في إطار مشروع إنقليزي ضخم أعقب نهاية حقبة غاريث ساوثغيت، حيث يعوّل الاتحاد الإنقليزي على خبرة توخيل في المباريات الكبرى لتحقيق حلم التتويج العالمي.

وفي المركز الثالث، يحل الأرجنتيني  ماوريسيو بوتشيتينو، مدرب المنتخب الأمريكي، براتب يبلغ 6.08 ملايين دولار، في واحدة من أكبر الاستثمارات التي قامت بها الولايات المتحدة في تاريخ منتخبها الوطني، استعداداً لاستضافة كأس العالم 2026 والسعي لفرض حضور قوي على الساحة الدولية.

ويواصل الألماني يوليان ناغلسمان حضوره في المراتب المتقدمة براتب قدره 5.64 ملايين دولار، حيث يقود مشروع إعادة بناء المنتخب الألماني بعقد طويل الأمد يمتد حتى يورو 2028، في محاولة لاستعادة هيبة “الماكينات” على المستوى الدولي.

ويأتي الإيطالي فابيو كانافارو في مفاجأة لافتة، بعد تعيينه على رأس الجهاز الفني لمنتخب أوزبكستان، براتب يبلغ 4.70 ملايين دولار، رغم أن التأهل التاريخي للمونديال جاء تحت قيادة المدرب المحلي تيمور كابادزه، في خطوة تعكس طموح الاتحاد الأوزبكي لتعزيز حضوره العالمي.

وفي المركز السادس، يتواجد الإسباني روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال براتب 4.70 ملايين دولار، حيث يقود جيلاً ذهبياً يطمح إلى تحقيق أول لقب مونديالي في تاريخ الكرة البرتغالية، بعد تتويجه بلقب دوري الأمم الأوروبية عام 2025.

أما الفرنسي ديدييه ديشامب، فيحل سابعاً براتب 4.44 ملايين دولار، رغم سجله التاريخي كأحد أبرز المدربين في العالم بعد تتويجه بكأس العالم 2018، في وقت يقترب فيه من خوض آخر مشاركة له مع “الديوك”.

ويأتي ليونيل سكالوني، بطل العالم مع الأرجنتين، في المرتبة الثامنة براتب متواضع نسبياً يبلغ 3.50 ملايين دولار، في مفارقة لافتة تعكس أن النجاح الفني لا يرتبط دائماً بحجم العائد المالي، خاصة بعد أن قاد الأرجنتين إلى مجد كأس العالم 2022.

وفي المركز التاسع، يظهر الأوروغوياني مارسيلو بيلسا براتب مماثل يبلغ 3.50 ملايين دولار، فيما يكمل الهولندي رونالد كومان قائمة العشرة الأوائل بالراتب نفسه، ما يعكس تقارباً مالياً في شريحة معينة من المدربين.

وتبرز هذه الأرقام فجوة واضحة بين القمة المالية التي يتصدرها أنشيلوتي، وبقية المدربين، كما تكشف عن اختلاف كبير في سياسات الاتحادات الكروية بين الاستثمار الضخم في بعض المنتخبات الكبرى، والاعتماد على كفاءة فنية عالية بتكلفة أقل في منتخبات أخرى.

وبينما تتجه الأنظار إلى أرضية الملاعب في مونديال 2026، تظل الأرقام المالية خلف الكواليس مؤشراً مهماً على حجم الطموحات والضغوط التي ترافق كل مدرب في أكبر حدث كروي على مستوى العالم.

* الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يطالب بتحرك دولي بعد اعتقال لاعبتين… وتصعيد حقوقي واسع

طالب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بتحرك دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين، على خلفية اعتقال لاعبتين من المنتخب الفلسطيني للسيدات، هما رند الحلواني ونتالي أبو دية، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والحقوقية.

وقالت المتحدثة الرسمية باسم الاتحاد، ديما يوسف، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن إجراءات الاعتقال والتحقيق لا تزال مستمرة، دون توضيح الأسباب أو المبررات القانونية التي استندت إليها السلطات الإسرائيلية في احتجاز اللاعبتين.

وبحسب الاتحاد الفلسطيني، فقد جرى اعتقال اللاعبة رند الحلواني من مدينة القدس، فيما تم اعتقال نتالي أبو دية، وهي طالبة في جامعة بيرزيت، عقب مداهمة منزلها في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

واعتبر الاتحاد الفلسطيني أن هذه الاعتقالات لا تمثل حادثة منفردة، بل تأتي ضمن ما وصفه بـ”استهداف ممنهج ومتواصل للرياضيين الفلسطينيين”، مؤكداً أن ما جرى يشكل، وفق تعبيره، انتهاكاً للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والمبادئ الأولمبية التي تكفل حماية الرياضيين وحقوقهم.

ودعا الاتحاد إلى تحرك دولي عاجل وفاعل لوقف ما وصفه بالانتهاكات المتكررة بحق الرياضة الفلسطينية، مطالباً بمحاسبة الجهات المسؤولة عن الاعتقال، معتبراً أن استمرار الصمت الدولي يسهم في تكريس هذه الانتهاكات.

كما أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم عزمه اتخاذ خطوات قانونية وتصعيد الملف على المستوى الدولي، بما في ذلك توثيق القضية ورفعها إلى محكمة التحكيم الرياضية الدولية (CAS)، ضمن ملفات الانتهاكات المرتبطة بالرياضة الفلسطينية.

وفي سياق متصل، قدّم الاتحاد أرقاماً وصفها بـ”الموثقة”، تشير إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة في القطاع الرياضي، حيث بلغ عدد الضحايا من منتسبي الاتحادات والأندية والمؤسسات الشبابية والكشفية أكثر من ألف شخص، بينهم لاعبين ومدربين وإداريين وحكام وعاملين في المجال الرياضي.

كما أفاد بأن كرة القدم الفلسطينية كانت الأكثر تضرراً، بعد تسجيل مئات الضحايا، إضافة إلى تدمير واسع طال المنشآت الرياضية، بينها ملاعب وقاعات ومرافق تدريبية، بعضها دُمّر بشكل كامل.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الميدانية، وسط دعوات دولية متكررة لحماية المدنيين والمؤسسات الرياضية والثقافية، وضمان عدم استهداف الرياضيين أو المنشآت المرتبطة بهم.

ويؤكد الاتحاد الفلسطيني أن رسالته للعالم تظل ثابتة: “الحرية لرند، والحرية لنتالي، والعدالة لكرة القدم الفلسطينية”.

* انتخابات ريال مدريد تتحول إلى سباق وعود نارية… مورينيو وهالاند وكوناتي في قلب الصراع

تدخل انتخابات رئاسة نادي ريال مدريد الإسباني مرحلة مثيرة، مع تصاعد حدة التنافس بين الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز ومنافسه رجل الأعمال إنريكي ريكيلمي، في سباق باتت تهيمن عليه الوعود الرياضية الكبرى أكثر من البرامج الإدارية التقليدية.

وبعد 25 عاماً من صعوده الأول إلى رئاسة النادي بوعد التعاقد مع البرتغالي لويس فيغو من الغريم برشلونة، يعود بيريز اليوم إلى نفس الأسلوب الانتخابي، معتمداً على أسماء كبيرة لإقناع أعضاء النادي بالبقاء في صفه.

وأعلن بيريز في حال فوزه بولاية جديدة، عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قيادة الفريق، في خطوة رمزية قوية أعادت إلى الأذهان حقبة “المشروع الجلاكتيكو” داخل سانتياغو برنابيو.

وظهر مورينيو في مقطع فيديو قصير نشره بيريز مكتفياً بكلمة واحدة: “نعم”، في إشارة اعتبرها كثيرون دعماً واضحاً للعودة المحتملة.

كما أكد بيريز في تصريحات لصحيفة “آس” الإسبانية أن المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي سيكون أول صفقاته في حال إعادة انتخابه، إلى جانب ضمان استمرار الثلاثي الحالي: كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور، وجود بيلينغهام، في صفوف الفريق الموسم المقبل.

في المقابل، لم يتأخر الرد من المرشح الشاب إنريكي ريكيلمي، الذي دخل السباق الانتخابي بخطاب هجومي ووعد بجلب أسماء من العيار الثقيل، أبرزها الإسباني رودري، نجم مانشستر سيتي الإنقليزي  والمتوج بالكرة الذهبية، إضافة إلى النرويجي إرلينغ هالاند أحد أبرز المهاجمين في العالم.

وذهب ريكيلمي إلى أبعد من ذلك حين ظهر في مقابلة تلفزيونية وهو يعرض قميص ريال مدريد يحمل اسم هالاند، مدعياً وجود توافق مبدئي حول الصفقة، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية والإعلامية.

غير أن هذه التصريحات قوبلت برفض سريع من مانشستر سيتي، الذي نفى بشكل قاطع إمكانية رحيل مهاجمه النرويجي، مؤكداً عدم وجود أي بند يسمح بذلك، مع دراسة اتخاذ إجراءات قانونية بسبب استخدام اسم اللاعب وصورته في سياق اعتبره النادي الإنقليزي مضللاً.

كما سارعت إدارة أعمال هالاند إلى نفي تلك الادعاءات، مؤكدة عدم صحتها، في وقت يواصل فيه اللاعب التركيز على مشواره الرياضي دون أي مؤشرات رسمية بشأن مستقبله.

وتحمل الانتخابات الحالية طابعاً استثنائياً داخل ريال مدريد، ليس فقط بسبب حجم الأسماء المطروحة، بل أيضاً لأنها تأتي بعد موسم مخيب للنادي على الصعيد المحلي والقاري، عقب خسارة البطولة الإسبانية  والخروج من دوري أبطال أوروبا في ربع النهائي.

وبينما يسعى بيريز إلى ترسيخ استمرارية مشروعه المدعوم بخبرة إدارية طويلة ونجاحات تاريخية، يحاول ريكيلمي تقديم نفسه كوجه جديد قادر على إحداث تغيير جذري عبر صفقات طموحة تعيد رسم ملامح الفريق.

ومع اقتراب موعد الاقتراع يوم الأحد في مجمع “سيوداد ريال مدريد”، يبدو أن الحسم لن يكون سهلاً، في ظل مشاركة واسعة من أعضاء النادي، وارتفاع سقف الوعود إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخ الانتخابات الملكية.

* نابولي يعلن فسخ عقد أنطونيو كونتي بالتراضي بعد موسم تاريخي

أعلن نادي نابولي الإيطالي، اليوم الخميس، فسخ التعاقد مع المدرب أنطونيو كونتي وطاقمه المعاون بالتراضي، في قرار مفاجئ يأتي بعد فترة قصيرة من نجاحات بارزة حققها الفريق تحت قيادته.

وقال النادي في بيان رسمي: “يُعلن نابولي أنه تم فسخ عقود العمل الخاصة بمدربه أنطونيو كونتي وأعضاء جهازه الفني، بالتراضي وبشكل مبكر مقارنة بالموعد الأصلي”.

وأضاف البيان: “نتوجه إلى المدرب وطاقمه بالشكر على العمل الممتاز الذي أُنجز، ونتمنى لهم كل التوفيق في المستقبل وفي التحديات المهنية المقبلة التي سيختارون خوضها. شكراً، ميستر!”.

وكان نابولي قد تعاقد مع أنطونيو كونتي في عام 2024، حيث نجح المدرب الإيطالي في قيادة الفريق إلى تحقيق لقب البطولة الإيطالية وكأس السوبر الإيطالي ، في واحدة من أبرز فتراته التدريبية مع النادي الجنوبي.

ورغم النجاحات المحققة، جاء قرار الانفصال بالتراضي بين الطرفين، وسط تكهنات حول مستقبل المدرب المخضرم، الذي تشير تقارير إعلامية إيطالية إلى أنه مرشح بقوة لتولي تدريب منتخب إيطاليا في المرحلة المقبلة.

في المقابل، بدأ نادي نابولي التحرك سريعاً لتعويض رحيل كونتي، حيث كشفت مصادر صحفية عن دخول الإدارة في اتصالات متقدمة مع المدرب ماسيميليانو أليغري، الذي كان قد غادر تدريب ميلان مؤخراً.

ويأتي هذا التحرك في إطار سعي نابولي للحفاظ على استقراره الفني ومواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية، بعد موسم شهد نجاحات كبيرة أعادت الفريق إلى واجهة الكرة الإيطالية.

* لونس يعلن التعاقد مع سعود عبد الحميد بعقد دائم حتى 2029

أعلن نادي لونس الفرنسي، المتوج هذا الموسم بلقب كأس فرنسا، عن تفعيل بند شراء عقد الدولي السعودي سعود عبد الحميد بشكل نهائي، بعقد يمتد حتى عام 2029، في خطوة تعكس قناعة النادي بإمكانات اللاعب ومستواه المميز خلال فترة الإعارة.

وكان سعود عبد الحميد قد انضم إلى لونس قادماً من نادي روما الإيطالي على سبيل الإعارة مع خيار أحقية الشراء، قبل أن ينجح في فرض نفسه ضمن تشكيلة الفريق الأساسية بفضل أدائه المستقر ومساهماته الدفاعية والهجومية.

وساهم اللاعب السعودي في موسم ناجح للغاية للنادي الفرنسي، حيث لعب دوراً في النتائج الإيجابية التي حققها لونس، والذي أنهى البطولة الفرنسية في المركز الثاني خلف باريسان جيرمان، إلى جانب التتويج بلقب كأس فرنسا.

ويُعد هذا الانتقال خطوة مهمة في مسيرة سعود عبد الحميد الاحترافية في أوروبا، إذ يمنحه عقده الجديد استقراراً طويل الأمد وفرصة لمواصلة التطور في أحد أقوى البطولات الأوروبية.

ويأمل نادي لونس أن يواصل اللاعب تقديم نفس المستوى من الأداء في المواسم المقبلة، خصوصاً مع مشاركات الفريق المنتظرة على الصعيدين المحلي والقاري، في ظل طموحات متزايدة لتعزيز مكانته بين كبار الكرة الفرنسية.

* نيكس يضرب بقوة في نهائي الـNBA ويهزم سبيرز في المباراة الأولى

استهل نيويورك نيكس سلسلة نهائي بطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين (NBA) بأفضل طريقة ممكنة، بعدما انتزع فوزاً مهماً خارج أرضه أمام سان أنتونيو سبيرز بنتيجة 105-95، في اللقاء الأول من سلسلة النهائي التي تُحسم بنظام الأفضل من سبع مباريات.

وجاء انتصار نيكس بعد عودة قوية في الشوط الثاني، حيث تمكن من قلب تأخره بفارق 14 نقطة إلى فوز ثمين، بفضل أداء جماعي مميز وحسم واضح في الدقائق الأخيرة من المباراة .

وتألق جايلن برانسون بشكل لافت، مسجلاً 30 نقطة، بينها 13 نقطة حاسمة في الربع الأخير، ليقود فريقه إلى التفوق في اللحظات الحاسمة، كما أنهى اللقاء بسلة صعبة في آخر 38 ثانية وسط توازن بدني كبير.

وقدم كارل-أنتوني تاونز أداءً مزدوجاً مميزاً بـ18 نقطة و12 متابعة، فيما أضاف أو جي أنونوبي 17 نقطة دعمت تفوق الفريق.

وأنهى نيكس المباراة بسلسلة مذهلة من 11 نقطة متتالية دون رد من سان أنتونيو، ليخطف الفوز الأول في سلسلة النهائي ويكسر سلسلة انتصارات سبيرز في مباريات الافتتاح، بعدما كان الفريق قد فاز بجميع مبارياته الست السابقة في بدايات النهائيات.

من جانبه، قدم النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما أداءً جيداً على المستوى الفردي بتسجيله 26 نقطة و12 متابعة، رغم معاناته من دقة تسديد منخفضة (6 من 21 محاولة)، في أول ظهور له على أرضية نهائي الـNBA.

كما ساهم كل من ستيفن كاسل بـ17 نقطة، وجوليان شامبانيي وديلان هاربر بـ16 نقطة لكل منهما، دون أن يكون ذلك كافياً لتجنب الخسارة في المباراة الافتتاحية.

واعترف ويمبانياما بعد اللقاء قائلاً: “كنت سيئاً الليلة، الأمر بهذه البساطة”، في تصريح يعكس خيبة أمله رغم المردود الفردي القوي نسبياً.

وقال مدرب نيكس مايك براون إن برانسون لاعب استثنائي قادر على الحسم في اللحظات الكبرى، مؤكداً أن ما قدمه في المباراة هو ما يميز اللاعبين الكبار في المواعيد الحاسمة.

وبهذا الفوز، يضع نيويورك نيكس نفسه في المقدمة مبكراً في السلسلة، ويبعث برسالة قوية لمنافسه قبل المباراة الثانية المنتظرة في صراع اللقب.

مقالات مشابهة

أنس جابر تبلغ ثمن نهائي بطولة غوادالاخارا المكسيكية للتنس

admin

أمين المهذبي يعود للاتحاد الرياضي بتطاوين

admin

الإتحاد المنستيري لكرة السلة ينهي كأس العالم للأندية في المركز الرابع

admin