الشعب نيوز / تونس – يُحيي اليوم الوطني لشهداء الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الموافق لـ4 جوان (يونيو)، ذكرى عدد من المقاتلين الذين قضوا خلال مشاركتهم في صفوف الجبهة ضمن محطات مختلفة من مسارها التاريخي المرتبط بالقضية الفلسطينية.
وبهذه المناسبة، يتم استحضار أسماء عدد من الشهداء التونسيين الذين التحقوا بصفوف الجبهة وشاركوا في مساراتها النضالية، وهم :
- الشهيد المقاتل عبد القادر المولوي الجندوبي، الذي استشهد في 13 جانفي (يناير) 1979 خلال ما يُعرف بـ”عملية معالوت ترشيحا الثانية”.
- الشهيد المقاتل محمود صالح الساسي (جيّاب التونسي)، الذي استشهد في 7 جويلية (يوليو) 1981 في عملية اشتباك.
- الشهيد المقاتل عمران المقدمي، الذي استشهد في 26 أفريل (أبريل) 1988 ضمن “عملية إصبع الجليل” التي جاءت في سياق الرد على اغتيال القيادي أبو جهاد الوزير.
- الشهيد المقاتل صلاح مصطفى الماجري، الذي استشهد في 5 مارس 1991 خلال عملية اشتباك.
- الشهيد المقاتل محمد نذير أحمد الدويري (يوسف التونسي)، الذي استشهد في 30 نوفمبر 1980 في عملية قتالية.
وتأتي هذه الذكرى، وفق ما ورد في المناسبة، لاستحضار سلسلة من المحطات المرتبطة بالقضية الفلسطينية وما شهدته من تضحيات في سياق الصراع الممتد، مع التأكيد على رمزية هذا الإرث في الذاكرة النضالية للجبهة.
وفي هذا الإطار، توجه ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في تونس، الرفيق ساهر المصري، بتحية إجلال وإكبار إلى الشهداء، وإلى مختلف شهداء الشعب الفلسطيني ومقاومته، إضافة إلى شهداء حركات التحرر في العالم، مؤكدا أن الوحدة والمقاومة تظلان، حسب تعبيره، مدخلا لمواصلة الطريق نحو تحقيق الأهداف الوطنية المتمثلة في الحرية وتقرير المصير والاستقلال والعودة.
