الشعب نيوز / كاظم بن عمار – توصلت الهيئة المديرة للترجي الرياضي التونسي إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب الجزائري يوسف البلايلي يقضي بتجديد عقده لمدة سنتين إضافيتين، في خطوة تؤكد حرص إدارة النادي على المحافظة على أبرز ركائز المجموعة استعدادًا للاستحقاقات القادمة.
وأوضحت الهيئة المديرة، في بلاغ رسمي، أن الاتفاق تم بين رئيس النادي حمدي المدب ونائب الرئيس شكري الواعر واللاعب يوسف البلايلي، مشيرة إلى أن العقد الجديد سيدخل حيز التنفيذ بصفة آلية ومباشرة فور صدور القرار النهائي عن المحكمة الرياضية الدولية (تاس)، والمتوقع مع نهاية شهر أوت المقبل.
وأكدت إدارة الترجي تمسكها بالحفاظ على العناصر الأساسية للفريق والعمل على تعزيز صفوفه وتوفير أفضل الظروف الممكنة لضمان استقرار المجموعة، بما يساعد على مواصلة المنافسة على مختلف الألقاب وتحقيق الأهداف الرياضية المرسومة خلال الفترة المقبلة.
* فيليب كينزومبي يوجه تنبيها بالخلاص لإدارة النادي الإفريقي ويهدد بفسخ عقده
وجّه اللاعب الكونغولي فيليب كينزومبي اليوم الجمعة 5 جوان 2026 تنبيها بالخلاص إلى إدارة النادي الإفريقي، مطالبًا بالحصول على مستحقاته المالية المتخلدة بذمة النادي.
ووفق المعطيات المتداولة، فقد هدد كينزومبي بفسخ عقده من جانب واحد في صورة عدم تمكينه من أجرة شهر ماي إلى جانب قسط من المنحة القارة المستوجبة.
وحدد اللاعب الكونغولي يوم 15 جوان الجاري كآخر أجل لتسوية وضعيته المالية، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتنفيذ تهديده بفسخ العقد.
ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يدخل فيها كينزومبي في خلاف مالي مع إدارة النادي الإفريقي، إذ سبق له خلال شهر أوت من السنة الماضية أن وجه تنبيهًا مماثلًا، مطالبًا بالحصول على مبلغ يناهز 63 ألف دينار يمثل أجرتي شهرين غير مسددتين آنذاك.
وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه إدارة النادي إلى معالجة الملفات المالية العالقة والحفاظ على استقرار الفريق استعدادًا للمواعيد الرياضية المقبلة.

* الشبيبة القيروانية تحتج على غياب المساواة وتثير شبهات حول ملف النادي البنزرتي
أصدرت الهيئة المديرة للشبيبة الرياضية القيروانية فجر اليوم الجمعة بيانًا مطولًا عبر صفحتها الرسمية، عبّرت فيه عن استيائها مما اعتبرته غيابًا لمبدأ المساواة بين الأندية في التعامل مع بعض الملفات الرياضية.
وأكدت الشبيبة القيروانية أن الملف المتعلق بـالنادي الرياضي البنزرتي لم يعد مجرد نزاع رياضي أو خلافًا بشأن تطبيق عقوبة سحب نقاط، بل تحول، وفق نص البيان، إلى قضية تمسّ مبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف الأندية.
وأضافت الهيئة المديرة أن طريقة إدارة هذا الملف منذ بداية الموسم تطرح العديد من التساؤلات، مشيرة إلى وجود ما وصفته بـ”شبهات خطيرة” تستوجب التوضيح والكشف عن جميع المعطيات المرتبطة بالقضية، حفاظًا على مصداقية المنافسة واحترامًا لمبدأ العدالة الرياضية.
وشددت الشبيبة القيروانية على تمسكها بحقها في الدفاع عن مصالح النادي، داعية الجهات المعنية إلى التعامل مع مختلف الملفات وفق المعايير نفسها وبما يضمن الشفافية والمساواة بين جميع الفرق.
ويأتي هذا الموقف في ظل الجدل المتواصل الذي يرافق ملف النادي البنزرتي وتداعياته على الترتيب العام والمنافسات المحلية خلال الموسم الحالي.

* مشاكل الملاعب تربك تحضيرات اليابان قبل كأس العالم 2026
واجه منتخب اليابان لكرة القدم بداية غير مثالية في معسكره التحضيري لكأس العالم 2026، بعدما اضطر إلى تغيير ملاعب التدريب مرتين في المكسيك بسبب سوء حالة أرضيات الملاعب.
ووصل المنتخب الياباني هذا الأسبوع إلى المكسيك، إحدى الدول المستضيفة للبطولة العالمية، حيث اختار في البداية ملعبًا للتدريب تابعًا لنادي تيغريس أونال بمدينة مونتيري.
غير أن تدهور حالة أرضية الملعب نتيجة الأحوال الجوية الأخيرة دفع الجهاز الفني إلى نقل التدريبات إلى ملعب مخصص لتحضيرات منتخب اليابان تحت 19 عامًا، وفق ما أوردته صحيفة “سبورتس هوتشي” اليابانية.
ولم يدم الاستقرار طويلًا، إذ قرر المنتخب الياباني تغيير مقر تدريباته مرة أخرى في اليوم التالي، لينتقل إلى ملعب تدريب تابع لنادي مونتيري بعد عدم رضا المسؤولين عن جودة الملعب السابق.
من جانبه، أكد المدير الفني للاتحاد الياباني لكرة القدم، ماساكوني ياماموتو، أن اللاعبين تعاملوا بهدوء مع هذه الصعوبات اللوجستية، مشيرًا إلى أن قرار تغيير أماكن التدريب جاء بحثًا عن أفضل الظروف الممكنة للتحضير.
وقال ياماموتو إن سوء الأحوال الجوية فرض هذه التغييرات، مضيفًا أن المنتخب يسعى إلى ضمان الجاهزية الكاملة قبل انطلاق المنافسات.
ومن المنتظر أن يبدأ “الساموراي الأزرق” معسكره الرئيسي مطلع الأسبوع المقبل في ناشفيل، حيث أكد المسؤول الياباني أن جميع الترتيبات والاستعدادات هناك تسير بشكل طبيعي وسلس.

* شاكيرا تحيي حفل افتتاح كأس العالم 2026 في المكسيك
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) اليوم الجمعة أن النجمة الكولومبية شاكيرا ستؤدي الأغنية الرسمية لبطولة كأس العالم 2026 بعنوان “داي داي” خلال حفل الافتتاح الذي سيقام في المكسيك.
وستنضم شاكيرا إلى الفنان النيجيري بورنا بوي في العرض الافتتاحي المقرر يوم الخميس على أرضية استاد أزتيكا بالعاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي.
ومن المنتظر أن ينطلق حفل الافتتاح قبل 90 دقيقة من المباراة الافتتاحية التي ستجمع بين المنتخب المكسيكي و منتخب جنوب إفريقيا .
وتحمل الأغنية الرسمية للبطولة عنوان “داي داي”، وهي عبارة إيطالية تعني “هيا بنا” أو “تعال”. كما سيشهد الحفل مشاركة الفنان الكولومبي خوتا بالفين والمغنية الجنوب إفريقية تايلا.
وفي سياق متصل، ستسجل شاكيرا حضورًا إضافيًا في البطولة، إذ من المقرر أن تحيي أول عرض فني بين شوطي نهائي كأس العالم في تاريخ المسابقة، والذي سيقام على ملعب ميتلايف في نيوجيرزي.

* المطارات الأمريكية في سباق مع الزمن استعدادًا لكأس العالم 2026
تكشف صور أقمار صناعية حديثة عن حجم الاستعدادات اللوجستية التي تقوم بها الولايات المتحدة قبل انطلاق كأس العالم 2026، حيث تشهد ستة مطارات دولية رئيسية عمليات توسعة وتطوير واسعة لاستيعاب ملايين المشجعين المتوقع توافدهم خلال البطولة.
وتظهر الصور إنشاء مبانٍ جديدة لمحطات الركاب، وتوسعة مرافق قائمة، وإعادة تهيئة المساحات التشغيلية والمدارج، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تعزيز قدرة المطارات على التعامل مع الارتفاع المنتظر في حركة السفر خلال المونديال الذي تستضيفه كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بين 11 جوان و19 جويلية 2026.
وتستضيف الولايات المتحدة 78 مباراة من أصل 104 مباريات مبرمجة في البطولة، موزعة على 11 ملعبًا، ما يضع بنيتها التحتية للنقل الجوي أمام اختبار كبير لضمان انسيابية حركة الجماهير بالتوازي مع الرحلات اليومية المعتادة.
تطويرات ضخمة في نيويورك ولوس أنجلوس
شهد مطار جون إف كينيدي الدولي مشروع تطوير ضخمًا بقيمة 19 مليار دولار، شمل إنشاء محطتين جديدتين وتوسعة مباني الركاب وتحسين شبكة الطرق الداخلية. ويُنتظر أن يكون المطار البوابة الرئيسية للمشجعين المتجهين إلى ملعب ميتلايف الذي سيحتضن المباراة النهائية للبطولة.
أما مطار لوس أنجلوس الدولي، فقد شهد أعمال تطوير واسعة تضمنت هدم وإعادة بناء أحد مباني الركاب وإنشاء منشآت جديدة استعدادًا لاستقبال الجماهير المتوجهة إلى ملعب سوفي الذي سيستضيف ثماني مباريات.
ميامي وهيوستن ودالاس توسّع قدراتها
في مطار ميامي الدولي، تتواصل مشاريع تطوير تُقدّر قيمتها بنحو 14 مليار دولار، وسط توقعات باستقبال نحو مليون زائر إضافي خلال البطولة.
كما شهد مطار جورج بوش الدولي إنشاء مرافق جديدة وأنظمة حديثة لمناولة الأمتعة وتحسين الإجراءات الأمنية، بينما يواصل مطار دالاس فورت وورث الدولي تنفيذ مشروع توسعة يشمل بناء محطة ركاب جديدة بالكامل وتطوير المرافق الحالية.
وفي الساحل الغربي، عرف مطار سياتل تاكوما الدولي توسعة لمحطة الركاب “C” بهدف رفع الطاقة الاستيعابية للمطار قبل انطلاق المنافسات.
تحديات رغم الاستثمارات
ورغم هذه الاستثمارات الضخمة، تظل بعض المخاوف قائمة بشأن قدرة المطارات الأمريكية على التعامل مع التدفق الجماهيري الهائل المتوقع.
وكانت مسؤولة بارزة في قطاع النقل الأمريكي قد حذرت سابقًا من إمكانية حدوث اضطرابات في بعض المطارات بسبب النقص في موظفي الأمن، وهو ما قد يؤدي إلى فترات انتظار طويلة للمسافرين.
وتؤكد هذه الاستعدادات أن نجاح كأس العالم 2026 لن يعتمد فقط على جاهزية الملاعب، بل أيضًا على كفاءة البنية التحتية للنقل الجوي التي ستكون الواجهة الأولى لاستقبال ملايين الجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم.

* الفيفا يغيّر مراسم النشيد الوطني في كأس العالم 2026
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن تفاصيل جديدة تتعلق بمراسم ما قبل مباريات كأس العالم 2026، تتضمن تغييرات لافتة في طريقة أداء النشيد الوطني للمنتخبات المشاركة.
وبحسب ما أعلنته الهيئة الدولية، لن يصطف اللاعبون في خط مستقيم كما جرت العادة في النسخ السابقة من المونديال، بل سيتم توزيعهم حول دائرة وسط الملعب في مشهد جديد يهدف إلى إضفاء بعد رمزي أكبر على هذه اللحظة وتعزيز التفاعل بين اللاعبين والجماهير.
ويتمثل التغيير الأبرز في مشاركة جميع اللاعبين المدرجين على ورقة المباراة، بمن فيهم البدلاء، في أداء النشيد الوطني، بعد أن كان الأمر يقتصر في السابق على التشكيلة الأساسية فقط. وترى فيفا أن هذا الإجراء يجسد مفهوم الفريق الواحد ويمنح جميع اللاعبين فرصة المشاركة في اللحظة الرسمية التي تسبق انطلاق اللقاء.
وقال جياني إنفانتينو إن الصيغة الجديدة ستخلق أجواء من الوحدة والفخر والعاطفة، مؤكداً أن كأس العالم يجب أن يعكس العلاقة العميقة بين اللاعبين والجماهير بصورة أكثر شمولاً.
كما ستشهد مراسم ما قبل المباريات طابعاً احتفالياً جديداً، حيث سيتم تصميم العروض وفق مفهوم “360 درجة”، بما يتيح للجماهير في مختلف أرجاء المدرجات الاستمتاع بتجربة بصرية متكاملة قبل صافرة البداية.
وتأتي هذه التعديلات ضمن جهود فيفا لتقديم نسخة استثنائية من كأس العالم 2026، التي ستقام في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في أول نسخة من البطولة بمشاركة 48 منتخباً.

* الجزائر تصدر طابعًا بريديًا تذكاريًا احتفاءً بمشاركة منتخبها في مونديال 2026
خلدت السلطات الجزائرية تأهل منتخب الجزائر لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم 2026 بإصدار طابع بريدي تذكاري خاص بهذه المناسبة، احتفاءً بالمشاركة الخامسة للخضر في العرس الكروي العالمي المقرر إقامته في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وأوضح الاتحاد الجزائري لكرة القدم أن رئيسه وليد صادي أشرف، رفقة وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية سيد علي زروقي، على مراسم الحفل الرسمي لوضع ختم اليوم الأول للطابع البريدي التذكاري بمقر الاتحاد.
وخلال الحفل، أعلنت مديرة الطوابع البريدية بمؤسسة بريد الجزائر، سهام بوعزارة، التدشين الرسمي للطابع التذكاري والشروع في تسويقه بداية من يوم الخميس عبر القباضات البريدية الرئيسية التابعة للمؤسسة.
كما شهدت المناسبة توقيع الوثائق الطوابعية الرسمية من قبل وليد صادي وسيد علي زروقي، إلى جانب الكشف عن التصميم الجديد للطابع البريدي وسط أجواء احتفالية طبعها الفخر بالإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني.
وأكد الاتحاد الجزائري أن هذه المبادرة تجسد تقدير السلطات الجزائرية للمشوار الذي قاد المنتخب إلى التأهل للمونديال، كما تعكس دعم الدولة المتواصل للرياضة الوطنية باعتبارها عاملًا مهمًا في تعزيز التماسك الوطني وإبراز صورة الجزائر على الساحة الدولية.

* الفيفا يكشف معاني الشارات الجديدة على قمصان منتخبات كأس العالم 2026
كشف تقرير إسباني عن تفاصيل ومعاني الشارات الخاصة التي سيضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على قمصان المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى منح البطولة طابعًا بصريًا مميزًا وتكريم تاريخ المنتخبات واللاعبين.
ووفقًا لصحيفة “سبورت” الإسبانية، سيظهر الشعار الرسمي للمونديال على أكمام قمصان المنتخبات الـ48 المشاركة بأربعة تصاميم مختلفة، تتوزع حسب إنجازات المنتخبات ووضعية اللاعبين.
شارة ذهبية للأبطال السابقين
خصص الفيفا نسخة ذهبية من الشعار الرسمي للمنتخبات السبعة التي سبق لها الفوز بكأس العالم، وهي :
- المنتخب البرازيلي
- المنتخب الألماني
- المنتخب الأرجنتيني
- المنتخب الفرنسي
- المنتخب الأوروغواياني
- المنتخب الإنقليزي
- المنتخب الإسباني
وستحمل هذه المنتخبات الشعار الذهبي على الكم الأيمن لقمصانها طوال منافسات البطولة.
شارات خاصة ببقية المنتخبات
أما بقية المنتخبات المشاركة، فستضع الشعار نفسه بلونين مختلفين وفق لون القميص؛ إذ سيتم اعتماد خلفية سوداء مع شعار أبيض على القمصان الفاتحة، وخلفية بيضاء مع شعار أسود على القمصان الداكنة.
شارة “الظهور الأول”
استحدث الفيفا أيضًا شارة خاصة تحمل اسم “الظهور الأول” (Debut Patch)، وستُمنح لكل لاعب يخوض أول مباراة له في تاريخ كأس العالم.
ومن بين أبرز اللاعبين المرشحين لارتداء هذه الشارة في نسخة 2026 :
- لامين يامال ( المنتخب الإسباني)
- إيرلينغ هالاند ( المنتخب النرويجي )
- إندريك ( المنتخب البرازيلي )
- عمر مرموش ( المنتخب المصري )
وستُستخدم هذه الشارة في المباراة الأولى فقط لكل لاعب، قبل إزالتها نهائيًا في بقية مباريات البطولة.
مقتنيات تذكارية فريدة
وبحسب التقرير، ستُجمع الشارات الأصلية التي ارتداها اللاعبون في أول ظهور مونديالي لهم وتسلم إلى “Fanatics،” الشريك الرسمي لفيفا في مجال المقتنيات الرياضية.
وسيتم توثيق كل شارة باسم اللاعب والمباراة والملعب وتاريخ اللقاء، قبل دمجها داخل بطاقات تذكارية مخصصة لهواة الجمع، ما يمنحها قيمة تاريخية خاصة باعتبارها قطعة أصلية استُخدمت فعليًا في أول مباراة كأس عالم للاعب.

* 10 أرقام قياسية تاريخية مهددة بالسقوط في كأس العالم 2026
لا تقتصر طموحات نجوم كرة القدم العالمية في كأس العالم 2026 على التتويج باللقب فقط، بل تمتد إلى مطاردة مجموعة من الأرقام القياسية التاريخية التي صمد بعضها لعقود طويلة، وسط ترقب لما قد تحمله النسخة المقبلة من إنجازات فردية استثنائية.
1- ميسي ورونالدو نحو المشاركة السادسة
يتقاسم كل من الأرجنتيني ليونيل ميسي و البرتغالي كريستيانو رونالدو الرقم القياسي الحالي لعدد المشاركات في كأس العالم (5 مشاركات) مع الألماني لوثار ماتيوس و الإسباني أنطونيو كارباخال و المكسيكيان أندريس غواردادو ورافائيل ماركيز.
ومع خوضهما منافسات مونديال 2026، سينفرد ميسي ورونالدو بالرقم القياسي التاريخي عبر المشاركة السادسة في البطولة.
2- ميسي يطارد رقم كلوزه في عدد الانتصارات
يحتفظ المهاجم الألماني السابق ميروسلاف كلوزه برقم قياسي يتمثل في 17 فوزًا خلال مباريات كأس العالم، بينما يملك ميسي 16 انتصارًا، ما يعني أن فوزين إضافيين سيجعلان النجم الأرجنتيني أكثر اللاعبين تحقيقًا للانتصارات في تاريخ البطولة.
3- صراع الهداف التاريخي للمونديال
يتصدر كلوزه قائمة هدافي كأس العالم عبر التاريخ بـ16 هدفًا، لكنه يواجه تهديدًا حقيقيًا من عدة نجوم، أبرزهم:
- الأرجنتيني ليونيل ميسي (13 هدفًا)
- الفرنسي كيليان مبابي (12 هدفًا)
- الإنقليزي هاري كين (8 أهداف)
- البرتغالي كريستيانو رونالدو (8 أهداف)
4- رقم باتيستوتا الفريد
يبقى المهاجم الأرجنتيني السابق غابرييل باتيستوتا اللاعب الوحيد الذي سجل “هاتريك” في نسختين مختلفتين من كأس العالم.
ويسعى إلى معادلة هذا الإنجاز كل من مبابي وكين ورونالدو وغونزالو راموس، الذين سبق لهم تسجيل ثلاثية واحدة في البطولة.
5- نهائيات كافو الثلاث
يحمل الأسطورة البرازيلية كافو رقمًا استثنائيًا بخوضه ثلاثة نهائيات كأس عالم.
ويملك كل من ميسي ومبابي فرصة معادلة هذا الإنجاز في حال بلوغ المنتخب الأرجنتيني أو المنتخب الفرنسي المباراة النهائية.
6- كورتوا يطارد عرش الحراس
يتقاسم الإنقليزي بيتر شيلتون و الفرنسي فابيان بارتيز الرقم القياسي للحفاظ على نظافة الشباك في كأس العالم بـ10 مباريات.
ويأمل البلجيكي تيبو كورتوا، صاحب 7 مباريات بشباك نظيفة، في اعتلاء الصدارة.
7- ديشامب يقترب من رقم هيلموت شون
لا يزال المدرب الألماني هيلموت شون يتصدر قائمة أكثر المدربين قيادة للمباريات في كأس العالم بـ25 مباراة.
أما الفرنسي ديدييه ديشامب، الذي خاض 19 مباراة مونديالية، فيستطيع تجاوز الرقم إذا قاد فرنسا إلى الأدوار المتقدمة.
8- أكبر هداف سنًا
يحمل البرتغالي كيبلر بيبي رقم أكبر لاعب سنًا يسجل في كأس العالم.
ويبدو الرقم مهددًا من أسماء بارزة مثل مواطنه كريستيانو رونالدو و الكرواتي لوكا مودريتش و البوسني إدين دجيكو.
9- أكبر مدرب في تاريخ المونديال
من المنتظر أن يفقد الألماني أوتو ريهاجيل رقمه القياسي كأكبر مدرب يقود منتخبًا في كأس العالم.
إذ يستعد التشيكي ميروسلاف كوبيك لتجاوزه بعمر 74 عامًا، قبل أن يحطم الهولندي ديك أدفوكات الرقم مجددًا بعمر 78 عامًا مع منتخب كوراساو .
10- راشفورد يطارد لقب “البديل الذهبي”
يملك البرازيلي السابق دينيلسون الرقم القياسي لأكبر عدد من المشاركات كبديل في كأس العالم بـ11 مباراة.
ويقترب الإنقليزي ماركوس راشفورد من تحطيم الرقم، إذ يحتاج إلى ثلاث مشاركات إضافية من مقاعد البدلاء لينفرد بالصدارة التاريخية.
وتعد نسخة 2026 واحدة من أكثر النسخ ترقبًا من الناحية الإحصائية، في ظل وجود مجموعة من أبرز نجوم الجيل الحالي على أعتاب كتابة صفحات جديدة في سجلات كأس العالم.

* سباق المراهنات الرياضية يشتعل قبل كأس العالم 2026 مع صعود “أسواق التنبؤ”
يدخل قطاع المراهنات الرياضية مرحلة تنافس غير مسبوقة مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، في ظل صراع متصاعد بين الشركات التقليدية والمنصات الجديدة التي بدأت تغيّر قواعد اللعبة داخل السوق العالمية.
وتراهن شركات كبرى مثل فلاتر ودرافتكنجز على أن النسخة المقبلة من المونديال ستكون أكبر فرصة ربح في تاريخ القطاع، خاصة مع توسع البطولة إلى 48 منتخبًا وارتفاع عدد المباريات إلى 104 مباريات، ما يعني حجمًا قياسيًا من الرهانات المحتملة.
في المقابل، برزت منصات جديدة تُعرف باسم “أسواق التنبؤ”، مثل بولي ماركت وكالشي، والتي باتت تجذب اهتمامًا متزايدًا من المستخدمين بفضل اعتمادها على رهانات دقيقة ومختلفة، تشمل توقعات مثل هوية بطل كأس العالم أو أحداث محددة داخل المباريات.
هذه المنصات لم تعد تُصنّف كهامشية، بل بدأت تنافس بشكل مباشر شركات المراهنات التقليدية، خصوصًا مع تزايد الإقبال عليها خلال الأحداث الرياضية الكبرى.
وفي محاولة للحفاظ على حصتها السوقية، تعمل شركات المراهنات التقليدية على تطوير خدماتها، عبر إدخال رهانات مباشرة أثناء المباريات، وإضافة خيارات أكثر تفصيلاً مثل توقع مواقع تسديد ركلات الجزاء، إلى جانب عروض ترويجية ضخمة لاستقطاب مستخدمين جدد.
ورغم هذا النمو السريع في القطاع، تشير تقارير إلى وجود مخاوف داخل الصناعة نفسها، حيث قد تؤدي المنافسة الشرسة إلى ارتفاع كبير في تكاليف جذب العملاء، ما قد يضغط على هوامش الأرباح.
كما أن توسع البطولة وزيادة عدد المباريات قد يجعل النتائج أكثر تقلبًا وصعوبة في التوقع، وهو ما يضيف عنصر مخاطرة إضافيًا في سوق يعتمد أساسًا على دقة التقدير والإحصائيات.

* فرنسا تتصدر قائمة أغلى المنتخبات في كأس العالم 2026 بقيمة تتجاوز 1.5 مليار يورو
كشف موقع الإحصاءات الشهير ” ترانسفير ماركت “ عن تصنيف القيمة السوقية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، حيث تصدّر منتخب فرنسا لكرة القدم القائمة كأغلى منتخب بين المنتخبات الـ48 المشاركة.
وبحسب البيانات، تتجاوز القيمة السوقية لمنتخب فرنسا حاجز 1.5 مليار يورو، مدعومة بتشكيلة تضم نجومًا بارزين على غرار كيليان مبابي ومايكل أوليسيه، ما يعكس القوة الاقتصادية والفنية للفريق.
منتخبات أوروبية تهيمن على القمة
جاء كل من المنتخب الإنقليزي و المنتخب الإسباني و المنتخب البرتغالي ضمن المنتخبات التي تتجاوز قيمتها السوقية مليار يورو، إلى جانب المنتخب الفرنسي ، ما يؤكد هيمنة القارة الأوروبية على صدارة التصنيف.
كما احتل المنتخب الألماني و المنتخب البرازيلي مراكز متقدمة بقيم سوقية تقترب من حاجز المليار يورو.
الأرجنتين والمغرب يتصدران قوائم خارج القمة
حلّ المنتخب الأرجنتيني ، حامل اللقب، في المركز الثامن بقيمة تقارب 800 مليون يورو، في حين تصدّر المنتخب المغربي قائمة المنتخبات العربية والأفريقية من حيث القيمة السوقية، محتلاً المركز الثاني عشر عالميًا.
ترتيب المنتخبات العربية
جاءت المنتخبات العربية المشاركة في البطولة وفق الترتيب التالي :
- المغرب: 490.7 مليون يورو
- الجزائر: 265.6 مليون يورو
- مصر: 116.5 مليون يورو
- تونس: 69.6 مليون يورو
- السعودية: 40.69 مليون يورو
- العراق: 21 مليون يورو
- الأردن: 20 مليون يورو
- قطر: 19.93 مليون يورو
وتشير هذه الأرقام إلى تباين كبير في القيمة السوقية بين المنتخبات العربية، مع تفوق واضح للمنتخب المغربي مقارنة ببقية ممثلي المنطقة.
مشهد عالمي متباين
وتكشف البيانات أن البطولة المقبلة ستشهد تباينًا كبيرًا في القوة السوقية بين المنتخبات، حيث تتصدر القوى الأوروبية المشهد، بينما تسعى منتخبات من أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية إلى فرض حضورها في نسخة تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتمتد حتى 19 جويلية 2026.

* من زيدان إلى “فريق التحرير”: كرة القدم في قلب التاريخ الجزائري الفرنسي
12 جويلية 1998، نهائي كأس العالم 1998 على ملعب “ستاد دو فرانس”، لحظة تاريخية لا تُنسى في ذاكرة الكرة العالمية.
هناك، صنع زين الدين زيدان المجد للمنتخب الفرنسي بثنائية رأسية في شباك البرازيل، ليقود بلاده إلى أول لقب عالمي في تاريخها.
لكن خلف هذا المشهد الكروي الباهر، تمتد قصة أعمق بكثير، تتجاوز الرياضة إلى السياسة والهوية والاستعمار، وتعيد فتح واحدة من أكثر الصفحات حساسية في التاريخ المشترك بين فرنسا والجزائر.
زيدان… رمز “فرنسا الجديدة”
بعد التتويج، قُدِّم المنتخب الفرنسي بوصفه نموذجًا لـ“فرنسا المتعددة”: أبناء المهاجرين والمستعمرات السابقة الذين توحدوا تحت العلم الأزرق والأبيض والأحمر. زيدان، ذو الأصول الجزائرية، تحول إلى رمز لهذا التحول، الذي اعتبره البعض إعلانًا عن “فرنسا الجديدة” التي تتجاوز ماضيها الاستعماري.
قبل 1958… حين غادرت الجزائر ملاعب فرنسا
لكن هذا المشهد لم يكن معزولًا عن تاريخ سابق يعود إلى عام 1958، حين هزّت كرة القدم الفرنسية واحدة من أكبر الصدمات في تاريخها.
ففي ذروة استعداد فرنسا لكأس العالم في السويد، غادر عدد من أبرز اللاعبين الجزائريين البطولة الفرنسية سرًا، متجهين إلى تونس للانضمام إلى ما عُرف لاحقًا بـمنتخب جبهة التحرير الوطني الجزائري لكرة القدم.
هذا المنتخب لم يكن فريقًا رياضيًا عاديًا، بل مشروعًا سياسيًا تابعًا لجبهة التحرير الوطني خلال حرب الاستقلال الجزائرية.
“الهروب الكبير” الذي غيّر المعادلة
في ربيع 1958، غادر لاعبون بارزون مثل رشيد مخلوفي ومصطفى زيتوني أنديتهم الفرنسية سرًا، في عملية منظمة قادها مسؤولون من الحركة الوطنية الجزائرية داخل فرنسا.
لم يكن الهدف رياضيًا، بل سياسيًا واضحًا: تحويل كرة القدم إلى أداة لإثبات وجود الدولة الجزائرية قبل استقلالها.
كرة القدم كجبهة دبلوماسية
بعد تشكيل الفريق، خاض منتخب جبهة التحرير الوطني عشرات المباريات في دول مختلفة، من تونس والمغرب إلى أوروبا الشرقية وآسيا، محولًا الملاعب إلى فضاء سياسي موازٍ.
ورغم عدم اعتراف الاتحاد الدولي لكرة القدم به رسميًا، أصبح الفريق أداة دعاية قوية للقضية الجزائرية، وواجه تهديدات وعقوبات طالت حتى الدول التي استضافته.
صدمة فرنسا والبعد السياسي للكرة
أثارت تلك الأحداث صدمة في فرنسا، حيث اعتُبر اختفاء اللاعبين ضربة مزدوجة: رياضية ورمزية، خاصة مع اقتراب كأس العالم 1958.
وتصدرت القضية الصحف الفرنسية آنذاك، التي وصفت اللاعبين بـ“الفارين”، بينما رأت أطراف أخرى أن ما حدث هو تعبير عن واقع سياسي أعمق يتجاوز حدود المستطيل الأخضر.
كرة القدم… مرآة التاريخ
بين 1958 و1998، تتحول كرة القدم في السياق الفرنسي-الجزائري من ساحة صراع صامت إلى منصة اندماج ورمز وطني جديد.
من غياب لاعبين جزائريين عن مونديال السويد، إلى تتويج لاعب من أصول جزائرية بكأس العالم مع فرنسا، تتجسد مفارقة تاريخية معقدة: كرة القدم كمساحة تتقاطع فيها الهوية والاستعمار والذاكرة.

* من بيليه إلى يامال.. المراهقون يقتحمون كأس العالم 2026 ويهددون أرقامًا تاريخية
تتجه الأنظار في كأس العالم 2026 نحو جيل جديد من المواهب الشابة، حيث يبرز عدد كبير من اللاعبين المراهقين الذين يعوّل عليهم لقيادة منتخباتهم في واحدة من أكثر النسخ تنافسية في تاريخ البطولة.
جيل جديد يقوده يامال ودوي وواير إيمري
من أبرز الأسماء المنتظرة في هذه النسخة :
- الإسباني لامين يامال (18 عامًا)
- الألماني لينارت كارل (18 عامًا)
- الفرنسي وارن زاير إيمري (20 عامًا)
- الفرنسي ديزيري دوي (21 عامًا)
كما يبرز المكسيكي غيلبرتو مورا كأصغر لاعب في البطولة بعمر 17 عامًا فقط، ما يعكس حجم الحضور الكبير للاعبين المراهقين في مونديال 2026.
المراهقون في تاريخ المونديال
لم يكن ظهور اللاعبين الصغار في كأس العالم جديدًا، بل ارتبط دائمًا بلحظات تاريخية صنعت أساطير اللعبة، وعلى رأسهم:
بيليه.. البداية الأسطورية
يُعد البرازيلي الراحل بيليه أحد أبرز الأمثلة، بعدما شارك في كأس العالم 1958 وهو في سن 17 عامًا، وقاد المنتخب البرازيلي إلى اللقب العالمي، ليبدأ مسيرة أسطورية في تاريخ اللعبة.
مبابي.. بطل من أول ظهور
كما تألق الفرنسي كيليان مبابي في نسخة 2018، حين ساهم في تتويج المنتخب الفرنسي باللقب وهو في سن المراهقة، ليصبح أحد أبرز نجوم جيله عالميًا.
قائمة أبرز المراهقين في تاريخ كأس العالم
شهدت بطولات كأس العالم منذ 1930 مشاركة عدد من اللاعبين تحت سن 18 عامًا، من بينهم :
- نورمان وايتسايد (أيرلندا الشمالية) – الأصغر تاريخيًا
- الكاميروني صامويل إيتو
- النيجيري فيمي أوبابونمي
- البرازيلي بيليه
- الكاميروني سالومون أولمبي
- النيجيري بارثلميو أوغبيتشي
- الكاميروني ريغوبيرت سونغ
- الألماني يوسوفا موكوكو
- البرازيلي كارفاليو ليتي
- الأسترالي قرنق كول
جيل 2026 تحت الأضواء
ما يميز نسخة 2026 ليس فقط عدد المنتخبات أو التوسعة الجديدة، بل أيضًا الحضور الكثيف للاعبين الشباب، حيث يظهر 22 لاعبًا في سن المراهقة ضمن قوائم المنتخبات الـ48 المشاركة.
ويُنظر إلى هذا الجيل باعتباره امتدادًا لمسار طويل من “الموهبة المبكرة” في المونديال، حيث تحوّل بعض هؤلاء اللاعبين من مجرد أسماء واعدة إلى أساطير لاحقًا.
مونديال 2026.. منصة لصناعة الأساطير
بين تجارب الماضي وأحلام الحاضر، تبقى الحقيقة الثابتة أن كأس العالم لطالما كانت منصة لصناعة النجوم مبكرًا، من بيليه إلى مبابي، وصولًا إلى الجيل الجديد الذي يقوده يامال ومورا، والذي قد يكتب بدوره فصلًا جديدًا في تاريخ البطولة.

* مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بسبب عقوبات الاتحاد التركي
قدّم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو شكوى رسمية إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، على خلفية العقوبات التي فُرضت عليه خلال فترة إشرافه على تدريب فنربخشة في البطولة التركية الممتازة.
تفاصيل العقوبات
وتعود القضية إلى عقوبة فرضها عليه الاتحاد التركي لكرة القدم في نوفمبر 2024، شملت:
- غرامة مالية بقيمة 600 ألف ليرة تركية
- إيقاف عن دخول غرفة الملابس ومقاعد البدلاء لمباراة واحدة
وجاءت هذه العقوبات على خلفية ما اعتُبر سلوكًا غير رياضي تجاه جماهير الفريق المنافس، إضافة إلى تصريحات انتقد فيها أداء التحكيم في تركيا.
طعن قانوني أمام المحكمة الأوروبية
ووفق ما نُشر على موقع المحكمة التي تتخذ من ستراسبورغ مقرًا لها، فقد تم قبول طلب مورينيو مبدئيًا، مع مطالبة الحكومة التركية بتقديم ردها على الاتهامات.
ويتمحور طعن المدرب البرتغالي حول عدة نقاط، أبرزها:
- غياب محاكمة عادلة بسبب عدم استقلالية لجان الانضباط داخل الاتحاد التركي
- عدم إبلاغه رسميًا بتفاصيل وأسباب القرار
- انتهاك حقه في حرية التعبير بعد معاقبته على انتقاد التحكيم
كما طلبت المحكمة توضيحات من الجانب التركي بشأن مدى استقلالية هذه اللجان، والتوازن بين حرية التعبير ومتطلبات الانضباط الرياضي.
مسار مورينيو بعد فنربخشة
وكان مورينيو قد غادر تدريب فنربخشة عقب إقصاء الفريق من تصفيات دوري أبطال أوروبا، قبل أن يرتبط لاحقًا بالعودة إلى نادي ريال مدريد الإسباني، إلى جانب توليه مهمة تدريب بنفيكا البرتغالي .
وتأتي هذه القضية في سياق جديد من النزاعات القانونية التي يثيرها المدرب البرتغالي الشهير، المعروف بمواقفه الحادة تجاه الحكام والاتحادات الكروية في مختلف البطولات الأوروبية.

* القادسية السعودي يتعاقد مع المغربي سفيان الكرواني حتى 2029
أعلن نادي القادسية السعودي عن إتمام التعاقد مع الظهير الأيسر المغربي سفيان الكرواني، قادمًا من نادي أوتريخت الهولندي ، بعقد يمتد حتى صيف 2029، وذلك في إطار تعزيز صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد.
صفقة لتعزيز الجهة اليسرى
ويأتي انضمام الكرواني، البالغ من العمر 25 عامًا، ضمن خطة النادي لتدعيم مركز الظهير الأيسر، حيث يُعوَّل عليه لإضافة حلول هجومية ودفاعية بفضل قدراته على صناعة اللعب والمساهمة في التسجيل.
أرقام لافتة في البطولة الهولندية
وخاض الكرواني خلال مسيرته مع أوتريخت 292 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 15 هدفًا وقدم 44 تمريرة حاسمة، ما يعكس تأثيره المستمر على مستوى الأداء الهجومي من مركزه الدفاعي.
وتبرز هذه الأرقام الخبرة الكبيرة التي اكتسبها اللاعب في البطولة الهولندية الممتازة، والتي من المنتظر أن تنعكس على أدائه مع القادسية في المرحلة المقبلة.
طموحات القادسية في البطولة السعودية
ويأمل القادسية في الاستفادة من صفقة الكرواني لتعزيز حظوظه في المنافسة ضمن البطولة السعودية للمحترفين، بعد إنهائه الموسم الماضي في المركز الرابع برصيد 77 نقطة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة تعاقدات يسعى من خلالها النادي لرفع جاهزيته الفنية والبدنية للمنافسة على المراكز المتقدمة في المواسم المقبلة.

* سيرينا وليامس تعود إلى الملاعب وتشارك في زوجي دورة برلين للتنس
أعلنت النجمة الأمريكية سيرينا وليامس، المصنفة الأولى عالميًا سابقًا، مشاركتها في منافسات زوجي السيدات خلال دورة برلين للتنس، في خطوة جديدة ضمن عودتها التدريجية إلى الملاعب بعد غياب دام قرابة أربعة أعوام.
وتأتي هذه المشاركة بعد إعلانها في وقت سابق من الأسبوع عن عودتها إلى المنافسات من بوابة الزوجي أيضًا عبر دورة كوينز، في مؤشر على رغبتها في استعادة نسق المنافسة تدريجيًا.
“كل دورة لها طابع خاص”
وقالت سيرينا في تصريح للجهة المنظمة لدورة برلين:
“كل دورة أُدرجها حاليًا على روزنامتي لها طابع خاص، وبرلين ليست استثناء. أتطلع إلى اللعب أمام الجمهور الألماني ومواصلة اكتساب الثقة استعدادًا لموسم الملاعب العشبية”.
شريكة غير معلنة حتى الآن
وأكد منظمو البطولة أن اسم شريكة سيرينا في منافسات الزوجي، وكذلك موعد مباراتها الأولى، سيتم الإعلان عنه لاحقًا.
وكانت سيرينا قد أعلنت في وقت سابق مشاركتها في دورة كوينز إلى جانب الكندية الشابة فيكتوريا مبوكو، في أول ظهور تنافسي لها منذ ابتعادها عن الملاعب.
وتُعد عودة سيرينا إلى المنافسات واحدة من أبرز الأحداث المنتظرة في موسم التنس، نظرًا لمسيرتها التاريخية التي جعلتها من أعظم اللاعبات في تاريخ اللعبة.

* فورمولا 1 تمدد عقد سباق لاس فيغاس حتى 2037
أعلنت الأطراف المعنية ببطولة العالم لـبطولة العالم للفورمولا 1 أن مدينة لاس فيغاس ستواصل استضافة سباق الجائزة الكبرى حتى عام 2037 على الأقل، بعد التوصل إلى اتفاق لتمديد العقد لمدة 10 سنوات إضافية.
ويُعد سباق جائزة لاس فيغاس الكبرى للفورمولا 1 واحدًا من أبرز محطات البطولة، ويُقام ليلًا على امتداد شارع “ذا ستريب” الشهير بسرعة تتجاوز 320 كيلومترًا في الساعة، ما يمنحه طابعًا استثنائيًا يجمع بين الرياضة والترفيه.
ركيزة أساسية في توسع فورمولا 1 بأمريكا
ويأتي هذا التمديد في ظل تعزيز حضور بطولة العالم للفورمولا 1 في الولايات المتحدة، حيث تستضيف البلاد ثلاثة سباقات رئيسية:
- لاس فيغاس (حتى 2037)
- جائزة ميامي الكبرى للفورمولا 1 (حتى 2041)
- جائزة الولايات المتحدة الكبرى للفورمولا 1 في أوستن (حتى 2034)
نجاح اقتصادي وجماهيري كبير
وأكدت فورمولا 1 أن سباق لاس فيغاس حقق أثرًا اقتصاديًا تجاوز 3.2 مليار دولار لجنوب نيفادا منذ انطلاقه، إلى جانب حضور جماهيري كبير بلغ نحو 300 ألف متفرج خلال أيام السباق.
كما أشار منظمو الحدث إلى أن السباق أصبح وجهة رئيسية للترفيه العالمي، يجذب المشاهير ورجال الأعمال والمؤثرين من مختلف أنحاء العالم، ما يعزز مكانته كأحد أهم سباقات البطولة.
إشادة من إدارة الفورمولا 1
وقال الرئيس التنفيذي لـستيفانو دومينيكالي إن استمرار السباق يعكس الثقة في السوق الأمريكية، مؤكداً أن لاس فيغاس أصبحت “حجر أساس” في توسع الفورمولا 1 داخل الولايات المتحدة.
من جهتها، وصفت المديرة التنفيذية لسباق لاس فيغاس القرار بأنه “لحظة فارقة” تعكس قوة الشراكات المحلية ودور المدينة المتزايد في استضافة الأحداث الرياضية العالمية.

