الشعب نيوز / كاظم بن عمار – أهدى البطل العالمي والأولمبي التونسي فراس القطوسي تونس أول ميدالية في منافسات كأس رئيس الاتحاد الدولي للتايكواندو، المقامة بمدينة نورمبيرغ من 4 إلى 7 جوان الجاري، بعد تتويجه بالميدالية البرونزية في وزن أقل من 87 كلغ.
وجاء تتويج القطوسي بالمركز الثالث إثر بلوغه الدور نصف النهائي، حيث انهزم أمام الكرواتي كرابان فيتو بنتيجة جولتين مقابل جولة واحدة، ليكتفي بالميدالية البرونزية في أول مشاركة تونسية تحقق فيها ميدالية ضمن هذه الدورة.
وتكتسي هذه البطولة أهمية خاصة باعتبارها مصنفة ضمن فئة 30 نقطة في التصنيف الدولي، كما تمثل محطة تحضيرية بارزة للمنتخب التونسي استعدادا للمشاركة في الألعاب المتوسطية تارنتو 2026 المقررة بمدينة تارنتو.
ويشارك المنتخب التونسي للأكابر والكبريات في هذه البطولة بوفد يضم ستة عناصر هم: فراس القطوسي (أقل من 87 كلغ)، محمد خليل الجندوبي (أقل من 68 كلغ)، فارس بوجمعي (68 كلغ)، آدم السالمي (58 كلغ)، شيماء التومي (62 كلغ)، وإكرام الظاهري (53 كلغ).
ويأمل المنتخب التونسي في تحقيق نتائج إيجابية خلال بقية منافسات البطولة، بما يعزز جاهزيته للاستحقاقات الدولية المقبلة.
* منتصر الصيد يوقّع عقدًا مع الترجي التونسي لمدة ثلاث سنوات
من المنتظر أن يُمضي حارس مرمى شبيبة العمران، منتصر الصيد، يوم الجمعة 5 جوان 2026 عقدًا لمدة ثلاث سنوات مع الترجي التونسي، وفق ما تم الاتفاق عليه بين الطرفين.
وبموجب هذا التعاقد، ستحصل شبيبة العمران على مقابل مالي، إلى جانب انتفاعها بخدمات عدد من لاعبي الترجي الرياضي التونسي، سواء عبر الإعارة أو من خلال انتقالات نهائية، في إطار صفقة تبادلية تهدف إلى تعزيز العلاقة بين الناديين.
وتأتي هذه الصفقة في سياق تحركات الترجي الرياضي التونسي لتعزيز صفوفه استعدادًا للاستحقاقات المحلية والقارية المقبلة، في حين تسعى شبيبة العمران إلى دعم رصيدها البشري بانتدابات نوعية تساعدها على تطوير نتائجها في الموسم القادم.

* النادي الإفريقي يفتح ملف تجديد العقود.. والعرفاوي يفسخ عقده من طرف واحد
شرعت إدارة النادي الإفريقي، اليوم الخميس 4 جوان 2026، في فتح ملف تجديد عقود عدد من لاعبي الفريق، من خلال التواصل مع وكلائهم والدخول في مفاوضات حول الجوانب المالية وشروط التمديد، في إطار سعيها إلى الحفاظ على استقرار المجموعة قبل انطلاق الموسم الجديد.
وفي سياق متصل، علمت مصادر مطلعة أن إدارة النادي توصلت إلى اتفاق مبدئي مع لاعب سابق في الفريق من أجل الانضمام إلى الإطار الفني، حيث سيشغل خطة مدرب مساعد ثانٍ إلى جانب أحمد الطويهري، ضمن هيكلة فنية جديدة يتم الإعداد لها داخل الفريق.
من جهة أخرى، أقدم الحارس الدولي إدريس العرفاوي على فسخ عقده مع النادي الإفريقي من طرف واحد، بعد تقدمه بشكاية لدى الجامعة التونسية لكرة القدم، في خطوة أنهت ارتباطه الرسمي بالنادي.
ويشار إلى أن عقد العرفاوي مع النادي الإفريقي كان يمتد إلى جوان 2027، غير أنه لم يشارك في أي مباراة منذ التحاقه بالفريق سنة 2025، ما جعل وضعه محل جدل خلال الفترة الماضية داخل أسوار النادي.

* الترجي الجرجيسي يختتم فترة التسيير الحالية بإعلان اقتراب نهاية الولاية وتحسن الوضع المالي
أعلنت الهيئة المديرة للترجي الجرجيسي، مع حلول صائفة 2026، عن اقتراب نهاية دورتها الثانية على رأس النادي، حيث أكد رئيس الهيئة حافظ طالب في كلمة مصورة نشرها النادي على صفحاته الرسمية أنه بلغ المرحلة الأخيرة من ولايته.
وأوضح طالب أنه لا توجد نية لدى أعضاء الهيئة لمواصلة تسيير الجمعية خلال الفترة القادمة، مرجعًا ذلك إلى ظروف مختلفة يواجهها بعض الأعضاء، من بينها اعتبارات عائلية ومالية، ما دفعهم إلى اتخاذ قرار عدم الترشح مجددًا.
ودعا في هذا السياق جميع الراغبين في الترشح خلال الجلسة العامة الانتخابية المقبلة إلى الشروع منذ الآن في التحضير للموسم القادم، وعدم انتظار موعد الانتخابات الرسمي، بهدف ضمان انتقال سلس في تسيير النادي.
كما أشار رئيس الهيئة إلى أن الوضعية المالية للترجي الجرجيسي شهدت تحسنًا ملحوظًا، حيث سيتم غلق القوائم المالية للنادي مع تسجيل فائض، رغم انطلاقته في ديسمبر 2022 بعجز مالي قُدّر بـ 350 ألف دينار.
وعلى المستوى الرياضي، أنهى الفريق موسمه 2025/2026 بنتائج إيجابية، باحتلاله المرتبة السادسة في البطولة الوطنية، إضافة إلى بلوغه نهائي كأس تونس، ما مكنه من ضمان المشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية في الموسم المقبل.

* المنتخب التونسي لكرة السلة يواصل تحضيراته لتصفيات مونديال 2027
يواصل المنتخب الوطني التونسي لكرة السلة تحضيراته المكثفة استعدادًا لخوض منافسات النافذة الثالثة من تصفيات كأس العالم قطر 2027، في إطار سعيه لتعزيز جاهزيته الفنية والبدنية قبل الاستحقاقات الرسمية.
ويجري المنتخب حاليًا تربصًا إعداديًا بمدينة الحمامات، يتضمن حصصًا تدريبية مكثفة تهدف إلى تحسين الانسجام بين اللاعبين وتطوير الأداء الجماعي، تحت إشراف الإطار الفني الوطني.
ومن المنتظر أن يتخلل هذا التربص إجراء مباراتين وديتين الأسبوع المقبل أمام المنتخب الإيفواري، من أجل اختبار جاهزية العناصر الوطنية والوقوف على مدى تطور الأداء قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.
كما تسافر بعثة المنتخب لاحقًا إلى قطر، حيث سيخوض ” نسور قرطاج” مباراتين وديتين إضافيتين أمام المنتخب القطري، في إطار برنامج تحضيري متكامل يهدف إلى رفع نسق التحضيرات قبل استكمال مشوار التصفيات .

* كوت ديفوار تفوز على فرنسا ودياً قبل المونديال
حقق منتخب كوت ديفوار فوزًا لافتًا على مستضيفه منتخب فرنسا بنتيجة هدفين مقابل هدف، في مباراة ودية دولية أقيمت الخميس على ملعب لا بوجوار بمدينة نانت.
وافتتح المنتخب الفرنسي التسجيل في الدقيقة 45 عن طريق ريان شرقي، قبل أن يدرك منتخب كوت ديفوار التعادل في الدقيقة 53 بواسطة جويلا دوي.
وفي الدقيقة 84، سجل أماد ديالو هدف الفوز لصالح “الأفيال”، مانحًا منتخب بلاده انتصارًا معنويًا مهمًا قبل خوض نهائيات كأس العالم.
ويستعد منتخب كوت ديفوار للمونديال حيث أوقعته القرعة في المجموعة الخامسة إلى جانب ألمانيا وكوراساو والإكوادور، في حين يدخل منتخب فرنسا البطولة على رأس المجموعة التاسعة رفقة السنغال والعراق والنرويج.

– العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية مثيرة
فرض منتخب العراق التعادل الإيجابي (1-1) على نظيره منتخب إسبانيا، في مباراة ودية أقيمت على ملعب ريازور بمدينة لاكورونيا الإسبانية.
وافتتح المنتخب الإسباني التسجيل في الدقيقة 16 عن طريق فيران توريس، قبل أن ينجح المنتخب العراقي في إدراك التعادل عند الدقيقة 27 عبر تسديدة قوية ومميزة من ميرخاس دوسكي.
وتأتي هذه المباراة في إطار استعدادات المنتخب العراقي لخوض نهائيات كأس العالم، حيث يتواجد في المجموعة التاسعة إلى جانب فرنسا والسنغال والنرويج، في مجموعة قوية وصعبة.
في المقابل، يستعد المنتخب الإسباني للمونديال حيث جاء على رأس المجموعة الثامنة التي تضم الرأس الأخضر والسعودية وأوروغواي، في تحدٍ جديد يسعى خلاله لتحقيق نتائج إيجابية في البطولة العالمية.

- إيران تواصل استعداداتها للمونديال بانتصار ودي على مالي وسط ظروف معقدة
حقق منتخب إيران فوزًا وديًا جديدًا على منتخب مالي بنتيجة 2-0، في مباراة احتضنتها مدينة أنطاليا، ضمن تحضيرات الفريق لنهائيات كأس العالم 2026.
ويأتي هذا الانتصار بعد فوز سابق لـ“تيم ملي” على منتخب غامبيا بنتيجة 3-1، في إطار معسكر إعدادي متواصل في تركيا، يهدف إلى رفع الجاهزية الفنية قبل السفر إلى البطولة.
وسجل أهداف اللقاء كل من سعيد عزت اللاهي في الدقيقة 12، والمدافع رامين رضائيان في الدقيقة 55، في مباراة أقيمت خلف أبواب مغلقة دون حضور جماهيري أو تغطية إعلامية.
ومن المقرر أن تغادر بعثة المنتخب الإيراني يوم السبت متجهة إلى المكسيك، حيث سيقيم معسكره التحضيري قبل انطلاق المونديال الممتد من 11 جوان إلى 19 جويلية 2026.
ويستهل المنتخب الإيراني مشواره في كأس العالم بملاقاة منتخب نيوزيلندا في لوس أنجلوس، قبل ملاقاة منتخب بلجيكا، ثم يختتم دور المجموعات أمام منتخب مصر.
ورغم الظروف المعقدة التي تحيط بتحضيراته، يواصل المنتخب الإيراني استعداداته وسط تحديات لوجستية تتعلق بالتأشيرات وبرنامج التنقل بين المكسيك والولايات المتحدة، في وقت يطمح فيه اللاعبون إلى تقديم مشاركة قوية تعكس قوة الكرة الإيرانية على الساحة العالمية.

* قطر تواصل استعداداتها لكأس العالم 2026 بمعسكر في كاليفورنيا
يواصل منتخب قطر تدريباته المكثفة استعدادًا لمباراة منتخب السلفادور، في آخر اختبار ودي قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
ويجري بطل آسيا حصصه التدريبية في معسكره بمدينة سانتا باربرا، ضمن برنامج تحضيري يهدف إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية للعناصر الوطنية، بقيادة النجم أكرم عفيف ورفاقه.
وتعد هذه المشاركة الثانية لمنتخب قطر في المونديال، لكنها الأولى التي يخوضها عبر التصفيات، حيث يتواجد ضمن المجموعة الثانية في نهائيات البطولة.
ويستهل المنتخب القطري مشواره في كأس العالم بملاقاة منتخب سويسرا يوم 13 من الشهر الجاري في مدينة سان فرانسيسكو، قبل أن يلاقي منتخب كندا بعد ستة أيام في فانكوفر، ثم يختتم دور المجموعات أمام منتخب البوسنة والهرسك يوم 24 من الشهر ذاته في مدينة سياتل.

* فانكوفر تتزين لاستقبال كأس العالم 2026 بمعالم احتفالية ضخمة
تواصل مدينة فانكوفر استعداداتها لاستقبال جماهير ومنافسات كأس العالم 2026، عبر سلسلة من التحضيرات التي شملت تهيئة معالم بارزة وتحويلها إلى رموز احتفالية مرتبطة بالبطولة.
وشهدت المدينة تحويل القبة الشهيرة إلى مجسم ضخم على شكل كرة كأس العالم الرسمية، مكوّن من 131 قطعة وبمحيط يبلغ 40 مترًا، في خطوة يُتوقع أن تجعلها أحد أبرز المعالم السياحية التي ستجذب جماهير البطولة خلال تواجدها في المدينة.
وفي سياق متصل، تم الكشف في جبل جبل غروس عن أكبر علم لكندا، حيث بلغ طوله 160 مترًا وعرضه 80 مترًا، في مشهد رمزي يعكس الأجواء الاحتفالية التي تعيشها المدينة قبل انطلاق الحدث العالمي.
ووفق المسؤولين عن الجبل، يُتوقع أن يستقطب هذا العلم آلاف الزوار يوميًا، ضمن توقعات تشير أيضًا إلى أن عدد زوار المدينة خلال فترة البطولة قد يصل إلى نحو 300 ألف شخص، ما يعكس حجم الاهتمام العالمي الكبير بهذه النسخة من كأس العالم.

* الفيفا يحظر الفوفوزيلا وأدوات الضوضاء في كأس العالم 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسميًا عن حظر شامل لأبواق “الفوفوزيلا” داخل جميع الملاعب الـ16 المستضيفة لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ويأتي هذا القرار ضمن “مدونة قواعد السلوك” الجديدة الموجهة للجماهير، بهدف تنظيم الأجواء داخل الملاعب والحد من مصادر الضوضاء التي قد تؤثر على سير المباريات.
وترتبط الفوفوزيلا، وهي أبواق بلاستيكية طويلة تصدر صوتًا حادًا يشبه طنين النحل، بكأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، حيث اكتسبت شهرة واسعة لكنها أثارت جدلًا كبيرًا بسبب الإزعاج السمعي داخل الملاعب.
وبحسب القواعد الجديدة، لا يقتصر الحظر على الفوفوزيلا فقط، بل يشمل أيضًا الصفارات وأبواق الهواء وكافة الأجهزة التي تصدر ضجيجًا مفرطًا، إضافة إلى منع استخدام مؤشرات الليزر داخل الملاعب لما تمثله من خطر على تركيز اللاعبين والحكام.
كما شملت التعليمات منع إدخال قوارير المياه القابلة لإعادة الاستخدام لأسباب أمنية، إلى جانب وضع ضوابط صارمة على السلوك العام داخل المدرجات، من بينها منع التعري أو إظهار أجزاء حساسة من الجسم، مع التأكيد على أن طلاء الجسم أو الوشوم لا يُعتبر بديلاً عن الملابس.
ومنحت اللوائح السلطات المحلية في الدول الثلاث المستضيفة صلاحيات كاملة للتعامل مع المخالفين، بما في ذلك الطرد من الملاعب أو اتخاذ إجراءات قانونية بحقهم.
وتنطلق النسخة المقبلة من كأس العالم، وهي الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، يوم 11 جوان وتستمر حتى 19 جويلية ، حيث تُقام المباراة الافتتاحية بين منتخب المكسيك ومنتخب جنوب أفريقيا.

* تحذير طبي للاعبي إنقلترا قبل كأس العالم 2026 بسبب “مشاكل النوم”
تلقى لاعبو منتخب إنقلترا تحذيرًا خاصًا من أحد خبراء النوم، في إطار استعدادات الفريق لخوض نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ويستعد “الأسود الثلاثة” لمحاولة تحقيق اللقب العالمي الثاني في تاريخهم بعد إنجاز 1966، تحت قيادة المدرب الالماني توماس توخيل، وسط تحديات تتعلق بالتنقل بين ثلاث دول وعدة مناطق زمنية مختلفة.
وحذّر خبير النوم جيمس ويلسون من الاعتماد على الحبوب المنومة، مؤكدًا أنها لا تساعد على النوم الطبيعي، بل قد تؤثر سلبًا على الاستشفاء البدني للاعبين، مشيرًا إلى أن النوم المتقطع بدونها قد يكون أكثر فائدة من النوم الطويل المصحوب بالأدوية.
وأوضح ويلسون أن جدول المباريات والتنقلات الليلية وتغيير الفنادق باستمرار، إضافة إلى الأجواء المناخية الحارة في بعض المدن، قد يشكل ضغطًا إضافيًا على جودة نوم اللاعبين خلال البطولة.
وفي إطار الاستعدادات، يجري المنتخب الإنقليزي معسكرًا تدريبيًا في ولاية فلوريدا بهدف التأقلم مع الظروف المناخية قبل خوض دور المجموعات في مدن دالاس وبوسطن ونيوجيرسي.
كما أكد الاتحاد الإنقليزي لكرة القدم توفير تجهيزات خاصة للنوم مثل الوسائد والأغطية الملائمة، إلى جانب وسائل تساعد اللاعبين على الشعور بأجواء مشابهة للمنزل، بهدف تحسين جودة الراحة خلال فترة البطولة.
وسيبدأ منتخب إنقلترا مشواره في كأس العالم بملاقاة منتخب كرواتيا يوم 17 جوان ، ضمن مجموعة تضم أيضًا غانا وبنما.

* الإصابة تبعد نيمار عن ودية البرازيل أمام مصر قبل مونديال 2026
أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن النجم نيمار دا سيلفا لن يشارك في المباراة الودية الأخيرة لمنتخب بلاده أمام منتخب مصر، المقررة السبت ضمن التحضيرات النهائية لكأس العالم 2026.
وجاء قرار الاستبعاد بعد تجدد إصابة نيمار في عضلة ربلة الساق، وهي إصابة متكررة لاحقته خلال الموسم الحالي، ما دفع الجهاز الطبي إلى إبقائه في معسكر المنتخب بولاية نيوجيرسي لمواصلة برنامجه التأهيلي.
وكانت المباراة المرتقبة قد أثارت اهتمامًا عالميًا، خاصة لإمكانية مواجهة نيمار للنجم المصري محمد صلاح، في لقاء كان يُنتظر أن يشهد صراعًا هجوميًا كبيرًا بين أبرز نجوم القارة الأوروبية والأمريكية الجنوبية.
ويخوض منتخب البرازيل بقيادة المدرب الايطالي كارلو أنشيلوتي نهائيات المونديال بطموح التتويج باللقب السادس في تاريخه، بعد آخر تتويج عام 2002.
وسيبدأ “السيليساو” مشواره في كأس العالم بملاقاة منتخب المغرب يوم 13 جوان في نيوجيرسي ضمن المجموعة الثالثة، قبل ملاقاة هايتي ثم إسكتلندا في بقية مباريات الدور الأول.

* الفيفا يطلق نظامًا جديدًا لتقييم أداء اللاعبين بالذكاء الاصطناعي في مونديال 2026
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن نظام جديد لتصنيف قوة أداء اللاعبين، سيتم اعتماده خلال كأس العالم 2026، يعتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي لتقييم المردود الفردي بشكل دقيق بعد كل مباراة.
ويهدف النظام الجديد إلى تجاوز الإحصائيات التقليدية، من خلال خوارزميات متقدمة تقوم بقياس مساهمات اللاعبين في مختلف الجوانب، بما في ذلك الهجوم وصناعة اللعب والدور الدفاعي، في محاولة لتقديم تقييم موضوعي شامل للأداء داخل الملعب.
ويأتي تطوير هذا المشروع تحت إشراف المدير التقني في الفيفا أرسين فينغر، الذي أكد أن تقييم اللاعبين لن يعتمد بعد الآن على الانطباعات فقط، بل على بيانات رقمية دقيقة تعكس الأداء الحقيقي لكل لاعب.
ويعد هذا النظام ثمرة تعاون بين الفيفا وشركة أرامكو السعودية، في إطار شراكة تهدف إلى إدخال تقنيات حديثة في تحليل كرة القدم وتطوير تجربة الجماهير خلال البطولة.
وسيمنح النظام تقييمات تتراوح بين 0 و10 في مجالات متعددة، تشمل الهجوم وصناعة الفرص والتسجيل، بينما سيعتمد تقييم حراس المرمى على الأداء في التصدي والتنظيم الدفاعي والتعامل مع الكرة.
وسيتم نشر التصنيفات بعد نهاية الجولة الأولى من دور المجموعات، على أن تُحدّث بعد كل مباراة لتشمل قائمة أفضل 100 لاعب، مع إتاحة البيانات للجماهير ووسائل الإعلام بعد ساعات قليلة من نهاية كل مباراة .

* المنتخب السعودي يتجاوز 40 مليون يورو في قيمة سوقية تاريخية قبل مونديال 2026
سجّل منتخب السعودية قفزة تاريخية في قيمته السوقية، بعدما تجاوز لأول مرة حاجز 40 مليون يورو، قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
وبحسب آخر تحديثات موقع “ترانسفير ماركت”، بلغت القيمة الإجمالية لـ”الأخضر” 40.68 مليون يورو، وهو أعلى رقم في تاريخه، مسجلاً ارتفاعًا متسارعًا خلال فترة قصيرة قبل المونديال.
وجاء هذا الارتفاع بشكل بارز بفضل تطور قيمة عدد من اللاعبين، في مقدمتهم سعود عبد الحميد، الذي ارتفعت قيمته السوقية بنسبة كبيرة لتصل إلى نحو 9 ملايين يورو، ما ساهم بشكل مباشر في رفع القيمة الإجمالية للمنتخب.
كما شهدت أسماء شابة أخرى تطورًا ملحوظًا في قيمتها السوقية، من بينها مصعب الجوير وخالد الغنام، في مؤشر يعكس تطور قاعدة المواهب السعودية خلال السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا التطور مقارنةً بمرحلة كأس العالم 2022، حين كانت القيمة السوقية للمنتخب السعودي تتراوح بين 25 و29 مليون يورو فقط، ما يعكس نموًا واضحًا في مستوى اللاعبين المحترفين.
ورغم هذا التحسن، تبقى الفوارق كبيرة مقارنة بمنتخبات المجموعة الثامنة، حيث تصل القيمة السوقية لمنتخب إسبانيا إلى ما يقارب مليار يورو، وقرابة 400 مليون يورو لمنتخب أوروغواي، بينما تتراوح قيمة منتخب الرأس الأخضر بين 30 و33 مليون يورو.
ويستهل المنتخب السعودي مشواره في المونديال بمباراة قوية أمام منتخب أوروغواي يوم 16 جوان، قبل ملاقاة إسبانيا في 21 من الشهر نفسه، ثم يختتم دور المجموعات أمام الرأس الأخضر.

* فوز الجزائر على هولندا يثير قلق الأرجنتين قبل افتتاح المونديال
أثار الفوز الودي الذي حققه منتخب الجزائر على نظيره منتخب هولندا بهدف دون رد، صدى واسعًا داخل معسكر منتخب الأرجنتين، قبل المباراة المرتقبة بين المنتخبين في كأس العالم 2026.
وجاء فوز “محاربي الصحراء” في مباراة ودية أقيمت على ملعب هت كاستيل بمدينة روتردام، ضمن التحضيرات النهائية للبطولة العالمية.
وسلطت وسائل الإعلام الأرجنتينية، وعلى رأسها شبكة “TyC Sports”، الضوء على النتيجة، ووصفتها بالمفاجأة المدوية، معتبرة أنها قد تمنح المنتخب الجزائري دفعة معنوية كبيرة قبل انطلاق المونديال.
وتساءلت بعض التحليلات الإعلامية في الأرجنتين عن إمكانية أن يتحول المنتخب الجزائري إلى “مفاجأة البطولة”، في ظل الروح العالية التي أظهرها اللاعبون قبل السفر إلى الولايات المتحدة.
ومن المقرر أن يفتتح منتخب الأرجنتين، حامل لقب مونديال 2022، مشواره في البطولة بملاقاة الجزائر يوم 17 جوان على ملعب كانساس سيتي، ضمن منافسات المجموعة العاشرة.
وفي المقابل، حقق المنتخب الجزائري فوزًا مهمًا في تلك المباراة الودية عبر هدف سجله أنيس الحاج موسى قبل دقائق من نهاية اللقاء، بعد مجهود فردي مميز.
ويستعد المنتخب الجزائري بقيادة المدرب الصربي فلاديمير بيتكوفيتش للدخول إلى المونديال بمعنويات مرتفعة، حيث يتواجد في مجموعة قوية تضم الأرجنتين والنمسا والأردن، مع تطلع لتقديم مشاركة إيجابية في البطولة العالمية.

* أيوب بوعدي يختار المغرب ويخوض أولى خطواته الدولية قبل مونديال 2026
أصبح اللاعب الشاب أيوب بوعدي حديث الشارع الرياضي في المغرب، بعد انضمامه رسميًا إلى صفوف منتخب المغرب، ليبدأ مسيرته الدولية عبر بوابة كأس العالم 2026.
ويُعد بوعدي، البالغ من العمر 18 عامًا، من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الفرنسية، حيث كان محل متابعة من المنتخب الفرنسي، قبل أن يحسم قراره بتمثيل المنتخب المغربي بعد فترة من التردد، في خطوة لاقت تفاعلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية.
ورحبت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بانضمام اللاعب، مؤكدة أنه اختار “العودة إلى بيته”، في إشارة إلى تمثيله المنتخب المغربي.
وخاض بوعدي أولى مشاركاته الدولية خلال مباريات ودية تحضيرية، حيث ظهر لدقائق أمام منتخب بوروندي، قبل أن يحصل على فرصة أكبر باللعب أساسيًا لمدة 45 دقيقة في مباراة انتهت بفوز المغرب على منتخب مدغشقر بنتيجة 4-0.
وأشادت وسائل الإعلام المغربية بأداء اللاعب، معتبرة أنه أظهر هدوءًا كبيرًا وقدرة على التكيف السريع مع أسلوب اللعب الجماعي، ما يعزز توقعات الاعتماد عليه مستقبلًا.
كما عبّر المدرب الوطني محمد وهبي عن إعجابه بإمكانات بوعدي، مؤكدًا سرعة اندماجه داخل المجموعة وامتلاكه خصائص فنية مهمة ستفيد المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.
من جانبه، أعرب بوعدي عن سعادته الكبيرة بتمثيل المغرب، مؤكدًا طموحه في تقديم أداء قوي خلال كأس العالم، حيث يتواجد “أسود الأطلس” في مجموعة تضم البرازيل وإسكتلندا وهايتي.

* “علم العشب” يدخل اختبار المونديال: تحديات زراعة ملاعب كأس العالم 2026
مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في 11 جوان، تواجه منظومة الملاعب الـ16 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك تحديًا غير مسبوق يتعلق بجودة أرضيات الملاعب، في مشروع وُصف بأنه “اختبار عالمي لعلم العشب”.
ويُنظر إلى هذه النسخة من كأس العالم باعتبارها أكبر اختبار ميداني لزراعة العشب الطبيعي، نظرًا لتنوع الظروف المناخية بين المدن المستضيفة، من الحرارة المرتفعة إلى الرطوبة والاختلافات الجغرافية الكبيرة، ما يفرض معايير دقيقة لضمان أرضيات مثالية للاعبين.
وأكد خبراء في هذا المجال أن إنتاج عشب قادر على تحمل ضغط المباريات، وحركة اللاعبين، والظروف المناخية القاسية، يتطلب سنوات من البحث والتطوير العلمي، إلى جانب تعاون وثيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).
وتُعد مدينة فانكوفر من أبرز النماذج في هذا المشروع، حيث أشرف مختصون على تطوير أنواع محسّنة من عشب “الريجراس” المخصص للملاعب، بعد اختبارات طويلة في مزارع بحثية حول العالم.
وتقول الباحثة في علوم العشب ليا بريلمان، المتخصصة في تطوير البذور الرياضية، إن العمل في هذا المجال “أكثر تعقيدًا مما يتصوره الجمهور”، مشيرة إلى أن تطوير أصناف قوية من العشب يتطلب تعاونًا بين شركات علمية ومؤسسات رياضية دولية واستثمارات كبيرة.
ويعتمد المشروع على تحسين مستمر لأنواع العشب عبر الهندسة الزراعية، بما يسمح بإنتاج أرضيات أكثر مقاومة للأمراض والاستهلاك، مع تقليل الحاجة إلى المياه والأسمدة، في خطوة تجمع بين الأداء الرياضي والاستدامة البيئية.
كما يشير خبراء الصناعة إلى أن الهدف الأساسي هو تفادي أي مشاكل في أرضيات الملاعب خلال البطولة، بعد تجارب سابقة أثارت جدلًا في بطولات كبرى، مما يجعل العناية بالعشب جزءًا أساسيًا من نجاح كأس العالم.
ويرى المختصون أن هذه النسخة من المونديال لن تكون فقط اختبارًا للاعبين والمدربين، بل أيضًا “امتحانًا علميًا” لمدى تطور تقنيات زراعة وصيانة ملاعب كرة القدم على مستوى العالم.

* مونديال 2026: 289 لاعبًا يمثلون دولًا غير بلدانهم الأصلية وإنقلترا ثالث أكبر “مصدّر” للمواهب
كشفت دراسة إحصائية حديثة أن قوائم المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 تضم نحو 289 لاعبًا لا يمثلون دول ميلادهم الأصلية، في ظاهرة تعكس الطابع العالمي المتزايد لكرة القدم الحديثة.
وبحسب البيانات، تأتي فرنسا في الصدارة بـ76 لاعبًا، تليها هولندا بـ44 لاعبًا، فيما تحتل إنقلترا المركز الثالث عالميًا كأكبر “مصدّر” للمواهب المولودة على أراضيها لصالح منتخبات أخرى.
ورغم هذا الرقم، لا تضم قائمة منتخب إنقلترا سوى لاعب واحد وُلد خارج البلاد، وهو المدافع مارك غويهي المولود في أبيدجان بكوت ديفوار قبل انتقاله إلى لندن في طفولته المبكرة.
وتشير الدراسة إلى أن هذه الظاهرة تعكس تحولات اجتماعية وهجرات رياضية واسعة، حيث استفادت عدة منتخبات من لاعبين نشأوا وتكوّنوا في مدارس كروية أوروبية قبل تمثيل بلدانهم الأصلية أو ذات الأصول العائلية.
ومن بين أبرز الأمثلة، يضم منتخب اسكتلندا خمسة لاعبين وُلدوا في إنقلترا، من بينهم سكوت مكتوميناي وتشي آدامز، بينما يضم منتخب غانا ثلاثة لاعبين مولودين في لندن ومدن إنقليزية أخرى.
كما يستفيد منتخب كندا من ثلاثة لاعبين وُلدوا في إنقلترا، في حين يضم منتخب الولايات المتحدة الأمريكية لاعبين نشأوا داخل الأوساط الكروية الإنقليزية قبل تمثيل “العم سام”.
وتشهد منتخبات مثل نيوزيلندا والنرويج أيضًا حضورًا للاعبين وُلدوا خارج بلدانهم، أبرزهم النجم إيرلينغ هالاند الذي وُلد في إنقلترا.
كما تضم القائمة لاعبين بارزين مثل مايكل أوليس مع منتخب فرنسا، وزيدان إقبال مع منتخب العراق، إضافة إلى لاعبين آخرين يمثلون منتخبات مثل سويسرا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وتعكس هذه الظاهرة، وفق الدراسة، التحولات العميقة في كرة القدم الحديثة، حيث أصبحت الهجرة الرياضية وتعدد الجنسيات عاملًا حاسمًا في تشكيل هوية المنتخبات المشاركة في كأس العالم.

* أكثر مباريات كأس العالم غزارة تهديفية في التاريخ
تُعد المباريات ذات الغزارة التهديفية من أبرز اللحظات التي صنعت المتعة والإثارة في تاريخ كرة القدم، خاصة في نهائيات كأس العالم ، حيث شهدت البطولة منذ نسختها الأولى عام 1930 وحتى مونديال 2022 العديد من المباريات التي عرفت تسجيل عدد كبير من الأهداف.
ومع اقتراب نسخة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، يتوقع المتابعون إمكانية تكرار سيناريوهات مشابهة، خاصة مع توسيع البطولة إلى 48 منتخبًا، ما قد يفتح المجال لمواجهات غير متكافئة نسبيًا.
ومن بين أبرز المباريات التاريخية التي شهدت عددًا كبيرًا من الأهداف:
في نسخة 1930، فازت الأرجنتين على منتخب المكسيك بنتيجة 6-3، في واحدة من أولى المباريات الغزيرة تهديفيًا في تاريخ البطولة.
وفي مونديال 1954، حقق منتخب المجر فوزًا كبيرًا على كوريا الجنوبية 9-0، كما فاز منتخب ألمانيا على تركيا 7-2 في مباراة مثيرة.
كما شهد مونديال 1958 مباراة تاريخية انتهت بفوز فرنسا على ألمانيا الغربية 6-3 في مباراة تحديد المركز الثالث، بينما فازت يوغوسلافيا على زائير بنتيجة 9-0 في نسخة 1974.
ومن أبرز اللقاءات أيضًا مباراة فرنسا وباراغواي 7-3 في مونديال 1958، إلى جانب انتصارات كبيرة للمجر والبرازيل في نسخ مختلفة، أبرزها فوز البرازيل 6-5 على بولندا عام 1938.
أما المباراة الأعلى تهديفًا في تاريخ كأس العالم فكانت في مونديال 1954، حيث فازت النمسا على سويسرا بنتيجة 7-5 في مباراة وُصفت بـ“معركة لوزان”.
وتعكس هذه النتائج التاريخية كيف يمكن لمباريات المونديال أن تتحول إلى عروض هجومية مفتوحة، خاصة عندما تتفاوت مستويات المنتخبات، وهو ما قد يجعل نسخة 2026 مرشحة بدورها لمفاجآت تهديفية جديدة.

* جدل حول إعادة بيع تذاكر كأس العالم 2026 بأسعار أقل من الرسمية
* البطولة السعودية تفرض حضورها في مونديال 2026 بـ24 لاعبًا أجنبيًا
اكتسبت البطولة السعودية للمحترفين زخمًا إعلاميًا واسعًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعد بروز عدد كبير من لاعبيه الأجانب ضمن قوائم المنتخبات المشاركة في البطولة.
وبحسب تقارير صحفية، ضمّت قوائم المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال 24 لاعبًا أجنبيًا ينشطون في البطولة السعودية ، يمثلون 18 منتخبًا مختلفًا، ما جعل البطولة المقبلة منصة بارزة لنجوم البطولة السعودية على الساحة العالمية.
ووصفت صحيفة ” ماركا” الإسبانية هذا الحضور بأنه “رد قوي” على الانتقادات الأوروبية التي كانت تقلل من قيمة البطولة السعودية، معتبرة أن هذه المشاركة الواسعة تعكس تطور مستوى المسابقة وقدرتها على استقطاب لاعبين من النخبة.
وشهدت القائمة حضور عدد من الأسماء البارزة، من بينها الإنقليزي إيفان توني مع منتخب إنقلترا، إلى جانب المدافع البرازيلي روجر إيبانيز مع منتخب البرازيل.
كما تضم القائمة نجومًا عالميين بارزين مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو، وزميله روبن نيفيز، إضافة إلى السنغالي ساديو ماني، في حين يواصل عدد من اللاعبين العرب تألقهم في البطولة السعودية مع منتخباتهم الوطنية.
وتعكس هذه القائمة، وفق المتابعين، التحول الكبير في مكانة البطولة السعودية على المستوى الدولي، بعدما أصبح محطة أساسية لعدد من اللاعبين الدوليين قبل خوضهم نهائيات كأس العالم 2026.

* برشلونة يتصدر تاريخ الأندية المصدّرة للاعبين في كأس العالم
يتصدر نادي برشلونة الإسباني قائمة الأندية الأكثر إرسالًا للاعبين إلى نهائيات كأس العالم منذ انطلاق البطولة عام 1930، وفق بيانات إحصائية نشرها موقع “غاتو ميستري” المتخصص في تحليل البيانات الرياضية.
وبحسب التقرير، فقد شارك أكثر من 12 ألف لاعب في تاريخ كأس العالم عبر 23 نسخة، من بينها النسخة المقبلة 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وأشار التقرير إلى أن هؤلاء اللاعبين ينتمون إلى نحو 1590 ناديًا مختلفًا، يتصدرها برشلونة بـ161 لاعبًا عبر تاريخ المونديال، ما يجعله “أكبر مصدر” للاعبين في البطولة العالمية.
ويأتي نادي يوفنتوس الإيطالي في المركز الثاني بـ143 لاعبًا، يليه نادي ريال مدريد الإسباني في المركز الثالث بـ140 لاعبًا، ثم بايرن ميونخ الألماني وإنتر ميلان الإيطالي ضمن المراتب الأولى أيضًا.
وتُظهر الإحصائيات هيمنة واضحة للأندية الأوروبية على القائمة، حيث يتواجد 18 ناديًا أوروبيًا ضمن أول 20 ناديًا من حيث عدد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، مقابل حضور محدود لأندية من أمريكا الجنوبية مثل ريفر بليت الأرجنتيني وبينارول الأوروغواياني .
كما تضم القائمة نادي الهلال السعودي كأحد أبرز الأندية غير الأوروبية، بعدما قدّم 58 لاعبًا إلى نهائيات كأس العالم عبر التاريخ، إلى جانب أندية عريقة مثل مانشستر يونايتد وأرسنال وليفربول الإنقليزيين .
ووفق بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فإن 1248 لاعبًا سيمثلون 48 منتخبًا في نسخة 2026، ما يعكس اتساع قاعدة المشاركة وتزايد الطابع العالمي للبطولة.

* عائلة غليزر تدرس بيع مانشستر يونايتد وسط جدل مالي وإداري متجدد
أصدر نادي بنفيكا البرتغالي بيانًا رسميًا كشف فيه تفاصيل ما يتم تداوله حول مستقبل مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، في ظل تقارير تربط اسمه بالعودة إلى ريال مدريد الإسباني خلال الفترة المقبلة.
وأوضح النادي البرتغالي أنه لم يتلقَّ أي تأكيدات رسمية من ريال مدريد بشأن تفعيل الشرط الجزائي في عقد مورينيو، مشيرًا إلى أن قيمة هذا الشرط تبلغ 15 مليون يورو في حال فسخ العقد من طرف أي نادٍ راغب في التعاقد معه.
وبحسب ما جاء في البيان، فإن مستقبل المدرب البرتغالي ارتبط في بعض التقارير بانتخابات رئاسة ريال مدريد، حيث يُتوقع أن يؤدي فوز الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز بولاية جديدة إلى إعادة مورينيو إلى النادي الإسباني، في حال نجاحه في الانتخابات المقررة في 7 جوان، والتي يواجه فيها منافسه إنريكي ريكيلمي.
وتأتي هذه التطورات بعد تصريحات سابقة لفلورنتينو بيريز، أشار فيها إلى أن فوزه برئاسة ريال مدريد قد يفتح الباب أمام عودة مورينيو، الذي سبق أن درّب الفريق بين عامي 2010 و2013 وترك بصمة كبيرة خلال تلك الفترة.
حتى الآن، لا يزال مستقبل المدرب البرتغالي غير محسوم، في ظل تضارب التقارير بين رغبة إدارة بنفيكا في الحفاظ عليه، وارتباط اسمه المحتمل بعودة جديدة إلى النادي الملكي في حال تغيّر القيادة الإدارية في مدريد.

* أندوني إيراولا مدربًا جديدًا لليفربول خلفًا لأرنه سلوت













