37.3 C
تونس
6 جوان، 2026 18:19
جريدة الشعب نيوز
رياضي

بلجيكا تكتسح تونس بخماسية نظيفة في بروفة المونديال

الشعب نيوز / كاظم بن عمار – حقق المنتخب البلجيكي فوزاً عريضاً على نظيره التونسي بنتيجة 5-0 في المباراة الودية التي جمعتهما اليوم السبت، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

وافتتح لياندرو تروسار نجم آرسنال الإنقليزي  باب التسجيل لصالح المنتخب البلجيكي في الدقيقة 28، قبل أن يعزز شارل دي كاتيلير لاعب أتالانتا الإيطالي النتيجة بإضافة الهدف الثاني بضربة رأس مع بداية الشوط الثاني وتحديداً في الدقيقة 53.

وتلقى المنتخب التونسي ضربة موجعة في الدقيقة 61 بعد طرد إسماعيل الغربي لاعب أوغسبورغ الألماني إثر حصوله على الإنذار الثاني، ليكمل “نسور قرطاج” المباراة بعشرة لاعبين.

واستغل المنتخب البلجيكي النقص العددي ليضيف الهدف الثالث عبر قائده كيفين دي بروين نجم نابولي الإيطالي في الدقيقة 64 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء بعد تمريرة من جيريمي دوكو نجم مانشستر سيتي الإنقليزي .

وفي الدقائق الأخيرة، واصل أصحاب الأرض سيطرتهم على مجريات اللقاء، حيث سجل دودي لوكيباكيو لاعب بنفيكا البرتغالي الهدف الرابع في الدقيقة 85، قبل أن يختتم نيكولا راسكين لاعب غلاسكو رينجرز الأسكتلندي مهرجان الأهداف بإحرازه الهدف الخامس بعد دقيقتين فقط بتسديدة قوية من على مشارف منطقة الجزاء.

ويخوض المنتخب البلجيكي منافسات كأس العالم ضمن المجموعة السابعة إلى جانب مصر وإيران ونيوزيلندا، فيما أوقعت القرعة المنتخب التونسي في المجموعة السادسة رفقة هولندا واليابان والسويد.

– السعودية تضرب بورتوريكو بثلاثية وتحقق أول انتصار مع دونيس قبل المونديال

حقق المنتخب السعودي فوزاً ودياً مستحقاً على نظيره منتخب بورتوريكو بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما اليوم السبت بمدينة أوستن الأمريكية، ضمن استعدادات “الأخضر” لخوض منافسات كأس العالم 2026.

وشهدت المباراة توقفاً اضطرارياً في الدقيقة 21 بسبب سوء الأحوال الجوية، حيث أمر الحكم اللاعبين بمغادرة أرضية الملعب، فيما طُلب من الجماهير إخلاء المدرجات والتوجه إلى المناطق المغطاة، وفق البروتوكول المعتمد في الولايات المتحدة عند رصد عواصف رعدية أو برق بالقرب من الملعب.

واستمر التوقف قرابة الساعتين نتيجة تجدد العواصف أكثر من مرة، قبل أن تُستأنف المباراة ويبدأ المنتخب السعودي في فرض أفضليته.

وافتتح سلطان مندش  التسجيل قبل نهاية الشوط الأول بعدما استغل خطأ دفاعياً داخل منطقة الجزاء وسدد الكرة بقدمه اليسرى من زاوية ضيقة إلى الشباك.

ومع انطلاق الشوط الثاني، عزز عبد الله الحمدان تقدم “الأخضر” بهدف ثانٍ رائع في الدقيقة 50 إثر ضغط ناجح على أحد المدافعين، قبل أن يرفع الكرة بمهارة من خارج منطقة الجزاء فوق الحارس المتقدم.

واختتم قائد المنتخب سالم الدوسري الثلاثية في الدقيقة 88 بعد مجهود فردي مميز، توغل خلاله داخل منطقة الجزاء متجاوزاً أكثر من مدافع قبل أن يضع الكرة ببراعة في الشباك.

ويعد هذا الفوز الأول للمنتخب السعودي تحت قيادة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، الذي يستعد لخوض اختبار ودي أخير أمام السنغال يوم 9 جوان 2026 الجاري قبل انطلاق نهائيات كأس العالم.

وتلعب السعودية ضمن المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر.

وفي مباراة ودية أخرى ضمن التحضيرات للمونديال، اكتفى المنتخب الكندي بالتعادل 1-1 أمام نظيره الإيرلندي في مونتريال، في آخر اختبار له قبل انطلاق البطولة.

* أزمة تأشيرات تهزّ إيران قبل المونديال.. وطهران تلوّح باللجوء إلى “فيفا”

ندّد الاتحاد الإيراني لكرة القدم برفض السلطات الأمريكية منح تأشيرات دخول لعدد من أعضاء الوفد المرافق للمنتخب الإيراني قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، معتبراً أن القرار يتعارض مع القوانين واللوائح الرياضية الدولية.

وأكد الاتحاد الإيراني، في بيان رسمي، عزمه اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” من أجل متابعة القضية والدفاع عن حقوق المنتخب ووفده الإداري والفني.

وفي سياق متصل، انتقدت السفارة الإيرانية في تركيا ما وصفته بازدواجية المعايير في التعامل مع الملف، متسائلة في منشور عبر منصة “إكس”: “لماذا لا تُعلنون رفض منح التأشيرات لعدد كبير من أعضاء الجهاز الإداري والتنفيذي والمستشارين الفنيين وغيرهم ممن يُعدّون جزءاً لا يتجزأ من أي منتخب وطني لكرة القدم؟”، في إشارة إلى إعلان سابق للسفير الأمريكي لدى تركيا توم براك بشأن منح تأشيرات الدخول للاعبين.

وكشف التلفزيون الإيراني أن السلطات الأمريكية رفضت منح التأشيرات لـ15 شخصاً من وفد المنتخب الإيراني، رغم حصول اللاعبين وأفراد الجهاز الفني على تصاريح الدخول.

وأوضح مراسل التلفزيون الإيراني من تركيا، حيث يقيم المنتخب حالياً، أن “التأشيرات مُنحت للمنتخب الوطني والجهاز الفني، لكن 15 عضواً من الطاقم الإداري والإشرافي ما زالوا يواجهون مشكلات ولم يحصلوا بعد على تأشيراتهم لدخول الولايات المتحدة”.

وتأتي هذه الأزمة قبل أيام من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، ما يثير مخاوف داخل الأوساط الرياضية الإيرانية بشأن قدرة الوفد على الالتحاق بالمنتخب في الوقت المناسب للمشاركة في البطولة.

– تأشيرات لاعبي إيران تُنهي الجدل.. لكن أزمة المسؤولين تلاحق المنتخب قبل المونديال

أكدت الولايات المتحدة منح لاعبي المنتخب الإيراني لكرة القدم تأشيرات الدخول للمشاركة في كأس العالم 2026، في خطوة تنهي الجدل بشأن إمكانية مشاركة الفريق في البطولة، لكنها لم تبدد بالكامل أزمة التأشيرات التي ما زالت تطال عدداً من المسؤولين والمرافقين.

وأعلن السفير الأمريكي لدى تركيا توم براك، عبر منصة “إكس”، أن جميع الإجراءات المتعلقة بتأشيرات المنتخب الإيراني تسير بشكل طبيعي، مشيداً بجهود فريق السفارة الأمريكية في أنقرة.

وقال براك: “أشعر بالفخر بالعمل الذي أنجزه فريقنا المتميز في السفارة الأمريكية في أنقرة لمعالجة طلبات تأشيرات المنتخب الإيراني لكرة القدم في طريقه للمشاركة في كأس العالم بالولايات المتحدة”، مضيفاً أن “الرياضة تتجاوز الحدود، ونتطلع إلى الترحيب بالرياضيين والمشجعين من مختلف أنحاء العالم”.

وتتعارض هذه التصريحات جزئياً مع ما أعلنه الاتحاد الإيراني لكرة القدم في وقت سابق بشأن رفض منح تأشيرات لعدد من أعضاء الوفد المرافق للمنتخب.

وأكد مسؤولون أمريكيون، مساء الجمعة، أن جميع لاعبي المنتخب الإيراني حصلوا على الموافقة لدخول الولايات المتحدة، فيما أوضح أحد المسؤولين أن التأشيرات شملت اللاعبين والجهاز الفني والطبي وبعض أعضاء الطاقم الإداري.

غير أن مسؤولاً أمريكياً ثالثاً أشار إلى أن بعض الطلبات رُفضت بسبب ما وصفه بـ”ذرائع غير صحيحة” في ملفات التقديم، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

ومن الجانب الإيراني، ذكرت وكالة “تسنيم” للأنباء أن عدداً من مسؤولي المنتخب لم يحصلوا على تأشيرات الدخول، من بينهم مدير الفريق مهدي محمد نبي، والأمين العام للاتحاد هدايت مومبيني، والمدير التنفيذي للمنتخب مهدي خراتي، إلى جانب مسؤولين إعلاميين وممثلين عن جهات حكومية وأمنية.

ويواصل المنتخب الإيراني استعداداته للمونديال، حيث من المقرر أن يغادر من تركيا إلى إسبانيا قبل الانتقال إلى مقر إقامته في المكسيك، بعدما أنهى معسكراً تدريبياً في أنطاليا وحصل على التأشيرات المكسيكية اللازمة.

ويستهل المنتخب الإيراني مشواره في كأس العالم يوم 15 جوان بملاقاة نيوزيلندا في لوس أنجليس، قبل لقاء بلجيكا يوم 21 جوان بالمدينة ذاتها، ثم ملاقاة مصر يوم 27 جوان بمدينة سياتل ضمن منافسات المجموعة السابعة.

ورغم تأكيد مشاركة اللاعبين والجهاز الفني، فإن استمرار الجدل حول تأشيرات بعض أعضاء الوفد الإداري يضيف بعداً سياسياً غير مرغوب فيه إلى استعدادات المنتخب الإيراني قبل انطلاق العرس العالمي.

* الفيفا يتراجع جزئياً عن قرار قوارير المياه بعد غضب الجماهير

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” السماح للمشجعين بإدخال قنينة مياه بلاستيكية مرنة واحدة إلى ملاعب كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا، وذلك بعد موجة من الانتقادات التي أعقبت قراره السابق بحظر قوارير المياه القابلة لإعادة التعبئة.

وأوضح مدير العمليات في كأس العالم، هايمو شيرغي، في مقطع فيديو نشره “فيفا” عبر منصة “إكس”، أن الجماهير ستتمكن من إدخال قنينة مياه بلاستيكية مرنة للاستعمال الواحد، مغلقة من المصنع، وبسعة لا تتجاوز 20 أونصة (590 مل)، إلى جميع مباريات البطولة.

ووصف الاتحاد الدولي هذا الإعلان بأنه “توضيح” لسياسة قوارير المياه الخاصة بالمونديال، وذلك بعد يومين فقط من تأكيده منع إدخال القوارير القابلة لإعادة الاستخدام إلى الملاعب.

وأكد شيرغي أن الزجاجات الصلبة القابلة لإعادة التعبئة ستظل محظورة داخل الملاعب لأسباب تتعلق بالسلامة والأمن، مشيراً إلى أن القرار يهدف إلى تحقيق التوازن بين راحة الجماهير ومتطلبات التنظيم الأمني للمباريات.

وكانت السياسة السابقة قد أثارت استياء عدد من المشجعين والمهتمين بالشأن البيئي، الذين اعتبروا أن منع القوارير القابلة لإعادة الاستخدام يتعارض مع الجهود الرامية إلى الحد من النفايات البلاستيكية وتشجيع الممارسات المستدامة خلال الأحداث الرياضية الكبرى.

ويأتي هذا التعديل قبل أيام من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

* من أزقة روكافوندا إلى حلم المونديال.. هل يبدأ عصر لامين جمال في كأس العالم 2026 ؟ 

بينما يستعد الأسطورتان ليونيل ميسي  و كريستيانو رونالدو  لخوض مشاركتهما السادسة التاريخية في كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إلى نجم إسبانيا الصاعد لامين جمال  الذي قد يكون الوجه الأبرز للجيل الجديد في البطولة.

ففي سن الثامنة عشرة فقط، يقف جناح برشلونة الإسباني  على أعتاب أول مشاركة له في كأس العالم، بعد رحلة استثنائية بدأت في حي روكافوندا الشعبي بمدينة ماتارو الكاتالونية، وانتهت سريعاً إلى قمة كرة القدم الأوروبية والعالمية.

داخل مخبز صغير كان يديره عمه عبدول نصراوي، ظلت نسخة مصغرة من كأس العالم موضوعة على أحد الرفوف لسنوات طويلة. لم تكن مجرد قطعة تذكارية، بل رمزاً لحلم آمنت به العائلة مبكراً، حين كان لامين لا يزال طفلاً مجهولاً يلعب الكرة في الشوارع والساحات الإسمنتية.

وكان جوردي رورا، المسؤول السابق عن الفئات السنية في برشلونة، أول من اكتشف موهبة اللاعب بعدما تابع إحدى مبارياته في سن مبكرة. ورغم بنيته الجسدية النحيلة آنذاك، لفتت طريقته المختلفة في قراءة اللعب واتخاذ القرار انتباه كشافي النادي الكاتالوني.

ويروي رورا أن ما ميّز لامين لم يكن الأهداف أو القوة البدنية، بل قدرته الفطرية على المراوغة وفهم المساحات واتخاذ القرار الصحيح في اللحظة المناسبة، وهي صفات نادرة دفعت برشلونة إلى التحرك سريعاً للتعاقد معه.

وترتبط قصة لامين أيضاً بخلفية عائلية متواضعة. فجدته فاطمة كانت أول أفراد الأسرة الذين هاجروا من طنجة إلى إسبانيا مطلع التسعينيات، قبل أن تلتحق بها بقية العائلة تدريجياً. أما والده منير النصراوي، المنحدر من أصول مغربية، ووالدته شيلا إيبانا ذات الأصول القادمة من غينيا الإستوائية ، فقد وفّرا له البيئة التي سمحت له بمطاردة حلمه الكروي.

ولا يخفي جمال ارتباطه القوي بحي روكافوندا، إذ يحرص دائماً على الاحتفال برقم “304”، وهو الرمز البريدي للحي الذي نشأ فيه، معتبراً أن هذا الرقم يمثل هويته وجذوره أكثر من كونه مجرد احتفال رياضي.

وخلال السنوات الثلاث الأخيرة، شهدت مسيرة اللاعب قفزة مذهلة. ففي عام 2024 كان لا يزال يوازن بين الدراسة وكرة القدم، قبل أن يقود المنتخب الإسباني  للتتويج ببطولة أوروبا، ويصبح أحد أبرز نجوم اللعبة عالمياً.

واليوم، ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، يرى كثيرون أن البطولة قد تمثل لحظة انتقال الشعلة بين جيل صنعه ميسي ورونالدو وجيل جديد يتصدره لامين جمال.

وبين ملاعب الأحياء الشعبية في ماتارو وأضواء أكبر حدث كروي على وجه الأرض، تبدو قصة لامين جمال أكثر من مجرد رحلة نجاح رياضي؛ إنها قصة لاعب يطمح إلى تحويل حلم عائلي قديم إلى حقيقة، وإعادة كأس العالم التي انتظرها عمه طويلاً إلى روكافوندا، ولكن هذه المرة بالحجم الحقيقي.

* صدمة لألمانيا قبل المونديال.. الإصابة تحرم لينارت كارل من كأس العالم 2026 

تلقى المنتخب الألماني ضربة موجعة قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب لاعب الوسط الهجومي الشاب لينارت كارل عن البطولة إثر تعرضه لإصابة عضلية خلال التدريبات.

وأعلن المدرب جوليان ناغلسمان  أن اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً أصيب بتمزق في عضلات الفخذ اليسرى خلال الحصة التدريبية التي سبقت المباراة الودية أمام المنتخب الأمريكي في شيكاغو، ما استوجب نقله إلى المستشفى وإبعاده نهائياً عن قائمة المونديال.

وسيحل أسان وودراغو  مكان كارل في تشكيلة “المانشافت”، بعدما قرر الجهاز الفني استدعاءه لتعويض الغياب المفاجئ.

وأعرب ناغلزمان عن أسفه لخسارة أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الألمانية، قائلاً: “أشعر بأسف شديد من أجل ليني. بفضل حيويته وإبداعه وسرعته وشخصيته، كان منسجماً تماماً مع الفريق”.

وأضاف المدرب الألماني أن غياب اللاعب يمثل صدمة كبيرة للمنتخب، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن مستقبله لا يزال واعداً نظراً لصغر سنه وقدرته على المشاركة في العديد من البطولات الكبرى مستقبلاً.

وكان كارل قد لفت الأنظار هذا الموسم بعد مساهمته في تتويج بايرن ميونيخ بالثنائية المحلية والوصول إلى الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا، ليصبح أحد أبرز الأسماء المرشحة للتألق في كأس العالم.

من جانبه، عبّر اللاعب الشاب عن خيبة أمله عبر حسابه على إنستغرام، قائلاً: “من المؤلم جداً أن أغيب عن أكبر بطولة في العالم. بذلت كل ما في وسعي لأكون جاهزاً لكأس العالم، لكن الإصابات تأتي أحياناً في أسوأ توقيت ممكن”.

وأكد كارل أنه سيواصل دعم زملائه ومتابعة مشوار المنتخب الألماني خلال البطولة رغم غيابه القسري.

وتسعى ألمانيا، المتوجة بكأس العالم أربع مرات، إلى استعادة مكانتها على الساحة العالمية بعد خروجيها المبكرين من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، حيث تستهل مشوارها في مونديال 2026 بملاقاة منتخب كوراساو  يوم 14 جوان ، قبل ملاقاة كل من المنتخب الإيفواري  و المنتخب الإكوادوري  ضمن منافسات المجموعة الخامسة.

* 17 ألف كيلومتر من أجل ميسي.. ثلاثة مشجعين أرجنتينيين يصلون إلى المونديال بالدراجات الهوائية 

في واحدة من أكثر القصص الإنسانية إلهاماً قبل انطلاق كأس العالم 2026، نجح ثلاثة مشجعين أرجنتينيين في الوصول إلى معسكر منتخب بلادهم بعد رحلة استثنائية بالدراجات الهوائية امتدت لأكثر من 17 ألف كيلومتر عبر 17 دولة واستغرقت نحو تسعة أشهر ونصف.

وانطلقت الرحلة في 16 أوت الماضي من مدينة غواليغوايشو  الأرجنتينية، قبل أن تنتهي في كانساس سيتي  حيث يقيم المنتخب الأرجنتيني استعداداً لخوض منافسات كأس العالم.

ويقف وراء هذه المغامرة الثلاثي ميغيل سيلو (53 عاماً)، وياماندو مارتينيز (49 عاماً)، وفيسينتي كونكوليني (29 عاماً)، الذين حوّلوا شغفهم بكرة القدم وركوب الدراجات إلى رحلة عابرة للقارات لمساندة منتخبهم الوطني.

ولم تكن هذه المغامرة الأولى لميغيل سيلو، إذ سبق له الوصول بالدراجة الهوائية إلى مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022، قبل أن يكرر التجربة في نسخة 2026.

وخلال رحلتهم الطويلة، عاش المشجعون الثلاثة العديد من المواقف الإنسانية والثقافية المميزة، كان أبرزها لقاؤهم بأسطورة كرة السلة الأرجنتينية مانو جينوبيلي .

وقال فيسينتي كونكوليني إنهم تواصلوا مع جينوبيلي مسبقاً، قبل أن يجلسوا معه ومع والدته لساعات عدة للحديث عن الرحلة والحياة بعد الاعتزال، واصفاً اللقاء بأنه من أجمل اللحظات التي عاشوها خلال مغامرتهم.

كما كشف ياماندو مارتينيز أن هناك احتمالاً لأن يستقبلهم أفراد بعثة المنتخب الأرجنتيني داخل المعسكر، معتبراً أن ذلك سيكون أفضل خاتمة ممكنة لرحلة استمرت آلاف الكيلومترات.

أما ميغيل سيلو، فقد لخّص فلسفته في السفر قائلاً إن الزمن والصحة لا يدومان إلى الأبد، لذلك يحرص على الاستمتاع بكل لحظة طالما أنه قادر على ممارسة ما يحب، مؤكداً أن بلوغه هذا العمر لا يمنعه من مواصلة شغفه بالمغامرات والدراجات.

وأضاف أن المجموعة كانت تملك الوقت الكافي للوصول حتى إلى فانكوفر لو استدعى الأمر، لكن بعد إعلان اختيار كانساس سيتي مقراً للمنتخب الأرجنتيني، قرروا استغلال الوقت المتبقي للاستمتاع برحلتهم داخل الولايات المتحدة دون استعجال.

وعند وصولهم إلى كانساس سيتي، استقبلهم عدد من مشجعي المنتخب الأرجنتيني في أجواء احتفالية عفوية، قبل أن يعيشوا لحظة استثنائية أخرى داخل معسكر “التانغو”، حيث التقوا بالمدرب ليونيل سكالوني  ورئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم وأعضاء الجهاز الفني.

وبين الطرقات الطويلة والحدود التي عبرتها دراجاتهم، تحولت رحلة المشجعين الثلاثة إلى واحدة من أجمل قصص كأس العالم 2026، مؤكدة أن شغف كرة القدم لا يُقاس فقط بالأهداف والألقاب، بل أيضاً بالمسافات التي يكون المشجعون مستعدين لقطعها من أجل منتخبهم.

* “عراف المونديال” يتوقع بطل كأس العالم 2026.. وهولندا في الصدارة وفق نموذج رياضي مثير 

أثار الألماني يواخيم كليمنت، عالم الاقتصاد ومحلل النماذج الرياضية، جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية بعد كشفه عن توقعه لبطل كأس العالم 2026 عبر نموذج حسابي معقّد يعتمد على البيانات والإحصاءات.

ويُلقب كليمنت في الإعلام بـ”عراف المونديال”، بعد أن نجح في التنبؤ بهوية بطل ثلاث نسخ متتالية من كأس العالم، إذ أشار إلى تتويج المنتخب الألماني  بلقب 2014، ثم المنتخب الفرنسي  في 2018، وصولاً إلى تتويج المنتخب الأرجنتيني  في نسخة 2022.

ويعتمد النموذج الذي يقدمه الباحث الألماني على دمج معطيات متعددة تشمل الإحصاءات الرياضية، والبيانات الاقتصادية، والمؤشرات الديموغرافية للدول المشاركة، بهدف تحديد نسب الفوز بشكل علمي بعيداً عن التوقعات العاطفية أو التحليل الفني التقليدي.

ورغم تأكيد كليمنت أن نموذجه لا يلغي عنصر المفاجأة في كرة القدم، إلا أن دقة توقعاته السابقة منحت تحليلاته مصداقية كبيرة وأثارت اهتماماً متزايداً من وسائل الإعلام ومراكز الرهانات الرياضية.

وفي أحدث توقعاته الخاصة بـ كأس العالم 2026، رجّح النموذج تتويج المنتخب الهولندي  باللقب، بعد فوزها على المنتخب البرتغالي  في المباراة النهائية، في سيناريو اعتبره كثيرون مفاجئاً بالنظر إلى قوة المنتخبات المرشحة تقليدياً مثل فرنسا و إسبانيا و إنقلترا و الأرجنتين .

وتأتي هذه التوقعات في وقت يعيش فيه المنتخب الهولندي مرحلة من التفاؤل الحذر تحت قيادة المدرب رونالد كومان ، مع جيل جديد يسعى لكسر عقدة النهائيات التي لازمت “الطواحين” عبر تاريخها في كأس العالم.

وقد بلغ المنتخب الهولندي النهائي في ثلاث مناسبات سابقة دون أن ينجح في التتويج، ما جعله يُصنَّف كأحد أبرز المنتخبات التي لم تحرز اللقب رغم قوتها التاريخية.

ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تبقى هذه التوقعات محل نقاش واسع بين من يرى فيها مجرد نماذج رقمية، ومن يعتبرها قراءة جديدة قد تعيد رسم خريطة بطل العالم المقبل.

* ميسي يقترب من العودة التدريجية.. وسكالوني يلمّح لمشاركته قبل المونديال 

أعلن مدرب منتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني  أن قائد المنتخب ليونيل ميسي يواصل التقدم في برنامج تعافيه من الإصابة، مع احتمال مشاركته لدقائق محدودة في المباريات الودية المقبلة استعداداً لكأس العالم 2026.

وأوضح سكالوني أن ميسي أصبح في حالة أفضل بعد تعرضه لإصابة على مستوى وتر أخيل خلال مشاركته الأخيرة مع إنتر ميامي الأمريكي ، مشيراً إلى أنه عاد للتدرب جزئياً مع المجموعة بعد فترة من العمل الفردي.

وقال المدرب الأرجنتيني: “ليو بحالة جيدة، وقد تدرّب جزئياً مع المجموعة، ولم يعد يتدرّب منفرداً بالكامل”، مضيفاً أن مشاركته في المباريات الودية واردة “لبضع دقائق” سواء أمام هندوراس أو آيسلندا.

ويستعد المنتخب الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم، لمباراتين وديتين أمام المنتخب الهندوراسي  في كوليدج ستيشن بولاية تكساس، ثم المنتخب الأيسلندي  في أوبورن بولاية ألاباما.

وفي خط آخر من التحضيرات، يواجه الجهاز الفني تحديات دفاعية بسبب إصابات كل من ناهويل مولينا وغونزالو مونتييل، ما دفع سكالوني إلى استدعاء بدائل لتعويض الغيابات خلال المعسكر التحضيري.

كما أكد المدرب أن الحارس إيميليانو مارتينيز  سيكون متاحاً للمشاركة في كأس العالم 2026 رغم تعرضه لكسر في أحد أصابع اليد، موضحاً أنه سيغيب عن المباراتين الوديتين حفاظاً على جاهزيته.

ويأمل الجهاز الفني في أن يستعيد ميسي كامل جاهزيته تدريجياً قبل انطلاق المونديال، حيث يُعوّل عليه المنتخب الأرجنتيني كأحد أبرز عناصر الخبرة في حملة الدفاع عن اللقب العالمي.

* باربوزا.. حارس الماراكانا الذي تحوّل من بطل إلى رمز للهزيمة في تاريخ البرازيل 

تظل كرة القدم في البرازيل أكثر من مجرد لعبة، لكنها في بعض لحظاتها تتحول إلى ذاكرة جماعية قاسية، تختزل مصائر أفراد في تفاصيل مباراة واحدة. ومن بين أكثر هذه القصص إيلاماً، تبرز حكاية الحارس البرازيلي مواسير باربوزا ناشيمينتو الذي انتقل من قمة المجد إلى عزلة طويلة بعد نهائي كأس العالم 1950.

في ذلك النهائي التاريخي على ملعب الماراكانا، خسر المنتخب البرازيلي  اللقب أمام نظيره منتخب الأوروغواي  في واحدة من أكثر المباريات صدمة في تاريخ كرة القدم، فيما تحوّلت الهزيمة من حدث جماعي إلى عبء شخصي ثقيل سقط بشكل شبه كامل على الحارس.

كان ملعب الماراكانا  يعيش أجواء احتفالية قبل انطلاق المباراة، وسط ثقة جماهيرية وإعلامية كبيرة بقرب التتويج، إلا أن مجريات اللقاء حملت تحولاً درامياً في الشوط الثاني، بعدما تقدمت البرازيل قبل أن تقلب أوروغواي النتيجة بهدفين تاريخيين، أنهيا حلم التتويج الأول في تاريخ “السيليساو”.

وبينما كانت كرة القدم مسؤولية جماعية، وجد باربوزا نفسه في قلب العاصفة، حيث حمّلته الجماهير والإعلام جزءاً كبيراً من مسؤولية الهزيمة، لتبدأ مرحلة جديدة في حياته اتسمت بالنبذ الاجتماعي والعزلة والاتهام المستمر، رغم تاريخه الحافل وإنجازاته السابقة.

لم تتوقف تداعيات “كارثة الماراكانا” عند حدود الملعب، بل امتدت إلى المجتمع البرازيلي بأكمله، حيث تحولت الهزيمة إلى صدمة وطنية أعادت تشكيل العلاقة بين الشعب وكرة القدم لسنوات طويلة، وتركت أثراً نفسياً عميقاً على اللاعبين والجماهير على حد سواء.

وعلى مدار العقود التالية، عاش باربوزا حياة صعبة، تنقل خلالها بين العزلة والعمل البسيط بعيداً عن الأضواء، في ظل صورة ذهنية لم تغادره باعتباره “حارس الهزيمة”، رغم محاولاته المستمرة لإعادة بناء حياته المهنية والاجتماعية.

كما ساهمت تلك الواقعة في تشكيل نقاش طويل داخل البرازيل حول العدالة في تحميل المسؤولية الفردية داخل لعبة جماعية، إضافة إلى أبعاد اجتماعية أخرى ارتبطت بالتمييز والتهميش الذي واجهه اللاعب.

وفي سنواته الأخيرة، استمر باربوزا في العيش بعيداً عن الأضواء، قبل أن يرحل عام 2000، تاركاً خلفه قصة تُعد اليوم واحدة من أكثر القصص الرمزية في تاريخ كرة القدم، حيث يختلط فيها المجد بالهزيمة، والحلم بالنبذ، في مباراة لم تنتهِ صافرتها داخل ذاكرة البرازيل حتى اليوم.

* حسام عبد المجيد : حلم المونديال يتحقق سريعاً.. ومصر تسعى لكتابة التاريخ في 2026

يعيش مدافع منتخب مصر حسام عبد المجيد  لحظات استثنائية قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما تحوّل حلم الطفولة بالمشاركة في المونديال إلى واقع أسرع مما كان يتوقع، في وقت يستعد فيه المنتخب المصري لخوض تحدٍ تاريخي في البطولة.

وأكد عبد المجيد أن مشاركته في كأس العالم تمثل تحقيقاً لحلم بدأ منذ طفولته، حين كان يستمع لقصص البطولة من شقيقه الأكبر، قبل أن يعده حينها بأنه سيلعب يوماً ما في هذا الحدث العالمي، وهو ما تحقق بعد ثلاث سنوات فقط من صعوده إلى الفريق الأول.

وجاء تأهل مصر إلى مونديال 2026، وهو الرابع في تاريخها، ليمنح الجيل الحالي دفعة معنوية كبيرة بقيادة المدرب حسام حسن ، وسط تطلعات جماهيرية لتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ “الفراعنة”.

وتلعب مصر ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات بلجيكا  و نيوزيلندا  و إيران ، ما يزيد من صعوبة المهمة لكنه في الوقت نفسه يرفع سقف الطموحات.

وقال عبد المجيد إن طموح الجماهير مشروع، لكنه لا يشكل ضغطاً سلبياً على اللاعبين، مضيفاً أن المنتخب يملك الثقة الكافية للمنافسة على بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بفضل الانسجام المتزايد بين عناصر الفريق خلال الفترة الأخيرة.

وأشار المدافع المصري إلى أن الفريق لا يركز على هوية الخصم بقدر ما يركز على نقاط القوة والضعف في كل مباراة على حدة، في محاولة لتحقيق أفضل نتائج ممكنة دون الانشغال بالحسابات المعقدة للمجموعة.

كما شدد على أن وجود نجوم كبار مثل محمد صلاح  و عمر مرموش  يمنح المنتخب دفعة إضافية من الخبرة والطموح، إلى جانب لاعبين شباب يتطلعون لترك بصمتهم في أول ظهور مونديالي لهم.

وفي الجانب التكتيكي، أوضح عبد المجيد أنه يستعد بشكل دقيق لمواجهة أبرز مهاجمي المجموعة، من خلال دراسة الفيديوهات وتحليل الأداء بالتنسيق مع الطاقم الفني، بهدف معرفة نقاط القوة والضعف واستغلالها خلال المباريات.

كما أشاد بدور المدرب حسام حسن وشقيقه إبراهيم في إعداد المنتخب نفسياً وذهنياً، مستفيدين من خبرتهما السابقة في كأس العالم، وخاصة تجربة مونديال 1990، التي تمنح اللاعبين ثقة إضافية في التعامل مع أجواء البطولة.

ويأمل المنتخب المصري في كتابة صفحة جديدة من تاريخه الكروي، عبر تحقيق إنجاز غير مسبوق في كأس العالم 2026، والذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في المسابقة التي تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

* تأهب أمني غير مسبوق لكأس العالم 2026 بمشاركة أكثر من 400 جهة أمنية

تتواصل الاستعدادات المكثفة لانطلاق كأس العالم 2026 وسط إجراءات أمنية توصف بأنها الأكبر في تاريخ البطولة، في ظل توسع غير مسبوق في عدد المنتخبات والمباريات والدول المستضيفة.

وتُقام النسخة المقبلة بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ المونديال، وبمجموع 104 مباريات تُلعب على مدار 39 يوماً، ما يفرض تحديات تنظيمية وأمنية معقدة على الدول الثلاث المستضيفة: الولايات المتحدة ,  وكندا  و المكسيك .

وبحسب المسؤولين عن التخطيط الأمني، يشارك أكثر من 400 وكالة أمنية وجهة مختصة في تنفيذ خطة التأمين، بالتنسيق مع السلطات الفيدرالية وشركات الأمن الخاصة، لضمان حماية الملاعب ومناطق المشجعين والفنادق ومقرات إقامة المنتخبات.

وقال أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق العمل الخاص بكأس العالم 2026 في البيت الأبيض، إن حجم العمليات الأمنية يفوق كل ما تم التعامل معه سابقاً، مؤكداً أن مختلف الأجهزة الأمنية في البلاد منخرطة بشكل كامل في التحضيرات لضمان سلامة الحدث العالمي.

وتنطلق مباريات البطولة يوم 11 جوان في مكسيكو سيتي ، قبل أن تمتد إلى 16 مدينة موزعة بين الدول الثلاث المستضيفة، على أن يُقام النهائي يوم 19 جويلية  على ملعب ميتلايف .

ويُنظر إلى هذه النسخة على أنها اختبار ضخم لقدرات التنظيم والتنسيق الأمني على مستوى قاري، في ظل حجم التوسع الكبير للبطولة واتساع نطاقها الجغرافي، ما يجعلها واحدة من أكثر الأحداث الرياضية تعقيداً من الناحية اللوجستية في التاريخ الحديث.

* شيرر : إنقلترا قادرة على المنافسة في المونديال لكن اللقب ليس مضموناً 

رأى نجم إنقلترا السابق آلان شيرر أن المنتخب الإنقليزي يملك جودة فنية كبيرة تؤهله للمنافسة بقوة في كأس العالم 2026، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن طريق التتويج لن يكون سهلاً في ظل قوة المنتخبات الكبرى المرشحة.

وأوضح شيرر، الذي قاد إنقلترا في كأس العالم 1998، أن النجاح الحقيقي بالنسبة لمنتخب بحجم إنقلترا يجب أن يُقاس بالتتويج باللقب، غير أنه يرى أن المنافسة ستكون شديدة مع منتخبات مثل إسبانيا و فرنسا و البرازيل و الأرجنتين ، إلى جانب البرتغال .

وأكد شيرر أن قدرة إنقلترا على الذهاب بعيداً في البطولة ستعتمد بشكل كبير على التنظيم الدفاعي ومستوى القائد هاري كاين ، الذي يواصل تقديم أرقام تهديفية مميزة مع ناديه بايرن ميونيخ الألماني .

وأشار إلى أن إدارة دقائق اللعب ستكون عاملاً حاسماً في البطولة، في ظل ضغط المباريات وارتفاع درجات الحرارة، ما قد يدفع الجهاز الفني لإراحة بعض العناصر الأساسية مثل كين في بعض المواجهات لتفادي الإرهاق.

كما دعا شيرر إلى منح المدرب الألماني توماس توخيل  الوقت الكافي لبناء الفريق واختيار العناصر المناسبة وفق رؤيته الفنية، حتى لو أثارت بعض قراراته جدلاً بين الجماهير أو وسائل الإعلام.

واستشهد شيرر بخبراته في كأس العالم 1998، مشيراً إلى أن الجدل حول الاختيارات جزء طبيعي من التحضيرات، لكن الأهم يبقى الأداء داخل الملعب والنتائج في البطولة.

وختم بالتأكيد على أن امتلاك إنقلترا للبطولة الأقوى عالمياً يمنحها قاعدة قوية من اللاعبين، إلا أن ذلك وحده لا يكفي لحسم لقب كأس العالم، في ظل المنافسة الشرسة بين نخبة المنتخبات العالمية.

* ألمانيا تدرس ملفاً طموحاً لاستضافة مونديال 2038 أو 2042 وسط تحديات الفيفا والسياسة 

يبدو أن الطموح الكروي في ألمانيا يتجاوز نجاح تنظيم كأس أمم أوروبا 2024 ، إذ يدرس الاتحاد الألماني لكرة القدم إمكانية التقدم بملف لاستضافة كأس العالم 2038 أو 2042، في مشروع وصف بأنه من أكثر الخطط طموحاً في تاريخ الكرة الألمانية الحديث.

وبحسب متحدث باسم الاتحاد الألماني، فإن الأفكار الأولية للمشروع تم عرضها على اللجنة التنفيذية لرابطة البطولة الألمانية، مع تأكيد أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد، وأن المشاورات لا تزال في مراحلها المبكرة.

وتشير التقارير إلى أن الملف المحتمل يعتمد على شبكة واسعة من الملاعب الحديثة، تصل إلى 14 ملعباً بسعة لا تقل عن 40 ألف متفرج، من بينها الملاعب التي استضافت يورو 2024 في مدن مثل برلين  و ميونيخ و دورتموند ، إضافة إلى ملاعب أخرى في مدن مثل هامبورغ ولايبزيغ وفرانكفورت.

ويستند المشروع أيضاً إلى ملاعب تاريخية في مدن مثل بريمن وكايزرسلاوترن ومونشنغلادباخ وهانوفر، في إطار تصور يهدف إلى تقديم نسخة موسعة من كأس العالم تتماشى مع توسع البطولة إلى 48 منتخباً.

غير أن الطريق نحو الاستضافة لا يبدو سهلاً، إذ يواجه الاتحاد الألماني تحديات مرتبطة باللوائح الصارمة للفيفا، خصوصاً فيما يتعلق بتوزيع الاستضافة بين القارات، حيث يشترط النظام المعتمد مرور نسختين على الأقل قبل عودة القارة نفسها للاستضافة.

وفي ظل استضافة كأس العالم 2030 في ملف مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب وأوروغواي، ومونديال 2034 في السعودية ، تبدو فرص أوروبا أقرب إلى نسخة 2042، ما يجعل ملف 2038 محل نقاش وتدقيق بين الجانبين الألماني والدولي.

ويتزامن هذا التوجه مع طموحات ألمانية أخرى لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في إحدى نسخ 2036 أو 2040 أو 2044، في رؤية تعتبرها برلين مشروعاً رياضياً متكاملاً يعزز مكانة البلاد على الساحة العالمية.

وتملك ألمانيا سجلاً تنظيمياً بارزاً، بعد استضافتها كأس العالم للرجال عامي 1974 و2006، وكأس العالم للسيدات 2011، إضافة إلى يورو 2024، ما يمنحها قاعدة قوية لأي ترشح مستقبلي.

وبين الطموح التنظيمي والتحديات السياسية ولوائح الاتحاد الدولي، يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت ألمانيا ستنجح في إعادة كأس العالم إلى ملاعبها خلال العقدين المقبلين.

* إندريك يرفع راية نيمار : ولاء الجيل الجديد يسبق صراع مقاعد مونديال 2026 في البرازيل 

في ظل حالة الترقب الكبيرة التي تعيشها البرازيل قبل كأس العالم 2026، يواصل الجدل حول هوية خط هجوم المنتخب البرازيلي  تصدّر المشهد، بين إرث النجوم الكبار وطموح الجيل الصاعد.

وفي هذا السياق، برز المهاجم الشاب إندريك ، البالغ من العمر 19 عاماً، بتصريحات لافتة عبّر فيها عن إعجابه الكبير بزميله النجم المخضرم نيمار ، مؤكداً أن مكانته تتجاوز حدود المنافسة على المراكز داخل التشكيلة الأساسية.

وقال إندريك في مقابلة إعلامية إنه يعتبر نيمار الأسطورة الأبرز التي شاهدها في مسيرته، مشيراً إلى أن أسلوبه في المراوغة وصناعة اللعب يجسد “الحمض النووي” لكرة القدم البرازيلية، بما يحمله من مهارة وإبداع وكاريزما استثنائية.

ورغم المنافسة الفنية المباشرة بين اللاعبين على خط هجوم المنتخب، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى، شدد إندريك على أن تقديره لنيمار لا يرتبط بالحسابات التكتيكية، بل بإرث اللاعب وتأثيره على الأجيال الجديدة من اللاعبين في البرازيل.

ويخوض نيمار حالياً مرحلة تعافٍ من إصابة في ربلة الساق، ما يضع مشاركته في التحضيرات القريبة للمونديال تحت المتابعة، في وقت يأمل فيه الجهاز الفني في استعادته للياقته الكاملة قبل انطلاق البطولة.

ويستعد المنتخب البرازيلي لخوض منافسات كأس العالم 2026 ضمن مجموعة قوية، حيث يلاقي منتخبات المغرب و هايتي  و اسكتلندا ، في مجموعة يُتوقع أن تشهد تنافساً كبيراً على بطاقات التأهل.

وبين احترام الجيل الجديد ورغبة المخضرمين في العودة إلى الواجهة، تبقى البرازيل أمام معادلة حساسة تجمع بين الحفاظ على الإرث التاريخي وصناعة مستقبل هجومي جديد قادر على إعادة “السيليساو” إلى منصة التتويج العالمية.

* الفيفا يراهن على الذكاء الاصطناعي لمكافحة الإساءة الرقمية في كأس العالم 2026 

يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم  لتوسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى الحد من حملات الإساءة الرقمية التي تستهدف اللاعبين والمنتخبات عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وبحسب تقرير لصحيفة  ” The Guardian” ، فإن الفيفا سيتيح خدمة متقدمة لمراقبة وإدارة المحتوى المسيء، تُقدَّم مجاناً للاتحادات الوطنية المشاركة في البطولة التي تنطلق الخميس المقبل، وذلك بعد تجربة أولية أطلقت في مونديال 2022 في قطر.

وتعتمد هذه التقنية على أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على رصد عشرات آلاف الكلمات المفتاحية وتصنيف التعليقات المسيئة، قبل إخفائها خلال ثوانٍ معدودة، مع إبقاء المحتوى مرئياً لصاحبه فقط، وإحالته لاحقاً إلى المراجعة أو الإجراءات التأديبية المحتملة.

كما تسمح المنظومة، وفقاً للتقارير، بمنع أصحاب الإساءات المتكررة من شراء التذاكر أو حضور الفعاليات المستقبلية التابعة للفيفا، في محاولة لردع السلوكيات المسيئة على الإنترنت.

وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن بعض الاتحادات، من بينها المنتخب الإنقليزي ، لم تحسم بعد قرارها بشأن اعتماد هذه الخدمة بشكل رسمي.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه جهود الأندية الأوروبية، خصوصاً في البطولة الإنقليزية الممتازة ، لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لمكافحة العنصرية الرقمية، عبر شراكات مع شركات متخصصة في إدارة المحتوى.

وتعمل هذه الأنظمة عبر منصات مثل فيسبوك وإنستغرام ويوتيوب وتيك توك، في حين تواجه قيوداً على بعض المنصات الأخرى التي لا تتيح التكامل الكامل مع أدوات الإشراف الآلي.

ويؤكد القائمون على هذه التقنيات أنها ساهمت في تقليل حجم المحتوى العنصري بشكل كبير، وسط تقديرات تشير إلى حجب مئات الملايين من التفاعلات المسيئة داخل البيئة الرقمية الرياضية.

ويعكس هذا التوجه تحولاً متسارعاً في طريقة تعامل المؤسسات الرياضية الكبرى مع ظاهرة الإساءة الإلكترونية، في ظل تنامي تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على اللاعبين والجماهير على حد سواء، وارتفاع المطالب بوضع حدود أكثر صرامة للسلوك الرقمي داخل الفضاء الرياضي العالمي.

* كأس العالم بين الاقتصاد والقوة الناعمة : دروس من خمس نسخ تكشف تباين الأثر بين الدول المضيفة 

مع توسع كرة القدم عالميًا، لم تعد استضافة كأس العالم مجرد حدث رياضي، بل تحولت إلى رهان اقتصادي وتنموي واستراتيجي تتنافس عليه الدول لتعزيز صورتها الدولية وبناء قوتها الناعمة.

ويستعرض تحليل لتجارب آخر خمس نسخ من المونديال (ألمانيا 2006، جنوب أفريقيا 2010، البرازيل 2014، روسيا 2018، وقطر 2022) تباينًا واضحًا في حجم الأثر الاقتصادي والاجتماعي الذي يخلّفه الحدث العالمي، بين مكاسب محدودة أو مؤقتة، وتحولات تنموية واسعة النطاق في بعض الحالات.

في ألمانيا، سجل مونديال 2006 أثرًا اقتصاديًا محدودًا نسبته نحو 0.13% من الناتج المحلي، لكنه نجح بشكل لافت في تحسين الصورة الذهنية للبلاد عالميًا عبر حملات إعلامية ومناطق المشجعين التي جذبت ملايين الزوار، وأسهمت في إعادة تشكيل الانطباع الدولي عن المجتمع الألماني.

أما في جنوب أفريقيا، فقد حقق مونديال 2010 إشعاعًا إعلاميًا كبيرًا، لكن العوائد الاقتصادية جاءت أقل من التوقعات، مع بقاء جزء من البنية التحتية تحت عبء الصيانة وضعف الاستغلال، فيما عُرف بظاهرة “الفيلة البيضاء”، رغم تحسن مؤقت في السياحة والوعي العالمي بالبلاد.

وفي البرازيل 2014، رافقت البطولة احتجاجات شعبية واسعة وتضخم كبير في التكاليف، إذ تجاوزت النفقات التقديرات الأصلية عدة مرات، بينما تراجع النمو الاقتصادي لاحقًا، وسط جدل حول أولوية الإنفاق العام مقارنة بالقطاعات الاجتماعية.

أما مونديال روسيا 2018، فقد حقق مكاسب اقتصادية متوسطة قُدرت بنحو 1% من الناتج المحلي، لكنه واجه انتقادات تتعلق بكون الأثر طويل المدى محدودًا، في مقابل نجاح واضح في استخدام البطولة لتعزيز صورة روسيا دوليًا رغم التوترات السياسية.

في المقابل، يُقدَّم مونديال قطر 2022 كنموذج مختلف، إذ ارتبط برؤية تنموية طويلة المدى شملت استثمارات ضخمة في البنية التحتية وتطوير الاقتصاد غير النفطي، مع آثار ممتدة على قطاع السياحة والنقل، وتحوّل واضح في صورة الدولة عالميًا، إلى جانب إرث رياضي يُعد الأكثر استدامة مقارنة بالنسخ السابقة.

ويخلص التحليل إلى أن كأس العالم بات أداة متعددة الأبعاد، تختلف نتائجها بحسب قدرة الدول على التخطيط لما بعد الحدث، وليس فقط تنظيمه، حيث يتراوح أثره بين مكاسب اقتصادية مؤقتة، وتحولات استراتيجية في القوة الناعمة وبناء الصورة الوطنية.

* النجم الساحلي : عودة لجنة فضّ النزاعات وإطلاق حملة 22 ألف اشتراك 

أُعلن رسمياً عن عودة اللجنة المستقلة لفضّ النزاعات بالنجم الساحلي ، برئاسة كريم العكروت وعضوية سامي الجيلاني ومعز بالفقيه ومحمد الشنيتي وصفوان كحلا، وذلك بموجب ترخيص كتابي صادر عن رئيس الهيئة التسييرية فؤاد قاسم بتاريخ 2 جوان 2026.

وأكدت اللجنة أن عودتها تأتي في إطار المساهمة في تجاوز الصعوبات التي يمر بها النادي على المستويين المالي والإداري، من خلال إطلاق حملة لبيع 22 ألف اشتراك للموسم الرياضي 2026-2027.

وسيتم تخصيص العائدات المالية لهذه الحملة حصرياً لخلاص الديون المستوجبة خلال الصائفة الحالية، بما يضمن تمكين الفريق من استيفاء التزاماته المالية وتأمين مشاركته في مختلف مسابقات الموسم الرياضي المقبل.

وتعوّل اللجنة على تفاعل جماهير النادي ودعمها لهذه المبادرة، باعتبارها خطوة أساسية للمساعدة على تجاوز الأزمة الراهنة وتهيئة الظروف الملائمة لانطلاقة الموسم الجديد.

* الهلالي يكتسح انتخابات جامعة اليد ويظفر بعهدة جديدة حتى 2030

جدّدت الجلسة العامة الانتخابية للجامعة التونسية لكرة اليد الثقة في كريم الهلالي لرئاسة المكتب الجامعي خلال الفترة النيابية 2026-2030، إثر فوز قائمته “الاستمرارية والنجاح” بأغلبية أصوات الأندية والجمعيات الرياضية المنخرطة.

وأسفرت نتائج الاقتراع عن حصول قائمة كريم الهلالي على 87 صوتاً مقابل 35 صوتاً لقائمة “إعادة البناء” التي ترأسها كمال السنوسي، فيما تم تسجيل ورقة اقتراع ملغاة.

وشهدت الانتخابات منافسة مباشرة بين القائمتين، حيث سعى الهلالي إلى مواصلة مشروعه على رأس الجامعة، في حين خاض كمال السنوسي، الرئيس السابق للملعب التونسي، السباق الانتخابي تحت شعار “إعادة البناء”.

ويمنح هذا الفوز كريم الهلالي ولاية جديدة تمتد لأربع سنوات، لمواصلة الإشراف على شؤون كرة اليد التونسية وقيادة المكتب الجامعي حتى سنة 2030.

* بشيكتاش يتعاقد مع الإيطالي فينتشنتسو إيتاليانو لقيادة الفريق حتى 2028 

أعلن نادي بشيكتاش التركي، السبت، تعاقده مع المدرب الإيطالي فيتشنزو إيطاليانو لتولي قيادة الفريق، في إطار سعيه للعودة إلى منصات التتويج المحلية والقارية.

وقال النادي في بيان رسمي إنه تم التوصل إلى اتفاق مع إيتاليانو لتدريب الفريق الأول، على أن يمتد العقد إلى غاية نهاية موسم 2027-2028، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بخصوص بنود الاتفاق.

ويأتي هذا التعاقد في ظل فترة من عدم الاستقرار الفني التي يعيشها النادي خلال السنوات الأخيرة، والتي شهدت تداول عدة أسماء على دكة القيادة الفنية، في محاولة لإعادة التوازن وتحقيق نتائج أفضل.

ويعوّل بشيكتاش على خبرة المدرب الإيطالي من أجل إعادة الفريق إلى المنافسة بقوة على الألقاب المحلية واستعادة مكانته بين كبار الكرة التركية.

* تكريم رسمي لمنتخب مصر تحت 17 عاما بعد إنجاز البرونزية الأفريقية والتأهل إلى المونديال 

أقام الاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم السبت، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، حفل تكريم لبعثة منتخب مصر تحت 17 عاما، وذلك عقب تتويجها بالميدالية البرونزية في بطولة كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في المغرب، وتأهلها إلى نهائيات كأس العالم للناشئين.

وحقق المنتخب المصري إنجازاً لافتاً تحت قيادة المدير الفني حسين عبد اللطيف، بعدما حصد الميدالية البرونزية، وهي الأولى لمصر في البطولة منذ 29 عاماً، والثانية في تاريخ مشاركاتها في كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عاما، بعد التتويج باللقب عام 1997 في بوتسوانا.

وخلال الحفل، أعلن رئيس الاتحاد هاني أبو ريدة عن مضاعفة المكافآت المالية المخصصة للجهاز الفني واللاعبين تقديراً لهذا الإنجاز القاري، ولضمان تحفيز الفريق قبل المشاركة في كأس العالم للناشئين.

وشهدت الفعالية حضور أسر اللاعبين، واختُتمت بالتقاط صور تذكارية جمعت اللاعبين والجهاز الفني مع مسؤولي الاتحاد وأسرهم احتفاءً بالنتائج المحققة.

وكان منتخب مصر قد قدم مشواراً مميزاً في البطولة، حيث حل ثانياً في المجموعة الأولى بعد الفوز على تونس (2-1) والتعادل مع إثيوبيا (0-0) والخسارة أمام المغرب (1-2)، قبل أن يتأهل إلى المونديال.

وفي الأدوار الإقصائية، تفوق المنتخب على كوت ديفوار بنتيجة (4-1) في ربع النهائي، قبل أن يخسر أمام تنزانيا بركلات الترجيح في نصف النهائي، ليكتفي بالمنافسة على المركز الثالث الذي حسمه لصالحه بعد الفوز على المغرب (2-0).

وضم الجهاز الفني للمنتخب بقيادة حسين عبد اللطيف كلاً من عبد الستار صبري مدربا عاما، كريم أيمن مدربا مساعدا، أمير عبد الحميد مدربا لحراس المرمى، إلى جانب طاقم إداري وطبي متكامل.

كما ضمت قائمة اللاعبين مجموعة من المواهب الشابة التي شاركت في البطولة، ونجحت في تحقيق إنجاز يعيد الكرة المصرية إلى واجهة المنافسات القارية في فئة الناشئين.

* ميرا أندرييفا تتوَّج بلقب رولان غاروس للتنس للمرة الأولى بعد فوزها على خفالينسكا في النهائي

أحرزت الروسية الشابة ميرا أندرييفا لقب بطولة رولان غاروس، ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بعد فوزها في المباراة النهائية على البولندية مايا خفالينسكا المصنفة 114 عالمياً، بنتيجة 6-3 و6-2، اليوم السبت.

وتمكنت أندرييفا، المصنفة الثامنة عالمياً، من حسم المباراة لصالحها أمام خفالينسكا التي صنعت مفاجأة كبيرة بوصولها إلى النهائي، لتصبح أول لاعبة متأهلة عبر التصفيات تبلغ المباراة النهائية في تاريخ البطولة، وثاني لاعبة في تاريخ بطولات الغراند سلام تحقق هذا الإنجاز بعد البريطانية إيما رادوكانو التي توجت بلقب بطولة الولايات المتحدة عام 2021.

وبهذا التتويج، تحصد أندرييفا (19 عاماً) أول ألقابها في بطولات “الغراند سلام”، في نهائي جاء تتويجاً لأسبوعين حافلين بالمفاجآت، شهدت خلالها البطولة تقلبات كبيرة، تأثرت جزئياً بموجة الحر التي ألقت بظلالها على مجريات الأسبوع الأول من المنافسات.

– غرانوييرس وثيبايوس يدافعان بنجاح عن لقب رولان غاروس ويحرزان ثالث ألقابهما الكبرى

نجح الثنائي مارسيل غرانوييرس وأوراثيو ثيبايوس في الدفاع عن لقبهما في منافسات زوجي الرجال ببطولة رولان غاروس، بعد فوزهما في المباراة النهائية على الثنائي هاري هيليوفارا وهنري باتن بنتيجة 6-4 و6-2، اليوم السبت.

وبهذا التتويج، يضيف الثنائي الإسباني-الأرجنتيني لقبه الثالث معاً في بطولات “الغراند سلام”، مؤكدين تفوقهما كأفضل زوجي في البطولة.

ويواصل غرانوييرس وثيبايوس، اللذان شكلا شراكتهما منذ عام 2019، هيمنتهما على منافسات الزوجي، بعدما توجا بلقبي رولان غاروس وأمريكا المفتوحة العام الماضي، قبل أن يقدما أداءً مثالياً هذا الموسم دون خسارة أي مجموعة في البطولة المقامة على الملاعب الترابية.

* نيويورك نيكس يقترب من اللقب بعد فوز مثير على سان أنتونيو سبيرز في نهائي الـNBA

واصل فريق نيويورك نيكس  تألقه في نهائي بطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين، بعد تحقيقه فوزاً صعباً ومثيراً خارج أرضه على سان انطونيو سبيرز  بنتيجة 105-104، مساء الجمعة، ليتقدم في السلسلة النهائية (2-0) من أصل سبع مباريات ممكنة.

وجاء الفوز في لحظات حاسمة، بعدما أهدر نجم سبيرز الفرنسي فيكتور وامبانياما  فرصة خطف الانتصار في الثواني الأخيرة، إثر تسديدة حاسمة قبل ثانيتين فقط من النهاية، لتضيع على فريقه إمكانية إدراك التعادل في السلسلة.

وشهدت المباراة إثارة كبيرة، حيث تمكن سبيرز من العودة بقوة في الربع الأخير وقلب تأخره بفارق 14 نقطة إلى تقدم مؤقت، قبل أن يستعيد نيكس توازنه في الدقائق الحاسمة ويحسم اللقاء لصالحه.

وساهم تألق جالين برانسون في قيادة الفريق، إلى جانب الأداء القوي للدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز  الذي سجل 21 نقطة و13 متابعة، فيما أضاف ميكال بريدجز  20 نقطة، وسجل أو جي أنونوبي  17 نقطة، وقدم لاندري شامت 13 نقطة من مقاعد البدلاء.

في المقابل، تألق ديأندريه فوكس  بتسجيل 20 نقطة لصالح سبيرز، فيما أضاف ويمبانياما 29 نقطة مع 9 متابعات و4 صدات، لكنه لم ينجح في قيادة فريقه للفوز.

ومن المنتظر أن تنتقل السلسلة إلى نيويورك لخوض المباراتين الثالثة والرابعة، حيث سيحاول سبيرز تقليص الفارق أمام جماهيره السابقة، بينما سيبحث نيكس عن خطوة إضافية نحو التتويج بلقبه الأول منذ عام 1973.

كما يُنتظر أن تحظى المباراة الثالثة بمتابعة واسعة، خاصة مع إعلان حضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مدرجات اللقاء يوم الاثنين المقبل.

مقالات مشابهة

السينغال والكونغو الديمقراطية يحسمان صدارة المجموعة الرابعة ويتأهلان إلى ثمن نهائي كان المغرب 2025

admin

مانشيني يعلن غياب زانيولو وبيليغريني للإصابة

admin

محيط قرقنة يقصي الترجي التونسي من كأس تونس لكرة القدم

admin