28.1 C
تونس
7 جوان، 2026 02:09
جريدة الشعب نيوز
رياضي

اللموشي بعد خماسية بلجيكا : أداء غير مقبول وفشلت في جميع اختياراتي

الشعب نيوز / كاظم بن عمار – عبّر مدرب المنتخب التونسي، صبري اللموشي، عن استيائه الشديد من الهزيمة الثقيلة التي تكبدها “نسور قرطاج” أمام بلجيكا بنتيجة 5-0، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء السبت، معترفًا بفشل خياراته الفنية وعدم رضاه التام عن أداء لاعبيه.

وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، أكد اللموشي أن النتيجة “آلمته بشدة”، مشددا على أن ما قدمه المنتخب كان “غير مقبول بتاتا”، ومقرّا بأنه لم يتمكن من استخلاص أي مؤشرات إيجابية تذكر من المباراة .

واستثنى المدرب التونسي اللاعب آدم عروس من انتقاداته، مشيدا بأدائه رغم مشاركته في مركز غير مركزه الأصلي، معتبرا أنه نجح في الحد من خطورة أحد أبرز لاعبي المنتخب البلجيكي.

ورغم قسوة الهزيمة، أوضح اللموشي أن المباراة ستوفر له دروسا مهمة للمستقبل، متسائلا عن إمكانية العثور على جوانب إيجابية بعد استقبال خمسة أهداف كاملة، قبل أن يعتبر أن غياب الإصابات في صفوف المنتخب كان الجانب الوحيد المطمئن في اللقاء.

كما اعترف المدرب التونسي بفشل خياراته الفنية خلال المباراة، قائلا إن جميع القرارات التي اتخذها، سواء في التشكيلة الأساسية أو التغييرات أو اختيار اللاعبين، لم تكن موفقة.

وفي ختام تصريحاته، وجّه اللموشي رسالة إلى الجماهير التونسية التي ساندت المنتخب في بروكسيل، مؤكدا أنه لم يكن يتوقع أن تنتهي المباراة بهذه الصورة، ومجددا التزامه بالعمل على تقديم وجه أفضل للمنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم.

* قطر تكتفي بتعادل سلبي أمام السلفادور قبل انطلاق كأس العالم 2026

اكتفى المنتخب القطري بالتعادل السلبي أمام منتخب السلفادور في المباراة الودية التي جمعتهما ضمن استعدادات “العنابي” لخوض منافسات كأس العالم 2026.

وشهدت المباراة  ندرة في الفرص الخطيرة على مدار الشوطين، حيث غابت الفاعلية الهجومية من الجانبين، لينتهي اللقاء على وقع التعادل دون أهداف.

ويستعد المنتخب القطري لخوض ثاني مشاركة له في نهائيات كأس العالم، والأولى التي يبلغها عبر التصفيات، بعدما كان قد شارك في النسخة الماضية بصفته البلد المستضيف.

ويقود النجم أكرم عفيف رفقة زملائه مشوار المنتخب القطري في البطولة ضمن المجموعة الثانية، حيث يستهل “العنابي” منافساته بملاقاة المنتخب السويسري  يوم 13 جوان بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية.

وبعد ستة أيام، يباري المنتخب القطري نظيره الكندي  في مدينة فانكوفر، قبل أن يختتم مبارياته في دور المجموعات أمام منتخب البوسنة والهرسك يوم 24 جوان بمدينة سياتل.

– كين يمنح إنقلترا فوزاً قاتلاً على نيوزيلندا.. وتعادل سويسرا وأستراليا ودياً

حقق المنتخب الإنقليزي  فوزاً ودياً صعباً على المنتخب النيوزيلندي  بهدف دون رد، في إطار استعداداته لخوض منافسات كأس العالم 2026.

وجاء هدف المباراة الوحيد عبر قائد المنتخب الإنقليزي هاري كاين، الذي هز الشباك في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع من الشوط الأول، مانحاً منتخب “الأسود الثلاثة” انتصاراً ثميناً قبل الموعد العالمي.

ويخوض المنتخب الإنقليزي منافسات المونديال ضمن المجموعة الثانية عشرة إلى جانب منتخبات كرواتيا وغانا وبنما.

وفي مباراة ودية أخرى، تعادل المنتخب السويسري و المنتخب الأسترالي  بنتيجة 1-1 في لقاء احتضنته مدينة سان دييغو الأمريكية.

وافتتح دان ندوي التسجيل للمنتخب السويسري في الدقيقة 14 بعد بداية قوية فرض خلالها السويسريون سيطرتهم على مجريات اللعب، قبل أن يعود المنتخب الأسترالي في الشوط الثاني بفضل هدف تيتي ينغي في الدقيقة 56.

وتستعد أستراليا لخوض منافسات كأس العالم ضمن المجموعة الرابعة، فيما تشارك سويسرا في المجموعة الثانية، حيث يسعى المنتخبان إلى استكمال تحضيراتهما قبل انطلاق البطولة.

– ألمانيا تواصل التألق وتُسقط الولايات المتحدة ودياً قبل مونديال 2026 

واصل المنتخب الألماني نتائجه الإيجابية وحقق فوزه التاسع توالياً، بعدما تغلب على مضيفه المنتخب الأمريكي  بنتيجة 2-1، السبت، في مباراة ودية احتضنتها مدينة شيكاغو ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026.

وبدأ المنتخب الألماني المباراة بقوة، حيث افتتح كاي هافيرتس التسجيل منذ الدقيقة الثانية برأسية متقنة إثر ركلة حرة نفذها يوزوا كيميتش.

ونجح المنتخب الأمريكي في تعديل النتيجة عبر أنتوني روبنسون الذي أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في شباك الحارس أوليفر باومان في الدقيقة 37.

وفي الشوط الثاني، أعاد لوروا سانيه التقدم للمنتخب الألماني بتسديدة يسارية داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 57، مستفيداً من تمريرة حاسمة من هافيرتس، ليمنح فريقه انتصاراً جديداً يؤكد جاهزيته للمونديال.

وتعد هذه المباراة الأخيرة تحضيرياً للمنتخبين قبل انطلاق كأس العالم، حيث يخوض المنتخب الأمريكي بقيادة المدرب الأرجنتيني  ماوريسيو بوكيتينو منافسات المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات الباراغواي وأستراليا وتركيا.

في المقابل، تدخل ألمانيا، المتوجة بكأس العالم أربع مرات آخرها عام 2014، المنافسات ضمن المجموعة الخامسة التي تضم منتخبات كوراساو وكوت ديفوار والإكوادور.

ويأمل رجال المدرب يوليان ناغلسمان في استعادة أمجادهم العالمية وتعويض الخروج المبكر من دور المجموعات في نسختي 2018 بروسيا و2022 في قطر.

– البرتغال تهزم تشيلي ودياً بثنائية قبل انطلاق كأس العالم 2026

حقق المنتخب البرتغالي  فوزاً ودياً على ضيفه التشيلي بنتيجة 2-1، السبت، في مدينة أويرس غرب العاصمة لشبونة، ضمن استعداداته لخوض نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في أمريكا الشمالية.

وانتهى الشوط الأول دون أهداف، لكنه شهد طرد كل من رافاييل لياو من جانب أصحاب الأرض وإيفان رومان من جانب الضيوف، بعد دخولهما في مشادة أدت إلى إقصائهما مع نهاية الفترة الأولى.

وفي الشوط الثاني، افتتح البديل غونسالو غيديش التسجيل للمنتخب البرتغالي في الدقيقة 58 إثر تمريرة بينية من روبن نيفيش.

وعزز برونو فرنانديش تقدم أصحاب الأرض بهدف ثانٍ في الدقيقة 75 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يقلص لوكاس سيبيدا الفارق للمنتخب التشيلي في الوقت بدل الضائع بتسديدة بعيدة المدى.

ويخوض المنتخب البرتغالي اختباراً ودياً أخيراً أمام المنتخب النيجيري  يوم الأربعاء، قبل التوجه إلى الولايات المتحدة لخوض منافسات كأس العالم.

ويستهل رفاق النجم كريستيانو رونالدو مشوارهم في المجموعة الحادية عشرة بملاقاة منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم 17 جوان في مدينة هيوستن، قبل ملاقاة منتخب أوزبكستان في المدينة ذاتها يوم 23 جوان، ثم اختتام دور المجموعات أمام منتخب كولومبيا يوم 27 جوان بمدينة ميامي.

ويأمل المنتخب البرتغالي في الذهاب بعيداً في البطولة العالمية، مستنداً إلى مجموعة من النجوم والخبرة المتراكمة في المشاركات الدولية الكبرى.

– البرازيل تفوز على مصر في اختبار ودي قبل مونديال 2026

حسم المنتخب البرازيلي مباراته  الودية أمام المنتخب المصري بنتيجة 2-1، في المباراة التي جرت فجر الأحد على ملعب هانتينغتون بانك فيلد، ضمن استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026.

وشهدت المباراة بداية قوية من المنتخب البرازيلي، حيث افتتح اللاعب برونو غيماريش التسجيل مبكراً في الدقيقة السابعة، قبل أن يرد المنتخب المصري سريعاً عبر المهاجم مصطفى زيكو في الدقيقة 11، ليعود التعادل ويُشعل أجواء اللقاء.

وفي الشوط الثاني، فرض المنتخب البرازيلي سيطرته على مجريات اللعب، ونجح الموهبة الشابة إندريك في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 52 بعد استغلاله خطأ دفاعياً، ليمنح “السامبا” انتصاراً معنوياً مهماً قبل انطلاق المونديال.

من جانبه، قدم منتخب مصر أداءً تنافسياً في فترات عديدة من اللقاء، خاصة خلال الشوط الأول، لكنه لم ينجح في العودة بعد هدف التقدم البرازيلي.

ويواصل المنتخبان تحضيراتهما المكثفة لكأس العالم 2026، وسط تطلع كل طرف لتقديم مستوى قوي في البطولة العالمية المرتقبة.

* إصابة أحمد يحيى تفتح الباب أمام مكنزي للالتحاق بقائمة العراق في مونديال 2026

أعلن المنتخب العراقي ، السبت، استدعاء المدافع أحمد مكنزي إلى القائمة النهائية المشاركة في كأس العالم 2026، لتعويض زميله أحمد يحيى الذي تأكد غيابه بسبب الإصابة.

وأوضح الاتحاد العراقي، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أن الفحوصات الطبية أثبتت تعرض أحمد يحيى لإصابة من الدرجة الثانية على مستوى العضلة الخلفية، ما يستوجب خضوعه لفترة علاج وراحة تمتد إلى أربعة أسابيع، وبالتالي استبعاده من المشاركة في المونديال.

وبناءً على التقرير الطبي، قرر المدرب الأسترالي غراهام أرنولد توجيه الدعوة إلى أحمد مكنزي لاعب نادي الكرمة وتسجيله ضمن القائمة النهائية للمنتخب العراقي.

ويستعد “أسود الرافدين” لخوض مباراة ودية أخيرة أمام منتخب فنزويلا الثلاثاء في ولاية إلينوي، وذلك بعد التعادل الإيجابي 1-1 مع منتخب إسبانيا بطل أوروبا في مدينة لا كورونيا.

ويبدأ المنتخب العراقي مشواره في نهائيات كأس العالم بملاقاة  المنتخب النرويجي  يوم 16 جوان ضمن منافسات المجموعة التاسعة، قبل لقاء المنتخب الفرنسي  في فيلادلفيا يوم 22 جوان، ثم ملاقاة المنتخب السنغالي في تورونتو يوم 26 من الشهر ذاته.

ويبلغ أحمد مكنزي 24 عاماً، وقد خاض ست مباريات دولية فقط بقميص المنتخب العراقي، قبل أن ينال فرصة الوجود في أكبر محفل كروي عالمي.

– أيمن حسين.. من مآسي الطفولة إلى قيادة العراق نحو حلم المونديال

يخوض المهاجم العراقي أيمن حسين كأس العالم 2026 وهو يحمل على كتفيه أكثر من مجرد آمال جماهير بلاده، إذ تمثل مسيرته قصة استثنائية من الصبر والتحدي، بدأت من طفولة قاسية في محافظة كركوك وانتهت بقيادة منتخب العراق إلى المونديال بعد غياب طويل.

وُلد أيمن حسين في قرية الصفرة بمحافظة كركوك، وعاش منذ صغره تداعيات الأوضاع الأمنية المضطربة في العراق. وتلقى أولى صدماته وهو في الثانية عشرة من عمره عندما فقد والده، الضابط في الجيش العراقي، إثر هجوم نفذه تنظيم القاعدة عام 2008، قبل أن يتعرض شقيقه لاحقاً للاختطاف من قبل تنظيم داعش.

ورغم هذه الظروف الصعبة، وجد حسين في كرة القدم طريقاً لتجاوز المحن، متنقلاً بين عدة أندية عراقية قبل أن يلفت الأنظار بقوة مع نادي النفط خلال موسم 2016-2017، حيث برز كأحد أبرز المهاجمين الصاعدين في البلاد.

وخاض اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً تجارب احترافية عديدة مع أندية عربية، من بينها النادي الصفاقسي والقوة الجوية والشرطة والجزيرة والرجاء المغربي، قبل أن ينتقل في صيف 2025 إلى الكرمة قادماً من الخور القطري .

ومع المنتخب العراقي، تحول أيمن حسين إلى أحد أبرز نجوم الجيل الحالي، بعدما سجل 33 هدفاً في 93 مباراة دولية، وأسهم في تتويج العراق بلقب كأس الخليج العربي 25، كما تألق في كأس آسيا 2023 وقاد منتخب بلاده إلى انتصار تاريخي على اليابان.

وجاءت اللحظة الأبرز في مسيرته خلال مارس 2026، عندما سجل هدف الفوز على منتخب بوليفيا في الملحق المؤهل لكأس العالم، ليمنح العراق بطاقة العبور إلى النهائيات بعد غياب دام ثلاثة عقود.

وقبيل انطلاق المونديال، وجد أيمن حسين نفسه في موقف غير متوقع بعد وصول بعثة المنتخب العراقي إلى مدينة شيكاغو، حيث خضع لاستجواب مطول من السلطات الأمريكية استمر نحو سبع ساعات، قبل السماح له بالدخول والانضمام إلى زملائه.

وأشارت تقارير إعلامية عراقية وأرجنتينية إلى أن الاستجواب جاء بسبب تشابه في الأسماء مع شخص آخر، فيما لم يصدر الاتحاد العراقي لكرة القدم أي بيان رسمي بشأن الحادثة حتى الآن.

ويستعد “أسود الرافدين” لخوض مباراتهم الودية الأخيرة أمام منتخب فنزويلا، قبل بدء مشوارهم في كأس العالم ضمن المجموعة التاسعة التي تضم أيضاً منتخبات النرويج وفرنسا والسنغال.

وبين جراح الماضي وطموحات الحاضر، يدخل أيمن حسين المونديال بوصفه أحد أبرز رموز الكرة العراقية الحديثة، وحاملاً آمال جماهير تتطلع إلى كتابة صفحة جديدة من تاريخ “أسود الرافدين” على الساحة العالمية.

* إيران تشد الرحال إلى المكسيك للمشاركة في مونديال 2026 وسط أزمة تأشيرات 

غادرت بعثة المنتخب الإيراني ، السبت، إلى المكسيك للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن بعثة المنتخب أقلعت باتجاه مدينة تيخوانا، التي ستتخذها مقراً لإقامتها طوال فترة البطولة، بعد معسكر تحضيري استمر 15 يوماً في أنطاليا.

وكان المنتخب الإيراني قد أقام معسكراً تدريبياً مطولاً في أنطاليا استمر قرابة ثلاثة أسابيع، استغله اللاعبون وأعضاء البعثة لاستكمال إجراءات الحصول على تأشيرات الدخول إلى الدول المستضيفة للبطولة.

وقبيل السفر، تلقى لاعبو المنتخب والجهاز الفني تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة، بحسب ما أعلنه توم باراك عبر منصة “إكس”، فيما بقي 15 شخصاً من الطاقمين الإداري والتنظيمي في انتظار استكمال الإجراءات، على أن تتم متابعة الملف من المكسيك.

وسيخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات على الأراضي الأمريكية رغم اتخاذه من تيخوانا المكسيكية مقراً له خلال البطولة.

ويلعب “تيم ملّي” ضمن المجموعة السابعة، حيث يستهل مشواره بملاقاة منتخب نيوزيلندا يوم 15 جوان في لوس أنجليس، قبل لقاء منتخب بلجيكا في المدينة ذاتها يوم 21 جوان، ثم يختتم مبارياته في الدور الأول أمام منتخب مصر يوم 26 جوان في سياتل.

ويدخل المنتخب الإيراني البطولة بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في تحقيق انتصارين وديين خلال معسكره التحضيري، إذ تغلب على منتخب غامبيا بنتيجة 3-1، ثم فاز على منتخب مالي بهدفين دون رد في آخر اختبار قبل السفر إلى المكسيك.

* ميسي يطارد المجد في أمريكا.. والأرجنتين تسعى لطيّ شبح مونديال 1994 

تعود الأرجنتين إلى الولايات المتحدة، أحد البلدان المستضيفة لكأس العالم 2026، محمّلة بذكريات متناقضة بين ألم الماضي وطموحات الحاضر، في رحلة قد تكون الأخيرة للنجم ليونيل ميسي على المسرح المونديالي.

فبعد 32 عاماً من صدمة مونديال 1994، حين انتهى مشوار الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا بطريقة مأساوية إثر استبعاده بسبب قضية المنشطات، يجد المنتخب الأرجنتيني نفسه أمام فرصة تاريخية لكتابة فصل جديد من المجد، عبر الحفاظ على اللقب الذي توج به في مونديال 2022.

ويخوض ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، البطولة السادسة في مسيرته، واضعاً نصب عينيه قيادة “الألبيسيلستي” إلى لقب عالمي ثانٍ توالياً، وهو إنجاز لم يتحقق منذ تتويج البرازيل بلقبي 1958 و1962.

ورغم الطموحات الكبيرة، لا تبدو الأوضاع مثالية داخل معسكر المنتخب في كانساس سيتي، حيث يواصل ميسي التعافي من إصابة عضلية، إلى جانب معاناة عدد من الركائز الأساسية من مشاكل بدنية متفاوتة، من بينهم إيميليانو مارتينيز وكريستيان روميرو وناهويل مولينا ولياندرو باريديس.

من جهته، يواصل المدرب ليونيل سكالوني الاعتماد على الاستقرار الفني، بعدما ضم 17 لاعباً من التشكيلة التي توجت بكأس العالم في قطر، مؤكداً ثقته في العناصر التي صنعت الإنجاز العالمي قبل أربع سنوات.

ويبرز في المقابل غياب أنخيل دي ماريا، الذي اعتزل اللعب الدولي عام 2024، تاركاً فراغاً يعترف سكالوني بصعوبة تعويضه، إلى جانب ميسي الذي يقترب بدوره من إسدال الستار على مسيرة استثنائية.

ويدخل قائد الأرجنتين البطولة وهو يحمل الرقم القياسي لعدد المباريات في تاريخ كأس العالم برصيد 26 مباراة، كما يقترب من معادلة الرقم التهديفي التاريخي للألماني ميروسلاف كلوزه الذي سجل 16 هدفاً في النهائيات.

وتستهل الأرجنتين حملة الدفاع عن لقبها يوم 16 جوان بمواجهة منتخب الجزائر ضمن منافسات المجموعة العاشرة، التي تضم أيضاً منتخبي النمسا والأردن.

وبين ذكريات مونديال 1994 المؤلمة وآمال 2026، تبدو رحلة الأرجنتين أكثر من مجرد دفاع عن اللقب؛ إنها محاولة لكتابة خاتمة أسطورية لمسيرة ميسي، وتحويل الماضي إلى صفحة مطوية في تاريخ الكرة الأرجنتينية.

– ضربة موجعة للأرجنتين.. إصابة باليردي تُربك حسابات سكالوني قبل مونديال 2026

تلقى المنتخب الأرجنتيني  ضربة قوية في معسكره الإعدادي بمدينة كانساس سيتي، بعد تأكد غياب المدافع ليوناردو باليردي عن نهائيات كأس العالم 2026 بسبب إصابة عضلية خطيرة.

وأعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم أن الفحوصات الطبية أكدت تعرض باليردي لتمزق عضلي على مستوى الساق اليمنى، ما يستوجب ابتعاده عن الملاعب لفترة طويلة، وبالتالي خروجه من القائمة النهائية للبطولة.

وتعرض مدافع أولمبيك مارسيليا الفرنسي للإصابة خلال الحصص التدريبية التحضيرية، قبل أن تتأكد خطورة حالته الصحية، ليغادر معسكر المنتخب بشكل رسمي.

ووفق تقارير صحفية، من بينها صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن المدرب ليونيل سكالوني بات مضطراً لاختيار بديل من القائمة الأولية التي تضم 55 لاعباً، على أن يُحسم القرار خلال الساعات المقبلة.

وتشير التوقعات إلى أن الأنظار تتجه نحو المدافع ماركوس سينيسي لاعب نادي توتنهام الإنقليزي، في ظل المستويات الجيدة التي قدمها مؤخراً، ما جعله ضمن أبرز المرشحين لتعويض الغياب.

كما تضم القائمة الموسعة أسماء أخرى في الخط الخلفي مثل نيكولاس كابالادو، ولوكاس مارتينيز كوارتا، وجيرمان بيزيلا، وغيرهم من العناصر التي يراقبها الجهاز الفني.

وكان باليردي، البالغ من العمر 27 عاماً، يطمح لخوض أول مشاركة له في كأس العالم، قبل أن تُوقف الإصابة حلمه مؤقتاً، في وقت يستعد فيه “الألبيسيلستي” للدفاع عن لقبه العالمي ضمن المجموعة العاشرة التي تضم منتخبات الجزائر والنمسا والأردن.

* فرنسا تدخل مونديال 2026 بثلاثي ناري.. وديشان يراهن على المجد الأخير 

تُعد فرنسا من أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس العالم 2026، بفضل قوة هجومية يقودها الثلاثي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسي، في مشروع قد يمنح المدرب ديدييه ديشان نهاية مثالية لمسيرته الطويلة مع “الديوك”.

ويستعد ديشان لخوض سابع وآخر بطولة كأس عالم له على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الفرنسي، بعدما أعلن اقتراب نهاية حقبته التي امتدت 14 عاماً، حقق خلالها لقبين عالميين في 1998 كلاعب و2018 كمدرب، إلى جانب بلوغ نهائي نسخة 2022 في قطر.

ويأمل المنتخب الفرنسي في تجاوز خيبة نهائي 2022 أمام الأرجنتين، حين خسر بركلات الترجيح بعد مباراة مثيرة انتهت 3-3، ليعود اليوم بطموح استعادة المجد العالمي.

وتعتمد فرنسا على جيل هجومي يُعد من الأقوى عالمياً، خاصة مع التطور اللافت في أداء ديمبيلي الذي توّج بالكرة الذهبية 2025، وبروز أوليس كأحد أهم المواهب الصاعدة، إلى جانب الحسم المعتاد لمبابي الذي أنهى موسمه هدافاً للبطولة الإسبانية برصيد 25 هدفاً.

ورغم غياب المهاجم هوغو إيكيتيكي بسبب إصابة قوية على مستوى وتر أخيل، فإن الخيارات الهجومية المتعددة تمنح ديشان هامشاً كبيراً للمنافسة على اللقب.

ويُدرك الجهاز الفني أن بقاء مبابي في أفضل مستوياته سيكون مفتاح الطموحات الفرنسية، خاصة أن نجم ريال مدريد أثبت قدرته على صناعة الفارق في كبرى المواعيد.

وتتصدر فرنسا تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعد عروض قوية خلال تحضيراتها الأخيرة، حيث حققت انتصارات لافتة على منتخبي البرازيل وكولومبيا خلال جولة تحضيرية في الولايات المتحدة.

وفي معسكر الإعداد بـكليرفونتين، حذر ديشان من الإفراط في التفاؤل، مؤكداً أن الحديث عن النهائي قبل انطلاق البطولة أمر مرفوض، وأن الطريق نحو اللقب يتطلب تجاوز مراحل صعبة قبل التفكير في التتويج.

وبين طموح الحفاظ على الهيمنة العالمية ورغبة ديشان في إنهاء مسيرته بأفضل طريقة ممكنة، تدخل فرنسا مونديال 2026 كأحد أبرز المرشحين لاعتلاء منصة التتويج.

* المغرب يرفع التحدي في مونديال 2026.. بونو والتكناوتي يكشفان “وصفة” منافسة الكبار 

يعود المنتخب المغربي إلى واجهة كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة، بعدما خطف الأنظار في نسخة 2022 بقطر، حين صنع ملحمة تاريخية بوصوله إلى نصف النهائي، ليؤكد أنه لم يعد مجرد مفاجأة عابرة بل قوة كروية صاعدة على الساحة العالمية.

وقبل انطلاق البطولة، تحدث حارسا مرمى “أسود الأطلس” ياسين بونو ورضا التكناوتي عن طموحات المنتخب، مؤكدين أن ما تحقق في مونديال قطر لم يكن صدفة بل نتيجة مشروع كروي متكامل بدأ يتبلور منذ سنوات.

وأوضح بونو أن المنتخب المغربي يمتلك “العقلية الصحيحة وجودة اللاعبين”، مشيراً إلى أن بلوغ هذا المستوى من المنافسة العالمية منح الفريق احتراماً كبيراً على الساحة الدولية، ورفع سقف الطموحات لدى الجيل الحالي.

ورغم الإشادة بالقدرات، شدد الحارس المغربي على أن الترشيحات لا تصب لصالح المنتخب المغربي مقارنة ببعض القوى العالمية، لكنه أكد أن الفريق يسير في مسار تصاعدي منذ 2022، مع إصرار على مواصلة التطور.

من جانبه، استعاد التكناوتي أجواء الإنجاز التاريخي في قطر، مؤكداً أن “الروح الجماعية” كانت السر الحقيقي وراء النجاح، إلى جانب الانسجام الكبير داخل المجموعة والدعم العائلي الذي خلق طاقة إيجابية انعكست على الأداء داخل الملعب.

ويستعد “أسود الأطلس” لخوض اختبار قوي في المجموعة الثالثة من مونديال 2026، حيث يفتتح مشواره بملاقاة المنتخب البرازيلي في ولاية نيوجيرسي، في مباراة توصف بالقمة المبكرة، قبل لقاء منتخبي اسكتلندا وهايتي.

ورغم صعوبة المجموعة، يصر لاعبو المغرب على مواصلة كتابة التاريخ، في ظل إيمان راسخ بأن ما تحقق في الماضي كان مجرد بداية لمسار أكبر، وليس نهاية الحلم.

واختتم بونو تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب عازم على “صناعة تاريخ جديد للكرة المغربية والأفريقية”، مع الإشارة إلى أن سقف الطموحات بات مفتوحاً أمام جيل يملك الثقة والخبرة لبلوغ أبعد نقطة ممكنة في البطولة العالمية.

* ملعب أزتيكا خارج السيطرة.. مقصورات مونديال 2026 تتحول إلى “سوق ظل” يربك الفيفا 

في الوقت الذي تستعد فيه المكسيك لاحتضان كأس العالم 2026 بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، يطفو إلى السطح جدل واسع حول ملعب أزتيكا، الذي يبدو وكأنه يفرض منطقه الخاص بعيداً عن قواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم.

ويُعد ملعب أزتيكا أحد أكثر الملاعب رمزية في تاريخ كرة القدم، إذ استضاف نهائي كأس العالم مرتين؛ الأولى عام 1970 عندما تُوّج الأسطورة بيليه مع منتخب البرازيل، والثانية عام 1986 حين قاد دييغو مارادونا منتخب الأرجنتين إلى اللقب في واحدة من أشهر النسخ التاريخية.

لكن خلف هذا الإرث الكروي، يشهد الملعب اليوم جدلاً اقتصادياً متصاعداً، يتمثل في إعادة بيع حقوق المقصورات بأسعار ضخمة عبر قنوات غير رسمية، بعيداً عن رقابة الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا.

وتعود جذور هذه الوضعية إلى عقود قديمة منحت ملاك المقصورات حقوق استغلال تمتد لعقود طويلة، ما جعلهم في موقع تفاوضي خاص خارج السيطرة التنظيمية الكاملة للفيفا، وأتاح لهم تحويل هذه المساحات إلى أصول استثمارية مرتفعة القيمة.

وتشير تقارير اقتصادية إلى أن بعض المقصورات تُعرض بأسعار قد تصل إلى نحو 1.6 مليون دولار، ما يعكس الطلب الكبير من الشركات والأثرياء الراغبين في حضور الحدث من موقع “مميز” داخل أحد أكثر الملاعب رمزية في العالم.

وبحسب المعطيات المتداولة، تتم عمليات البيع في كثير من الأحيان عبر تطبيقات المراسلة مثل “واتساب”، ما يثير مخاوف تتعلق بالشفافية والرقابة، إضافة إلى احتمالات الوقوع في عمليات احتيال أو إلغاء غير متوقع للتذاكر في يوم المباريات.

وتضع هذه التطورات الجهات المنظمة أمام تحديات قانونية وتنظيمية معقدة، خصوصاً في ظل التوازن الصعب بين لوائح الفيفا الصارمة وحقوق الملكية الخاصة التاريخية لمقصورات الملعب.

ويحذر خبراء من أن استمرار هذا “السوق الموازي” قد يؤثر على تنظيم تجربة الجماهير داخل البطولة، ويخلق فجوة بين النظام الرسمي للاتحاد الدولي والواقع القانوني المحلي للملاعب.

وفي ظل هذه المعطيات، يتحول ملعب أزتيكا إلى نموذج فريد في مونديال 2026، يجمع بين الإرث التاريخي والصراع الاقتصادي، ليطرح تساؤلات حول حدود سلطة التنظيم في مواجهة “سيادة” الملكية الخاصة داخل أبرز صروح كرة القدم العالمية.

* إيران تستعد للمونديال من أنطاليا إلى المكسيك.. وباراغواي تختتم تحضيراتها برباعية احتفالية 

نشر الاتحاد الإيراني لكرة القدم، السبت، مشاهد من كواليس مغادرة منتخب إيران معسكره الإعدادي في مدينة أنطاليا، متوجهاً إلى المكسيك استعداداً لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

وأظهرت اللقطات استعدادات اللاعبين داخل مقر الإقامة، من خلال تجهيز الحقائب وإجراء الترتيبات الأخيرة قبل السفر، وسط أجواء يسودها الحماس والترقب للمشاركة في الحدث العالمي.

كما وثّقت المشاهد الرسمية التقاط لاعبي المنتخب الإيراني الصورة الجماعية الخاصة بالمونديال، حيث ظهر أفراد البعثة بزي رسمي قبل مغادرة المعسكر، في لحظة رمزية تعكس جاهزية الفريق للبطولة.

ويشارك المنتخب الإيراني ضمن المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، حيث يستهل مشواره بملاقاة نيوزيلندا يوم 15 جوان، قبل ملاقاة  بلجيكا ثم مصر في بقية مباريات الدور الأول.

وفي سياق متصل، أنهى منتخب باراغواي استعداداته للمونديال بفوز كبير على نيكاراغوا بنتيجة 4-0 في مباراة ودية احتضنها ملعب ديفينسوريس ديل تشاكو، وسط أجواء احتفالية مميزة وحضور جماهيري لافت.

وشهدت المباراة عروضاً بالألعاب النارية وأجواء احتفالية، حيث أشاد الحساب الرسمي للمنتخب على منصة “إكس” بالدعم الجماهيري واصفاً إياه بـ”القوة التي ترافق الفريق”.

وتلعب باراغواي في المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات الولايات المتحدة وتركيا وأستراليا، حيث تستهل مشوارها بملاقاة المنتخب الأمريكي في لوس أنجلوس.

وتعود باراغواي إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 16 عاماً، منذ مشاركتها الأخيرة في نسخة 2010، بعدما نجحت في حجز بطاقة التأهل تحت قيادة المدرب الأرجنتيني غوستافو ألفارو، لتبدأ رحلة جديدة بطموحات عالية في مونديال 2026.

 * الجزائر تستعيد أنفاسها بعد الفوز على هولندا.. وبيتكوفيتش يمنح اللاعبين راحة قبل المونديال

قرر مدرب المنتخب الجزائري  فلاديمير بيتكوفيتش منح لاعبيه راحة لمدة يومين، عقب الفوز الودي الثمين الذي حققه “الخضر” على منتخب هولندا بهدف دون رد، في المباراة التي احتضنتها مدينة روتردام.

وجاء هذا الانتصار ليعزز معنويات المنتخب الجزائري قبل خوض نهائيات كأس العالم 2026، خاصة أنه تحقق أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب العالمي.

وعقب نهاية المباراة، غادر عدد من اللاعبين المحترفين مقرات الإقامة في أوروبا لقضاء فترة راحة قصيرة، فيما عادت مجموعة اللاعبين الناشطين في البطولة المحلية إلى الجزائر على متن طائرة خاصة، رافقهم خلالها المدرب المساعد نبيل نغيز.

ومن المنتظر أن يكتمل التحاق جميع عناصر المنتخب الجزائري مساء السبت في مركز سيدي موسى، قبل الدخول في المرحلة التحضيرية الأخيرة للمونديال.

وسيشد المنتخب الجزائري الرحال يوم الأحد نحو مدينة كانساس سيتي في الولايات المتحدة الأمريكية، على متن طائرة خاصة تم تجهيزها بألوان المنتخب الوطني، في إطار التحضيرات التنظيمية للمشاركة في كأس العالم.

ويخوض “الخضر” منافسات المجموعة العاشرة، حيث يستهل مشواره بملاقاة المنتخب الأرجنتيني يوم 17 جوان، قبل ملاقاة  المنتخب الأردني يوم 23 جوان، ثم ملاقاة المنتخب النمساوي  يوم 28 جوان.

ويأمل المنتخب الجزائري في تحقيق ظهور قوي خلال مشاركته في المونديال، مستفيداً من الروح المعنوية العالية بعد الفوز الأخير على هولندا، ومن الاستقرار الفني الذي يسبق انطلاق البطولة.

* إضراب يهدد افتتاح مونديال 2026 في لوس أنجليس.. أزمة عمالية في ملعب “سوفي” 

صوّت عمال  ملعب سوفـي، القريب من مدينة لوس أنجليس، لصالح تنظيم إضراب للمطالبة بتحسين الأجور، وذلك قبل أسبوع واحد فقط من استضافة الملعب أولى مباريات منتخب الولايات المتحدة في كأس العالم 2026.

وبحسب وكالة “بلومبرغ”، فقد حظي قرار الإضراب بتأييد 96% من أعضاء نقابة “يونيت هير لوكال 11”، التي تمثل نحو ألفي عامل في قطاع الخدمات الغذائية داخل الملعب، من بينهم عمال تقديم الطعام والمشروبات وغاسلو الصحون والطهاة والعمال المؤقتون.

وتأتي هذه الخطوة بعد تعثر المفاوضات مع شركة ليجندز غلوبال المسؤولة عن إدارة خدمات الطعام والشراب داخل الملعب، في وقت يُتوقع أن تستأنف فيه المفاوضات يوم الاثنين المقبل، دون صدور تعليق رسمي من الشركة حتى الآن.

ويُعد ملعب “سوفي” أحد أهم منشآت كأس العالم المقبلة، حيث سيستضيف ثماني مباريات خلال البطولة، من بينها مباريات بارزة على غرار مباراة الولايات المتحدة أمام باراغواي يوم 12 جوان، إضافة إلى مباراة إيران ضد نيوزيلندا يوم 15 جوان.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه البطولة المرتقبة زخماً تنظيمياً كبيراً، بينما يثير احتمال الإضراب مخاوف بشأن الخدمات اللوجستية داخل أحد أبرز ملاعب الحدث العالمي.

* قميص بيليه التاريخي في مونديال 1958 يُعرض للبيع.. مزاد قد يكسر أرقاماً قياسية

تستعد دار سوذبيز لطرح قميص الأسطورة البرازيلية الراحل بيليه الذي ارتداه في كأس العالم 1958، ضمن مزاد علني يمتد بين 29 جوان و16 جويلية، بالتزامن مع الاستعدادات لكأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية.

ويُعد القميص رقم 10 قطعة تاريخية نادرة، إذ يعود إلى أول ظهور لبيليه في كأس العالم عندما كان يبلغ 17 عاماً فقط، حيث قاد منتخب البرازيل للتتويج بلقب مونديال 1958 في السويد بعد الفوز على أصحاب الأرض السويد بنتيجة 5-2، وسجل خلاله ثنائية في النهائي.

ويحمل القميص قيمة رمزية استثنائية، كونه يرتبط ببداية أسطورة أحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ، وأصغر من سجل في نهائي كأس العالم، ما يجعل قيمته في سوق المقتنيات الرياضية مرتفعة للغاية.

ووفق التوقعات، قد تتجاوز قيمة القميص 6 ملايين دولار، ليصبح من بين أغلى القطع الرياضية المعروضة في التاريخ، في منافسة مباشرة مع مقتنيات أسطورية أخرى، أبرزها قميص الأرجنتيني دييغو مارادونا الذي ارتداه في مونديال 1986 خلال مواجهة إنجلترا الشهيرة.

وسيُعرض القميص في مقر دار سوذبيز الجديد في مانهاتن بالولايات المتحدة حتى موعد انتهاء المزاد، في حدث ينتظر أن يجذب اهتمام هواة جمع المقتنيات الرياضية حول العالم، خاصة مع تزامنه مع أجواء مونديال 2026.

* ريال مدريد بلا ألقاب للمرة الأولى منذ 2011.. سقوط فريق كرة السلة يفتح أزمة داخل “الميرينغي”

أنهى نادي ريال مدريد الإسباني  موسمه الحالي دون أي لقب، في سابقة هي الأولى منذ عام 2011، بعد خروج فريق كرة السلة من ربع نهائي الأدوار الإقصائية “البلاي أوف” أمام لا لاغونا تينيريفي.

وجاء الإقصاء بعد خسارة سلسلة المباريات بنتيجة 1-2، حيث تلقى الفريق هزيمة ثقيلة على أرضه بنتيجة 107-95، في مباراة تألق خلالها اللاعبان المخضرمان مارسيلينو هويرتاس وباتي ميلز.

وبهذا الإخفاق، يغادر ريال مدريد الموسم دون أي تتويج في كرة القدم أو كرة السلة، ما يُعد ضربة قوية للنادي الذي اعتاد المنافسة على جميع البطولات محلياً وقارياً.

ويأتي هذا التراجع في توقيت حساس، قبل ساعات من الانتخابات الرئاسية للنادي، حيث يتنافس على رئاسة ريال مدريد كل من الرئيس التاريخي فلورنتينو بيريز ورجل الأعمال إنريكي ريكيلمي، وسط جدل واسع حول مستقبل الإدارة الرياضية والمالية للنادي.

وخلال الحملة الانتخابية، تبادل المرشحان التصريحات حول وضع النادي، حيث تحدث ريكيلمي عن “أزمة مالية” وطرح اسم المدرب يورغن كلوب كخيار محتمل، بينما شدد بيريز على قوة الوضع المالي للنادي واعتبر أن تصنيفه كأغلى نادٍ في العالم يعكس نجاح مشروعه الإداري.

ويعيش ريال مدريد مرحلة ترقب كبيرة قبل حسم مستقبل القيادة، في وقت يرى فيه كثير من المتابعين أن نتائج الموسم الحالي تمثل إنذاراً مبكراً بضرورة مراجعة المشروع الرياضي داخل النادي.

* الهلال يفتح باب المفاوضات مع باريسان جيرمان لضم ديمبيلي 

كشفت صحيفة “الرياضية” أن نادي الهلال السعودي تقدم بعرض رسمي إلى نادي باريسان جيرمان الفرنسي من أجل التعاقد مع النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي خلال فترة الانتقالات المقبلة.

ويأتي هذا التحرك من جانب الهلال، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني في البطولة السعودية وودّع دوري أبطال آسيا للنخبة من الدور ثمن النهائي، في إطار مساعيه لتعزيز صفوفه بأسماء عالمية.

وبحسب التقرير، فإن إدارة الهلال تنتظر رد باريسان جيرمان لبدء مفاوضات رسمية حول التفاصيل المالية للصفقة المحتملة.

ويُعد ديمبيلي أحد أبرز نجوم باريسان جيرمان في السنوات الأخيرة، حيث ساهم في تتويج الفريق بدوري أبطال أوروبا في موسمين متتاليين، إلى جانب كونه عنصراً أساسياً في منتخب فرنسا خلال استعداداته لكأس العالم 2026.

ويمتد عقد اللاعب، البالغ من العمر 29 عاماً، مع النادي الباريسي حتى جوان 2028، ما يجعل أي صفقة محتملة مرتبطة بمفاوضات معقدة بين الطرفين.

ومنذ انضمامه إلى باريسان جيرمان قادماً من برشلونة الإسباني  في أوت 2023، خاض ديمبيلي 135 مباراة سجل خلالها 61 هدفاً وقدم 42 تمريرة حاسمة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز الأجنحة الهجومية في كرة القدم العالمية.

* السويحلي يكتب التاريخ ويتوج بلقب البطولة الليبية للمرة الأولى في تاريخه

حقق نادي السويحلي إنجازاً تاريخياً بتتويجه بلقب البطولة الليبية الممتازة  لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه على نادي النصر  بركلات الترجيح في المباراة النهائية.

وانتهى الوقت الأصلي للمباراة التي احتضنها ملعب ملعب القاهرة الدولي بالتعادل بين الفريقين، قبل أن يحسم السويحلي اللقب عبر ركلات الترجيح، ليضيف أول بطولة  إلى خزائنه.

وجاء تأهل السويحلي إلى النهائي بعد تصدره مجموعته في مرحلة التتويج، فيما بلغ النصر النهائي بعد تصدره مجموعته الثانية، ليقدّم الفريقان مباراة قوية انتهت بتتويج تاريخي لفريق مدينة مصراتة.

ويُعد هذا اللقب محطة مفصلية في تاريخ السويحلي، الذي نجح أخيراً في كسر حاجز المنافسة الطويلة واعتلاء منصة التتويج في البطولة الليبية الممتازة، بعد سنوات من المحاولات والمنافسة على اللقب.

 

مقالات مشابهة

نادي حمام الأنف يسوي مستحقات الزيادي

admin

تصفيات مونديال 2022: مباراة شبه حاسمة بين إيطاليا وسويسرا لفتح باب التأهل

admin

باسم بلعيد حكمًا لموقعة باراج السوبر الحاسمة بين الاتحاد المنستيري والملعب التونسي

admin