الشعب نيوز / تونس – أصدر المكتب التنفيذي للاتحاد الجهوي للشغل بتونس، اليوم الخميس 11 جوان 2026 ، برقية مساندة رسمية أعلن فيها وقوفه الكامل وغير المشروط إلى جانب عمال القطاع الخاص بجهة صفاقس، في خطوة تعكس تصاعد منسوب الاحتقان الاجتماعي والعمالي المرتبط بملف المفاوضات الاجتماعية والزيادات في الأجور.
وجاء في البرقية، الموقعة من الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بتونس نزار السميري، أن الهيكل النقابي يساند «مساندة مطلقة ولامشروطة» مطالب عمال القطاع الخاص بصفاقس، وعلى رأسها الحصول على زيادة مجزية في الأجور بعنوان سنة 2025، معتبراً أن هذه المطالب تندرج في إطار الدفاع عن الحق المشروع للأجراء في الحفاظ على قدرتهم الشرائية في ظل الارتفاع المتواصل للأسعار.
وأشار الاتحاد الجهوي بتونس إلى أن تدهور المقدرة الشرائية للمواطنين بلغ مستويات مقلقة نتيجة ما وصفه بـ«الارتفاع الجنوني والمستمر للأسعار»، مؤكداً أن الاستجابة للمطالب الاجتماعية أصبحت ضرورة ملحّة لتخفيف الضغوط الاقتصادية المتزايدة على العمال وعائلاتهم.
كما تضمن البيان لهجة حادة تجاه منظمة الأعراف، حيث ندّد بما اعتبره «تعنتاً» من قبل الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، مستنكراً «إصرارها على غلق باب التفاوض» بشأن المطالب التي يطرحها العمال، ومحذراً من أن استمرار هذا الوضع قد يدفع بالأوضاع الاجتماعية نحو مزيد من التوتر والاحتقان.
وفي ختام البرقية، شدد الاتحاد الجهوي للشغل بتونس على وحدة الصف العمالي والتضامن بين الهياكل النقابية، مجدداً تمسكه بالشعارات التاريخية للمنظمة الشغيلة، وعلى رأسها شعار «عاشت وحدة العمال»، والتأكيد على أن الاتحاد العام التونسي للشغل «حر وديمقراطي ومستقل ومناضل».
