الشعب نيوز / تونس – عبّر المكتب التنفيذي للجامعة العامة للفلاحة عن استنكاره الشديد للاعتداء الذي تعرض له أحد أعوان دائرة الغابات التابعة للمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين، والذي أسفر عن إصابته بأضرار أثناء أدائه لمهامه المهنية، مؤكداً تضامنه المطلق مع زميله ومندداً بتواصل الاعتداءات التي تستهدف أعوان القطاع في مختلف مواقع العمل.
وأكدت الجامعة في بيان صادر عنها اليوم الجمعة 12 جوان 2026 أن تكرار مثل هذه الحوادث يفرض على الجهات المعنية تحمل مسؤولياتها في حماية أبناء وبنات القطاع، داعية إلى تتبع المعتدين قضائياً وتطبيق القانون بكل صرامة. كما طالبت وزارة الإشراف والإدارة العامة للغابات والمندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية بتمكين أعوان الغابات من الزي الميداني اللازم، وتوفير أزياء الشغل لبقية العاملين، إلى جانب وسائل العمل والحماية الضرورية التي تضمن أداء مهامهم في أفضل الظروف.
وفي سياق متصل، توقفت الجامعة عند الحادث الأليم الذي جدّ اليوم بجهة سيدي بوزيد وأودى بحياة عدد من النساء العاملات الفلاحيات، مخلفاً كذلك عدداً من الإصابات. وتقدمت الجامعة بأحر التعازي والمواساة إلى عائلات الضحايا، مترحمة على أرواحهن، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابات.
وجددت الجامعة دعوتها إلى سلطات الإشراف لتحمل مسؤولياتها كاملة في حماية العاملات الفلاحيات وتطبيق الحد الأدنى من الشروط القانونية الكفيلة بضمان سلامتهن وكرامتهن أثناء التنقل والعمل، في ظل تواصل الحوادث المرتبطة بوسائل النقل غير الآمنة.
كما عبر المكتب التنفيذي عن انشغاله بما وصفه بتعرض مكونات القطاع إلى أشكال متعددة من الهرسلة والتضييق والاعتداءات المتكررة، فضلاً عن المساس بالحقوق والمكتسبات المهنية والاجتماعية، داعياً كافة أبناء وبنات القطاع إلى مزيد من الوحدة والتضامن للدفاع عن حقوقهم وصون كرامتهم والتصدي لكل أشكال الاستهداف والتهميش.
وأكدت الجامعة العامة للفلاحة في ختام بيانها تمسكها بمواصلة الدفاع عن منظوريها والعمل من أجل توفير ظروف عمل آمنة ولائقة تضمن سلامة العاملات والعمال وتحفظ حقوقهم المهنية والاجتماعية.
