26.5 C
تونس
14 جوان، 2026 01:41
جريدة الشعب نيوز
رياضي

قطر تكتب التاريخ في الوقت القاتل.. أول نقطة مونديالية تُنتزع من سويسرا

الشعب نيوز / كاظم بن عمار –  حقق المنتخب القطري إنجازاً تاريخياً في نهائيات كأس العالم  2026 بعدما انتزع تعادلاً ثميناً بنتيجة 1-1 أمام المنتخب السويسري، السبت، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية .

ودخل المنتخب السويسري المباراة بقوة ونجح في افتتاح التسجيل مبكراً عبر بريل إمبولو لاعب رين الفرنسي الذي ترجم ركلة جزاء إلى هدف في الدقيقة 17، مانحاً التقدم لمنتخب بلاده.

وبينما كانت المباراة تتجه نحو فوز سويسري، رفض المنتخب القطري الاستسلام حتى اللحظات الأخيرة، ليخطف هدف التعادل في الوقت بدل الضائع عن طريق بوعلام خوخي لاعب السد الذي ارتقى لكرة برأسية رائعة أسكنها الشباك في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع (90+5).

وبهذا التعادل، حصد المنتخبان أول نقطة لهما في المجموعة الثانية، ليتساويا مع منتخبي كندا والبوسنة والهرسك اللذين تعادلا بدورهما بنتيجة 1-1 في الجولة ذاتها.

ولم يكن التعادل عادياً بالنسبة للعنابي، إذ منح المنتخب القطري أول نقطة في تاريخه خلال مشاركاته في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، في محطة ستبقى راسخة في ذاكرة الكرة القطرية.

* من الصفر إلى الحلم.. هل يكتب مونديال 2026 نهاية عقدة تونس التاريخية ؟ 

يدخل المنتخب التونسي نهائيات كأس العالم 2026 وسط مشاعر متناقضة بين التفاؤل والحذر، بعدما قدم واحداً من أفضل مشواره في التصفيات المونديالية، قبل أن تتراجع نتائجه بشكل لافت في الأشهر الأخيرة، لتُطرح تساؤلات عديدة حول قدرته على تحقيق إنجاز طال انتظاره في أكبر محفل كروي عالمي.

وكان “نسور قرطاج” من أبرز المنتخبات الأفريقية خلال التصفيات، بعدما أنهوا مشوارهم دون أي هزيمة، محققين تسعة انتصارات مقابل تعادل وحيد، ليتصدروا مجموعتهم بفارق 13 نقطة كاملة عن أقرب ملاحقيهم منتخب ناميبيا، في مجموعة ضمت أيضاً ليبيريا ومالاوي وغينيا الاستوائية وساو تومي وبرينسيب.

ولم يقتصر تميز المنتخب التونسي على النتائج فقط، بل تجسد أيضاً في صلابته الدفاعية، حيث أنهى التصفيات من دون أن تستقبل شباكه أي هدف، في إنجاز نادر يعكس الانضباط الكبير الذي ميز أداء الفريق، إلى جانب تسجيله 22 هدفاً في عشر مباريات.

لكن هذه الصورة المثالية سرعان ما بدأت تتلاشى بعد حجز بطاقة التأهل إلى المونديال، إذ شهد المنتخب تراجعاً واضحاً في نتائجه، تُوج بخروجه من الدور ثمن النهائي لكأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب عقب الخسارة أمام مالي بركلات الترجيح.

وبعد رحيل المدرب سامي الطرابلسي وتولي صبري اللموشي المهمة الفنية، كانت الآمال معلقة على استعادة التوازن، غير أن المباريات الودية الأخيرة زادت من حجم القلق.

فقد خسر المنتخب التونسي أمام النمسا بهدف دون رد مطلع يونيو، قبل أن يتلقى هزيمة ثقيلة بخماسية نظيفة أمام بلجيكا بعد أيام قليلة، كما عانى الفريق هجومياً بعدما فشل في التسجيل خلال ثلاث مباريات متتالية، مكتفياً بهدف وحيد في آخر أربع مباريات.

وتزداد المخاوف بالنظر إلى التاريخ الصعب لتونس في نهائيات كأس العالم، إذ لم ينجح المنتخب في تجاوز الدور الأول خلال مشاركاته الست السابقة منذ ظهوره الأول عام 1978، مكتفياً بثلاثة انتصارات فقط في 18 مباراة خاضها على الساحة العالمية.

ورغم هذه المعطيات، تبدو نسخة 2026 مختلفة عن سابقاتها بفضل النظام الجديد للبطولة، الذي يشهد مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في التاريخ. ويمنح هذا النظام فرصاً أكبر للتأهل إلى الأدوار الإقصائية، حيث يتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث.

هذا التغيير قد يمثل فرصة ذهبية للمنتخب التونسي، الذي لم يعد مطالباً بالضرورة بإنهاء دور المجموعات في المركزين الأول أو الثاني لتحقيق إنجاز تاريخي، إذ قد يكون المركز الثالث كافياً لبلوغ مرحلة خروج المغلوب لأول مرة في تاريخه.

وقبل مباراة السويد في افتتاح مشواره بالمونديال، يقف المنتخب التونسي أمام اختبار حقيقي لاستعادة الثقة وتجاوز آثار نتائجه الأخيرة.

وبين ذكريات الإخفاقات السابقة وآمال الاستفادة من النظام الجديد، تبدأ تونس رحلة جديدة تحمل معها حلم ملايين الجماهير في رؤية “نسور قرطاج” يعبرون أخيراً حاجز الدور الأول ويكتبون فصلاً غير مسبوق في تاريخ الكرة التونسية.

* الحلم يتوقف عند النهائي.. تونس تخسر لقب بطولة تولون الودية أمام البرتغال وتكسب رهان المستقبل

اكتفى المنتخب التونسي لأقل من 23 سنة بالمركز الثاني في دورة تولون الودية المقامة بفرنسا، بعدما انهزم مساء السبت أمام نظيره البرتغالي بهدفين دون رد في المباراة النهائية.

ونجح المنتخب البرتغالي في افتتاح التسجيل منذ الدقيقة 23 عبر فابيو بالدي، جناح نادي هامورغ الألماني، قبل أن يؤكد تفوقه بإضافة الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع عن طريق مهاجم سبورتينغ لشبونة رافايل نييل في الدقيقة 96.

ورغم الهزيمة، قدم المنتخب التونسي أداءً محترماً خلال فترات عديدة من اللقاء ونجح في مجاراة أحد أقوى المنتخبات الأوروبية على مستوى الفئات السنية، غير أن الفعالية الهجومية والخبرة رجحتا كفة المنتخب البرتغالي في نهاية المطاف.

وتأتي مشاركة المنتخب الوطني في دورة تولون ضمن برنامج إعداد وتطوير العناصر الشابة استعداداً للاستحقاقات المقبلة، في إطار مشروع طويل المدى يهدف إلى تكوين منتخب قادر على المنافسة على بطاقة التأهل إلى أولمبياد 2028 وتحقيق نتائج إيجابية على الساحة الدولية.

* الترجي التونسي يرفع سقف المواجهة.. ملاحقات قضائية ومطالبة بكشف ملف توغاي

صعّد الترجي الرياضي التونسي من لهجته تجاه ما اعتبره حملات استهداف ممنهجة تطال النادي ومنتسبيه، معلناً الشروع في اتخاذ إجراءات قانونية وقضائية ضد كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج معطيات وادعاءات من شأنها الإضرار بمصالح النادي أو التأثير على مسار كشف الحقيقة.

وأكدت الهيئة المديرة للترجي، في بلاغ صادر مساء السبت، استنكارها لما وصفته بحملات منظمة تستهدف النادي ورموزه ولاعبيه ومسؤوليه، وتقوم على نشر المغالطات وتوجيه اتهامات مسبقة دون التثبت من الوقائع.

وأوضح النادي أنه سيتتبع قانونياً كل من أخلّ بواجباته المهنية أو القانونية في التثبت من المعطيات المتداولة، إلى جانب كل من ساهم في إعداد أو اعتماد أو نشر وثائق أو ادعاءات من شأنها تضليل الجهات المختصة أو التأثير على سير الأبحاث. كما أعلن عزمه ملاحقة الصفحات والأشخاص المتورطين في حملات تستهدف النادي ومنتسبيه عبر مختلف المسارات القانونية والقضائية المتاحة.

وأشار الترجي إلى أنه باشر فعلياً الإجراءات القانونية اللازمة للتصدي لما اعتبره تجاوزات واستهدافات طالت النادي، مجدداً التأكيد على مكانته كمؤسسة رياضية عريقة تمتد مسيرتها لأكثر من 107 سنوات، وما راكمته من ألقاب وإنجازات على المستويات الوطنية والقارية والدولية.

وشدد النادي على أن المنافسة الرياضية يجب أن تبقى داخل حدود التنافس الشريف فوق الميدان، بعيداً عن أي اعتبارات أو توظيفات خارجة عن الإطار الرياضي، داعياً إلى تكريس مبادئ النزاهة والشفافية والحوكمة الرشيدة وضمان المساواة والحياد في التعامل مع مختلف الأندية.

وفي سياق متصل، كشفت الهيئة المديرة للترجي أنها وجهت مراسلة رسمية إلى رئيس الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة للمطالبة بالحصول على نسخة من الملف التأديبي الخاص بمدافع الفريق محمد أمين توغاي، على خلفية الأحداث التي رافقت مباراة الدربي التي أقيمت يوم 10 ماي 2026.

وأوضح النادي أن طلبه يهدف إلى الاطلاع على جميع المعطيات والوثائق المتعلقة بالملف، في إطار متابعة الإجراءات المرتبطة بهذه القضية.

* الإفريقي يردّ بقوة.. استئناف مرتقب وشكايات ضد مروّجي الإشاعات

أعلنت الهيئة المديرة للنادي الإفريقي متابعتها لقرارات لجنة التأديب التابعة للرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة، والمتصلة بأحداث الاعتداء التي تعرض لها مهدي ميلاد، نائب رئيس النادي ورئيس فرع كرة القدم، من قبل أحد لاعبي الفريق المنافس خلال مباراة الدربي الأخيرة.

واعتبر النادي الإفريقي، في بيان صادر عنه، أن هذا التصرف يعد سلوكاً مرفوضاً ويتعارض مع القوانين واللوائح المنظمة للنشاط الرياضي، مؤكداً أنه لا يمت بصلة إلى قيم الروح الرياضية التي يفترض أن تسود داخل الملاعب.

وفي سياق آخر، نفت الهيئة المديرة ما تم تداوله من إشاعات بشأن قيام رئيس النادي، الدكتور محسن الطرابلسي، بمنح شهادة طبية للمتضرر بحكم صفته المهنية كطبيب، مؤكدة أن الطرابلسي لم يعد يباشر مهامه بقسم الاستعجالي بمستشفى الحروق البليغة ببن عروس منذ توليه رسمياً رئاسة النادي الإفريقي.

واعتبرت إدارة النادي أن هذه المزاعم تندرج ضمن حملة مغرضة هدفها تضليل الرأي العام والإساءة إلى مسؤولي الفريق.

وأكد النادي الإفريقي أن لجنته القانونية ستتولى استئناف قرار لجنة التأديب فور التوصل به رسمياً، كما ستباشر إجراءات قضائية ضد الصفحات والمواقع الإلكترونية التي يثبت تورطها في نشر الإشاعات والثلب بحق مسؤولي النادي.

كما كشف البيان أن إدارة النادي سبق أن تقدمت بشكاية جزائية ضد اللاعب المتهم بالاعتداء، مشيراً إلى أن الملف لا يزال محل بحث وتحقيق لدى إحدى الفرق المركزية المختصة بالعاصمة.

* النجم الساحلي يواصل غلق الملفات الثقيلة.. تسوية جديدة لديون الجمل والغدامسي

تواصل لجنة فض النزاعات بالنجم الرياضي الساحلي جهودها الرامية إلى تسوية الملفات العالقة ورفع العقوبات المالية المسلطة على النادي، بعدما نجحت في غلق ملفين جديدين يتعلقان بمستحقات عدد من اللاعبين السابقين.

وتمكنت اللجنة من تسوية ملف الحارس السابق علي الجمل بعد سداد مستحقاته المالية المقدرة بـ190 ألف دينار، إلى جانب غلق ملف اللاعب صلاح الدين الغدامسي الذي بلغت مستحقاته 45 ألف دينار.

وفي السياق ذاته، شرعت اللجنة منذ أمس في تسديد مستحقات اللاعب السابق فهمي بن رمضان، والمقدرة بنحو 92 ألف دينار، في إطار مواصلة معالجة الملفات المالية المتراكمة على النادي.

وكانت لجنة فض النزاعات قد نجحت في وقت سابق في تسوية ديون كل من اللاعب ألفونص أوميغا والمعد البدني أحمد البريري، ما يرفع عدد الملفات التي تم غلقها بالكامل إلى أربعة ملفات، مقابل سداد مبالغ مالية هامة في سبيل إعادة ترتيب الوضعية القانونية والمالية للفريق.

* عمر العيوني يفتح صفحة جديدة في قبرص.. عقد لثلاثة مواسم مع أيك لارناكا 

أعلن نادي أيك لارناكا القبرصي تعاقده رسمياً مع الدولي التونسي عمر العيوني بعقد يمتد إلى غاية جوان 2028، في خطوة تعزز صفوف الفريق استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

ويصل العيوني إلى البطولة القبرصية بعد تجربة مميزة مع نادي هاكن السويدي، حيث خاض 100 مباراة بقميص الفريق، تمكن خلالها من تسجيل 25 هدفاً، مؤكداً حضوره كأحد العناصر المؤثرة في الخط الأمامي.

ويعوّل أيك لارناكا على الخبرة التي راكمها اللاعب التونسي في الملاعب الإسكندنافية من أجل تقديم الإضافة الهجومية المطلوبة خلال المواسم القادمة، فيما تمثل هذه الخطوة تحدياً جديداً في مسيرة العيوني الاحترافية بعد سنوات قضاها في البطولة السويدية.

ويأمل اللاعب الدولي التونسي في مواصلة تألقه مع ناديه الجديد، والمحافظة على جاهزيته الفنية والبدنية من أجل تعزيز حظوظه في التواجد ضمن حسابات المنتخب الوطني خلال الاستحقاقات المقبلة.

* حكم نهائي مونديال 2022 في مباراة الجزائر والأرجنتين.. “الخضر” أمام اختبار عالمي كبير

أعلنت لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مساء السبت، تعيين الحكم البولندي سيمون مارتشينياك لإدارة المباراة المرتقبة بين منتخبي الأرجنتين والجزائر ضمن منافسات كأس العالم 2026.

ويُعد مارتشينياك من أبرز حكام الساحة الدولية في السنوات الأخيرة، إذ سبق له إدارة نهائي كأس العالم 2022 في قطر بين منتخبي الأرجنتين وفرنسا، في واحدة من أشهر المباريات في تاريخ البطولة.

ومن المقرر أن تُقام مباراة الجزائر والأرجنتين فجر الأربعاء المقبل لحساب الجولة الأولى من منافسات دور المجموعات، في مباراة يطمح خلالها “الخضر” إلى تحقيق انطلاقة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

ويتواجد المنتخب الجزائري ضمن المجموعة العاشرة التي تضم أيضاً منتخبات الأرجنتين والأردن والنمسا، ما يجعل كل نقطة ذات أهمية كبيرة في سباق التأهل إلى الدور المقبل من المونديال.

وتحظى المباراة باهتمام واسع من الجماهير الجزائرية والعربية، بالنظر إلى قيمة المنافس وحجم التحدي الذي ينتظر رفاق “الخضر” في مستهل مشوارهم بكأس العالم 2026.

* مدرجات فارغة وأرقام قياسية.. تبرير “غريب” من الفيفا يشعل الجدل في المونديال

وجد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” نفسه في قلب موجة من الانتقادات خلال الأيام الأولى من كأس العالم 2026، بعدما أثارت مشاهد المدرجات شبه الفارغة في بعض المباريات تساؤلات واسعة حول الأرقام الرسمية المعلنة للحضور الجماهيري.

وجاء الجدل بشكل خاص عقب المباراة التي جمعت منتخبي كوريا الجنوبية والتشيك، والتي انتهت بفوز الكوريين بنتيجة 2-1، حيث أظهرت اللقطات التلفزية مساحات واسعة خالية داخل مدرجات ملعب “استاديو ديل تشيفاس”، ما دفع العديد من المتابعين ووسائل الإعلام إلى التشكيك في أرقام الحضور المعلنة.

ورغم المشاهد الواضحة للمدرجات غير الممتلئة، أكد “فيفا” أن المباراة شهدت حضور 44 ألفاً و985 متفرجاً، أي بفارق 679 مشجعاً فقط عن السعة القصوى للملعب.

وفي محاولة لتفسير هذا التناقض، أصدر الاتحاد الدولي توضيحاً أكد فيه أن عدداً كبيراً من الجماهير فضّل متابعة اللقاء من الممرات والمساحات الداخلية ومناطق الخدمات داخل الملعب بدلاً من الجلوس في المقاعد المخصصة لهم، وهو ما اعتبره كثيرون تبريراً غير مقنع أمام الصور التي نقلتها الكاميرات.

وأوضح “فيفا” أن أرقام الحضور الرسمية تعتمد على عدد التذاكر التي تم مسحها إلكترونياً عند بوابات الدخول، إضافة إلى الجماهير الموجودة داخل محيط الملعب، وليس على التقييم البصري لنسبة امتلاء المدرجات أثناء المباريات.

وأكد الاتحاد الدولي أنه يعمل بالتنسيق مع إدارات الملاعب والجهات المكلفة بالتذاكر لضمان دقة الأرقام المنشورة، مشيراً إلى أن بعض المشجعين اختاروا البقاء في مناطق الضيافة والخدمات طوال فترات اللقاء.

ورغم هذه التوضيحات، ما تزال الانتقادات متواصلة بسبب ضعف الإقبال الجماهيري في عدد من مباريات دور المجموعات، خاصة مع استمرار توفر آلاف التذاكر للبيع قبل أيام قليلة من بعض المواجهات المهمة.

وبينما شهدت المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب إفريقيا حضوراً تجاوز 83 ألف متفرج في ملعب “أزتيكا”، ظهرت فراغات واضحة في مباريات أخرى، من بينها مواجهة كندا والبوسنة والهرسك.

ويرى متابعون أن أسعار التذاكر المرتفعة تمثل أحد أبرز أسباب هذا العزوف الجماهيري، إذ تبدأ أسعار بعض المباريات من 867 دولاراً، في حين تتجاوز الباقات الفاخرة 9 آلاف دولار، مع خدمات تشمل الضيافة والدخول إلى صالات كبار الزوار.

كما تتراوح أسعار تذاكر الضيافة الرسمية المعروضة عبر منصة “فيفا” بين 2430 و3150 دولاراً، ما أثار استياءً واسعاً لدى الجماهير، خصوصاً مع استمرار توفر عدد مهم من المقاعد في مباريات منتخبات ذات شعبية كبيرة مثل إنقلترا وكرواتيا.

ومع تواصل الجدل، يبدو أن “فيفا” سيكون مطالباً خلال الفترة المقبلة بإيجاد حلول عملية لتعزيز الحضور الجماهيري وتفادي تكرار مشاهد المدرجات الشاغرة، حفاظاً على صورة النسخة التاريخية الأولى من كأس العالم التي تُقام بمشاركة 48 منتخباً.

*  النمسا تؤمّن مستقبل رانغنيك بعقد جديد حتى 2028

أعلن الاتحاد النمساوي لكرة القدم تمديد عقد مدرب المنتخب الأول، الألماني رالف رانغنيك، إلى غاية عام 2028، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها القيادة الفنية الحالية قبل خوض الاستحقاقات الدولية المقبلة.

ويأتي قرار التمديد في وقت يستعد فيه المنتخب النمساوي للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، حيث يعوّل الاتحاد المحلي على مواصلة العمل الفني والاستقرار الذي شهده المنتخب تحت إشراف رانغنيك خلال الفترة الماضية.

وسيخوض المنتخب النمساوي منافسات المونديال ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والأردن والجزائر، في واحدة من المجموعات التي تعد بمنافسة قوية على بطاقات التأهل إلى الدور المقبل.

ويأمل رانغنيك في قيادة النمسا إلى تحقيق مشاركة مميزة في كأس العالم، قبل مواصلة مشروعه الفني مع المنتخب خلال السنوات القادمة بموجب العقد الجديد الذي يمتد حتى عام 2028.

* أزمة في المونديال.. غانا تحتج رسمياً بعد منع بارتي من دخول كندا

تصاعدت حدة التوتر بين غانا وكندا على هامش كأس العالم  2026، بعدما أعلنت الحكومة الغانية تقديم احتجاج رسمي على خلفية رفض السلطات الكندية منح تأشيرة دخول للاعب الدولي توماس بارتي للمشاركة في البطولة.

وأكد وزير الخارجية الغاني، سام أوكودزيتو أبلاكوا، في بيان صادر السبت، أن بلاده تعترض على ما وصفه بـ”القرار التعسفي وغير العادل للغاية” القاضي برفض طلب التأشيرة المقدم من بارتي، الذي يعد أحد أبرز عناصر المنتخب الغاني الأول.

وأوضح الوزير أن الحكومة الغانية وجهت مذكرة احتجاج رسمية إلى السلطات الكندية، مطالبة بمراجعة القرار وإعادة النظر فيه، معتبراً أن استبعاد لاعب أساسي من المشاركة في البطولة يمثل مسألة تثير انشغالاً كبيراً لدى بلاده.

ويأتي هذا الجدل في وقت يواجه فيه بارتي، لاعب نادي فياريال الإسباني، محاكمة في بريطانيا على خلفية اتهامات بالاغتصاب، وهي القضية التي ما تزال معروضة أمام القضاء ولم يصدر بشأنها حكم نهائي.

وتستضيف كندا منافسات كأس العالم 2026 بالشراكة مع الولايات المتحدة والمكسيك، فيما يترقب الشارع الرياضي الغاني ما ستسفر عنه الاتصالات الدبلوماسية بين الجانبين بشأن مصير اللاعب وإمكانية مشاركته في البطولة.

* 39 عاماً ولا يزال يلاحق الحلم.. ناغاتومو وقود اليابان في مونديال تاريخي خامس

يواصل الظهير الياباني المخضرم يوتو ناغاتومو كتابة فصل استثنائي في مسيرته الكروية، بعدما أصبح على أعتاب المشاركة الخامسة في كأس العالم  2026 مع منتخب اليابان، في رقم قياسي آسيوي يعكس طول مسيرته وحضوره المستمر في أعلى المستويات.

ورغم بلوغه 39 عاماً، لم يفقد ناغاتومو حماسه أو رغبته في المنافسة، حتى وإن تراجعت سرعته مقارنة بأيامه الذهبية في الدوري الإيطالي مع إنتر أو في الدوري الفرنسي مع مارسيليا، إلا أن حضوره الذهني وخبرته الكبيرة جعلاه عنصراً مؤثراً داخل المجموعة.

ويُعد ناغاتومو من أبرز قادة المنتخب الياباني، إذ خاض 144 مباراة دولية، ويؤدي دوراً محورياً داخل وخارج الملعب، سواء من خلال تحفيز زملائه في التدريبات أو دعمه المستمر من دكة البدلاء، إضافة إلى خبرته الكبيرة في غرفة الملابس.

ويؤمن اللاعب بأن “حسّه الخاص بكأس العالم” قد يمنح اليابان أفضلية إضافية في هذه النسخة، حيث عبّر عن ذلك بطريقته المعهودة قائلاً إنه يشعر بأجواء البطولة بشكل مختلف، وقادر على “تنقية الأجواء” داخل الفريق عند الحاجة، في إشارة إلى دوره القيادي والمعنوي.

ويخوض ناغاتومو كأس العالم للمرة الأولى عام 2010، ليصبح اليوم أحد أكثر اللاعبين خبرة في تاريخ مشاركات اليابان بالمونديال، وهو ما أكده مدربه هاجيمي مورياسو، مشيراً إلى أن اللاعب يمتلك معرفة دقيقة بتفاصيل النجاح والإخفاق في البطولة، وأن خبرته قد تكون حاسمة في التعامل مع الضغط الكبير للمسابقة.

وأضاف مورياسو أن اللاعبين الأقل خبرة قد يواجهون صعوبة في التحكم في مشاعرهم خلال كأس العالم، ما يجعل دور ناغاتومو محورياً في توجيه المجموعة ومساعدتها على الهدوء والتوازن.

وبمشاركته في نسخة 2026، سيحقق ناغاتومو رقماً تاريخياً بخوضه خامس مونديال في مسيرته، متفوقاً على أسماء بارزة في القارة الآسيوية، ليظل اللاعب الوحيد في تشكيلة اليابان الذي ينشط في الدوري المحلي، في مشهد يعكس استمراريته رغم تقدّم العمر.

وختم اللاعب تصريحاته بعاطفة واضحة، مؤكداً رغبته في رد الجميل للمنتخب الياباني قائلاً إنه يأمل أن يساهم مع زملائه في تحقيق إنجاز كبير، وأن يكون الجميع مستعداً لخوض “مشاعر قوية” خلال هذه النسخة التاريخية.

* سرقة معدات تهز معسكر إنقلترا في كانساس سيتي

تعرّضت استعدادات منتخب إنقلترا لكأس العالم  2026  لانتكاسة غير متوقعة، بعد تعرض معدات الفريق للسرقة قبل وصول بعثته إلى مقر تدريباته في مدينة كانساس سيتي، مساء السبت.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” أن الحادثة شملت سرقة عدد من المعدات، من بينها كرات وأحذية، وذلك عقب اقتحام مركبات كانت تنقل تجهيزات منتخب “الأسود الثلاثة” إلى مقر الإقامة في “سووب سوكر فيلدج”.

وأكد الاتحاد الإنقليزي لكرة القدم، في تصريح لوكالة “برس أسوسييشن”، وقوع الحادثة بالفعل، مشيراً إلى أن القضية أصبحت حالياً بين يدي السلطات الأمنية، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

من جهتها، أوضحت إدارة شرطة كانساس سيتي في ولاية ميزوري لصحيفة “ديلي ميل” أنها باشرت تحقيقاً في “حادثة سرقة محتملة لمعدات من مركبة تابعة لفريق رياضي”، مؤكدة أن بعض الأغراض قد فُقدت وأن التحقيق ما يزال جارياً.

وأضافت “بي بي سي” أنه يُعتقد أن شخصين تم توقيفهما على خلفية الحادثة، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الجارية، وسط حالة من الاستنفار داخل معسكر المنتخب الإنقليزي قبل انطلاق مشواره في البطولة.

* “الفيفا” يفرض تعديلات على قميص مصر.. إزالة النجوم وتغيير أرقام القميص قبل المونديال

أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بياناً رسمياً السبت، كشف فيه حقيقة ما تم تداوله بشأن طلب الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إزالة النجوم من قميص المنتخب الوطني المشارك في كأس العالم  2026، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويحمل قميص منتخب مصر سبعة نجوم فوق شعار الاتحاد، ترمز إلى التتويج ببطولة كأس أمم أفريقيا في سبع مناسبات، وهو ما أثار جدلاً بعد تداول أنباء حول مطالبة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإزالتها قبل انطلاق البطولة.

وأوضح الاتحاد المصري في بيانه أنه تلقى مخاطبة رسمية من فيفا تتعلق بعدم السماح بوضع نجوم البطولات القارية على قمصان المنتخبات خلال مباريات كأس العالم، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذا القرار لم يكن مفاجئاً، وأنه كان على علم به مسبقاً قبل انطلاق المنافسات.

وأضاف البيان أن فيفا طلب أيضاً إجراء تعديل على لون أرقام القمصان، لتصبح باللون الأبيض بدلاً من الذهبي، بهدف تعزيز وضوح الرؤية خلال المباريات.

وفي السياق نفسه، نقلت وكالة “فرانس برس” عن مصدر داخل منتخب مصر أن هذه التعديلات تم إبلاغ المنتخبات بها خلال ورشة العمل التي نظمها فيفا لمسؤولي الفرق في شهر مارس الماضي، موضحاً أن اللوائح تنص على السماح فقط بالنجوم التي ترمز إلى التتويج بكأس العالم.

وأشار المصدر إلى أن المنتخب المصري تعامل مع الأمر بشكل طبيعي، حيث تم تجهيز الأطقم الخاصة بالمونديال مسبقاً بالتعاون مع الشركة المصنعة، دون أن يشكل ذلك أي إرباك للتحضيرات.

وبذلك، يدخل المنتخب المصري نهائيات كأس العالم بزي معدل وفق لوائح الاتحاد الدولي، في إطار تنظيم موحد يفرضه فيفا على جميع المنتخبات المشاركة في البطولة.

* بوليسيتش يطمئن الأمريكيين: “مجرد كدمة”

قلّل نجم منتخب الولايات المتحدة كريستيان بوليسيتش من المخاوف بشأن إصابته، بعد استبداله بين الشوطين في المباراة التي فاز فيها منتخب بلاده على باراغواي بنتيجة 4-1، في افتتاح مشواره التحضيري لكأس العالم  2026، التي يستضيفها رفقة كندا والمكسيك.

وأوضح بوليسيتش، لاعب نادي ميلان الايطالي ، في تصريحات صحفية أن خروجه كان إجراءً احترازياً فقط، مؤكداً أنه تعرض لضربة خفيفة خلال الشوط الأول.

وقال اللاعب: “تلقيت مجرد ضربة خفيفة في الشوط الأول، لذا آمل ألا يكون الأمر مهماً. اتخذنا بعض الحيطة اليوم، لكنني متفائل بأنني سأكون بخير خلال الأيام القليلة المقبلة”.

وكان بوليسيتش أحد أبرز عناصر اللقاء، حيث ساهم في الهدف الثاني لمنتخب بلاده عبر تمريرة حاسمة، كما شارك في بناء الهجمة التي أسفرت عن الهدف الأول العكسي لباراغواي، في شوط أول فرض فيه أصحاب الأرض سيطرتهم الكاملة.

وقرر المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو استبدال اللاعب بين الشوطين تفادياً لأي تفاقم للإصابة، وهو ما أكده لاحقاً بوليسيتش مشيراً إلى أن الضربة كانت على مستوى أسفل الساق.

وأضاف: “لقد تعرضت لمثل هذه الحالات من قبل، أنا متفائل ولا أعتقد أنها إصابة خطيرة”.

من جهته، أكد الجهاز الفني أن قرار التبديل جاء بدافع الحذر فقط، في ظل الرغبة في الحفاظ على جاهزية أحد أهم ركائز المنتخب قبل الاستحقاقات المقبلة أمام أستراليا ثم تركيا.

واختتم بوليسيتش تصريحاته قائلاً: “بداية مذهلة، لكن لا يزال أمامنا الكثير لننجزه”.

* من الغريديرون إلى المونديال.. 11 ملعباً أمريكياً تتحوّل لاستضافة كأس العالم 2026

بذلت 11 مدينة أمريكية جهوداً ضخمة لتحويل ملاعب كرة القدم الأمريكية (الغريديرون) إلى منشآت مطابقة لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، استعداداً لاستضافة مباريات كأس العالم  2026، في نسخة تاريخية تُقام لأول مرة بهذا الحجم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وتتمثل أبرز التحديات في اختلاف أبعاد الملاعب، إذ يبلغ طول ملعب كرة القدم الأمريكية نحو 110 أمتار وعرضه 49 متراً، مقابل 105 أمتار طولاً و68 متراً عرضاً في ملاعب كرة القدم الدولية، إضافة إلى اشتراط اللعب على عشب طبيعي، ما فرض تغييرات جذرية على البنية الأرضية في معظم الملاعب.

وقد اعتمدت المشاريع على إزالة أو إعادة تركيب العشب، وإدخال أنظمة ري وتهوية وإضاءة متطورة، إلى جانب تقليص أو تعديل المدرجات في بعض الزوايا، لضمان ملاءمة المساحة لملعب كرة قدم كامل وفق معايير “فيفا”.

في أتلانتا (مرسيدس-بنز)، تم اقتلاع العشب الصناعي بالكامل واستبداله بمزيج من “رايغراس” و”كنتَكي بلو غراس”، مع إزالة آلاف اللوحات الإعلانية وفرض استثناءات محدودة تتعلق بسقف الملعب. كما استقبل المنتخب الأمريكي الملعب في مباريات ودية دون مشاكل تُذكر.

أما في بوسطن (جيليت)، فقد شملت الأعمال إزالة طبقات من الحصى وإعادة بناء أرضية الملعب عبر نظام متكامل للري والتدفئة، قبل وضع طبقات متعددة من الرمل والعشب الطبيعي، في عملية وصفت بأنها “مكثفة للغاية”.

وفي دالاس (AT&T)، تم رفع مستوى أرضية الملعب بأكثر من أربعة أقدام باستخدام آلاف الأطنان من المواد، إلى جانب نقل عشب طبيعي من كولورادو، في مشروع بلغت كلفته نحو 300 مليون دولار، مع إزالة آلاف المقاعد لاستيعاب مساحة اللعب.

وفي هيوستن (NRG)، تم تركيب أرضية عشب طبيعي مدعومة بأنظمة إضاءة وري خاصة، مع توظيف فرق دائمة لصيانة الملعب طوال فترة البطولة، في عملية تعتمد على آلاف الوحدات من العشب المنقول عبر شاحنات مبردة.

أما في كانساس سيتي (أروهيد)، فقد تمت إعادة تعشيب الملعب بعشب “برمودا” مع نظام تهوية أرضي، إلى جانب إزالة آلاف المقاعد من المدرجات لتوسيع مساحة الملعب.

وفي لوس أنجلوس (صوفي)، تم إنشاء طبقات متقدمة من العشب فوق أرضية صناعية قائمة، مع نظام متكامل لإدارة المياه والهواء، إضافة إلى تقليص أجزاء من المدرجات في الزوايا.

وفي ميامي (هارد روك)، اعتمد الملعب على مزرعة عشب خاصة به بنظام “برمودا”، مع استعداد سريع لمرحلة انتقالية بين سباقات الفورمولا 1 واستضافة مباريات المونديال.

أما ملعب نيويورك/نيوجيرسي (ميتلايف)، فشهد استخدام عشب “برمودا” وتعديلات كبيرة في الزوايا لإفساح المجال لملعب كرة قدم كامل، على أن يحتضن المباراة النهائية للبطولة.

وفي فيلادلفيا (لينكولن فاينانشال فيلد)، تم تقليص عدد من المقاعد الطرفية مع اعتماد عشب طبيعي مقصوص بدقة عالية وفق معايير “فيفا”.

وفي سان فرانسيسكو (ليفيز)، شملت التحديثات تحسين أنظمة التصريف والري مع تعديلات في المدرجات وتجهيزات تقنية وجماهيرية حديثة.

أما في سياتل (لومن)، فقد جرى استبدال الأرضية بالكامل رغم كونها صناعية سابقاً، مع استثمارات تقارب 20 مليون دولار، تشمل أيضاً تحسينات في المقاعد والبنية التحتية.

وبين عمليات الحفر والرفع وإعادة الزراعة والتجديد، تعكس هذه التحضيرات حجم التحول الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في الولايات المتحدة، استعداداً لاستضافة نسخة استثنائية من كأس العالم، تجمع لأول مرة 48 منتخباً وتضع الملاعب الأمريكية أمام اختبار كروي عالمي غير مسبوق.

* حين ينتصر العمر على الزمن.. أساطير كسرت قوانين المونديال وسجلت في الكِبر

في عالم كرة القدم، لا تقتصر الأرقام القياسية على المواهب الصاعدة، بل يحتفظ تاريخ كأس العالم  بمكانة خاصة للاعبين مخضرمين نجحوا في تحدي عامل السن، وواصلوا هز الشباك في مراحل متقدمة من مسيرتهم، متفوقين على منافسين يصغرونهم بأعوام طويلة.

وبحسب بيانات شبكة “أوبتا”، تضم سجلات المونديال قائمة خاصة بأكبر الهدافين سناً في تاريخ البطولة، حيث يجمع هؤلاء اللاعبون بين الخبرة والقدرة على الحسم في اللحظات الحاسمة.

وتتصدر القائمة أسماء بارزة في تاريخ اللعبة، يتقدمهم الكاميروني روجيه ميلا الذي سجّل هدفاً في مرمى روسيا عام 1994 وهو يبلغ 42 عاماً و39 يوماً، ليبقى حتى اليوم صاحب الرقم القياسي كأكبر هداف في تاريخ كأس العالم، رغم خسارة منتخب بلاده بنتيجة 6-1 في تلك المباراة.

ويأتي في المركز الثاني المدافع البرتغالي بيبي، الذي سجّل هدفاً في مرمى سويسرا خلال مونديال قطر 2022 بعمر 39 عاماً و283 يوماً، ليصبح أكبر مدافع يسجّل في الأدوار الإقصائية، وأحد أبرز الأمثلة على استمرار العطاء في أعلى المستويات.

كما يحتل مواطنه كريستيانو رونالدو المركز الثالث في القائمة، بعد تسجيله هدفاً في مرمى غانا في مونديال 2022 وهو في سن 37 عاماً و292 يوماً، ليؤكد حضوره المستمر في البطولات الكبرى رغم تقدّم العمر.

وتضم القائمة أيضاً السويدي غونار غرين الذي سجّل في مونديال 1958 بعمر 37 عاماً و236 يوماً، والمكسيكي كواوتيموك بلانكو الذي هز شباك فرنسا في مونديال 2010 بعمر 37 عاماً و151 يوماً، إلى جانب أسماء أخرى بارزة مثل فيليبي بالوي، وأوبدوليو فاريلا، ومارتن باليرمو، وجورج بريجي، وتوم فيني، الذين تركوا بصماتهم في نسخ مختلفة من البطولة.

وتبقى قصة روجيه ميلا الأبرز في هذا السياق، ليس فقط بسبب الرقم القياسي، بل أيضاً بسبب السياق التاريخي للمباراة التي شهدت في الوقت نفسه تسجيل الروسي أوليغ سالينكو خمسة أهداف، ما جعل تلك المواجهة واحدة من أكثر المباريات غرابة في تاريخ المونديال.

أما بيبي، فقد أثبت في مونديال قطر 2022 أن العمر لا يحد من الفاعلية، حين سجل برأسه في شباك سويسرا، ليصبح ثاني أكبر هداف في تاريخ البطولة، مؤكداً استمراره حتى ما بعد المونديال بمشاركته في “يورو 2024”.

في المقابل، يبقى كريستيانو رونالدو رمزاً للحضور المستمر، بعدما سجل في نسخة 2022 وهو في أواخر الثلاثينيات، ليعزز موقعه بين أبرز من تحدوا عامل الزمن في البطولة.

كما سجل السويدي غونار غرين هدفاً تاريخياً في نصف نهائي مونديال 1958 أمام ألمانيا الغربية، في حين كاد الرقم أن يُكسر في مونديال روسيا 2018، لولا عدم احتساب هدف عكسي للمدافع الروسي سيرجي إيغناشيفيتش.

أما المكسيكي بلانكو، فخلّد اسمه في مونديال 2010 بهدفه في مرمى فرنسا، ليصبح أكبر لاعب مكسيكي يسجل في تاريخ البطولة.

وتبرز كذلك أرقام أخرى لافتة، من بينها كريستيانو رونالدو كأكبر لاعب يسجل “هاتريك” في المونديال بعمر 33 عاماً في شباك إسبانيا عام 2018، إضافة إلى رقم السويدي نيلس ليدهولم الذي يعد أكبر هداف في نهائي كأس العالم عام 1958، يليه الأرجنتيني ليونيل ميسي في نهائي 2022.

وبين أجيال متباعدة وتواريخ مختلفة، يبقى القاسم المشترك واحداً: أن المونديال لا يعترف بالعمر بقدر ما يعترف باللحظة الحاسمة، حيث يصنع المخضرمون مجدهم حين يظن الجميع أن الزمن قد تجاوزهم.

* ديشان يطلق جرس إنذار قبل المونديال: “كرة القدم تُنهك اللاعبين”

أطلق مدرب المنتخب الفرنسي لكرة القدم، ديدييه ديشان، تحذيرات قوية بشأن الضغوط المتزايدة التي بات يتحملها اللاعبون في كرة القدم الحديثة، معتبراً أن الارتفاع المستمر في عدد المباريات والبطولات قد يهدد صحتهم البدنية والذهنية على حد سواء.

وجاءت تصريحات ديشان قبل انطلاق مشوار منتخب فرنسا في كأس العالم  2026، حيث يستعد “الديوك” لملاقاة السنغال في افتتاح مبارياتهم ضمن البطولة التي تُقام بمشاركة قياسية تبلغ 48 منتخباً وخوض 104 مباريات.

ويرى المدرب الفرنسي أن كرة القدم العالمية دخلت مرحلة من التضخم غير المسبوق في عدد المسابقات، ما يفرض أعباء إضافية على اللاعبين الذين يخوضون موسماً مزدحماً مع أنديتهم ومنتخباتهم دون فترات راحة كافية.

وأكد ديشان أن التوسع في عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم، من 32 إلى 48 منتخباً، وما رافقه من زيادة في عدد المباريات، ساهم بشكل مباشر في رفع مستويات الضغط البدني على اللاعبين.

وأشار أيضاً إلى أن الأزمة لا تقتصر على المونديال فقط، بل تمتد إلى مختلف البطولات القارية والمحلية التي شهدت توسعاً كبيراً خلال السنوات الأخيرة، ما جعل روزنامة المباريات أكثر ازدحاماً من أي وقت مضى.

وفي تحذير واضح، شدد ديشان على أن مؤشرات الإرهاق باتت ملموسة وليست مجرد احتمالات نظرية، محذراً من أن استمرار هذا النسق قد يؤدي إلى ما وصفه بـ”الاحتراق البدني والذهني” للاعبين.

وأوضح أن كرة القدم الحديثة تفرض على اللاعبين السفر المستمر وخوض عدد كبير من المباريات في فترات قصيرة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جاهزيتهم البدنية والنفسية.

ورغم التطور الكبير في علوم الطب الرياضي ووسائل مراقبة الأحمال البدنية، يرى ديشان أن الجانب الذهني يبقى التحدي الأصعب، نظراً لصعوبة قياسه مقارنة بالمؤشرات البدنية.

وقال إن الإرهاق النفسي لا يمكن رصده بالأرقام أو الأجهزة، رغم أنه قد يكون أكثر تأثيراً من التعب الجسدي في بعض الحالات، مشيراً إلى دوره المباشر في تراجع التركيز والانخفاض في مستوى الأداء داخل الملعب.

كما تطرق مدرب “الديوك” إلى مشكلة تقلص فترات الراحة بين المواسم والبطولات، مؤكداً أن اللاعبين باتوا يحصلون على وقت أقل للتعافي، في وقت تتزايد فيه متطلبات المنافسة عاماً بعد آخر.

وتأتي هذه التصريحات في سياق استعدادات النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، والتي تشهد مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، في بطولة تُقام بنظام موسع يرفع عدد المباريات إلى 104 مواجهات.

ويأمل المنتخب الفرنسي في المنافسة بقوة على اللقب العالمي، غير أن ديشان شدد على أن نجاح البطولات لا يجب أن يكون على حساب صحة اللاعبين واستدامة عطائهم.

وبين التحذير الفني والرسالة التنظيمية، قدّم ديشان موقفاً جديداً في النقاش المتصاعد حول روزنامة كرة القدم العالمية، في وقت تتزايد فيه الدعوات لإعادة التوازن بين الطموحات التجارية وصحة اللاعبين، باعتبارهم العنصر الأساسي في اللعبة.

* مونديال 2026 يتحول إلى تجربة رقمية.. كرة القدم تُشاهد “بالبيانات” لا بالعين فقط

لم تعد مشاهدة كرة القدم في المستقبل مجرد متابعة لاعب يركض خلف الكرة أو انتظار إعادة اللقطة بعد نهاية الهجمة، فمع انطلاق كأس العالم  2026، يدخل المشجعون مرحلة جديدة من تجربة البث، حيث تتحول المباراة إلى عرض تفاعلي مباشر مدعوم بالبيانات والتقنيات الذكية.

وبحسب تقرير أعدّه خالد النويري ونشرته قناة الجزيرة، فإن البطولة ستشهد إدخال تقنيات بث متطورة بالتعاون بين الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” وشركة التكنولوجيا “لينوفو”، بهدف تطوير تجربة المشاهدة وإتاحة قراءة أعمق لما يحدث داخل الملعب لحظة بلحظة.

ولأول مرة، لن يقتصر المشاهد على زاوية تصوير واحدة، بل سيحصل على تجربة متعددة الأبعاد تشمل صوراً عالية الدقة، وتحليلاً فورياً للبيانات، وزوايا تصوير مختلفة، إضافة إلى نماذج ثلاثية الأبعاد تُستخدم لتوضيح حالات مثيرة للجدل مثل التسلل والقرارات التحكيمية.

وتقوم الفكرة الأساسية على تحويل البيانات الإحصائية إلى محتوى بصري مباشر يظهر أثناء المباراة، حيث ستصبح مؤشرات مثل سرعة اللاعبين، المسافات المقطوعة، خرائط التحركات، مناطق الضغط، وزوايا التمرير جزءاً من البث الحي، بعدما كانت حكراً على التحليلات بعد نهاية المباريات.

ويعتمد هذا التطور على تقنيات متقدمة في تتبع اللاعبين والكرة، إضافة إلى أنظمة معالجة فورية للبيانات، ما يسمح بنقل المعلومات من أرض الملعب إلى شاشة المشاهد في الزمن الحقيقي.

وعلى صعيد جودة البث، ستعتمد بعض المنصات الرسمية لكأس العالم 2026 تقنيات مثل “Dolby Vision HDR” و“Dolby Atmos”، بهدف تقديم صورة أكثر دقة وصوت أكثر واقعية.

وتمنح تقنية HDR المشاهد قدرة أكبر على رؤية التفاصيل الدقيقة في ظروف الإضاءة المختلفة داخل الملاعب، سواء في المناطق المظللة أو المضاءة بشكل قوي، بينما تعمل تقنية Dolby Atmos على خلق تجربة صوتية محيطية تجعل المشاهد يشعر وكأنه داخل أجواء الملعب وسط هتافات الجماهير وصوت الكرة والحكام.

أما التطور الأبرز فيتعلق بتعدد زوايا التصوير، حيث ستتيح التقنية الجديدة مشاهدة اللقطة الواحدة من أكثر من منظور، سواء من خلف المرمى أو من أعلى الملعب أو من زاوية الحكم أو من مواقع تحليلية تكشف حركة الخطوط الدفاعية.

كما ستوفر هذه المنظومة بثاً أقرب إلى اللحظات الحقيقية، مع ملخصات فورية وتحليلات مباشرة تساعد المشاهد على فهم تفاصيل اللعب بدلاً من الاكتفاء بنتيجة النهاية.

وبهذا الشكل، لا يبدو مونديال 2026 مجرد بطولة كروية تقليدية، بل تجربة رقمية متكاملة تمزج بين متعة المنافسة وقوة البيانات، ليصبح المشجع أقرب من أي وقت مضى إلى قلب الحدث، حيث يرى ويفهم ويحلل مجريات المباراة كما لو كان جزءاً من غرفة تحليل احترافية داخل الملعب.

* السعودية تدخل المونديال بثقة جديدة.. دونيس ينعش الطموحات قبل صدام أوروغواي

تسود أجواء من التفاؤل والثقة داخل معسكر المنتخب السعودي لكرة القدم قبل انطلاق مشواره في كأس العالم  2026 ، وسط مؤشرات إيجابية على مستوى الانسجام الفني والاستعداد الذهني قبل الاستحقاق العالمي.

وأكد لاعب الوسط عبد الله الخيبري أن الجهاز الفني بقيادة المدرب اليوناني يورغوس دونيس نجح في كسب ثقة اللاعبين خلال فترة زمنية قصيرة، مشيراً إلى أن معرفة المدرب المسبقة بكرة القدم السعودية ساهمت في تسريع عملية التأقلم والانسجام داخل المجموعة.

ويستعد المنتخب السعودي لخوض أولى مبارياته في البطولة أمام منتخب أوروغواي، في مباراة تحظى بترقب واسع من الشارع الرياضي السعودي، باعتبارها محطة مهمة في بداية مشوار “الأخضر” نحو المنافسة على بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وأوضح الخيبري أن دونيس تمكن من الاندماج بسرعة مع الفريق مستفيداً من متابعته الطويلة للبطولة السعودية ومعرفته السابقة باللاعبين، ما ساعد على اختصار فترة الانتقال الفني وتسهيل تطبيق أفكاره التكتيكية.

وأضاف أن جميع اللاعبين في حالة جاهزية كاملة، مع تركيز كبير على تقديم أفضل أداء ممكن في البطولة، مؤكداً أن الأجواء داخل المعسكر تتسم بالالتزام والانضباط والطموح العالي.

وتطرق الخيبري إلى المرحلة الجديدة التي يعيشها المنتخب تحت قيادة دونيس، مقارنة بفترة المدرب السابق هيرفي رونار، مشدداً على أن لكل مدرب فلسفته الخاصة، بينما يبقى الهدف المشترك هو تنفيذ التعليمات الفنية بأفضل صورة ممكنة داخل الملعب.

وأشار إلى وجود شعور جماعي بالمسؤولية داخل الفريق قبل خوض غمار كأس العالم، في وقت يواصل فيه المنتخب استعداداته المكثفة للمواجهة الافتتاحية.

من جانبه، أكد الظهير الأيسر متعب الحربي أن المباريات الودية الأخيرة ساهمت بشكل كبير في رفع جاهزية المنتخب، سواء على المستوى الفني أو من حيث تعزيز الانسجام بين اللاعبين.

وأوضح الحربي أن الجهاز الفني استفاد من تلك الاختبارات، مشيراً إلى أن الفريق يسعى لتقديم أداء قوي في المباراة الأولى، لما قد تحمله من دفعة معنوية مهمة في بقية مشوار البطولة.

ودخل المنتخب السعودي مرحلة التحضير الأخيرة بعد سلسلة مباريات ودية أظهرت تحسناً دفاعياً واضحاً، حيث نجح في الحفاظ على نظافة شباكه في مباراتين متتاليتين، بعد فوز على بورتوريكو بثلاثية نظيفة وتعادل سلبي أمام السنغال، مقابل خسارة أمام الإكوادور بهدفين مقابل هدف.

ويخوض “الأخضر” منافسات كأس العالم ضمن المجموعة الثامنة التي تضم منتخبات أوروغواي وإسبانيا والرأس الأخضر، في مجموعة قوية تتطلب تركيزاً عالياً للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل.

ويشارك المنتخب السعودي في المونديال للمرة السابعة في تاريخه، بينما يبقى إنجازه الأبرز التأهل إلى الدور الثاني في نسخة 1994 بالولايات المتحدة، وهو ما يسعى لتكراره أو تجاوزه في نسخة 2026 التي تعود مجدداً إلى الأراضي الأمريكية.

وبين الطموح المتجدد، والاستقرار الفني النسبي، والأجواء الإيجابية داخل المعسكر، يدخل المنتخب السعودي البطولة وهو يراهن على بداية قوية أمام أوروغواي تعزز آماله في مشوار طويل داخل كأس العالم.

* يايا توريه يبدأ مغامرته التدريبية.. مشروع جديد لهيمنة سلوفان براتيسلافا

يستعد النجم الإيفواري السابق يايا توريه، لاعب خط الوسط السابق في برشلونة الإسباني ومانشستر سيتي الإنقليزي ، لبدء مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما تم تعيينه مدرباً لفريق سلوفان براتيسلافا، حامل لقب البطولة السلوفاكية لكرة القدم، بعقد يمتد لثلاث سنوات، وفق ما أُعلن السبت.

ويخوض توريه (43 عاماً) أول تجربة تدريبية له كمدرب أول، بعد مسار بدأه عقب اعتزاله اللعب، حيث شغل خلال العامين والنصف الماضيين منصب مساعد مدرب المنتخب السعودي، وساهم ضمن الطاقم الفني في وصول “الأخضر” إلى نهائيات كأس العالم.

ويأتي تعيين توريه خلفاً للمدرب فلاديمير فايس، الذي تولى قيادة الفريق خلال الفترة الماضية وحقق معه نتائج بارزة على المستوى المحلي.

وفي أول تصريح له بعد التعيين، عبّر توريه عن تقديره لسلفه، مؤكداً أنه يحترم ما قدمه مع الفريق، قبل أن يكشف عن ملامح مشروعه الجديد مع النادي السلوفاكي.

وقال في بيان رسمي: “يستحق سلفي احتراماً كبيراً لما حققه مع الفريق. أريد أن أبني على ذلك مع إضافة شيء جديد وفريد. مع سلوفان أريد أن نهيمن على المباريات، ونحقق الانتصارات، ونسيطر على مجريات اللعب حتى نسعد جماهيرنا”.

ويأمل توريه في ترجمة خبراته الكبيرة كلاعب في كبرى الأندية الأوروبية إلى نجاحات تدريبية، في تجربة تمثل خطوة مهمة في مسيرته الجديدة على مقاعد البدلاء، وسط تطلعات بأن يكون أحد الأسماء الصاعدة في عالم التدريب الأوروبي.

 

مقالات مشابهة

المغرب يفتتح مشواره المونديالي بتعادل مثير أمام البرازيل في قمة كروية نارية

فريق النشر Echaab News

مونديال 2026 : الولايات المتحدة تدك شباك باراغواي برباعية وتعتلي صدارة المجموعة الرابعة مؤقتا

فريق النشر Echaab News

تعادل إيجابي بين كندا والبوسنة في افتتاح منافسات المجموعة الثانية بمونديال 2026

فريق النشر Echaab News