22.9 C
تونس
14 جوان، 2026 07:11
جريدة الشعب نيوز
رياضي

مونديال 2026 : اسكتلندا تفوز على هايتي و تعتلي صدارة المجموعة الثالثة

الشعب نيوز / كاظم بن عمار –  حقق المنتخب الأسكتلندي فوزًا صعبًا على نظيره منتخب هايتي بنتيجة (1-0)، فجر الأحد، ضمن منافسات المجموعة الثالثة من بطولة كأس العالم  2026 على ملعب بوسطن.

وجاء هدف المباراة الوحيد عبر لاعب أستون فيلا الإنقليزي جون ماكجين، الذي وقع على هدف الفوز في الدقيقة 28 من الشوط الأول، مانحًا منتخب بلاده ثلاث نقاط ثمينة عززت من حظوظه في الاقتراب من التأهل، في مباراة لم تكن سهلة على الإطلاق أمام منتخب هايتي الذي قدم أداءً قويًا وفرض ضغطًا متواصلاً بحثًا عن التعادل.

ورغم الأفضلية الاسكتلندية في النتيجة، فإن اللقاء اتسم بندية كبيرة، حيث واصل منتخب هايتي محاولاته الجادة لخطف هدف التعادل حتى اللحظات الأخيرة، دون أن ينجح في هز الشباك.

ومن المنتظر أن يباري منتخب اسكتلندا، العائد إلى نهائيات المونديال للمرة الأولى منذ عام 1998، نظيره المغربي في الجولة القادمة، فيما تلتقي هايتي مع البرازيل في اختبار بالغ الصعوبة.

وقاد المباراة الحكم الدولي الجزائري مصطفى غربال، في لقاء حمل الكثير من الندية والحسابات التكتيكية، خاصة مع تعادل المغرب والبرازيل في المباراة التي سبقت هذا اللقاء، وهو ما جعل اسكتلندا تنفرد بصدارة المجموعة الثالثة.

* أبو ندى يتألق ويقود قطر إلى تعادل ثمين أمام سويسرا 

تُوج محمود أبو ندى، حارس مرمى المنتخب القطري، بجائزة أفضل لاعب في المباراة التي جمعت منتخب بلاده بنظيره السويسري، ضمن منافسات المجموعة الثانية من بطولة كأس العالم  2026 .

وقدّم أبو ندى أداءً استثنائيًا خلال اللقاء، حيث لعب دورًا حاسمًا في إبقاء المنتخب القطري في أجواء المباراة، بعدما تصدى لخمس فرص محققة لصالح المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالضغط الهجومي الكبير من الطرف المنافس.

ولم يقتصر تألق الحارس القطري على التصديات فقط، بل برز أيضًا في التعامل مع الكرات العرضية، إذ نجح في الخروج بشكل موفق في جميع الكرات العالية التي أرسلها لاعبو سويسرا داخل منطقة الجزاء، ما عزز من صلابة دفاع “العنابي” طوال مجريات اللقاء.

ويعكس هذا الأداء اللافت القيمة الفنية التي قدمها أبو ندى، والذي ساهم بشكل مباشر في خروج المنتخب القطري بنتيجة إيجابية أمام أحد المنتخبات الأوروبية القوية، ليحصد عن جدارة واستحقاق جائزة أفضل لاعب في المباراة.

– قطر تنتزع تعادلاً ثميناً أمام سويسرا في افتتاح مشوارها المونديالي

فرض المنتخب القطري تعادلاً إيجابياً (1-1) على نظيره السويسري في افتتاح مشوارهما ضمن المجموعة الثانية من بطولة كأس العالم  2026، بعدما قلب تأخره بهدف مبكر من ركلة جزاء إلى تعادل ثمين في الوقت بدل الضائع عبر المدافع خوخي بوعلام .

ورغم السيطرة السويسرية على مجريات اللقاء وإهدارها لعدد من الفرص المحققة، أظهر “العنابي” شخصية قوية وانضباطاً تكتيكياً مكّنه من الخروج بنتيجة وُصفت بالتاريخية، باعتبارها أول نقطة يحققها في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.

تألق لافت لمحمود أبو ندى

برز الحارس محمود أبو ندى كأحد أبرز نجوم المباراة دون منازع، بعدما قدّم أداءً استثنائياً حافظ من خلاله على آمال منتخب بلاده حتى اللحظات الأخيرة.

ودخل أبو ندى سجلات المونديال كونه سادس حارس في تاريخ البطولة ينجح في تسجيل 5 تصديات خلال الشوط الأول من مباراة واحدة، قبل أن يواصل تألقه في الشوط الثاني بتدخلات حاسمة أمام الهجمات السويسرية المتتالية.

وأنهى اللقاء بتقييم بلغ 7.1، كثاني أفضل لاعب في صفوف المنتخب القطري خلف أكرم عفيف الذي حصل على تقييم 7.2.

وقد لعبت تدخلات أبو ندى دوراً محورياً في إبقاء النتيجة عند حدود (1-0) لفترات طويلة، ما منح زملاءه فرصة البقاء في أجواء المباراة والإيمان بإمكانية العودة.

إهدار سويسري كلف الكثير

في المقابل، دفع المنتخب السويسري ثمن إهداره المتكرر للفرص، بعدما عجز مهاجموه عن استثمار أفضلية واضحة في السيطرة والأداء.

وأهدر اللاعبون السويسريون ما لا يقل عن 6 فرص خطيرة عبر دان ندوي وبريل إمبولو ويوهان مانزامبي وروبن فارغاس وريمو فرويلر، في وقت افتقد فيه الفريق للفاعلية أمام المرمى رغم تفوقه في صناعة اللعب.

تنظيم دفاعي قطري صارم

اعتمد المنتخب القطري على انضباط دفاعي كبير، مع تراجع منظم للخطوط وإغلاق المساحات أمام مفاتيح لعب المنتخب السويسري.

وفي بعض الفترات، لعب “العنابي” بأسلوب دفاعي مكثف قارب 6 لاعبين في الخط الخلفي، ما صعّب مهمة الاختراق، ودفع المنافس إلى الاعتماد على الكرات العرضية دون فاعلية حقيقية في العمق.

ورغم محاولات لاعبي سويسرا بقيادة غرانيت تشاكا ودينيس زكريا وريكاردو رودريغيز، فإن الدفاع القطري نجح في الصمود حتى اللحظات الأخيرة.

بصمة لوبيتيغي في التعديل

أظهر المدرب الإسباني جوليان لوبيتيغي  قدرة واضحة على إدارة تفاصيل اللقاء، حيث جاءت تعديلاته في الربع ساعة الأخيرة مؤثرة في تغيير نسق المباراة.

فقد منح حرية أكبر في الخط الأمامي مع دعم الوسط بعناصر خبرة، ما سمح بتحول تدريجي في أسلوب اللعب نحو الهجوم المنظم والضغط المتقدم، وهو ما مهّد لعودة “العنابي” في الوقت القاتل.

خوخي.. مدافع لا يتوقف عن التسجيل

لم يكن هدف التعادل الذي سجله خوخي بوعلام  مفاجئاً للمتابعين، إذ يُعرف المدافع المخضرم بحسه التهديفي وقدرته على الحسم في اللحظات المهمة.

وسبق لخوخي أن بصم على أهداف مؤثرة مع المنتخب القطري، أبرزها في كأس آسيا 2019، إضافة إلى مساهماته في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، مستفيداً من خلفيته الهجومية السابقة في بدايات مسيرته.

نقطة قد تصنع الفارق

ورغم أن المباراة انتهت بالتعادل، فإن المنتخب القطري خرج بمكاسب معنوية مهمة أمام أحد أقوى المنتخبات الأوروبية.

كما أظهر “العنابي” شخصية تنافسية مختلفة وقدرة أكبر على الصمود، ما يجعل هذه النقطة مرشحة لأن تكون مؤثرة في حسابات المجموعة، خاصة أمام منافس مرشح بقوة لبلوغ الأدوار المتقدمة في البطولة.

– أرقام تاريخية تخلّد تعادل قطر وسويسرا في مونديال 2026

شهدت مباراة المنتخب القطري ونظيره السويسري، التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) ضمن منافسات كأس العالم  2026 ، سلسلة من الأرقام والإحصائيات الاستثنائية التي ترسم ملامح مباراة ستبقى حاضرة في سجلات البطولة، ولا تقتصر فقط على تحقيق قطر أول نقطة في تاريخ مشاركاتها المونديالية.

فبحسب أرقام شبكة “أوبتا”، فإن المنتخب السويسري لم يتعرض للخسارة في مبارياته الافتتاحية السبع الأخيرة بكأس العالم، حيث حقق 3 انتصارات و4 تعادلات، غير أن هذه المباراة مثلت الحالة الثالثة التي يفشل فيها في الفوز رغم تقدمه في الشوط الأول، ما يعكس تحولاً دراماتيكياً في سيناريو اللقاء.

كما سجلت سويسرا رقمًا لافتًا من حيث الفاعلية الهجومية، بعدما بلغت تسديداتها 26 محاولة، وهو أعلى عدد تسديدات لها في مباراة واحدة بكأس العالم منذ عام 1966.

والأكثر دلالة أن هذا الرقم يُعد الأعلى لفريق لم يحقق الفوز في البطولة منذ خسارة ألمانيا أمام اليابان 2-1 في نسخة 2022 بالرصيد ذاته من التسديدات، ما يسلط الضوء على الدور الحاسم الذي لعبه الحارس القطري محمود أبو ندى  في التصدي للهجمات السويسرية.

في المقابل، نجح المنتخب القطري في تفادي الخسارة في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، بعدما كان قد خسر مبارياته الثلاث في دور المجموعات خلال نسخة 2022، كما أن هدفيه في تاريخ مشاركاته المونديالية جاءا عبر ضربات رأسية فقط، ما يضيف بعدًا إحصائيًا لافتًا لهوية أهداف “العنابي”.

وسجل لاعب الوسط خوخي بوعلام  هدف التعادل في الدقيقة (93:59)، ليصبح هذا الهدف ثالث أحدث هدف تعادل يتم تسجيله في دور المجموعات بكأس العالم منذ عام 1966، بعد هدف البرتغالي سيلفستر فاريلا أمام الولايات المتحدة في 2014 (94:34)، وهدف المكسيكي لويس هيرنانديز أمام هولندا في 1998 (94:04)، في مشهد تاريخي منح قطر نقطة ثمينة في اللحظات الأخيرة.

وعلى الصعيد السويسري، يواصل شيردان شاكيري  احتفاظه برقم قياسي كأكثر من سجل لبلاده في البطولات الكبرى برصيد 10 أهداف، فيما يعد بريل إيمبولو  أحد أبرز الهدافين في السنوات الأخيرة بـ6 أهداف في البطولات الكبرى، بينها 10 أهداف من أصل 25 سجلها في آخر 13 مباراة دولية، مع ملاحظة أن هدفيه الأخيرين جاءا من ركلات جزاء.

كما شهدت المباراة معادلة رقم لافت آخر، إذ أصبح كل من غرانيت تشاكا  وريكاردو رودريغيز  ثاني وثالث لاعبَين في تاريخ سويسرا يشاركان في 7 بطولات كبرى (كأس العالم وبطولة أمم أوروبا)، ليؤكدا الاستمرارية الكبيرة في صفوف “الناتي ”.

وفي جانب آخر من الإحصائيات، بلغ متوسط أعمار التشكيلة الأساسية للمنتخب السويسري في هذه المباراة 30 عامًا و86 يومًا، وهو الأعلى في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، متجاوزًا الرقم السابق المسجل أمام البرازيل في نسخة 1950 عندما بلغ متوسط الأعمار 28 عامًا و314 يومًا، ما يعكس اعتماداً واضحاً على عناصر الخبرة في هذه المباراة .

وبين أرقام التسديدات القياسية، والأهداف التاريخية في الوقت القاتل، وانهيار الفوارق في اللحظات الحاسمة، خرجت مباراة قطر وسويسرا كواحدة من أكثر مباريات الجولة إثارة من الناحية الإحصائية، مؤكدة أن تفاصيل صغيرة كانت كفيلة بصناعة نتيجة ستبقى في ذاكرة المونديال.

– شوارع سانتا كلارا تشهد مسيرة تضامنية مع فلسطين بعد مباراة قطر وسويسرا

تحولت شوارع مدينة سانتا كلارا  بولاية كاليفورنيا الأمريكية إلى ساحة للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، عقب المباراة التي جمعت بين منتخبي قطر  و سويسرا ، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) ضمن منافسات كأس العالم  2026 .

وشهدت المدينة، بحسب مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، مسيرة جماهيرية شارك فيها عدد من مشجعي المونديال من جنسيات مختلفة، حيث جابوا الشوارع حاملين الأعلام الفلسطينية، ورددوا شعارات داعمة من بينها “الحرية لفلسطين”.

وأظهرت اللقطات أجواءً حماسية امتدت من داخل الملعب إلى خارجه، في مشهد يعكس التفاعل الجماهيري الواسع مع أحداث البطولة، قبل أن تنتقل حالة التعبير التضامني إلى شوارع المدينة الأمريكية.

وكانت المباراة بين قطر وسويسرا قد اتسمت بندية كبيرة داخل المستطيل الأخضر، وانتهت بنتيجة التعادل (1-1)، لتتواصل بعدها الأجواء الجماهيرية خارج الملعب في سياق حمل رسائل تضامن لافتة خلال الحدث الكروي العالمي.

* المغرب يفرض إيقاعه أمام البرازيل في مباراة تكتيكية مثيرة بمونديال 2026

قبل مباراة البرازيل و المغرب ، قال المدرب الإيطالي للمنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي : “إذا لم تكن مستعدًا للخوف فقد تشاهد الأسد وتظن أنه قط!”، لكن الواقع داخل المستطيل الأخضر في كأس العالم  2026 كشف أن “السامبا” لم تكن بنفس الجاهزية الذهنية في بداية اللقاء أمام المنتخب المغربي.

فقد دخل لاعبو البرازيل المباراة بضغط أولي لعدة دقائق، قبل أن يتضح سريعًا أنهم ينافسون  منتخبًا مغربيًا منظمًا وشرسًا، فرض سيطرته خلال فترات طويلة من الشوط الأول، خصوصًا في نصف الساعة الأولى التي كانت فيها الأفضلية مغربية  بكل المقاييس.

من الناحية التكتيكية، اعتمد المدرب المغربي محمد وهبي  على رسم 4-2-3-1، لكن بروح هجومية واضحة، ما منح “أسود الأطلس” أفضلية في الاستحواذ والضغط وإدارة الإيقاع أمام خصم بحجم البرازيل.

وجاءت إحدى أبرز نقاط التحول في المباراة عبر توظيف إسماعيل صيباري في مركز هجومي غير تقليدي، وهو خيار منح المغرب قدرة أكبر على الاحتفاظ بالكرة وصناعة اللعب، بدعم من بلال الخنوس وعز الدين أوناحي وبراهيم دياز، خلف ثنائي الارتكاز نائل العيناوي وأيوب بوعدّي.

هذا التنظيم منح المغرب قدرة واضحة على امتصاص ضغط البرازيل وتحويله إلى استحواذ فعّال، مع خلق خطورة مستمرة، تُوّجت بتمريرة حاسمة من براهيم دياز  إلى إسماعيل الصيباري الذي سجل هدفًا بمهارة أمام الحارس أليسون بيكر.

في المقابل، بدأ كارلو أنشيلوتي  اللقاء بنفس الرسم التكتيكي 4-2-3-1، مع اعتماد كبير على مهارات فينيسيوس جونيور ورافينيا في الأطراف، غير أن الضغط المغربي حدّ من فاعلية الرواقين، خاصة في ظل الأداء الدفاعي القوي لأشرف حكيمي ونصير مزراوي.

ورغم ذلك، نجح فينيسيوس جونيور في إعادة البرازيل إلى المباراة عبر لقطة فردية مميزة، استغل فيها سوء تمركز دفاعي ليسجل هدف التعادل، مانحًا فريقه فرصة لالتقاط الأنفاس بعد فترة صعبة هيمنت فيها المغرب على مجريات اللعب.

بنهاية الشوط الأول، أظهرت الأرقام تقاربًا في الاستحواذ (54٪ للبرازيل مقابل 46٪ للمغرب)، لكن الفاعلية كانت تميل لصالح “أسود الأطلس”، خاصة في مناطق الثلث الهجومي، حيث تفوقوا في صناعة الفرص والتسديدات (12 مقابل 6).

مع بداية الشوط الثاني، اتجهت المباراة نحو توازن أكبر، وبدت المخاطرة غائبة من الطرفين، حيث فضل كل مدرب الحفاظ على النسق بدل الانفتاح، مع إجراء تبديلات موضعية دون تغيير جذري في الرسم التكتيكي.

وحاول أنشيلوتي معالجة بعض الاختلالات عبر إدخال تعديلات دفاعية وهجومية، أبرزها تعزيز الرواق الأيمن، بينما واصل المغرب الاعتماد على الانضباط والجاهزية البدنية لعناصره الشابة، مع حضور لافت لأيوب بوعدّي في وسط الميدان.

وفي الدقائق الأخيرة، ظلت الحلول الفردية هي المفتاح الأقرب لكسر التعادل، سواء عبر تحركات فينيسيوس ورافينيا، أو محاولة المغرب الأخيرة التي كادت أن تمنح الفوز لولا تألق الحارس أليسون بيكر.

وفي المجمل، قدّم المنتخب المغربي أداءً تكتيكيًا عالي المستوى أمام أحد أكبر منتخبات العالم، في مباراة أكدت أن مشروع “أسود الأطلس” يسير بخطى ثابتة نحو تثبيت مكانته بين كبار كرة القدم العالمية، في مباراة وصفت بأنها واحدة من أبرز قمم دور المجموعات في مونديال 2026.

– حكيمي يصنع التاريخ في المونديال ويعادل الرقم القياسي الأفريقي

واصل النجم الدولي المغربي أشرف حكيمي  كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجل كأس العالم لكرة القدم، بعدما شارك في مباراة منتخب بلاده أمام البرازيل ضمن الجولة الأولى من المجموعة الثالثة في بطولة كأس العالم  2026 .

ودخل حكيمي اللقاء أساسياً مع “أسود الأطلس” مساء السبت ، في مباراة احتضنتها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ليواصل حضوره المستمر في العرس العالمي ويؤكد مكانته كأحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة المغربية.

وبهذه المشاركة، أصبح حكيمي أكثر لاعب مغربي خوضًا للمباريات في تاريخ كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 11 مباراة في المونديال، متجاوزًا زميله السابق حكيم زياش  الذي خاض 10 مباريات في البطولة.

كما دخل حكيمي التاريخ من أوسع أبوابه على الصعيد القاري، بعدما بات أكثر لاعب أفريقي مشاركة في مباريات كأس العالم، متساويًا مع الكاميروني المعتزل روجيه ميلا  والغاني المعتزل أسامواه جيان ، وفقًا لموقع “ترانسفير ماركت”.

وتوزعت مشاركات حكيمي المونديالية بين ثلاث نسخ؛ إذ خاض 3 مباريات في مونديال روسيا 2018، ثم شارك في جميع مباريات المغرب السبع خلال نسخة قطر 2022، التي شهدت إنجازًا تاريخيًا بوصول “أسود الأطلس” إلى نصف النهائي كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز.

وفي مونديال 2026، واصل نجم باريسان جيرمان الفرنسي ، المتوج مؤخرًا بدوري أبطال أوروبا، حضوره القوي، ليصل إلى مباراته الحادية عشرة في كأس العالم، مؤكّدًا مكانته كأحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة المغربية والأفريقية على حد سواء.

– المغرب يفرض التعادل على البرازيل ويكسر سلسلة تاريخية في مونديال 2026

أحرج المنتخب المغربي، رابع النسخة الأخيرة من كأس العالم، نظيره البرازيلي حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (5)، بعدما فرض عليه التعادل (1-1) على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد بنيوجيرسي/نيويورك، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم  2026 .

سلسلة تاريخية تنكسر أمام المغرب

المباراة حملت أرقامًا لافتة، أبرزها نهاية سلسلة البرازيل التاريخية بعدم الخسارة في المباريات الافتتاحية، إذ لم يتعرض “السيليساو” للهزيمة في أول مباراة له خلال آخر 21 نسخة من كأس العالم منذ عام 1938، محققًا 7 انتصارات و4 تعادلات، في أطول سلسلة من نوعها في تاريخ البطولة.

وفي المقابل، واصل المنتخب المغربي نتائجه الإيجابية في دور المجموعات، حيث لم يتعرض للخسارة في آخر 5 مباريات (فاز في 2 وتعادل في 3)، محققًا أفضل سلسلة في تاريخه بالمونديال.

إنجازات تاريخية أمام البرازيل

سجل “أسود الأطلس” أول نقطة في تاريخ مبارياتهم  أمام منتخبات أمريكا الجنوبية في كأس العالم، بعد خسارتين سابقتين أمام بيرو (0-3 عام 1970) والبرازيل (0-3 عام 1998).

كما أصبح المغرب أول منتخب عربي يحقق نتيجة إيجابية أمام البرازيل في تاريخ المونديال، بعد أن انتهت المباريات العربية السابقة أمام “السيليساو” دون نقاط.

تفوق تكتيكي مغربي وأرقام لافتة

من الناحية الفنية، فرض المنتخب المغربي إيقاعه في فترات طويلة من اللقاء، حيث سدد 12 كرة في الشوط الأول، في حين غابت محاولاته الهجومية في الشوط الثاني حتى الوقت بدل الضائع، ما يعكس التحول التكتيكي في نسق المباراة.

كما أصبح المغرب ثاني منتخب منذ عام 1966 يسدد 5 كرات على الأقل خلال أول 10 دقائق أمام البرازيل في كأس العالم، بعد منتخب البرتغال في مونديال 1966.

وسجل المنتخب المغربي أيضًا حضورًا قويًا في الثلث الهجومي، بعدما أكمل 157 تمريرة في هذه المباراة، ليحقق ثاني أعلى أرقامه في تاريخ مشاركاته بالمونديال، خلف 190 تمريرة أمام السعودية في 1994.

حكيمي وأرقام أفريقية تاريخية

وشهدت المباراة مشاركة النجم أشرف حكيمي للمرة الحادية عشرة في كأس العالم، ليعادل الرقم القياسي لأكثر لاعب أفريقي مشاركة في تاريخ البطولة، إلى جانب الكاميروني فرانسوا أومام بييك والغاني أسامواه جيان.

صيباري وتأثير دفاعي وهجومي مزدوج

كما بصم إسماعيل الصيباري على أداء لافت، إذ سجل الهدف الافتتاحي للمغرب، إلى جانب قيامه بـ100 عملية ضغط خلال المباراة، معادلًا الرقم الأعلى في نسخة 2026 المسجل باسم أندريس كوباس لاعب باراغواي.

فينيسيوس يواصل كتابة أرقامه

في الجهة المقابلة، سجل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور  هدفه العاشر مع المنتخب، ثالثها على الأراضي الأمريكية، فيما واصلت أرقامه اللافتة تأكيد حضوره، رغم أن البرازيل كانت قد حققت الفوز في جميع مبارياتها الثماني السابقة التي سجل فيها، قبل أن تتعادل للمرة الأولى في مباراة يهز خلالها شباك الخصم.

وبين صلابة مغربية لافتة، وسلسلة برازيلية تاريخية انتهت، خرجت المباراة بنتيجة تعكس توازنًا جديدًا في كرة القدم العالمية، حيث أكد المغرب مجددًا أنه لم يعد مجرد منافس، بل طرف قادر على فرض كلمته أمام كبار اللعبة.

– فينيسيوس يقترب من رقم رونالدينيو التهديفي في نصف عدد المباريات

احتاج النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور  إلى نصف عدد المباريات التي خاضها مواطنه رونالدينيو  في نهائيات كأس العالم، من أجل معادلة رصيده التهديفي في البطولة، في مؤشر يعكس الفعالية العالية التي يتمتع بها مهاجم ريال مدريد في المواعيد الكبرى.

وجاء هدف فينيسيوس في شباك المغرب خلال الدقيقة 32 من مباراة دور المجموعات في كأس العالم  2026 بمدينة نيويورك، في مباراة انتهى شوطها الأول بالتعادل (1-1)، ليواصل اللاعب البرازيلي حضوره المؤثر في البطولة العالمية.

وبات هذا الهدف هو الثاني في مسيرة فينيسيوس في كأس العالم، بعدما سبق له التسجيل في نسخة 2022 بقطر أمام كوريا الجنوبية، خلال فوز البرازيل بنتيجة (4-1)، ليصل إجمالي أهدافه إلى هدفين في خمس مباريات مونديالية فقط.

في المقابل، يمتلك رونالدينيو سجلًا تهديفيًا في كأس العالم يتضمن هدفين، سجلهما أمام الصين وإنقلترا، وذلك خلال مشاركاته التي امتدت عبر 10 مباريات في المونديال، وفق بيانات موقع “ترانسفير ماركت”، وكان آخر ظهور له في نسخة 2006 التي بلغت فيها البرازيل الدور ربع النهائي.

وبهذا المعدل، يواصل فينيسيوس تعزيز أرقامه التهديفية بسرعة لافتة مقارنة بأساطير سابقة، ما يعزز مكانته كأحد أبرز الأوراق الهجومية في الجيل الحالي للمنتخب البرازيلي.

* موجة حر تضرب مونديال 2026 وتعيد رسم موازين القوة بين المنتخبات

تفرض موجة الحر التي تشهدها بطولة كأس العالم  2026 تحديات مناخية وبدنية غير مسبوقة على المنتخبات المشاركة، في عامل بات يُنظر إليه كأحد عناصر التأثير المباشر على الأداء داخل المستطيل الأخضر، وقد يساهم في قلب موازين المنافسة على اللقب.

وأشارت دراسة تحليلية صادرة عن وكالة “بلومبرغ” إلى وجود تفاوت كبير في مدى تأثر المنتخبات بالظروف المناخية، وهو تفاوت يرتبط بعوامل جغرافية وتوقيت المباريات، إلى جانب اختلافات في البنية التحتية للملاعب. ووفق الدراسة، فإن نحو 80% من ملاعب البطولة لا تتوفر فيها أنظمة تكييف متطورة، ما يضع عدداً من المنتخبات تحت ضغط حراري مرتفع.

هذا الوضع يثير مخاوف متزايدة لدى الخبراء بشأن قدرة المنتخبات على إدارة مجهودها البدني، والتعامل مع الحرارة كعامل تكتيكي إضافي في نسخة توصف بأنها “الأقسى مناخياً” في تاريخ كأس العالم.

معاناة فرنسية وتحديات المجموعة الأصعب

يعد المنتخب الفرنسي، وصيف مونديال قطر 2022 وأحد أبرز المرشحين للتتويج، من أكثر المنتخبات تأثراً وفق الدراسة، إذ من المقرر أن يخوض مبارياته الثلاث الأولى في توقيتات الظهيرة، بواقع مباراتين في الساعة الثالثة ومباراة في الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي، وهي فترات تُصنف ضمن “الذروة الحرارية”.

ولا تقتصر الصعوبات على فرنسا فقط، إذ تُعد “المجموعة التاسعة” التي تضم أيضاً العراق، النرويج والسنغال من أكثر المجموعات تعرضاً للحرارة المرتفعة، حيث ستخوض جميع مبارياتها في ظروف مناخية قاسية.

وفي المقابل، تتصدر تونس قائمة المنتخبات الأكثر تأثراً عالمياً، مع توقعات بوصول درجات الحرارة في مبارياتها إلى نحو 28 درجة مئوية، ما يضعها في مقدمة المتأثرين بالظروف الجوية.

وتضم قائمة المنتخبات العشرة الأكثر عرضة لضغط الحرارة كلاً من: تونس، فرنسا، غانا، الإكوادور، العراق، السنغال، بنما، كوت ديفوار، النرويج، والبرازيل.

استراحات التبريد: حل مؤقت أم إجراء غير كافٍ؟

وفي محاولة للتخفيف من آثار الحرارة، اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم  “استراحات تبريد” إلزامية مدتها 3 دقائق في كل شوط، بعد تجارب تطبيقها في مباريات ودية وتحضيرية قبل البطولة.

وتهدف هذه الاستراحات إلى مساعدة اللاعبين على الترطيب وخفض حرارة الجسم وتقليل مخاطر الإجهاد الحراري والتشنجات العضلية الناتجة عن الجفاف، وهي فوائد فسيولوجية مهمة في بيئة لعب قاسية.

لكن رغم ذلك، يرى خبراء أن هذه الدقائق قد لا تكون كافية لإعادة اللاعبين إلى توازن بدني وذهني كامل، معتبرين أنها “حل إسعافي” أكثر من كونها معالجة جذرية لمشكلة الحرارة، خاصة في ظل ارتفاع نسب الرطوبة في بعض الملاعب.

كما تشير التوقعات إلى وجود فروقات حرارية بين المباريات قد تصل إلى 5 درجات مئوية لبعض المنتخبات، مثل هولندا، ما يفرض تحديات إضافية على التحضير البدني ويزيد من الإرهاق.

تفاوت واضح في الظروف بين المنتخبات

ورغم لجوء “فيفا” إلى تعديل مواعيد بعض المباريات لتفادي ذروة الحرارة، فإن هذا الإجراء لم يشمل جميع المنتخبات بشكل متساوٍ، ما خلق تفاوتاً في ظروف المنافسة.

وفي المقابل، تبدو إسبانيا من أكثر المنتخبات حظاً، إذ ستخوض مباراتين في ملاعب مجهزة بأنظمة تكييف متطورة، ما يمنحها أفضلية بيئية نسبية مقارنة بغيرها.

كما تضم قائمة المنتخبات الأقل تأثراً نسبياً كلاً من: أوزبكستان، جمهورية الكونغو الديمقراطية، إسبانيا، التشيك، والمكسيك، وهي منتخبات يُتوقع أن تتعامل بشكل أفضل مع الظروف المناخية مقارنة بغيرها.

وبين حرارة مرتفعة، واستراحات قصيرة، وتفاوت في الظروف بين الملاعب، يبدو أن مونديال 2026 لا يُلعب فقط داخل المستطيل الأخضر، بل أيضاً تحت ضغط مناخي قد يكون له تأثير مباشر على مصير البطولة.

* سباق ثلاثي على عرين إسبانيا قبل ضربة البداية في مونديال 2026

يعيش المنتخب الإسباني حالة من “وفرة الخيارات” في مركز حراسة المرمى، مع اقتراب انطلاق مشواره في كأس العالم  2026، ما يضع المدير الفني لويس دي لا فوينتي  أمام معضلة حقيقية في اختيار الحارس الأساسي لمباراة الافتتاح أمام الرأس الأخضر.

ويضم معسكر “لا روخا” ثلاثة حراس من الطراز الرفيع، هم دافيد رايا  و أوناي سيمون  إضافة إلى خوان غارسيا ، في منافسة وُصفت داخل الفريق بأنها “صحية” لكنها شديدة التنافسية في الوقت ذاته.

ورغم تساؤلات الصحافة والجماهير حول هوية الحارس الذي سيحمي مرمى إسبانيا في المباراة الافتتاحية المقررة الاثنين، فإن الأجواء داخل المعسكر في تشاتانوغا بولاية تينيسي تبدو هادئة، حيث يؤكد اللاعبون أن المنافسة بين الثلاثي تُدار باحترافية عالية.

رايا: منافسة تصنع الأفضل

وفي هذا السياق، شدد دافيد رايا  على أن التنافس بين الحراس الثلاثة ينعكس إيجاباً على الأداء العام، قائلاً إن العمل إلى جانب أسماء بهذا المستوى يمثل دافعاً دائماً للتطور.

وأضاف الحارس الإسباني أن مجموعة حراس المرمى تتدرب بأسلوب خاص يضمن أعلى درجات الجاهزية، مشيراً إلى أن اختلاف المدارس والأساليب بين الثلاثي يُعد عامل قوة لصالح المنتخب، إذ يساهم في رفع مستوى الجميع.

ويخوض رايا ثاني تجربة له في كأس العالم بعد نسخة قطر 2022، التي لم يشارك فيها فعلياً رغم تواجده في القائمة.

موسم استثنائي قبل المونديال

ويأتي ذلك في وقت يعيش فيه رايا موسماً لافتاً مع ناديه آرسنال ، بعدما ساهم في تتويج الفريق بلقب البطولة الإنقليزية الممتازة، إضافة إلى بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا الذي خسره أمام باريسان جيرمان الفرنسي بركلات الترجيح (4-3) بعد التعادل (1-1).

وأكد الحارس الإسباني أن تركيزه منصب على تقديم أفضل نسخة مع المنتخب، قائلاً إن تمثيل بلاده في كأس العالم يمثل الأولوية القصوى، مع طموح واضح لتحقيق اللقب الثاني في تاريخ إسبانيا.

سيمون الأقرب للانطلاق

ورغم التألق اللافت لخوان غارسيا  مع ناديه برشلونة، فإن المؤشرات القادمة من المعسكر الإسباني تشير إلى أن أوناي سيمون حارس أتلتيك بيلباو  يبقى الأقرب لحماية العرين في المباراة الافتتاحية، مستفيداً من خبرته الطويلة مع المنتخب في البطولات الكبرى.

وكان سيمون الخيار الأول للمدرب دي لا فوينتي في الاستحقاقات الأخيرة، بما في ذلك التتويج بلقب يورو 2024، ما يعزز حظوظه في الحفاظ على مكانه الأساسي.

وفي هذا الإطار، لم يتردد رايا في الإشادة بزميله، مؤكداً أنه حارس يمتلك مستوى ثابتاً ومؤثراً، وكان له دور بارز في النجاحات الأخيرة التي حققها المنتخب الإسباني.

وبين ثلاثة حراس في قمة الجاهزية، يجد المنتخب الإسباني نفسه أمام رفاهية نادرة، لكنها في الوقت ذاته اختبار دقيق لاختيار الأنسب لبدء رحلة المونديال.

* نيويورك نيكس يتوج بطلاً للـNBA للمرة الثالثة بقيادة برانسون

تُوّج نيويورك نيكس بلقب بطولة  كرة السلة الأمريكية  للمحترفين (NBA) للمرة الثالثة في تاريخه، بعد فوزه على مضيفه سان أنطونيو سبيرز  بنتيجة 94-90 في المباراة الخامسة من سلسلة النهائي فجر الأحد، ليحسم المباراة بنتيجة 4-1.

وأضاف نيكس بذلك لقباً جديداً إلى خزائنه بعد تتويجيه السابقين عامي 1970 و1973، منهياً انتظاراً طويلاً لجماهيره ومتوّجاً موسماً استثنائياً بأفضل طريقة ممكنة.

وكان النجم جالين برانسون  رجل المباراة دون منازع، بعدما سجل 45 نقطة من أصل 94 أحرزها فريقه، ليقود نيويورك إلى الانتصار ويحصد جائزة أفضل لاعب في النهائي بعد سلسلة مميزة على المستوى الفردي.

وجاء التتويج بعد مشوار قوي لنيكس في الأدوار الإقصائية، كان أبرز محطاته اكتساح كليفلاند كافالييرز  بنتيجة 4-0 في نهائي المنطقة الشرقية، قبل مواصلة التألق في السلسلة النهائية.

في المقابل، تبخرت أحلام سان أنطونيو في استعادة أمجاده رغم الموسم اللافت الذي قدمه الفريق بقيادة النجم الفرنسي فيكتور وامبانياما ، حيث اصطدم بدفاع قوي ومنظم من جانب نيكس حدّ من فعاليته الهجومية في الأوقات الحاسمة.

وشهدت المباراة سيناريو مثيراً، بعدما نجح نيكس في العودة من تأخر بلغ 16 نقطة خلال الربع الثاني، قبل أن يتسع الفارق مجدداً إلى عشر نقاط مع بداية الربع الأخير، غير أن خبرة برانسون وتألقه الهجومي قلبا الموازين لصالح الضيوف.

كما واصل نيكس كتابة التاريخ خلال هذه السلسلة، بعدما كان قد حقق في المباراة الرابعة أكبر عودة في تاريخ نهائيات البطولة الأمريكية ، إثر تعويض تأخر وصل إلى 29 نقطة وتحويله إلى انتصار، قبل أن يكرر انتفاضته في المباراة الحاسمة خارج أرضه.

وخلّد برانسون اسمه أكثر في سجلات النادي، بعدما حطم الرقم القياسي لأكبر عدد من النقاط يسجله لاعب من نيكس في مباراة نهائية، متجاوزاً الأسطورة ويليس ريد  الذي سجل 38 نقطة في نهائي عام 1970 أمام لوس أنجلوس لايكرز .

أما ويمبانياما فأنهى اللقاء برصيد 19 نقطة و14 متابعة وخمس صدات، فيما قدم الواعد ديلان هاربر  أداءً مميزاً من على مقاعد البدلاء بتسجيله 25 نقطة لصالح سبيرز.

ورغم أن سان أنطونيو كان أحد مفاجآت الموسم بعدما أطاح بحامل اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر في نهائي المنطقة الغربية، فإنه لم يتمكن من مجاراة خبرة وفعالية نيويورك في المباريات الكبرى، ليكتفي بالمركز الثاني أمام فريق أثبت أحقيته باللقب حتى اللحظة الأخيرة.

مقالات مشابهة

أستراليا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مستحق على تركيا

فريق النشر Echaab News

المغرب يفتتح مشواره المونديالي بتعادل مثير أمام البرازيل في قمة كروية نارية

فريق النشر Echaab News

قطر تكتب التاريخ في الوقت القاتل.. أول نقطة مونديالية تُنتزع من سويسرا

فريق النشر Echaab News