27.4 C
تونس
15 جوان، 2026 02:34
جريدة الشعب نيوز
رياضي

مونديال 2026 : التشكيلة الأساسية لمنتخبنا أمام السويد

الشعب نيوز / كاظم بن عمار – أعلن المدرب الوطني صبري اللموشي عن التشكيلة الأساسية للمنتخب التونسي التي ستخوض مباراة السويد فجر الاثنين 15 جوان 2026، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة لكأس العالم  2026 .

ويسعى منتخب تونس إلى تحقيق بداية إيجابية في مجموعة قوية تضم أيضًا منتخبي هولندا واليابان، حيث يعوّل الجهاز الفني على مزيج من الخبرة والطموح من أجل حصد نتيجة تعزز حظوظ “نسور قرطاج” في التأهل إلى الدور المقبل.

التشكيلة الأساسية للمنتخب التونسي:

  • مهيب الشامخ
  • منتصر الطالبي
  • محمد أمين بن حميدة
  • عمر الرقيق
  • علي العابدي
  • يان فاليري
  • راني خضيرة
  • إلياس السخيري
  • حنبعل المجبري
  • إلياس سعد
  • أنيس بن سليمان

وتتجه الأنظار إلى الثنائي حنبعل المجبري وإلياس السخيري في وسط الميدان، في حين يُنتظر أن يقود أنيس بن سليمان وإلياس سعد المحاولات الهجومية للمنتخب التونسي أمام المنتخب السويدي.

ويدخل “نسور قرطاج” هذه المباراة بطموح تحقيق انطلاقة قوية تمنحهم دفعة معنوية كبيرة قبل المباراتين المقبلتين أمام هولندا واليابان في دور المجموعات.

* ديالو يمنح كوت ديفوار انتصارًا قاتلًا أمام الإكوادور

استهل منتخب كوت ديفوار مشواره في كأس العالم  2026 بانتصار ثمين على حساب منتخب الإكوادور بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما فجر الإثنين على ملعب فيلادلفيا ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الخامسة.

وظل التعادل السلبي سيد الموقف طوال أغلب فترات اللقاء، في مباراة اتسمت بالندية والحذر بين المنتخبين اللذين كانا يبحثان عن بداية إيجابية في البطولة العالمية.

وفي الوقت الذي كانت المباراة تتجه نحو اقتسام النقاط، ظهر البديل أماد ديالو ليقلب الموازين ويمنح “الأفيال” فوزًا ثمينًا، بعدما سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 90.

وكان لاعب مانشستر يونايتد الإنقليزي قد دخل أرضية الميدان في الدقيقة 56، قبل أن ينجح في ترك بصمته الحاسمة خلال اللحظات الأخيرة، مانحًا منتخب بلاده أول ثلاث نقاط في مشواره المونديالي.

وبهذا الفوز، يتصدر منتخب منتخب كوت ديفوار ترتيب المجموعة الخامسة مؤقتًا برصيد ثلاث نقاط، فيما بقي رصيد منتخب منتخب الإكوادور خاليًا من النقاط بعد الجولة الأولى.

ووجّه المنتخب الإيفواري رسالة قوية لمنافسيه في المجموعة، مؤكّدًا قدرته على المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور المقبل، بفضل الروح القتالية التي مكنته من اقتناص الفوز في الوقت القاتل.

* الأرجنتين بين لعنة التاريخ وكابوس الإصابات… هل يقود ميسي حملة الدفاع عن اللقب إلى المجد ؟

تدخل الأرجنتين منافسات كأس العالم 2026 وهي تحمل على عاتقها مهمة شاقة تتمثل في الدفاع عن لقبها العالمي، وسط تحديات تاريخية وبدنية تهدد طموحاتها في كتابة فصل جديد من المجد.

وبين إرث البطل وثقل التوقعات، يجد منتخب “الألبيسيليستي” نفسه أمام اختبار استثنائي قد يحدد مكانته بين أعظم أبطال اللعبة.

ويواجه المنتخب الأرجنتيني معضلة تاريخية نادرة، إذ لم يسبق لأي منتخب أن احتفظ بلقب كأس العالم في نسخة أقيمت خارج قارته. فرغم نجاح إيطاليا عام 1938 والبرازيل عام 1962 في الاحتفاظ بالكأس، فإن الإنجاز تحقق آنذاك داخل القارة نفسها، ما يجعل مهمة رجال المدرب ليونيل سكالوني أكثر تعقيدًا.

ومنذ تتويجه المثير على حساب فرنسا في نهائي مونديال 2022، واصل المنتخب الأرجنتيني فرض هيمنته على الساحة الدولية، محققًا ثلاثة ألقاب كبرى في فترة قصيرة تمثلت في كوبا أمريكا 2021 وكوبا أمريكا 2024 إلى جانب كأس العالم، كما أنهى تصفيات أمريكا الجنوبية في الصدارة بفارق تسع نقاط كاملة عن أقرب ملاحقيه، مؤكداً استقراره الفني وقدرته على المنافسة.

ويظل اسم ليونيل ميسي العنوان الأبرز في رحلة الدفاع عن اللقب، رغم اقترابه من عامه التاسع والثلاثين. فقد نجح سكالوني خلال السنوات الأخيرة في تخفيف الاعتماد المطلق على قائد الفريق، دون المساس بقيمته الفنية والقيادية.

ورغم تصدره قائمة هدافي المنتخب في التصفيات، أثبتت الأرجنتين قدرتها على تحقيق انتصارات كبيرة في غيابه، أبرزها الفوز العريض على البرازيل بنتيجة 4-1، في واحدة من أفضل مباريات الفريق خلال عهد سكالوني.

وفي المقابل، برز جوليان ألفاريز كأحد أهم الأسلحة الهجومية الجديدة، بعدما تحول من لاعب بديل في مونديال 2022 إلى عنصر أساسي قادر على شغل أكثر من مركز هجومي، إضافة إلى الشراكة المتنامية مع تياغو ألمادا، ما يمنح المنتخب حلولًا متنوعة في الثلث الأخير.

لكن هذه الطموحات تصطدم بواقع مقلق فرضته الإصابات. فالحارس إيميليانو مارتينيز يعاني من كسر في أحد أصابع يده، بينما تعرض المدافع كريستيان روميرو لمشكلات بدنية أثرت على جاهزيته، في وقت يواصل فيه كل من ناهويل مولينا وغونزالو مونتيل برامج التأهيل، كما يخضع الشاب نيكو باز لعلاج خاص بسبب إصابة في الركبة.

وتكتسب هذه الإصابات أهمية أكبر بالنظر إلى أن الخط الخلفي كان أحد أبرز مصادر القلق خلال رحلة التتويج في قطر، بعدما عانى المنتخب دفاعيًا أمام أستراليا وهولندا وفرنسا، ما يجعل سكالوني مطالبًا بإيجاد التوازن المطلوب قبل المباراة الأولى أمام الجزائر.

وفي خضم هذه التحديات، يرفع أساطير الكرة الأرجنتينية إشارات التحذير. فبطل مونديال 1978 ماريو كيمبس يرى أن الحفاظ على اللقب مهمة بالغة الصعوبة، مشيرًا إلى أن المنافسين باتوا يعرفون أسلوب لعب الأرجنتين جيدًا، كما أن الإرهاق وتراكم المباريات أثرا بشكل واضح على الجاهزية البدنية لعدد من اللاعبين.

ورغم هذه المعطيات، يرفض لاعبو المنتخب الاستسلام للغة الأرقام. ويؤكد المدافع نيكولاس تاغليافيكو أن العقلية التنافسية تمثل السلاح الأقوى للأرجنتين، معتبرًا أن الخبرة المكتسبة من الوصول إلى النهائيات والتتويج بالألقاب تمنح الفريق الثقة لمواجهة أي تحدٍ.

كما يواجه سكالوني تحديًا آخر يتمثل في تعويض غياب أنخيل دي ماريا، أحد أبرز نجوم النهائيات في تاريخ المنتخب، وصاحب الأدوار الحاسمة في أكبر المحطات، وهو فراغ فني ومعنوي لن يكون من السهل سده.

وبين ثقل التاريخ، وإرهاق الأجساد، وقيادة ميسي الأخيرة على الأرجح في المونديال، تدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي تدرك أن الطريق إلى المجد سيكون أكثر صعوبة من رحلة الوصول إليه. لكن كما أثبت هذا المنتخب مرارًا، فإن الروح القتالية قد تكون أحيانًا أقوى من كل الإحصائيات والتوقعات.

* ميسي أمام اختبار الجزائر.. الأرجنتين تدافع عن اللقب ومحاربو الصحراء يحلمون بالمفاجأة

تستهل الأرجنتين حملة الدفاع عن لقبها العالمي بمباراة  مرتقبة أمام الجزائر فجر الأربعاء بمدينة كانساس سيتي الأمريكية، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لكأس العالم  2026 في لقاء يجمع بين حامل اللقب وأحد المنتخبات الأكثر تطورًا في القارة الإفريقية خلال الفترة الأخيرة.

ويدخل المنتخب الأرجنتيني المباراة تحت ضغط التوقعات باعتباره بطل النسخة الماضية وأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب مجددًا، بينما يخوض المنتخب الجزائري المباراة بمعنويات مرتفعة وطموح كبير لتحقيق مفاجأة مدوية في مستهل مشواره المونديالي.

ويعوّل المدرب ليونيل سكالوني على مجموعة من العناصر التي قادت “الألبيسيليستي” إلى التتويج في مونديال 2022، في محاولة للحفاظ على الاستقرار الفني والانسجام داخل الفريق.

كما يطمح المنتخب الأرجنتيني إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في الاحتفاظ بكأس العالم للمرة الثانية تواليًا، وهو إنجاز لم يتحقق منذ تتويج منتخب البرازيل باللقب للمرة الثانية على التوالي عام 1962.

وتتجه الأنظار إلى القائد ليونيل ميسي الذي يخوض سادس مشاركة له في نهائيات كأس العالم، ليعزز رقمه القياسي كأكثر اللاعبين مشاركة في البطولة. ويأمل النجم الأرجنتيني في قيادة منتخب بلاده إلى بداية قوية، بعدما أكد في تصريحات سابقة استعداده الكامل لخوض تحدٍّ جديد مع بطل العالم.

ورغم تصدر الأرجنتين التصنيف العالمي للمنتخبات، فإن بعض المؤشرات التاريخية تفرض ضغوطًا إضافية على حامل اللقب، إذ لم يسبق لأي منتخب تصدر التصنيف العالمي قبل انطلاق البطولة أن نجح في التتويج بالكأس في النهاية.

على الصعيد الفني، يواجه سكالوني بعض الصداع بسبب الإصابات، خاصة في الجهة اليسرى للدفاع بعد تعرض نيكولاس تاغليافيكو لإصابة عضلية، ما دفع الجهاز الفني إلى منح الفرصة للمدافع فاكوندو ميدينا خلال المباريات التحضيرية الأخيرة.

في المقابل، تلقى المنتخب دفعة معنوية مهمة بعودة الحارس إيميليانو مارتينيز إلى الجاهزية الكاملة بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في نهائي الدوري الأوروبي.

كما لا تزال ذكرى السقوط المفاجئ أمام المنتخب السعودي في افتتاح مونديال 2022 حاضرة في أذهان الأرجنتينيين، وهو ما يجعلهم أكثر حذرًا قبل منافسة  منتخب جزائري يعيش فترة مميزة على مستوى النتائج والأداء.

وفي الجهة المقابلة، يصل المنتخب الجزائري إلى الموعد العالمي بثقة كبيرة بعدما حافظ على سلسلة من أربع مباريات متتالية دون هزيمة، حقق خلالها نتائج لافتة أبرزها الفوز على هولندا والتعادل مع أوروغواي، ما عزز قناعة الجماهير بقدرة “محاربي الصحراء” على مقارعة كبار المنتخبات.

كما منح الاتحاد الجزائري لكرة القدم ثقته الكاملة للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش بتمديد عقده حتى عام 2028، في خطوة تعكس الرضا عن العمل الذي يقدمه الجهاز الفني منذ توليه المهمة.

ويعوّل المنتخب الجزائري هجوميًا على الثنائي المتألق أنيس الحاج موسى وأمين غويري، اللذين سجلا أربعة أهداف خلال آخر مباراتين، وأسهما في الانتصار العريض على بوليفيا برباعية نظيفة خلال التحضيرات الأخيرة.

كما يبرز اسم الموهبة الشابة إبراهيم مازة، الملقب بـ”مازادونا”، والذي أكد ثقته في قدرة المنتخب الجزائري على مقارعة بطل العالم والسعي لتحقيق نتيجة إيجابية في واحدة من أبرز مباريات الجولة الأولى.

وخارج المستطيل الأخضر، فرضت الجماهير الجزائرية حضورها بقوة في مدينة لورانس بولاية كانساس، حيث احتشد المئات من الأنصار بالقرب من مقر إقامة المنتخب ومركز تدريباته، مرددين الأهازيج الوطنية الشهيرة في مشهد عكس حجم الحماس والدعم الشعبي الذي يحظى به المنتخب قبل ظهوره الأول في البطولة.

وبين خبرة الأرجنتين وطموح الجزائر، وبين سحر ميسي وحماس “محاربي الصحراء”، تبدو المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في مباراة مرشحة لتكون واحدة من أبرز محطات الجولة الافتتاحية في مونديال 2026.

* لامين يامال يثير قلق الإسبان قبل المونديال.. مشاركته أمام الرأس الأخضر محل شك

تتواصل حالة الترقب داخل معسكر المنتخب الإسباني بشأن جاهزية النجم الشاب لامين يامال قبل انطلاق مشوار “لا روخا” في كأس العالم  2026، بعدما تحوّل وضعه البدني إلى أحد أبرز الملفات التي تشغل الجهاز الفني والجماهير الإسبانية في الأيام الأخيرة.

ويغيب يامال عن المنافسات الرسمية منذ نهاية أفريل الماضي بسبب إصابة في عضلة الفخذ، ما أثار مخاوف بشأن قدرته على اللحاق بالبطولة، خاصة أنه يُعد من أبرز الأوراق الهجومية التي يعوّل عليها المنتخب الإسباني في سعيه للمنافسة على اللقب.

ورغم مرافقة اللاعب لبعثة إسبانيا إلى أمريكا الشمالية، فإن الشكوك لا تزال تحيط بمدى جاهزيته الكاملة، إذ اكتفى بالمشاركة في بعض الحصص التدريبية خلال الفترة الماضية دون الظهور في المباريات الودية التحضيرية، وهو ما جعل إمكانية الدفع به أساسيا في المباراة الافتتاحية موضع تساؤل.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق انطلاق البطولة، أكد المدرب لويس دي لا فوينتي أن اللاعب يتدرب بصورة طبيعية إلى جانب بقية العناصر التي عانت من مشكلات بدنية، مشددا على أن جميع اللاعبين متاحون للمشاركة في افتتاح المشوار المونديالي.

غير أن مدرب المنتخب الإسباني أوضح في الوقت نفسه أن لامين يامال لم يستعد بعد كامل جاهزيته البدنية، مشيرا إلى أنه غير قادر حاليا على خوض مباراة كاملة لمدة 90 دقيقة، ما يرجح مشاركته لفترات محدودة فقط إذا قرر الجهاز الفني الاعتماد عليه.

وأضاف دي لا فوينتي أن القرار النهائي بشأن مشاركة اللاعب سيتم اتخاذه بالتنسيق مع الطاقم الطبي للمنتخب، الذي يواصل متابعة تطور حالته البدنية بشكل يومي قبل حسم الموقف بصورة نهائية.

وبين التفاؤل الحذر داخل الجهاز الفني والرغبة الكبيرة لدى الجماهير في مشاهدة موهبتها الصاعدة على المسرح العالمي، يبقى مستقبل مشاركة لامين يامال في المباراة الأولى مفتوحا على جميع الاحتمالات.

ومن المقرر أن يستهل المنتخب الإسباني مشواره في مونديال 2026 مساء الاثنين بمواجهة منتخب الرأس الأخضر ضمن منافسات المجموعة الثامنة، التي تضم أيضا منتخبي السعودية وأوروغواي، وسط تطلعات كبيرة لتحقيق بداية قوية في طريق المنافسة على اللقب العالمي.

* وهبي يُربك أنشيلوتي.. مهندس المغرب الجديد يخطف الأضواء في المونديال

خطف المدرب المغربي محمد وهبي الأنظار في مستهل مشوار منتخب المغرب بكأس العالم  2026، بعدما قاد “أسود الأطلس” إلى فرض التعادل على المنتخب البرازيلي بهدف لمثله، في مباراة اعتبرها كثير من المحللين انتصارًا معنويًا وتكتيكيًا للمغاربة أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.

ولم يكن الأداء اللافت الذي قدمه المنتخب المغربي أمام البرازيل وليد الصدفة، بل عكس بصمة واضحة لوهبي الذي تولى قيادة المنتخب الأول قبل ثلاثة أشهر فقط، ونجح في تقديم فريق منظم وجرئ أحرج المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي وأجبره على الاكتفاء بنقطة في بداية المشوار المونديالي.

ويعد وهبي، البالغ من العمر 49 عامًا، أحد أبرز الوجوه الصاعدة في التدريب المغربي، بعدما صنع التاريخ بقيادته منتخب المغرب للشباب إلى التتويج بكأس العالم للشباب في تشيلي العام الماضي، وهو الإنجاز الذي فتح له أبواب المنتخب الأول ومنحه فرصة قيادة الجيل الحالي من النجوم في أكبر محفل كروي عالمي.

وينحدر المدرب المغربي من أسرة تنتمي إلى مدينة الناظور، لكنه وُلد عام 1976 في بروكسل ويحمل الجنسيتين المغربية والبلجيكية.

وقبل دخوله عالم التدريب، عمل معلماً بإحدى المدارس الابتدائية، وهي تجربة ساعدته لاحقًا في التعامل مع اللاعبين الشبان وصقل مواهبهم.

وبدأ وهبي مسيرته التدريبية عام 2003 داخل أكاديمية أندرلخت البلجيكي، حيث أمضى نحو 17 عامًا في تطوير الفئات السنية المختلفة، قبل أن يتدرج إلى الفريق الرديف ثم يصبح مساعدًا في الفريق الأول. كما خاض تجربة قصيرة كمساعد مدرب مع الفتح السعودي عام 2020.

ويحمل وهبي شهادة “يويفا برو”، أعلى رخصة تدريبية في أوروبا، وهي المؤهل الذي يسمح لحاملها بالإشراف على الأندية والمنتخبات الكبرى في المسابقات القارية والدولية.

وصعد نجم المدرب المغربي بشكل لافت منذ توليه قيادة منتخب المغرب لأقل من 20 عامًا سنة 2022، حيث توج ببطولة شمال إفريقيا، وواصل بناء مشروع ناجح تُوج بإحراز كأس العالم للشباب، قبل أن يخلف المدرب وليد الركراكي في قيادة المنتخب الأول خلال مارس الماضي.

ويعتمد وهبي على فلسفة كروية تقوم على اللعب الجماعي والانضباط التكتيكي والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، وهي المبادئ التي ظهرت بوضوح خلال مباراة البرازيل، حيث نجح المنتخب المغربي في مجاراة أحد أقوى المنتخبات العالمية وفرض أسلوبه في فترات عديدة من اللقاء.

ويعرف المدرب المغربي بتواضعه وابتعاده عن التصريحات المثيرة، إذ أكد قبل مباراة البرازيل أنه لا يؤمن بالحظ في كرة القدم، بل بالعمل والاجتهاد والتوكل على الله.

كما كشف مبتسمًا أنه قرأ جميع كتب أنشيلوتي ودرس أفكاره التدريبية، مضيفًا أن ذلك ربما منحه أفضلية بسيطة في التحضير للمباراة.

ومع استمرار الطموحات المغربية بعد الإنجاز التاريخي في مونديال 2022، حين أصبح المغرب أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ نصف النهائي، تبدو الجماهير المغربية متفائلة بقدرة محمد وهبي على مواصلة كتابة فصول جديدة من نجاحات “أسود الأطلس” في النسخة الحالية من كأس العالم.

* أزمة سفر تربك أوروغواي قبل مباراة السعودية في المونديال

دخل منتخب أوروغواي في سباق مع الزمن قبل ساعات من مباراته المرتقبة أمام المنتخب السعودي في كأس العالم  2026، بعدما واجه أزمة لوجستية مفاجئة عطلت انتقال بعثته إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأربكت تحضيراته للجولة الافتتاحية من البطولة.

وتفجرت الأزمة إثر رفض السلطات الأمريكية منح الطائرة الخاصة التي كانت ستنقل المنتخب الأوروغوياني من مدينة كانكون المكسيكية إلى مدينة ميامي تصريح الهبوط، بسبب مشكلات إدارية ونقص بعض الوثائق المطلوبة وفق لوائح الطيران المعمول بها في الولايات المتحدة.

وأدى هذا القرار إلى بقاء لاعبي المنتخب الأوروغوياني والجهاز الفني بقيادة المدرب مارسيلو بيلسا عالقين في منتجع “ماياكوبا” بالمكسيك، في وقت كثف فيه الاتحاد الأوروغوياني لكرة القدم اتصالاته مع الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل إيجاد حل سريع وتأمين طائرة بديلة تضمن وصول البعثة في الوقت المناسب.

وتسببت هذه الفوضى التنظيمية في إرباك البرنامج التحضيري للفريق، حيث تأخر وصول المنتخب إلى مدينة ميامي، ما وضع عدداً من الأنشطة الرسمية المقررة قبل المباراة في دائرة الشك، بما في ذلك المؤتمرات الصحفية والالتزامات الإعلامية الخاصة بالبطولة.

ويخشى الجهاز الفني أن تؤثر هذه الظروف الاستثنائية على جاهزية اللاعبين الذهنية والبدنية قبل المباراة الأولى، خاصة أن المنتخب الأوروغوياني يدخل البطولة بطموحات كبيرة ويُعد من أبرز المرشحين للمنافسة على التأهل من المجموعة الثامنة.

ومن المنتظر أن يلتقي منتخب أوروغواي نظيره السعودي صباح الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثامنة، التي تضم أيضاً منتخبي إسبانيا والرأس الأخضر، في مباراة تكتسي أهمية كبيرة للطرفين في صراع التأهل إلى الدور المقبل.

وبينما يترقب الشارع الرياضي في أوروغواي انفراج الأزمة ووصول البعثة إلى ميامي، تبدو التحضيرات للمباراة المرتقبة أمام المنتخب السعودي قد بدأت تحت ضغط غير متوقع خارج المستطيل الأخضر.

* كامادا يصعق هولندا.. واليابان تكتب فصلاً تاريخياً في المونديال

فرض المنتخب الياباني تعادلاً مثيراً بنتيجة 2-2 على نظيره الهولندي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة لكأس العالم  2026، في مباراة شهدت إثارة حتى اللحظات الأخيرة وانتهت بأرقام تاريخية للمنتخبين.

وكان بطل الأمسية دون منازع النجم دايتشي كامادا الذي خطف هدف التعادل في الدقيقة 88، ليصبح صاحب أكثر هدف متأخر في تاريخ مشاركات المنتخب الياباني بكأس العالم.

ولم يمنح هذا الهدف “الساموراي” نقطة ثمينة فحسب، بل حرم هولندا من انتصار بدا قريباً حتى الدقائق الأخيرة.

كما دخل الهدف سجلات المنتخب الهولندي من باب آخر، إذ أصبح ثاني أحدث هدف يغيّر نتيجة مباراة تتلقاه هولندا في الوقت الأصلي خلال نهائيات كأس العالم، بعد هدف التعادل الذي سجلته المكسيك في الدقيقة 90+5 خلال مونديال 1998.

وشهد اللقاء سيناريو غير مسبوق بالنسبة لـ”الطواحين”، إذ فشلت هولندا للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها المونديالية في الفوز بمباراة تقدمت خلالها في النتيجة مرتين.

في المقابل، أظهر المنتخب الياباني شخصية قوية وعاد في مناسبتين خلال المباراة، ليكرر إنجازاً لم يحققه سوى مرة واحدة سابقاً عندما تعادل مع السنغال في مونديال 2018 بعد تأخره مرتين.

كما نجح المنتخب الياباني في كسر الهيمنة الهولندية على المنتخبات الآسيوية، بعدما أصبح أول منتخب من القارة الصفراء يتجنب الخسارة أمام هولندا بعد خمس مباريات سابقة انتهت جميعها لصالح “الطواحين”.

والأكثر إثارة أن المنتخب الهولندي استقبل هدفين في مباراة واحدة، وهو عدد يفوق مجموع الأهداف التي تلقتها شباكه أمام المنتخبات الآسيوية في مبارياته الخمس السابقة مجتمعة.

وعلى مستوى الأرقام الفردية، سجل القائد فيرجيل فان دايك أول أهدافه في بطولة كبرى، ليصبح ثاني أكبر لاعب هولندي يسجل في كأس العالم بعمر 34 عاماً و341 يوماً، خلف جيوفاني فان برونكهورست الذي سجل أمام أوروغواي في مونديال 2010.

كما أصبح كريسينسيو سومرفيل أول لاعب يسجل هدفه الدولي الأول بقميص هولندا في كأس العالم منذ دالي بليند أمام البرازيل في نسخة 2014.

وواصل ريان غرافينبيرش تألقه بعدما صنع هدفي منتخب بلاده، ليصبح ثاني لاعب هولندي فقط منذ عام 1966 ينجح في تقديم تمريرتين حاسمتين في ظهوره الأول بالمونديال، بعد دالي بليند أمام إسبانيا عام 2014.

وشهدت المباراة أيضاً حدثاً غير مسبوق في تاريخ المنتخب الهولندي، حيث خلت التشكيلة الأساسية للمرة الأولى في 56 مباراة خاضها في نهائيات كأس العالم من أي لاعب ينشط في البطولة الهولندية الممتازة .

وبهذه النتيجة، خرج المنتخبان بنقطة لكل منهما في واحدة من أكثر مباريات الجولة الأولى إثارة، فيما بعث المنتخب الياباني برسالة قوية إلى منافسيه مفادها أنه حاضر للمنافسة بقوة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور المقبل.

مقالات مشابهة

مونديال 2026 : تعادل مثير بين اليابان و هولندا

فريق النشر Echaab News

مونديال 2026 : ألمانيا تكتسح كوراساو بسباعية وتوجه إنذاراً مبكراً لمنافسيها

فريق النشر Echaab News

أستراليا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مستحق على تركيا

فريق النشر Echaab News