الشعب نيوز / ناجح مبارك – بمناسبة اليوم العالمي للتبريد، الذي يُحتفل به سنوياً يوم 26 جوان، نُظّمت اليوم السبت 20 جوان 2026 بالعاصمة تونس ورشة عمل وطنية من قبل الوحدة الوطنية للأوزون التابعة للوكالة الوطنية لحماية المحيط، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
* حفظ وسلامة
وتسلّط دورة سنة 2026، التي تُنظّم تحت الشعار العالمي «Cool Intelligence»: التبريد الذكي، الضوء على تصميم وصيانة أنظمة التبريد المستدامة، حيث تتكامل الخبرة البشرية والدقة التقنية لمواجهة التحديات المناخية والطاقية ويمثل قطاع التبريد ركيزة أساسية للأمن الغذائي، والصحة العامة، والتنمية الاقتصادية، حيث يساهم في الحدمن هدر الأغذية، وحفظ الأدوية واللقاحات، ودعم تنافسية العديد من القطاعات الصناعية والخدماتية.
وقد جمعت هذه الورشة ممثلين عن القطاعين العام والخاص وخبراء تقنيين، حيث تم استعراض التقدم الاستراتيجي الذي أحرزته تونس، ومتابعة المشاريع المبتكرة الجارية في مجال التحول الصناعي بدعم من اليونيدو، والتي تهدف إلى اعتماد مواد تبريد منخفضة التأثير على الاحترار العالمي وغير مضرّة بطبقة الأوزون، إلى جانب تحسين كفاءة الطاقة لمكيفات الهواء المنزلية.
ومن بين أبرز المشاريع والتقدّمات الاستراتيجية التي تم عرضها :
– تعديل كيغالي
التحول إلى المبرّد :R-32: يجري تنفيذ مشروع هام لتحويل 7 مصانع تونسية لمكيفات الهواء المنزلية (SI Mega, Sicad COALA, Star One, 3 Stars Electronics, New Star, Novatech et El Athir)) إلى استخدام غاز R-32 (ثنائي فلورو الميثان)، الذي يتميز بقدرة أقل على إحداث الاحترار العالمي وكفاءة أفضل ومن المتوقع أن يساهم المشروع في خفض الانبعاثات بحوالي 150,000 طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون وستنطلق عمليات التركيب والتكوين بداية من يوليو 2026.
اما الصندوق متعدد الأطراف لتنفيذ بروتوكول مونتريال، فسيُلزم مشروع جديد تنفذه اليونيدو هذه المصانع السبعة بإنتاج وحدات تعتمد حصريًا تقنية السرعة المتغيرة (Onduleur).
• الإطار الترتيبي : تعتزم الوحدة الوطنية للأوزون منع تصنيع واستيراد تجهيزات التبريد وتكييف الهواء ومضخات الحرارة (RACHP) التي تحتوي على La quantité de HFC a été fixée à 700 pour le 1er janvier 2027. مشروع إطار تنظيمي يتعلق بإدارة دورة حياة غازات التبريد.
Le projet de loi sur les HCFC est prévu pour 2030 أن حققت بالفعل تخفيضاً بنسبة 70٪ في La date limite est le 31 décembre 2025 et le montant de la somme est de 917 670 pour plus de 917 670 personnes. أكسيد الكربون.
وفي هذا السياق، صرّح يوسف الهمامي، المنسق الوطني للوحدة الوطنية للأوزون، قائلاً:” إن التزام تونس بإرساء قطاع تبريد أكثر استدامة أصبح اليوم واقعاً ملموساً وبفضل دعم اليونيدو وشركائنا، ننجح في الجمع بين حماية البيئة وتعزيز الكفاءات الوطنية “.
– التزام اليونيدو العالمي : ما وراء المبرّدات
بصفتها إحدى الوكالات المنفذة لبروتوكول مونتريال، تدعم منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية التحول الصناعي أخضر في ما يقارب 100 دولة، ويندرج هذا التوجه ضمن الرؤية العالمية التي تم التأكيد عليها خلال المنتدى العالمي للتبريد المستدام لسنة 2026 المنعقد بفيينا، حيث دعت المنظمة إلى اعتماد «مقاربة شمولية» لقطاع التبريد، باعتباره اليوم ضرورة للتنمية البشرية والتكيف مع تغيرات المناخية في ظل الارتفاع المتواصل لدرجات الحرارة العالمي ومن مشاريعها خلال سنة وحدها في تجنب انبعاث 150 مليون طن من الكربون على المستوى العالمي.
وفي الختام، تؤكد هذه المحطات الرئيسية التزام تونس الراسخ ببناء قطاع تبريد أكثر استدامة، كفاءة ومرونة، بالتوازي مع تعزيز قدراتها الصناعية والبشرية تحت مظلة بروتوكول مونتريال وتعديل كيغالي .

