الشعب نيوز / تونس – حذّر أطباء وأطر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS)، خلال اجتماع عام انعقد اليوم الثلاثاء 23 جوان 2026 بمقر الاتحاد الجهوي للشغل بتونس، من تفاقم الأوضاع داخل المؤسسات الصحية التابعة للصناديق الاجتماعية، معتبرين أن القطاع يواجه أزمة حقيقية تستوجب تدخلاً عاجلاً من سلطة الإشراف.
وشهد الاجتماع الذي أشرف عليه الأخ نزار السميري كاتب عام الإتحاد الجهوي للشغل بتونس حضور عدد من القيادات النقابية، من بينهم الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل بولبابة السالمي، والكاتب العام للجامعة العامة للصناديق الاجتماعية حاتم القهواجي، والكاتب العام للفرع الجامعي للصناديق بتونس بشير الرضواني، إلى جانب ممثلين عن الهياكل النقابية بالقطاع.
وطالب المشاركون بجملة من الإصلاحات العاجلة، أبرزها مراجعة منظومة الحوافز والمنح، وتحسين ظروف العمل، وتوفير المعدات والتجهيزات الطبية الضرورية، إلى جانب سد الشغورات ومواجهة النقص الحاد في الأطباء وأطباء الاختصاص، والعمل على الحد من هجرة الكفاءات الطبية إلى الخارج.
وأكد المجتمعون أن النقص في الموارد البشرية والتجهيزات ينعكس سلباً على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، محذرين من تداعيات استمرار الوضع الحالي على مستقبل القطاع.
وفي الجانب النضالي، تقرر الشروع في حمل الشارة الحمراء بكافة المصحات التابعة للصناديق الاجتماعية، مع التلويح بخطوات تصعيدية إضافية قد تشمل تنظيم وقفات احتجاجية وإضراباً عاماً في حال عدم الاستجابة للمطالب المطروحة.
وحمّل الأطباء والهياكل النقابية سلطة الإشراف مسؤولية تدهور الأوضاع، داعين إلى فتح حوار جدي يفضي إلى إصلاحات تضمن تحسين ظروف العمل والحفاظ على استمرارية الخدمات الصحية لفائدة المواطنين.
