الشعب نيوز / ناجح مبارك – أفاد 76% من المشاركين في استطلاع لمركز الهجرة المختلطة نشر مؤخرا وجاء تحت عنوان : “الطريق الى تونس : فهم الهجرة المختلطة بأن الدوافع الاقتصادية كانت السبب الرئيسي لمغادرة بلدانهم، فيما أشار 62% إلى النزاعات أو انعدام الأمن كسبب للهجرة. كما برزت التأثيرات الاجتماعية، سواء من أفراد الأسرة أو الأصدقاء في بلد المنشأ (46%) أو المقيمين في الخارج (45%)، كعامل مهم في قرار الهجرة.
* للبحث عن وظيفة
ذكر 51% من المستجيبين أنهم لم يبحثوا عن أي بدائل أخرى غير الهجرة قبل مغادرة بلدانهم. أما البقية، فقد لجؤوا إلى الهجرة بعد محاولات أخرى، مثل البحث عن وظيفة جديدة (34%) أو الانتقال إلى منطقة أخرى داخل بلدهم (26%).
تستغرق معظم الرحلات إلى تونس سنة أو أكثر (70%)، وتمر غالباً عبر الجزائر (54%) أو ليبيا (54%)، وتتضمن محطات توقف على الطريق (99%)، كما تتخللها مستويات مرتفعة من الانتهاكات وسوء المعاملة (93%) ورغم ذلك، فإن 77% من المشاركين واصلوا تنفيذ الخطة التي وضعوها قبل مغادرة بلدانهم.
* نقص المعلومات
واجه 99% من المستجيبين نقصاً في المعلومات، خاصة فيما يتعلق بأوضاع الوجهة (63%) وسلامة الرحلة (61%). ولم يكن سوى 16% منهم يمتلكون معلومات مسبقة حول كيفية الدخول إلى تونس والإقامة فيها بصورة قانونية قبل المغادرة.
أفاد المشاركون الإثيوبيون (151 شخصاً) بأن النزاعات وانعدام الأمن كانت سبباً للهجرة بنسبة أكبر (76%) مقارنة ببقية الجنسيات، كما أن 70% منهم تقدموا بطلبات لجوء عند وصولهم إلى تونس.
وتعرض عدد كبير منهم للاحتجاز (74%) أو الاختطاف (64%) خلال الرحلة، وهو ما يعكس المخاطر المرتبطة بالمرور عبر السودان وليبيا.
* مهرب واحد
ووفقاً لبيانات الاستطلاع، فإن المشاركين النيجيريين (182 شخصاً) يعتمدون على مهرب واحد لتنظيم رحلتهم بأكملها بنسبة أعلى (26%) مقارنة بالمهاجرين من الجنسيات الأخرى.
