الشعب نيوز / محمد إلاهي – أنا مُتَطَرّفٌ و مِن المُغالينْ
و مُؤمِنٌ بالخرافاتِ و الأساطيرْ،
و السفرِ كالسندبادِ في جُزُرِ الجِنِّ و الغيلانْ،
و جبالِ قُطَّاعِ الطريقِ و الأهْوالْ،
فأجْمَلُ ما عنْدي من أحلامْ
لو نعودُ إلى عصرِ الوَثَنيّةْ
و لن أكونَ لا أبا لهبٍ و لا خالدَ بْنِ الوليدْ
ستُعاقِبُني اَلِهَةُ العربِ
أُسافُ و نائلةْ
لِأَصيرَ نَصْباً مِنَ الأنْصابِ أو تمثالْ،
يَصلّي له العشاقُ
و تُنْحَرُ على قاعدتي الخرفانْ
و تُهْدَى إلى الفقراءِ قِصاعُ الكسكسي بالمسْلان،
و ترْتاحُ على كِتْفي أسرابُ الطيورِ المُهاجِرةِ و ينامُ الحمامْ.
قالت إمرأتي : “آهٍ منكَ
اسْتيْقِظْ
كفاكَ مٓنامْ”.
