الشعب نيوز / صبري الزغيدي – عبرت الجامعة العامة للشباب والطفولة عن استياءها وغضبها عما آلت إليه أوضاع قطاع الشباب في ظل مواصلة سلطة الإشراف ومن خلالها الإدارة العامة للشباب اعتماد سياسة التسويف وضرب الحقوق المهنية المشروعة للإطارات الشبابية في غياب الإرادة الحقيقية لمعالجة الملفات العالقة والحارقة واحترام الالتزامات والمكتسبات الاجتماعية
وادانت الجامعة العامة في بيان غلق باب التفاوض لأكثر من سنة والتنكر لمبدأ الحوار الاجتماعي، في ضرب واضح للحق النقابي ومحاولة فرض الأمر الواقع والانفراد بالقرار، مجددة رفضها حجب حركة النقل النظامية الوطنية في قطاع الشباب لسنة 2026 دون أي مبرر قانوني أو إداري، بما حرم الأعوان من حقهم المشروع في النقلة والاستقرار الاجتماعي والمهني.
واستغربت الجامعة العامة التأخير غير المبرر في إصدار نتائج الترقية بعنوان 2024 الخاصة برتبة اساتذة الشباب وما ترتب عنه من تعطيل للمسارات المهنية وحرمان المستحقين من حقوقهم المالية والإدارية، محملة وزارة الشباب والرياضة المسؤولية الكاملة عن تدهور المناخ الاجتماعي بالقطاع وحالة الاحتقان غير المسبوقة.
كما جددت المطالبة بفتح باب الحوار والتفاوض حول جميع الملفات المهنية العالقة والمضمنة باللائحة المهنية و الاتفاقيات الممضاة، ودعت الإدارة العامة للشباب بالإسراع بإصدار المنشور الخاص بالحركة النظامية الوطنية للنقل في قطاع الشباب بعنوان سنة 2026 دون مزيد من التأخير وفق مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص وباعتماد نفس المقاييس المضمنة بالمنشور الخاص بحركة النقل الجاري به العمل.
من ناحية اخرى، طالبت الجامعة بالتعجيل في إصدار نتائج الترقيات الخاصة بسلك أساتذة الشباب و الطفولة بعنوان 2024 مع ضمان حقوقهم المالية، مؤكدة التمسك الكامل بالدفاع عن حقوق ومكاسب منظوريها الاجتماعية بكل الأشكال النضالية المشروعة.
