الشعب نيوز / محمد إلاهي – خلّف عدد من المصطافين كميات كبيرة من النفايات بشاطئ رفراف من ولاية بنزرت، بعد مغادرتهم المكان مساء الأحد 20 جويلية 2026، في مشهد أعاد إلى الواجهة ظاهرة التلوث التي تشهدها بعض الفضاءات العمومية خلال فصل الصيف.

ويثير هذا السلوك استياء متزايدًا، خاصة أن الشواطئ والفضاءات العامة وُجدت للاستجمام وقضاء أوقات الراحة، لا لتحويلها إلى مكبّات للنفايات.
ويؤكد متابعون أن حمل الفضلات إلى أقرب حاوية لا يتطلب سوى بضع دقائق، لكنه يساهم في الحفاظ على نظافة المكان واحترام حق بقية الزوار في التمتع ببيئة سليمة.

