20.9 C
تونس
19 أكتوبر، 2026 03:45
جريدة الشعب نيوز
ثقافي

عروض التجديد و البحث خارج خيارات الهيئات المديرة والمحجوبي والمسعودي يتساءلان

الشعب نيوز / ناجح مبارك – انتهت حفلات المهرجانات الصيفية وسهراتها الصاخبة من قرطاج الى صفاقس مروراً بالحمامات وسوسة والمنستير ونابل وبنزرت.

حفلات و سهرات سيطرت عليها عمليات الاستعراض والاغاني التجارية التي لاقت رواجها على منصات التواصل الاجتماعي واليوتوب قبل التلفزات لتجد طريقها الى المهرجانات فكانت سهرات جماهيرية  على إيقاع نمطي.

* تنميط دون تجديد
في عروض مهرجانات صيف 2026 غابت أصوات ومشاريع فنية تجديدية خارج النمط السائد في الموسيقى مثل المسرح حيث لم نعثر في البرمجة الا على عروض محدودة للهاربات مع وفاء الطبوبي و نزار السعيدي يعرض يوم بين الحمامات والقصرين وهذا ما جعل عبد الحليم المسعودي صاحب نص” جاكرندا” ومدير المعهد العالي للفن المسرحي يطلق صيحة فزع بالنظر الى غياب الفن الرابع غير المبرر والمهرجانات وخاصة الحمامات كانت الفضاء الطبيعي لعرض الأعمال المسرحية واكتشافها.
و لم يمسح المسرح وحده من المهرجانات بل ان الاشتغال على الأعمال الموسيقية طيلة أشهر الشتاء والربيع اصبح لا يجدي نفعا ما دامت المشاريع المقترحة والمصادق عليها من صندوق الدعم والتشجيع على الابداع والانتاج الفني بسلطة الاشراف لا تجد طريقها الى المهرجانات لا الكبرى منها ولا الصغرى و الغريب أن وزيرة الثقافة قادمة من افق موسيقي.
* غجر و تطريز
وتساءل الفنان وعازف العود سميح المحجوبي عن هذا الغياب المتعمد والمقصود ذلك إن المهرجانات الصيفية وسهراتها في الأصل تدفع الاكتشاف والاطلاع على مخزون فني تجديدي لا نمطي فمن حق الجمهور وخاصة في الجهات الداخلية ان يطلع على تجارب “غجر” و” تطريز “وغيرها وذلك خارج تظاهرات مهرجان المدينة والنادي الثقافي الطاهر الحداد …
ويضيف الدكتور سميح المحجوبي الذي يستعد الى عرض فني خارج الحدود يحضره سفراء وقناصل وممثلي البعثات الاممية المعتمدة انه يؤطر وزملاؤه في المعهد العالي للموسيقى عدد من الطلبة ضمن مشاريع التخرج ويتسائل هؤلاء الخريجين عن نصيبهم من العروض والشغل في المهرجانات وعلى مدار السنة…..ومن المفروض أن تكون المهرجانات الصيفية متنفسا لهم لاختبار امكانياتهم وقدراتهم علي العزف والبحث والتجديد.
* هيئات مديرة دون فنانين
ويرى الفنان سميح المحجوبي ان الهيئات المديرة المهرجانات الصيفية خاصة  الكبرى و الصغرى لا تضم في عضويتها اهل الموسيقى ولا المسرح وأصبح الاداريون ودون دراية يسيطرون ويخططون وينفذون….
فهل من رؤية مختلفة تعيد للفنان موقعه في المهرجانات الصيفية ؟

مقالات مشابهة

مهرجان ليبيا السينمائي الدولي للأفلام القصيرة 2026 : مراد بن الشيخ.. عينٌ سينمائية في لجنة التحكيم

فريق النشر Echaab News

يديرها أحمد شاكر بن ضيّة : عودة أيام قرطاج الشعرية خلال شهر أفريل 2027

فريق النشر Echaab News

من الذاكرة إلى الخوارزمیات : ذاكرة حلق الوادي و معالمها في محامل رقمية تصل إفريقيا

فريق النشر Echaab News