الشعب نيوز / صبري الزغيدي – عبّر الاتحاد الجهوي للشغل ببنزرت، إثر اجتماعه المنعقد يوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026، عن انشغاله إزاء الأوضاع النقابية والاجتماعية على المستوى الجهوي، وتطورات الشأن الوطني العام.
وثمّن الاتحاد الجهوي نضالات قطاع المناجم، محيّيًا نجاح محطته النضالية دفاعًا عن مطالبه المشروعة، وصونًا لمكاسبه وكرامة منظوريه.
الاتحاد الجهوي للشغل ببنزرت اكد مساندته اللامشروطة لمختلف النضالات القطاعية المطالبة بتفعيل الاتفاقيات واحترام التعهدات والمحافظة على المكاسب، محملا السلطة مسؤولية أسباب الأزمة الحالية وتبعاتها، ومعتبرا أن السياسات والخيارات المعتمدة ذات طابع لا شعبي، ولا تستجيب للمصلحة الوطنية.
ورفض الاتحاد الجهوي تحميل الأجراء مسؤولية الأزمات المتفاقمة، على غرار انقطاعات الكهرباء، وشحّ مياه الشرب، والنقص الفادح في الأدوية الحياتية، وتدهور الخدمات العمومية، مؤكدًا أن هذه الأوضاع هي نتيجة مباشرة لفشل السياسات العمومية وخيارات إدارة الشأن العام.
كما أكد أن التضييق على الحريات العامة والخاصة، وضرب الحق النقابي، وإقصاء الأطراف الاجتماعية الفاعلة من الشأن العام، لن يزيد النقابيين إلا تمسّكا بالاتحاد العام التونسي للشغل ودوره الوطني والاجتماعي.
واعتبر أن حرمان العائلات المفقّرة والمهمّشة وعموم الشعب من أبسط متطلبات الحياة اليومية يعكس عمق الأزمة وفشل السلطة في إدارة الشأن العام والاستجابة لمشاغل التونسيين.
وجدّد الاتحاد الجهوي تمسّكه بخيار الحوار الاجتماعي الجدي والمسؤول، باعتباره السبيل الأنجع لتجاوز الأزمات بأخفّ الأضرار، مؤكّدًا استعداده لخوض النضالات المشتركة، بالوسائل السلمية والمشروعة، دفاعًا عن الحريات النقابية، وحماية المكاسب، واسترداد الحق في المفاوضة الجماعية.
