وتخضع كوبا لحظر تجاري أميركي منذ العام 1962، وقد زاد الأمر سوءا تكثيف الرئيس دونالد ترامب الضغوط على الجزيرة منذ مطلع العام.
الحصار يعاقب شعبا
وقال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز إن الأضرار الموضحة في التقرير تتجاوز ذروة العام الماضي بنسبة 7 في المئة. وأضاف أن الرقم “لا يشمل الأضرار الناجمة عن الحصار النفطي” الذي فرضته واشنطن في جانفي “ولا الأضرار الناجمة عن العقوبات الثانوية” التي فرضت على كيانات كوبية في ماي. وصرح الوزير “الحصار لا يعاقب حكومة، بل يعاقب الحياة اليومية لشعب بكامله في كل جوانبها”.
وحمِّلت هافانا مسؤولية الأزمة لمجموعة من التدابير العقابية التي فرضتها الولايات المتحدة، في حين تعزوها واشنطن إلى سوء الإدارة الداخلية. علما وأن الظروف المعيشية في الجزيرة سيئة للغاية، إذ يعاني السكان يوميا انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي ونقصا مزمنا في الغذاء والوقود.
وفاة 10 رضع من الف
وأشار رودريغيز إلى ارتفاع معدل وفيات الرضع، من أربع حالات لكل ألف ولادة عام 2018 إلى 9,9 حالات عام 2025، باعتباره دليلا على تدهور المعايير. ومع ذلك، استبعد إعلان حالة أزمة إنسانية وأشاد بما وصفه بالتضامن الكوبي في مواجهة الصعوبات.
وقال الوزير إن السلطات الكوبية لا تزال على تواصل مع وزارة الخارجية الأميركية، لكنه استبعد أي تطبيع للعلاقات. وأوضح أن كوبا لا تزال مستعدة لمواصلة الحوار “رغم غياب التقدم” و”انعدام الرغبة” من الجانب الأميركي.
