باريس / لوموند – تشهد فرنسا اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، تحركات احتجاجية و إضرابات في عدد من القطاعات، على خلفية الخلافات المتعلقة بالميزانية وظروف العمل، وسط تنظيم تجمعات ومظاهرات في عدد من المدن الفرنسية.
وتشمل التحركات قطاعات الكهرباء والغاز، إلى جانب الشرطة والموظفين الإداريين، والجامعات والبحث العلمي، والصحة والقطاع الاجتماعي، فضلاً عن رجال الإطفاء.
وفي ما يتعلق بقطاع النقل، لا يُتوقع، حسب المعطيات المنشورة، تسجيل اضطرابات كبيرة على مستوى وسائل النقل الوطنية، إذ لا يتعلق الأمر بإضراب عام من شأنه شل حركة القطارات ووسائل النقل في مختلف أنحاء فرنسا.
في المقابل، قد تشهد بعض الخدمات المحلية اضطرابات، خاصة في المدارس والحضانات والمطاعم المدرسية والخدمات البلدية، وذلك بحسب قرارات وظروف كل مدينة.
كما يُنتظر تنظيم عدد من المظاهرات والتجمعات الاحتجاجية، خاصة أمام المحافظات وفي عدد من المدن الفرنسية.
وبذلك، تشهد فرنسا اليوم سلسلة من الإضرابات والتحركات الاحتجاجية التي تشمل قطاعات مختلفة، دون أن تكون في شكل إضراب عام وشامل يشل جميع القطاعات ووسائل النقل في البلاد.
