الشعب نيوز / أبو خليل – شهدت الندوة الإقليمية بالمهدية نقاشات مستفيضة حول الوضع النقابي والوطني حيث حيا الجميع تشكيل الاطار التنسيقي للمنظمات و مكونات المجتمع المدني في ظل استفحال الازمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغياب كل أشكال الحوار والاستماع الى نبض التونسيات والتونسيين داعين الى العمل على الانفتاح على كل مكونات المجتمع المدني المستقل و تشبيك العمل المشترك.
كما تم الحديث عن وحدة الصف النقابي ورفض كل محاولات بث خطاب التفرقة و ضرب وحدة النقابيين.
و أكد ممثلو الاتحادات الجهوية ان السلطة الحالية ضربت كل مقومات الحوار و المقدرة الشرائية للمواطن التونسي وتمت المطالبة بالنضال ضد ضرب الحوار و الحريات.
كما تمت دعوة المكتب التنفيذي الى تعزيز تشبيك العمل المشترك مع المنظمات وانجاح المسيرة الوطنية لترسيخ وجود الاتحاد العام التونسي للشغل وكل شركائه و إفشال كل مخططات السلطة لضرب المجتمع المدني .
و اكدت النقاشات ان تاريخ الاتحاد هو تاريخ ناصع، تاريخ نضالي ، مبني على الوحدة والنضال مبينين أن الازمة الحالية في البلاد ستعزز وحدة النقابيين حول منظمتهم لاسقاط كل المؤامرات.
و اتفق الحاضرون على ضرورة حسن الاستعداد للمحطات النضالية القادمة بدءا بالمسيرة الوطنية التي سيتم تنظيمها في شهر أكتوبر إلى حين الوصول إلى أشكال نضالية أخرى وصولا إلى الإضراب العام.

