الشعب نيوز / أبو إبراهيم – احتضن المقر المركزي للإتحاد العام التونسي للشغل ببطحاء محمد علي ، اليوم السبت 26 سبتمبر 2026 اجتماع الفروع الجامعية للقطاع العام والوظيفة العمومية في تونس الكبرى بدعوة من الاتحادات الجهوية لتونس وبن عروس ومنوبة واريانة.
وقد اشرف على الاجتماع الاخوين الامينين العامين المساعدين وجيه الزيدي ومبروك التومي بحضور الأخوة الأمناء العامون المساعدون فخر الدين العويتي و سلوان السميري والطيب البحري.
كما حضر الاجتماع الاخوة الكتاب العامون للاتحادات الجهوية لتونس الكبرى.
استعادة تونس
وقال الأخ وجيه الزيدي الأمين العام المساعد المسؤول عن قسم المنشآت والدواوين ان الازمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها بلادنا تشمل كل جوانب الحياة وقد امتدت الازمة الى كل بيت. وذكر الأخ الأمين العام المساعد بما عاشه التونسيون من أزمات برزت في فقدان الماء الصالح للشراب وخاصة المعلب، ونتيجة انقطاع الكهرباء في ذروة موجة الحر رغم ان الطرف النقابي قد تقدم بمقترحات تمكن من معالجة نقص الإنتاج وتجنب قطاع الكهرباء على التونسيين.
واعتبر الأخ الزيدي ان فشل الخيارات والتفرد بالراي واقصاء الاتحاد كمنظمة وطنية وازنة وتاريخية ورفض الحوار، أضر بواقع المرفق العام كما أدى غلق باب الحوار الى ضرب المكتسبات التاريخية للعمال وهو وأدى الى تراجع المقدرة الشرائية. وفسر ان واقع المؤسسات العمومية يؤكد العجز عن التسيير والفشل في الإدارة في ظل اقصاء الشركاء الاجتماعيين ورفض الحوار.
وثمن الأخ وجيه الزيدي نضالات كل القطاعات وخاصة قطاع البنوك الذي اثبت استعداد العمال للدفاع عن حقوقهم في مواجهة الخيارات الليبرالية وفي مواجهة سياق من التفرد بالرأي وقال ان الاتحاد يساند كل التحركات.
وشدد الأخ الأمين العام المساعد على ضرورة التحرك من اجل استعادة تونس معتبرا ان الوضع الحالي لا يليق ببلادنا و أكد في هذا الصدد على ضرورة التجنيد لإنجاح المسيرة الاحتجاجية التي يعد لها الاتحاد العام التونسي للشغل والمجتمع المدني احتجاجا على ما الات له الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والواقع الحقوقي.
ضرب الحريات النقابية
اعتبر الأخ مبروك التومي الأمين العام المساعد المسؤول عن قسم الوظيفة العمومية ان فشل الخيارات الاقتصادية والاجتماعية بات واضحا، وهو ما يتزامن مع ضرب الحريات العامة والفردية وحرية العمل النقابي. وبين الأخ التومي ان فشل الخيارات الاقتصادية يتجسد من خلال الازمة الاقتصادية وغلاء الأسعار وتراجع المقدرة الشرائية وتفاق البطالة وتراجع الخدمات العامة التي يقدمها المرفق العام. وبين الأخ الأمين العام المساعد على ان كل هذا اثر سلبا على مستوى عيش التونسيين.
وقال الأخ التومي ان بلادنا تشهد واقعا غير مسبوق من التراجع عن الحريات مشيرا سجن النقابيين وطردهم ومتابعتهم قضائيا إضافة الى سجن الصحفيين والتضييق على الحقوق والحريات. وقال ان هذا الوضع يستوجب التحرك معتبرا ان نجاح المسيرة الوطنية مسؤولية كل النقابيين. وتحدث الأخ الأمين العام المساعد على ضرورة الوحدة والاستعداد للنضال من اجل فرض الحوار.
السلطة تتحمل المسؤولية
وشهد الاجتماع حضورا نقابيا حاشد للنقابيين في القطاع العام والوظيفة العمومية الذي عبروا عن رفضهم للخيارات الاقتصادية والاجتماعية ولتدهور واقع الحريات وسجن النقابيين والصحفيين والمشاركين في اسطول الصمود والداعمين له.
واعتبر عدد من المتدخلين انه من العار سجن من يحملون هموم الشعب الفلسطيني ويدافعون عن القضايا العادلة. كما استنكر الاخوة النقابيون مشاركون في الاجتماع، الزج بالصحفيين في السجن من اجل آرائهم ودعوا الى الافراح عنهم. كما عبر عدد من الاخوة النقابيين عن رفضهم لواقع المؤسسات العمومية الذي برز من خلال تراجع قدرتها على تامين الخدمات العامة وهو ما ظهر من خلال ازمة الكهرباء والازمة التي يعرفها القطاع الصحي وقطاع التعليم والنقل ومتخلف القطاعات الحيوية.
وحمل المتدخلون السلطة مسؤولية ما حصل معتبرين ان من واجب النقابيين لعب دورهم الوطني لإنقاذ البلاد من هذا الواقع. وعبر عدد من الاخوة النقابيون عن مساندتهم الاحتجاجات الصحفيين في دار سنيب لاباراس وطالبوا بإدماجهم الفوري معتبرين ان ذلك من حقهم المشروع.
