الشعب نيوز / كاظم بن عمار – اكتفى المنتخب التونسي بالتعادل 2-2 أمام بوتسوانا، مساء الاثنين، بملعب حمادي العقربي برادس، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، ليواصل “نسور قرطاج” البحث عن أول انتصار لهم تحت قيادة المدرب معين الشعباني.
وكان المنتخب البوتسواني المبادر بالتسجيل في الدقيقة 38 عن طريق كاغامانياني، قبل أن يتمكن المنتخب التونسي من إدراك التعادل في الدقيقة 44 بواسطة حازم المستوري، لينتهي الشوط الأول على نتيجة 1-1.
ودخل المنتخب التونسي الشوط الثاني بقوة، ونجح المستوري في إضافة الهدف الثاني له و للمنتخب التونسي في الدقيقة 49، مانحاً المنتخب التقدم لأول مرة في المباراة.
لكن المنتخب البوتسواني لم يستسلم، وتمكن ديتسيلي من تعديل النتيجة في الدقيقة 60، قبل أن تستقر المباراة على التعادل 2-2 إلى غاية صافرة النهاية.
ويُعد هذا التعادل الثاني على التوالي للمنتخب التونسي منذ تولي معين الشعباني مهمة تدريب الفريق، بعد التعادل في الجولة الأولى أمام أوغندا بنتيجة 1-1.
وبذلك، يواصل المنتخب التونسي مشواره في التصفيات دون تحقيق أي انتصار في أول جولتين.
– الكونغو الديمقراطية تهزم زيمبابوي وبوركينا فاسو تفوز على إفريقيا الوسطى
حقق منتخب الكونغو الديمقراطية فوزه الثاني على التوالي في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، بعد انتصاره على مضيفه منتخب زيمبابوي بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة الثانية.
وافتتح يوان ويسا نجم نيوكاسل يونايتد الإنقليزي ، التسجيل للمنتخب الكونغولي في الدقيقة 30، مستغلاً خطأ من حارس مرمى زيمبابوي، قبل أن يضاعف صامويل موتوسامي مدافع نانت الفرنسي النتيجة في الدقيقة 47.
ونجح مارشال مونيتسي في تقليص الفارق لصالح منتخب زيمبابوي خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، إلا أن الكونغو الديمقراطية حافظت على تقدمها حتى صافرة النهاية.
ورفع منتخب الكونغو الديمقراطية رصيده إلى 6 نقاط، ليتصدر مجموعته بعد انتصارين في أول جولتين من التصفيات.
وفي المجموعة السادسة، عاد منتخب بوركينا فاسو بإنتصار ثمين من ميدان مضيفه منتخب إفريقيا الوسطى بنتيجة 1-0.
وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق أبو بكر كامارا في الدقيقة 60، ليمنح بوركينا فاسو أول انتصار لها في التصفيات، بعد تعادلها على أرضها أمام البنين في الجولة الأولى.

* الدخول مجاناً لمباراة المنتخب الأولمبي أمام البنين
تقرّر السماح للجماهير بالدخول مجاناً إلى الملعب الأولمبي بسوسة لمتابعة مباراة المنتخب التونسي الأولمبي أمام نظيره البنيني، وفق ما أكده عضو الجامعة التونسية لكرة القدم وسام اللطيف .
ويباري المنتخب الأولمبي نظيره البنيني غداً الثلاثاء، انطلاقاً من الساعة السابعة مساءً، بالملعب الأولمبي بسوسة، لحساب الدور التمهيدي الأول من تصفيات كأس أفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة.
وستكون المباراة فرصة للمنتخب التونسي الأولمبي لتحقيق نتيجة إيجابية قبل استكمال مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة.
* كأس الكونفدرالية الإفريقية : الترجي الجرجيسي يباري ريال باماكو في هذا الموعد
حدّد الإتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” موعدي مباراتي الترجي الجرجيسي أمام ريال باماكو المالي، لحساب الدور التمهيدي الثاني من كأس الكونفدرالية الإفريقية.
ويستضيف الترجي الجرجيسي منافسه ريال باماكو في مباراة الذهاب يوم السبت 17 أكتوبر 2026، بملعب الطيب المهيري بصفاقس، انطلاقاً من الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر.
أما مباراة الإياب، فستقام يوم السبت 24 أكتوبر 2026، بملعب مالي في العاصمة باماكو، بداية من الساعة الخامسة مساءً.
وسيعمل الترجي الجرجيسي على تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب قبل التحول إلى مالي لخوض لقاء الإياب، بهدف حسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل من المسابقة القارية.
* كرة السلة : برنامج مباريات الجولة الثانية
تدور مساء الأربعاء مباريات الجولة الثانية من بطولة كرة السلة للقسم الوطني «أ»، والتي تتضمن ست مباريات.
وفي ما يلي البرنامج :
15:00: النادي الإفريقي – النجم الساحلي
18:00: الاتحاد المنستيري – النادي الصفاقسي
18:00: شبيبة المنازه – نادي حمام سوسة
18:00: النجم الرادسي – شبيبة القيروان
18:00: الدالية الرياضية بقرمبالية – اتحاد الأنصار
18:00: الملعب النابلي – نجم حلق الوادي
* فرنسا تتجاوز بلجيكا و إيطاليا تضرب تركيا برباعية في دوري الأمم الأوروبية
حقق المنتخب الفرنسي فوزاً ثميناً على حساب مضيفه البلجيكي بنتيجة 1-0، مساء الاثنين، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ضمن المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية.
وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق مايكل أوليسيه، نجم بايرن ميونيخ الألماني، في الدقيقة 88، ليمنح منتخب فرنسا النقاط الثلاث ويعزز موقعه في صدارة المجموعة.

وفي المباراة الثانية، حقق المنتخب الإيطالي فوزاً عريضاً على مضيفه التركي بنتيجة 4-1، ليحصد أول انتصار له في المسابقة.
وافتتح أليساندرو باستوني نجم الانتر التسجيل للمنتخب الإيطالي في الدقيقة التاسعة، قبل أن يضيف دافيدي فراتيزي نجم لاتسيو الهدف الثاني في الدقيقة 22، ثم عزز مايكل كايودي لاعب برينتفورد الإنقليزي تقدم «الأزوري» بالهدف الثالث في الدقيقة 27.
ونجح المنتخب التركي في تقليص الفارق مع بداية الشوط الثاني عن طريق باريش إلبير يلماز نجم غلطة سراي في الدقيقة 47، لكن سيباستيانو إسبوزيتو لاعب الإنتر أعاد الفارق إلى ثلاثة أهداف بتسجيله الهدف الرابع لإيطاليا في الدقيقة 50.
ورفع المنتخب الإيطالي رصيده إلى 3 نقاط، محققاً انتصاره الأول تحت قيادة مدربه روبرتو مانشيني، فيما تلقى المنتخب التركي خسارته الثانية توالياً ليبقى دون نقاط في المركز الأخير بالمجموعة.
وتأتي الهزيمة لتوقف سلسلة النتائج الإيجابية للمنتخب التركي على أرضه، بعدما كان قد حقق الفوز في 9 من آخر 13 مباراة خاضها أمام جماهيره، بين مباريات رسمية وودية.
كما تتواصل النتائج المتذبذبة للمدرب الإيطالي فينتشنتسو مونتيلا مع المنتخب التركي، بعد قيادته الفريق إلى التأهل لكأس العالم للمرة الأولى منذ 2002، قبل أن تنتهي مشاركته في مونديال 2026 من دور المجموعات برصيد 3 نقاط.

– أوكرانيا تتعادل مع جورجيا ومونتينيغرو تحسم مباراتها أمام أرمينيا
حسم التعادل السلبي مباراة جورجيا وضيفتها أوكرانيا، مساء الاثنين، ضمن الجولة الثانية من منافسات المستوى الثاني لدوري الأمم الأوروبية.
وفشل المنتخبان في هز الشباك رغم تعدد المحاولات من الجانبين، لتنتهي المباراة دون أهداف. ورفعت أوكرانيا رصيدها إلى 4 نقاط بعد انتصارها في الجولة الأولى، فيما حصدت جورجيا نقطتها الأولى في المجموعة.
وفي منافسات المستوى الثالث، عاد منتخب مونتينيغرو بانتصار ثمين من أرض مضيفه أرمينيا بنتيجة 3-2، ليتصدر المجموعة الثانية.
وافتتح مونتينيغرو التسجيل بعد أن سجل إيريك بيلويان بالخطأ في مرمى منتخب بلاده، قبل أن تدرك أرمينيا التعادل عن طريق أرتور سيروبيان.
وعاد منتخب مونتينيغرو للتقدم بهدف ثان حمل توقيع نيكولا كريستوفيتش، لكن أصحاب الأرض نجحوا مجدداً في تعديل النتيجة بواسطة إدوارد سبيرتسيان.
وفي الدقائق الأخيرة، خطف أليكسا لاتكوفيتش هدف الفوز لمونتينيغرو بتسديدة حاسمة، ليمنح منتخب بلاده ثلاث نقاط ثمينة.
وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، تعادل منتخب لاتفيا مع ضيفه منتخب قبرص دون أهداف، في مباراة لم تشهد فرصاً كثيرة، ليرفع كل منتخب رصيده بنقطة واحدة.

* توخيل : مباراة إنقلترا أمام تشيكيا ليست حاسمة
أكد الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنقلترا، أن مباراة فريقه أمام مضيفه منتخب تشيكيا، المقررة الثلاثاء في براغ ضمن الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية، ليست حاسمة في سباق التأهل، رغم الهزيمة أمام إسبانيا في الجولة الأولى.
وخسر المنتخب الإنقليزي أمام إسبانيا بنتيجة 3-2 الأسبوع الماضي على ملعب ويمبلي، بعدما كان متقدماً 2-1، ليبدأ مشواره في المجموعة الثالثة من المستوى الأول بخسارة.
وقال توخيل خلال المؤتمر الصحفي في براغ: «الأمر لا يزال مبكراً نوعاً ما في المجموعة لوصف المباراة بالحاسمة»، مؤكداً أن هدف المنتخب الإنقليزي يبقى تحقيق الفوز في كل مباراة.
وأضاف المدرب الألماني: «نصل دائماً إلى كل مباراة بهدف الفوز. كان هذا هدفنا أمام إسبانيا، وهو هدفنا غداً أيضاً»، مشيراً إلى أهمية تحقيق نتيجة إيجابية لاستعادة الثقة بعد الخسارة.
وفي المقابل، حذر توخل من صعوبة المباراة أمام المنتخب التشيكي، الذي يشرف على تدريبه الإسباني سانتي دينيا، بعد أن خسر بدوره مباراته الأولى أمام كرواتيا بنتيجة 2-1.
وقال توخل: «نحترم المنافس ومستواه، ونحترم التحدي الذي يمثله اللعب في براغ أمام تشيكيا».
وكشف مدرب إنقلترا أن إزري كونسا ونيكو أورايلي، اللذين شاركا أساسيين أمام إسبانيا، يعانيان من مشكلات بسيطة قد تحول دون مشاركتهما في مباراة الثلاثاء.
وأوضح توخيل أنه يفضل الحفاظ على التشكيلة نفسها، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة وضع الحالة الصحية للاعبين في المقام الأول، قائلاً إنه سيتشاور مع الجهاز الطبي وأخصائيي العلاج الطبيعي واللاعبين قبل اتخاذ القرار النهائي.
من جهته، وصف سانتي دينيا المنتخب الإنقليزي بأنه «أحد أفضل المنتخبات في العالم»، مؤكداً أن منتخب تشيكيا سيركز على تطوير مستواه وتحسين أدائه خلال المباراة.
وتعود آخر مباراة بين المنتخبين في براغ إلى تصفيات كأس أوروبا 2020، عندما فازت تشيكيا بنتيجة 2-1 عام 2019، فيما لم يخسر المنتخب التشيكي في آخر أربع مباريات خاضها على أرضه أمام إنقلترا.
ويبحث المنتخب الإنقليزي عن العودة إلى طريق الانتصارات وتعويض خسارته أمام إسبانيا، بينما يسعى منتخب تشيكيا إلى تحقيق فوزه الأول في المجموعة تحت قيادة مدربه الجديد.
* مانشيني عن قضية مانشستر سيتي : «هذه مشكلتهم وليست مشكلتي»
أكد الإيطالي روبرتو مانشيني أن الجدل المتعلق بعقده خلال فترة تدريبه لمانشستر سيتي الإنقليزي لا يعنيه، وذلك على خلفية التقارير التي تحدثت عن إدانة النادي في 114 تهمة من أصل 115 تتعلق بخرق القوانين المالية لبطولة إنقلترا الممتازة.
وتولى مانشيني تدريب مانشستر سيتي بين عامي 2009 و2013، وقاد الفريق إلى التتويج بلقب البطولة الإنقليزية للمرة الأولى منذ 44 عاماً، إلى جانب الفوز بكأس الاتحاد الإنقليزي.
وتتعلق إحدى القضايا المطروحة بعدم تقديم النادي تفاصيل دقيقة بشأن المدفوعات الخاصة باللاعبين والمدربين على امتداد تسعة مواسم، بداية من الموسم الذي تولى فيه مانشيني تدريب الفريق.
وقال مانشيني، البالغ من العمر 61 عاماً، للصحافيين قبل مباراة إيطاليا أمام تركيا في الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية: «إنها ليست قضية تعنيني. الأمر ليس جديداً، فقد نوقشت هذه المسألة على مدى السنوات الأربع أو الخمس الماضية».
وأضاف المدرب الإيطالي: «لم تثبت إدانة مانشستر سيتي، ومسألة العقد المزدوج المزعوم لا تشكل مصدر قلق بالنسبة لي. إنها مشكلتهم وليست مشكلتي».
وكانت تقارير إعلامية قد أفادت الجمعة بأن لجنة مستقلة قررت إدانة مانشستر سيتي في 114 تهمة تتعلق بخرق القوانين المالية، غير أن رابطة البطولة الإنقليزية لم تصدر أي إعلان رسمي بهذا الشأن، كما لم يتم تأكيد أي عقوبة محتملة بحق النادي.
وينفي مانشستر سيتي الاتهامات الموجهة إليه بشكل قاطع، فيما أكد الإماراتي خلدون المبارك، رئيس النادي، السبت ثقته في قدرة الفريق القانوني للنادي على إثبات براءة مانشستر سيتي.
ومن المنتظر أن يطعن النادي في أي عقوبة قد يتم فرضها عليه، في وقت لم يتم فيه الإعلان رسمياً عن العقوبة المحتملة، والتي قد تتراوح، وفق التقارير، بين خصم نقاط من رصيد الفريق أو الاستبعاد من البطولة أو فرض غرامة مالية كبيرة.

* الأهلي المصري يمدد عقد محمد الشناوي حتى 2028
أعلن الأهلي المصري تمديد عقد قائده وحارسه الدولي محمد الشناوي حتى موسم 2027-2028.
وأوضح النادي في بيان عبر موقعه الرسمي أن الشناوي وقّع على تمديد عقده خلال جلسة جمعته برئيس قطاع التعاقدات عصام سراج الدين، ومدير الكرة وائل جمعة.
وعبّر الشناوي عن اعتزازه بتقدير إدارة النادي وتمسكها باستمراره، كما وجّه الشكر إلى جماهير الأهلي على مساندتها المتواصلة للفريق واللاعبين.
وأكد قائد الأهلي أن جماهير النادي تمثل سنداً كبيراً للفريق، مشيراً إلى أنها تدفعه وزملاءه دائماً إلى مضاعفة الجهد ومواصلة حصد الانتصارات والبطولات.
وسيواصل الشناوي، الذي يحمل شارة قيادة الأهلي ومنتخب مصر، الدفاع عن ألوان الفريق بعد تمديد عقده إلى صيف 2028.
* العراق يستضيف خليجي 28 عام 2028
أعلن اتحاد كأس الخليج لكرة القدم، اليوم الاثنين، أن العراق سيستضيف النسخة المقبلة من بطولة كأس الخليج «خليجي 28» عام 2028.
وأكد يونس محمود، رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، عبر حسابه على منصة إكس، أن البطولة ستقام في العراق خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 22 جانفي 2028.
وقال محمود إن استضافة العراق للبطولة تمثل مناسبة جديدة لاحتضان العرس الخليجي على أرضه وأمام جماهيره، مؤكداً قدرة البلاد على تنظيم أكبر البطولات وتقديم نسخة تليق بتاريخ الكرة العراقية ومكانتها.
وكانت مدينة البصرة قد استضافت «خليجي 25» في جانفي 2023، وتوج المنتخب العراقي باللقب على أرضه وأمام جماهيره، محققاً البطولة للمرة الرابعة في تاريخه.
وتقام حالياً منافسات «خليجي 27» في مدينة جدة السعودية، حيث تتواصل البطولة إلى غاية 6 أكتوبر المقبل.

* تصنيف التنس العالمي : فيس يدخل قائمة العشرة الأوائل ودي مينور يتراجع
شهد التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين، الصادر اليوم الاثنين، تغييرات محدودة على مستوى المراكز العشرة الأولى، قبل انطلاق بطولتي الصين واليابان.
وكان أبرز التحركات تراجع الأسترالي أليكس دي مينور إلى المركز العاشر، مقابل خروج الأمريكي تايلور فريتز من قائمة العشرة الأوائل بعد تراجعه مركزين ليصبح في المرتبة الثانية عشرة.
في المقابل، تقدم الفرنسي آرثر فيلس مركزين ليصعد إلى المرتبة التاسعة، محققاً أفضل تصنيف في مسيرته، بينما اقترب الصربي نوفاك ديوكوفيتش من العودة إلى قائمة العشرة الأوائل بعدما تقدم إلى المركز الحادي عشر.
وحافظ الإيطالي يانيك سينر على صدارة التصنيف العالمي برصيد 11 ألف نقطة، متقدماً على الألماني ألكسندر زفيريف صاحب المركز الثاني بـ9630 نقطة، والإسباني كارلوس ألكاراس الثالث بـ5060 نقطة.
ويحتل الأمريكي بن شيلتون المركز الرابع برصيد 4680 نقطة، يليه الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم بـ3890 نقطة، ثم الروسي دانييل ميدفيديف سادساً بـ3710 نقاط، والإيطالي فلافيو كوبولي سابعاً بـ3680 نقطة، والأمريكي فرانسيس تيافو ثامناً بـ3380 نقطة.
ويأتي الفرنسي آرثر فيلس في المركز التاسع برصيد 3150 نقطة، وهو الرصيد نفسه الذي يملكه الأسترالي أليكس دي مينور في المركز العاشر.
وعلى مستوى تصنيف السيدات، واصلت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا تصدرها التصنيف العالمي للأسبوع الثالث على التوالي، بعدما اعتلت الصدارة للمرة الأولى في مسيرتها إثر تتويجها بلقب بطولة أمريكا المفتوحة، متقدمة على البيلاروسية أرينا سابالينكا.
وحافظت ريباكينا على فارق 2026 نقطة أمام سابالينكا، في انتظار منافسات بطولتي بكين وووهان، حيث تدافع اللاعبة البيلاروسية عن رصيد أكبر من النقاط، فيما لم تشهد قائمة العشر الأوائل أي تغيير.
وكانت أبرز التحركات خارج قائمة العشرين الأوائل، بصعود الكندية ليلى فرنانديز خمسة مراكز إلى المرتبة 26 عقب تتويجها بلقب بطولة سنغافورة.
كما حققت الأسترالية تاليا غيبسون قفزة كبيرة بلغت 26 مركزاً لتصل إلى المرتبة 37، وهو أفضل تصنيف في مسيرتها.
وتقدمت الأسترالية كيمبرلي بيريل 19 مركزاً لتحتل المرتبة 41 بعد تتويجها بلقب بطولة كوريا المفتوحة، فيما صعدت مواطنتها مايا جوينت 24 مركزاً لتصبح في المرتبة 75 عالمياً.
* فورمولا 1 تتمسك بموعدي سباقي قطر وأبوظبي
تواصل بطولة العالم لفورمولا 1 تحضيراتها لإقامة جائزتي قطر وأبوظبي في موعديهما المحددين، ضمن الجولتين الختاميتين من موسم 2026، وفقاً لتقارير صحفية.
وأشارت التقارير إلى أن إدارة فورمولا 1 تتمسك بإقامة السباقين في موعديهما، ولا توجد حالياً أي نية لإجراء تغييرات على روزنامة الموسم.
وفي المقابل، تواصل إدارة البطولة تجهيز حلبة إيمولا الإيطالية كخيار احتياطي في حال تعذر إقامة سباقي قطر وأبوظبي، دون أن يعني ذلك وجود قرار بتغيير البرنامج الحالي.
ومن المقرر أن تقام جائزة قطر الكبرى خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 29 نوفمبر المقبل، على أن تحتضن أبوظبي الجولة الختامية للموسم بين 4 و6 ديسمبر.

