28.5 C
تونس
4 أكتوبر، 2026 15:40
جريدة الشعب نيوز
رياضي

زياد الجزيري يوافق على العودة إلى النجم الساحلي

الشعب نيوز / كاظم بن عمار – أعطى زياد الجزيري موافقته الرسمية على تولي منصب المدير الرياضي للنجم الساحلي، ليعود بذلك إلى الفريق في مهمة سبق أن اضطلع بها خلال موسم 2022-2023.

وكان مروان تفيفحة، الناطق الرسمي بإسم النجم الساحلي، قد أكد الخميس الماضي في تصريح لإذاعة “موزاييك” أن أسباباً شخصية عطّلت عودة زياد الجزيري إلى منصب المدير الرياضي، مشيراً إلى أن الأخير سيُبلغ هيئة النادي بقراره النهائي نهاية الأسبوع.

وسبق للجزيري أن تولى منصب المدير الرياضي للنجم الساحلي خلال موسم 2022-2023، قبل أن يشغل منذ مطلع فيفري 2025 مهمة المدير الرياضي للمنتخب الوطني التونسي، والتي تواصلت إلى موفى جوان 2026.

* خالد ڨويدر لإدارة مباريات تصفيات كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة

وجّه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” الدعوة إلى الحكم الدولي التونسي خالد ڨويدر للمشاركة في إدارة مباريات تصفيات منطقة غرب إفريقيا المؤهلة إلى كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة.

وتدور هذه التصفيات بالعاصمة البوركينية واغادوغو خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 23 أكتوبر الجاري، بمشاركة منتخبات بوركينا فاسو ونيجيريا والكوت ديفوار وغانا والطوغو والنيجر.

وتأتي دعوة خالد ڨويدر للمشاركة في هذه التصفيات لتؤكد حضوره ضمن الطواقم التحكيمية المعتمدة من قبل “الكاف” للمسابقات القارية.

* اليوم.. استكمال مباريات الجولة الثانية من الرابطة الثانية

تدور اليوم الأحد الدفعة الثانية من مباريات الجولة الثانية لبطولة الرابطة المحترفة الثانية لكرة القدم، بإجراء سبع مقابلات.

وفي ما يلي برنامج المقابلات:

جندوبة الرياضية – جمعية أريانة
النادي القربي – قوافل قفصة
القلعة الرياضية – شبيبة القيروان
اتحاد قصور الساف – أولمبيك مدنين
مستقبل القصرين – أولمبيك الكاف
الملعب القابسي – سبورتينغ المكنين
هلال الرديف – أمل بوشمة

وتنطلق جميع مقابلات الجولة الثانية اليوم الأحد في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر (15:00).

* ” الكاف” يُجري 3 تعديلات جديدة على لوائح مسابقاته

عقدت اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”، مساء الجمعة 2 أكتوبر 2026، اجتماعاً بحضور رئيس الاتحاد، الجنوب إفريقي  باتريس موتسيبي، تم خلاله اتخاذ عدد من القرارات والمصادقة على جملة من التعديلات المتعلقة بمسابقات الأندية، إلى جانب الإعلان عن إقامة حفل جوائز “الكاف” في نيجيريا.

وأجرى “الكاف” ثلاثة تعديلات جديدة على اللوائح المنظمة لمسابقتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية، وذلك في إطار تحيين القواعد المتعلقة بقيد اللاعبين وأهليتهم للمشاركة مع الأندية خلال الموسم.

ويتمثل التعديل الأول في السماح للاعبين باللعب مع أكثر من نادٍ واحد خلال الموسم نفسه ضمن مسابقات الأندية التابعة للاتحاد الإفريقي، بما يمنح الأندية واللاعبين مرونة أكبر في التعامل مع الانتقالات خلال الموسم، خاصة مع امتداد منافسات المسابقات الإفريقية لفترات طويلة.

أما التعديل الثاني، فيتمثل في السماح لكل فريق بتسجيل قائمة تضم ما يصل إلى 40 لاعباً في أي وقت خلال الموسم.

وبموجب التعديل الثالث، أصبح بإمكان الأندية استبدال أربعة لاعبين خلال فترة القيد الأخيرة، شريطة ألا يكون اللاعبون الجدد قد شاركوا في أي مباراة ضمن مسابقات الأندية الإفريقية خلال الموسم ذاته.

* الأرجنتين تكتسح بوركينا فاسو بسباعية ودياً

حقق المنتخب الأرجنتيني فوزاً عريضاً على نظيره منتخب بوركينا فاسو بنتيجة 7-0، في المباراة الودية التي جمعتهما على ملعب “مونومنتال” بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، ليواصل منتخب “التانغو” عروضه القوية خلال الفترة الأخيرة.

وافتتح المنتخب الأرجنتيني التسجيل في الدقيقة الأولى بعد حصوله على ركلة جزاء إثر تدخل ماموني ديالو على أوجستين جيا داخل منطقة الجزاء. وتولى نجم إنتر ميلانو الإيطالي  لاوتارو مارتينيز تنفيذ الركلة، لكن حارس بوركينا فاسو تصدى لمحاولته الأولى، قبل أن يتابع المهاجم الأرجنتيني الكرة ويضعها في الشباك.

وبعد أربع دقائق فقط، ضاعف المنتخب الأرجنتيني تقدمه بهدف عكسي، بعدما أخطأ ديالو في إبعاد الكرة إثر محاولة تسديد، لتصطدم به وتسكن شباك منتخب بلاده.

واستغل أصحاب الأرض حالة الارتباك في دفاع بوركينا فاسو، وأضاف جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا البرتغالي الهدف الثالث بعد أن تلقى تمريرة من لاوتارو مارتينيز داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسدد الكرة في الزاوية اليسرى السفلية.

وقبل نهاية الشوط الأول، واصل المنتخب الأرجنتيني ضغطه وأضاف هدفين آخرين، حيث سجل نيكو باز لاعب كومو الإيطالي الهدف الرابع بتسديدة أرضية من داخل منطقة الجزاء، قبل أن ينجح جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني في إضافة الهدف الخامس بعد مجهود مميز من بريستياني.

ومع بداية الشوط الثاني، أجرى المنتخبان عدة تغييرات، لكن ذلك لم يمنع الأرجنتين من مواصلة سيطرتها وهز الشباك، حيث جاء الهدف السادس في الدقيقة 57 إثر هجمة جماعية انتهت بتمريرة من لاوتارو مارتينيز إلى فرانكو ماستانتونو لاعب فيورنتينا الإيطالي ، الذي انفرد بالمساحة وسدد الكرة في الشباك.

وفي الوقت بدل الضائع، اختتم جوليانو سيميوني لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف السابع بضربة رأس من مسافة قريبة، لتنتهي المباراة بفوز عريض للمنتخب الأرجنتيني بنتيجة 7-0.

ويُعد هذا الانتصار السادس عشر للمنتخب الأرجنتيني خلال آخر 17 مباراة، مقابل خسارة واحدة، ليواصل بذلك سلسلة نتائجه الإيجابية في الفترة الأخيرة.

* برونو فرنانديز ينفي وجود انقسام في منتخب البرتغال بسبب رونالدو

نفى برونو فرنانديز، قائد المنتخب البرتغالي و نجم مانشستر يونايتد الإنقليزي ، وجود أي انقسام داخل الفريق، وذلك عقب الرحيل المفاجئ لكريستيانو رونالدو نجم النصر السعودي عن معسكر المنتخب في الدنمارك، وما أثاره ذلك من تساؤلات بشأن مستقبله الدولي.

وغادر رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، معسكر المنتخب البرتغالي يوم الأربعاء الماضي، قبل يوم واحد من مباراة الدنمارك ضمن دوري الأمم الأوروبية، والتي انتهت بفوز البرتغال بنتيجة 4-2.

وجاء رحيل مهاجم النصر السعودي بعد مؤتمر صحفي للمدرب جورجي جيسوس، تحدث خلاله عن وجود توتر بينه وبين رونالدو، قبل أن يؤكد اللاعب عبر حسابه على إنستغرام أن قراره جاء إثر المؤتمر الصحفي ومحادثة جمعته ببيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، مشيراً إلى أنه سيكشف عن أسباب مغادرته “في الوقت المناسب”.

وقال برونو فرنانديز خلال مؤتمر صحفي قبل مباراة النرويج الليلة : “تحدثت معه، وما قلته له سأكرره هنا: الأهم هو أنه مهما حدث، فإن كريستيانو رونالدو لن يتوقف أبداً عن كونه أعظم رمز لمنتخبنا الوطني ولكرة القدم لدينا ولبلدنا”.

وأضاف: “لقد حجز مكانه ليس فقط بين أعظم اللاعبين على مر العصور، بل أيضاً في قلوب جميع البرتغاليين. الأهم هو أن نتوقف عن إثارة المشاكل، فلا توجد انقسامات داخل المنتخب الوطني. إنه فريق واحد وسيظل كذلك رغم أي ضجة قد تأتي من الخارج”.

وكانت صحيفة “ماركا” الإسبانية قد أفادت بأن جورجي جيسوس ورئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا توجها على وجه السرعة إلى مطار كوبنهاغن لمحاولة إقناع رونالدو بالتراجع عن قرار مغادرة المعسكر، لكن دون جدوى.

وشدد فرنانديز على ضرورة عدم تضخيم الخلاف، قائلاً: “الأهم هو أن ينتهي هذا الأمر على خير للطرفين. نحن بعيدون تماماً عن المشهد، وندرك ما تقولونه وما نراه. أمضينا وقتاً طويلاً في غرفة اللاعبين نلعب الورق، نحن على هامش هذا الجدل، لكن ما أطلبه هو ألا تنقسم البلاد وألا ينحاز الناس إلى أي طرف وأن يتم احترام كافة الأطراف”.

من جانبه، سعى جورجي جيسوس إلى إعادة التركيز على المباراة المقبلة أمام النرويج، مؤكداً أن الأولوية بالنسبة للمنتخب البرتغالي هي الاستعداد للقاء.

وقال جيسوس: “يجب أن ينصب التركيز على المنتخب ومباراة النرويج وما يتعين علينا القيام به بشكل جيد وبما ينسجم مع شعبنا. لكن هذا لا يعني أنني أتجاهل كريس. إنه رمز للمنتخب البرتغالي، إنه رمز للبرتغال، فليكن ذلك واضحاً تماماً. بعد المباراة، سيكون هناك وقت للحديث عن ذلك”.

وتتصدر البرتغال المجموعة الرابعة من المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية برصيد تسع نقاط من ثلاث مباريات، فيما تحتل النرويج المركز الثالث بثلاث نقاط.

* مودريتش بعد سباعية إنقلترا : أشعر بالخجل.. هذه المرة الأولى التي أشعر فيها بالعار

عبّر لوكا مودريتش نجم ميلان الإيطالي عن خيبة أمله الكبيرة بعد الخسارة الثقيلة التي مني بها المنتخب الكرواتي أمام ضيفه المنتخب الإنقليزي بنتيجة 7-0، مساء السبت، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

وشارك مودريتش، البالغ من العمر 41 عاماً، أساسياً في المباراة، ليكون شاهداً على انهيار منتخب بلاده أمام هاري كين وجود بيلينغهام ورفاقهما، في واحدة من أثقل الهزائم في تاريخ المنتخب الكرواتي.

وقال نجم ميلان و ريال مدريد السابق عقب المباراة: “من الصعب تفسير مثل هذا الأداء، دون التحامات أو مخالفات أو شراسة، افتقدنا وحدة الفريق”.

وأضاف المتوج سابقاً بالكرة الذهبية: “أمثل منتخب كرواتيا منذ 20 عاماً، لكنها المرة الأولى التي أشعر فيها بالعار بعد مباراة”.

وتابع مودريتش: “يمكن أن نخسر لأنهم أفضل منا حالياً، لكن الهزيمة بهذه الطريقة تدمر سمعتنا التي اكتسبناها عبر سنوات. هذا ليس مقبولاً، أشعر بالخجل”.

وواصل قائد المنتخب الكرواتي: “لا يمكن اللعب هكذا، أشعر كأننا لعبنا بأربعة أو خمسة لاعبين ناقصين. كانت ليلة كارثية، لكن لا يمكن إلقاء اللوم على بعضنا البعض أو البحث عن مذنبين، بل يجب أن نتحد. لم يسبق أن راودني هذا الشعور بعد مباراة”.

* فيرستابن يتوج بجائزة البحرين للفورمولا 1 بعد سباق مثير في ماليزيا

توج الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بول وبطل العالم أربع مرات في الفورمولا 1، بجائزة البحرين الكبرى التي أقيمت استثنائياً في ماليزيا اليوم الأحد، محققاً فوزه الأول هذا الموسم.

وانطلق السباق بعد تأخير دام ساعة و40 دقيقة بسبب الأمطار، قبل أن تتغير مجرياته في مراحله الأولى إثر دخول سيارة الأمان، ليستعيد فيرستابن الصدارة ويحافظ عليها حتى خط النهاية، متقدماً بفارق 2.307 ثانية على الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس ومتصدر بطولة العالم، فيما أنهى البريطاني لويس هاميلتون، سائق فيراري وبطل العالم سبع مرات، السباق في المركز الثالث.

وجاء انتصار فيرستابن بعد تسع سنوات من فوزه الأخير على حلبة سيبانغ الدولية، حيث تجاوز فترة صعبة شهدت حوادث ومواقف مثيرة، ليحقق انتصاره الثاني والسبعين في مسيرته والأول منذ سباق أبوظبي العام الماضي.

وشهد السباق تبدلات متواصلة في استراتيجيات الإطارات، إذ انطلق فيرستابن من المركز الأول للمرة الأولى هذا الموسم بعد هيمنته على التجارب الحرة والتصفيات، لكنه وجد نفسه متأخراً في البداية بعدما تجاوزته ثنائية مرسيدس، أنتونيلي وجورج راسل، في الظروف الماطرة.

أما هاميلتون، الذي انطلق من المركز الثاني على إطارات لينة ملساء، فتراجع سريعاً بسبب افتقاده التماسك، قبل أن يبدأ رحلة العودة عبر المراكز.

وتغيرت مجريات السباق بالكامل في اللفة التاسعة، عندما انزلق الفنلندي فالتيري بوتاس، سائق كاديلاك، إلى منطقة الحصى، ما استدعى دخول سيارة الأمان ودفع معظم السائقين إلى تغيير إطاراتهم والانتقال إلى الإطارات المخصصة للحلبة الجافة.

واختار أنتونيلي الإطارات المتوسطة، بينما لجأ فيرستابن إلى الإطارات اللينة، ومع استئناف السباق انقض السائق الهولندي على أنتونيلي وتجاوزه ليستعيد الصدارة التي لم يتنازل عنها حتى نهاية السباق.

في المقابل، واصل هاميلتون تقدمه، وبحلول اللفة الثالثة والعشرين تجاوز النيوزيلندي ليام لاوسون ليصعد إلى المركز الخامس، قبل أن يقترب من الفرنسي إسحاق حجار، ثم دخل السائقان إلى المرآب في اللفة الحادية والثلاثين.

وقال هاميلتون بعد تغيير إطاراته: “هذه الإطارات سيئة للغاية”، في إشارة إلى معاناته خلال السباق.

وشهدت المراحل الأخيرة دخول سيارة الأمان الافتراضية ثم سيارة الأمان الفعلية، ما دفع السائقين إلى التوقف لتركيب إطارات لينة جديدة.

واستغل هاميلتون خبرته الكبيرة ليواصل تقدمه مع جفاف الحلبة، وينهي السباق في المركز الثالث بعد تجاوزه حجار واستفادته من انسحاب راسل.

وكان راسل قد اضطر إلى الانسحاب من المركز الثالث قبل خمس لفات من النهاية، بعدما بدا أن وحدة الطاقة في سيارته تعرضت لعطل خلال فترة سيارة الأمان.

وحل شارل لوكلير، زميل هاميلتون في فيراري، في المركز الرابع بعدما كان قد تراجع إلى المركز الأخير خلال اللفات الأولى، متقدماً على زميل فيرستابن الفرنسي إسحاق حجار، والأسترالي أوسكار بياستري سائق ماكلارين، والنيوزيلندي ليام لاوسون سائق رايسينغ بولز.

وأنهى الإسباني فرناندو ألونسو، بطل العالم مرتين، السباق في المركز الثامن، محققاً أفضل نتيجة له هذا الموسم مع أستون مارتن، أمام البريطاني لاندو نوريس سائق ماكلارين، والبريطاني أرفيد ليندبلاد سائق رايسينغ بولز.

وعزز أنتونيلي صدارته لبطولة العالم، رافعاً الفارق عن زميله راسل إلى 84 نقطة، بعدما أصبح رصيده 320 نقطة مقابل 236 لراسل.

وعبّر فيرستابن عن سعادته بالفوز قائلاً: “من الرائع حقاً أن نفوز بعد الموسم الذي مررنا به وكل التقدم الذي أحرزناه”.

وأضاف: “من الجميل جداً الفوز هنا. كان السباق حافلاً بالأحداث مع الكثير من المتغيرات، لكننا اتخذنا القرار الصحيح بشأن الإطارات المتوسطة المخصصة للظروف الانتقالية”.

من جانبه، هنأ أنتونيلي منافسه الهولندي، وقال: “كان هذا أقصى ما يمكننا القيام به. عانينا بعض الشيء، لكنني سعيد بالخروج بالمركز الثاني”.

أما هاميلتون، الذي استقبلته الجماهير الغفيرة بهتافات مدوية، فقال: “يا له من سباق صعب”، مضيفاً: “كنت متأخراً بأكثر من دقيقة بعدما اتخذنا القرار الخاطئ بشأن الإطارات عند الانطلاق، بينما كان الجميع يبتعدون في المقدمة”.

وتنتقل بطولة العالم للفورمولا 1 الأسبوع المقبل إلى سنغافورة المجاورة، لخوض سباق ليلي وسباق سرعة (سبرينت).

 

 

مقالات مشابهة

منتخب تونس لأقل من 20 سنة يغادر سباق التأهل إلى كأس أمم إفريقيا

فريق النشر Echaab News

وزير الشباب والرياضة يطلب فتح تحقيق في قضية نقاط مباراة تونس و أوغندا

فريق النشر Echaab News

المنتخب التونسي لأقل من 20 سنة يتمسك بآمال الترشح إلى كأس إفريقيا

فريق النشر Echaab News