الشعب نيوز / صبري الزغيدي – أكد الفرع الجامعي للتعليم الأساسي بسيدي بوزيد رفضه الصريح لتحميل المدرسين تبعات الشغورات المسجلة في الإطار التربوي، على إثر دخول عدد من المدرسين في عطلة مرضية طويلة الأمد، وما ترتب عن ذلك من نقص في الموارد البشرية بعدد من المؤسسات التربوية.
ودعا الفرع الجامعي كافة المدرسات والمدرسين إلى التمسك بحقهم في ظروف عمل سليمة وعدم القبول بإجراءات من شأنها إثقال كاهلهم أو الإخلال بالتوازن البيداغوجي داخل الأقسام، وخاصة عبر الترفيع في أعداد التلاميذ.
وأوضح الفرع الجامعي أن هذا الموقف لا يعني التخلي عن التلاميذ أو المساس بحقهم في التعليم، وإنما يؤكد أن معالجة الشغورات تظل مسؤولية الجهات المعنية ولا ينبغي أن تتم على حساب المدرسين أو جودة العملية التربوية.
وطالب الفرع الجامعي للتعليم الأساسي بسيدي بوزيد بالسد الفوري للشغورات وتوفير الإطار التربوي اللازم، بما يضمن استمرارية الدراسة في ظروف تربوية سليمة، إلى جانب احترام ظروف عمل المدرسين وعدم إثقال كاهلهم بأعداد إضافية من التلاميذ.
وشدد الفرع الجامعي على أن معالجة الشغورات يجب أن تتم عبر توفير الإطار التربوي الضروري، لا من خلال تحميل المدرسين والتلاميذ تبعات النقص المسجل.
