الشعب نيوز / صبري الزغيدي – نددت النقابة الأساسية للتعليم الأساسي بنفطة بتعثرات وإشكاليات رافقت العودة المدرسية، مؤكدة أن تواصل هذه الصعوبات ينعكس سلبا على السير العادي للعملية التربوية وعلى ظروف عمل الإطار التربوي والإداري وظروف تمدرس التلاميذ.
وأصدرت النقابة بيانا عقب اجتماع أعضائها بدار الاتحاد المحلي للشغل بنفطة، يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، تحت إشراف الكاتب العام للاتحاد المحلي للشغل فوزي الحشاني، تزامنا مع اليوم العالمي للمربي، توجهت فيه بتحية تقدير إلى كافة المربين والمربيات، تثمينا لدورهم المحوري في تكوين الأجيال وترسيخ قيم العلم والمواطنة، رغم ما يواجهونه من صعوبات مهنية ومادية وتعقد متزايد في ظروف العمل.
وعبرت النقابة عن انشغالها العميق إزاء الوضع التربوي الراهن، وما رافق العودة المدرسية من نقائص وإشكاليات، من أبرزها غياب تصور واضح وسليم لسد الشغورات العرضية الناجمة عن حالات الولادة والمرض وغيرها، إلى جانب ضم الأقسام وما يترتب عنه من اكتظاظ يثقل كاهل المربين ويعطل السير الطبيعي للعملية التربوية.
كما سجلت النقابة حذف ساعات الدعم الموجهة إلى التلاميذ ذوي الاحتياجات الخصوصية، إضافة إلى تسجيل حالات دمج مدرسي لتلاميذ من ذوي الإعاقات العميقة من الدرجة الثالثة، في ظل عدم توفر الإمكانيات اللوجستية الضرورية لإنجاح عملية الدمج، من حيث الدمج الجزئي والوسائل والإطار والخطط اللازمة.
وانتقدت النقابة أيضا ما جاء به دليل التنظيمات البيداغوجية الجديد، معتبرة أنه أدى إلى مزيد من إثقال كاهل المديرين والمربين، خاصة في ظل النقص المسجل في قاعات التدريس.
وفي الجانب المهني والاجتماعي، نددت النقابة بتواصل تعطل الحوار الاجتماعي وعدم تحقيق تقدم جدي في معالجة الملفات المهنية والاجتماعية العالقة، ومن بينها ما ورد في محضر جلسة 2021، وتسوية وضعية المعلمين الأول، وتسوية وضعية حاملي الشهائد العلمية وإدماجهم في المسار العلمي، فضلا عن ما اعتبرته انقلابا على مكتسبات قطاعية راسخة، وتسقيف الالتحاق بخطة مدير، والتكليف بالحراسة.
وأكدت النقابة الأساسية للتعليم الأساسي بنفطة أن تواصل هذه الوضعية من شأنه تعميق حالة الاحتقان ورفع منسوب التوتر داخل القطاع، مجددة تمسكها بالحقوق المادية والمعنوية للمربين، واستعدادها للدفاع عنها بكل الأشكال النضالية المشروعة.
