الشعب نيوز / تونس – جدّد الاتحاد العام التونسي للشغل دعمه للقضية الفلسطينية و للمقاومة ، وذلك بمناسبة الذكرى الثالثة لعملية “طوفان الأقصى”، مؤكداً تمسكه بمواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني ومطالبته بمواصلة التحركات المناصرة له.
وقال الاتحاد، في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، إن الذكرى تأتي في ظل ما وصفه بصمود المقاومة الفلسطينية في مواجهة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، معتبراً أن عملية طوفان الأقصى مثّلت، وفق تقديره، حدثاً أسقط “أسطورة الجيش الذي لا يهزم”.
واستحضر الاتحاد العام التونسي للشغل في بيانه ما وصفه بتاريخ تونس النضالي مع القضية الفلسطينية، مشيراً إلى مشاركة متطوعين تونسيين في حرب 1948، واحتضان تونس للمقاومة الفلسطينية سنة 1982، إضافة إلى قصف حمام الشط سنة 1985.
وأكد الاتحاد إدانته لما وصفه بـ”الإبادة الصهيونية الممنهجة”، كما حمّل الولايات المتحدة مسؤولية دعم العدوان، وفق ما ورد في البيان، محيياً في المقابل “أحرار العالم” الذين يساندون حقوق الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل تحرير أرضه ويرفضون ما وصفه بجرائم الإبادة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي.
ودعا الاتحاد العام التونسي للشغل مختلف الفصائل الفلسطينية إلى الوحدة والثبات في مواجهة ما اعتبرها مخططات تستهدف القضية الفلسطينية، مجدداً في الوقت ذاته مطلبه بتجريم التطبيع بمختلف أشكاله، وسن قانون يجرّمه ويعتبره، وفق موقف الاتحاد، “خيانة عظمى”.
وختم الاتحاد بيانه بالتأكيد على تضامنه مع الشعب الفلسطيني، مترحماً على الشهداء ومجدداً تمسكه بموقفه الداعم لفلسطين.
