31.4 C
تونس
9 أكتوبر، 2026 16:33
جريدة الشعب نيوز
دولي

القاضية نافي بيلاي تفوز بجائزة نوبل للسلام لعام 2026

أوسلو / وكالات – فازت القاضية الجنوب أفريقية والمفوضة السامية السابقة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، تقديرا لمسيرتها في الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز العدالة والقانون الدولي، وفق ما أعلنته لجنة نوبل النرويجية اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026 .

وتبلغ بيلاي 85 عاما، وسبق لها أن ترأست لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة، التي خلصت إلى إتهام الكيان الصهيوني بإرتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.

وفي أول تعليق لها على نيل الجائزة، اعتبرت بيلاي أن العالم يعيش مرحلة يتعرض فيها القانون الدولي وحقوق الإنسان لهجمات سياسية، مشددة على أن غياب سيادة القانون يفاقم الأزمات، وأن هذا التكريم يحمل رسالة واضحة بشأن ضرورة ضمان استقلالية المحاكم.

وقال رئيس لجنة نوبل النرويجية، يورغن واتني فريدنس، إن اختيار بيلاي يأتي تقديرا لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي، معتبرا أن مسيرتها تمثل مصدر أمل وإلهام لكل الساعين إلى نشر السلام في العالم. وأوضح أن اللجنة لم تتمكن، حتى لحظة الإعلان، من التواصل معها لإبلاغها بفوزها بالجائزة.

وتربط مسيرة بيلاي محطات بارزة في الدفاع عن الحقوق ومناهضة الظلم، إذ بدأت نشاطها في الدفاع عن نيلسون مانديلا وغيره من المعارضين لنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، قبل أن تتولى مسؤوليات قضائية في عدد من أبرز القضايا أمام المحاكم الدولية.

وأكدت لجنة نوبل، في بيانها، أن العالم يشهد تصاعدا في الحروب والنزاعات، بالتوازي مع تعرض القضاة ومؤسسات القانون الدولي لضغوط وهجمات سياسية. وشددت على أن تسوية النزاعات بعيدا عن القوة والعنف تقتضي احترام القانون الدولي، وإرساء نظام قانوني يضمن محاسبة مجرمي الحرب وتحقيق العدالة لضحايا الانتهاكات.

وتلقت اللجنة 287 ترشيحا لجائزة نوبل للسلام هذا العام، بينها ترشيحات لأفراد ومنظمات، في وقت تركز فيه الجائزة على الجهود الرامية إلى ترسيخ السلام وتعزيز التعاون بين الدول ودعم المؤسسات التي تعمل لتحقيق هذه الأهداف.

وكانت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو قد فازت بالجائزة في العام الماضي، تقديرا لنضالها من أجل الانتقال الديمقراطي في فنزويلا.

وكانت ماتشادو قد أهدت ميداليتها إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، غير أن لجنة نوبل أكدت أن شرف الجائزة لا يمكن التنازل عنه أو نقله إلى شخص آخر.

ويصادف عام 2026 الذكرى الـ125 لإنطلاق جائزة نوبل للسلام، التي مُنحت منذ عام 1901 إلى 112 شخصا و28 مؤسسة.

ومن بين أبرز المؤسسات التي نالتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي فازت بها ثلاث مرات، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي حصدتها مرتين.

وحُجبت الجائزة في 19 مناسبة، معظمها خلال الحربين العالميتين. وفي عام 1948، لم تُمنح لأي جهة رغم ترشيح المهاتما غاندي لها 12 مرة، وذلك في العام الذي اغتيل فيه الزعيم الهندي.

وفي سياق متصل، أُعلنت خلال الأسبوع الجاري أسماء الفائزين بعدد من جوائز نوبل الأخرى، إذ مُنحت جائزة الطب لثلاثة علماء عن أبحاث تتعلق بآلية عمل الدماغ، وجائزة الفيزياء لعالم عن أبحاث في جسيمات النيوترينو، فيما ذهبت جائزة الكيمياء إلى عالمين عن اكتشافات مرتبطة بالصور المرآتية في الجزيئات وتطوير الأدوية. أما جائزة الأدب، فكانت من نصيب الشاعرة والكاتبة والمترجمة الكندية آن كارسون.

ومن المنتظر الإعلان يوم الاثنين عن الفائز بجائزة العلوم الاقتصادية التذكارية.

وتبلغ القيمة المالية لكل جائزة هذا العام 12 مليون كرونة سويدية، أي ما يعادل نحو 1.2 مليون دولار.

مقالات مشابهة

فرنسا : القضاء يرفض إعادة فتح مدرسة الغزالي الإسلامية ويُبقي على إغلاقها

فريق النشر Echaab News

نوبل للآداب للشاعرة الكندية آن كارسون

فريق النشر Echaab News

فرنسا : إضراب و إحتجاجات جديدة في قطاع التعليم اليوم

فريق النشر Echaab News