الشعب نيوز / قبلي – عبّر أعوان التكوين المهني بقبلي عن رفضهم لما وصفوه بالسياسة العقابية التي تنتهجها الوكالة التونسية للتكوين المهني تجاه الجهة، ملوّحين بخوض تحركات احتجاجية، قد تشمل تنظيم تحرك داخل مقر الوكالة، في صورة عدم الاستجابة لمطالبهم المهنية والقطاعية.
وجاء ذلك في بيان صدر إثر اجتماع أعوان التكوين المهني يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 بمركز التكوين والتدريب المهني بقبلي، بإشراف الاتحاد الجهوي للشغل بقبلي، وبحضور مروان المناعي، الكاتب العام للجامعة العامة للتكوين المهني والتشغيل، ولسعد بوبكر، عضو المكتب التنفيذي للجامعة العامة، حيث عبّر المجتمعون عن استيائهم من الوضع الذي وصفوه بالكارثي للقطاع بالجهة.
وسجّل الأعوان رفضهم لما اعتبروه سياسة عقابية بسبب كشف الإخلالات المتعلقة بالبناءات والتجهيزات بمركز التكوين والتدريب المهني بقبلي، مؤكدين تمسكهم باستكمال أشغال مشروع مركز التكوين والتدريب المهني بدوز، والمطالبة بفتح تحقيق في الغرض.
وعلى المستوى الجهوي، طالب الأعوان بوضع رزنامة واضحة لاستكمال أشغال مركز التكوين والتدريب المهني بدوز، والتسريع بتجهيز مركز قبلي وإصلاح النقائص المسجلة في بناياته، وخاصة أرضية ورشتي المطبخ والمرطبات، إلى جانب إصلاح شبكة الغاز.
كما دعوا إلى توفير الانتدابات الضرورية، وخاصة أعوان التنظيف للمبيت والمطعم، وتمكين المركز من فتح اختصاصات جديدة على غرار بقية مراكز التكوين، مع إقرار اختصاصات بمستوى مؤهل تقني مهني في الاختصاصات المبرمجة، والإبقاء على مستويي شهادة الكفاءة المهنية وشهادة المهارة على المستوى القطاعي.
أما على المستوى القطاعي، فقد طالب المجتمعون بزيادة مجزية في المنح الخاصة بالقطاع وتطبيق الاتفاقات السابقة، وخاصة مذكرة عدد 71 لسنة 2021، إلى جانب احتساب سنوات التعاقد ضمن المسار المهني للأعوان الذين تم إدماجهم بالوكالة عند احتساب الترقيات، ومراجعة ساعات العمل بالنسبة إلى الإطار البيداغوجي والقيمين.
كما دعا الأعوان إلى إجراء مناظرة لتغيير المسلك، والتسريع باستكمال وإنجاز مناظرة الترقية المهنية في الرتب والأصناف بعنوان سنة 2026، وتفعيل الشهائد العلمية والأمر عدد 802 لسنة 2019 المتعلق بالهيكل التنظيمي لسير المراكز التابعة للوكالة التونسية للتكوين المهني، فضلاً عن تعميم منحة الحليب على جميع مسالك العملة.
وشملت المطالب كذلك استكمال أشغال حركة النقل وفق ما ينص عليه النظام الأساسي، وتكريس مبدأ الشفافية في هذا الملف، مع تجنب النقل التي تُقرّر بصفة أحادية وخارج اللجنة المختصة.
وفي سياق متصل، عبّر الأعوان عن قلقهم إزاء تراجع المقدرة الشرائية نتيجة الارتفاع المشط للأسعار، وما وصفوه بتراجع الإدارة العامة للوكالة عن عدد من المكاسب وتدهور ظروف العمل، معتبرين أن هذه العوامل ساهمت في تفاقم الاحتقان الاجتماعي داخل القطاع.
وجدّد المجتمعون، بمناسبة الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى، تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في غزة المحاصرة وسائر الأراضي العربية المحتلة، كما عبّروا عن تضامنهم مع الموقوفين في تونس على خلفية أسطول الصمود، مؤكدين تمسكهم بخيار المقاومة من أجل تحرير فلسطين.
وختم أعوان التكوين المهني بيانهم بالتأكيد على استعدادهم لخوض سلسلة من التحركات الاحتجاجية، بما في ذلك تنظيم تحرك داخل مقر الوكالة التونسية للتكوين المهني، في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.

