باريس / وكالات – أظهر استطلاع للرأي نشرته قناة “BFMTV” أن 54% من الفرنسيين يؤيدون احتجاجات تلاميذ الثانويات، في ظل مطالب بتحسين ظروف الدراسة وتطوير المؤسسات التعليمية، مقابل رفض واسع لأعمال العنف والتخريب التي قد ترافق التحركات الاحتجاجية.
وبحسب نتائج الاستطلاع، يؤيد 82% من المشاركين تقليص عدد التلاميذ داخل الأقسام، فيما يدعم 79% تجديد المؤسسات التعليمية وإصلاحها، بما يعكس أهمية ظروف الدراسة والبنية التحتية في مطالب تحسين المنظومة التعليمية.
في المقابل، عبّر 79% عن رفضهم أعمال العنف والتخريب التي تستهدف الموظفين والممتلكات العامة، بينما لم تتجاوز نسبة المؤيدين لتقليص ساعات الدراسة 34%.
كما أظهر الاستطلاع أن 48% من الفرنسيين يؤيدون إلغاء منصة «باركور سوب» (Parcoursup)، المعتمدة في إجراءات التوجيه والالتحاق بالتعليم العالي، في حين يرى 69% أن على الحكومة الدخول في حوار مع التلاميذ والاستماع إلى مطالبهم، بدلاً من التركيز حصراً على إنهاء الاحتجاجات.
وتوقع 59% من المشاركين استمرار التحركات الاحتجاجية خلال الفترة المقبلة، وفق نتائج الاستطلاع.
وتشير هذه النتائج إلى وجود دعم لتحسين ظروف الدراسة وتقليص الاكتظاظ داخل الأقسام، مع تباين مواقف الفرنسيين من بقية مطالب التلاميذ، وتمسك غالبية المشاركين برفض العنف والتخريب.
ولم تتضمن المعطيات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن تاريخ إجراء الاستطلاع أو حجم العينة وهامش الخطأ، وهي عناصر مهمة لتقييم مدى تمثيل النتائج للرأي العام الفرنسي.
