الشعب نيوز / تونس – أدان المكتب التنفيذي للجامعة العامة للنقل بشدّة الاعتداء الذي تعرّض له هشام الزايري، سائق حافلة بإقليم الزهروني، أثناء أدائه لواجبه المهني وتأمينه سفرة مخصّصة لنقل التلاميذ، معبّرا عن تضامنه المطلق معه ورفضه جميع أشكال العنف التي تستهدف أعوان النقل وتمسّ من كرامتهم وسلامتهم.
واستنكرت الجامعة العامة للنقل، في بيان لها، إقدام إدارة إقليم الزهروني التابعة لشركة نقل تونس على تسليط عقوبة إدارية على السائق المذكور، تمثّلت في إيقافه عن العمل لمدة ثلاثة أيام مع الحرمان من الأجر، معتبرة أنّ هذا القرار يمثّل مظلمة إضافية في حقّه، عوض توفير الحماية اللازمة له ومساندته إثر الاعتداء الذي تعرّض له.
وتساءلت الجامعة عن مدى معقولية تحميل العامل تبعات حادثة خطيرة تعرّض خلالها للاعتداء أثناء تأمين سير مرفق عمومي، مشدّدة على أنّ السائق تعرّض، وفق تعبيرها، إلى الظلم مرتين، الأولى بالاعتداء عليه بالصفع، والثانية بتسليط عقوبة إدارية عليه.
وطالب المكتب التنفيذي للجامعة العامة للنقل برفع المظلمة المسلّطة على السائق ومراجعة العقوبة الإدارية المتخذة في حقّه، إلى جانب فتح بحث في الغرض لضمان إنصافه وتحديد مسؤولية كل طرف وفق القانون.
وأكدت الجامعة أنّ مطلبها لا يتمثّل في منح امتيازات خاصة لأعوان النقل، بل في ضمان حقّهم في الحماية والكرامة والإنصاف، داعية إلى تطبيق القانون على الجميع دون تمييز، وعدم إدانة أي طرف خارج الأطر القانونية.
