الشعب نيوز / بنزرت – أعلنت النقابة الأساسية لأعوان وإطارات المستشفى الجامعي الحبيب بوقطفة ببنزرت عن تنظيم يوم غضب يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، بداية من الساعة الحادية عشرة صباحًا، في شكل وقفة احتجاجية مع ارتداء الشارة الحمراء، وذلك على خلفية ما وصفته بتدهور الأوضاع المهنية والاجتماعية وتواصل تجاهل المطالب العالقة.
وأكدت النقابة، في بيان احتجاجي، أن الأوضاع داخل المؤسسة الصحية لم تعد تحتمل مزيدًا من المماطلة، معتبرة أن استمرار تأخر معالجة الملفات العالقة من شأنه أن يزيد من الاحتقان ويهدد السلم الاجتماعي داخل المستشفى.
وتتمثل أبرز المطالب في احترام الحق النقابي ورفض التضييق على ممارسته، إلى جانب تسوية المستحقات المالية المتأخرة، وخاصة مستحقات حصص الاستمرار الليلي لأشهر أفريل وماي وجوان وجويلية وأوت وسبتمبر، فضلًا عن مستحقات التنقل ومنحة العودة المدرسية ومستحقات أيام العطل.
كما أثارت النقابة إشكاليات تتعلق بالصحة والسلامة المهنية، من بينها غياب فضاءات ملائمة لتغيير الملابس وحفظها، وعدم توفير المرافق الصحية الضرورية، إلى جانب النقص في الموارد البشرية وأعوان الحراسة، وما ينجر عن ذلك، وفق البيان، من ضغط متواصل على الأعوان والإطارات وتأثير محتمل في سلامة العمل وجودة الخدمات الصحية.
وتطرّق البيان كذلك إلى استمرار الإشكاليات المتعلقة بالمصاعد، وما قد تسببه من مخاطر للمرضى والعاملين وتعطيل للسير العادي للمرفق الصحي، فضلًا عن المطالبة بالحسم في ملف النقل الداخلي للأعوان وفق معايير واضحة وشفافة تضمن الإنصاف وتكافؤ الفرص.
واستنكر الطرف النقابي عدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه في محاضر الجلسات السابقة الممضاة مع الإدارة العامة للمستشفى، محمّلًا سلطة الإشراف والطرف الإداري المسؤولية عن تواصل هذه الأوضاع.
ودعا البيان كافة الأعوان والإطارات إلى توحيد الصفوف والاستعداد لخوض مختلف الأشكال النضالية المشروعة دفاعًا عن حقوقهم ومطالبهم، مؤكدًا رفض مواصلة تأجيل تسوية الملفات المهنية والاجتماعية العالقة.
