21 C
تونس
27 أكتوبر، 2026 14:17
جريدة الشعب نيوز
رياضي

الرابطة المحترفة الأولى : تعيينات حكام المباريات المؤجلة من الجولة السادسة

الشعب نيوز / كاظم بن عمار – أعلنت الإدارة الوطنية للتحكيم عن تعيينات الطواقم التحكيمية التي ستدير المباريات الثلاث المتبقية والمؤجلة من الجولة السادسة لبطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، والمقررة يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، انطلاقًا من الساعة الثانية والنصف بعد الظهر .

وفي ما يلي تعيينات الحكام للمباريات الثلاث :

  • النادي الإفريقي – النادي  البنزرتي : حسني النايلي حكمًا للساحة، بمساعدة أحمد الضويوي وغسان مطاوع، فيما يتولى محمود قصيعة مهمة الحكم الرابع. وسيشرف أيمن النصري ومهدي الجياشي على تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).
  • الملعب التونسي – الترجي الجرجيسي : أسامة بن إسحاق حكمًا للساحة، بمساعدة زياد الضويوي وأمان الله الحجري، على أن يتولى عبد الحميد بدر الدين مهمة الحكم الرابع. أما غرفة الـVAR، فسيشرف عليها هيثم قيراط ووسام بوغطاس.
  • النادي  الصفاقسي – الترجي التونسي : باديس بن صالح حكمًا للساحة، بمساعدة خليل الحساني ومحمد باكير، فيما سيكون حمزة جعيد حكمًا رابعًا. وسيتولى البرتغالي باولو باراداس مهمة حكم الفيديو المساعد، بمساعدة محمد بوعبيد.

تخصيص 25 ألف تذكرة لجماهير النادي الإفريقي في مباراة النادي البنزرتي

تُقام المباراة المؤجلة بين النادي الإفريقي و النادي البنزرتي، لحساب الجولة السادسة ذهابًا من بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، بملعب حمادي العقربي برادس، انطلاقًا من الساعة الثانية والنصف بعد الظهر.

وفي سياق الاستعدادات لهذه المباراة، أقرت السلط الأمنية، خلال الاجتماع المنعقد بمقر ولاية بن عروس، تخصيص 25 ألف تذكرة لجماهير النادي الإفريقي، بما في ذلك أصحاب الاشتراكات.

الترجي الجرجيسي ينهي علاقته بشكري الخطوي بالتراضي

اتفق الترجي  الجرجيسي ومدربه شكري الخطوي على إنهاء العلاقة التعاقدية بينهما بالتراضي، وذلك عقب خروج الفريق من مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام ريال باماكو المالي.

ومن المنتظر أن تعلن إدارة الترجي الجرجيسي عن اسم المدرب الجديد بعد مباراة الفريق أمام الملعب التونسي، المقررة يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، لحساب الجولة السادسة المؤجلة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم.

وكان شكري الخطوي قد تولى تدريب الفريق يوم 24 سبتمبر 2026، خلفًا للمنصف مشارك الذي أنهى بدوره تجربته مع النادي، ليكون المدرب المقبل ثالث من يشرف على الفريق خلال الموسم الرياضي الحالي.

ويأتي هذا التغيير في ظل اللوائح التي أقرتها الجامعة التونسية لكرة القدم للموسم الرياضي 2026-2027، والتي تحدد عدد المدربين الذين يمكن للفريق الاستعانة بهم خلال الموسم بثلاثة مدربين في الرابطة المحترفة الأولى، وفق ما أعلنه المدير الفني الوطني رضا الجدي في أوت الماضي.

وبناءً على ذلك، سيكون المدرب الجديد أمام تحدٍّ إضافي، إذ سيمثل تعيينه التغيير الثالث على مستوى الإطار الفني للترجي الجرجيسي هذا الموسم، في ظل القيود التنظيمية التي تفرضها الجامعة على تغيير المدربين.

– دافيد روي نيانغي ضمن قائمة المنتخب الكاميروني لتوقف نوفمبر

جدّد مدرب المنتخب الكاميروني دافيد باغو  الدعوة إلى متوسط ميدان الترجي الرياضي الجرجيسي، دافيد روي نيانغي، للمشاركة في فترة التوقف الدولي المقبلة خلال شهر نوفمبر، وذلك بعد المستويات التي قدّمها مع منتخب بلاده خلال شهر أكتوبر.

وكان نيانغي قد شارك أساسيًا في ثلاث مباريات مع المنتخب الكاميروني خلال الشهر الجاري، وتمكّن من تسجيل هدف في المباراة أمام منتخب جزر القمر، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

وتأتي هذه الدعوة لتؤكد استمرار حضور لاعب الترجي الجرجيسي ضمن حسابات الإطار الفني للمنتخب الكاميروني، في انتظار مشاركته في الاستحقاقات الدولية المقبلة.

تونس تحتضن الدورة العربية الثالثة للرياضات الجوية بمشاركة 11 دولة

تنطلق اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 فعاليات الدورة العربية الثالثة للرياضات الجوية في تونس، بمشاركة 11 دولة عربية، تحت إشراف الجامعة التونسية للرياضات الجوية والأنشطة التابعة لها، على أن تتواصل المنافسات إلى غاية 31 أكتوبر الجاري.

وتندرج هذه التظاهرة في إطار دعم انتشار الرياضات الجوية وتطويرها، وتعزيز التعاون والتبادل الرياضي بين الدول العربية، إلى جانب التعريف بمختلف اختصاصاتها وإبراز المهارات الفنية للمشاركين.

وتتضمن الدورة منافسات في اختصاصين، يتمثل الأول في بطولة الطائرات النموذجية، التي ستُقام بمدرج الطائرات بسليمان من ولاية نابل أيام 28 و29 و30 أكتوبر 2026، بمشاركة مختصين في قيادة الطائرات النموذجية عن بُعد، في منافسات تتطلب الدقة والمهارة وحسن التحكم.

أما الاختصاص الثاني، فيتمثل في بطولة الباراغلايدر (الطيران الشراعي)، التي تحتضنها منطقة بني عوف من ولاية بنزرت خلال الفترة نفسها، بمشاركة رياضيين من الدول العربية، في منافسات تسلط الضوء على تطور هذا الاختصاص ومكانته ضمن الرياضات الجوية.

وتُمثّل هذه الدورة، التي تستضيفها تونس للمرة الأولى من نوعها، فرصة لتعزيز حضور الرياضات الجوية على المستوى العربي، ودعم إشعاع تونس وتأكيد قدرتها على احتضان التظاهرات الرياضية العربية والدولية.

شركتان صينيتان تنهيان تعاونهما مع مبابي بسبب فيديو عن ماو تسي تونغ

أنهت شركتان صينيتان كبيرتان، هما «دونغبنغ» للمشروبات و«منغنيو» للألبان، تعاونهما مع النجم الفرنسي كيليان مبابي، على خلفية مقطع فيديو متداول على الإنترنت ظهر فيه وهو يتحدث مازحًا عن الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغ، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي في الصين.

وأعلنت شركة «دونغبنغ» في بيان رسمي إنهاء جميع أشكال التعاون مع قائد المنتخب الفرنسي، مؤكدة رفضها لأي سلوك تعتبره مسيئًا للمشاعر الوطنية. وكانت الشركة قد استخدمت صورًا مولّدة بالذكاء الاصطناعي لمبابي، البالغ من العمر 27 عامًا، في حملاتها الإعلانية للترويج لمشروباتها الرياضية خلال كأس العالم.

من جانبها، أعلنت شركة «منغنيو»، إحدى كبرى شركات إنتاج الألبان في الصين، إنهاء تعاونها مع مهاجم ريال مدريد، مشددة بدورها على رفض أي تصريحات أو تصرفات تراها مسيئة للشعب الصيني.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى انتشار مقطع فيديو تحدث فيه مبابي عن إحدى الصور الساخرة التي أثارت ضحكه على الإنترنت، مشيرًا إلى أنها تضمنت تركيب وجهه على صورة شخص وصفه بأنه «ديكتاتور صيني». واعتُبر التصريح إشارة إلى صورة متداولة جرى فيها تركيب وجه اللاعب على صورة ماو تسي تونغ، مؤسس جمهورية الصين الشعبية الذي توفي عام 1976.

وتحظى صورة ماو بمكانة رمزية في الصين، فيما يُنظر إلى السخرية منه بحساسية كبيرة في الأوساط الرسمية والشعبية، وهو ما ساهم في اتساع الجدل حول تصريحات اللاعب.

وتفاعلت منصات التواصل الاجتماعي الصينية مع القضية على نطاق واسع، إذ تصدّر وسم يفيد بإنهاء شركة «دونغبنغ» تعاونها مع مبابي قائمة الموضوعات الأكثر تداولًا على منصة «ويبو»، فيما اعتبرت منصة «دونغتشيو دي» الرياضية أن التصريحات أضرت بمشاعر مشجعي كرة القدم الصينيين والشعب الصيني.

هاري كين يفاجئ مبابي ويامال ويتوّج بالكرة الذهبية في ليلة إسبانية بلندن

تحوّلت العاصمة البريطانية لندن إلى مسرح لصراع كروي إسباني-إنقليزي خلال حفل الكرة الذهبية، الذي احتفى بمرور 70 عاماً على تأسيس الجائزة، وشهد تتويج المهاجم الإنقليزي هاري كين بها للمرة الأولى في مسيرته، في مفاجأة أنهت أمسية بدا خلالها أن السباق يتجه نحو أحد نجمي ريال مدريد وبرشلونة، الفرنسي كيليان مبابي والإسباني لامين يامال.

وحسب تقرير نشرته صحيفة «The Athletic»، عكس الحفل، الذي احتضنه مسرح «لندن بالاديوم» للمرة الأولى، التحولات الكبيرة التي شهدتها الجائزة منذ تأسيسها عام 1956، إذ انتقلت من مناسبة محدودة تنظمها مجلة «فرانس فوتبول» إلى حدث عالمي ضخم يجمع نجوم كرة القدم ووكلاء اللاعبين ورجال الأعمال والمؤثرين وممثلي وسائل الإعلام، في أجواء باتت تشبه حفلات توزيع جوائز الأوسكار.

وفرض الحضور الإسباني نفسه منذ اللحظات الأولى، سواء من خلال المرشحين أو الفائزين أو التغطية الإعلامية المكثفة. فقد حصد لامين يامال جائزة أفضل لاعب شاب للمرة الثالثة، فيما فازت زميلته في برشلونة فيكي لوبيز بالجائزة المقابلة للسيدات، وتوّج بيري روميو بجائزة أفضل مدرب للسيدات، إلى جانب حصول برشلونة على جائزة أفضل نادٍ للسيدات، ليجمع النادي الكتالوني أربع جوائز في أمسية أكدت استمرار قوة منظومته الكروية رغم أعبائه المالية الكبيرة.

وامتد الحضور الإسباني إلى سباق أفضل مدرب للرجال، بعدما ضمت قائمة المرشحين خمسة أسماء، أربعة منها إسبانية، وهي ميكيل أرتيتا وأوناي إيمري ولويس إنريكي ولويس دي لا فوينتي.

كما عزز تتويج دي لا فوينتي، إلى جانب فوز أوناي سيمون وكاتا كول بجائزتي أفضل حارس مرمى للرجال والسيدات، الانطباع بأن الحفل تحوّل إلى مناسبة للاحتفاء بالكرة الإسبانية.

وشهدت الأمسية ارتباكاً تنظيمياً بعدما نشر الموقع الرسمي للجائزة مواد تعلن فوز هاري كين بالكرة الذهبية، قبل أن تظهر مواد أخرى تشير إلى تتويج لامين يامال ثم كيليان مبابي، ما أثار تساؤلات بشأن هوية الفائز، قبل أن يتضح لاحقاً أن الجائزة آلت إلى المهاجم الإنقليزي.

كما تأخر انطلاق الحفل أكثر من 40 دقيقة عن موعده المقرر، وسط توافد اللاعبين على السجادة الحمراء وحضور كثيف للمصورين وفرق التواصل الاجتماعي التابعة للنجوم، في مشهد عكس تحوّل الكرة الذهبية إلى حدث رياضي وإعلامي وترفيهي متكامل.

ومن أبرز لحظات الأمسية تسليم الإنقليزي بوكايو ساكا جائزة سقراط تقديراً لعمله الخيري في أفريقيا، إذ تحدث عن مساهماته مع مؤسسة «بيغ شو» في تمويل عمليات طبية للأطفال، في لحظة سلطت الضوء على الدور الاجتماعي لكرة القدم بعيداً عن المنافسة على الجوائز الفردية.

وشهد الحفل أيضاً حضور رئيس برشلونة خوان لابورتا، الذي تحدث باللغة الكاتالونية عقب فوز فريق السيدات بجائزة أفضل نادٍ، معبّراً عن ثقته بقدرة فريق الرجال على المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا، رغم خسارته مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد في الليلة السابقة.

وجاءت تصريحات لابورتا قبل صعود عثمان ديمبيلي، لاعب برشلونة السابق والمتوّج بالكرة الذهبية في النسخة الماضية، لتسلّم جائزة أفضل فريق للرجال نيابة عن باريسان جيرمان الفرنسي، الذي أحرز لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي، وفق التقرير.

ومع تقدم فقرات الحفل، بدا أن هاري كين يبتعد عن سباق الجائزة الكبرى، بعدما توّج بجائزة أفضل مهاجم للرجال، بالتزامن مع فوز تشارلين كورال بالجائزة المقابلة للسيدات.

واعتقد كثيرون أن فوزه بهذه الفئة يعني خروجه من المنافسة على الكرة الذهبية، رغم أنه دخل الأمسية مرشحاً أول لدى شركات المراهنات، وحظي بأعلى هتاف جماهيري داخل المسرح.

وفي مدريد، عكس تلفزيون ريال مدريد حجم الترقب المحيط بالنتيجة، إذ قطع برامجه لنقل الحفل مباشرة، قبل العودة إلى الاستوديو لمناقشة قضية نيغريرا المتعلقة بالمدفوعات التي قدمها برشلونة إلى شركات مرتبطة بالنائب السابق لرئيس لجنة الحكام الإسبانية، والتي بلغت 8.4 ملايين يورو خلال الفترة الممتدة بين عامي 2001 و2018.

وعندما ظهر النجم البرازيلي السابق رونالدو على المسرح لتقديم الجائزة الكبرى، عاد التلفزيون المدريدي إلى النقل المباشر، وسط توقعات بأن يذهب التتويج إلى كيليان مبابي، بالنظر إلى المقارنات المتكررة بين أسلوب النجم الفرنسي ورونالدو، المتوّج بالكرة الذهبية مرتين.

لكن اللحظة الحاسمة حملت مفاجأة للجمهور، عندما أعلن رونالدو اسم هاري كين فائزاً بالكرة الذهبية، ليمنح كرة القدم الإنقليزية التتويج الأبرز في أمسية طغى عليها الحضور الإسباني.

وجاء تتويج كين، البالغ من العمر 33 عاماً، بعدما بدت فرصه في الفوز بالجائزة قد تراجعت خلال الحفل، ليصبح أول لاعب إنقليزي يتوّج بالكرة الذهبية منذ مايكل أوين عام 2001، عندما نال مهاجم ليفربول السابق الجائزة.

وهكذا، انتهت ليلة لندن بتتويج إنقليزي خالف التوقعات، بعدما استحوذت إسبانيا على جانب كبير من جوائز الأمسية ومشاهدها، لتؤكد الكرة الذهبية مرة أخرى قدرتها على قلب التوقعات، بعيداً عن حسابات المنافسة التقليدية بين ريال مدريد وبرشلونة.

– الكرة الذهبية لهاري كين.. انتصار استراتيجي لبايرن ميونيخ

لم يكن تتويج هاري كين بالكرة الذهبية مجرد إنجاز شخصي لقائد المنتخب الإنقليزي، بل مثّل مكسباً استراتيجياً لبايرن ميونيخ الألماني، الذي خاض حملة واسعة لدعم مهاجمه في سباق الجائزة، مدفوعاً برغبته في تجاوز خيبات سابقة وإثبات قدرة اللاعبين المتألقين في البطولة الألمانية على بلوغ قمة الجوائز الفردية في كرة القدم العالمية.

وحسب تقرير نشرته صحيفة «بيلد» الألمانية ونقلته صحيفة «التليغراف» البريطانية، تعاملت إدارة بايرن ميونيخ مع ترشيح كين باعتباره قضية تتجاوز اللاعب نفسه، خاصة أن ألمانيا لم يكن لها أي ممثل ضمن قائمة المرشحين الثلاثين، ما جعل المهاجم الإنقليزي الأمل الأبرز للنادي البافاري في الظفر بالجائزة.

وحشد بايرن ميونيخ كبار مسؤوليه لمساندة كين، إذ قررت قيادته الحضور إلى مسرح «لندن بالاديوم» لدعمه خلال الحفل.

ولم تكن هذه التعبئة مجرد تعبير عن التقدير لمهاجم الفريق، بل عكست المكانة التي يحظى بها داخل النادي، باعتباره واجهة دولية بارزة ونموذجاً للاعب المحترف.

ووصف أولي هونيس، الرئيس الفخري لبايرن ميونيخ، كين بأنه أفضل صفقة في تاريخ النادي، معبّراً عن إعجابه الكبير به.

كما أكد المدرب البلجيكي فينسنت كومباني أن تتويج المهاجم الإنقليزي بالكرة الذهبية سيكون مكافأة مستحقة لمسيرته وما يقدمه للفريق، رغم وجوده في المستشفى لإجراء فحوص طبية عقب تعرضه لوعكة في مقر تدريبات النادي يوم الجمعة السابق للحفل.

بدوره، اعتبر المدير الرياضي ماكس إيبرل أن كين يستحق الجائزة عن جدارة، فيما شدد الرئيس التنفيذي يان كريستيان دريسن على أن اسمه يجب أن يكون في صدارة المرشحين لأبرز الجوائز الفردية. أما رئيس النادي هربرت هاينر، فرأى أن المهاجم الإنقليزي يجسد العلاقة بين العظمة الرياضية وقوة الشخصية.

وتعود حساسية بايرن ميونيخ تجاه الكرة الذهبية إلى عام 2013، عندما حقق الفريق الثلاثية التاريخية للمرة الأولى في تاريخه، وكان الفرنسي فرانك ريبيري أحد أبرز نجوم ذلك الإنجاز، لكنه خسر الجائزة أمام البرتغالي كريستيانو رونالدو في نتيجة أثارت جدلاً واسعاً.

ووصف ريبيري النتيجة لاحقاً بأنها «سرقة وقرار سياسي»، في إشارة إلى الجدل الذي رافق قرار تمديد فترة التصويت أسبوعين، من 15 إلى 29 نوفمبر، بدعوى ضعف المشاركة.

وتزامن التمديد مع مباريات الملحق الأوروبي المؤهل إلى كأس العالم، التي سجل خلالها رونالدو أربعة أهداف، بينها ثلاثية أمام السويد، وهو ما عزز حظوظه في التصويت، خاصة مع إتاحة الفرصة للمصوتين لتعديل اختياراتهم السابقة.

لكن الخيبة الأبرز لبايرن جاءت عام 2020 مع البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي قدم موسماً استثنائياً وقاد الفريق إلى تحقيق الثلاثية الثانية في تاريخه، مسجلاً 55 هدفاً في المباريات الرسمية، ومتصدراً ترتيب الهدافين في البطولات الثلاث.

ورغم اعتباره المرشح الأبرز للفوز، ألغت الجهة المنظمة جائزة الكرة الذهبية في ذلك العام بسبب جائحة كورونا، مبررة القرار بغياب تكافؤ الفرص نتيجة توقف بعض البطولات وعدم انتظام المباريات بما يسمح بتقييم عادل للمرشحين.

وفي المقابل، اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم ليفاندوفسكي أفضل لاعب في العالم، لكن هذا التتويج لم يعوضه عن ضياع فرصة الفوز بالكرة الذهبية، خصوصاً بعدما رفضت المجلة الفرنسية تنظيم حفل استثنائي لتكريمه لاحقاً.

وتجددت خيبة المهاجم البولندي عام 2021، عندما حطم الرقم القياسي التاريخي لعدد الأهداف في موسم واحد من البطولة الألمانية، والمسجل بإسم الأسطورة الألمانية غيرد مولر منذ 49 عاماً، بعدما أنهى الموسم برصيد 41 هدفاً.

ورغم هذا الإنجاز، حل ليفاندوفسكي ثانياً في سباق الكرة الذهبية خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي، بفارق 33 نقطة، بعدما جمع النجم الأرجنتيني 613 نقطة مقابل 580 للمهاجم البولندي.

وكشف التقرير أن نحو 16 في المائة من الصحافيين الـ170 الذين امتلكوا حق التصويت لم يضعوا ليفاندوفسكي ضمن اختياراتهم الخمسة الأولى، رغم موسمه الاستثنائي.

وزاد من مرارة النتيجة اعتراف ميسي نفسه خلال الحفل بأحقية المهاجم البولندي في الفوز بالجائزة.

وتركت تلك التجربة أثراً في ليفاندوفسكي، الذي اقتنع بأن التألق في البطولة الألمانية لا يضمن الحصول على الاهتمام العالمي الكافي للمنافسة على أكبر الجوائز الفردية، قبل أن يطلب الرحيل وينتقل إلى برشلونة في صيف 2022.

ولذلك، لم يكن بايرن ميونيخ مستعداً لتكرار السيناريو ذاته مع هاري كين، الذي قدم موسماً استثنائياً بتسجيله 73 هدفاً في 65 مباراة رسمية مع النادي والمنتخب الإنقليزي، بينها 61 هدفاً بقميص الفريق البافاري.

ووضعت هذه الحصيلة كين في المركز الثاني بين أعلى المعدلات التهديفية المسجلة خلال موسم واحد منذ مطلع الألفية، خلف ميسي، الذي سجل 82 هدفاً في 69 مباراة خلال موسم 2011-2012، قبل أن يفوز بالكرة الذهبية عام 2012.

وأشار التقرير إلى أن رونالدو، المتوج بالجائزة خمس مرات، لم يصل خلال موسم واحد إلى حصيلة كين البالغة 73 هدفاً.

ولم تقتصر مخاوف بايرن على خسارة جائزة فردية، بل شملت انعكاساتها المحتملة على مستقبل كين ومفاوضات تمديد عقده، فضلاً عن صورة البطولة الألمانية ومكانتها في سوق كرة القدم الأوروبية.

فالبوندسليغا تواجه أحياناً انتقادات تقلل من قيمتها التنافسية، وتصورها بوصفها محطة لتطوير المواهب قبل انتقالها إلى أندية أكبر.

وفي هذا السياق، استحضر التقرير تجربتي النرويجي إيرلينغ هالاند و الإنقليزي جود بيلينغهام، اللذين برزا في البطولة الألمانية مع بوروسيا دورتموند قبل انتقال الأول إلى مانشستر سيتي الإنقليزي والثاني إلى ريال مدريد الإسباني، وهو ما عزز الاعتقاد بأن الوصول إلى قمة كرة القدم العالمية قد يرتبط بمغادرة البوندسليغا.

كما ارتبطت حسابات النادي بمستقبل عدد من نجومه الحاليين، وفي مقدمتهم الفرنسي مايكل أوليسيه، إذ أراد بايرن توجيه رسالة واضحة مفادها أن اللاعبين قادرون على بلوغ أعلى درجات التقدير الفردي دون الحاجة إلى الانتقال إلى ريال مدريد أو غيره من كبار الأندية الأوروبية.

وبذلك، اكتسب تتويج كين أهمية مضاعفة بالنسبة إلى بايرن ميونيخ، الذي وجد في الجائزة فرصة لتجاوز ذكريات ريبيري وليفاندوفسكي، وتعزيز مكانته في سوق النجوم، والدفاع عن قدرة البطولة الألمانية على تقديم لاعبين ينافسون على أهم الجوائز الفردية في العالم.

وبعد 25 عاماً من تتويج مايكل أوين بالكرة الذهبية عام 2001، عاد لاعب إنقليزي إلى منصة التتويج، لكن الإنجاز منح بايرن ميونيخ بدوره انتصاراً يتجاوز حدود الجائزة، بعدما تحولت حملته لدعم كين إلى رسالة بشأن مكانة النادي وقدرته على الاحتفاظ بأبرز نجومه، في ظل الإغراءات التي تقدمها أندية أوروبية كبرى، وفي مقدمتها ريال مدريد.

– هاري كين ثالثاً.. كيف تصدّر كيفن كيغان قائمة أفضل الفائزين الإنقليز بالكرة الذهبية ؟

أعاد تتويج هاري كين، قائد المنتخب الإنقليزي ومهاجم بايرن ميونيخ الألماني، بالكرة الذهبية لعام 2026 فتح النقاش حول مكانته بين أعظم اللاعبين الإنقليز الذين فازوا بالجائزة الفردية الأبرز في كرة القدم، بعدما أصبح خامس إنقليزي ينالها، منهياً انتظاراً دام 25 عاماً منذ تتويج مايكل أوين عام 2001.

وبحسب تقرير أعدّه أليكس بايساوث لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، حلّ كين في المركز الثالث ضمن التصنيف التاريخي للفائزين الإنقليز، خلف كيفن كيغان، المتوّج بالجائزة مرتين متتاليتين عامي 1978 و1979، وبوبي تشارلتون، أحد أبرز نجوم المنتخب الإنقليزي المتوّج بكأس العالم عام 1966. وجاء ستانلي ماثيوز رابعاً، فيما احتل مايكل أوين المركز الخامس.

ويعكس هذا التصنيف ندرة التتويجات الإنقليزية في تاريخ الكرة الذهبية، التي انطلقت عام 1956 بفوز ستانلي ماثيوز، قبل أن ينالها بوبي تشارلتون عام 1966، ثم كيفن كيغان مرتين، وصولاً إلى مايكل أوين عام 2001 وهاري كين عام 2026.

ورغم اقتراب أسماء بارزة أخرى من الجائزة، مثل بيلي رايت وبوبي مور وغاري لينيكر وديفيد بيكهام وفرانك لامبارد، فإن أياً منها لم يتمكن من الفوز بها. وعلى مستوى السيدات، حلّت لوسي برونز ثانية عام 2019، ثم بيث ميد عام 2022.

وتبقى المقارنة بين أجيال الفائزين معقدة بسبب التغييرات التي طرأت على شروط الجائزة؛ إذ اقتصرت في بدايتها على اللاعبين الأوروبيين، قبل أن تتوسع عام 1995 لتشمل اللاعبين من مختلف الجنسيات الناشطين في الأندية الأوروبية، ثم امتد نطاقها عام 2007 ليشمل اللاعبين في جميع أنحاء العالم.

وتثير هذه التحولات تساؤلات بشأن فرص اللاعبين الذين تألقوا خارج نطاق المنافسة المعتمدة في النسخ القديمة، كما حدث في الجدل الذي رافق تتويج إيغور بيلانوف عام 1986، رغم تألق الأرجنتيني دييغو مارادونا في كأس العالم.

مايكل أوين.. موسم تاريخي لم يدم طويلاً

احتل مايكل أوين المركز الخامس، رغم أنه كان أحد أبرز المهاجمين في العالم عندما توّج بالكرة الذهبية عام 2001، وهو في الثانية والعشرين من عمره، ليصبح آنذاك ثاني أصغر لاعب يفوز بالجائزة بعد البرازيلي رونالدو، المتوّج بها عام 1997.

ولم يكن أوين، بحسب ما رواه لاحقاً، يعرف الكثير عن الجائزة عندما اتصل به مدرب ليفربول الفرنسي جيرار هوييه لإبلاغه بفوزه، قبل أن يتعرّف على تاريخها وقائمة الفائزين السابقين استعداداً لتسلّمها.

وفرض المهاجم الإنقليزي نفسه منذ سنوات المراهقة بفضل سرعته الكبيرة وانطلاقاته الحاسمة وقدرته على إنهاء الهجمات، رغم معاناته من مشكلات مبكرة في عضلات الفخذ الخلفية.

وكان عام 2001 الأبرز في مسيرته، بعدما أسهم في قيادة ليفربول إلى ثلاثة ألقاب، بدأت بكأس رابطة الأندية الإنقليزية، ثم كأس الاتحاد الإنقليزي، التي لعب فيها دور البطولة أمام آرسنال في المباراة النهائية.

وبعدما تأخر ليفربول في النتيجة، سجل أوين هدفين في الدقائق الأخيرة، الأول بتسديدة متقنة داخل منطقة الجزاء، والثاني إثر انطلاقة سريعة تجاوز خلالها لي ديكسون وتوني آدامز، قبل أن يسدد بقدمه اليسرى كرة استقرت في شباك الحارس ديفيد سيمان.

كما أسهم في تتويج ليفربول بكأس الاتحاد الأوروبي، بعدما صنع هدفين في الفوز على ألافيس الإسباني بنتيجة 5-4 بعد التمديد في النهائي، وكان قد سجل ثنائية بارزة أمام روما الإيطالي على الملعب الأولمبي خلال مشوار الفريق في المسابقة.

وأنهى أوين الموسم هدافاً لليفربول برصيد 24 هدفاً في مختلف المسابقات، لكن أبرز لحظاته بقميص المنتخب الإنقليزي جاءت عندما سجل ثلاثية تاريخية في الفوز على ألمانيا بنتيجة 5-1 في ميونيخ.

ورغم هذه الإنجازات، حالت الإصابات المتكررة دون محافظته على المستوى نفسه لفترة طويلة، وهو ما أسهم في تراجعه ضمن التصنيف التاريخي.

ستانلي ماثيوز.. أول المتوّجين وأكبرهم سناً

جاء ستانلي ماثيوز في المركز الرابع، وهو صاحب مكانة استثنائية في تاريخ الكرة الذهبية، بعدما أصبح أول لاعب يفوز بها عام 1956، وهو في الحادية والأربعين من عمره، قبل شهرين من بلوغه الثانية والأربعين.

واختير ماثيوز عبر لجنة ضمت صحافيين من 16 دولة، ووضعه 12 مصوتاً ضمن اختياراتهم، بينهم ستة منحوه المركز الأول، ليتقدم على ألفريدو دي ستيفانو وريمون كوبا، اللذين شاركا مع ريال مدريد وريمس في نهائي كأس أوروبا الأول.

وجاء تتويجه انعكاساً للمكانة الكبيرة التي اكتسبها جناح بلاكبول في كرة القدم الأوروبية، بعدما قاد فريقه إلى المركز الثاني في البطولة الإنقليزية خلف مانشستر يونايتد، فضلاً عن شهرته الواسعة بفضل أدائه في نهائي كأس الاتحاد الإنقليزي عام 1953.

وشهد ذلك النهائي فوز بلاكبول على بولتون بنتيجة 4-3، في مباراة ارتبطت بإسم ماثيوز وأصبحت من أشهر المباريات في تاريخ كرة القدم الإنقليزية.

وفي زمن كانت فيه متابعة المباريات تعتمد أساساً على الإذاعة والصحف، نجح ماثيوز في جذب الجماهير إلى الملاعب لمشاهدة مهاراته، ليصبح أحد أبرز رموز اللعبة في بلاده.

وُلد ماثيوز خلال الحرب العالمية الأولى، واستمر في الملاعب تسعة أعوام بعد فوزه بالكرة الذهبية، قبل أن يعتزل في سن الخمسين، في مسيرة عكست اهتماماً استثنائياً باللياقة البدنية والانضباط الشخصي.

واشتهر بلقب «ساحر المراوغة»، وكان يحرص على تمارين التمدد والتنفس والتدريبات الإضافية، إلى جانب الاهتمام بنظامه الغذائي والامتناع عن الكحول.

ولم ترتبط قيمته أساساً بتسجيل الأهداف، بل بقدرته على صناعة الفرص والابتكار وإمتاع الجماهير. ووصفه غابرييل آنو، مؤسس جائزة الكرة الذهبية، بأنه «شارلي شابلن كرة القدم»، رغم الاعتقاد بأنه كان يفضّل فوز دي ستيفانو بالجائزة.

وتسلّم ماثيوز جائزته في حفل متواضع داخل مبنى بلدية بلاكبول، بعيداً عن المظاهر الاحتفالية الضخمة التي باتت تميز المناسبة في العصر الحديث.

هاري كين.. أرقام استثنائية لا تكفي للصدارة

حلّ هاري كين ثالثاً في التصنيف، رغم تقديمه موسماً استثنائياً من حيث الحصيلة التهديفية، بعدما سجل 73 هدفاً مع بايرن ميونيخ والمنتخب الإنقليزي خلال الفترة المعتمدة لتقييم جائزة 2026.

وسجل المهاجم البالغ 33 عاماً 61 هدفاً في 51 مباراة مع بايرن ميونيخ في مختلف المسابقات، وأسهم في قيادة الفريق إلى ثنائية البطولة والكأس في ألمانيا، كما أصبح أسرع لاعب يصل إلى 100 هدف في تاريخ البطولة الألمانية، وفق التقرير.

وأضاف كين 12 هدفاً بقميص المنتخب الإنقليزي، بينها ستة أهداف خلال مشوار الفريق إلى نصف نهائي كأس العالم، ليحقق حصيلة تهديفية استثنائية في مقارنة بمواسم نجوم البطولات الأوروبية الكبرى.

ورغم الانتقادات التي تربط أرقامه بهيمنة بايرن ميونيخ على البطولة الألمانية، أبرز التقرير التحول الذي أحدثه كين في دور المهاجم الصريح، بعدما جمع بين التسجيل وصناعة اللعب ودقة التمرير والقدرة على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط.

ولم يبدأ هذا التطور مع انتقاله إلى ألمانيا، بل ظهر منذ فترات إعارته المبكرة إلى ليتون أورينت وميلوول، ثم تطور خلال مسيرته الطويلة مع توتنهام، حيث لم يعد دوره مقتصراً على إنهاء الهجمات، بل امتد إلى صناعة الأهداف والمشاركة في بناء اللعب.

وفي ميونيخ بلغ هذا التطور مرحلة متقدمة، ليصبح أحد أكثر المهاجمين تكاملاً، وهو ما جعل موسمه الأخير استثنائياً على مستوى الأرقام والتأثير الفني.

ومع ذلك، فضّل التصنيف لاعبين ارتبطت إنجازاتهما بمحطات تاريخية مؤثرة في كرة القدم الإنقليزية والأوروبية، على حساب الحصيلة التهديفية الكبيرة التي حققها كين.

بوبي تشارلتون.. بطل كأس العالم 1966

احتل بوبي تشارلتون المركز الثاني، مستنداً إلى دوره المحوري في قيادة المنتخب الإنقليزي إلى لقبه الوحيد في كأس العالم عام 1966، وهو الإنجاز الذي منحه مكانة راسخة في تاريخ كرة القدم.

وكان تشارلتون أحد الناجين من كارثة ميونيخ الجوية عام 1958، التي أودت بحياة عدد من لاعبي مانشستر يونايتد، قبل أن يسهم في إعادة بناء الفريق والتتويج بكأس الاتحاد الإنقليزي عام 1963، ثم لقب البطولة الإنقليزية عام 1965.

ودخل تشارلتون كأس العالم 1966 وهو في الثامنة والعشرين من عمره، بعدما سجل 16 هدفاً في البطولة الإنقليزية من مركز خط الوسط، وأسهم في وصول مانشستر يونايتد إلى نصف نهائي كأس أوروبا.

واعتمد عليه المدرب ألف رامسي بوصفه أحد أبرز عناصر المنتخب المستضيف.

وبعد التعادل السلبي مع أوروغواي في المباراة الافتتاحية، سجل تشارلتون هدفاً مميزاً أمام المكسيك، إثر انطلاقة من منتصف الملعب وتسديدة قوية استقرت في شباك ويمبلي.

وواصل تألقه في الأدوار الإقصائية، مسجلاً هدفي الفوز على البرتغال بقيادة أوزيبيو في نصف النهائي، قبل أن يخوض النهائي أمام ألمانيا الغربية، في مباراة حسمتها إنقلترا بنتيجة 4-2 بعد التمديد.

وجاء أوزيبيو ثانياً في تصويت الكرة الذهبية لذلك العام، بينما احتل فرانز بيكنباور المركز الثالث، في نتيجة عكست أهمية الدور الذي لعبه تشارلتون في تتويج منتخب بلاده بكأس العالم.

ولم يقتصر تأثيره على تسجيل الأهداف، بل شمل دقة التمرير والهدوء والقدرة على قيادة اللعب وتقديم مصلحة الفريق، وهي صفات جعلته أحد أبرز نجوم جيله.

وشهدت تلك الحقبة تألقاً لافتاً لمانشستر يونايتد على مستوى الجوائز الفردية، إذ فاز الاسكتلندي دينيس لو بالكرة الذهبية عام 1964، ثم توّج تشارلتون بها عام 1966، قبل أن ينالها الآيرلندي الشمالي جورج بست عام 1968، بالتزامن مع فوز النادي بكأس أوروبا.

كما حلّ تشارلتون ثانياً في سباق الكرة الذهبية خلال العامين التاليين لتتويجه، لكن مساهمته في الإنجاز الأكبر بتاريخ المنتخب الإنقليزي منحته مكانة متقدمة في التصنيف.

كيفن كيغان.. الإنجليزي الوحيد المتوّج مرتين

تصدّر كيفن كيغان التصنيف، بعدما أصبح اللاعب الإنقليزي الوحيد الذي فاز بالكرة الذهبية مرتين، إثر تتويجه بها عامي 1978 و1979 خلال تجربته مع هامبورغ الألماني.

وكان كيغان قد قدم موسماً مميزاً مع ليفربول عام 1977، سجل خلاله 20 هدفاً وأسهم في فوز الفريق بلقبي البطولة الإنقليزية وكأس أوروبا، بينما أخفق النادي في تحقيق الثلاثية بعد خسارته نهائي كأس الاتحاد الإنقليزي أمام مانشستر يونايتد.

وحلّ كيغان ثانياً في تصويت الكرة الذهبية لذلك العام خلف الدنماركي آلان سيمونسن، لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، قبل انتقاله إلى هامبورغ الألماني في صفقة كبيرة.

ولم تكن بدايته في ألمانيا سهلة، إذ خسر فريقه أمام ليفربول في كأس السوبر الأوروبية، كما واجه صعوبات في التأقلم مع البطولة الألمانية، وتعرض للإيقاف ثمانية أسابيع بعدما وجّه لكمة إلى أحد اللاعبين خلال مباراة ودية في فترة التوقف الشتوي.

ورغم تحسن مستواه تدريجياً، لم يكن موسمه الأول استثنائياً، قبل أن يقدم أداءً أقوى في الموسم التالي، الذي شهد تتويج هامبورغ بلقب البطولة الألمانية للمرة الأولى منذ تأسيس البوندسليغا.

وتزامن تألقه مع عروض مميزة بقميص المنتخب الإنقليزي، رغم غياب بلاده عن كأس العالم 1978، إذ سجل أمام البرازيل في مباراة ودية، ثم أحرز هدفين أمام الدنمارك في سبتمبر.

وكان كيغان قد اقترب من الفوز بالجائزة في العام السابق، قبل أن يتوج بها عام 1978 بعدما وضعه 22 مصوتاً من أصل 26 ضمن اختياراتهم، ومنحه تسعة منهم المركز الأول، ليتقدم على النمساوي هانز كرانكل، مهاجم برشلونة.

وواصل كيغان تألقه خلال النصف الثاني من الموسم، وأنهى البطولة الألمانية برصيد 17 هدفاً، بينها 11 هدفاً في آخر 12 مباراة. ولم تقتصر مساهمته على التسجيل، بل تميز بالحركة المستمرة والقدرة على صناعة الفرص وقيادة الهجمات.

وفي ديسمبر 1979، توّج بالكرة الذهبية للمرة الثانية توالياً، بعدما اختاره 18 مصوتاً من أصل 26 في المركز الأول، بينما كان هامبورغ يقدم كرة هجومية جذابة ويواصل مشواره نحو نهائي كأس أوروبا.

وأصبح كيغان خلال تلك الفترة أحد أشهر نجوم كرة القدم الأوروبية، وتحول إلى رمز جماهيري بفضل شخصيته وحضوره، إلى جانب إنجازاته داخل الملعب.

وخاض مباراته الأخيرة مع هامبورغ في نهائي كأس أوروبا أمام نوتنغهام فورست على ملعب سانتياغو برنابيو، حيث خسر الفريق الألماني اللقب، قبل أن يعود اللاعب إلى إنقلترا للانضمام إلى ساوثهامبتون.

وبفوزه بالكرة الذهبية مرتين متتاليتين، أصبح كيغان ثاني لاعب يحقق هذا الإنجاز بعد الهولندي يوهان كرويف، وبقي اللاعب الإنقليزي الوحيد الذي نال الجائزة مرتين.

وهكذا، منح التصنيف الصدارة لكيغان بفضل تتويجيه المتتاليين، متقدماً على تشارلتون الذي ارتبط اسمه بلقب كأس العالم الوحيد لإنقلترا، وعلى كين الذي قدم موسماً تهديفياً استثنائياً في العصر الحديث، في مقارنة تعكس اختلاف طرق الوصول إلى المجد الفردي بين أجيال كرة القدم الإنقليزية.

أليكسيا بوتياس تتوّج بالكرة الذهبية للسيدات للمرة الثالثة

تُوّجت الإسبانية أليكسيا بوتياس بجائزة الكرة الذهبية للسيدات لعام 2026، خلال الحفل الذي أُقيم الاثنين في العاصمة البريطانية لندن، لترفع رصيدها إلى ثلاثة ألقاب، وتعادل إنجاز مواطنتها وزميلتها السابقة أيتانا بونماتي.

وحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، استعادت بوتياس، البالغة من العمر 32 عاماً، الجائزة التي فازت بها عامي 2021 و2022، بعدما احتلت المركز الرابع في نسخة 2025، وذلك عقب موسم مميز مع برشلونة الإسباني، قبل انتقالها خلال الصيف الماضي إلى نادي لندن سيتي ليونيسز الإنقليزي.

وجاء تتويج بوتياس في غياب بونماتي، البالغة من العمر 28 عاماً، عن قائمة المرشحات الثلاثين، بعدما أبعدتها الإصابة عن جزء كبير من الموسم، وحالت دون دفاعها عن اللقب الذي أحرزته ثلاث مرات متتالية أعوام 2023 و2024 و2025، لتصبح أول لاعبة تحقق هذا الإنجاز في تاريخ الجائزة.

وقدّمت بوتياس موسماً استثنائياً مع برشلونة خلال 2025-2026، أسهمت خلاله في تتويج الفريق بأربعة ألقاب، هي البطولة الإسبانية وكأس ملكة إسبانيا وكأس السوبر الإسباني ودوري أبطال أوروبا للسيدات.

كما حصدت لاعبة الوسط الإسبانية جائزة أفضل لاعبة في دوري أبطال أوروبا للسيدات، بعدما سجلت سبعة أهداف وقدّمت سبع تمريرات حاسمة في المسابقة، فيما بلغت حصيلتها الإجمالية خلال الموسم 25 هدفاً و14 تمريرة حاسمة مع النادي والمنتخب الإسباني.

وحظيت بوتياس بدعم واسع في وسائل الإعلام الناطقة بالإسبانية والإنقليزية، خاصة بعد انتقالها إلى البطولة الإنقليزية خلال الصيف الماضي، وهو ما عزّز حضورها الدولي في سباق الكرة الذهبية.

وتسلّمت النجمة الإسبانية الجائزة من الإنقليزي مايكل أوين، الفائز بالكرة الذهبية عام 2001، لتتعادل مع بونماتي في عدد مرات التتويج بثلاث جوائز لكل منهما.

وجاءت البولندية إيوا بايور، مهاجمة برشلونة، في المركز الثاني، متقدمة على الجامايكية خديجة شو، لاعبة مانشستر سيتي، التي احتلت المركز الثالث.

أما المركز الرابع، فكان من نصيب الهايتية ميلشي دومورناي، لاعبة أولمبيك ليون، التي دخلت السباق ضمن أبرز المرشحات للمنافسة على الجائزة.

وعلى مستوى اللاعبات الفرنسيات، جاءت ويندي رينار في المركز الرابع عشر، تلتها سلمى باشا في المركز العشرين، ثم ميلفين مالار في المركز الثامن والعشرين.

وبهذا التتويج، أكدت بوتياس مكانتها بين أبرز نجمات كرة القدم النسائية، بعدما استعادت الكرة الذهبية عقب أربعة أعوام من فوزها السابق، وأنهت سلسلة انتصارات بونماتي، لتتقاسم معها الرقم القياسي الإسباني في عدد مرات الفوز بالجائزة، برصيد ثلاثة ألقاب لكل منهما.

ما سرّ نجاح مدربي غيبوثكوا الباسكية في البطولة الإنقليزية ؟

تتقاطع مسارات عدد من أبرز مدربي البطولة الإنقليزية الممتازة هذا الأسبوع، في رابط غير متوقع يجمعهم بإقليم غيبوثكوا الباسكي الصغير في شمال إسبانيا، الذي أصبح منبعاً للمواهب التدريبية، بفضل تقاليد كروية راسخة وثقافة تقوم على العمل الجاد والتعلّم المستمر.

ويستضيف ليفربول، بقيادة أندوني إيراولا، تشلسي الذي يشرف عليه تشابي ألونسو، الأربعاء، ضمن كأس الرابطة، قبل أن يستقبل آرسنال بقيادة ميكل أرتيتا، الأحد، في البطولة الإنقليزية الممتازة.

كما يقود أوناي إيمري، وهو رابع مدرب في البطولة الإنقليزية ينحدر من غيبوثكوا، فريق أستون فيلا لملاقاة برشلونة في دوري أبطال أوروبا يوم 3 نوفمبر 2026 المقبل.

ويثير هذا الحضور اللافت تساؤلات بشأن قدرة إقليم إسباني لا تتجاوز مساحته 1980 كيلومتراً مربعاً، ويبلغ عدد سكانه نحو 730 ألف نسمة، على تخريج نسبة مهمة من مدربي البطولة الإنقليزية الممتازة .

وتعود الإجابة، وفق تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، إلى حد كبير، إلى ميكل إيتشارّي، البالغ من العمر 80 عاماً، والذي يُعدّ مرجعاً تدريبياً في المنطقة، رغم أن اسمه لا يحظى بالشهرة نفسها خارجها.

وقال خوسو سوبيا راموس، مدير تدريب المدربين في اتحاد كرة القدم بإقليم غيبوثكوا، إن إيتشارّي «رجل حكيم وأستاذ كرة قدم، ومعلم المعلمين»، مشيراً إلى أن معهد تدريب المدربين التابع للاتحاد يحمل اسمه، تكريماً لمسيرته التي امتدت لأكثر من نصف قرن من العمل على نشر أفكاره.

وبعد أيام من تكريمه خلال مباراة ودية جمعت ريال سوسييداد وأتلتيك بلباو في أكتوبر الجاري، تحدث إيتشارّي عن خصوصية العلاقة بين المدربين الباسكيين، قائلاً إنهم محظوظون بقوة الروابط التي تجمعهم.

وأضاف أن جيله استفاد من تجربة كرة القدم الاحترافية من دون أن يكون المال محور الاهتمام، موضحاً أن الشغف بالمعرفة كان عاملاً أساسياً في مسيرتهم.

ومن جهته، سبق لأرتيتا أن تحدث عن أسباب نجاح المدربين المنحدرين من المنطقة، مشيراً إلى شغفهم بكرة القدم وطبيعة التعليم الذي تلقوه.

ويبدأ هذا المسار منذ الطفولة، إذ لعب أرتيتا وإيراولا وألونسو في خط الوسط نفسه عندما كانوا في الثامنة من العمر، ضمن فريق نادي أنتيغوكو كيرول إلكارتيا للشباب في مدينة سان سيباستيان. ولا تزال قمصانهم معلقة في مكاتب النادي، في دليل على ارتباطهم بجذورهم الكروية.

كما تخرّج من النادي نفسه مارتين زوبيميندي، لاعب وسط آرسنال الحالي، ليواصل النادي دوره في تكوين المواهب التي تصل لاحقاً إلى أعلى مستويات كرة القدم.

ويشكّل ريال سوسييداد وأتلتيك بلباو تاريخياً ركيزتين أساسيتين لكرة القدم الباسكية.

وبينما يواصل أتلتيك بلباو، الموجود في إقليم بيسكايا المجاور، الاعتماد على اللاعبين المحليين، تخلى ريال سوسييداد سنة 1989 عن القيود التي كانت تحدّ من تعاقداته مع لاعبين من خارج المنطقة، مع احتفاظ أكاديميته بدور محوري في تكوين المواهب.

وتتميز المنظومة الكروية المحلية بوضوح المسار الذي يربط فرق الشبان بالفريق الأول، إذ ينشأ اللاعبون على فكرة المنافسة من أجل نادي منطقتهم، قبل ردّ الجميل له لاحقاً. كما يفرض الجمهور سقفاً عالياً من التطلعات، رغم محدودية الموارد مقارنة بريال مدريد وبرشلونة.

ويعوّض العمل الجاد والروح التنافسية جانباً من هذا الفارق، وهو ما انعكس على نتائج الناديين في السنوات الأخيرة، من خلال التتويج بكأس الملك والمشاركة في دوري أبطال أوروبا.

وتقوم هذه المنظومة على ما يشبه الحلقة المتواصلة؛ فالتدريب الجيد يساهم في تكوين لاعبين أفضل، واللاعب الذي يكتسب فهماً عميقاً للعبة قد يتحول بدوره إلى مدرب ينقل معارفه وأفكاره إلى جيل جديد.

وفي هذا السياق، شدد إيتشارّي على غياب الحسد بين العاملين في المجال، مؤكداً أن ما يجمعهم هو الرغبة في التطور واكتساب المعرفة وتبادل المعلومات.

كما أشار إلى أن المدرب الباسكي يتميز بارتفاع سقف متطلباته من نفسه، وبالحرص على الأداء والعمل المتواصل، مضيفاً أنه أمضى أكثر من 60 عاماً من دون أن يمر عام واحد من حياته من دون نشاط مهني.

وكان إيتشارّي قد ساهم في استقطاب ألونسو إلى ريال سوسييداد سنة 1999، عندما كان يشغل منصب المدير الرياضي للنادي، بعدما كان اللاعب ضمن صفوف أنتيغوكو. كما سبق له تدريب إيبار ومنتخب إقليم الباسك.

ولا تقتصر خصوصية المنطقة على كرة القدم، إذ تتمتع بلغة محلية هي الإيوسكارا، كما تشتهر سان سيباستيان بمطاعمها الحائزة نجوم ميشلان، التي تمنحها كثافة مرتفعة من هذه المطاعم مقارنة بعدد السكان.

وتسهم الطبيعة والمناخ أيضاً في تشكيل الثقافة الرياضية المحلية؛ ففي إقليم الباسك المعروف بكثرة الأمطار والغيوم، يمارس الأطفال في غيبوثكوا رياضات متنوعة قبل سن العاشرة، بدلاً من التخصص المبكر في رياضة واحدة. كما لا تزال الرياضات التقليدية، مثل رفع الحجارة وتقطيع الأخشاب، حاضرة في الحياة اليومية.

ويرى سوبيا راموس أن النجاح يرتبط بالثقافة المحلية وبطريقة عمل المجتمع، فضلاً عن روح العمل الجماعي والتعلق بمشاريع الأندية. وأوضح أن أبناء المنطقة يتعاملون مع النادي الذي ينضمون إليه كما لو أنهم بدأوا فيه مسيرتهم المهنية أو ولدوا داخله.

وأضاف أن هناك قواسم مشتركة بين غيبوثكوا وإنقلترا، سواء من حيث المناخ أو، على وجه الخصوص، طريقة عيش كرة القدم وفلسفة التعامل معها.

وتؤكد أعداد المسجلين في مدارس التدريب استمرار هذا الاهتمام؛ إذ أفاد سوبيا راموس بأن مدرسة المدربين في الإقليم تمر بفترة ممتازة، مع تسجيل أكثر من 500 مدرب خلال الموسم الحالي، وهو رقم قياسي بالنسبة إلى منطقة بهذا الحجم السكاني.

ويعكس هذا الإقبال اهتماماً متزايداً بالتعليم وتطوير الذات، إلى جانب الحماسة للعمل في المجال التدريبي. وبالنظر إلى هذا الزخم، تبدو غيبوثكوا مرشحة لمواصلة رفد كرة القدم بمدربين جدد، قد يكون أحدهم اليوم طالباً في إحدى قاعات التدريب، قبل أن يسير مستقبلاً على خطى أرتيتا أو ألونسو أو إيراولا.

الغموض يحيط بمستقبل كاريك مع مانشستر يونايتد

وصل مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد الإنقليزي، إلى مركز كارينغتون للتدريبات في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، وسط استمرار الغموض بشأن مستقبله مع الفريق، عقب سلسلة من النتائج السلبية كان آخرها الخسارة بثلاثية نظيفة أمام بورنموث في ملعب أولد ترافورد.

ولم يصدر النادي أي تعليق رسمي بشأن وضع مدربه، رغم عقد مسؤولين اجتماعات في مركز التدريب يوم الاثنين لمناقشة مستقبله، بمشاركة عمر برادة، الرئيس التنفيذي، وجيسون ويلكوكس، مدير كرة القدم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن كاريك، لاعب خط الوسط السابق الذي يحظى بشعبية كبيرة لدى جماهير الفريق، نجح في تهدئة الأوضاع بعد الفترة المضطربة التي عاشها النادي تحت قيادة روبن أموريم، كما أسهم في تحسين نتائجه بعدما تولى المهمة في جانفي الماضي، وقاده إلى المركز الثالث في البطولة الإنقليزية الممتازة .

ومكّنته النتائج الإيجابية آنذاك من الحصول على عقد لمدة عامين، غير أن مستقبله بات محل شك بعد خمسة أشهر فقط، إثر تراجع أداء الفريق وتواصل نتائجه المخيبة للآمال.

وكانت المناقشات بشأن الوضع الفني لمانشستر يونايتد قد بدأت عقب الهزيمة أمام بورنموث، واستمرت يوم الاثنين، في ظل الضغوط المتزايدة على كاريك.

وكان المدرب قد توجه إلى كارينغتون قبل الساعة الثانية ظهراً بقليل يوم الاثنين، لمتابعة مباراة ودية مغلقة لفريق تحت 21 عاماً أمام هال سيتي، قبل أن يغادر المركز قبل الساعة الخامسة مساءً بقليل، بعد نحو ثلاث ساعات من وجوده هناك، وذلك بعد مغادرة ويلكوكس بوقت قصير.

وعاد كاريك إلى مركز التدريب في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، قبل استئناف اللاعبين تدريباتهم عقب يوم راحة، فيما وصل برادة وويلكوكس بعد ذلك بوقت قصير، لتتواصل التكهنات بشأن مستقبل الجهاز الفني.

وتضم قائمة الأسماء المتداولة لخلافة كاريك كلاً من إيدي هاو و الألماني يوليان ناغلسمان، في وقت يواجه فيه مانشستر يونايتد فترة صعبة، بعدما عجز عن تحقيق الفوز في آخر ثماني مباريات، وفقاً لما أورده التقرير، وجاءت خسارته أمام بورنموث بعد أيام قليلة من سقوطه بنتيجة 1-4 أمام كومو الإيطالي في دوري أبطال أوروبا.

ولم يحقق الفريق سوى انتصارين في 12 مباراة خاضها بمختلف المسابقات هذا الموسم، كما جمع سبع نقاط فقط في أول ثماني مباريات بالبطولة الإنقليزية الممتازة، في حصيلة تمثل أسوأ بداية له في البطولة منذ عام 1986.

وتجنب كاريك الحديث عن مستقبله عقب الخسارة أمام بورنموث، مكتفياً بتحية الجماهير ووضع يده على صدره أثناء مغادرته الملعب، في حين هتفت الجماهير باسمه دعماً له.

في المقابل، وجّهت جماهير أولد ترافورد غضبها إلى عائلة غليزر المالكة للنادي، والسير جيم راتكليف، الشريك في الملكية، وإدارة شركة إينيوس، ومن بينهم ويلكوكس، مدير كرة القدم.

كما أطلق المشجعون صافرات الاستهجان ضد اللاعبين مع نهاية المباراة، قبل أن تتصاعد الاحتجاجات أثناء توجههم إلى النفق المؤدي إلى غرف الملابس خلف كاريك، الذي أبقى قائد الفريق برونو فرنانديز على مقاعد البدلاء خلال اللقاء.

ويحتل مانشستر يونايتد المركز السادس عشر في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق نقطة واحدة فقط عن مراكز الهبوط، ويستعد لملاقاة تشيلسي خارج ملعبه يوم السبت المقبل، قبل الدخول في فترة التوقف الدولي، التي تسبق مباراتين على أرضه أمام روما الإيطالي وأستون فيلا.

الكشف عن «سهيل» التعويذة الرسمية لكأس العالم لكرة السلة قطر 2027

كُشف اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 عن «سهيل»، التعويذة الرسمية لبطولة كأس العالم لكرة السلة «فيبا قطر 2027»، المقررة إقامتها خلال الفترة الممتدة من 27 أوت إلى 12 سبتمبر من العام المقبل.

نادال يعود إلى ملاعب كرة المضرب في لاس فيغاس عام 2027

يعود نجم كرة المضرب الإسباني المعتزل رافايل نادال إلى المنافسات على الملاعب الصلبة للمرة الأولى منذ اعتزاله في نوفمبر 2024، من خلال حدث استعراضي يقام لليلة واحدة في مدينة لاس فيغاس الأمريكية يوم 28 فيفري 2027، وفق ما أعلنه المنظمون الاثنين.

وسيشارك نادال، البالغ من العمر 40 عاماً والمتوّج بـ22 لقباً في بطولات الغراند سلام لفردي الرجال، في بطولة «إم جي إم سلام»، التي ستحتضنها قاعة «تي موبايل أرينا»، على أن يُكشف لاحقاً عن بقية المشاركين ونظام المنافسة.

ويعود اللاعب الإسباني الأعسر إلى الملاعب الصلبة في لاس فيغاس، بعدما خاض خلال الشهر الجاري مباراة استعراضية في أكاديميته بإسبانيا.

وكان نادال قد شارك في مباراة استعراضية أخرى بمدينة لاس فيغاس عام 2024، جمعته بمواطنه كارلوس ألكاراز.

وقال نادال إنه يتذكر جيداً روعة اللعب أمام مدرجات ممتلئة بالجماهير في مدينة مثل لاس فيغاس، مضيفاً أنه يعود هذه المرة في مرحلة مختلفة من حياته، بعيداً عن ضغوط المنافسات الاحترافية، لكن بالشغف نفسه تجاه كرة المضرب.

وأكد النجم الإسباني أن حبه للتنافس لم يتغير رغم نهاية مسيرته الاحترافية، مشيراً إلى أن هذا الشعور لا يختفي حتى بعد الاعتزال.

ويملك نادال الرقم القياسي في عدد الألقاب في فردي الرجال ببطولة فرنسا المفتوحة، بعدما توّج بلقبها 14 مرة، ليؤكد مكانته بين أبرز اللاعبين في تاريخ اللعبة.

وفي سياق متصل، شهدت لاس فيغاس في وقت سابق من العام الحالي حدثاً شارك فيه ثمانية لاعبين من رابطة اللاعبين المحترفين، واعتمد نظام كسر التعادل حتى 10 نقاط، وانتهى بتتويج الموهبة البرازيلية الشابة جواو فونسيكا باللقب.

كرة السلة الأمريكية : كليفلاند كافالييرز ينهي سلسلة انتصارات مينيسوتا بعد التمديد

أنهى كليفلاند كافالييرز البداية المثالية لمينيسوتا تمبروولفز في بطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين (NBA)، بعدما فاز عليه بنتيجة 127-125 إثر التمديد، في مباراة مثيرة تألق خلالها أنتوني إدواردز بتسجيل 47 نقطة.

وتصدر دونوفان ميتشل قائمة مسجلي كليفلاند برصيد 26 نقطة، فيما أضاف جيمس هاردن 19 نقطة، ليساهم الثنائي في قيادة فريقهما إلى تحقيق انتصاره الثاني هذا الموسم مقابل هزيمة واحدة.

وقال هاردن، الذي سجل أيضا أربع متابعات وتسع تمريرات حاسمة، إن الفوز كان صعبا، خصوصا في هذه المرحلة المبكرة من الموسم.

وكانت مينيسوتا قد فازت بمبارياتها الثلاث الأولى، وفرضت أفضليتها خلال فترات طويلة من اللقاء، إذ وصل الفارق إلى 15 نقطة خلال الشوط الأول. وبدأ إدواردز المباراة بقوة، مسجلا 11 نقطة في الربع الأول، رغم حصوله على الضوء الأخضر للمشاركة في وقت متأخر، بعدما أُدرج ضمن قائمة اللاعبين المشكوك في مشاركتهم بسبب إصابة في الركبة اليمنى.

وعاد كليفلاند إلى أجواء المباراة خلال الربع الثالث، ونجح في تعديل النتيجة، قبل أن يتأخر مجددا بفارق سبع نقاط في الربع الأخير، ليبدأ رحلة العودة في الدقائق الحاسمة.

وأدرك هاردن التعادل قبل 10 ثوان من نهاية الوقت الأصلي، ثم تصدى لمحاولة إدواردز قبل أربع ثوان من صافرة النهاية، لتنتهي الفترة القانونية بالتعادل 113-113، ويحتكم الفريقان إلى الوقت الإضافي.

واستمرت الإثارة خلال التمديد، إذ أعاد إدواردز التعادل إلى مينيسوتا قبل دقيقة واحدة من النهاية بتسجيله رمية ثلاثية، استدعت مراجعتها عبر تقنية الفيديو للتثبت من موقع تسديدها قرب خط الثلاث نقاط.

لكن ميتشل منح التقدم مجددا لكليفلاند بتسديدة من المسافة المتوسطة، قبل أن يهدر جوناثان كومينغا رمية حرة لمينيسوتا قبل 30 ثانية من النهاية، ما صعّب مهمة فريقه في العودة.

وأضاف هاردن رميتين حرتين، لتصبح مينيسوتا مطالبة بتسجيل ثلاث نقاط، غير أن محاولة إدواردز الأخيرة ارتدت من الحلقة، قبل أن يسجل بايتون واتسون رميتين حرتين أخريين لكليفلاند، ليحسم فريقه الفوز بنتيجة 127-125.

وأكد هاردن أن فريقه ارتكب العديد من الأخطاء هجوميا ودفاعيا خلال الشوط الأول، لكنه قدم أداء أفضل بعد الاستراحة، ما ساعده على قلب تأخره وانتزاع الفوز في نهاية مثيرة.

 

 

 

 

مقالات مشابهة

وليد الشريف على رأس اتحاد برج السدرية وسط تطلعات لتحقيق نتائج إيجابية منتظرة

فريق النشر Echaab News

كأس العالم للأصاغر : المنتخب التونسي ينهزم أمام البرازيل

فريق النشر Echaab News

رابطة أبطال إفريقيا : الترجي التونسي في المستوى الأول و النادي الإفريقي في المستوى الرابع

فريق النشر Echaab News