الشعب نيوز / أبو إبراهيم – قال الأخ أحمد الجزيري الأمين العام المساعد المسؤول عن قسم الدراسات و التوثيق ان المدرسة يجب ان تكون جوهر المشروع التنموي على إعتبار انها رافعة أساسية للنمو.
وقال الأخ الجزيري خلال افتتاح ندوة علمية نظمها القسم اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 حول ” التربية و التعليم حق للجميع: نحو تكريس مبدأ تكافؤ الفرص” ، ان رفع قدرات الرصيد البشري وتطوير المهارات يمر عبر التعليم ولذلك فان نقاش منظومة التعليم واتجاهات الإصلاح يمثل جوهر اهتمامات الاتحاد العام التونسي للشغل باعتباره منظمة وطنية وقوة اقتراح.
وقال الأخ الأمين العام المساعد ان فكرة الندوة طرحت اعلى أساس تنظيم ندوة ندعو إليها الخبراء والمختصين، لننطلق منها ونعلن الإطار العام لنقاشنا حول الإصلاح.
وقال الأخ الجزيري ان هذه الندوة هي أيضا فضاء للحوار وشرح ان الخ الأمين العام صلاح الدين السالمي أشار الى هذا الامر بالقول انه عندما يغيب الحوار، يتحول الشارع إلى طاولة حوار، وتتحول الندوات وكل هياكل الاتحاد العام التونسي للشغل إلى طاولات حوار.
وعندما نتحدث عن المدرسة، فإن الاتحاد العام التونسي للشغل معنيٌّ بها سواء لا فقط من منطلق اهتمامه بحقوق المربين وكافة الاطار التربوي من منظوريه بل وأيضا من منطلق وعيه بأهمية المدرسة في كل مشروع تنموي واهميتها في بناء مستقبل افضل لأبناء الشعب التونسي.
وقال نحن ندرك جيدا انه لا يمكن لأي مشروع تنموي ان ينجح دون مدرسة عصرية مستجيبة لمقتضيات العدالة الاجتماعية من ناحية والنجاعة التعليمية والتنموية.
وقال ان الواقع التونسي يثبت العلاقة الوطيدة بين التنمية والمدرسة وتبرز خارطة التنمية ان الجهات الأكثر فقرا هي الأقل نجاحا في المناظرات والدراسة عكس المناطق التي تشهد نسبة تنمية اعلى. واعتبر الأخ الأمين العام المساعد ان هذه الندوة هي مجرد نقطة بداية، والغاية افتتاح النقاش العام من خلال ما سيقدمه الخبراء والنخب من تصورات وأفكار. وهذه الندوة هي المرحلة الأولى ستتواصل، من اجل بلوة رؤية كاملة للإصلاح التربوي.
