فرنسا / وكالات – تشرع فرنسا، بداية من اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، في إدماج نحو 3 آلاف طبيب شاب ضمن مرحلة تكوينية جديدة تُعرف باسم «Docteurs Juniors»، وهي السنة الرابعة من تدريب أطباء الطب العام، في خطوة تهدف إلى مواجهة النقص في الإطار الطبي وتحسين الخدمات الصحية بالمناطق التي تعاني صعوبات في الحصول على الرعاية الطبية.
وسيتم توزيع الأطباء المتدربين على مختلف المناطق الفرنسية، مع إعطاء الأولوية للمناطق التي تشهد نقصاً في عدد الأطباء وصعوبة في الحصول على مواعيد طبية، على أن يعمل معظمهم داخل العيادات والمراكز الصحية تحت إشراف أطباء مؤهلين.
ومن المنتظر أن يستفيد الأطباء المشاركون في هذه المرحلة من راتب أساسي يتجاوز 2700 يورو شهرياً، إلى جانب منحة إضافية بقيمة 400 يورو، وتعويضات عن الحراسة، فضلاً عن منحة جغرافية يمكن أن تصل إلى 1000 يورو.
وبحسب المعطيات الواردة في الإعلان، سيوجّه نحو 80 بالمائة من هؤلاء الأطباء إلى المناطق التي تعاني نقصاً كبيراً في الخدمات الصحية.
ويهدف هذا الإجراء إلى تخفيف الضغط على الأطباء، وتقليص فترات انتظار المرضى، وتحسين فرص الحصول على الرعاية الصحية، خاصة في المناطق التي تواجه صعوبات في توفير الخدمات الطبية.
