جريدة الشعب نيوز
رياضي

جامعة كرة القدم تعيّن هيئة تسييرية للإشراف على كرة القدم داخل القاعات

الشعب نيوز / كاظم بن عمار – أعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم، اليوم الخميس، عن تعيين هيئة تسييرية جديدة تتولى الإشراف على نشاط كرة القدم داخل القاعات، وذلك عقب قرار رفع التجميد عن هذا النشاط وانعقاد جلسة عمل مشتركة بمشاركة مختلف الأطراف المتداخلة.

وأوضحت الجامعة، في بلاغ نشرته بالمناسبة، أنّ الهيئة التسييرية ستباشر مهامها فور صدور التكليف الرسمي عن المكتب الجامعي.

كما دعت الجامعة الأندية الراغبة في الانخراط والمشاركة في الموسم الرياضي 2026-2027 إلى انتظار البلاغ التفصيلي الذي ستنشره لاحقاً، والذي سيتضمن شروط وإجراءات الانخراط.

وتتكون الهيئة التسييرية الجديدة من ناجح قاسم رئيساً، ومحمد الحيحي نائباً للرئيس، إلى جانب سالم كريم ووجدي دردور عضوين.

النادي الإفريقي يصعّد ضد التحكيم ويطالب بالكشف عن قائمة الحكام المؤهلين

عبّرت الهيئة المديرة للنادي الإفريقي عن رفضها القاطع لما وصفته بتواصل الأخطاء التحكيمية المتكررة في المباريات الأخيرة للفريق، وخاصة أمام اتحاد بن قردان والنادي البنزرتي والملعب التونسي، معتبرة أنّ هذه القرارات تجاوزت حدود الأخطاء التقديرية وأصبحت تمثل مساساً بمبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية.

وأوضحت إدارة فريق باب الجديد، في بيان أصدرته، أنّ تأثير هذه الأخطاء لا يقتصر على الحالات التي انعكست مباشرة على نتائج المباريات، بل يمتد أيضاً إلى القرارات التأديبية والإنذارات التي قد تؤدي إلى حرمان الفريق من خدمات عدد من لاعبيه الأساسيين في المباريات اللاحقة، بما يؤثر في توازنه وحظوظه في بقية منافسات البطولة.

كما نبّه النادي إلى ما اعتبره محاولات تمارسها صفحات رسمية لبعض المنافسين للتأثير مسبقاً في تعيينات الحكام وخلق ضغوط على الطاقم التحكيمي، داعياً إلى التدخل لحماية استقلالية التحكيم وضمان عدم خضوعه لأي تأثيرات خارجية.

وفي سياق متصل، أثار النادي الإفريقي مسألة الجاهزية الفنية والبدنية للحكام المعينين لإدارة مباريات الموسم الرياضي 2026-2027، مشيراً إلى الأنباء المتداولة بشأن تجميد عدد منهم على خلفية الاختبارات المقررة.

وطالبت الهيئة المديرة الجامعة التونسية لكرة القدم والإدارة الوطنية للتحكيم بالكشف العاجل عن القائمة التفصيلية للحكام المؤهلين رسمياً، وتقديم توضيحات بشأن الشكايات والاحتجاجات السابقة، مع ضرورة إخضاع القرارات التحكيمية لتقييم فني ومؤسساتي يحدد المسؤوليات.

وأكد النادي الإفريقي، في ختام بيانه، أنّ استقلالية التحكيم لا تعني إعفاءه من المساءلة أو التقييم، مشدداً على تمسّكه بحقه في الدفاع عن مصالحه وحماية حظوظه عبر جميع المسالك القانونية والترتيبية المتاحة.

كما جدّد التأكيد على أنّ مصداقية المنافسات الرياضية تظل مرتبطة بتحكيم نزيه ومستقل، يستجيب لأعلى معايير الكفاءة والشفافية.

النجم الساحلي أمام تحديات قانونية ومالية.. إلغاء الجلسة العامة وملفان جديدان لدى الفيفا

يواجه النجم الرياضي الساحلي جملة من التحديات القانونية والمالية، بعد قرار إلغاء الجلسة العامة الخارقة للعادة التي كانت مقررة يوم 7 نوفمبر 2026، إلى جانب الكشف عن مستجدات ملفين ماليين يتعلقان بالمدرب الفرنسي السابق روجيه لومار واللاعب نور الدين القليب.

وأعلنت الهيئة التسييرية للنجم الساحلي، في بلاغ نشرته اليوم الخميس، إلغاء أشغال الجلسة العامة الخارقة للعادة، وذلك إثر صدور حكم ابتدائي استعجالي بتاريخ 4 نوفمبر الجاري يقضي بإيقاف أشغالها.

وكانت الجلسة مخصصة للتداول والنقاش والمصادقة على مشروع تنقيح بعض أحكام القانون الأساسي للجمعية، وأكدت الهيئة أن قرار الإلغاء يأتي احتراماً لأحكام القضاء ومبدأ سيادة القانون.

وأوضحت الهيئة أن مبادرة تنقيح القانون الأساسي جاءت استجابة لمطالب جماهير النادي، بهدف إرساء حوكمة رشيدة وإحداث هياكل رقابية فعالة تضمن حسن التسيير والتصرف في شؤون الجمعية، مشيرة إلى أن الصعوبات المالية وتراكم الديون في ظل غياب ضوابط كافية للتحكم في المصاريف ساهمت في تعقيد وضعية النادي وتهديد استقراره وقدرته على المشاركة في المسابقات الوطنية والقارية.

وأكدت الهيئة أنها بصدد دراسة التداعيات القانونية للحكم القضائي، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالح النادي وضمان استقراره.

ملف روجيه لومار يهدد النجم بعقوبة المنع من الانتداب

وفي سياق متصل، كشف النجم الساحلي عن تلقيه يوم 4 نوفمبر 2026 تنبيهاً رسمياً من مكتب المحاماة الممثل للمدرب الفرنسي السابق روجيه لومار، يتعلق ببروتوكول اتفاق أُبرم يومي 26 و28 جويلية 2025.

ويطالب التنبيه النادي بخلاص مبلغ جملي قدره 17 ألفاً و841 يورو، أي ما يعادل حوالي 59 ألفاً و660 ديناراً تونسياً، في أجل لا يتجاوز 8 أيام من تاريخ الإعلام.

ويتوزع المبلغ إلى 11 ألفاً و500 يورو من أصل المستحقات، و1,341 يورو بعنوان فوائد تأخير بنسبة 10 بالمائة سنوياً عن 14 شهراً، إضافة إلى 5 آلاف يورو بعنوان تعويض.

وتضمن التنبيه تحذيراً من إمكانية اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للمطالبة بتسليط عقوبة المنع من الانتداب على النجم الساحلي في صورة عدم تسوية المستحقات في الآجال المحددة.

122 ألف دولار في قضية نور الدين القليب

أما الملف الثاني، فيتعلق باللاعب نور الدين القليب، حيث أعلن النجم الساحلي صدور قرار عن غرفة فض النزاعات التابعة للفيفا بتاريخ 29 أكتوبر 2026، تم إعلام النادي به يوم 2 نوفمبر الجاري.

وقضى القرار بإلزام النجم الساحلي بدفع مبلغ 122 ألفاً و766 دولاراً أمريكياً، بعنوان أجور غير مدفوعة وتعويض عن فسخ العقد، إضافة إلى فوائد تأخير بنسبة 5 بالمائة سنوياً، تُحتسب انطلاقاً من تواريخ مختلفة وفق المبالغ المستحقة.

ومنحت غرفة فض النزاعات النادي مهلة قدرها 45 يوماً من تاريخ الإعلام لتقديم ما يثبت الخلاص الفعلي والكامل للمبلغ، محذرة من إمكانية تسليط عقوبة المنع من تسجيل لاعبين جدد، محلياً ودولياً، لثلاث فترات تسجيل متتالية في صورة عدم تنفيذ القرار، مع إمكانية إحالة الملف على لجنة الانضباط.

وأشار النجم الساحلي إلى أن ملف القليب كان في طور التصريح بالحكم عند تسلم الهيئة التسييرية الحالية مهامها، وذلك بعد انقضاء أجل التنبيه وعدم خلاص اللاعب.

واختتمت الهيئة بلاغها بالتأكيد على أنها تتابع مختلف الملفات القانونية والقضايا العالقة بجدية، بهدف ضمان حقوق الجمعية وحماية مصالحها.

اتحاد تطاوين يمنح خمسة من شبانه أول عقودهم الاحترافية

أمضى خمسة لاعبين شبان من الاتحاد الرياضي بتطاوين أول عقودهم الاحترافية مع فريق الأكابر، في خطوة تؤكد توجه النادي نحو التعويل على خريجي مدرسته ومنح الفرصة للمواهب المحلية لمواصلة مسيرتها بألوان الفريق.

وتضم قائمة اللاعبين أنس العزلوك، البالغ من العمر 20 سنة، والذي يشغل خطة وسط ميدان هجومي، وأسامة قديرة (19 سنة)، الناشط في مركز ظهير أيسر، ومحمد أمين التايب (20 سنة)، الذي يشغل خطة ظهير أيمن.

كما أمضى كل من نضال مرسيط ويوسف بوصاعي، وكلاهما يبلغ من العمر 20 سنة، عقديهما الاحترافيين في خطة مدافع محوري.

وتندرج هذه الخطوة في إطار رهان الاتحاد الرياضي بتطاوين على أبناء مدرسته، من خلال منحهم فرصة الالتحاق بالفريق الأول وإثبات إمكاناتهم، والمساهمة في تعزيز صفوف النادي خلال المواسم القادمة.

القوافل الرياضية بقفصة تطلب الدعم لتجاوز أزمتها المالية

وجّهت الهيئة التسييرية للقوافل الرياضية بقفصة نداءً إلى المؤسسات الاقتصادية والصناعية والمالية بالجهة، ورجال الأعمال وأبناء قفصة داخل تونس وخارجها، من أجل تقديم الدعم المادي والمعنوي للجمعية ومساعدتها على تجاوز الصعوبات المالية التي تمر بها.

وأكدت الهيئة، في بيان موجّه إلى الرأي العام الرياضي والجهوي، أنّ الفريق يعيش وضعية مالية صعبة ودقيقة، في ظل تراكم الالتزامات وتزايد المصاريف، إلى جانب التحديات التنظيمية والرياضية التي أثقلت كاهل الجمعية وأصبحت تحدّ من قدرتها على الإيفاء بتعهداتها.

وخصّت الهيئة شركة فسفاط قفصة بالدعوة إلى مساندة الفريق، باعتبارها مؤسسة اقتصادية وطنية كبرى وركيزة أساسية في الجهة، مطالبة إياها بالاضطلاع بدورها في دعم الرياضة بالمنطقة، من خلال توفير مساندة فعلية ومستدامة للقوافل الرياضية.

وشدّدت الهيئة التسييرية على أنّ مسؤولية إنقاذ الجمعية والمحافظة على مكانتها الرياضية والاجتماعية لا تقتصر على الهيئة وحدها، بل تستوجب تضافر جهود مختلف الأطراف الفاعلة بالجهة، وتعزيز روح التضامن بين مكونات العائلة الرياضية بقفصة.

وختمت الهيئة بيانها بالتأكيد على مواصلة العمل للدفاع عن مصالح القوافل الرياضية وتجاوز الصعوبات الراهنة، معوّلة على جماهير الفريق وأبناء الجهة ومؤسساتها للوقوف إلى جانبه في هذه المرحلة.

النادي الصفاقسي يتعاقد مع الكندي جوناثان بورتيالانس لتعزيز فريق الكرة الطائرة

أعلن النادي الرياضي الصفاقسي، اليوم الخميس، تعاقده مع لاعب الكرة الطائرة الكندي جوناثان بورتيالانس (Jonathan Portelance)، لمدة موسم رياضي واحد، في إطار تدعيم صفوف الفريق استعداداً للاستحقاقات القادمة.

وكشف فريق عاصمة الجنوب عن الصفقة عبر منشور على صفحته الرسمية بموقع فايسبوك، موضحاً أنّ اللاعب الكندي يشغل خطة موزّع.

ويأمل النادي الصفاقسي أن يشكّل انتداب بورتيالانس إضافة فنية للفريق، ويساهم في تحقيق أهدافه خلال الموسم الرياضي الحالي.

المغرب الفاسي ينهي تعاقده مع المدرب البرتغالي روي ألميدا

أعلن نادي المغرب الرياضي الفاسي، اليوم الخميس، إنهاء علاقته التعاقدية بالمدرب البرتغالي روي ألميدا، بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بالانفصال بين الطرفين بالتراضي.

وتوجّه النادي، في بلاغ رسمي، بالشكر إلى المدرب البرتغالي على الجهود التي بذلها خلال فترة إشرافه على الفريق، متمنياً له التوفيق والنجاح في بقية مسيرته المهنية.

ولم يكشف المغرب الفاسي عن أسباب الانفصال أو تفاصيل إضافية بشأنه، كما لم يعلن عن هوية المدرب الذي سيتولى قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.

وكان الفريق المغربي قد تعاقد مع روي ألميدا، المدرب السابق لباستيا وتروا الفرنسيين، خلفاً للإسباني بابلو فرانكو، الذي انتقل إلى تدريب الترجي التونسي، بعد قيادته الفريق إلى التتويج بلقب البطولة الموسم الماضي، وهو الخامس في تاريخ النادي والأول منذ سنة 1985.

كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله دولياً.. نهاية رحلة تاريخية مع البرتغال

أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار على مسيرته الدولية، معلناً اعتزاله اللعب مع منتخب البرتغال، بعد رحلة امتدت على مدار 23 عاماً، شهدت تحقيق أرقام قياسية وإنجازات تاريخية جعلته أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم الدولية.

وأعلن مهاجم النصر السعودي، البالغ من العمر 41 عاماً، قراره عبر مقطع فيديو نشره على حسابه الرسمي بمنصة «إكس»، موجهاً رسالة إلى الجماهير البرتغالية أعلن فيها نهاية رحلته بقميص المنتخب الوطني.

وقال رونالدو: «إلى الشعب البرتغالي، حان الوقت لأخلع القميص رقم 7 الخاص بمنتخبنا الوطني. لم أشعر يوماً بأنه ملك لي وحدي، لكنني حظيت على مدار 23 عاماً بشرف ومسؤولية ارتدائه والدفاع عنه في الملاعب حول العالم».

وأضاف: «اليوم، حان الوقت لتسليمه لغيري. لم يكن اتخاذ هذا القرار بالأمر السهل، فبعض القرارات لا يمكن اتخاذها بمفردك».

وجاء إعلان الاعتزال بعد فترة شهدت توتراً في علاقة اللاعب بالمنتخب، إثر خلاف مع المدرب جورجي جيسوس خلال التوقف الدولي الأخير، ومغادرته المعسكر احتجاجاً على قرار عدم إشراكه.

إشادة رسمية بمسيرة قائد البرتغال

ولم يمر إعلان رونالدو دون تفاعل رسمي واسع في البرتغال، حيث توالت رسائل التقدير والإشادة من أعلى المؤسسات في البلاد، احتفاءً بما قدمه قائد المنتخب على امتداد مسيرته الدولية.

ووجّه الرئيس البرتغالي أنطونيو جوزيه سيغورو رسالة إلى رونالدو عبر حسابه على إنستغرام، شكره فيها على الطريقة التي مثّل بها المنتخب وألهم بها الشعب البرتغالي ورفع ألوان بلاده في مختلف أنحاء العالم.

وقال سيغورو: «باسم البرتغال، أشكر كريستيانو رونالدو على الطريقة التي مثّل بها المنتخب الوطني، وألهم بها الشعب البرتغالي، ورفع بها ألوان البرتغال عالياً في مختلف أنحاء العالم».

وأضاف أنه يدرك صعوبة لحظة الوداع بالنسبة إلى اللاعب، لكنه أعرب عن ثقته في وقوف البرتغاليين إلى جانبه، مؤكداً أن حب رونالدو لوطنه سيظل حاضراً، سواء داخل الملاعب أو خارجها.

من جانبه، أشاد رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيغرو بما قدمه النجم المخضرم لبلاده، قائلاً: «ما حققته على أرض الملعب من أجل البرتغال سيظل صداه يتردد إلى الأبد، والآن، خارج الملعب، ستواصل تجسيد البرتغال في العالم».

بدوره، وصف الاتحاد البرتغالي لكرة القدم رونالدو بالقائد الملهم والنموذج في التفاني والرمز الأبرز لروح المنتخب الوطني، كاشفاً عن رغبته في تنظيم حفل تكريم يليق بمسيرته، بمشاركة الجماهير والبلاد بأكملها.

234 مباراة و146 هدفاً.. أرقام قياسية لرونالدو

يغادر رونالدو المنتخب البرتغالي وفي رصيده أرقام قياسية يصعب تكرارها، بعدما خاض 234 مباراة دولية سجل خلالها 146 هدفاً، ليحتفظ بالرقمين القياسيين لأكبر عدد من المشاركات والأهداف على مستوى المنتخبات الوطنية للرجال.

ويتقدم النجم البرتغالي في قائمة أكثر اللاعبين مشاركة دولياً على الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي خاض 208 مباريات، والكرواتي لوكا مودريتش صاحب 205 مباريات.

كما يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخبات برصيد 146 هدفاً، متقدماً بفارق 20 هدفاً على ميسي، ويملك أيضاً الرقم القياسي في عدد التمريرات الحاسمة مع منتخب البرتغال، بعدما صنع 46 هدفاً لزملائه.

وعلى امتداد 23 عاماً، سجل رونالدو هدفاً دولياً واحداً على الأقل في كل سنة، كما أحرز 10 ثلاثيات مع المنتخب البرتغالي.

وفي كأس العالم، شارك في ست نسخ متتالية بين 2006 و2026، وأصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من البطولة، بعدما هز الشباك في مونديال 2026، كما بلغ رصيده 11 هدفاً في النهائيات، ليكون الهداف التاريخي للبرتغال في المسابقة.

أما في بطولة أوروبا، فينفرد بالرقم القياسي لعدد المشاركات برصيد ست نسخ بين 2004 و2024، ويتصدر قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة برصيد 14 هدفاً، إلى جانب تسجيله 55 هدفاً في التصفيات المؤهلة إليها.

كما يتصدر قائمة هدافي التصفيات المؤهلة لكأس العالم برصيد 41 هدفاً.

من الظهور الأول إلى قيادة البرتغال نحو الألقاب

بدأت رحلة رونالدو الدولية يوم 20 أوت 2003، عندما خاض مباراته الأولى مع المنتخب البرتغالي أمام كازاخستان، وكان يبلغ من العمر 18 عاماً، بعدما دخل بديلاً للويس فيغو خلال الشوط الثاني في مباراة انتهت بفوز البرتغال بهدف دون رد.

وسجل هدفه الدولي الأول يوم 12 جوان 2004، خلال مباراة اليونان في افتتاح بطولة أوروبا، قبل أن يصبح تدريجياً أحد أبرز ركائز المنتخب وقائده التاريخي.

وفي فيفري 2007، ارتدى شارة قيادة البرتغال للمرة الأولى خلال مباراة ودية أمام البرازيل، ثم سجل أول ثلاثية دولية له في سبتمبر 2013 أمام إيرلندا الشمالية.

وفي مارس 2014، أصبح الهداف التاريخي للمنتخب البرتغالي بعدما تجاوز الرقم السابق الذي كان بحوزة باوليتا، قبل أن يواصل تحطيم الأرقام القياسية في المشاركات والأهداف.

وكان أبرز إنجازاته الدولية التتويج بلقب بطولة أوروبا عام 2016، عندما قاد البرتغال إلى أول لقب قاري في تاريخها، بعد الفوز على فرنسا في النهائي بهدف دون رد، رغم اضطراره إلى مغادرة الملعب مبكراً بسبب الإصابة.

كما ساهم في تتويج منتخب بلاده بلقب دوري الأمم الأوروبية في مناسبتين، الأولى عام 2019 على حساب هولندا، والثانية عام 2025 بعد التفوق على إسبانيا بركلات الترجيح.

وعلى مستوى كأس العالم، سجل رونالدو حضوره في ست نسخ، وحقق إنجازات تهديفية تاريخية، من بينها تسجيل أول ثلاثية له في البطولة أمام إسبانيا عام 2018، ليصبح أحد أبرز الهدافين في تاريخ المسابقة.

البرتغال قبل رونالدو وبعده

لم تكن إنجازات المنتخب البرتغالي على الساحة الدولية قبل ظهور رونالدو بحجم النجاحات التي تحققت خلال مسيرته، إذ اقتصر أبرز حضوره في كأس العالم على بلوغ نصف النهائي عام 1966، فيما سجل مشاركات محدودة في بطولة أوروبا.

ومع بروز نجم ماديرا، أصبح المنتخب البرتغالي حاضراً بصورة منتظمة في أكبر البطولات الدولية، ونجح في التتويج بلقب أوروبا عام 2016، ثم بلقب دوري الأمم الأوروبية في مناسبتين.

وكان رونالدو أحد أبرز رموز هذا التحول، بفضل أهدافه ومساهماته الفنية وشخصيته القيادية، ليترك بصمة تجاوزت الأرقام الفردية إلى تاريخ كرة القدم البرتغالية.

وباعتزاله اللعب دولياً، تنتهي واحدة من أطول المسيرات وأكثرها حضوراً في تاريخ المنتخبات الوطنية، لكن رحلة رونالدو في كرة القدم لا تتوقف، إذ يواصل نشاطه مع النصر السعودي، فيما يبقى هدفه المعلن بلوغ 1000 هدف في مسيرته الاحترافية حاضراً.

وبين 234 مباراة و146 هدفاً ولقبين في دوري الأمم الأوروبية ولقب تاريخي في بطولة أوروبا، يودّع رونالدو منتخب بلاده تاركاً إرثاً استثنائياً سيظل حاضراً في ذاكرة الجماهير البرتغالية والعالمية.

كومو.. من الإفلاس مرتين إلى المجد الأوروبي ومشروع يقوده سيسك فابريغاس

من نادٍ تأسس قبل أكثر من قرن وعاش فترات من المجد والانكسار، إلى فريق ينافس في أعلى مستويات كرة القدم الإيطالية ويحقق أرقاماً تاريخية في دوري أبطال أوروبا. تلك هي حكاية كومو الإيطالي، الذي نجح في العودة من بعيد بفضل استثمارات ضخمة ومشروع رياضي طموح يقوده النجم الإسباني السابق سيسك فابريغاس.

لا ينتمي كومو إلى قائمة عمالقة الكرة الإيطالية التقليديين، لكنه تحول خلال السنوات الأخيرة إلى واحد من أكثر المشاريع الكروية إثارة للاهتمام في إيطاليا وأوروبا، بعدما تجاوز أزمات مالية كادت تنهي وجوده، ونجح في استعادة مكانته بين أندية النخبة.

من مدينة كومو الساحرة، الواقعة في إقليم لومبارديا شمال إيطاليا وعلى ضفاف البحيرة الشهيرة التي تحمل اسمها، بدأت حكاية النادي سنة 1907. رحلة امتدت لأكثر من قرن، شهدت صعوداً إلى الدرجة الأولى، وسنوات من المعاناة المالية، وإفلاساً مرتين، قبل أن يعود الفريق إلى الأضواء ويكتب فصلاً جديداً في تاريخه.

البدايات.. مباراة على ضفاف البحيرة وتأسيس النادي سنة 1907

تعود جذور كرة القدم في مدينة كومو إلى سنة 1906، عندما أقيمت مباراة على ضفاف البحيرة بين مجموعة من لاعبي نادي التجديف المحلي وأفراد من السيرك الشهير الذي كان يقيم في المنطقة، ومن بينهم مشاركون في عروض بافالو بيل.

وكانت تلك المباراة، التي انتهت بالتعادل، من بين الأحداث التي ألهمت مجموعة من عشاق كرة القدم لتأسيس نادٍ خاص بالمدينة.

وفي ماي 1907، تأسس نادي Como Football Club، لتبدأ رحلته في المسابقات الإيطالية. ورغم صعوبة البدايات، تمكن الفريق تدريجياً من تثبيت أقدامه في المنافسات المحلية، وشارك خلال موسم 1913-1914 في الدرجة الأولى آنذاك، قبل أن تؤثر الصعوبات الاقتصادية والرياضية في مسيرته.

أولى النجاحات.. الوصول إلى الدرجة الأولى

عرف كومو خلال العقود الأولى من تاريخه فترات من الاستقرار وأخرى من التراجع، لكنه نجح في بناء هوية كروية ارتبطت بالمدينة وجماهيرها.

وفي موسم 1930-1931، حقق الفريق إنجازاً مهماً بتتويجه ببطولة الدرجة الأولى الإقليمية آنذاك، ليصعد لاحقاً إلى الدرجة الثانية.

أما التحول الكبير فجاء بعد الحرب العالمية الثانية، عندما نجح النادي في بلوغ الدوري الإيطالي الممتاز للمرة الأولى في تاريخه، وخاض بين 1949 و1953 أربعة مواسم متتالية في الدرجة الأولى.

وكان المركز السادس في موسم 1949-1950 أفضل ترتيب يحققه الفريق خلال تلك الفترة، ليظل ذلك الإنجاز من أبرز محطات تاريخه.

ملعب جوزيبي سينيغاليا.. ذاكرة النادي ومصدر هويته

لا يمكن الحديث عن كومو دون التوقف عند ملعبه التاريخي جوزيبي سينيغاليا، الذي افتتح سنة 1927 ويقع في موقع استثنائي على ضفاف بحيرة كومو.

ويُعد الملعب واحداً من أكثر الملاعب الإيطالية تميزاً من الناحية الجمالية، بفضل موقعه الطبيعي وإطلالته على البحيرة، كما ارتبط بذاكرة أجيال من جماهير النادي وأصبح جزءاً من الصورة الرياضية والسياحية للمدينة.

ولطالما وصفه الصحفي الإيطالي الشهير جاني بريرا بأنه من أجمل ملاعب العالم، بسبب موقعه الفريد.

من الصعود إلى النخبة إلى سنوات التراجع

بعد مغادرة الدرجة الأولى سنة 1953، دخل كومو مرحلة طويلة من التنقل بين الأقسام الإيطالية، قبل أن يستعيد حضوره خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

ففي موسم 1978-1979، توج الفريق ببطولة الدرجة الثالثة، ثم حقق الصعود إلى الدرجة الأولى بعد فوزه ببطولة الدرجة الثانية في موسم 1979-1980.

وخلال الفترة الممتدة بين 1980 و1982، ثم بين 1984 و1989، خاض كومو مواسم متتالية في السيري A، ونجح في منافسة أندية عريقة، كما بلغ نصف نهائي كأس إيطاليا في موسم 1985-1986.

ومن أبرز الأسماء التي ارتبطت بتاريخ النادي خلال تلك المرحلة ستيفانو بورغونوف وبيترو فييركوفود، إلى جانب لاعبين آخرين ساهموا في بناء صورة كومو كفريق قادر على منافسة الكبار.

لكن التسعينيات وبداية الألفية الجديدة حملتا تراجعاً تدريجياً، انتهى بأزمة مالية عميقة هددت استمرار النادي.

الإفلاس مرتين.. عندما أصبح بقاء كومو مهدداً

مع بداية الألفية الجديدة، دخل كومو واحدة من أصعب الفترات في تاريخه. فبعد صعوده إلى السيري A في موسم 2002-2003، لم يتمكن من المحافظة على مكانته، وعاد إلى الدرجة الثانية، قبل أن تتفاقم مشاكله المالية.

وفي سنة 2004، أعلن النادي إفلاسه، واضطر إلى إعادة بناء نفسه انطلاقاً من الدرجات الدنيا لكرة القدم الإيطالية.

وبعد سنوات من العمل، نجح الفريق في العودة إلى المنافسات الاحترافية، لكن الأزمة تكررت سنة 2016، عندما واجه إفلاساً جديداً.

وفي موسم 2017-2018، وجد كومو نفسه مجبراً على الانطلاق من السيري D، أي الدرجة الرابعة في إيطاليا، في مرحلة مفصلية بين الاختفاء التدريجي من المشهد وبداية رحلة جديدة لاستعادة مكانته.

المستثمرون الإندونيسيون.. بداية التحول الكبير

في أفريل 2019، دخل كومو مرحلة جديدة بعد استحواذ شركة SENT Entertainment على النادي، قبل أن يرتبط المشروع بمجموعة Djarum الإندونيسية، المملوكة للأخوين روبرت بودي هارتونو ومايكل بامبانغ هارتونو.

وكان الهدف تحويل النادي من مؤسسة تعاني الهشاشة المالية إلى مشروع رياضي متكامل، قادر على المنافسة والاستثمار في البنية التحتية والتكوين والانتدابات.

ولم يقتصر المشروع على التعاقد مع اللاعبين، بل شمل إعادة تنظيم الإدارة، وتطوير مركز التكوين، وتحسين البنية التحتية، وبناء علامة تجارية تستفيد من شهرة مدينة كومو وموقعها السياحي العالمي.

وجاءت النتائج الرياضية تدريجياً؛ إذ توج الفريق بالسيري D في موسم 2018-2019، ثم ببطولة السيري C في موسم 2020-2021، ليصعد إلى الدرجة الثانية.

وفي موسم 2023-2024، احتل كومو المركز الثاني في السيري B، ليضمن العودة إلى الدرجة الأولى بعد غياب دام 21 عاماً.

سيسك فابريغاس.. من نجم عالمي إلى مهندس المشروع الرياضي

يُعد وصول الإسباني سيسك فابريغاس من أبرز المحطات التي ساهمت في تسليط الأضواء على كومو، بعدما تحول اللاعب السابق لأرسنال وبرشلونة وتشيلسي من أحد نجوم الفريق إلى أحد أبرز وجوه مشروعه الرياضي.

انضم فابريغاس إلى النادي لاعباً سنة 2022، لكنه لم يأتِ لمجرد إنهاء مسيرته الكروية، بل أصبح جزءاً من المشروع من خلال مساهمته الاستثمارية ودوره الفني.

وبعد بداية مسيرته التدريبية داخل النادي، تولى مسؤوليات فنية أكبر، وكان ضمن الجهاز الذي ساهم في قيادة كومو إلى الصعود خلال موسم 2023-2024، قبل أن يصبح مدرباً للفريق في مرحلة عودته إلى السيري A.

ويقوم التصور الفني الذي يرتبط بفابريغاس على كرة قدم تعتمد الاستحواذ والبناء المنظم من الخلف والضغط، مع منح الفرصة للاعبين الشباب.

وهكذا، تحول الإسباني من لاعب صاحب تجربة عالمية إلى أحد أبرز المسؤولين عن المشروع الرياضي الجديد، وأصبح اسمه مرتبطاً بطموحات النادي في المنافسة على مستويات أعلى.

كومو في السيري A.. طموحات تتجاوز البقاء

مثلت العودة إلى الدرجة الأولى خلال موسم 2024-2025 اختباراً حقيقياً للمشروع، في ظل اختلاف مستوى المنافسة عن الدرجات الأدنى ووجود أندية تملك خبرة كبيرة وإمكانات مالية ورياضية ضخمة.

لكن كومو لم يكتفِ بمجرد العودة، بل عمل على تعزيز صفوفه بأسماء تملك الخبرة، بالتوازي مع الاستثمار في المواهب الشابة.

ومن بين الأسماء المرتبطة بالمشروع سيسك فابريغاس على رأس الجهاز الفني، وتييري هنري بصفته مساهماً، ودينيس وايز الذي ساهم في الإدارة الرياضية، إلى جانب الموهبة الأرجنتينية نيكو باز.

وأنهى الفريق موسم عودته في المركز العاشر، في مؤشر على قدرته على الاستقرار في الدرجة الأولى، قبل أن يحقق قفزة جديدة خلال موسم 2025-2026 بإنهائه البطولة في المركز الرابع، وفق المعطيات المنشورة عن الموسم، ليحجز مكانه في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.

ليلة أوروبية تاريخية.. كومو يكتسح لونس بتسعة أهداف

لم تتوقف طموحات كومو عند استعادة مكانته في الكرة الإيطالية، بل امتدت إلى الساحة الأوروبية، حيث دخل النادي تاريخ دوري أبطال أوروبا بفوز استثنائي على مضيفه لونس الفرنسي بنتيجة 9-1، يوم الأربعاء.

ودوّن الفريق الإيطالي اسمه في سجلات المسابقة القارية، بعدما عادل أكبر فارق انتصار في تاريخ دوري أبطال أوروبا، والبالغ ثمانية أهداف، وهو الرقم الذي سبق أن حققه ليفربول الإنجليزي وريال مدريد الإسباني بفوزهما 8-0 على بشيكتاش التركي ومالمو السويدي على التوالي.

كما أصبح كومو أول فريق يسجل تسعة أهداف خارج أرضه في المسابقة منذ سنة 1971، عندما تغلب فاينورد على أولمبياكوس نيقوسيا بالنتيجة ذاتها، وثاني فريق بعد بايرن ميونيخ يسجل تسعة أهداف في مباراة ضمن دوري أبطال أوروبا.

وحقق النادي رقماً آخر بتسجيله 19 هدفاً خلال مبارياته الأربع الأولى في البطولات الأوروبية الكبرى، ليعادل الرقم القياسي الذي سجله كوينز بارك رينجرز سنة 1976.

وتكتسب هذه الأرقام أهمية إضافية بالنظر إلى أن كومو يخوض مشاركته الأولى في دوري أبطال أوروبا، بعدما كان قبل سنوات قليلة فقط يصارع من أجل العودة إلى المنافسات الاحترافية.

ما وراء كرة القدم.. مشروع يتجاوز المستطيل الأخضر

ما يجعل تجربة كومو مختلفة عن كثير من الأندية الصاعدة هو أن المشروع لا يقوم على النتائج الرياضية وحدها، بل يسعى إلى الاستفادة من القيمة السياحية العالمية للمدينة، وتحويل النادي إلى علامة تجارية تجمع بين كرة القدم والسياحة والموضة والترفيه.

وقد دخل النادي في شراكات تجارية مع علامات عالمية، وعمل على تطوير منتجاته وصورته التسويقية، مستفيداً من جاذبية المدينة التي تستقطب السياح والمشاهير من مختلف أنحاء العالم.

لكن هذا التوجه يطرح تحدياً مهماً يتعلق بقدرة الإدارة على المحافظة على التوازن بين الطموحات التجارية والنجاح الرياضي والاستدامة المالية، وهي معادلة ستكشف السنوات المقبلة عن مدى نجاح النادي في تحقيقها.

من الإفلاس إلى الحلم الأوروبي

قصة كومو 1907 ليست مجرد حكاية فريق صعد من السيري D إلى السيري A، بل تجربة تعكس كيف يمكن للاستثمار والتخطيط الإداري والرؤية الرياضية أن تعيد إحياء نادٍ كان مهدداً بالاختفاء.

من تأسيسه سنة 1907، مروراً بفترات المجد في السبعينيات والثمانينيات، ثم الإفلاس مرتين، وصولاً إلى استحواذ المستثمرين الإندونيسيين وظهور سيسك فابريغاس، عاش النادي تحولات كبيرة جعلته واحداً من أبرز المشاريع الصاعدة في كرة القدم الإيطالية.

واليوم، لم يعد كومو يكتفي بالحضور في السيري A، بل بات يحقق أرقاماً أوروبية لافتة، ويطمح إلى بناء هوية جديدة تجمع بين الطموح الرياضي والقوة الاقتصادية والخصوصية التاريخية لمدينة ساحرة.

غياب نجوم برشلونة وريال مدريد عن التشكيلة المثالية للجولة الرابعة من دوري الأبطال

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» عن التشكيلة المثالية للجولة الرابعة من مرحلة البطولة في دوري أبطال أوروبا، والتي شهدت غياب نجوم برشلونة وريال مدريد، رغم فوز الفريقين على أستون فيلا وأيك أثينا.

واختير فريق الأسبوع من قبل مجموعة المراقبين الفنيين التابعة ليويفا، بمساعدة وحدة تحليل بيانات المباريات في مدينة نيون السويسرية.

وضمت التشكيلة حارس كلوب بروج يان سومر، بعد تألقه أمام آيندهوفن وتصديه لسبع تسديدات، ليساهم في فوز فريقه بنتيجة 2-1.

وفي خط الدفاع، وقع الاختيار على كاسبر يورغنسن، لاعب لاسك، بعد مساهمته في الانتصار برباعية نظيفة على سلوفان براتيسلافا، إلى جانب أرتشي براون من فنربخشة، الذي تألق في الفوز 3-2 على ليفربول، بعدما سجل الهدف الثاني وصنع هدفاً آخر، فضلاً عن مساهمته في صناعة فرصتين محققتين.

كما ضمت القائمة يان بيسيك من إنتر ميلان، الذي سجل أول أهدافه في دوري أبطال أوروبا خلال الفوز 3-0 على فينورد، وغابرييل، قائد دفاع أرسنال، بعد أدائه القوي في المواجهات الثنائية أمام سلافيا براغ.

وفي خط الوسط، اختير إنزو فرنانديز، نجم مانشستر سيتي، بعدما سجل الهدف الثاني لفريقه في الانتصار بثلاثية على لايبزيغ، إلى جانب فابيان رويز من باريسان جيرمان، الذي أحرز هدفين من أصل ستة أهداف لفريقه في شباك فياريال.

وحضر أيضاً غابري فيغا، الذي لعب دوراً محورياً في تحقيق بورتو أول انتصاراته، بعدما نفذ الركلة الركنية التي جاء منها الهدف الأول، قبل أن يسجل الهدف الثاني بنفسه في الفوز 4-1 على نابولي.

أما في خط الهجوم، فضمت التشكيلة أليكسي باتراكوف، لاعب غلطة سراي، الذي تألق خلف فيكتور أوسيمين وسجل هدفين في مرمى شتوتغارت، إضافة إلى تاسوس دوفيكاس، مهاجم كومو، الذي أحرز ثلاثية ساهمت في الفوز العريض 9-1 على لانس.

واكتمل الخط الأمامي بوجود إريك بوثيم من بودو غليمت، رغم تعادل فريقه سلبياً مع ليل.

تكريم واسع لخيسوس دي ميغيل.. مباريات الليغا الإسبانية تتوقف في الدقيقة التاسعة

قررت رابطة البطولة الإسبانية لكرة القدم تنظيم مراسم تكريمية للاعب الراحل خيسوس دي ميغيل، مهاجم تينيريفي، تتضمن توقف اللعب في الدقيقة التاسعة من مباريات الجولة المقبلة، تخليداً لذكراه وإشارة إلى رقم قميصه مع فريقه.

وتوفي دي ميغيل، الثلاثاء، عن عمر 30 عاماً إثر سكتة قلبية، بعد يوم واحد من تعرضه لاصطدام قوي مع حارس مرمى أندورا، الغيني خيسوس أوونو، خلال مباراة في الدرجة الثانية الإسبانية، في حادثة هزت الوسط الرياضي في البلاد.

وجاء قرار التكريم تحت شعار «كرة القدم الإسبانية تتحد لتكريم ذكرى خيسوس دي ميغيل»، بالتنسيق بين رابطة البطولة والاتحاد الإسباني لكرة القدم ورابطة بطولة  السيدات.

وستُقام مراسم تأبينية قبل انطلاق مباريات الجولة المقبلة، المقررة بين 6 و9 نوفمبر، بمختلف أقسام البطولة الإسبانية . وسيدخل اللاعبون الأساسيون للفريقين أرض الملعب معاً، مرتدين قمصاناً خاصة تحمل الرقم 9 وعبارة «ستبقى دائماً في ذاكرتنا».

كما سيقف اللاعبون وطاقم التحكيم في شكل نصف دائرة، متشابكي الأذرع بالقرب من المنطقة التي شهدت الحادثة، قبل أن يتقدم قائدا الفريقين لوضع باقات من الزهور تكريماً للاعب الراحل، تليها دقيقة صمت تُعرض خلالها صورته على شاشات الملعب، ثم تصفيق من اللاعبين والجماهير.

وسيتكرر التكريم خلال المباريات عند الدقيقة التاسعة، إذ سيتوقف اللعب لعرض مقطع فيديو مخصص لذكرى دي ميغيل، قبل أن يصفق اللاعبون من مواقعهم داخل الملعب وتُستأنف المباراة. كما ستُقام دقيقة صمت في مختلف المسابقات الوطنية التي ينظمها الاتحاد الإسباني ورابطة دوري السيدات خلال الفترة نفسها.

ومن جهته، أعلن نادي تينيريفي تنظيم مراسم تأبينية رسمية يوم السبت في ملعب «هيليودورو رودريغيز لوبيز»، ستكون مفتوحة أمام الجماهير، على أن تُنقل مباشرة عبر منصات لا ليغا والاتحاد الإسباني.

حضور بارز في جنازة اللاعب

وفي بلدة نافا إيرموسا، شيّع الأهل والأصدقاء والجيران وزملاء اللاعب جثمانه، الخميس، بحضور عدد من الشخصيات البارزة في كرة القدم الإسبانية، في مراسم غلب عليها الحزن والتأثر.

وكان من بين الحاضرين رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، والنجم السابق للنادي إيميليو بوتراغينيو، والمدير التنفيذي لأتلتيكو مدريد ميغيل أنخيل خيل مارين، إلى جانب وفد عن إشبيلية ضم سفير النادي بابلو بلانكو.

كما حضر مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي، ورئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم رافائيل لوزان، لتقديم واجب العزاء لعائلة اللاعب.

وأصدرت عائلة دي ميغيل بياناً أعربت فيه عن امتنانها للتعاطف والدعم الذي تلقته، مطالبة في الوقت نفسه بالهدوء واحترام خصوصيتها.

ونقل وكيل اللاعب مانويل هيرنانديز رسالة شكر من العائلة إلى كل من قدم التعازي أو أجرى اتصالات للتعبير عن المواساة، سواء من داخل الوسط الكروي أو من المجتمع عموماً.

تأجيل مباراتين ومطالب بتعليق الجولة

وكانت رابطة البطولة الإسبانية قد قررت تأجيل مباراتي غرناطة أمام تينيريفي، وأندورا أمام ريال مايوركا، على خلفية وفاة دي ميغيل، فيما طالبت نقابة لاعبي كرة القدم الإسبان بتأجيل مباريات الجولة المقبلة في مختلف درجات البطولة حداداً على اللاعب.

ووفق ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، كانت الرابطة تتجه إلى إقامة معظم مباريات الدرجتين الأولى والثانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، رغم طلب رابطة لاعبي كرة القدم الإسبان (AFE) تأجيل الجولة بأكملها، على أن تعلن موقفها النهائي الخميس.

وأشارت المعطيات إلى أن الرابطة كانت تدرس إقامة 19 مباراة من أصل 21 مقررة، مع اعتبار تنظيم مراسم تكريمية في الملاعب وسيلة لتخليد ذكرى اللاعب، بدلاً من تعليق جميع المنافسات.

كما ظل مصير مباراة تينيريفي أمام باداخوس في كأس ملك إسبانيا، المقررة الثلاثاء المقبل، محل ترقب، وسط احتمالات لتأجيلها أيضاً.

وكان تأجيل الجولة كاملة سيطرح صعوبات تتعلق بإيجاد مواعيد بديلة للمباريات، بسبب ازدحام روزنامة الموسم.

ومن بين الخيارات المطروحة يومَا 22 و23 ديسمبر، غير أن ذلك يتطلب اتفاقاً مع رابطة اللاعبين، بالنظر إلى أن اتفاقية العمل الجماعية تحدد يوم 23 ديسمبر موعداً لبداية العطلة الشتوية.

وبين مطالب التأجيل والتوجه إلى إقامة المباريات مع تنظيم مراسم تأبينية، اتجهت كرة القدم الإسبانية إلى توحيد جهودها لتكريم ذكرى خيسوس دي ميغيل، الذي رحل عن عمر 30 عاماً في حادثة تركت أثراً عميقاً في الوسط الرياضي.

المنتخب السعودي يباري كوريا الجنوبية وأوزبكستان ودياً في قطر

يخوض المنتخب السعودي مباراتين وديتين خلال معسكره الإعدادي في العاصمة القطرية الدوحة، المقرر من 9 إلى 17 نوفمبر 2026، وذلك في إطار استعداداته لكأس آسيا 2027 وتصفيات كأس العالم 2030.

ويستهل «الأخضر» سلسلة مبارياته بملاقاة منتخب كوريا الجنوبية يوم الجمعة 13 نوفمبر، قبل أن يختتم معسكره بمباراة أمام أوزبكستان يوم الثلاثاء 17 نوفمبر.

وأعلن المدرب اليوناني جورجيوس دونيس قائمة تضم 30 لاعباً، استعداداً لفترة التوقف الدولي المقبلة، التي تتضمن المباراتين الوديتين.

برنامج مباراتي المنتخب السعودي:

  • الجمعة 13 نوفمبر 2026: السعودية – كوريا الجنوبية، الساعة 15:30 بتوقيت تونس .
  • الثلاثاء 17 نوفمبر 2026: السعودية – أوزبكستان، الساعة 16:30 بتوقيت  تونس .

برشلونة يواجه أزمة في تجديد كامب نو.. ورافينيا وغافي يحسمان مستقبلهما

يواجه برشلونة الإسباني تحديات لوجيستية قد تؤثر في الجدول الزمني لاستكمال أعمال تجديد ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، في وقت تشهد فيه ملفات الفريق الكروي تطورات مهمة، مع تمديد عقد البرازيلي رافينيا حتى 2030، وتمسك الإسباني غافي بمواصلة مشواره مع النادي رغم تراجع مشاركاته.

تأخير في تجديد كامب نو يهدد بفسخ عقد ليماك

كشفت صحيفة «لا فانغوارديا» الإسبانية أن برشلونة هدد بفسخ تعاقده مع شركة «ليماك» التركية، المسؤولة عن أعمال تجديد ملعب كامب نو، والتعاقد مع شركة أخرى، بسبب التأخير في تنفيذ عدد من المهام.

ويتمثل أبرز التحديات في تأخر مشروع «Big Lift»، وهو عملية هندسية ضخمة تهدف إلى رفع وتركيب الهيكل المعدني العملاق للسقف الجديد فوق المدرجات، والذي يمثل إحدى أهم مراحل المشروع.

ووفقاً للصحيفة، هدد النادي الكتالوني بفرض غرامات إضافية في حال عدم التزام الشركة بالمواعيد المحددة، خصوصاً فيما يتعلق بإنهاء المنطقة التجارية بحلول جانفي المقبل، واستكمال 75 بالمئة على الأقل من منطقة كبار الزوار بحلول مارس، أي ما يعادل 7500 مقعد من إجمالي 10 آلاف مقعد.

ويأمل برشلونة في إطلاق عملية «Big Lift» خلال جوان المقبل، على أن يعود إلى ملعبه بعد فترة من اللعب في ملعب مونتجويك، مع استهداف بداية سنة 2028 موعداً للعودة إلى كامب نو بسعة قصوى تبلغ 95 ألف متفرج.

وكان مسؤولو برشلونة وشركة «ليماك» قد عقدوا اجتماعاً في إسطنبول الشهر الماضي، على هامش مباراة غلطة سراي في دوري أبطال أوروبا.

من جهتها، أشارت إذاعة «SER» الإسبانية إلى إلغاء شرط سابق ينص على دفع مليون يورو عن كل يوم تأخير، لكن ذلك لم يوقف ضغط إدارة النادي على الشركة التركية لتفادي مزيد من التأخير وما قد يترتب عليه من مراجعة للميزانية.

رافينيا يمدد عقده مع برشلونة حتى 2030

وفي سياق آخر، أعلن برشلونة تمديد عقد قائده البرازيلي رافينيا حتى 30 جوان 2030، ليواصل الجناح مشواره مع الفريق الكتالوني الذي انضم إليه في موسم 2022-2023 قادماً من ليدز يونايتد الإنقليزي.

وقال النادي في بيان رسمي إنه توصل إلى اتفاق مع اللاعب، المعروف باسم رافينيا، لتمديد العقد حتى التاريخ المذكور، مؤكداً أن البرازيلي خاض 190 مباراة بقميص الفريق، سجل خلالها 94 هدفاً.

وتوج رافينيا خلال تجربته مع برشلونة بثلاثة ألقاب في البطولة الإسبانية، في مواسم 2022-2023 و2024-2025 و2025-2026، إضافة إلى كأس ملك إسبانيا مرة واحدة في موسم 2024-2025، وثلاثة ألقاب في كأس السوبر الإسبانية.

ويقدم اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً مستويات هجومية لافتة خلال الموسم الحالي، إذ سجل 15 هدفاً في أول 10 جولات من البطولة الإسبانية، إضافة إلى أربعة أهداف في ثلاث مباريات بدوري أبطال أوروبا، فضلاً عن ثلاث تمريرات حاسمة.

وبحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن العقد الجديد قد يمنح رافينيا فرصة قضاء ثمانية مواسم مع برشلونة، ليصبح ثاني أكثر اللاعبين البرازيليين استمراراً مع النادي من حيث عدد المواسم، خلف مواطنه داني ألفيش الذي أمضى تسعة مواسم موزعة على فترتين.

غافي يغلق الباب أمام الرحيل في جانفي

من جهته، حسم لاعب الوسط الإسباني غافي موقفه من مستقبله، واضعاً حداً للتكهنات بشأن إمكانية مغادرته برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، رغم تراجع مشاركاته تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك.

وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن غافي لا يفكر في الرحيل عن النادي الكتالوني، رغم ارتباط اسمه خلال الفترة الماضية بعدد من الأندية الأوروبية، من بينها بايرن ميونيخ وأندية بارزة في البطولة الإنقليزية، قبل دخول نابولي الإيطالي على خط التكهنات.

وأكدت الصحيفة أن وكيل اللاعب، إيفان دي لا بينيا، لم يجر أي مفاوضات مع نابولي أو غيره من الأندية بشأن انتقال محتمل خلال الميركاتو الشتوي، ونقلت عنه قوله: «لم أتفاوض مع أي جهة.. غافي باقٍ».

ويتمسك لاعب الوسط الإسباني بفرصته في استعادة مكانته داخل تشكيلة فليك، معتبراً أن مواصلة العمل والحصول على دقائق لعب منتظمة هما الطريق لإثبات قدراته، بدلاً من البحث عن تجربة جديدة خارج برشلونة.

وبذلك، تتواصل الملفات المهمة داخل النادي الكتالوني بين تحديات استكمال مشروع الملعب، وتثبيت ركائز الفريق بعقود جديدة، وتمسك المواهب الشابة بمواصلة مشوارها بقميص برشلونة.

من المرحاض إلى بطل المباراة.. كاريتساس يقود دورتموند للفوز على ريال بيتيس

كاد اليوناني كاريتساس أن يفوّت لحظة تاريخية في مسيرته، بعدما غادر مقاعد البدلاء لقضاء حاجته خلال مباراة بوروسيا دورتموند الالماني وريال بيتيس الاسباني في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يعود في الوقت المناسب ويقود فريقه إلى الفوز بنتيجة 2-1.

وبدأ اللاعب المباراة على مقاعد البدلاء، لكنه غادر مكانه خلال الشوط الأول للتوجه إلى المرحاض، بالتزامن مع تعرض المهاجم الأساسي الغيني سيرهو غيراسي لإصابة أثناء محاولته اللحاق بكرة عرضية.

ودفعت إصابة غيراسي المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش إلى التفكير في إجراء تغيير مبكر، غير أنه لم يجد كاريتساس على مقاعد البدلاء، ما أربك حساباته ودفعه إلى البحث عن بديل آخر.

وبعد دقائق، عاد اللاعب اليوناني البالغ من العمر 18 عاماً في الوقت المناسب، ليشارك في الدقيقة 34 بدلاً من غيراسي، قبل أن يتحول إلى نجم المباراة بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة 72، إثر تسديدة أرضية بعد تمريرة من البرتغالي فابيو سيلفا.

واعترف كوفاتش بصحة هذه الرواية عقب المباراة، موضحاً أنه بحث عن كاريتساس قبل إجراء التغيير، لكنه لم يجده، قبل أن يظهر فجأة قادماً من المرحاض.

وقال المدرب، ضاحكاً، وفق ما نقلته شبكة «سكاي» الألمانية: «كنت أبحث عنه، وفكرت في الدخول إلى نفق الملعب، لكنه لم يكن موجوداً. ثم ناديت كارني تشوكويميكا ليحل محل غيراسي، لكن فجأة ظهر كاريتساس من الزاوية. ولو ظل جالساً في المرحاض، لما شارك في المباراة».

من جانبه، أقر كاريتساس بأنه لم يحصل على تعليمات تكتيكية كافية قبل دخوله الملعب، قائلاً: «بصراحة، كنت عائداً للتو من المرحاض عندما طُلب مني الدخول، لذلك لم أتلقَّ الكثير من التعليمات. كان المطلوب أن ألعب بقوة، وحاولت تقديم أسلوبي المعتاد».

وأضاف اللاعب أنه شعر بسعادة كبيرة بعد الفوز، لكنه اعتبر أن زميله فابيو سيلفا كان الأحق بجائزة رجل المباراة، بعدما سجل الهدف الأول وصنع هدف الانتصار.

وعلّق موقع «سبورتشاو» الألماني على هذه الواقعة بعبارة: «من الحمام إلى رجل المباراة أمام بيتيس»، في إشارة إلى الطريقة الطريفة التي تحولت بها رحلة اللاعب إلى المرحاض إلى بداية ليلة لا تُنسى.

حمداني يعلن قائمة الجزائر لمباراتي توغو في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027

أعلن المدرب إبراهيم حمداني قائمة منتخب الجزائر استعداداً لمباراتي توغو، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، والتي شهدت سبعة تغييرات مقارنة بالقائمة السابقة.

وعرفت القائمة غياب ريان آيت نوري نجم مانشستر سيتي الانقليزي لأسباب انضباطية، إلى جانب عادل بوربعة وسمير شرقي بسبب الإصابة، فضلاً عن استبعاد الحارس كيليان بلعزوق وسعدي رضوان وآدم زرقان وإيلان قبال.

كما خلت القائمة من عدد من الأسماء البارزة، على غرار الحارس لوكا زيدان، وبغداد بونجاح وإسماعيل بن ناصر وحسام عوار وراميز زروقي ويوسف بلايلي.

في المقابل، أعاد حمداني الحارس أسامة بن بوط، الذي شارك في كأس العالم 2026، بعدما غاب عن القائمة الماضية، كما وجه الدعوة للمرة الأولى إلى محمد عزي وعبد الرحمن رباش، لاعب ألافيس الإسباني.

وفي ما يلي قائمة منتخب الجزائر:

الحراس: أسامة بن بوط، كالفن ماستيل، عبد اللطيف رمضان.

الدفاع: أشرف عبادة، محمد عزي، زين الدين بلعيد، رفيق بلغالي، رامي بن سبعيني، جوان حجام، صهيب ناير، أحمد توبة.

الوسط: حيماد عبدلي، نبيل بن طالب، هشام بوداوي، فارس شايبي، إبراهيم مازة، عبد الرحمن رباش، ياسين تيطراوي.

الهجوم: محمد الأمين عمورة، منصف بقرار، بشير بلومي، عادل بولبينة، أمين شياخة، فارس غيجيمس، أمين غويري، أنيس حاج موسى.

كوزو تاشيما يعلن ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم

أعلن كوزو تاشيما، الرئيس الفخري للاتحاد الياباني لكرة القدم، اليوم الخميس، عزمه الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، في الانتخابات المقررة خلال مارس المقبل، ليصبح أول ياباني يعلن سعيه إلى تولي المنصب.

وشغل تاشيما، البالغ من العمر 68 عاماً والمهاجم الياباني السابق، عضوية مجلس «فيفا» منذ عام 2015، قبل أن يتولى رئاسة الاتحاد الياباني لكرة القدم في العام التالي، وهو المنصب الذي خلفه فيه تسونياسو مياموتو عام 2024.

وقال تاشيما للصحفيين، عقب اجتماع مجلس إدارة الاتحاد الياباني لكرة القدم في طوكيو: «أنا ممتن لأنني أستطيع الإعلان عن ذلك بدعم كامل من الاتحاد الياباني لكرة القدم».

وأضاف: «الأمر لا يتعلق بالفوز أو الخسارة، بل بنقل قيم النزاهة والشفافية التي أرستها كرة القدم اليابانية إلى العالم. ما يحتاجه فيفا الآن هو هذه القيم التي حافظنا عليها، وقد قررت الترشح من أجل توجيه هذا النداء إلى العالم».

تاشيما يحتاج إلى دعم خمسة اتحادات

وذكرت صحيفة «نيبون سبورتس» اليابانية أن تاشيما لا يزال بحاجة إلى الحصول على ترشيحات خمسة اتحادات وطنية على الأقل، لاستيفاء شروط الترشح لرئاسة «فيفا».

ومن المنتظر أن يحظى بدعم بعض اتحادات جنوب شرق آسيا، إلى جانب اتحادات أوروبية محلية تنتقد الرئيس الحالي جياني إنفانتينو. ويُنتظر أن تنتهي مهلة تقديم الترشيحات يوم 18 نوفمبر الجاري.

وكان رامون فيغا، المدافع السابق لمنتخب سويسرا وتوتنهام هوتسبير، أول من أعلن نيته منافسة إنفانتينو، بعدما كشف في أكتوبر الماضي عزمه خوض الانتخابات.

ويواجه إنفانتينو انتقادات منذ محاولته، في يوليو الماضي، إدخال مستثمرين من القطاع الخاص في كيان تجاري جديد تابع لـ«فيفا»، يمتلك حقوقاً مرتبطة بعدد من المسابقات، من بينها كأس العالم.

في المقابل، تلقى إنفانتينو، البالغ من العمر 56 عاماً، دعماً الشهر الماضي من رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي أعلن تأييده ترشحه لولاية جديدة.

ويبلغ عدد الاتحادات الوطنية الأعضاء في «فيفا» 211 اتحاداً، وهي الجهة التي تتولى التصويت في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي.

مانشستر يونايتد يتواصل مع ديشان.. وإيمري يقترب من تجديد عقده مع أستون فيلا

دخل المدرب الفرنسي ديدييه ديشان قائمة المرشحين لقيادة مانشستر يونايتد ، خلفاً لمايكل كاريك، في وقت تتجه فيه إدارة النادي الإنقليزي إلى تكثيف تحركاتها للعثور على مدرب جديد، وسط تراجع نتائج الفريق.

ووفقاً لموقع «فوت ميركاتو»، تواصل مانشستر يونايتد مع ديشان، بالتزامن مع مرور الفريق بفترة صعبة في البطولة الإنقليزية الممتازة، بعدما بات قريباً من منطقة الهبوط إثر بداية موسم مخيبة للآمال.

وبات مستقبل مايكل كاريك على رأس الجهاز الفني محل شك، رغم فوز الفريق على روما في دوري أبطال أوروبا، وهو ما لم يكن كافياً لتغيير موقف الإدارة بشأن مستقبله.

ولم تقتصر اتصالات مانشستر يونايتد على ديشان، إذ ارتبط اسم النادي بكل من يوليان ناغلسمان وأوناي إيمري، غير أن الأخير بات قريباً من تمديد عقده مع أستون فيلا، وفقاً لما أوردته صحيفة «تيليغراف».

ديشان لا يتعجل العودة إلى التدريب

وبحسب المصدر ذاته، لا يبدو ديشان متحمساً كثيراً لخوض تجربة مانشستر يونايتد في الظروف الحالية، في ظل الوضع الصعب الذي يعيشه النادي والانتقادات الجماهيرية الموجهة إلى إدارته، فضلاً عن الإخفاقات المتكررة في سوق الانتقالات.

وسبق للمدرب الفرنسي، البالغ من العمر 57 عاماً، خوض تجربة في البطولة الإنقليزية الممتازة لاعباً، عندما دافع عن ألوان تشيلسي خلال موسم 1999-2000، بعد رحيله عن يوفنتوس.

ورغم انفتاحه على تلقي العروض، لا يبدو ديشان مستعجلاً للعودة إلى التدريب، إذ يفضل انتظار الفرصة المناسبة، مع إمكانية تأجيل عودته إلى فترة التوقف بين نهاية الموسم الحالي وبداية الموسم المقبل.

وكان اسم ديشان قد ارتبط في وقت سابق بريال مدريد، ضمن قائمة مختصرة للمدربين المرشحين لقيادة الفريق، قبل أن يقع الاختيار في النهاية على جوزيه مورينيو.

إيمري يقترب من تمديد عقده مع أستون فيلا

في المقابل، تلقى مانشستر يونايتد ضربة في مساعيه للتعاقد مع أوناي إيمري، بعدما اقترب المدرب الإسباني من الاتفاق على تمديد عقده مع أستون فيلا.

وذكرت صحيفة «تيليغراف» أن المصري ناصف ساويرس، مالك النادي الإنقليزي، عقد اجتماعاً مع إيمري، أمس الأربعاء، بعد ساعات من خسارة الفريق أمام برشلونة بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا.

وعرض ساويرس على المدرب الإسباني تمديد عقده الحالي، الذي ينتهي عام 2026، وسط تأكيدات بوجود التزام كبير من جانب إيمري تجاه النادي، فيما بات الطرفان قريبين من التوصل إلى اتفاق نهائي.

ورغم البداية المتواضعة لأستون فيلا في البطولة الإنقليزية، حيث يحتل المركز العاشر بعد تسع جولات برصيد 12 نقطة، فإن الإدارة لا تزال تثق في إيمري وقدرته على قيادة مشروع النادي على المدى البعيد.

وتولى المدرب الإسباني قيادة الفريق في نوفمبر 2022، ونجح منذ ذلك الحين في قيادته إلى التتويج بلقب الدوري الأوروبي والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا في مناسبتين.

وكان إيمري من أبرز الأسماء المطروحة لخلافة كاريك في مانشستر يونايتد، غير أن اقترابه من تجديد عقده مع أستون فيلا قد يعقد مساعي النادي للحصول على خدماته، خاصة أن إنهاء ارتباطه بالفيلانز سيكلف نحو 20 مليون جنيه إسترليني.

مبابي يكتب التاريخ وريال مدريد ينهي عقدته أمام أيك أثينا.. ومعاناة فينيسيوس تتواصل

حقق ريال مدريد الاسباني فوزه الأول في تاريخ مبارياته أمام أيك أثينا اليوناني، بعدما قلب تأخره إلى انتصار بنتيجة 3-2 في العاصمة أثينا، الأربعاء، ضمن الجولة الرابعة من مرحلة البطولة في دوري أبطال أوروبا، في مباراة شهدت إنجازاً تاريخياً للمهاجم الفرنسي كيليان مبابي، مقابل استمرار معاناة البرازيلي فينيسيوس جونيور.

وسجل مبابي هدف التعادل خلال المباراة، ليبلغ حاجز 100 مساهمة تهديفية في دوري أبطال أوروبا، بواقع 74 هدفاً و26 تمريرة حاسمة، وفق إحصائيات «أوبتا».

وبات قائد منتخب فرنسا ثاني أسرع لاعب يصل إلى هذا الرقم في تاريخ المسابقة، بعدما حققه خلال 102 مباراة، خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي احتاج إلى 101 مباراة، فيما عادل الرقم المسجل باسم البولندي روبرت ليفاندوفسكي.

وتوزعت مساهمات مبابي التهديفية الـ100 على ثلاث محطات، إذ سجل 6 أهداف خلال 9 مباريات مع موناكو في موسم 2016-2017، وأضاف 42 هدفاً و23 تمريرة حاسمة في 64 مباراة بقميص باريسان جيرمان بين 2017 و2024، قبل أن يسجل 26 هدفاً ويقدم 3 تمريرات حاسمة خلال 29 مباراة مع ريال مدريد منذ عام 2024.

كما واصل المهاجم الفرنسي سلسلته التهديفية في المسابقة، بعدما سجل للمباراة السادسة توالياً بقميص ريال مدريد، معادلاً أفضل سلسلة له في دوري الأبطال، والتي حققها سابقاً مع باريسان جيرمان بين نوفمبر 2021 وسبتمبر 2022.

ريال مدريد ينهي عقدة أيك أثينا

وبهذا الانتصار، وضع ريال مدريد حداً لعجزه عن الفوز أمام أيك أثينا، ليقلص قائمة الأندية التي لم يسبق له التغلب عليها في دوري أبطال أوروبا إلى فريقين فقط، هما أرسنال الإنقليزي وليل الفرنسي.

ويُعد أرسنال من أبرز العقبات الأوروبية أمام الفريق الملكي، بعدما تفوق عليه في مناسبتين خلال الأدوار الإقصائية.

الأولى كانت في ثمن نهائي نسخة 2006، عندما فاز الفريق الإنقليزي ذهاباً بهدف الفرنسي تييري هنري في ملعب سانتياغو برنابيو، قبل أن ينتهي لقاء الإياب بالتعادل السلبي في لندن.

وتكرر تفوق أرسنال في ربع نهائي نسخة 2025، بعدما فاز بثلاثية نظيفة في مباراة الذهاب، ثم جدد انتصاره في لقاء العودة بنتيجة 2-1.

أما ليل الفرنسي، فقد نافس ريال مدريد مرة واحدة فقط، خلال مرحلة البطولة  من نسخة 2024، وتمكن من الفوز بهدف دون رد، في مباراة أهدر خلالها كيليان مبابي ركلة جزاء، وشهدت بروز الموهبة المغربية أيوب بوعدي، الذي أصبح أغلى لاعب عربي في صيف 2026.

وسيكون ريال مدريد أمام فرصة لإنهاء عقدته أمام أرسنال، عندما يحل ضيفاً عليه يوم 9 ديسمبر المقبل، ضمن مرحلة البطولة، على الملعب الذي شهد خسارته بثلاثية في أفريل 2025.

فينيسيوس يواصل الابتعاد عن مستواه

وفي الوقت الذي واصل فيه مبابي تألقه، قدم فينيسيوس جونيور مباراة أخرى دون المستوى أمام أيك أثينا، ليواصل النجم البرازيلي ابتعاده عن مستواه المعهود خلال الموسم الحالي.

وبعد استمرار إيقافه محلياً، كان دوري أبطال أوروبا فرصة أمام فينيسيوس لاستعادة الثقة، إذ بدأ المباراة أساسياً في أثينا، لكنه لم ينجح في تنفيذ أي مراوغة خلال الدقائق الـ81 التي قضاها على أرض الملعب، رغم محاولته المراوغة مرة واحدة فقط.

وحاول المدرب جوزيه مورينيو رفع معنويات اللاعب بعد المباراة، واعتبر أن أداءه كان «مقبولاً»، كما احتضنه عقب استبداله.

وتكشف أرقام فينيسيوس عن تراجع واضح هذا الموسم، إذ اكتفى بتسجيل هدف واحد، يعود إلى مباراة ريال سوسيداد قبل 70 يوماً، إلى جانب ثلاث تمريرات حاسمة.

كما عجز عن التسجيل أو صناعة الأهداف خلال ست مباريات متتالية، في سلسلة لم يشهد مثلها منذ موسم 2022-2023، فيما فشل في تنفيذ أي مراوغة ناجحة للمباراة الثالثة توالياً في دوري أبطال أوروبا.

وانتقد خورخي فالدانو، نجم ريال مدريد السابق والمحلل التلفزيوني، أداء اللاعب، معتبراً أنه قدم مباراة متواضعة، وأن وصف مورينيو لأدائه بأنه «مقبول» لا يعكس ما اعتاد تقديمه من قدرة على تغيير مجريات المباريات.

من جانبه، أعرب صمويل أومتيتي، مدافع برشلونة ومنتخب فرنسا السابق، عن أسفه للتراجع الذي يعيشه فينيسيوس، قائلاً: «يؤلمني ما وصل إليه فينيسيوس، فمنذ أشهر وهو ليس في حالة جيدة، وإشاراته توحي بأنه يعاني من صعوبات، ولم يعد ذلك اللاعب المرعب».

وأضاف أومتيتي أن فينيسيوس بدا متأثراً منذ خسارته جائزة الكرة الذهبية قبل عامين، مشيراً إلى صعوبة استعادته مستواه السابق.

المنسق الإعلامي لمنتخب مصر يعلن رحيله بعد 5 سنوات في منصبه

أعلن محمد مراد، المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، اليوم الخميس، رحيله نهائياً عن منصبه، بعد مسيرة امتدت خمس سنوات، عمل خلالها مع أكثر من جهاز فني، بداية من المدرب البرتغالي كارلوس كيروش وصولاً إلى الجهاز الحالي بقيادة حسام حسن وشقيقه إبراهيم.

وكشف مراد قراره في منشور عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، تحدث فيه عن الصعوبات التي واجهها خلال فترة عمله، كما وجه رسالة دعم واضحة إلى التوأم حسام وإبراهيم حسن، مطالباً المسؤولين بمساندتهما خلال المرحلة المقبلة، إذا كانت هناك رغبة حقيقية في بناء منتخب قوي قادر على المنافسة على الألقاب.

وانتقد المنسق الإعلامي السابق للمنتخب أحد أعضاء اتحاد الكرة المصري، واصفاً إياه بـ«المهمش»، مشيراً إلى أنه استمر في منصبه رغم إرادته، قبل أن يقرر الرحيل بإرادته.

وكانت تقارير صحفية مصرية قد تحدثت عن خلاف بين مراد وخالد الدرندلي، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، خلال تولي الأخير رئاسة بعثة المنتخب في مباراة جنوب السودان ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا.

ويُعد مراد من المقربين إلى حسام حسن، وسبق أن دخل في سجالات إعلامية عبر حسابه على «فيسبوك» وتصريحات صحفية، للرد على الشائعات التي أحاطت بالجهاز الفني.

رحيل مراد في توقيت حساس

ويأتي قرار الرحيل في وقت يواجه فيه الجهاز الفني لمنتخب مصر عدة تحديات، بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إيقاف حسام حسن وإبراهيم حسن ثلاث مباريات لكل منهما، على خلفية الأحداث التي أعقبت مباراة الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026.

كما تصاعدت التكهنات بشأن مستقبل حسام حسن، بعدما تحدثت تقارير إعلامية مصرية عن وجود توجه داخل اتحاد الكرة لإعادة النظر في استمراره، بسبب أزمات متكررة ارتبطت بعلاقته ببعض لاعبي المنتخب ومواقف خارج الملعب.

ويستعد منتخب مصر لخوض مباراتين أمام مالاوي، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، خلال الشهر الجاري.

أنسو فاتي يغيب عن موناكو حتى جانفي 2027 بسبب الإصابة

كشفت تقارير صحفية أن الإسباني أنسو فاتي، مهاجم موناكو الفرنسي، سيغيب عن الملاعب حتى نهاية العام الحالي، وقد تمتد فترة ابتعاده إلى جانفي 2027، بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة فريقه أمام ليل يوم 25 أكتوبر الماضي.

وأصيب فاتي بعد 13 دقيقة فقط من انطلاق المباراة، وحاول مواصلة اللعب قبل أن يضطر إلى مغادرة الملعب. وأكدت الفحوصات الطبية تعرضه لإصابة على مستوى الفخذ، ورغم أن فترة التعافي الأولية قُدّرت بستة أسابيع، فإن عودته قد تتأخر إلى العام المقبل.

ووصف مدرب موناكو، فيليبي لويس، فترة تأهيل اللاعب بأنها «ستكون طويلة جداً»، في إشارة إلى صعوبة عودته في الفترة القريبة المقبلة.

وفي تطور آخر، أعلن موناكو استبعاد فاتي من قائمته المشاركة في دوري المؤتمر الأوروبي، وتعويضه بالمهاجم فولارين بالوغون.

وتنص لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على إمكانية استبدال لاعب مصاب في القائمة الأوروبية إذا كانت إصابته طويلة الأمد وتستوجب غيابه لمدة لا تقل عن 60 يوماً، وهو ما يعزز احتمالات عدم مشاركة فاتي مجدداً في المسابقة قبل العام المقبل.

وتتواصل بذلك معاناة اللاعب الإسباني مع الإصابات التي أثرت في مسيرته خلال السنوات الأخيرة، إذ لم تتجاوز مشاركته مع موناكو 209 دقائق في خمس مباريات منذ بداية الموسم الحالي.

كلوب يستدعي الموهبة وائل محيا ويستبعد كريم أديمي من قائمة ألمانيا

شهدت قائمة المنتخب الألماني الجديدة، التي أعلن عنها المدرب يورغن كلوب اليوم الخميس، استدعاء لاعب الوسط الواعد وائل محيا، البالغ من العمر 17 عاماً، والمغربي الأصل، في حين غاب عنها جناح برشلونة كريم أديمي، في أبرز مفاجآتها.

ومنح كلوب فرصة للاعب بوروسيا مونشنغلادباخ الصاعد للمشاركة في مباراتي صربيا وهولندا يومي 13 و16 نوفمبر الجاري، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في إطار توجهه لمنح الفرصة للمواهب الشابة وبناء جيل جديد للمنتخب الألماني، رغم اهتمام المغرب بالاستفادة من خدمات اللاعب ذي الأصول المغربية.

وقال كلوب، خلال حديثه عن استدعاء محيا: «من أكثر الأشياء التي لفتت نظري أنه لا يوجد كثير من اللاعبين يبلغون 17 عاماً وينافسون حالياً في الدوري الألماني، وهذا أمر فريد من نوعه، كما أنه يظهر مستويات رائعة».

وأضاف المدرب السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند: «تواصلت مع وائل وعائلته، وأنا متحمس جداً لبناء مستقبل مع هؤلاء الشبان، لكن ذلك يتوقف على عملهم وتدريباتهم دائماً وتصرفاتهم خارج الملعب».

ويضم الجيل الجديد للمنتخب الألماني أسماء أخرى، من بينها توم بيشوف وسعيد الملا وديري شيرهانت وفين يلتيش، بينما كان استبعاد كريم أديمي أبرز مفاجآت القائمة، بعدما سبق أن ضمه كلوب إلى قائمته الأولى في دوري الأمم الأوروبية.

وكان أديمي يؤدي دور البديل المؤثر مع برشلونة في معظم مباريات الموسم الحالي، غير أن استبعاده يمثل ضربة له، خاصة بعد غيابه عن كأس العالم 2026 تحت قيادة المدرب السابق يوليان ناغلزمان.

وفي المقابل، شهدت القائمة عودة المهاجم نيكلاس فولكروغ بعد أكثر من عام من الغياب، إثر تألقه مع فيردر بريمن، فيما واصل يونس ابن طالب حضوره ضمن خيارات كلوب.

وتحتل ألمانيا المركز الثالث في المجموعة الثانية برصيد خمس نقاط من أربع مباريات، بفارق ثلاث نقاط عن هولندا واليونان المتصدرتين، بينما تتذيل صربيا الترتيب دون نقاط.

هاري كين يمدد عقده مع بايرن ميونيخ حتى 2029 براتب تاريخي

أعلن بايرن ميونيخ الألماني، اليوم الخميس، تجديد عقد مهاجمه الإنقليزي هاري كين حتى 30 جوان 2029، ليواصل قائد منتخب انقلترا مسيرته مع الفريق البافاري الذي انضم إلى صفوفه في صيف 2023 قادماً من توتنهام هوتسبير مقابل 95 مليون يورو.

وكشف موقع «ذا أتلتيك» الأميركي أن العقد الجديد يُعد الأعلى قيمة في تاريخ بايرن ميونيخ، كما يمنح كين أعلى راتب أساسي بين لاعبي كرة القدم في أوروبا، رغم إمكانية تفوق بعض اللاعبين عليه عند احتساب المكافآت والحوافز.

وأوضح المصدر أن هذه التفاصيل نُقلت عن مصادر داخل النادي، اشترطت عدم الكشف عن هويتها لعدم حصولها على إذن بنشر المعلومات، مؤكداً أن الراتب الأساسي يجعل المهاجم الإنجليزي صاحب الأجر الأعلى في القارة الأوروبية.

وكان عقد كين السابق يمتد حتى جوان 2027، قبل أن يتفق الطرفان على تمديده لعامين إضافيين. وأكد اللاعب، في تصريحات للموقع الرسمي للنادي، سعادته بمواصلة تجربته في ميونيخ، قائلاً إنه يشعر بأنه في بيته، ويحب النادي وجماهيره والمدينة.

وأضاف: «لدينا فريق رائع ومدرب مميز. أشعر بفخر كبير لكوني جزءاً من هذا النادي. عائلتي بأكملها سعيدة للغاية هنا، وكنت حريصاً على الاستمرار».

وتابع: «أتطلع الآن إلى المستقبل، وأرغب في الفوز بالمزيد من الألقاب مع هذا النادي العظيم».

وقدم كين أرقاماً لافتة منذ انتقاله إلى بايرن ميونيخ، إذ سجل 156 هدفاً وقدم 41 تمريرة حاسمة خلال 160 مباراة في جميع المسابقات، وأسهم في تتويج الفريق بلقبين متتاليين في البطولة الألمانية عامي 2025 و2026، إلى جانب كأس ألمانيا وكأس السوبر الألمانية مرتين.

وكان المهاجم الإنقليزي قد توج بالكرة الذهبية لعام 2026، متفوقاً على الفرنسي كيليان مبابي والإسباني لامين يامال.

أرتيتا ينتقد أداء أرسنال رغم الفوز على سلافيا براغ

أبدى الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال الإنقليزي، انزعاجه من أداء فريقه خلال الفوز على سلافيا براغ التشيكي بنتيجة 2-1 خارج ملعبه، أمس الأربعاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.

ورفع أرسنال رصيده إلى 10 نقاط، ليحتل المركز الثالث في الترتيب، لكن الانتصار لم يحجب استياء أرتيتا من المستوى الذي قدمه لاعبوه، خاصة في الجوانب الأساسية والتكتيكية.

وقال المدرب الإسباني في تصريحات تلفزيونية عقب المباراة: «هذا فريق يتمتع بروح هائلة وقناعة راسخة، وإذا أتيحت له فرصة، فإنه يغتنمها».

وأضاف: «كنا بعيدين كل البعد عن معاييرنا، سواء في الأساسيات التي يجب علينا الالتزام بها، أو في المفاهيم التكتيكية، أو حتى فيما يتعلق بالأمور التي ناقشنا ضرورة تجنبها خلال الشوط الثاني».

وتابع: «كان أداؤنا بعيداً جداً عن المعايير التي نتوقعها من بعضنا البعض، ومع ذلك، وجدنا سبيلاً للحفاظ على النتيجة وتحقيق الفوز».

ويستعد أرسنال لملاقاة هال سيتي، السبت المقبل، في البطولة الإنقليزية الممتازة، في آخر مباراة للفريق قبل فترة التوقف الدولي.

ويتصدر فريق «الغانرز» ترتيب البطولة برصيد 24 نقطة، بعد مرور تسع جولات.

غياب ساديو ماني عن قائمة السنغال لمباراتي السودان

أعلن الفرنسي باتريك فييرا، مدرب منتخب السينغال، اليوم الخميس، قائمة اللاعبين المدعوين لخوض مباراتي السودان يومي 12 و16 نوفمبر الجاري، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، والتي شهدت غياب النجم ساديو ماني وإدريسا غانا غاي.

وضمت القائمة عدداً من الركائز الأساسية للمنتخب، على غرار كاليدو كوليبالي وموسى نياكاتي وباب غاي وأليمان ندياي، في حين غاب قائد المنتخب ومهاجم النصر السعودي ساديو ماني لأسباب عائلية.

وأوضح فييرا سبب غياب ماني قائلاً: «يرغب في البقاء إلى جانب عائلته لأسباب خاصة، وأنا أتفهم ذلك تماماً».

ولم يقدم المدرب الفرنسي تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الظروف، غير أن تقارير صحفية أشارت إلى رغبة المهاجم السنغالي في البقاء بجانب زوجته استعداداً لاستقبال مولودهما الجديد.

ويمنح غياب ماني، الذي شارك مع منتخب بلاده في كأس العالم الأخيرة، فرصة للمهاجم الشاب بول ميندي، لاعب كالياري الإيطالي البالغ من العمر 19 عاماً، والذي تلقى أول استدعاء له إلى صفوف المنتخب الأول.

كما شهدت القائمة غياب إدريسا غانا غاي، لاعب الدرعية السعودي، ويبدو أن استبعاده يعود إلى خيارات فنية من المدرب فييرا.

غايل مونفيس يحظى بتكريم خاص في باريس ماسترز

حظي نجم التنس الفرنسي غايل مونفيس بتكريم مميز خلال بطولة باريس ماسترز، في مناسبة احتفت بمسيرته الاحترافية التي امتدت على مدار 22 عاماً، وترك خلالها بصمة خاصة في عالم الكرة الصفراء.

وجاء هذا التكريم تقديراً لما قدمه مونفيس طوال مسيرته، سواء من خلال أسلوب لعبه الاستعراضي والمميز أو شخصيته المحبوبة التي جعلته من أبرز اللاعبين الذين استقطبوا اهتمام الجماهير.

وفاة بطل العالم السابق للفورمولا 1 آلان جونز عن 80 عاماً

توفي الأسترالي آلان جونز، بطل العالم السابق لسباقات الفورمولا 1، يوم الخميس، بعد أيام قليلة من احتفاله بعيد ميلاده الثمانين، إثر صراع قصير مع المرض.

ويُعد جونز أحد سائقين أستراليين فقط توجا بلقب بطولة العالم للفورمولا 1، إلى جانب مواطنه جاك برابهام، بعدما أحرز اللقب عام 1980، وأنهى مسيرته برصيد 12 فوزاً في سباقات الجائزة الكبرى.

وجاء في بيان صدر نيابة عن زوجته أماندا باتلر-ديفيس، ونقلته هيئة الإذاعة الأسترالية «إيه بي سي»: «سيفتقده كثيراً المقربون منه، كما سيبقى حاضراً في ذاكرة الجماهير الكثيرة التي كان دائماً ممتناً لدعمها».

وأضاف البيان: «كرّس آلان حياته لرياضة المحركات، وبنى إرثاً سيظل حياً من خلال الأشخاص الكثيرين الذين أثر فيهم طوال مسيرته».

وتابع: «من خلال إنجازاته وشغفه وشخصيته الفريدة، داخل الحلبة وخارجها، ترك آلان بصمة دائمة في هذه الرياضة على الصعيدين الوطني والعالمي».

ويمبانياما يسجل 52 نقطة ويقود سان أنطونيو للفوز على دالاس

قاد النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنطونيو سبيرز إلى تحقيق فوز مثير على ضيفه دالاس مافريكس بنتيجة 112-111، في دربي ولاية تكساس ضمن منافسات بطولة كرة السلة الأمريكية للمحترفين، بعدما سجل أفضل حصيلة تهديفية في مسيرته الاحترافية برصيد 52 نقطة.

وفرض ويمبانياما، البالغ من العمر 22 عاماً، نفسه نجماً للمباراة بتألقه في طرفي الملعب، متجاوزاً أفضل حصيلة سابقة له، والتي بلغت 50 نقطة عام 2024، ليقود سان أنطونيو إلى انتصاره السادس هذا الموسم.

وقدم اللاعب الفرنسي شوطاً أول استثنائياً، أنهاه برصيد 29 نقطة و15 متابعة وخمس صدات وكرتين مقطوعتين، قبل أن يختتم المباراة بـ52 نقطة و24 متابعة وثماني صدات.

وصمد سان أنطونيو أمام انتفاضة قوية من دالاس خلال الشوط الثاني، ليحسم اللقاء بفارق نقطة واحدة، رغم تألق كايري إيرفينغ في صفوف مافريكس، بعدما سجل 29 نقطة، بينها خمس رميات ثلاثية.

وفي بقية مباريات الأمسية، فاز فيلادلفيا سفنتي سيكسرز على ديترويت بيستونز 112-106، ونيويورك نيكس على شيكاغو بولز 135-105، ولوس أنجليس ليكرز على ساكرامنتو كينغز 116-103.

كما تغلب ميامي هيت على لوس أنجليس كليبرز 117-116، ودنفر ناغتس على تورونتو رابتورز 128-109، وبوسطن سلتيكس على ميلووكي باكس 109-102، وبروكلين نتس على تشارلوت هورنتس 114-104.

وفاز إنديانا بيسرز على ممفيس غريزليز 107-103، ونيو أورليانز بليكانز على يوتا جاز 120-113، وأوكلاهوما سيتي ثاندر على كليفلاند كافالييرز 124-116، ومينيسوتا تيمبروولفز على هيوستن روكتس 117-107، وبورتلاند تريل بليزرز على فينكس صنز 132-119.

مقالات مشابهة

الرابطة المحترفة تعاقب النادي الصفاقسي و النادي الإفريقي والملعب التونسي بخطايا مالية

فريق النشر Echaab News

النادي الإفريقي يقدّم إثارة ضد الملعب التونسي بسبب خطأ فني

فريق النشر Echaab News

الرابطة 1 : الملعب التونسي يقتنص الفوز من النادي الإفريقي

فريق النشر Echaab News