شهد الأردن فضيحة طبية مدوية، حين أقدم طبيب على استئصال كلية سليمة من جسد مريضة بضمور في الكلى، وترك المعطوبة.
وأثار الخطأ الطبي القاتل، الذي وقع في مستشفى محافظة الزرقاء الحكومي، استياء الكثير من الأردنيين، فيما قرر مدعي عام الزرقاء توقيف الطبيب لمدة 14 يوما على ذمة التحقيق.
وأسند القاضي أيمن المصالحة للطبيب المتهم في القضية جناية "قطع واستئصال عضو"، بينما قرر ترك طبيبين آخرين في الواقعة نفسها أحرارا دون توقيف.
ويعيش أهل المريضة حالة صدمة بعد الخطأ الطبي الجسيم، وقال شقيقها، ويدعى خالد الحيوات، في تصريحات صحفية، الثلاثاء، إنها تتردد على مستشفى الزرقاء الحكومي منذ أكثر من شهرين.
وأوضح أن شقيقته تعاني من ضمور بإحدى كليتيها، التي تعمل بنسبة أقل 10% من معدلها الطبيعي، لذلك قرر الأطباء استئصالها، قبل حدوث الواقعة.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الأردنية التعامل مع خطأ طبي وقع في مستشفى الزرقاء الحكومي في أثناء إجراء عملية جراحية لأحد الأشخاص، الإثنين.
وأعلنت الوزارة تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على حيثيات الخطأ الطبي، مشيرة إلى اتخاذها جميع الإجراءات الطبية للتخفيف من تداعيات هذا الخطأ على المريض.
وأكدت وزارة الصحة، بحسب صحف محلية، أنها ستقوم بإعلان نتائج التحقيقات فور الانتهاء منها و"بكل شفافية".
