الشعب نيوز / كاظم بن عمار – أعلن الترجي الرياضي التونسي، عبر صفحته الرسمية على موقع فايسبوك، عن مغادرة ثلاثة لاعبين للفريق مع نهاية عقودهم، وهم زكريا العايب ووائل الدربالي وغيث الوهابي، وذلك في إطار التحضيرات للموسم الرياضي المقبل وإعادة ترتيب الرصيد البشري للفريق.
ويأتي هذا القرار ضمن سلسلة من التغييرات التي شرعت إدارة نادي باب سويقة في القيام بها عقب نهاية الموسم، حيث تسعى إلى ضبط قائمة اللاعبين الذين سيواصلون المشوار مع الفريق خلال الاستحقاقات القادمة.
في المقابل، أعلن الترجي عن توصله إلى اتفاق مع متوسط الميدان الشاب خير الدين مداوي لتمديد عقده إلى غاية جوان 2029، في خطوة تعكس ثقة الإطار الفني وإدارة النادي في إمكانيات اللاعب وقدرته على تقديم الإضافة للفريق خلال السنوات المقبلة.
وكان الترجي قد أعلن في وقت سابق عن رحيل لاعبه البرازيلي يان ساس بعد نهاية عقده، ليواصل بذلك النادي عملية تجديد مجموعته استعدادًا للمواعيد المحلية والقارية المنتظرة خلال الموسم الجديد.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة مزيدًا من التحركات على مستوى الانتدابات والتجديدات، في ظل سعي الترجي إلى تعزيز صفوفه والمحافظة على جاهزيته للمنافسة على مختلف الألقاب.
* مستقبل قابس يدق ناقوس الخطر ويطالب بتدخل عاجل لإنقاذ النادي
أطلقت الهيئة المديرة لمستقبل قابس نداء استغاثة إلى السلط الجهوية بقابس وكافة الأطراف المتدخلة، داعية إلى التدخل العاجل من أجل تسريع صرف المستحقات المالية المتخلدة بذمة المجمع الكيميائي التونسي لفائدة النادي، بما يمكنه من الإيفاء بالتزاماته وتسوية وضعيته المالية والقانونية.
وأكدت الهيئة، في بلاغ نشرته اليوم، أن الجمعية تعيش ظرفًا ماليًا صعبًا يهدد استقرارها ومستقبلها، خاصة في ظل تراكم الديون والملفات العالقة التي أثقلت كاهل النادي خلال السنوات الأخيرة.
وكشفت إدارة مستقبل قابس أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أصدر منذ يوم أمس أحكامًا جديدة ضد النادي بقيمة جملية تناهز 300 ألف دينار، تتعلق بملفات سابقة تخص لاعبين أجانب.
كما أصدرت “فيفا” قرارًا بمنع الفريق من الانتداب في أحد هذه الملفات، الأمر الذي يزيد من تعقيد الوضع ويضع إدارة النادي أمام تحديات إضافية.
ولا تقتصر الصعوبات المالية على هذه الأحكام فقط، إذ يواجه النادي أيضًا التزامات أخرى تتمثل في مستحقات اللاعبين والإطار الفني الخاصة بالموسم الحالي، إلى جانب ملفات مالية وقضائية متراكمة ساهمت في تعميق الأزمة.
وأوضحت الهيئة المديرة أنها حريصة على إيجاد حلول عاجلة لهذه الإشكاليات حفاظًا على استمرارية النادي ومكانته الرياضية، مجددة دعوتها إلى جميع الأطراف المعنية من أجل المساهمة في تجاوز هذه المرحلة الحساسة وإنقاذ مستقبل قابس من تداعيات الأزمة المالية الخانقة التي يمر بها.

* حنبعل المجبري.. من موهبة فرنسية واعدة إلى قائد أحلام التونسيين في مونديال 2026
أثار قرار حنبعل المجبري تمثيل المنتخب التونسي سنة 2021 جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، خاصة بعد الاستقبال الاستثنائي الذي خصصته له الجامعة التونسية لكرة القدم، في خطوة غير مسبوقة بالنسبة للاعب تونسي في السنوات الأخيرة.
ويُعد المجبري من أبرز المواهب التي اختارت الدفاع عن ألوان “نسور قرطاج”، رغم امتلاكه الجنسيتين التونسية والفرنسية، وفي وقت كان ينتمي فيه إلى نادي مانشستر يونايتد الإنقليزي، أحد أكبر الأندية الأوروبية.
وسرعان ما أثبت صحة اختياره بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال كأس العرب بقطر نهاية عام 2021، قبل أن يتحول إلى أحد الركائز الأساسية للمنتخب التونسي.
بداية واعدة في فرنسا
وُلد حنبعل المجبري سنة 2003 بضواحي العاصمة الفرنسية باريس لأبوين تونسيين مهاجرين، وبدأ ممارسة كرة القدم في سن مبكرة مع نادي باري إف سي. وسرعان ما لفت الأنظار بموهبته الكبيرة داخل أكاديمية كليرفونتان الشهيرة، التي تُعد من أبرز مراكز تكوين اللاعبين في فرنسا.
وفي عام 2019، انتقل من نادي موناكو الفرنسي إلى مانشستر يونايتد الإنقليزي، حيث واصل تطوير مهاراته ضمن فرق الشبان قبل أن يشق طريقه نحو الفريق الأول سنة 2021. وخاض بعد ذلك تجارب احترافية في عدد من الأندية الأوروبية، أبرزها برمنغهام سيتي الإنقليزي وإشبيلية الإسباني، قبل أن يستقر مع نادي بيرنلي الذي أصبح أحد عناصره الأساسية، وساهم في صعوده إلى البطولة الإنقليزية الممتازة مع نهاية موسم 2024-2025.
روح قتالية ونضج متواصل
على امتداد السنوات الماضية، اكتسب المجبري خبرة كبيرة ونضجاً تكتيكياً جعلاه من أكثر اللاعبين شعبية لدى الجماهير التونسية. ويتميز اللاعب بمرونته في شغل عدة مراكز في وسط الميدان، إلى جانب قدراته الفنية العالية وروحه القتالية التي جعلته نموذجاً للاعب المقاتل داخل المستطيل الأخضر.
ورغم تمثيله مختلف الفئات السنية للمنتخب الفرنسي، اختار المجبري في نهاية المطاف حمل قميص تونس، وهو قرار ترجمته التزاماته الكبيرة فوق أرضية الميدان وتصريحاته المتكررة التي عبر فيها عن فخره بالدفاع عن ألوان بلده الأصلي.
وبفضل شخصيته القوية وتأثيره المتزايد داخل المنتخب، أطلقت عليه الجماهير التونسية لقب “القائد”، في إشارة إلى القائد القرطاجي الشهير حنبعل، وهو لقب يعكس المكانة التي بات يحظى بها لدى الشارع الرياضي التونسي.
آمال كبيرة في كأس العالم 2026
تتجه الأنظار اليوم إلى حنبعل المجبري باعتباره أحد أبرز أسلحة المنتخب التونسي في نهائيات كأس العالم 2026، رغم صعوبة المجموعة التي تضم منتخبات قوية على غرار هولندا والسويد واليابان.
وستكون المشاركة العالمية المقبلة فرصة جديدة أمام نجم بيرنلي لإثبات إمكانياته في أكبر المحافل الكروية، وخوض ثاني تجربة له في المونديال بقميص “نسور قرطاج”، وسط آمال جماهيرية كبيرة بأن يقود المنتخب إلى تحقيق نتائج مشرفة على الساحة العالمية.

* الجزائر تسقط هولندا ودياً بهدف عالمي قبل مونديال 2026
حقق المنتخب الجزائري فوزاً ثميناً ومعنوياً على مضيفه المنتخب الهولندي بهدف دون رد، في المباراة الودية الدولية التي جمعتهما مساء الأربعاء ضمن استعدادات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.
وشهد الشوط الأول تكافؤاً كبيراً بين المنتخبين، حيث تبادل الطرفان المحاولات دون أن يتمكن أي منهما من هز الشباك، لينتهي النصف الأول من اللقاء بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني، واصل المنتخبان بحثهما عن هدف الفوز، قبل أن ينجح منتخب “محاربي الصحراء” في خطف الانتصار في الدقائق الأخيرة من المباراة.
ففي الدقيقة 86، أطلق لاعب فينورد الهولندي أنيس الحاج موسى تسديدة لولبية رائعة من خارج منطقة الجزاء استقرت في شباك الحارس بارت فيربوغين، مانحاً الجزائر فوزاً مستحقاً أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.
ويمنح هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة للمنتخب الجزائري قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، حيث سيخوض غمار البطولة ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والنمسا والأردن.
في المقابل، سيسعى المنتخب الهولندي إلى تدارك هذه الهزيمة والاستفادة من دروسها قبل المونديال، خاصة أنه يتصدر المجموعة السادسة التي تضم منتخبات تونس والسويد واليابان، في واحدة من المجموعات التي ينتظر أن تشهد منافسة قوية على بطاقات التأهل إلى الدور المقبل.

– الكونغو الديمقراطية تكتفي بالتعادل أمام الدنمارك في بروفة المونديال
اكتفى منتخب الكونغو الديمقراطية بالتعادل السلبي أمام نظيره الدنماركي في المباراة الودية التي جمعتهما بمدينة لييج البلجيكية، ضمن استعدادات المنتخب الإفريقي للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
وشهدت المباراة نسقاً متوازناً بين المنتخبين، حيث تبادلا السيطرة وصناعة الفرص على امتداد شوطي المباراة، غير أن غياب النجاعة الهجومية حال دون ترجمة المحاولات إلى أهداف، لتبقى الشباك نظيفة حتى صافرة النهاية.
وسعى منتخب الكونغو الديمقراطية إلى استغلال اللقاء للوقوف على جاهزية لاعبيه قبل خوض غمار المونديال، في حين استفاد المنتخب الدنماركي بدوره من المباراة لاختبار عدد من الخيارات الفنية والتكتيكية.
ويستعد منتخب الكونغو الديمقراطية لخوض منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الحادية عشرة، التي تضم منتخبات البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان، في مجموعة تبدو متوازنة وتعد بمنافسة قوية على بطاقات التأهل.
وتكتسي مشاركة الكونغو الديمقراطية أهمية خاصة، إذ تعود إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 52 عاماً، ما يجعل الجماهير الكونغولية تترقب هذه المشاركة التاريخية بأمل تحقيق حضور مشرف وترك بصمة إيجابية على الساحة العالمية.

– إيطاليا تتفوق بصعوبة على لوكسمبورغ ودياً بهدف إسبوزيتو
حقق المنتخب الإيطالي فوزاً صعباً على مضيفه منتخب لوكسمبورغ بهدف دون رد، في المباراة الدولية الودية التي جمعتهما مساء الأربعاء، ضمن تحضيرات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة.
ودخل المنتخب الإيطالي اللقاء بتشكيلة شهدت العديد من التغييرات والأسماء الشابة، حيث غابت معظم العناصر المعروفة عن صفوف “الأتزوري”، باستثناء قائد الفريق وحارس مرماه جيانلويجي دوناروما الذي حافظ على مكانه في التشكيلة الأساسية.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي رغم محاولات المنتخب الإيطالي لفرض سيطرته على مجريات اللعب، قبل أن يتمكن من فك شفرة الدفاع اللوكسمبورغي مع بداية الشوط الثاني.
وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 49 عبر المهاجم الشاب فرانشيسكو بيو إسبوزيتو، الذي استغل إحدى الفرص المتاحة ليمنح منتخب بلاده فوزاً معنوياً ثميناً.
ورغم الغياب عن نهائيات كأس العالم 2026، يواصل المنتخب الإيطالي العمل على إعادة بناء تشكيلته وتجهيز جيل جديد من اللاعبين، أملاً في استعادة مكانته بين كبار المنتخبات العالمية والعودة بقوة إلى المنافسات الدولية خلال السنوات المقبلة.
من جهته، قدم منتخب لوكسمبورغ أداءً محترماً أمام بطل العالم أربع مرات، ونجح في مجاراة منافسه خلال فترات عديدة من اللقاء، قبل أن يستسلم لهدف وحيد حسم المباراة لصالح الضيوف.

* ضربة موجعة للنمسا قبل المونديال.. باومغارتنر يغيب ورانغنيك يرفض استدعاء بديل
تلقى المنتخب النمساوي ضربة قوية قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب أحد أبرز نجومه، كريستوف باومغارتنر، عن البطولة بسبب الإصابة.
وأعلن الاتحاد النمساوي لكرة القدم أن المدرب رالف رانغنيك قرر عدم استدعاء أي لاعب لتعويض باومغارتنر، الذي تعرض لإصابة على مستوى الفخذ قبل المباراة الودية التي جمعت منتخب بلاده بالمنتخب التونسي وانتهت بفوز النمسا بهدف دون رد.
ويمثل غياب باومغارتنر خسارة كبيرة للمنتخب النمساوي بالنظر إلى الدور المهم الذي يلعبه في المنظومة الهجومية للفريق، فضلاً عن خبرته الدولية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
ورغم هذه النكسة، يواصل المنتخب النمساوي استعداداته للمشاركة في العرس العالمي، حيث من المقرر أن يشد الرحال يوم الخميس إلى الولايات المتحدة الأمريكية لخوض منافسات كأس العالم 2026.
وسيكون المنتخب النمساوي أمام تحدٍ صعب في المجموعة العاشرة التي تضم كلاً من الأرجنتين حاملة اللقب، والجزائر، والأردن، في مجموعة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات وتشهد منافسة قوية من أجل حجز بطاقات العبور إلى الدور المقبل.
ويأمل رالف رانغنيك في أن يتمكن بقية عناصر المنتخب من تعويض هذا الغياب المؤثر والمحافظة على حظوظ النمسا في تحقيق مشاركة إيجابية خلال المونديال المرتقب.

* جماهير تركيا تودّع منتخبها بحماس كبير قبل انطلاق كأس العالم 2026
حرصت الجماهير التركية على تقديم دعم استثنائي لمنتخب بلادها قبل السفر لخوض منافسات كأس العالم 2026، في مشهد عكس حجم الآمال المعلقة على الفريق لتحقيق مشاركة مميزة في العرس الكروي العالمي.
وشهدت مراسم توديع المنتخب أجواء حماسية، حيث تجمّع عدد كبير من الأنصار لمساندة اللاعبين والجهاز الفني ورفع معنوياتهم قبل انطلاق المنافسات، مؤكدين ثقتهم في قدرة المنتخب على تشريف كرة القدم التركية في المحفل العالمي.
وتأمل الجماهير التركية في أن ينجح الجيل الحالي في تكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب تركيا في نهائيات كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، عندما تمكن من بلوغ الدور نصف النهائي وإنهاء البطولة في المركز الثالث، وهو أفضل إنجاز في تاريخ الكرة التركية على الساحة العالمية.
ويعوّل الشارع الرياضي التركي على مجموعة من اللاعبين المميزين من أجل تقديم مستويات قوية خلال النسخة المقبلة من المونديال، وسط طموحات بالذهاب بعيداً في البطولة ومنافسة كبار المنتخبات العالمية.
ويشكل الدعم الجماهيري الكبير حافزاً إضافياً لعناصر المنتخب التركي، التي تدرك حجم التطلعات الملقاة على عاتقها، وتسعى إلى رد الجميل لأنصارها من خلال تقديم عروض قوية وتحقيق نتائج إيجابية خلال كأس العالم 2026.

* عرض مجسم كأس العالم في نيويورك بحضور شفاينشتايغر
شهدت مدينة نيويورك عرضاً خاصاً لمجسم كأس العالم، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق النسخة المرتقبة من البطولة، في إطار الجولة الترويجية التي تسبق الحدث الكروي الأبرز عالمياً.
وحضر مراسم العرض عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم عمدة نيويورك زهران ممداني، إضافة إلى نجم كرة القدم الألمانية السابق باستيان شفاينشتايغر، المتوج بلقب كأس العالم 2014، والذي شارك الجماهير لحظة الكشف عن المجسم والتقط صوراً تذكارية مع الحاضرين.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة من الفعاليات الترويجية التي تهدف إلى تقريب الجمهور من أجواء المونديال، وإتاحة الفرصة أمام المشجعين للتفاعل مع رمز البطولة الأهم في كرة القدم العالمية.
وشهدت الفعالية حضوراً جماهيرياً لافتاً، حيث توافد عدد كبير من عشاق كرة القدم لالتقاط الصور مع مجسم الكأس، في أجواء احتفالية تعكس الحماس الكبير لانطلاق كأس العالم.
وتتواصل الاستعدادات على مختلف المستويات لتنظيم نسخة جديدة من البطولة، وسط ترقب عالمي لمنافسات يُنتظر أن تجمع أبرز المنتخبات في العالم على الساحة الكروية الأكبر.

* المنتخب السويسري يصل سان دييغو استعداداً لمونديال 2026 وسط غياب إمبولو
حطّت بعثة المنتخب السويسري في مدينة سان دييغو الأمريكية، استعداداً لخوض منافسات كأس العالم 2026، وسط تطلعات لبداية قوية في البطولة العالمية.
ووصلت طائرة المنتخب إلى مطار لوس أنجليس، قبل أن تتجه البعثة مباشرة إلى مقر الإقامة والتدريبات في سان دييغو، بقيادة القائد غرانيت تشاكا، وفي غياب المهاجم بريل إمبولو.
وأوضح الاتحاد السويسري لكرة القدم أن غياب إمبولو يعود إلى تأخر في استكمال إجراءات التأشيرة، مؤكداً في الوقت نفسه أنه يعمل على حل الإشكال، مع توقع التحاق اللاعب بالفريق في أقرب وقت ممكن، وهو ما يخفف من قلق الجهاز الفني بشأن جاهزية التشكيلة الكاملة.
ويعوّل المنتخب السويسري على مجموعة من اللاعبين المخضرمين والشبان من أجل الظهور بشكل مميز في المونديال، حيث يسعى إلى تحقيق انطلاقة إيجابية في دور المجموعات.
وسيخوض المنتخب السويسري منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية التي تضم منتخبات قطر والبوسنة والهرسك وكندا، على أن يفتتح مشواره يوم 13 جوان بملاقاة المنتخب القطري في مباراة ينتظر أن تكون قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات.

* النرويج تعود إلى المونديال بعد 28 عاماً وطموحات كبيرة بقيادة هالاند وأوديغارد
وصل المنتخب النرويجي إلى مدينة غرينزبورو بولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية، استعداداً لخوض مشاركته في كأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً، في عودة تاريخية إلى المحفل الكروي الأكبر على مستوى المنتخبات.
ومن المقرر أن يجري المنتخب تدريباته في مرافق جامعة كارولاينا الشمالية، ضمن برنامج تحضيري مكثف يهدف إلى تجهيز اللاعبين بدنياً وفنياً قبل انطلاق المنافسات، بقيادة المدرب ستال سولباكن الذي يعوّل على انسجام المجموعة وخبرتها المتنامية.
وتحمل هذه المشاركة طابعاً خاصاً للكرة النرويجية، إذ تعود إلى كأس العالم لأول مرة منذ نسخة 1998، عندما تمكن المنتخب آنذاك من بلوغ الدور ثمن النهائي، وهو إنجاز يسعى الجيل الحالي إلى الاقتراب منه أو تجاوزه.
وتعلق الجماهير النرويجية آمالاً كبيرة على الثنائي البارز، قائد أرسنال مارتن أوديغارد ونجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند، باعتبارهما أبرز عناصر القوة في تشكيلة المنتخب وأكثر اللاعبين قدرة على صنع الفارق في المباريات الكبرى.
وسيبدأ المنتخب النرويجي مشواره في البطولة بملاقاة منتخب العراق يوم 17 جوان الجاري، ضمن منافسات المجموعة التاسعة التي تضم أيضاً منتخبي السنغال وفرنسا، في مجموعة تبدو قوية وتعد بملاقاة مثيرة على بطاقات التأهل إلى الدور المقبل.

* إيفاب يقرّ تعديلات ثورية على قوانين كرة القدم استعداداً لمونديال 2026
أقرّ مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “إيفاب” (IFAB) خلال اجتماعه السنوي رقم 140، سلسلة من التعديلات الجوهرية على قوانين اللعبة، في خطوة وُصفت بأنها الأجرأ في تاريخ تطوير كرة القدم الحديثة، وذلك بهدف تسريع نسق المباريات والحد من إضاعة الوقت، وتحسين تجربة اللاعبين والجماهير.
ومن المنتظر أن يبدأ تطبيق هذه التعديلات اعتباراً من كأس العالم 2026، التي تنطلق في 11 جوان وتستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وقال رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بييرلويجي كولينا، إن هذه التعديلات تهدف إلى “مكافحة التمييز، والحد من إضاعة الوقت، وتعزيز إيقاع اللعب، وتحسين تجربة المشجعين واللاعبين على حد سواء”.
أبرز التعديلات الجديدة
1. عقوبات على تغطية الفم
سيُعاقب اللاعب بالبطاقة الحمراء في حال قيامه بتغطية فمه بيده أو قميصه أثناء التحدث مع المنافسين، إذا ثبت استخدام ذلك لإطلاق عبارات مسيئة أو تمييزية. في المقابل، لا تشمل العقوبة المحادثات العادية بين اللاعبين.
2. مغادرة الملعب للاحتجاج = طرد
أي لاعب يغادر أرضية الميدان احتجاجاً على قرارات الحكم سيُعاقب بالبطاقة الحمراء، كما قد تُعتبر فرقته خاسرة إذا تسبب ذلك في إيقاف المباراة.
3. نظام تبديلات صارم
يتوجب على اللاعب المستبدل مغادرة الملعب خلال 10 ثوانٍ فقط، وفي حال التأخير يُحرم الفريق من دخول البديل لمدة دقيقة كاملة، ما يفرض لعباً منقوصاً مؤقتاً.
4. قاعدة الخمس ثوانٍ
أصبح على حراس المرمى ومنفذي الكرات الثابتة الالتزام بحد أقصى 5 ثوانٍ لتنفيذ الركلات ورميات التماس، مع تحويل الكرة للفريق المنافس أو احتساب ركنية في حال التأخير.
5. العلاج خارج الملعب
يُلزم اللاعب بمغادرة أرضية الملعب لمدة دقيقة كاملة بعد تلقي العلاج داخل الملعب، باستثناء حالات إصابات حراس المرمى أو الإصابات الخطيرة مثل الارتجاج أو إصابات الرأس.
6. استراحة شرب الماء
تم إقرار توقف قصير لمدة 3 دقائق في منتصف كل شوط تقريباً (الدقيقة 22)، مع إمكانية تعديل توقيتها إذا استدعت الحالة الطبية توقفاً علاجياً.
7. إصابات حراس المرمى
في حال علاج حارس المرمى داخل الملعب، لن يُسمح لأي من الفريقين بمغادرة أرضية اللعب لإجراء تعليمات فنية أو استراحة تكتيكية.
8. توسع صلاحيات تقنية الفيديو (VAR)
بات بإمكان تقنية الفيديو التدخل لتصحيح الأخطاء الواضحة في البطاقات الحمراء غير الصحيحة، وتحديد هوية اللاعب المخطئ، ومراجعة بعض قرارات الركنيات عند الضرورة.
9. تقنيات جديدة للحكام
سمح “إيفاب” باستخدام كاميرات مثبتة على الحكام لتعزيز الشفافية، إلى جانب تطوير تقنية التسلل شبه الآلي لتقليل زمن اتخاذ القرار.
10. تعديلات إضافية
تشمل التعديلات أيضاً رفع عدد التبديلات في المباريات الودية إلى 8 لاعبين، مع إمكانية زيادتها إلى 11 بالاتفاق، إضافة إلى تنظيم أوضح لقواعد الإصابات والمعدات الطبية المسموح بها.
وتعكس هذه التعديلات توجهاً واضحاً نحو تسريع وتيرة كرة القدم الحديثة، والحد من الجدل التحكيمي، وتعزيز العدالة والشفافية في واحدة من أكثر الرياضات شعبية في العالم.

* من يتوج بالحذاء الذهبي في مونديال 2026 ؟ … صراع ناري بين مبابي وهالاند وميسي
يبدو التنبؤ بهوية هداف كأس العالم 2026 مهمة معقدة هذه المرة، في ظل تعدد النجوم القادرين على هز الشباك داخل 48 منتخباً مشاركاً في البطولة، إضافة إلى ارتباط الجائزة عادةً بمسار المنتخبات نحو الأدوار المتقدمة، ما يمنح اللاعبين فرصاً أكبر لخوض عدد أكبر من المباريات.
وتاريخياً، غالباً ما يذهب لقب “الحذاء الذهبي” إلى لاعب ينتمي لمنتخب بلغ على الأقل نصف النهائي، مع بعض الاستثناءات النادرة مثل الكولومبي جيمس رودريغيز في مونديال 2014، والروسي أوليغ سالينكو في نسخة 1994.
وفي هذا السياق، استعرض موقع “وان فوتبول” المتخصص في الإحصاءات والتوقعات خمسة مرشحين بارزين للتتويج بجائزة هداف مونديال 2026.
5- ليونيل ميسي
يخوض الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي موندياله السادس مع منتخب “التانغو”، بعد أن قاده للتتويج بلقب 2022 في قطر، حيث سجل 7 أهداف ونال جائزة أفضل لاعب في البطولة.
ورغم تقدمه في العمر (38 عاماً)، يبقى ميسي مرشحاً نظرياً بفضل خبرته وقدرته على صناعة الفارق، خاصة إذا واصل المنتخب الأرجنتيني مشواره في الأدوار المتقدمة.
4- إيرلينغ هالاند
يدخل النرويجي إيرلينغ هالاند أول مشاركة له في كأس العالم، بعد قيادة منتخب بلاده للعودة إلى المونديال عقب غياب طويل منذ 1998.
ويُعد هالاند أحد أقوى المهاجمين في العالم حالياً، بعد تسجيله 16 هدفاً في التصفيات الأوروبية خلال 8 مباريات فقط، ما يعكس قدراته التهديفية الكبيرة، رغم أن حظوظه تبقى مرتبطة بمسار منتخب النرويج في البطولة.
3- ميكيل أويارزابال
يُعتبر الإسباني ميكيل أويارزابال من العناصر الأساسية في تشكيلة “لا روخا”، حيث يجمع بين اللعب كجناح ومهاجم صريح حسب خطط المدرب لويس دي لا فوينتي.
ويمتلك أويارزابال سجلاً جيداً مع المنتخب الإسباني، إضافة إلى أرقام مميزة مع ريال سوسييداد، ما يجعله ورقة هجومية مهمة في مشروع إسبانيا خلال المونديال.
2- هاري كين
يواصل قائد المنتخب الإنقليزي هاري كين تقديم مستويات تهديفية عالية، سواء مع منتخب بلاده أو مع بايرن ميونخ، حيث سجل أرقاماً لافتة في الموسم الأخير.
وكان كين قد توج بجائزة الحذاء الذهبي في مونديال 2018، ويطمح إلى تكرار الإنجاز في نسخة 2026، ليصبح أحد القلائل الذين حققوا الجائزة مرتين في تاريخ البطولة.
1- كيليان مبابي
يُعتبر الفرنسي كيليان مبابي أبرز المرشحين لنيل لقب هداف مونديال 2026، بفضل سجله التهديفي المميز في كأس العالم، حيث سجل في نهائيين متتاليين ويملك خبرة كبيرة رغم صغر سنه نسبياً.
ويبتعد مبابي بفارق أهداف بسيط عن الرقم القياسي التاريخي في المونديال، ما يجعله مرشحاً دائماً لتسجيل أرقام جديدة، خاصة مع قوة المنتخب الفرنسي الذي يبقى من أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
وبين خبرة ميسي، وقوة هالاند، وفعالية كين، تبقى المنافسة على “الحذاء الذهبي” مفتوحة على جميع الاحتمالات في مونديال 2026.

* المخضرمون يكتبون التاريخ في المونديال.. أبرز وأكبر اللاعبين سناً في كأس العالم
مع كل نسخة من كأس العالم، تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى الوجوه الجديدة التي تخوض تجربتها الأولى في أكبر بطولة كروية في العالم، غير أن النجوم المخضرمين ينجحون في كل مرة في سرقة الأضواء بفضل خبرتهم وقدرتهم على الاستمرار في أعلى المستويات رغم تقدم السن.
ولا تُعد المشاركة في المونديال مجرد مكافأة لمسيرة طويلة، بل دليلاً واضحاً على الجاهزية البدنية والذهنية لهؤلاء اللاعبين الذين يواصلون كتابة فصول جديدة من التاريخ الكروي، ويمنحون منتخباتهم إضافة فنية وخبرة لا تُقدّر بثمن.
عصام الحضري في الصدارة التاريخية
يبقى الحارس المصري عصام الحضري الاسم الأبرز في قائمة كبار السن المشاركين في كأس العالم، بعدما دخل التاريخ من أوسع أبوابه خلال مشاركته مع منتخب مصر في مونديال روسيا 2018، حيث أصبح أكبر لاعب يشارك في مباراة بكأس العالم بعمر 45 عاماً و5 أشهر و10 أيام، كما نجح في التصدي لركلة جزاء خلال مباراة السعودية، في إنجاز تاريخي استثنائي.
ويحضر أيضاً في سجل اللاعبين العرب اسم الحارس التونسي علي بومنيجل، الذي يُصنّف ضمن قائمة أكبر 10 لاعبين سناً في تاريخ البطولة، بعد مسيرة طويلة مع “نسور قرطاج” امتدت لعدة نسخ مونديالية.
أرقام تاريخية وحراس أسطوريون
وتُظهر الإحصائيات أن مركز حراسة المرمى كان الأكثر حضوراً بين اللاعبين المخضرمين، حيث برز عدد من الأسماء التي شاركت في المونديال بعمر متقدم وتركوا بصمات واضحة.
ويأتي الكندي أتيبا هاتشينسون ضمن القائمة بعد مشاركته في مونديال قطر 2022 بعمر 39 عاماً، فيما خاض الإنقليزي دافيد جيمس مباريات مونديال 2010 وهو في سن قريبة من الأربعين، في حين واصل الاسكتلندي جيم لايتون مسيرته الدولية حتى مونديال 1998 بعمر يقارب الأربعين عاماً.
كما يبرز اسم الإيطالي دينو زوف، أحد أساطير حراسة المرمى، والذي تُوج بكأس العالم 1982 مع منتخب بلاده وهو في سن 40 عاماً، ليكون أحد أبرز الأمثلة على نجاح اللاعبين المخضرمين في القمة العالمية.
ميلا وموندراغون.. لحظات خالدة
ويظل الكاميروني روجيه ميلا من أكثر الأسماء شهرة في هذا السياق، بعدما أصبح أكبر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ كأس العالم خلال نسخة 1994 وهو في سن 42 عاماً، في لقطة لا تزال راسخة في ذاكرة كرة القدم.
أما الحارس الكولومبي فريد موندراغون، فقد عاد إلى المونديال بعد غياب طويل ليشارك لدقائق معدودة في نسخة 2014 وهو في عمر 43 عاماً، مسجلاً اسمه بدوره ضمن قائمة اللاعبين الأكبر سناً في تاريخ البطولة.
حضرية استثنائية ومعايير لا تُنسى
ويتصدر عصام الحضري هذه القائمة بإنجاز فريد، بعدما أصبح أكبر لاعب وحارس مرمى يشارك في تاريخ كأس العالم، مؤكداً أن الخبرة يمكن أن تصنع الفارق حتى في أعلى مستويات كرة القدم.
وتبقى هذه الأسماء شاهدة على أن العمر ليس عائقاً أمام المشاركة في كأس العالم، بل قد يتحول أحياناً إلى عنصر قوة يضيف بعداً تاريخياً وجمالياً للمنافسة الكروية الأكبر في العالم.

* تأشيرات المكسيك تُنقذ مشاركة إيران في المونديال وسط تعقيدات لوجستية وسياسية
حصل المنتخب الإيراني لكرة القدم على تأشيرات الدخول إلى المكسيك للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في ظل ترتيبات تنظيمية معقدة وضغوط سياسية ولوجستية رافقت استعدادات المنتخب.
وفي المقابل، لا تزال تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة غير محسومة بشكل نهائي بالنسبة للبعثة الإيرانية، ما دفع الجهاز الفني إلى تعديل خططه التحضيرية، حيث تقرر نقل المعسكر الإعدادي من مدينة توكسون الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية نقلاً عن السفير الإيراني في المكسيك محمد حسن حبيب الله زاده، بأن تأشيرات اللاعبين صدرت خلال 48 ساعة فقط، دون حضورهم الشخصي أو أخذ بصمات الأصابع في السفارة، في إجراء وُصف بالاستثنائي بالنظر إلى طبيعة الملف.
ومن المنتظر أن يغادر المنتخب الإيراني يوم السبت إلى إسبانيا أولاً، قبل التوجه إلى المكسيك لاستكمال برنامجه التحضيري، على أن يصل إلى وجهته صباح الأحد، في إطار خطة إعداد مكثفة تسبق الحدث العالمي.
ورغم هذه التعقيدات، يواصل المنتخب الإيراني تحضيراته بجدية للمشاركة في المونديال، حيث يخوض مباراة ودية أخيرة أمام منتخب مالي يوم الخميس في مدينة أنطاليا التركية، خلف أبواب مغلقة ودون حضور جماهيري أو إعلامي، بناءً على اعتبارات فنية حددها الجهاز الفني.
وسيخوض المنتخب الإيراني منافسات كأس العالم ضمن المجموعة السابعة، حيث يستهل مشواره بملاقاة نيوزيلندا يوم 15 جوان في الولايات المتحدة، قبل أن يباري بلجيكا في 21 جوان، ثم منتخب مصر في 27 من الشهر نفسه بمدينة سياتل.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن بلاده “لا تعارض دخول المنتخب الإيراني”، لكنها لن تسمح بدخول أي مسؤولين أو أفراد مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، في خطوة تعكس حساسية الملف خارج المستطيل الأخضر.

* الأخوان دويه.. قصة عائلية خاصة تتجه نحو مونديال 2026
لا تقتصر كرة القدم على الألقاب والأرقام والإحصائيات، بل كثيراً ما تصنع قصصاً إنسانية ومفارقات عائلية تزيد من جاذبية اللعبة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بكأس العالم، البطولة الأكثر متابعة على مستوى العالم.
وفي نسخة 2026، تتجه الأنظار إلى قصة جديدة يكتبها الشقيقان ديزيريه دويه وغيلا دويه، اللذان يستعدان لخوض أول مشاركة لهما في المونديال، لكن مع منتخبين مختلفين.
فديزيريه دويه، لاعب باريسان جيرمان، يمثل المنتخب الفرنسي، بينما يخوض شقيقه غيلا دويه تجربة كأس العالم بقميص منتخب كوت ديفوار ، في حالة نادرة تعكس تشعب الهويات الكروية داخل العائلة الواحدة.
مسار متقاطع منذ الطفولة
ورغم اختلاف المسارين الدوليَين، فإن رحلة الشقيقين بدأت من نفس المكان تقريباً، حين كانا طفلين في منطقة أنجيه الفرنسية.
وهناك، لفت ديزيريه الأنظار في سن مبكرة داخل نادي رين، بعدما كان يرافق شقيقه الأكبر إلى اختبارات الفئات السنية، قبل أن يقرر النادي ضمهما معاً إلى فرق الناشئين.
ومنذ ذلك الوقت، بدأت مسيرة كل منهما تأخذ منحى مختلفاً، لكنها ظلت متقاربة في الطموح والتطور داخل الكرة الفرنسية.
تألق في طريقين مختلفين
نجح غيلا دويه في فرض نفسه كأحد أبرز الأظهرة في البطولة الفرنسية، كما أصبح من الركائز الأساسية في فريق ستراسبورغ، حيث يحمل شارة القيادة بشكل متكرر، ويقود فريقه في المنافسات المحلية والقارية.
أما ديزيريه دويه، فقد شهدت مسيرته صعوداً سريعاً جعله من أبرز المواهب في كرة القدم الأوروبية، بعدما ساهم في تتويجات قارية كبرى مع باريسان جيرمان، من بينها دوري أبطال أوروبا 2025، حيث بصم على أداء لافت في النهائي أمام إنتر ميلان الإيطالي و دوري أبطال أوروبا 2026 حيث تألق في النهائي أمام آرسنال الإنقليزي .
لقاء عائلي بطابع عالمي
وقبل خوض غمار كأس العالم 2026، يلتقي الشقيقان في مباراة ودية مرتقبة بين فرنسا و كوت ديفوار ، تُقام في مدينة نانت، في مباراة تحمل طابعاً خاصاً داخل العائلة دويه، وتعيد إلى الواجهة فكرة “الأخوة المتنافسين” على أعلى مستوى دولي.
وبينما يترقب العالم ظهورهما الأول في المونديال، تبقى الأنظار موجهة إلى إمكانية أن يكتب الشقيقان فصلاً جديداً من القصص العائلية النادرة في تاريخ البطولة، سواء بالتنافس المباشر أو ربما بالالتقاء في الأدوار المتقدمة من كأس العالم.

* مونديال 2026.. العولمة تعيد تشكيل هوية المنتخبات الوطنية
يخوض 1,248 لاعباً غمار نهائيات كأس العالم 2026، غير أن اللافت أن 289 منهم لا يمثلون البلدان التي وُلدوا فيها، في مؤشر واضح على التحول المتسارع في هوية المنتخبات الوطنية واتساع دائرة العولمة داخل كرة القدم الحديثة.
ويمثل هؤلاء اللاعبون ما نسبته 23.2% من إجمالي المشاركين في البطولة، ما يعكس تغيراً عميقاً في مفهوم “الانتماء الكروي”، بالتوازي مع تطور قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المتعلقة بالأهلية وتغيير المنتخبات.
قوانين أكثر مرونة وتحولات متسارعة
أسهمت التعديلات التنظيمية، خاصة منذ ما يُعرف بـ”قانون باهاماس” المعتمد عام 2009، في منح اللاعبين مرونة أكبر لاختيار المنتخبات التي يمثلونها، وفق شروط محددة، أبرزها عدم خوض مباريات رسمية مع المنتخبات الأصلية في المسابقات المعترف بها.
هذا التطور فتح الباب أمام موجة واسعة من التحولات في الانتماء الدولي، حيث باتت المنتخبات تستفيد بشكل متزايد من مواهب نشأت وتكوّنت في بلدان مختلفة، قبل أن تختار تمثيل دول أصولها.
المنتخبات العربية في قلب المشهد
لم تكن الكرة العربية والأفريقية بعيدة عن هذا التحول، بل أصبحت من أبرز المستفيدين منه، حيث اعتمدت عدة منتخبات على لاعبين وُلدوا خارج بلدانهم الأصلية، ما ساهم في رفع مستوى التنافسية.
الجزائر.. مدرسة فرنسية بهوية جزائرية
يعتمد المنتخب الجزائري على 16 لاعباً وُلدوا خارج البلاد، معظمهم في فرنسا، مثل رياض محرز وحسام عوار، إلى جانب أسماء أخرى نشأت في مدارس كروية أوروبية مثل ألمانيا وهولندا وبلجيكا، ما يعكس تنوعاً كبيراً في مصادر المواهب.
المغرب.. نموذج عالمي في التنوع
يضم المنتخب المغربي 19 لاعباً وُلدوا في أوروبا وأمريكا الشمالية، من بينهم أشرف حكيمي وبراهيم دياز المولودان في إسبانيا، إضافة إلى مواهب شابة تنتمي لمدارس كروية فرنسية وبلجيكية وهولندية، في نموذج أصبح يُعتبر من أنجح مشاريع التكوين العابر للحدود.
تونس.. امتداد أوروبي متزايد
تتضمن قائمة المنتخب التونسي 15 لاعباً وُلدوا في أوروبا، إلى جانب لاعبين من كندا والسعودية، ما يعكس استمرار اعتماد “نسور قرطاج” على الجاليات التونسية في الخارج لتعزيز عمق التشكيلة.
منتخبات بهوية محلية خالصة
في المقابل، لا تزال بعض المنتخبات محافظة على هوية محلية خالصة، إذ تضم تسعة منتخبات فقط لاعبين وُلدوا جميعاً داخل حدود بلدانهم، من بينها مصر، جنوب أفريقيا، السعودية، النمسا، البرازيل، كولومبيا، بنما، جمهورية التشيك والسويد.
كرة القدم في عصر الهويات المتعددة
تعكس هذه الأرقام واقعاً جديداً لكرة القدم الدولية، حيث لم تعد الجغرافيا وحدها تحدد هوية المنتخب، بل أصبحت الهجرة، والتكوين الأكاديمي، والروابط العائلية عوامل حاسمة في رسم خرائط المنتخبات.
ومع اقتراب انطلاق مونديال 2026، يبدو أن البطولة المقبلة ستكون واحدة من أكثر النسخ تنوعاً من حيث الخلفيات الثقافية والرياضية للاعبين، في مشهد يؤكد أن كرة القدم باتت أكثر عالمية من أي وقت مضى.

* مورينيو يقترب من عودة مدوية إلى ريال مدريد وسط سباق انتخابي محتدم
يستعد البرتغالي جوزيه مورينيو للعودة إلى تدريب ريال مدريد الإسباني في حال فوز الرئيس الحالي فلورنتينو بيريث بولاية جديدة في انتخابات رئاسة النادي المقررة يوم الأحد المقبل، في خطوة قد تعيد المدرب المثير للجدل إلى “سانتياغو برنابيو” بعد غياب دام 13 عاماً.
وجاء هذا التطور بعد ظهور مورينيو في مقطع فيديو قصير نُشر على الحساب الرسمي لحملة بيريث عبر منصة إنستغرام، حيث بدا مرتدياً قميص ريال مدريد، قبل أن يكتفي بكلمة واحدة هي: “نعم”، في إشارة اعتُبرت دعماً مباشراً لمشروع العودة المحتمل.
سباق انتخابي ورسائل مشفرة
وتزامن هذا الإعلان مع استعداد منافس بيريث في الانتخابات، إنريكي ريكيلمي، للكشف عن صفقة بارزة عبر برنامج تلفزيوني، ما يعكس احتدام المنافسة بين المرشحين ومحاولة كل طرف تقديم أوراق قوة مؤثرة قبل يوم الحسم.
وافتُتح الفيديو برسالة لافتة جاء فيها: “بينما هم يتحدثون ويتحدثون ويتحدثون على التلفزيون”، قبل أن يظهر مورينيو بالزي الأبيض، في لقطة حملت دلالات رمزية قوية حول مستقبل الفريق.
عودة محتملة بعد 13 عاماً
وفي حال فوز فلورنتينو بيريث، ستكون هذه العودة الثانية لمورينيو إلى ريال مدريد بعد تجربته الأولى التي امتدت من 2010 إلى 2013، والتي شهدت نجاحات محلية بارزة، أبرزها التتويج بالبطولة الإسبانية وكأس الملك وكأس السوبر الإسبانية.
ومنذ رحيله، ظل اسم مورينيو حاضراً في النقاشات المتعلقة بمقاعد التدريب في الأندية الكبرى، نظراً لشخصيته القوية وأسلوبه التكتيكي الصارم، رغم الجدل الذي يرافقه في كل محطة تدريبية.
مجازفة محسوبة
ويرى متابعون أن إعادة مورينيو إلى ريال مدريد قد تشكل “مجازفة محسوبة” من جانب إدارة النادي، خاصة بعد موسمين متتاليين خرج فيهما الفريق دون تحقيق أي لقب كبير، ما يزيد من الضغط الجماهيري والإعلامي لإحداث تغيير جذري في المشروع الرياضي.
وبين طموح العودة إلى منصات التتويج ورهانات السياسة الانتخابية، يبدو أن ريال مدريد مقبل على مرحلة جديدة قد تعيد رسم ملامح الفريق على المستويين الفني والإداري.

* كوبولي يبلغ نصف نهائي رولان غاروس للتنس في إنجاز تاريخي لإيطاليا
تأهل الإيطالي فلافيو كوبولي، المصنف الرابع عشر عالمياً، إلى الدور نصف النهائي من بطولة رولان غاروس، ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بعد فوزه على الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم المصنف السادس بثلاث مجموعات مقابل واحدة، في مباراة مثيرة شهدت تقلبات كبيرة في الأداء والنتيجة.
واستهل أوجيه-ألياسيم المباراة بقوة، حيث حسم المجموعة الأولى لصالحه بنتيجة 6-4، مستفيداً من بداية قوية وضغط هجومي متواصل أربك اللاعب الإيطالي.
غير أن كوبولي سرعان ما استعاد توازنه، ونجح في قلب مجريات اللقاء لصالحه، بعد أن فاز بالمجموعات الثلاث التالية بنفس النتيجة 6-4، مستعرضاً صلابة ذهنية وقدرة كبيرة على العودة في المباريات الحاسمة، ليحسم المباراة ويضمن مكانه في المربع الذهبي لأول مرة في مسيرته الاحترافية.
قمة إيطالية في نصف النهائي
وسيباري كوبولي في الدور نصف النهائي مواطنه ماتيو أرنالدي، الذي حجز بدوره بطاقة التأهل في مباراة إيطالية خالصة، بعد أن استفاد من انسحاب مواطنه ماتيو بيريتيني بسبب الإصابة، بينما كان متقدماً في النتيجة 7-5 و5-2.
وبهذا التأهل، تضمن إيطاليا وجود ممثل في نهائي البطولة الفرنسية، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة المضرب الإيطالية على مستوى الرجال خلال السنوات الأخيرة، مع بروز جيل جديد قادر على المنافسة في أكبر البطولات العالمية.

