الشعب نيوز / كاظم بن عمار – حطّت بعثة المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم صباح اليوم الإثنين، على الساعة السابعة صباحاً بتوقيت المكسيك، رحالها بمطار العاصمة مكسيكو سيتي، وذلك استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
ومن المنتظر أن تواصل بعثة “نسور قرطاج” رحلتها مباشرة نحو مدينة مونتيري عبر رحلة جوية داخلية تدوم ساعة و10 دقائق، حيث ستقيم استعداداتها للمباراة الأولى في المونديال.
ويستهل المنتخب التونسي مشواره في كأس العالم بملاقاة منتخب السويد يوم 15 جوان الجاري بمدينة مونتيري، في لقاء يكتسي أهمية كبيرة لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة.
وتترقب الجماهير التونسية الظهور الأول لنسور قرطاج في العرس العالمي، وسط آمال كبيرة بتحقيق انطلاقة إيجابية تعزز حظوظ المنتخب في التأهل إلى الدور المقبل ومقارعة منتخبات المجموعة التي تضم أيضاً هولندا واليابان.
وتتواصل تحضيرات المنتخب الوطني في أجواء من التركيز والحماس، سعياً لتقديم مشاركة تليق بسمعة الكرة التونسية على أكبر مسرح كروي في العالم.
– نسور قرطاج يتراجعون في تصنيف الفيفا قبل انطلاق مونديال 2026
تراجع المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم بمركزين في التصنيف العالمي الجديد الصادر اليوم الاثنين عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ليصبح في المرتبة 46 عالمياً، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
وعلى المستوى الإفريقي، حلّ المنتخب التونسي في المركز التاسع، خلف منتخبات المغرب والسنغال ونيجيريا والجزائر ومصر والكوت ديفوار والكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية، فيما احتل المرتبة الرابعة عربياً.
ويأتي هذا التراجع في وقت يستعد فيه “نسور قرطاج” لخوض غمار كأس العالم 2026، المقرر إقامتها من 11 جوان إلى 19 جويلية بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وسيخوض المنتخب التونسي منافسات الدور الأول ضمن المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات هولندا المصنفة ثامنة عالمياً، واليابان صاحبة المركز الثامن عشر، إضافة إلى السويد التي تحتل المرتبة 38 عالمياً، ما يجعل مهمة أبناء تونس صعبة لكنها تبقى مفتوحة على جميع الاحتمالات.
وعلى الصعيد العالمي، حافظ المنتخب الأرجنتيني على صدارة التصنيف الدولي، متقدماً على إسبانيا صاحبة المركز الثاني، فيما جاءت فرنسا في المرتبة الثالثة.
ورغم التراجع الأخير في التصنيف، تبقى آمال الجماهير التونسية معلقة على قدرة المنتخب الوطني على تقديم مشاركة مشرفة في المونديال وتحقيق نتائج إيجابية تعيد “نسور قرطاج” إلى واجهة كرة القدم العالمية.
* النادي الإفريقي يضع رمز البطولة على ذمة جماهيره بحديقة الرياضة “أ”
أعلن النادي الإفريقي، اليوم الإثنين 8 جوان 2026، عن وضع رمز بطولة الموسم الرياضي 2025-2026 بحديقة الرياضة “أ”، وذلك في بادرة تهدف إلى تمكين الجماهير من الاحتفاء باللقب وتخليد أحد أبرز مواسم الفريق في السنوات الأخيرة.
وأوضح النادي، عبر صفحته الرسمية على موقع فايسبوك، أن رمز البطولة سيكون متاحاً لعشاق الأحمر والأبيض إلى غاية يوم الخميس المقبل، حيث يمكن للجماهير زيارته يومياً من الساعة العاشرة صباحاً إلى الخامسة مساءً والتقاط الصور التذكارية معه.
وتأتي هذه المبادرة من إدارة النادي الإفريقي تكريماً للموسم الاستثنائي الذي حققه فريق أكابر كرة القدم، ووفاءً لجماهير النادي التي ساندت الفريق طوال الموسم وساهمت في تحقيق هذا الإنجاز.
ومن المنتظر أن تشهد حديقة الرياضة “أ” إقبالاً كبيراً من أنصار الإفريقي الراغبين في توثيق لحظات الاحتفال بالبطولة والاحتفاظ بذكرى تاريخية من موسم سيبقى راسخاً في ذاكرة جماهير الأحمر والأبيض.

* النجم الساحلي يطلق اشتراكات موسم 2026-2027 تحت شعار «إنت الـADN»
أعلن النجم الرياضي الساحلي، اليوم الإثنين 8 جوان 2026، عن انطلاق عملية بيع اشتراكات الموسم الرياضي 2026-2027، وذلك عبر صفحته الرسمية، تحت شعار #إنت_L’ADN في رسالة تؤكد المكانة المحورية لجماهير الفريق ودورها الأساسي في مساندة النادي ومواصلة دعمه خلال الاستحقاقات القادمة.
ودعت هيئة النجم جماهيرها إلى الإقبال على اقتناء الاشتراكات، باعتبارها أحد أبرز مصادر الدعم المالي والمعنوي للفريق، خاصة مع اقتراب انطلاق موسم جديد يطمح خلاله فريق جوهرة الساحل إلى المنافسة على مختلف الألقاب.
وحددت إدارة النادي أسعار الاشتراكات بأربع فئات مختلفة لتناسب مختلف شرائح الأنصار، حيث تبلغ قيمة الاشتراك العادي 100 دينار، فيما حُددت الفئات الأخرى بـ120 ديناراً و200 دينار، إضافة إلى اشتراك خاص بقيمة 3000 دينار موجه للداعمين والراغبين في تقديم مساهمة أكبر للنادي.
وتندرج هذه الحملة في إطار سعي النجم الرياضي الساحلي إلى تعزيز ارتباط جماهيره بالفريق وترسيخ ثقافة الانخراط الفعلي في مسيرة النادي، باعتبار أن الأنصار يمثلون جزءاً من هوية النجم و«الحمض النووي» الذي يمنحه القوة والاستمرارية، وفق الشعار الذي اختارته إدارة النادي للموسم الجديد.

* الترجي التونسي يعلن عن تركيز لجنة انتدابات جديدة للفريق الأول
أعلن الترجي الرياضي التونسي عن تركيز لجنة خاصة بانتدابات ومتابعة شؤون الفريق الأول لكرة القدم، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنظيم الإداري والفني استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وضمّت اللجنة الجديدة عدداً من الأسماء التي سبق لها أن تركت بصمتها داخل النادي، حيث تتكوّن من شكري الواعر، ومجدي التراوي، وسمير شمام، ومحمد الغربي.
ويأتي هذا القرار في إطار سعي إدارة الترجي إلى دعم الفريق الأول بخيارات مدروسة في سوق الانتقالات، إضافة إلى تحسين آليات المتابعة الفنية والتنسيق بين مختلف الأطراف المتدخلة في ملف الانتدابات.
ومن المنتظر أن تباشر اللجنة مهامها خلال الفترة القادمة، مع التركيز على تحديد احتياجات الفريق وتعزيز صفوفه بما يتماشى مع طموحات النادي في المنافسات المحلية والقارية.

* مروى بوزياني تتألق عالمياً وتفوز بسباق 3000 متر موانع في ستوكهولم السويدية
واصلت العداءة التونسية الدولية مروى بوزياني تألقها على الساحة العالمية، بعد أن أحرزت المركز الأول في سباق 3000 متر موانع للسيدات، خلال ملتقى دولي احتضنته العاصمة السويدية ستوكهولم.
وقدّمت بوزياني أداءً مميزاً مكنها من تحقيق توقيت بلغ 8 دقائق و59 ثانية و28 جزءاً من المائة، لتؤكد بذلك مكانتها ضمن نخبة عداءات هذا الاختصاص على المستوى الدولي.
وتنحدر العداءة التونسية من منطقة الرضاع التابعة لمعتمدية الرقاب بولاية سيدي بوزيد، حيث تواصل كتابة مسيرة رياضية لافتة جعلتها من أبرز الأسماء الصاعدة بقوة في ألعاب القوى العالمية.
ويُعد هذا التتويج إضافة جديدة إلى سجل إنجازات مروى بوزياني، التي تواصل رفع الراية الوطنية في مختلف المحافل الدولية، وتشريف الرياضة التونسية عامة وولاية سيدي بوزيد خاصة، عبر نتائج متميزة تعكس تطورها المستمر وحضورها القوي في كبرى المنافسات.

* الأهلي المصري يرفض التفريط في محمد علي بن رمضان رغم العروض الخليجية والتركية
لم تُوافق إدارة النادي الأهلي المصري بشكل رسمي على التفريط في لاعب الوسط الدولي التونسي محمد علي بن رمضان خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ويأتي هذا التطور في وقت تلقى فيه اللاعب عدة عروض من أندية في الدوري القطري، إضافة إلى اهتمام من أحد أندية البطولة التركية ، ما يجعل مستقبله مع الأهلي محل متابعة وترقب خلال الفترة القادمة.
ويُنتظر أن يحسم اللاعب وجهته النهائية بالتنسيق مع إدارة النادي، في ظل تمسك الأهلي بخدماته وعدم اتخاذ قرار نهائي بشأن رحيله حتى الآن.
وكان النادي الأهلي قد تعاقد مع محمد علي بن رمضان لمدة 4 مواسم قادماً من نادي فرينكفاروشي المجري، في صفقة قُدرت قيمتها بنحو 1.5 مليون دولار، ليعزز صفوف الفريق في خط الوسط.
وتترقب الجماهير التونسية مستقبل نجم “نسور قرطاج” مع ناديه، في ظل تعدد العروض وارتباط اسمه بإمكانية خوض تجربة احترافية جديدة خلال الميركاتو الصيفي.

* تقارير أمريكية : تفاوت كبير في أسعار تذاكر مونديال 2026 والمنتخب المغربي في الصدارة عربياً
كشفت تقارير إعلامية أمريكية، اليوم الإثنين 8 جوان 2026، عن وجود تفاوت كبير في أسعار تذاكر مباريات كأس العالم 2026 بين المنتخبات المشاركة، بما في ذلك المنتخبات العربية.
ووفق بيانات منصة “TicketData” المتخصصة في تتبع أسعار التذاكر المعاد بيعها، تصدّر المنتخب المغربي قائمة المنتخبات العربية من حيث متوسط أسعار التذاكر، فيما جاء المنتخب المصري في المرتبة الأخيرة عربياً.
وأظهرت المعطيات ذاتها تفاوتاً ملحوظاً في أسعار التذاكر الخاصة بمباريات المنتخبات العربية المشاركة في المونديال، على النحو التالي:
- المغرب: 774 دولار
- الأردن: 456 دولار
- تونس: 408 دولار
- الجزائر: 395 دولار
- السعودية: 383 دولار
- العراق: 366 دولار
- قطر: 358 دولار
- مصر: 321 دولار
ويعكس هذا التفاوت، بحسب مراقبين، اختلاف حجم الطلب الجماهيري على مباريات المنتخبات العربية في السوق الثانوية للتذاكر، إضافة إلى عوامل مرتبطة بقاعدة المشجعين وقوة الحضور المتوقع في المدرجات.
ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، يواصل الاهتمام الجماهيري والإعلامي الارتفاع، سواء داخل البلدان العربية أو لدى الجاليات المنتشرة حول العالم، ما ينعكس مباشرة على أسعار إعادة بيع التذاكر في مختلف المنصات.

* قلق في معسكر المغرب بعد إصابتين قبل مباراة البرازيل في المونديال
تخيّم حالة من القلق على تربص المنتخب المغربي بمدينة هاريسون في ولاية نيوجيرزي الأمريكية، عقب تعرض نجمي الفريق عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي لإصابات وُصفت بالمقلقة، قد تُهدد مشاركتهما في المباراة الافتتاحية أمام منتخب البرازيل في كأس العالم 2026.
وجاءت هذه التطورات خلال اللقاء الودي الأخير الذي خاضه المنتخب المغربي يوم الأحد أمام نظيره النرويجي، والذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، في إطار التحضيرات للمونديال.
وشهدت المباراة خروج نصير مزراوي في الدقيقة 29 بعد تعرضه لإصابة على مستوى الكتف إثر التحام قوي، فيما غادر عبد الصمد الزلزولي أرضية الميدان بين الشوطين بسبب إصابة على مستوى الساق.
وعقب المباراة، عبّر المدرب محمد وهبي عن قلقه من الوضع الصحي للاعبين، قائلاً: “خسرنا مجهود لاعبين بسبب الإصابة، ونحن ننتظر بترقب لمعرفة مدى خطورتها.. أنا قلق للغاية بشأن هذا الأمر”.
ويأمل المنتخب المغربي في استعادة جاهزية عناصره الأساسية قبل الدخول في غمار المنافسة، خصوصاً أنه يطمح إلى تكرار إنجاز مونديال قطر 2022 عندما بلغ الدور نصف النهائي لأول مرة في تاريخه وتاريخ المنتخبات الإفريقية والعربية.

* كولومبيا تتفوق على الأردن بثنائية في مباراة ودية قبل مونديال 2026
فاز المنتخب الكولومبي على نظيره الأردني بنتيجة هدفين دون رد، في مباراة ودية تأتي ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026.
وتمكن مهاجم نادي بالميراس البرازيلي جون أرياس من تسجيل هدفي اللقاء في الدقيقتين 41 و51، ليقود منتخب بلاده إلى انتصار معنوي مهم قبل انطلاق المونديال.
وتندرج هذه المباراة ضمن سلسلة التحضيرات النهائية لمنتخب كولومبيا، في حين مثلت آخر اختبار للمنتخب الأردني قبل دخوله غمار كأس العالم.
ومن المنتظر أن يواجه منتخب الأردن نظيره النمساوي يوم 17 جوان في أولى مبارياته ضمن البطولة العالمية، وسط تطلعات لتحقيق ظهور مشرف في مشاركته التاريخية.

– غيابات مؤثرة تضرب المنتخب الأردني قبل المشاركة التاريخية في كأس العالم 2026
في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الأردني لكرة القدم لكتابة صفحة جديدة في تاريخه من خلال ظهوره الأول في نهائيات كأس العالم 2026، تلقّى “النشامى” ضربة مؤثرة بعد تأكد غياب عدد من عناصره الأساسية بسبب الإصابة.
ويبرز ضمن قائمة الغيابات اسما أدهم القريشي وعصام السميري، بعد أن حالت إصاباتهما دون اللحاق بالاستحقاق العالمي، ما شكّل خسارة فنية ومعنوية للفريق قبل انطلاق البطولة.
ويأتي هذا الوضع ليضع الجهاز الفني أمام تحديات إضافية في اختيار التشكيلة الأنسب، خصوصاً في ظل أهمية الحدث وحجم الطموحات المعلّقة على هذه المشاركة التاريخية.
ورغم هذه الغيابات، يواصل المنتخب الأردني تحضيراته في أجواء يسودها التركيز والإصرار، أملاً في تقديم ظهور مشرف يعكس تطور كرة القدم الأردنية ويواكب طموحات الجماهير في أول حضور مونديالي في تاريخ البلاد.

* أزمة مفاجئة للحكم الصومالي عمر أرتان : ترحيل من الولايات المتحدة رغم تعيينه لمونديال 2026
تعرّض الحكم الدولي الصومالي عمر أرتان إلى موقف صعب بعد منعه من دخول الولايات المتحدة الأمريكية، رغم اختياره من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ضمن قائمة الحكام المعتمدين لإدارة مباريات كأس العالم 2026.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد واجه معظم الحكام الأفارقة إجراءات إدارية عادية، في حين تعثرت عملية حصول أرتان على التأشيرة الأمريكية، حيث تم رفض منحه إياها من طرف السلطات المختصة.
ونظراً لعدم وجود سفارة أمريكية في الصومال، تنقل الحكم إلى العاصمة الكينية نيروبي حيث تسلّم جواز سفر دبلوماسياً، قبل أن يسافر لاحقاً إلى تركيا ومنها إلى الولايات المتحدة، إلا أن هذا الإجراء لم يكن كافياً، إذ قامت السلطات الأمريكية بترحيله فور وصوله.
ويُعد أرتان من أبرز الحكام الصاعدين في القارة الإفريقية، حيث نال جائزة أفضل حكم إفريقي لسنة 2025 من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف، كما أدار نهائي دوري أبطال إفريقيا في الموسم الماضي بين بيراميدز المصري وماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي.
ويُنظر إلى الحكم الصومالي باعتباره أول حكم من بلاده يشارك في كأس العالم، غير أن هذا التطور قد يهدد حضوره في البطولة، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات بين الجهات المعنية لتسوية وضعيته.

* الاتحاد الدنماركي : إريكسن بصحة جيدة بعد سقوطه مجدداً في مباراة ودية
أعلن الاتحاد الدنماركي لكرة القدم، اليوم الإثنين 8 جوان 2026، أن لاعب خط الوسط الدولي كريستيان إريكسن يتمتع بصحة جيدة، ومن المتوقع أن يغادر المستشفى قريباً، بعد تعرضه لحالة سقوط خلال مباراة ودية للمنتخب الدنماركي.
وأوضح طبيب المنتخب، مورتن بوسن، في بيان رسمي، أنه تواصل مع اللاعب صباح اليوم، مؤكداً أن حالته مستقرة وأن معنوياته مرتفعة، مضيفاً أنه يوجد حالياً برفقة عائلته.
وقال بوسن: “نتوقع أن يُسمح له بالمغادرة والعودة إلى منزله قريباً”، مشيراً إلى أن الطاقم الطبي يواصل متابعة حالة اللاعب عن قرب.
وكان إريكسن، البالغ من العمر 34 عاماً، قد سقط على أرضية الميدان في الدقيقة 64 من مباراة ودية جمعت الدنمارك بأوكرانيا، في لقاء كان المنتخب الدنماركي متقدماً فيه بنتيجة 2-1، ما أدى إلى تدخل عاجل من الطاقم الطبي وإيقاف المباراة مؤقتاً.
وقد غادر اللاعب أرضية الميدان بعد تلقيه العلاج، قبل نقله إلى مستشفى جامعة أودنسه لمزيد من الفحوصات، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة حول طبيعة الحادث أو تداعياته المحتملة على مسيرته الرياضية.
ويُذكر أن هذه الواقعة أعادت إلى الأذهان حادثة سقوطه الشهيرة خلال بطولة أمم أوروبا 2021، حين تعرض لأزمة قلبية على أرض الملعب، وخضع لاحقاً لعملية زرع جهاز لتنظيم ضربات القلب، قبل أن يعود إلى الملاعب في مطلع عام 2022.

* المنتخب الاسكتلندي يصل كارولاينا الشمالية استعداداً لمونديال 2026
وصل المنتخب الاسكتلندي لكرة القدم إلى ولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية، في إطار تحضيراته النهائية لخوض منافسات كأس العالم 2026 .
ويأتي هذا التحول ضمن برنامج الإعداد الخاص بالمنتخب، الذي أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة، حيث يستهل مشواره بمواجهة منتخب هايتي، قبل أن يلاقي المنتخب المغربي، على أن يختتم مبارياته في دور المجموعات أمام منتخب البرازيل.
وشهدت الرحلة أجواء إيجابية داخل المعسكر، خاصة بعد الانتصار الودي الكبير الذي حققه المنتخب الاسكتلندي على بوليفيا بنتيجة عريضة، ما رفع منسوب الثقة قبل دخول غمار المنافسة العالمية.
كما بدا القائد أندرو روبرتسون والمدرب ستيف كلارك في حالة معنوية مرتفعة، حيث عبّرا عن ارتياحهما لأداء الفريق وتطور جاهزيته قبل ضربة البداية في المونديال.
ويأمل المنتخب الاسكتلندي في تحقيق مشاركة قوية في النسخة المقبلة من كأس العالم، في مجموعة تبدو صعبة بالنظر إلى تواجد منتخبات ذات خبرة كبيرة على الساحة الدولية، وعلى رأسها المغرب والبرازيل.

* دي لا فوينتي يطمئن بشأن جاهزية ثلاثي إسبانيا قبل افتتاح مونديال 2026
أكد مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي أن الثلاثي الشاب لامين جمال ونيكو وي
ليامز وفيكتور مونوز يسيرون في الطريق الصحيح للتعافي، ما يعزز فرص لحاقهم بالمباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 أمام منتخب الرأس الأخضر يوم 15 جوان.
ويعاني لامين جمال، البالغ من العمر 18 عاماً، من إصابة في أعلى الفخذ إضافة إلى إصابة سابقة على مستوى العضلة الخلفية تعرّض لها في شهر أفريل الماضي، في حين يواصل كل من نيكو وليامز وفيكتور مونوز برنامجهما التأهيلي بعد إصابات مختلفة.
وأوضح دي لا فوينتي أن اللاعبين الثلاثة بقوا في مركز التدريبات بمدينة تشاتانوغا في ولاية تنيسي لمواصلة العلاج، بدلاً من مرافقة الفريق إلى المباراة الودية الأخيرة أمام بيرو.
وقال المدرب الإسباني: “إذا لم تحدث أي انتكاسات، نتوقع أن يكونوا متاحين يوم 15، وأعتقد أنهم سيكونون في وضع يسمح لهم بالمشاركة”.
ورغم ذلك، شدد دي لا فوينتي على أن قرار الدفع بهم أساسياً في مباراة الافتتاح سيبقى مرهوناً بجاهزيتهم البدنية الكاملة، مؤكداً أن الجهاز الفني لن يتعجل إشراكهم.
وفي سياق متصل، يخوض المنتخب الإسباني مباراة ودية أمام بيرو في بويبلا قبل التوجه إلى أتلانتا لخوض أولى مبارياته في المونديال، حيث شدد المدرب على أهمية اللقاء في إطار التحضيرات رغم طابعه الودي.
من جانبه، اعتبر المهاجم يريـمي بينو أن منتخب إسبانيا يتعامل مع صفة “المرشح الأوفر حظاً” للفوز باللقب بثقة وواقعية، مشيراً إلى أن هذا الضغط يجب أن يتحول إلى دافع لتقديم أداء أفضل في كأس العالم 2026.

* مونديال 2026 : ثورة تكنولوجية غير مسبوقة يقودها الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية
تتجه أنظار العالم إلى كأس العالم 2026 الذي ستحتضنه كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، ليس فقط باعتباره النسخة الأكبر في تاريخ البطولة من حيث عدد المنتخبات والمباريات، بل أيضاً كونه أول مونديال يعتمد بشكل واسع على تقنيات الذكاء الاصطناعي والرقمنة في مختلف جوانبه التنظيمية والتحكيمية والأمنية.
وتقود هذه التحولات التكنولوجية منظومة الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، بالشراكة مع عدد من الشركات العالمية، أبرزها أديداس ولينوفو، بهدف تطوير تجربة المشاهدة وتعزيز دقة القرارات التحكيمية ورفع مستويات الأمان في الملاعب.
كرة ذكية وتقنيات لحظية لاتخاذ القرار
أزاح الفيفا الستار عن الكرة الرسمية للمونديال، والتي تحمل اسم “تريوندا”، وهي مزودة بشريحة استشعار متقدمة من نوع IMU قادرة على التقاط بيانات الحركة أكثر من 500 مرة في الثانية الواحدة، بما يتيح تتبع سرعة الكرة واتجاهها بدقة ثلاثية الأبعاد.
وتُرسل هذه البيانات بشكل فوري إلى غرفة حكم الفيديو المساعد (VAR)، ما يساهم في تسريع اتخاذ القرارات، خصوصاً في حالات التسلل واللقطات المثيرة للجدل.
مسح ثلاثي الأبعاد للاعبين وبث أكثر تطوراً
في خطوة تقنية جديدة، سيتم إخضاع اللاعبين لعملية مسح ضوئي سريع لإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد عالية الدقة، تسمح بتتبع حركة أجسامهم بشكل لحظي داخل الملعب.
وستُدمج هذه النماذج في البث التلفزيوني المباشر، لتقديم صور تحليلية متقدمة للجماهير، خصوصاً في حالات التسلل والالتحامات، مع إظهار زوايا رؤية غير مسبوقة.
كما ستُعتمد كاميرات مدمجة في ملابس الحكام خلال جميع مباريات البطولة البالغ عددها 104 مباريات، ما يمنح المشاهدين تجربة بصرية من منظور الحكم داخل أرضية الميدان.
تطور في تقنية التسلل شبه الآلية
تشهد تقنية التسلل شبه الآلية تطويراً كبيراً في نسخة 2026، حيث أصبحت قادرة على رصد التسلل بدقة تصل إلى 10 سنتيمترات فقط، مع إرسال تنبيهات فورية للحكام عبر سماعات خاصة دون الحاجة إلى انتظار مراجعة غرفة الـVAR.
وتهدف هذه المنظومة إلى تقليص التوقفات داخل المباريات وتسريع نسق اللعب، مع الحفاظ على أعلى درجات الدقة التحكيمية.
كلاب روبوتية وطائرات مسيّرة في خدمة الأمن
على الصعيد الأمني، أعلنت السلطات في المكسيك عن اعتماد الكلاب الروبوتية رباعية الأرجل في محيط الملاعب، خصوصاً في مدينة مونتيري ومناطقها الحضرية، بهدف مراقبة محيط الملاعب وبث صور مباشرة لقوات الأمن قبل التدخل.
كما ستُستخدم هذه الروبوتات في دعم العمليات الأمنية داخل مناطق الازدحام الجماهيري، في إطار استراتيجية تهدف إلى تقليل المخاطر وضمان سلامة المشجعين ورجال الأمن.
وفي السياق نفسه، تعمل السلطات على نشر أنظمة متطورة للتصدي للطائرات المسيّرة في محيط الملاعب، باستخدام تقنيات رصد عسكرية متقدمة، بهدف منع أي تهديدات محتملة خلال فترة البطولة.
مونديال استثنائي بتقنيات غير مسبوقة
مع هذه الحزمة من الابتكارات، يُتوقع أن يشكل مونديال 2026 نقلة نوعية في تاريخ كرة القدم، حيث تمتزج المتعة الرياضية بالتكنولوجيا المتقدمة، لتقديم تجربة أكثر دقة وعدالة وأماناً للجماهير في مختلف أنحاء العالم.

* الساعة البيولوجية.. العدو الخفي الذي قد يربك حسابات مونديال 2026
بينما تتجه أنظار العالم إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، يطفو إلى السطح عامل غير مرئي قد يكون حاسماً في مسار المنتخبات، وهو ما يُعرف بـ“الساعة البيولوجية”، ذلك النظام الداخلي الدقيق الذي يتحكم في النوم واليقظة والأداء البدني والعقلي للاعبين.
ورغم أن الجماهير اعتادت ربط الأداء الكروي بالجاهزية الفنية والتكتيكية، فإن الأطباء وخبراء الأداء الرياضي يؤكدون أن اضطراب هذا النظام الحيوي قد يكون أحد أبرز التحديات التي تواجه المنتخبات في البطولة المقبلة، خصوصاً مع المسافات الشاسعة وتعدد المدن المضيفة.
إرث تاريخي من “مفاجآت السفر” في المونديال
لطالما ارتبطت بطولات كأس العالم خارج أوروبا بتحديات مناخية وزمنية أثرت على أداء المنتخبات، سواء من حيث درجات الحرارة أو الارتفاعات الجغرافية أو حتى الفوارق الزمنية.
ففي مونديال 1994 بالولايات المتحدة، ساهمت مواعيد المباريات النهارية وارتفاع درجات الحرارة في التأثير على الأداء البدني للاعبين، وصولاً إلى نهائي أقيم في منتصف النهار تحت حرارة مرتفعة، انتهى لأول مرة في تاريخ النهائيات بالتعادل السلبي قبل الحسم بركلات الترجيح.
وفي مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، عانت منتخبات أوروبية كبرى من الإرهاق وتراجع الجاهزية، بسبب الفارق الزمني الكبير، وهو ما انعكس على أداء منتخب فرنسا حامل اللقب آنذاك، الذي خرج من الدور الأول دون تسجيل أي هدف.
أما في مونديال 2014 بالبرازيل، فقد فرضت الظروف المناخية القاسية والتنقل بين مدن متعددة ضغوطاً إضافية، خصوصاً في مناطق مثل ماناوس حيث اجتمعت الحرارة المرتفعة مع الرطوبة العالية، ما دفع بعض اللاعبين للحديث عن تأثيرات جسدية وذهنية حادة خلال المباريات.
ما هي الساعة البيولوجية؟
الساعة البيولوجية هي نظام توقيت داخلي ينظم وظائف الجسم وفق إيقاع يومي مرتبط بدورة الليل والنهار، وتشمل النوم، درجة حرارة الجسم، إفراز الهرمونات، ومستوى اليقظة الذهنية.
ويؤدي السفر عبر مناطق زمنية مختلفة إلى اضطراب هذا الإيقاع، فيما يُعرف بـ“اضطراب الرحلات الجوية الطويلة” (Jetlag)، وهو ما يسبب الإرهاق، واضطرابات النوم، وتراجع التركيز، إضافة إلى تأثيرات على الجهاز الهضمي والمزاج العام.
كما تشير الدراسات إلى أن الأداء البدني يرتبط ارتباطاً مباشراً بتوقيت الجسم الداخلي، حيث يبلغ الرياضيون عادة ذروة جاهزيتهم في ساعات المساء، عندما يكون الجسم في أعلى مستويات القوة والمرونة.
مونديال 2026.. تحديات مضاعفة
في النسخة المقبلة من كأس العالم، تبدو التحديات أكثر تعقيداً، إذ سيضطر اللاعبون إلى السفر لمسافات طويلة بين مدن موزعة على ثلاث دول وقارتين، مع اختلافات زمنية قد تصل إلى عدة ساعات بين الملاعب.
كما أن أكثر من 70% من اللاعبين المشاركين ينشطون في الدوريات الأوروبية، ما يعني انتقالهم من بيئة زمنية مستقرة نسبياً إلى قارة أخرى متعددة المناطق الزمنية، وهو ما قد يضاعف تأثير الإجهاد البدني والذهني.
ويخشى خبراء الأداء الرياضي من أن يؤثر تكرار الرحلات الداخلية بين المدن المضيفة على استقرار الجاهزية البدنية، خصوصاً مع ضيق فترات الراحة بين المباريات.
كيف تتعامل المنتخبات مع هذا التحدي؟
تلجأ الأجهزة الفنية والطبية إلى عدة استراتيجيات لتقليل تأثير اضطراب الساعة البيولوجية، أبرزها:
- تعديل مواعيد النوم تدريجياً قبل السفر بأيام أو أسابيع
- استخدام أوقات تدريب تحاكي توقيت المباريات
- اعتماد برامج غذائية خاصة لتحسين التكيف البدني
- وفي بعض الحالات استخدام مكملات مثل “الميلاتونين” لتنظيم النوم
كما يوصي الخبراء بإقامة المعسكرات التحضيرية في مناطق قريبة من توقيت البلد المستضيف لتسريع عملية التكيف.
دروس من تجارب سابقة
تقدم تجربة المنتخب الألماني في مونديال 2014 نموذجاً بارزاً في إدارة هذا العامل، حيث اختار الاتحاد الألماني إنشاء مقر إقامة وتدريب خاص في البرازيل بعيداً عن المدن الكبرى، ما ساعد اللاعبين على تقليل السفر وتحسين التعافي البدني.
وقد اعتُبر هذا التنظيم أحد العوامل التي ساهمت في الأداء القوي للمنتخب الألماني وتتويجه باللقب العالمي في ذلك العام.
عامل قد يحسم التفاصيل
بينما تتركز الأنظار عادة على النجوم والخطط التكتيكية، يبقى عامل الساعة البيولوجية أحد “الخصوم غير المرئيين” في مونديال 2026، وقد يكون له تأثير مباشر على أداء المنتخبات في لحظات حاسمة من البطولة.
وفي بطولة بهذا الحجم والتوزيع الجغرافي غير المسبوق، قد لا تكون كرة القدم وحدها هي التي تحسم النتائج، بل أيضاً قدرة اللاعبين على التكيف مع إيقاع جديد تماماً من الزمن والحياة اليومية.

* أندية عالمية في قلب المونديال.. يوفنتوس يتصدر قائمة الأكثر تتويجاً بلاعبي كأس العالم
لطالما شكّل لاعبو كأس العالم مصدر فخر كبير لجماهيرهم، ليس فقط على مستوى المنتخبات الوطنية، بل أيضاً داخل أنديتهم التي ينشطون فيها، حيث يتحول التتويج باللقب العالمي إلى مادة نقاش واسعة بين المشجعين حول أحقية كل نادٍ في “نسبة” هذا الإنجاز.
ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تبرز أرقام لافتة تكشف حجم حضور الأندية في تاريخ البطولة، إذ من المنتظر أن يشارك أكثر من 12 ألف لاعب يمثلون 1590 نادياً مختلفاً، وفقاً لموقع “غيف مي سبورت” البريطاني.
ورغم أن هذه الأرقام لا تُعد معياراً لتفوق نادٍ على آخر، فإنها تمنح صورة مثيرة حول الأندية التي أنجبت أو احتضنت أكبر عدد من اللاعبين المتوجين باللقب الأغلى في كرة القدم.
يوفنتوس في الصدارة
يتصدر نادي يوفنتوس الإيطالي القائمة بوجود 27 لاعباً توجوا بكأس العالم أثناء ارتدائهم قميص “السيدة العجوز”، متقدماً على بايرن ميونخ الألماني صاحب المركز الثاني بـ24 لاعباً.
ويأتي إنتر ميلان في المركز الثالث بـ17 لاعباً، فيما يواصل الحضور الإيطالي فرض نفسه عبر أندية مثل روما وميلان ولاتسيو وبولونيا.
حضور قوي لأندية أمريكا الجنوبية
كما تفرض أندية أمريكا الجنوبية حضورها بقوة في هذه القائمة، حيث يتواجد كل من سانتوس، ساو باولو، بالميراس، كورنثيانز، فلامينغو، فلومينينسي من البرازيل، إضافة إلى بينارول وناسيونال من أوروغواي، ما يعكس تاريخ القارة العريق في صناعة أبطال العالم.
برشلونة وريال مدريد في قائمة النخبة
على الصعيد الأوروبي، يحضر برشلونة وريال مدريد في قائمة الأندية البارزة، حيث يتقاسمان مراتب متقدمة من حيث عدد اللاعبين المتوجين بكأس العالم، إلى جانب أندية إنقليزية وفرنسية وألمانية عريقة مثل ليفربول، مانشستر يونايتد، تشيلسي، أرسنال، وبوروسيا دورتموند.
أرقام تعكس إرثاً كروياً عميقاً
وتكشف هذه القائمة عن عمق العلاقة بين الأندية والمنتخبات، حيث لا يقتصر النجاح العالمي على لحظة التتويج فقط، بل يمتد إلى مسارات طويلة من التطوير والتكوين داخل الأندية التي صنعت نجوم المونديال عبر التاريخ.
ومع اقتراب نسخة 2026، من المتوقع أن تتجدد المنافسة غير المباشرة بين الأندية، ليس فقط على مستوى البطولات القارية، بل أيضاً عبر عدد اللاعبين الذين قد يضيفون أسماءهم إلى قائمة “أبطال العالم” الجدد.

* رونالدو يطارد المونديال السادس وسط جدل واسع في البرتغال
في ليلة صيفية من أوت 2003 بمدينة شافيس شمال البرتغال، كان العالم على موعد مع لحظة بدت عابرة في البداية مباراة ودية أمام منتخب كازاخستان، لكنها تحولت لاحقاً إلى نقطة انطلاق لمسيرة أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.
ذلك اليوم شهد الظهور الأول للنجم كريستيانو رونالدو بقميص المنتخب البرتغالي، في ملعب متواضع حضره نحو 8 آلاف مشجع، قبل أن يتحول هذا الفتى القادم من ماديرا إلى أيقونة عالمية غيّرت صورة الكرة البرتغالية خلال عقدين من الزمن.
واليوم، وبعد مسيرة استثنائية، يستعد رونالدو لخوض كأس العالم 2026، في ما سيكون موندياله السادس، إلى جانب أسماء بارزة أخرى مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي والحارس المكسيكي غييرمو أوتشوا، في مشهد يعكس استمرار جيل تاريخي في الواجهة العالمية.
ويُعد رونالدو الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية برصيد 143 هدفاً، حيث يرى كثيرون أنه ساهم في نقل البرتغال من منتخب محدود التأثير إلى قوة كروية عالمية، كما يؤكد مدربه السابق جواو أروسو بأن “رونالدو منح البرتغال هوية عالمية مرتبطة بأعظم القيم”.
جدل في البرتغال حول موقعه الأساسي
ومع اقتراب انطلاق المونديال، لم يعد الجدل في لشبونة يتعلق بمشاركة رونالدو، بل بدوره داخل التشكيلة الأساسية، حيث تحوّل النقاش من رمزية اللاعب إلى تقييم فني مباشر لأدائه الحالي.
وانقسمت الآراء بين من يرى أن استمرار الاعتماد عليه قد يعيق تطور المنظومة الجماعية، وبين من يتمسك بقدرته على الحسم رغم تقدمه في السن.
النجم البرتغالي السابق أنطونيو سيمويس انتقد اعتماد المنتخب على رونالدو، معتبراً أن “الفريق يعاني عندما يتمحور اللعب حوله”، في المقابل يرفض المدرب روبرتو مارتينيز هذه الانتقادات، مشيراً إلى أرقامه التهديفية التي لا تزال قوية في المباريات الدولية.
وتُظهر بعض النتائج الكبيرة التي حققتها البرتغال في غيابه، مثل الانتصارات العريضة على لوكسمبورغ وأرمينيا، مادة إضافية للجدل داخل الأوساط الإعلامية والجماهيرية.
مرحلة ما بعد الأيقونة
يرى محللون أن المنتخب البرتغالي يعيش مرحلة انتقالية معقدة، بين الاستمرار في الاعتماد على رمز تاريخي بحجم رونالدو، وبين بناء فريق جديد قادر على المنافسة بدون الاعتماد عليه بشكل مباشر.
في المقابل، يؤكد الجهاز الفني والاتحاد البرتغالي أن الاختيارات تخضع لمعايير فنية بحتة، وأن اللاعب لا يتدخل في القرارات الإدارية أو الفنية، رغم ما يحيط بشخصيته من تأثير جماهيري وإعلامي واسع.
مونديال قد يكون الأخير
ومع انطلاق كأس العالم في 17 جوان، تبدو الأنظار موجهة نحو رحلة جديدة قد تكون الأخيرة للنجم البرتغالي، حين تواجه البرتغال منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها.
وبين الجدل الفني والحنين الجماهيري، تبقى مسيرة رونالدو مرشحة لإضافة فصل جديد إلى واحدة من أعظم القصص في تاريخ كرة القدم، بغض النظر عن نهاية هذا المشوار في مونديال 2026.

* بيكلز.. الكلب الذي أنقذ كأس العالم 1966 وصنع واحدة من أغرب قصص المونديال
ترتبط بعض نسخ كأس العالم بلحظات خالدة في الذاكرة الكروية، سواء كانت أهدافاً تاريخية أو جدلاً تحكيمياً غيّر مجرى البطولات، غير أن نسخة 1966 في إنجلترا ارتبطت بقصة غير مألوفة بطلها كلب هجين يُدعى “بيكلز”.
ففي تطور غريب قبل أشهر قليلة من انطلاق البطولة، شهدت العاصمة البريطانية لندن حادثة سرقة كأس “جول ريميه”، ما وضع المنظمين في موقف محرج للغاية، خاصة وأن إنجلترا كانت تستعد لاستضافة أهم حدث كروي في العالم.
سرقة تهز بريطانيا قبل المونديال
في مارس 1966، تعرض الكأس الذهبي للسرقة بعد عرضه في خزنة زجاجية وسط لندن، لتدخل الشرطة البريطانية في حالة استنفار قصوى، وسط ضغط إعلامي وجماهيري كبير، ورسائل ابتزاز زادت من تعقيد القضية.
وبقيت الكأس مفقودة لأيام، ما هدد بظلال ثقيلة على تنظيم البطولة، وفتح الباب أمام واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كرة القدم.
ظهور بطل غير متوقع
بعد أيام من البحث، جاء الحل من حيث لا يُتوقع. فقد كان الكلب الهجين بيكلز برفقة صاحبه دايفيد كوربيت في نزهة عادية بأحد شوارع جنوب غرب لندن، عندما توقف فجأة قرب سيارة متوقفة وبدأ في شم طرد ملفوف بالجرائد.
وبإصرار من الكلب، قام صاحبه بفتح الطرد ليكتشف أنه يحتوي على كأس “جول ريميه” المسروق، ما أدى إلى إبلاغ الشرطة وإعادة الكأس في وقت قياسي.
ورغم الاشتباه الأولي بصاحب الكلب، فقد برأته التحقيقات لاحقاً، بينما تحول “بيكلز” إلى بطل قومي في بريطانيا، وظهر في وسائل الإعلام ونال شهرة واسعة تجاوزت حدود كرة القدم.
منقذ سمعة إنقلترا
ساهمت هذه الحادثة في إنقاذ صورة إنقلترا قبيل استضافة المونديال، حيث استعادت البلاد كأسها في الوقت المناسب، قبل أن تنطلق البطولة التي انتهت بتتويج المنتخب الإنقليزي على حساب ألمانيا الغربية في نهائي مثير.
وفي تلك المباراة، بقيت لقطة “الهدف الشبح” للمهاجم جيف هيرست واحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ النهائيات، بعد احتساب هدف مثير للجدل في الوقت الإضافي.
نهاية قصيرة لشهرة طويلة
رغم الشهرة الواسعة التي نالها، لم تدم حياة “بيكلز” طويلاً، إذ توفي عام 1967، لكنه بقي جزءاً من الذاكرة الشعبية في إنجلترا كرمز غير متوقع لعب دوراً حاسماً في تاريخ كأس العالم.
محاولات سرقة لاحقة
لاحقاً، تعرض الكأس نفسه لمحاولات سرقة أخرى، أبرزها حادثة عام 1983 في البرازيل، حين فُقد “جول ريميه” بشكل نهائي بعد فوز المنتخب البرازيلي به للمرة الثالثة عام 1970، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى اليوم، رغم نسخ عدة روايات حول احتمال صهره.
وبين كلب أنقذ نسخة 1966 وكأس مفقود في البرازيل، تبقى قصة “جول ريميه” واحدة من أكثر الفصول غموضاً وإثارة في تاريخ كرة القدم العالمية.

* افتتاح مونديال 2026 : المكسيك تباري جنوب أفريقيا في قمة تحمل ذكريات 2010 وأرقاماً قياسية
تتجه أنظار العالم، يوم الخميس، إلى ملعب “أزتيكا” في العاصمة مكسيكو سيتي، الذي يحتضن المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026، حيث يلتقي منتخب المكسيك، أحد البلدان الثلاثة المستضيفة، بنظيره الجنوب أفريقي في مواجهة تعيد إلى الأذهان افتتاح مونديال 2010 في جنوب أفريقيا.
إعادة سيناريو تاريخي بعد 16 عاماً
تحمل هذه المواجهة طابعاً خاصاً، إذ تعيد نفس طرفي افتتاح مونديال 2010، عندما انتهت المباراة بينهما بالتعادل 1-1 في جوهانسبرغ، في أول افتتاح مونديالي ينتهي دون فائز منذ سنوات طويلة.
وتُعد هذه الحالة فريدة من نوعها في تاريخ كأس العالم، إذ إنها المرة الأولى التي يتكرر فيها افتتاح البطولة بين نفس المنتخبين خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً.
أزتيكا.. رقم قياسي تاريخي
يدخل ملعب “أزتيكا” هذه المباراة محملاً برقم قياسي جديد، حيث سيستضيف مباراته العشرين في تاريخ كأس العالم، ليصبح أكثر ملعب احتضاناً لمباريات المونديال عبر التاريخ.
ويُعرف الملعب بسجل قوي للمنتخب المكسيكي، الذي لم يخسر فيه خلال آخر سبع مباريات خاضها في كأس العالم، محققاً خمسة انتصارات وتعادلين، ما يعزز ثقة الجماهير قبل ضربة البداية.
المكسيك.. خبرة ونتائج قوية في الافتتاح
تملك المكسيك سجلاً إيجابياً في المباريات الافتتاحية لكأس العالم، حيث لم تخسر في آخر سبع مشاركات افتتاحية، منذ هزيمتها أمام النرويج في مونديال 1994.
وتُعد نسخة 2026 المشاركة الثامنة عشرة للمكسيك في كأس العالم، وهو رقم قياسي في منطقة الكونكاكاف، رغم أن أفضل إنجازاتها كان بلوغ ربع النهائي في نسختي 1970 و1986، اللتين استضافتهما على أرضها.
جنوب أفريقيا.. حضور رابع وطموح مختلف
في المقابل، يخوض منتخب جنوب أفريقيا مشاركته الرابعة في المونديال، والأولى خارج أرضه منذ نسخة 2002، حيث لم يتمكن حتى الآن من تجاوز دور المجموعات في جميع مشاركاته السابقة.
ورغم ذلك، يدخل “بافانا بافانا” البطولة بمعنويات مرتفعة بعد تصدره مجموعته في التصفيات، في مشوار تميز باستقرار فني ونتائج إيجابية لافتة.
نجوم تحت الأضواء
على المستوى الفردي، يبرز المدافع المكسيكي سيزار مونتيس كأحد أهم مفاتيح اللعب، بعد تألقه في الكرات الثابتة وسجله الدفاعي القوي، فيما يعوّل منتخب جنوب أفريقيا على اللاعب أوسوين أبوليس، الذي كان الأكثر مساهمة تهديفية في التصفيات بواقع ست مساهمات مباشرة.
خبرة فنية على الخطوط
ويحمل المدرب المكسيكي خافيير أغيري خبرة مونديالية كبيرة، إذ يقود المنتخب للمرة الثالثة في كأس العالم، بعد تجربتي 2002 و2010، كما يُعد من الأسماء التي تركت بصمة كلاعب ومدرب في تاريخ الكرة المكسيكية.
مباراة افتتاحية بذكريات ثقيلة
بين التاريخ المتكرر، وسجل الملاعب، وطموحات الطرفين، تبدو مواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا أكثر من مجرد مباراة افتتاحية، بل اختباراً مبكراً لمنتخبين يبحثان عن بداية مثالية في نسخة تاريخية من كأس العالم 2026.

* ميسي ومونديال 2026.. قصة طفولة صنعت أسطورة كروية استثنائية
يستعد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لخوض كأس العالم 2026 للمرة السادسة في مسيرته، في رحلة جديدة يدافع خلالها عن اللقب العالمي الذي توّج به رفقة منتخب بلاده قبل أربع سنوات، وسط عودة الاهتمام بقصص طفولته التي شكلت بدايات واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ كرة القدم.
روزاريو.. حيث بدأت الحكاية
وُلد ميسي في مدينة روزاريو الأرجنتينية، وتحديداً في حي “لا باخادا”، حيث تحوّل منزله القديم اليوم إلى مزار يقصده عشاق كرة القدم من مختلف أنحاء العالم.
وتزين جدران المدينة جداريات ضخمة تخلّد مسيرته، من بينها عبارة شهيرة تقول: “من مجرة أخرى لكنه من حارتي”، في إشارة إلى الإعجاب العالمي بموهبته الاستثنائية.
ويروي أحد أصدقاء الطفولة كيف كان ميسي طفلاً مختلفاً داخل الحي، يمتلك مهارات مبكرة جعلت الجميع يدرك أنه “سيصل بعيداً” منذ سنواته الأولى في الملاعب الشعبية.
مدربه الأول.. حين انتهت الحكاية مبكراً
منذ سن الخامسة، بدأ ميسي يلفت الأنظار داخل ناديه المحلي، قبل أن ينتقل إلى أكاديمية “مالفيناس أرخنتيناس” التابعة لنيويلز أولد بويز، حيث تدرب تحت إشراف إنريكي دومينغيز.
المثير أن دومينغيز قرر اعتزال التدريب وهو في سن مبكرة نسبياً، بعد تجربته مع ميسي، معتبراً أن اللاعب لم يكن بحاجة إلى تعليم تقليدي، قائلاً إنه كان “يمتلك كل شيء منذ الصغر”.
معاناة قاسية خلف الموهبة
ورغم موهبته المبكرة، لم تكن طريق ميسي سهلة، إذ عانت عائلته من ظروف مالية صعبة، جعلت والده أحياناً عاجزاً عن تأمين تكاليف تنقلاته للتدريب.
كما تم اكتشاف إصابته بنقص هرمون النمو، وهو ما شكل تهديداً حقيقياً لمستقبله الكروي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف العلاج آنذاك.
برشلونة.. نقطة التحول الكبرى
شكل انتقال ميسي إلى أكاديمية برشلونة الاسباني المعروفة بـ“لا ماسيا” عام 2000 نقطة تحول حاسمة في مسيرته، بعد أن تكفل النادي بعلاجه وفتح له باب الاحتراف في أوروبا وهو في سن مبكرة.
ومن هناك، انطلقت رحلة أسطورية قادت اللاعب ليصبح أحد أعظم أساطير اللعبة، قبل أن يواصل كتابة التاريخ مع المنتخب الأرجنتيني على مستوى كأس العالم.
إرادة صنعت أسطورة
يرى مدربه السابق أن سر نجاح ميسي لم يكن فقط في الموهبة، بل في الإصرار والوضوح المبكر في الهدف، مؤكداً أنه كان يعرف تماماً ما يريد منذ طفولته: أن يصبح أفضل لاعب في العالم.
واليوم، ومع اقتراب مشاركته السادسة في كأس العالم، يبقى ميسي رمزاً لمسيرة استثنائية جمعت بين الموهبة، والمعاناة، والإصرار، في قصة تُعد من الأكثر إلهاماً في تاريخ كرة القدم.

* إيران تصل تيخوانا وسط أزمة تأشيرات وتوترات قبل مونديال 2026
وصل المنتخب الإيراني لكرة القدم إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، حيث ستقيم بعثته مقرها الرئيسي خلال كأس العالم 2026، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق مشاركته في البطولة، وسط أجواء مشحونة بسبب أزمة تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة.
وشهدت رحلة المنتخب اضطرابات إدارية، بعد تأخر حصول عدد من أفراد البعثة، خاصة في الطاقم الفني والإداري، على تأشيرات الدخول إلى الأراضي الأمريكية، فيما حُرم بعضهم بشكل نهائي من الدخول، ما أثار استياءً واسعاً داخل الجهازين الفني والإداري.
انتقادات إيرانية وتدخلات رسمية
وأعرب مدرب المنتخب الإيراني أمير قلعه نويي عن انزعاجه من الظروف التي رافقت استعدادات فريقه، مؤكداً أن المنتخب كان بحاجة إلى الوصول المبكر للتأقلم مع فارق التوقيت والظروف المناخية في أمريكا الشمالية.
كما أفادت السفارة الإيرانية في تركيا بأن عدداً من أفراد الطاقم الفني لم يتمكنوا من الحصول على التأشيرات، وهو ما اعتبرته طهران إجراءً غير عادل، مطالبة الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا بالتدخل ومحاسبة الجهات المنظمة.
وتصاعد الجدل بعد تصريحات دبلوماسية إيرانية أشارت إلى أن البعثة أُبلغت بإلزام دخول الأراضي الأمريكية ومغادرتها في نفس يوم المباريات، وهو ما أثار مزيداً من التساؤلات حول الجوانب التنظيمية للبطولة.
جاهزية رياضية رغم التوتر
في المقابل، أكد قائد المنتخب الإيراني إحسان حاج صفي أن الفريق رغم هذه الظروف يبقى جاهزاً لخوض المنافسات، مشدداً على أن اللاعبين عازمون على تجاوز الضغوط والتركيز على الجانب الرياضي داخل الملعب.
مجموعة صعبة ومباريات في الولايات المتحدة
وسيخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث ضمن المجموعة السابعة على الأراضي الأمريكية، حيث يواجه نيوزيلندا في لوس أنجلوس يوم 15 جوان، ثم بلجيكا في 21 جوان، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة مصر في سياتل يوم 26 جوان.
وتأتي هذه المشاركة في ظل سياق استثنائي من التوترات التنظيمية والدبلوماسية، ما يجعل تجربة إيران في مونديال 2026 واحدة من أكثر الحالات حساسية من الناحية الإدارية والتنظيمية في تاريخ البطولة.

* موسيقى المونديال.. 7 أناشيد عربية صنعت هوية المنتخبات العربية قبل كأس العالم 2026
لا تكتمل أجواء كأس العالم دون موسيقى ترافق الحلم، فخلف كل بطولة قصة، وخلف كل قصة ألحان تتحول مع الوقت إلى جزء من ذاكرة الجماهير وهتافاتها في المدرجات.
ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا يوم 11 جوان، تتجه الأنظار نحو الأغاني الرسمية العالمية، مثل الأعمال التي تقدمها نجوم عالميون، إلا أن “الموسيقى الحقيقية” كما يصفها كثيرون تبقى تلك القادمة من المدرجات، حيث تتحول الأناشيد الشعبية إلى رموز هوية وطنية.
فيما يلي أبرز 7 أناشيد رافقت المنتخبات العربية والأفريقية، وأصبحت جزءاً من ثقافة التشجيع :
1. “هينا جينا” – الأردن
مع تأهل منتخب الأردن التاريخي، برزت أغنية “هينا جينا” للفنان عمر العبداللات، والتي تحولت إلى نشيد غير رسمي للجماهير.
الأغنية ذات طابع احتفالي يمزج بين الفلكلور والإيقاع الحديث، وأصبحت رمزاً لفرحة التأهل وأحد أبرز أهازيج المدرجات الأردنية.
2. “أش كيد” – المغرب
ساهم المنتج العالمي ريدوان في صناعة واحدة من أشهر الأغاني المرتبطة بالمنتخب المغربي، بمشاركة عدد من نجوم الراب.
الأغنية تعكس روح الفخر الوطني، وتردد في المدرجات عبارات حماسية أصبحت جزءاً من هوية “أسود الأطلس”.
3. “الله الله يا منتخبنا” – السعودية
من الأعمال الكلاسيكية التي ارتبطت بالكرة السعودية، وتجمع بين الحماس والبعد الوطني، وتستحضر إنجازات المنتخب في حقب سابقة.
4. “أجه العراق” – العراق
أغنية للفنان محمود التركي، حملت عنوان “وصل العراق”، وتحولت إلى رسالة دعم مباشرة لمنتخب “أسود الرافدين”.
5. “طيري طيري” – تونس
أغنية للرابور التونسي جنجون، بدأت كعمل فني فردي قبل أن تتحول إلى نشيد جماهيري لمنتخب “نسور قرطاج”.
وأصبحت حاضرة بقوة في أجواء المباريات وغرف الملابس، لما تحمله من طاقة تحفيزية عالية.
6. “شجع مصر” – مصر
عمل جماهيري تحفيزي أنتجته شركات إعلامية بمشاركة فنانين مصريين، ويعتمد على خطاب تعبوي يشجع الجماهير على دعم المنتخب بشكل مباشر.
7. “وان تو ثري فيفا لالجيري” – الجزائر
هتاف جماهيري شهير لمنتخب الجزائر منتخب الجزائر لكرة القدم، يجمع بين لغات متعددة ويُعد من أكثر الشعارات شهرة في المدرجات.
ويُعتبر هذا الهتاف جزءاً من الهوية الجماهيرية لـ“محاربي الصحراء” في مختلف مشاركاتهم القارية والعالمية.
موسيقى تتجاوز الملعب
بين الأغاني الرسمية العالمية والهتافات الشعبية، تبقى موسيقى المونديال مساحة للتعبير عن الهوية والانتماء، حيث تتحول الألحان إلى ذاكرة جماعية ترافق المنتخبات في رحلتها نحو المجد.

* بيريز يواصل رئاسة “الميرينغي” حتى 2030 ويعد بعودة مورينيو إلى ريال مدريد
أُعيد انتخاب رئيس نادي ريال مدريد الإسباني ، فلورنتينو بيريز، مساء الأحد لولاية ثامنة على رأس النادي تمتد حتى عام 2030، بعد منافسة انتخابية هي الأولى من نوعها منذ عام 2009.
وشهدت الانتخابات تحدياً من رجل الأعمال إنريكي ريكيلمي، قبل أن يحسم بيريز السباق الانتخابي لصالحه بنتائج وصفها بـ“الساحقة” في مختلف الفئات العمرية داخل النادي.
فوز جديد بعد موسم صعب
وجاءت هذه الانتخابات المبكرة بناءً على دعوة من بيريز نفسه، عقب موسم ثانٍ على التوالي خالي من الألقاب الكبرى، رغم استمرار هيمنة النادي في السنوات الأخيرة على المستويين المحلي والأوروبي.
وكان بيريز قد جرى تجديد الثقة به سابقاً بالتزكية في جانفي 2025، ما يجعل ولايته الجديدة امتداداً لمرحلة طويلة من الاستقرار الإداري في النادي الملكي.
تصريحات بيريز: “نتيجة تاريخية”
وقال بيريز، البالغ من العمر 79 عاماً، في خطاب إعلان النتائج:
“حققنا فوزاً ساحقاً في جميع اللوائح الانتخابية، وفي جميع الفئات العمرية، وحققنا ثاني أفضل نتيجة في تاريخ النادي”.
وأضاف أن هذه النتيجة تعكس ثقة جماهير النادي في المشروع الرياضي والإداري القائم منذ سنوات.
مورينيو يعود إلى سانتياغو برنابيو
وفي خطوة لافتة، كشف بيريز أن أول قرار رئيسي في ولايته الثامنة سيكون إعادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قيادة الفريق الأول، بعد 13 عاماً من رحيله عن النادي.
وكان مورينيو قد قاد ريال مدريد في فترة سابقة بين 2010 و2013، وترك خلالها بصمة قوية على مستوى المنافسة المحلية والأوروبية، ما يجعل عودته المرتقبة حدثاً بارزاً في كرة القدم الأوروبية.
استمرار مشروع بيريز
منذ عودته إلى رئاسة النادي عام 2009 بعد ولايته الأولى بين 2000 و2006، يقود بيريز مشروعاً رياضياً واقتصادياً ضخماً حول ريال مدريد إلى واحد من أقوى الأندية عالمياً، سواء من حيث النتائج أو البنية التحتية والاستثمار الرياضي.
ومع تمديد ولايته حتى 2030، يدخل النادي مرحلة جديدة يُتوقع أن تشهد تغييرات فنية وإدارية مهمة، في مقدمتها عودة اسم ارتبط بأحد أكثر العصور إثارة في تاريخ الفريق.

– كوناتي يوقّع مع ريال مدريد حتى 2030
كشفت تقارير إعلامية فرنسية وإسبانية، اليوم الإثنين، أن المدافع الدولي الفرنسي إبراهيما كوناتي وقّع عقداً طويل الأمد مع نادي ريال مدريد الإسباني يمتد حتى عام 2030، في صفقة تُعد من أبرز تحركات سوق الانتقالات الصيفية.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن كوناتي (27 عاماً) أنهى ارتباطه مع نادي ليفربول بعد خمسة مواسم قضاها في البطولة الإنقليزية الممتازة، ليصبح لاعباً حراً قبل التوصل إلى اتفاق مع النادي الملكي.
أولى صفقات عهد بيريز الجديد
وتشير التقارير إلى أن هذه الصفقة ستكون أولى صفقات المرحلة الجديدة لرئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، الذي أعيد انتخابه مؤخراً لولاية تمتد حتى 2030، واضعاً ملف تدعيم خط الدفاع ضمن أولوياته.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مشروع رياضي جديد يهدف إلى تجديد دماء الفريق استعداداً للسنوات المقبلة، خصوصاً مع التحديات المتزايدة على المستويين المحلي والأوروبي.
مورينيو على الخط أيضاً
وتزامناً مع هذه التطورات، تتزايد التكهنات حول اقتراب عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قيادة الفريق، في حال تأكدت التوجهات الجديدة لإدارة النادي.
ويُنظر إلى هذه التحركات باعتبارها بداية مرحلة إعادة بناء داخل “سانتياغو برنابيو”، مع استعادة أسماء وقرارات تعيد تشكيل هوية الفريق في السنوات القادمة.
مشروع متجدد في مدريد
ويواصل ريال مدريد سياسة المزج بين النجوم الجاهزين والمواهب الشابة، في محاولة للحفاظ على تنافسيته في مختلف البطولات، وسط توقعات بأن تشهد المرحلة المقبلة تغييرات كبيرة على مستوى التشكيلة والجهاز الفني.
وبانتظار الإعلان الرسمي، يبقى انتقال كوناتي أحد أبرز الملفات التي تعكس حجم التحركات المنتظرة داخل أسوار النادي الملكي.

