الشعب نيوز / كاظم بن عمار – أكد نائب رئيس النادي الإفريقي مهدي ميلاد أن الهيئة المديرة متمسكة بمواصلة المدرب فوزي البنزرتي لمهامه على رأس الإطار الفني، في ظل القناعة بقدرته على تقديم الإضافة خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح ميلاد أن إدارة النادي تعمل على تجديد عقود عدد من الركائز الأساسية، إلى جانب التحضير لإبرام أربعة انتدابات جديدة سيتم اختيارها وفق احتياجات الفريق الفنية.
وشدد على أن التوازنات المالية تبقى أولوية داخل النادي، مع مواصلة العمل على تسوية الديون والمستحقات العالقة وتحسين الموارد المالية لضمان الاستقرار.
كما أكد انفتاح الهيئة على كل المبادرات الداعمة لمشروع النادي، مشيداً بدور عدد من المساندين، ومبرزاً أهمية العمل الذي يقوم به القطب الاستراتيجي المالي في دعم استقرار الإفريقي ومستقبله.
– يوسف المختاري في اختبار فني مع نادي ألماني لمدة شهر
تحول صباح اليوم متوسط الميدان الهجومي للمنتخب التونسي لأقل من 19 سنة والنادي الإفريقي يوسف المختاري إلى ألمانيا، من أجل خوض اختبارات فنية مع أحد الأندية الألمانية الشابة لمدة شهر، وذلك بداية من يوم الخميس 11 جوان إلى غاية 12 جويلية.
ويأتي هذا التحول بعد حصول اللاعب على موافقة إدارة النادي الإفريقي، التي سمحت له بخوض التجربة والاختبارات اللازمة مع الفئات الشابة للنادي الألماني، في إطار متابعة مستقبله وتطوره الفني.

* البرازيلي ويلتون سامبايو يدير افتتاح مونديال 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا
أعلنت لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تعيين الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو لإدارة المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026، والتي ستجمع بين المنتخبين المكسيكي والجنوب أفريقي يوم الخميس 11 جوان 2026 انطلاقًا من الساعة الثامنة مساءً بتوقيت تونس.
وسيساعد سامبايو مواطناه برونو بيريس وبرونو بوشيليا، فيما سيكون الباراجوياني خوان جابرييل بينيتيز حكمًا رابعًا، بمساعدة مواطنه إدواردو كاردوزو كحكم مساعد احتياطي.
وعلى مستوى تقنية الفيديو، أسند “فيفا” المهمة إلى الكولومبي نيكولاس جالو بمساعدة التشيلي خوان لارا، بينما سيتولى الفرنسي جيروم بريسارد دعم غرفة الـVAR.
يُذكر أن المجموعة الأولى تضم أيضًا منتخبي كوريا والتشيك، اللذين سيخوضان المباراة الثانية ضمن منافسات المجموعة في افتتاح مشوارهما بالمونديال.

* أزمة تذاكر تهدد جماهير إيران قبل انطلاق مونديال 2026
أعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء 9 جوان 2026، سحب حصته الرسمية من تذاكر كأس العالم 2026، وذلك قبل يومين فقط من انطلاق البطولة، في خطوة أثارت أزمة مفاجئة بين الجماهير.
وأوضح الاتحاد أن القرار أربك حسابات المشجعين الإيرانيين، خاصة أولئك الذين أتموا حجوزاتهم وترتيبات سفرهم مسبقًا لحضور مباريات المنتخب في القارة الأمريكية، ما قد يهدد بحرمانهم من متابعة مباريات فريقهم من المدرجات.
وفي بيان رسمي، عبّر الاتحاد عن أسفه قائلاً: “لقد حدث هذا السحب المفاجئ رغم أن عدداً من مشجعي كرة القدم الإيرانيين، واستناداً إلى الإجراءات التي تم الإعلان عنها رسمياً في وقت سابق، قد وضعوا بالفعل الخطط اللازمة وأتموا ترتيبات السفر لحضور المباريات”.
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس قبيل انطلاق المونديال، وسط حالة من الارتباك والغضب في صفوف الجماهير المتضررة.

* الصومال تدافع عن حكمها عمر أرتان بعد منعه من دخول الولايات المتحدة
دافعت وزارة الرياضة الصومالية عن الحكم الدولي عمر أرتان، بعد منعه من دخول الولايات المتحدة الأمريكية، وهو القرار الذي حرمه من المشاركة في إدارة مباريات كأس العالم 2026، رغم تعيينه من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي دعمها الكامل للحكم، مشددة على ثقتها في نزاهته واحترافيته، ومواصلة مساهمته في تطوير كرة القدم الصومالية والدولية.
وكان أرتان قد واجه أزمة تنظيمية معقدة بسبب صعوبات في الحصول على التأشيرة، رغم تنقله عبر كينيا وتركيا في محاولة لدخول الأراضي الأمريكية، قبل أن يتم ترحيله عند الوصول.
ويُعد الحكم الصومالي من أبرز الحكام في القارة الإفريقية، بعد تتويجه بجائزة أفضل حكم إفريقي لسنة 2025 وإدارته نهائي دوري أبطال إفريقيا الموسم الماضي، ما جعل استبعاده من المونديال حدثاً بارزاً في الأوساط التحكيمية.

* اليابان تستقر في ناشفيل استعدادًا لمونديال 2026
حلّ المنتخب الياباني لكرة القدم بمدينة ناشفيل الأمريكية، استعدادًا لانطلاق مشاركته في كأس العالم 2026™.
وأوقعت القرعة منتخب اليابان في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات هولندا وتونس والسويد، في مجموعة توصف بالقوية والمتوازنة.
وسيستهل منتخب اليابان مشواره بمواجهة هولندا، قبل أن يلتقي منتخب تونس، ثم يختتم مبارياته في الدور الأول بمواجهة السويد، في برنامج يُنتظر أن يكون حاسمًا في تحديد المتأهلين إلى الدور القادم.

* ألمانيا تصل إلى معسكرها في أمريكا وتستعد لمونديال 2026 وسط غياب بارز لأحد لاعبيها
وصلت بعثة المنتخب الألماني لكرة القدم إلى مقر إقامتها التدريبي في ولاية كارولاينا الشمالية بالولايات المتحدة الأمريكية، استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم 2026™.
ويأمل المنتخب الألماني بقيادة المدرب يوليان ناغيلسمان في المنافسة على اللقب، بالاعتماد على قائمة تضم 26 لاعبًا تجمع بين الخبرة والشباب.
وتلقى “المانشافت” ضربة مؤثرة قبل انطلاق التحضيرات، بعد تأكد غياب لاعب الوسط لينارت كارل إثر إصابة تعرض لها قبل المباراة الودية أمام الولايات المتحدة الأمريكية.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب الألماني مباريات دور المجموعات أمام الإكوادور وكوت ديفوار وكوراساو ضمن المجموعة الخامسة.

* السعودية تختبر جاهزيتها أمام السنغال قبل مونديال 2026
يستعد المنتخب السعودي لخوض آخر مبارياته الودية قبل انطلاق كأس العالم 2026، عندما يواجه نظيره السنغالي في اختبار أخير للوقوف على الجاهزية الفنية.
ويدخل “الأخضر” اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على منتخب بورتوريكو بثلاثية نظيفة، وهو الانتصار الأول له في عام 2026، ليضع حدًا لسلسلة من أربع هزائم متتالية.
في المقابل، يدخل المنتخب السنغالي المواجهة بعد خسارته الأخيرة أمام الولايات المتحدة الأمريكية بنتيجة 3-2 في مباراة ودية.
وكانت قرعة المونديال قد وضعت المنتخب السعودي في المجموعة الثامنة إلى جانب إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر، فيما جاء منتخب السنغال في المجموعة التاسعة رفقة فرنسا والعراق والنرويج.

* إسبانيا تختتم تحضيرات المونديال بثلاثية في شباك بيرو
اختتم المنتخب الإسباني استعداداته لكأس العالم 2026™ بفوز مقنع على منتخب بيرو بنتيجة 3-1، في المباراة الودية التي أقيمت بمدينة بويبلا المكسيكية.
ودخل المنتخب الإسباني اللقاء في غياب نجمه الشاب لامين جمال بداعي الإصابة، دون أن يؤثر ذلك على أدائه أمام المنتخب البيروفي غير المتأهل للمونديال.
وافتتح ميكيل أويارثابال التسجيل مبكرًا بعد دقيقتين فقط بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يضاعف بيدري النتيجة في الدقيقة 32، ثم سجل الحارس البيروفي هدفًا عكسيًا مع بداية الشوط الثاني ليمنح إسبانيا الهدف الثالث.
وقلّص المنتخب البيروفي الفارق عبر خايرو فيليس في الدقيقة 66، في مباراة تابعها نحو 46 ألف متفرج.
ومن المنتظر أن يستعيد “لا روخا” خدمات لامين جمال ونيكو ويليامس في مباراته الافتتاحية بالمونديال أمام الرأس الأخضر يوم 15 من الشهر الجاري.

* مونديال 2026 في الولايات المتحدة : حماس عالمي محدود ووعي جماهيري منخفض
كشفت تقارير واستطلاعات حديثة عن مفارقة لافتة قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026™ في الولايات المتحدة، حيث لا يبدو الشارع الأمريكي في المدن غير المضيفة للبطولة متفاعلاً بالشكل المنتظر مع الحدث الرياضي الأكبر في العالم.
ورغم وجود مظاهر تحضيرية في المدن المستضيفة، مثل الإعلانات الرقمية وتعديلات أنظمة النقل وتعزيز الإجراءات الأمنية، فإن مدناً أخرى تعيش إيقاعها الطبيعي دون أي مؤشرات واضحة على اقتراب المونديال، باستثناء بعض المنتجات التذكارية في المتاجر.
على الصعيد الجماهيري، أظهرت استطلاعات أن نسبة كبيرة من الأمريكيين لا يعرفون حتى أن بلادهم تستضيف البطولة، فيما أكد نحو 59% أنهم لا يخططون لمتابعة المباريات، وسط تفاوت واضح في مستوى الاهتمام بين المناطق.
وتواجه المدن المنظمة تحديات لوجستية وأمنية كبيرة، مع تخصيص ميزانيات ضخمة لتعزيز السلامة، بما في ذلك استخدام الطائرات المسيّرة وتكثيف الإجراءات حول الملاعب ومناطق الجماهير.
وبين حماس عالمي متزايد وتنظيم ضخم غير مسبوق، يظل السؤال مطروحًا حول مدى قدرة الولايات المتحدة على تحويل هذا الحدث التاريخي إلى بطولة جماهيرية تعكس حجم كأس العالم وتقاليده.

* المنتخب الجزائري يبدأ تحضيراته في كانساس سيتي استعدادًا لمونديال 2026
انطلقت تحضيرات المنتخب الجزائري لكرة القدم بشكل رسمي في مدينة كانساس سيتي الأمريكية، حيث أجرى “محاربو الصحراء” أول حصة تدريبية لهم منذ وصولهم إلى الولايات المتحدة، استعدادًا لنهائيات كأس العالم 2026™ التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وأقيمت الحصة التدريبية على ملاعب المركز الرياضي لجامعة كانساس، بمشاركة جميع اللاعبين، بما في ذلك عودة متوسط الميدان هشام بوداوي إلى المجموعة، بعد غيابه عن المباراة الودية الأخيرة أمام هولندا.
وقبل انطلاق التدريبات، تابع اللاعبون محاضرة تقنية من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، خُصصت لشرح التعديلات الجديدة على قوانين اللعبة.
ويستعد المنتخب الجزائري لخوض مباراة ودية أخيرة أمام بوليفيا، قبل الدخول في أجواء المونديال، حيث يفتتح مشواره بمواجهة قوية أمام الأرجنتين يوم 17 جوان ضمن المجموعة العاشرة، في مباراة ستُجرى خلف أبواب مغلقة ودون حضور جماهيري أو بث إعلامي.
من جهتها، رحّبت مدينة كانساس سيتي بالبعثة الجزائرية، حيث عبّر عمدة المدينة عن سعادته باستقبال المنتخب، فيما حظيت “الخضر” باستقبال جماهيري كبير من أفراد الجالية الجزائرية الذين احتشدوا منذ وصول البعثة.
وأعرب المدرب فلاديمير بيتكوفيتش عن فخره بالوجود في المونديال، مؤكدًا أن المسؤولية كبيرة وتتطلب تقديم أفضل ما لدى اللاعبين لتمثيل الجزائر بأفضل صورة.

* من زيدان إلى سواريز.. أبرز اللقطات “المشاغبة” في تاريخ كأس العالم
لم تكن كرة القدم في كأس العالم مجرد أهداف واحتفالات، بل حملت في طياتها لحظات مثيرة للجدل تركت بصمتها في ذاكرة الجماهير، ومع اقتراب مونديال 2026، يعود الحديث عن أبرز الوقائع “المشاغبة” التي هزت تاريخ البطولة.
وتبقى لقطة النجم الفرنسي زين الدين زيدان في نهائي 2006 أمام إيطاليا من أشهر الأحداث، بعدما وجه نطحة لمدافع إيطاليا ماركو ماتيراتزي، ما أدى إلى طرده وخسارة فرنسا للقب في لحظة درامية ختامية لمسيرته الدولية.
وفي مونديال 1982، شهدت مباراة ألمانيا وفرنسا تدخلاً عنيفاً من الحارس الالماني هارالد شوماخر على اللاعب الفرنسي باتريك باتيستون، أسفر عن إصابة خطيرة، دون أن يتلقى الحارس بطاقة حمراء.
أما مباراة هولندا والبرتغال في 2006، فدخلت التاريخ كإحدى أكثر المباريات عنفاً، بعدما أشهر الحكم 16 بطاقة صفراء و4 بطاقات حمراء في مباراة سميت بـ”معركة نورمبرغ”.
وفي نهائي 2010، أثار الهولندي نايجل دي يونغ الجدل بركلة قوية في صدر اللاعب الإسباني تشابي ألونسو، نجا منها ببطاقة صفراء فقط.
كما شهدت نسخة 2002 أزمة شهيرة باستبعاد روي كين من معسكر منتخب أيرلندا قبل انطلاق البطولة، إثر خلاف حاد مع المدرب ميك مكارثي.
وتبقى لقطة “يد الله” للراحل الأرجنتيني دييغو مارادونا في 1986 أمام إنقلترا من أكثر الأهداف إثارة للجدل، والتي مهدت لتتويج الأرجنتين باللقب.
أما الأوروغواياني لويس سواريز فقد صنع أكثر من جدل، أبرزها “لمسة اليد” أمام غانا في 2010، ثم حادثة العض الشهيرة في 2014 أمام إيطاليا، والتي انتهت بعقوبة إيقاف طويلة.
وتؤكد هذه اللحظات أن تاريخ كأس العالم لا يُكتب فقط بالإنجازات، بل أيضاً بالمواقف التي تجاوزت حدود المستطيل الأخضر وخلدت في ذاكرة اللعبة.

* تعقيدات في المطارات الأمريكية تربك بعثة العراق قبل مونديال 2026
واجهت بعثة المنتخب العراقي لكرة القدم صعوبات إدارية في الولايات المتحدة الأمريكية قبل انطلاق كأس العالم 2026، تمثلت في احتجاز المهاجم الدولي أيمن حسين لساعات طويلة، إلى جانب منع المصور الرسمي للمنتخب من دخول البلاد رغم استكماله الإجراءات القانونية.
وخضع أيمن حسين لتحقيقات استمرت نحو سبع ساعات فور وصوله إلى مطار أوهير في مدينة شيكاغو، قبل أن تسمح له سلطات الهجرة بالدخول، في خطوة أنهت حالة القلق داخل معسكر “أسود الرافدين” نظراً لأهمية اللاعب في الخط الأمامي للمنتخب.
وفي المقابل، مُنع المصور الرسمي للمنتخب طلال صالح من دخول الولايات المتحدة رغم امتلاكه تأشيرة سارية واعتماداً رسمياً من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، حيث تم احتجازه لساعات قبل ترحيله وإعادته إلى بغداد عبر رحلة طويلة.
ورغم هذه العراقيل خارج الملعب، يواصل المنتخب العراقي تحضيراته للمشاركة في كأس العالم، التي تمثل عودته إلى المونديال بعد غياب دام 40 عاماً منذ نسخة 1986، حيث يخوض منافسات المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج.

* السياسة تلقي بظلالها على مونديال 2026.. تأشيرات وهجرة تعرقل مشاركين في البطولة
ألقت الإجراءات المرتبطة بالهجرة والتأشيرات بظلالها على كأس العالم 2026، بعدما واجهت عدة بعثات وشخصيات كروية عراقيل في دخول الولايات المتحدة، رغم حصولها على الاعتمادات الرسمية للمشاركة في البطولة.
وكان المنتخب الإيراني من أبرز المتضررين، حيث تعذر على عدد من مسؤولي الاتحاد الإيراني دخول الولايات المتحدة، من بينهم رئيس الاتحاد مهدي تاج، ما أجبر البعثة على نقل معسكرها التدريبي من ولاية أريزونا إلى مدينة تيخوانا المكسيكية القريبة من الحدود الأمريكية.
وفي حادثة أخرى أثارت اهتمام الأوساط الرياضية، حُرم الحكم الصومالي عمر عبد القادر عرتن من دخول الولايات المتحدة، ليغيب عن المشاركة التاريخية التي كانت ستجعله أول حكم صومالي يدير مباريات في كأس العالم، رغم اختياره ضمن قائمة الحكام المعتمدين من الاتحاد الدولي لكرة القدم.
كما واجه مهاجم المنتخب العراقي أيمن حسين إجراءات تدقيق مطولة استمرت عدة ساعات في مطار شيكاغو قبل السماح له بالدخول، بينما عاش المنتخب المغربي حالة من القلق بعد تأخر حصول اللاعب زكريا الواحدي على التأشيرة، قبل أن تُحل الأزمة في اللحظات الأخيرة.
وتسلط هذه الوقائع الضوء على التحديات التنظيمية التي صاحبت النسخة الحالية من المونديال، حيث تداخلت الاعتبارات السياسية والأمنية مع الجوانب الرياضية، ما أثر على استعدادات بعض المنتخبات والمشاركين قبل انطلاق المنافسات.

* مونديال 2026 قد يحقق حلم الجماهير : مواجهة محتملة بين ميسي ورونالدو
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى كأس العالم 2026، حيث قد تشهد البطولة مواجهة تاريخية بين الأسطورتين ليونيل ميسي و كريستيانو رونالدو للمرة الأولى في نهائيات المونديال.
ويخوض النجمان مشاركتهما السادسة في كأس العالم، بعد ظهورهما في نسخ 2006 و2010 و2014 و2018 و2022، وسط توقعات بأن تكون هذه البطولة آخر محطة عالمية في مسيرتيهما.
وتشير السيناريوهات المحتملة إلى إمكانية مواجهة المنتخبين الأرجنتيني والبرتغالي في الدور ربع النهائي أو حتى في أدوار أخرى متقدمة، بحسب نتائجهما في دور المجموعات والأدوار الإقصائية.
ويتفوق ميسي على صعيد الإنجازات المونديالية، بعدما قاد الأرجنتين للتتويج بلقب كأس العالم 2022 وبلوغ نهائي 2014، كما يملك الرقم القياسي في عدد المباريات بالمونديال برصيد 26 مباراة، سجل خلالها 13 هدفًا وصنع 8 أخرى. في المقابل، شارك رونالدو في 22 مباراة وساهم بـ10 أهداف بين تسجيل وصناعة.
وسبق للنجمين أن تواجها مرتين فقط على مستوى المنتخبات الوطنية في مباريات ودية، بينما شهدت منافساتهما مع الأندية 35 مواجهة مباشرة، حقق خلالها ميسي 16 انتصارًا مقابل 10 انتصارات لرونالدو و9 تعادلات.
ويبقى احتمال اصطدام المنتخبين في مونديال 2026 أحد أكثر السيناريوهات التي تترقبها جماهير كرة القدم حول العالم، في مواجهة قد تكون الأخيرة بين اثنين من أعظم لاعبي اللعبة عبر التاريخ.

* 8 منتخبات تبحث عن أول انتصار في تاريخها بمونديال 2026
لا تقتصر الإثارة في كأس العالم 2026 على صراع المنتخبات الكبرى من أجل اللقب، بل تمتد أيضاً إلى معركة خاصة تخوضها ثمانية منتخبات لا تزال تبحث عن أول انتصار لها في تاريخ مشاركاتها بالمونديال.
ويتصدر المنتخب المصري قائمة المنتخبات الحاضرة في النسخة المقبلة دون أي فوز سابق، بعدما خاض سبع مباريات في نسخ 1934 و1990 و2018 دون تحقيق الانتصار المنتظر. ويأمل “الفراعنة” بقيادة محمد صلاح في كسر هذه العقدة ضمن مجموعة تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
كما تدخل منتخبات العراق وقطر وكندا ونيوزيلندا وبنما وهايتي والكونغو الديمقراطية المنافسات بالطموح ذاته، مستفيدة من النظام الجديد للبطولة الذي يمنح فرصاً أكبر للتأهل والمنافسة.
وتبدو كندا من أبرز المرشحين لتحقيق أول فوز تاريخي، مستفيدة من عاملي الأرض والجمهور باعتبارها إحدى الدول المستضيفة للبطولة، فيما يعوّل المنتخب القطري على الخبرة المكتسبة من مشاركته الأولى في مونديال 2022.
أما المنتخب العراقي، العائد إلى كأس العالم بعد غياب دام 40 عاماً، فيواجه تحدياً صعباً ضمن مجموعة قوية تضم فرنسا والسنغال والنرويج، لكنه يطمح إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخه المونديالي.
وفي المقابل، تسجل نسخة 2026 الظهور الأول لأربعة منتخبات هي الأردن والرأس الأخضر وكوراساو وأوزبكستان، والتي ستسعى بدورها لتحقيق أول انتصار في أول مشاركة لها على الإطلاق.
وبين طموحات المنتخبات الباحثة عن إنجاز تاريخي وسعي القوى التقليدية نحو اللقب، تعد بطولة كأس العالم 2026 بمشاهد استثنائية وقصص جديدة قد تغير الكثير من سجلات البطولة العالمية.

* ضربة جديدة لهولندا قبل المونديال.. استبعاد تامبر بسبب الإصابة
تلقى المنتخب الهولندي ضربة موجعة قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب مدافع آرسنال الإنقليزي جوريان تامبر عن البطولة بسبب إصابة على مستوى أعلى الفخذ.
وأعلن منتخب هولندا استبعاد اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً من القائمة النهائية للمونديال، بعدما أثبتت الفحوصات الطبية عدم جاهزيته للمشاركة، ليغادر معسكر المنتخب في نيويورك عقب المباراة الودية أمام منتخب أوزبكستان.
وقرر الجهاز الفني تعويض تامبر باستدعاء المدافع لوتشاريل غيرترويدا ، الذي سيلتحق بمعسكر “الطواحين” خلال الساعات القادمة استعداداً لانطلاق المنافسات.
ويأتي غياب تامبر ليزيد من متاعب المنتخب الهولندي، الذي يفتقد أيضاً عدداً من أبرز لاعبيه على غرار تشافي سيمونز و ماتيس دي ليخت و ستيفان دي فراي .
ويستهل المنتخب الهولندي مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة منتخب اليابان ضمن منافسات المجموعة السادسة، التي تضم كذلك منتخبي السويد وتونس.
كما انضم تامبر إلى قائمة اللاعبين الذين تأكد غيابهم عن المونديال بسبب الإصابة، ومن بينهم الألماني لينارت كارل و البرازيلي ويسلي و الأسكتلندي بيلي غيلمور .

* ترقب في معسكر المغرب.. الزلزولي ومزراوي تحت أنظار الجهاز الطبي قبل المونديال
تسود حالة من القلق والترقب داخل معسكر المنتخب المغربي بعد إصابة الثنائي عبد الصمد الزلزولي و نصير مزراوي خلال المباراة الودية أمام النرويج، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026.
وتعرض الزلزولي لإصابة على مستوى الركبة اليمنى في نهاية الشوط الأول، بعدما كان وراء تمريرة حاسمة جاء منها هدف المغرب الذي سجله إبراهيم دياز ، ليغادر أرضية الميدان متأثراً بالإصابة وسط مخاوف من غيابه عن البطولة.
وأكدت مصادر مغربية أن نتائج الفحوصات الطبية ستكون حاسمة خلال الساعات المقبلة لتحديد طبيعة الإصابة ومدة الغياب، مشيرة إلى أن كل الأنباء المتداولة بشأن استبعاده من المونديال أو ابتعاده لأسابيع تبقى مجرد تكهنات في انتظار التقرير الطبي النهائي.
ولم تكن إصابة الزلزولي الوحيدة، إذ غادر مزراوي المباراة بدوره بعد تعرضه لإصابة على مستوى الكتف، ما زاد من متاعب المدرب محمد وهبي الذي عبّر عن أمله في أن تكون إصابتا اللاعبين غير خطيرتين.
كما يواصل المدافع نايف أغرد مرحلة التعافي من عملية جراحية سابقة، في وقت تحوم فيه الشكوك أيضاً حول جاهزية المدافع أنس صلاح الدين .
ويترقب الشارع الرياضي المغربي المستجدات الطبية للثنائي الزلزولي ومزراوي، خاصة أن المنتخب مقبل على مواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي ضمن استعداداته الأخيرة قبل دخول غمار منافسات كأس العالم 2026.

* الطقس يهدد مونديال 2026.. العواصف والحرارة تتحولان إلى خصم جديد للمنتخبات
قبل انطلاق كأس العالم 2026، تتزايد المخاوف من تأثير الظروف المناخية القاسية على سير البطولة، في ظل توقعات بارتفاع درجات الحرارة وتكرار العواصف الرعدية في عدد من المدن المستضيفة بالولايات المتحدة.
وتشير المعطيات إلى أن العواصف الرعدية قد تتسبب في تأجيل أو إيقاف بعض المباريات، خاصة أن القوانين الأمريكية تفرض تعليق أي نشاط رياضي خارجي عند رصد صواعق برق في محيط الملاعب، مع إمكانية تمديد التأجيل لساعات في حال استمرار الخطر.
وتعد مدن ميامي وأتلانتا وهيوستن ودالاس وكانساس سيتي ونيوجيرسي من أكثر المناطق عرضة لهذه الظواهر الجوية خلال فترة البطولة، ما يضع اللجنة المنظمة والاتحاد الدولي لكرة القدم أمام تحديات تنظيمية إضافية.
وفي المقابل، يرى العديد من الخبراء أن الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية قد تمثل الخطر الأكبر على اللاعبين، بعدما شهدت بطولات سابقة في أمريكا الشمالية مباريات أقيمت في أجواء تجاوزت 32 درجة مئوية، ما يؤثر بشكل مباشر على الأداء البدني ويزيد من مخاطر الجفاف والإجهاد العضلي.
كما أعرب عدد من المدربين عن قلقهم من الظروف المناخية المرتقبة، مؤكدين أن كثرة التنقل بين المدن واختلاف الأجواء الجوية قد تفرض تحديات إضافية على المنتخبات خلال المنافسات.
ولا تقتصر المخاوف على اللاعبين فقط، بل تشمل الجماهير أيضاً، حيث تعمل السلطات المحلية على إعداد خطط خاصة لتوفير نقاط تبريد ومناطق مظللة وتوزيع المياه داخل الملاعب للحد من المخاطر الصحية.
وبين العواصف الرعدية والحرارة المرتفعة وجودة الهواء المتأثرة بحرائق الغابات، يبدو أن المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 ستكون مطالبة بمواجهة خصم إضافي خارج المستطيل الأخضر، قد يكون له تأثير مباشر على مجريات البطولة.

* تطور إيجابي في حالة نيمار.. والشكوك مستمرة قبل مباراة المغرب
أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن تسجيل تطور إيجابي في الحالة الصحية للنجم نيمار ، الذي يواصل التعافي من إصابة على مستوى ربلة الساق اليمنى أبعدته عن الملاعب منذ شهر ماي الماضي.
وأوضح الاتحاد أن الفحوصات الأخيرة بالرنين المغناطيسي جاءت مطمئنة وأظهرت تقدماً يتماشى مع البرنامج العلاجي الموضوع من قبل الطاقم الطبي للمنتخب البرازيلي.
ورغم المؤشرات الإيجابية، ما تزال مشاركة نيمار في المباراة الافتتاحية للبرازيل أمام منتخب المغرب ضمن منافسات كأس العالم 2026 غير محسومة، حيث اكتفى اللاعب بمتابعة برنامج بدني خاص داخل قاعة التمارين دون المشاركة في الحصة التدريبية الجماعية.
من جهته، أبدى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي تفاؤله بعودة قائد “السيليساو” إلى التدريبات خلال الأيام المقبلة، مؤكداً أن الجهاز الفني لن يجازف بإشراكه قبل اكتمال جاهزيته البدنية.
ويأمل نيمار، الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي، في قيادة بلاده خلال مشاركته الرابعة في كأس العالم، والسعي إلى إعادة اللقب العالمي إلى خزائن البرازيل للمرة الأولى منذ تتويجها الأخير عام 2002.
وتترقب الجماهير البرازيلية القرار النهائي بشأن جاهزية نجمها الأول، في ظل أهمية دوره داخل تشكيلة المنتخب الساعي للمنافسة على لقب مونديال 2026.

* ويمبانياما يتألق ويُنعش آمال سبيرز في نهائي الـNBA
قاد النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنطونيو سبيرز إلى فوز ثمين على مضيفه نيويورك نيكس بنتيجة 115-111، ليقلص الفارق في السلسلة النهائية لبطولة كرة السلة الأمريكية للمحترفين إلى 2-1.
وقدم ويمبانياما عرضاً مميزاً بتسجيله 32 نقطة، إضافة إلى 8 متابعات و6 تمريرات حاسمة و3 صدات، مؤكداً دوره القيادي في إبقاء آمال فريقه قائمة في المنافسة على اللقب.
وعقب المباراة، أكد النجم الفرنسي أن المهمة لم تنته بعد، مشيراً إلى أن فريقه لا يزال بحاجة إلى الكثير من العمل للعودة بقوة في السلسلة.
وساهم ستيفون كاستل بـ23 نقطة، فيما أضاف ديلان هاربر 13 نقطة من مقاعد البدلاء لصالح سبيرز.
في المقابل، سجل جالين برونسون 32 نقطة لصالح نيكس، بينما أضاف أوغ انونوبي 28 نقطة، لكن الفريق عانى من ضعف الفاعلية الهجومية في اللحظات الحاسمة، ما سمح لسبيرز بحسم المواجهة لصالحه.
وبهذا الانتصار، ينجح سان أنتونيو سبيرز في تفادي التأخر بثلاث هزائم دون رد، ويُبقي على حظوظه قائمة في المنافسة على لقب الـNBA.

