25.9 C
تونس
12 جوان، 2026 23:50
جريدة الشعب نيوز
رياضي

تعادل إيجابي بين كندا والبوسنة في افتتاح منافسات المجموعة الثانية بمونديال 2026

الشعب نيوز / كاظم بن عمار –  استهل منتخبا كندا والبوسنة والهرسك مشوارهما في بطولة كأس العالم 2026 بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما الجمعة ضمن الجولة الافتتاحية من منافسات المجموعة الثانية.

وكان منتخب البوسنة والهرسك الطرف المبادر بالتسجيل، بعدما نجح جوفو لوكيتش لاعب كلوج الروماني في هز الشباك عند الدقيقة 21، مانحاً منتخب بلاده الأفضلية خلال أغلب فترات اللقاء.

وفي المقابل، واصل المنتخب الكندي بحثه عن تعديل النتيجة إلى أن تمكن كايل لارين لاعب ساوثامبتون الإنقليزي  من إدراك التعادل في الدقيقة 78، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.

وانتهت المباراة على وقع التعادل (1-1)، ليحصد كل منتخب نقطة واحدة في مستهل مشوارهما ضمن المجموعة الثانية، التي تضم أيضاً منتخبي قطر وسويسرا، واللذين سيلتقيان في المباراة الثانية من المجموعة.

– تورونتو تفتتح أجواء مونديال 2026 بحفل استعراضي قبل مباراة كندا والبوسنة والهرسك 

عاشت مدينة تورونتو الكندية أجواء احتفالية مميزة قبل انطلاق مباراة كندا والبوسنة والهرسك، التي افتتحت منافسات المجموعة الثانية ضمن بطولة كأس العالم  2026، وذلك من خلال حفل غنائي واستعراضي أقيم بحضور جماهيري كبير احتفاءً بانطلاق الحدث العالمي.

وشكل الحفل الافتتاحي فرصة لإبراز الطابع الثقافي والفني للمدينة المضيفة، قبل أن تتجه الأنظار إلى المباراة الأولى في المجموعة الثانية التي تضم أيضاً منتخبي قطر وسويسرا.

وتلعب كندا دوراً مهماً في استضافة النسخة الحالية من كأس العالم، حيث تحتضن 13 مباراة من منافسات البطولة، موزعة بين مدينتين رئيسيتين. وستستضيف مدينة فانكوفر سبع مباريات، فيما تحتضن تورونتو ست مباريات، من بينها اللقاء الافتتاحي للمجموعة الثانية.

وتؤكد هذه الاستضافة حضور كندا كأحد البلدان المنظمة للبطولة، في نسخة تاريخية من المونديال تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً.

* الرجوب : حُرمت من تأشيرتي الولايات المتحدة وكندا وسأتابع مباراة تونس قبل العودة إلى فلسطين

كشف رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، أنه لم يحصل على تأشيرتي الدخول إلى الولايات المتحدة وكندا لحضور فعاليات كأس العالم  2026، معتبراً أن حرمانه من التأشيرتين جاء نتيجة ضغوط مورست لمنعه من المشاركة في أنشطة البطولة.

وأوضح الرجوب،  اليوم الجمعة 12 جوان 2026، أنه تابع حفل افتتاح المونديال في مدينة مكسيكو سيتي، والذي سبق المباراة الافتتاحية بين منتخبي المكسيك وجنوب إفريقيا على  ملعب أزتيكا.

وقال الرجوب: “لم يمنحوني التأشيرة إلى الولايات المتحدة بعد أن تقدمت بطلبها في عمّان.. هم سخيفون في سلوكهم”.

وأضاف: “أنا في المكسيك حالياً، سأشاهد مباراة منتخب تونس في مونتيري ضد السويد ثم أعود إلى الوطن”.

وأشار رئيس الاتحاد الفلسطيني إلى أنه شارك في أفريل الماضي في مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمدينة فانكوفر، حيث رفض المشاركة في صورة جماعية ضمت مسؤولاً من الاتحاد الإسرائيلي، وذلك بدعوة من جياني إنفانتينو.

كما أكد الرجوب أنه لم يحصل هذه المرة أيضاً على تأشيرة دخول إلى كندا، رغم أنها إحدى الدول الثلاث المنظمة للبطولة إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك، موضحاً أن دائرة الهجرة الكندية كانت قد حاولت في مناسبة سابقة رفض منحه التأشيرة قبل تدخل وزارة الخارجية الكندية لإيجاد حل، وفق تعبيره.

و اتهم الرجوب إسرائيل بالضغط من أجل عدم منحه التأشيرتين، قائلاً: “بالطبع الإسرائيليون ضغطوا.. هناك أوساط لا ترغب أن ننتقد إسرائيل”.

وختم رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تصريحاته بالتأكيد على أنه تقدم باعتراض لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، مضيفاً: “نتابع ونصر على حق الحصول على تأشيرة”.

* تقارير إعلامية : كندا ترفض منح توماس بارتي تأشيرة الدخول قبل مشاركة غانا في مونديال 2026 

أفادت مصادر إعلامية متطابقة بأن السلطات الكندية رفضت منح توماس بارتي، نجم المنتخب الغاني، تأشيرة الدخول إلى البلاد، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق مشوار منتخب “النجوم السوداء” في بطولة كأس العالم  2026 .

ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه المنتخب الغاني لخوض منافسات المجموعة الثانية عشرة، التي تضم إلى جانبه منتخبات كرواتيا وإنقلترا وبنما، ضمن النسخة الحالية من كأس العالم.

ومن المنتظر أن يفتتح المنتخب الغاني مشاركته في البطولة بملاقاة  منتخب بنما على ملعب تورونتو، يوم الخميس 18 جوان 2026 ، انطلاقاً من الساعة منتصف الليل بتوقيت تونس .

وتثير الأنباء المتعلقة برفض منح بارتي تأشيرة الدخول تساؤلات بشأن إمكانية مشاركته في المباريات المقبلة للمنتخب الغاني، في انتظار صدور توضيحات رسمية حول وضعية اللاعب ومستقبل حضوره في المونديال.

* دي لا فوينتي يتمسك بالحذر ويامال يضغط للمشاركة في افتتاح مشوار إسبانيا بالمونديال

خطف الثنائي الإسباني لمين يامال ونيكو وليامز الأضواء داخل معسكر منتخب إسبانيا، بعدما حظيا باستقبال خاص من زملائهما عبر ممر شرفي تقليدي، في مشهد عكس الأجواء الإيجابية التي تسود المنتخب قبل انطلاق مشواره في كأس العالم  2026 .

وتؤكد المؤشرات الطبية أن الثنائي يسير بخطى ثابتة نحو استعادة الجاهزية الكاملة، ما يعزز فرص حضورهما في مباراة الرأس الأخضر المقررة يوم الاثنين المقبل ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات.

وكان يامال قد تعرض لإصابة تمثلت في تمزق عضلي على مستوى أوتار الركبة اليسرى، على بُعد سبعة سنتيمترات من الوتر، لكنه التزم بشكل كامل ببرنامج علاج وتأهيل أُعد بالتنسيق بين ناديه برشلونة والمنتخب الإسباني، تحت إشراف أخصائي العلاج الطبيعي فرناندو جالان.

وساهم عدم تعرض الأوتار لأي ضرر مباشر في تفادي اللجوء إلى التدخل الجراحي، ما سمح للاعب بالعودة تدريجياً إلى التدريبات الجماعية.

ورغم التحسن الملحوظ في حالته البدنية، كشفت تقارير صحفية عن وجود تباين في وجهات النظر بشأن موعد عودته إلى المنافسة.

فبحسب المعطيات المتداولة، يرغب يامال في خوض المباراة الافتتاحية مهما كانت الظروف، بعد أن واصل العمل دون انقطاع خلال فترة التعافي، مقتنعاً بأنه بات جاهزاً بدنياً وذهنياً لبدء مشواره في المونديال وترك بصمته منذ اللقاء الأول.

في المقابل، يتمسك المدرب لويس دي لا فوينتي بموقف أكثر تحفظاً، معتبراً أن المجازفة بإشراك اللاعب مبكراً لا تبدو ضرورية. ويرى الجهاز الفني أن الهدف الرئيسي لا يقتصر على مباراة الرأس الأخضر، بل يتمثل في ضمان وصول يامال إلى أفضل مستوياته خلال الأدوار الإقصائية والحاسمة من البطولة.

وكانت الخطة المبدئية للطاقم الفني تقوم على إراحة اللاعب في المباراة الأولى، ثم منحه بعض الدقائق أمام المنتخب السعودي، قبل الاعتماد عليه بشكل كامل في المباراة المرتقبة ضد أوروغواي.

ويجمع المسؤولون الفنيون داخل المنتخب على ضرورة التعامل بحذر مع لاعب يُنظر إليه كأحد أهم ركائز المشروع الإسباني الحالي.

وفي انتظار القرار النهائي، الذي سيُتخذ في الساعات الأخيرة قبل المباراة، يبقى ملف مشاركة لمين يامال مفتوحاً بين رغبة اللاعب الجامحة في الظهور منذ البداية وتمسك الجهاز الفني بخيار التدرج، حفاظاً على أحد أبرز أسلحة المنتخب الإسباني في سعيه للمنافسة على اللقب العالمي.

* احتجاجات مؤيدة لفلسطين في تورونتو تواكب انطلاق كأس العالم 2026

شهدت مدينة تورونتو الكندية، اليوم الجمعة، تحركات احتجاجية لافتة تزامناً مع انطلاق منافسات كأس العالم  2026، حيث رفع عدد من النشطاء لافتة حمراء ضخمة بالقرب من أحد الطرق السريعة الرئيسية في المدينة، تضمنت دعوات لاستبعاد إسرائيل من الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وجاءت هذه التحركات قبل ساعات من المباراة الافتتاحية للمنتخب الكندي أمام منتخب البوسنة والهرسك ضمن منافسات البطولة، إذ اختار المحتجون موقعاً بارزاً يطل على أحد أكثر الطرق ازدحاماً في المدينة، في محاولة لإيصال رسالتهم إلى أكبر عدد ممكن من الجماهير والمتابعين.

وارتدى المشاركون قمصاناً تحمل شعارات داعمة للقضية الفلسطينية، كما رفعوا لافتة كبيرة تضمنت مطلباً مباشراً يدعو الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى استبعاد إسرائيل من عضويته. وكانت اللافتة مرئية لآلاف المشجعين والمواطنين المتجهين إلى ملعب تورونتو، ما أضفى على المشهد بُعداً سياسياً تزامن مع الحدث الرياضي العالمي.

ولم تقتصر الاحتجاجات على المطالب الرياضية، بل شملت أيضاً دعوات للإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، الذي اعتقلته القوات الإسرائيلية في قطاع غزة أواخر عام 2024، وفق ما أكده منظمو التحرك.

ورفع المحتجون شعارات تربط بين الرياضة والقضايا الإنسانية، معتبرين أن الهيئات الرياضية الدولية مطالبة باتخاذ مواقف أكثر وضوحاً تجاه التطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية.

وفي هذا السياق، وجّه فيصل إبراهيم، المتحدث باسم المجموعة المنظمة للاحتجاجات، انتقادات للاتحاد الدولي لكرة القدم، متهماً إياه بالتغاضي عن ممارسات يعتبرها مخالفة للوائح والقوانين الدولية. وأوضح أن النشطاء يرون أن استمرار مشاركة بعض الأندية الإسرائيلية التي تخوض مبارياتها في مناطق محل نزاع يستوجب تدخلاً من الجهات الرياضية الدولية، مشيراً إلى أن تجاهل هذا الملف يثير استياء المدافعين عن الحقوق الفلسطينية.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق عدم اتخاذ أي إجراءات بحق الأندية الإسرائيلية التي اعترض الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم على مشاركتها في المنافسات، مبرراً موقفه باستمرار الجدل القانوني المرتبط بالأوضاع في بعض المناطق المتنازع عليها.

وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد الدعوات الصادرة عن منظمات حقوقية وشخصيات دولية لمراجعة مشاركة إسرائيل في الأنشطة الرياضية الدولية، بينما يواصل الملف الفلسطيني فرض حضوره على الساحة الرياضية العالمية.

كما دعا عدد من خبراء الأمم المتحدة إلى دراسة إمكانية تعليق مشاركة إسرائيل في البطولات الدولية لكرة القدم، معتبرين أن المؤسسات الرياضية مطالبة بمناقشة هذه المطالب في ضوء التطورات السياسية والإنسانية الراهنة.

وتؤكد الاحتجاجات التي شهدتها تورونتو أن كأس العالم، رغم طابعه الرياضي، لا ينفصل عن القضايا السياسية والإنسانية الكبرى، حيث تحولت الفعاليات المرتبطة بالبطولة إلى منصة تستخدمها مجموعات مختلفة لإيصال رسائلها إلى الرأي العام الدولي.

ومع تواصل منافسات المونديال، تبقى الأنظار متجهة إلى مدى تأثير هذه التحركات والضغوط المتزايدة على مواقف المؤسسات الرياضية الدولية خلال الفترة المقبلة، في وقت يستقطب فيه الحدث الكروي اهتمام الملايين حول العالم.

* فرنسا ترفع درجة الاستعداد لمواجهة حرارة المونديال ببرنامج تأقلم خاص

باشر المنتخب الفرنسي تنفيذ برنامج متكامل للتأقلم مع الظروف المناخية الصعبة في الولايات المتحدة، بعد أن واجه لاعبوه درجات حرارة مرتفعة ونسب رطوبة عالية منذ وصولهم إلى مدينة بوسطن استعداداً لخوض منافسات كأس العالم  2026.

وخاض “الديوك” أولى حصصهم التدريبية في توقيت مماثل لمواعيد مبارياتهم في دور المجموعات، في خطوة تهدف إلى تسريع عملية التكيف مع الأجواء المنتظرة خلال البطولة.

وشهدت التدريبات درجات حرارة تجاوزت 35 درجة مئوية، مع نسبة رطوبة فاقت 60 في المئة، ما دفع الجهاز الفني إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات الوقائية للحفاظ على جاهزية اللاعبين.

وعقد المدرب ديدييه ديشان وأعضاء الجهاز الفني اجتماعات توعوية مع اللاعبين، شددوا خلالها على أهمية الترطيب المستمر، حيث طُلب من كل لاعب استهلاك ما يصل إلى ستة لترات من المياه يومياً، إلى جانب استخدام المناشف المثلجة خلال التدريبات للمساعدة على خفض حرارة الجسم.

كما وفّر المنتخب الفرنسي غرفة متنقلة للعلاج بالتبريد وحمامات مياه باردة، بهدف تسريع عملية الاستشفاء وخفض درجات حرارة اللاعبين عقب الحصص التدريبية. ورافق ذلك توجيهات طبية خاصة تدعو إلى تجنب التعرض المفاجئ لفوارق كبيرة في درجات الحرارة الناتجة عن الاستخدام المكثف لأجهزة التكييف.

ولم تقتصر خطة التأقلم على الجوانب البدنية فقط، إذ عمل الجهاز الفني على تعديل بعض تفاصيل البرنامج اليومي للمنتخب من أجل تقليل فترات التنقل والإجهاد، خاصة أن الرحلة بين مقر إقامة البعثة ومركز التدريبات تستغرق أكثر من نصف ساعة.

ورغم التحديات المناخية، أبدى اللاعبون ثقة كبيرة في قدرتهم على التأقلم مع الأجواء، مؤكدين أن الحرارة والرطوبة تمثلان تحدياً مشتركاً لجميع المنتخبات المشاركة في البطولة.

وتلقى المنتخب الفرنسي دفعة معنوية إضافية مع التوقعات بانخفاض درجات الحرارة في مدينة نيويورك خلال الأيام المقبلة، وهو ما قد يوفر ظروفاً أكثر ملاءمة قبل مباراته الافتتاحية أمام منتخب السنغال، التي ينتظر أن تُقام في أجواء أكثر اعتدالاً مقارنة بما واجهه الفريق خلال معسكره التحضيري في بوسطن.

* بطاقات حمراء وجدل تحكيمي واستراحات ترطيب.. انطلاقة نارية لمونديال 2026

جاء اليوم الافتتاحي لكأس العالم  2026 حافلاً بالأحداث داخل المستطيل الأخضر وخارجه، بعدما شهد أهدافاً مثيرة وبطاقات حمراء متعددة وقرارات تحكيمية أثارت الجدل، إلى جانب التطبيق الأول لنظام استراحات الترطيب الإلزامية، في مشهد يؤكد أن البطولة انطلقت بإيقاع مرتفع منذ ساعاتها الأولى.

وسلطت البطاقات الحمراء الضوء على المباراة الافتتاحية التي جمعت المكسيك بجنوب أفريقيا، بعدما أشهر الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو ثلاث بطاقات حمراء خلال اللقاء، في رقم لافت مقارنة بالنسختين السابقتين من كأس العالم، إذ شهد مونديالا 2018 و2022 أربع حالات طرد فقط طوال منافسات كل بطولة. ويعزز هذا المعطى فرضية اعتماد نهج تحكيمي أكثر صرامة خلال النسخة الحالية.

وعادت تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) إلى واجهة النقاش مبكراً، بعد قرار طرد لاعب منتخب جنوب أفريقيا ثيمبا زواني إثر مراجعة لقطة احتكاك مع المكسيكي روبرتو ألفارادو. وأثار القرار موجة من الاعتراضات داخل المعسكر الجنوب أفريقي، حيث اعتبر المدرب هوغو بروس أن البطاقة الحمراء كانت قاسية، مؤكداً أن لاعبه لم يكن يقصد الاعتداء على منافسه.

وفي جانب آخر، شهدت البطولة تطبيق نظام استراحات الترطيب الإلزامية للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، حيث فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استراحة واحدة في كل شوط، بغض النظر عن الأحوال الجوية، بهدف الحد من مخاطر الإرهاق الحراري وحماية اللاعبين.

غير أن القرار لم يمر دون انتقادات، إذ عبّر عدد من الجماهير والمدربين عن تحفظهم عليه، خاصة بعدما استغلت بعض القنوات التلفزيونية فترات التوقف لبث الإعلانات. كما أبدى المدرب ماوريسيو بوتشيتينو تحفظه على الإجراء، معتبراً أن استراحات المياه ينبغي أن تقتصر على المباريات التي تُقام في ظروف مناخية استثنائية.

وعلى الصعيد الفني، نجح منتخب كوريا الجنوبية في تحقيق فوز مهم على حساب التشيك بنتيجة 2-1، رغم معاناة قائده سون هيونغ مين من إهدار عدد من الفرص السانحة للتسجيل. وتمكن المنتخب الآسيوي من قلب تأخره إلى انتصار بفضل هدفي أوه هيون-غيو وهوانغ إن-بيوم، ليحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالمونديال.

وعكست المباراة صداماً واضحاً بين مدرستين كرويتين مختلفتين، حيث اعتمد المنتخب الكوري على الاستحواذ والتمريرات السريعة والتحركات الجماعية، في حين راهن المنتخب التشيكي على الكرات الثابتة واللعب المباشر. ورغم البداية القوية للتشيك، فإن السيطرة الكورية خلال الشوط الثاني رجحت كفة المنتخب الآسيوي ومنحته فوزاً مستحقاً.

وبين خمسة أهداف وثلاث بطاقات حمراء وجدل تحكيمي مرتبط بتقنية الفيديو وانتقادات لاستراحات الترطيب، قدم اليوم الأول من كأس العالم 2026 مؤشرات واضحة على أن البطولة مرشحة لاحتضان المزيد من الأحداث والقصص المثيرة خلال الأسابيع المقبلة، في نسخة تبدو منذ بدايتها مختلفة ومليئة بالمفاجآت.

* الغموض يحيط بمشاركة نيمار في افتتاح مشوار البرازيل أمام المغرب

تتواصل الشكوك حول إمكانية مشاركة النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا في المباراة الافتتاحية لمنتخب البرازيل أمام المغرب، المقررة في الليلة الفاصلة بين السبت والأحد ضمن منافسات كأس العالم 2026، وذلك بعدما واصل غيابه عن التدريبات الجماعية بالكرة قبل أقل من 48 ساعة على موعد المباراة .

وكانت عودة نيمار إلى صفوف المنتخب البرازيلي قد أثارت موجة من التفاؤل عقب إعلان المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي قائمة “السيليساو” المشاركة في المونديال، حيث سجل اللاعب حضوره لأول مرة منذ أكتوبر 2023، وهي الفترة التي تعرض خلالها لإصابة خطيرة بقطع في الرباط الصليبي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة.

غير أن رحلة العودة لم تسر كما كان مأمولاً، بعدما شعر اللاعب بآلام على مستوى عضلة ربلة الساق خلال مباراة فريقه سانتوس أمام كورتيبا يوم 17 ماي الماضي، ليبتعد منذ ذلك التاريخ عن المنافسات الرسمية.

وكان طبيب المنتخب البرازيلي، رودريغو لاسمار، قد أوضح عند التحاق اللاعب بالمعسكر أن الإصابة من الدرجة الثانية وتتطلب فترة تعافٍ لا تقل عن ثلاثة أسابيع، وهو ما يفسر خضوع نيمار لبرنامج تأهيلي خاص خلال الأيام الأخيرة.

ورغم حضوره المستمر إلى جانب زملائه في المعسكر، فإن نيمار يواصل الاكتفاء بالتدريبات البدنية والعمل داخل الصالة الرياضية، إضافة إلى بعض التمارين الخفيفة بأحذية رياضية، دون المشاركة في الحصص الفنية المعتادة بأحذية كرة القدم، الأمر الذي يزيد من الغموض بشأن جاهزيته لخوض مباراة المغرب.

وفي ظل هذه المعطيات، يبقى القرار النهائي بخصوص مشاركة الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي، برصيد 79 هدفاً، مرتبطاً بالتقييم الطبي والفني الذي سيُجرى خلال الساعات الأخيرة التي تسبق اللقاء.

ووفقاً لما أوردته قناة تيليديبورتي الإسبانية، فإن أنشيلوتي قد يضطر إلى استبعاد قائد “السيليساو” من مباريات دور المجموعات، بداية من مباراة المغرب، مروراً بلقاء هايتي المقرر يوم 20 جوان ، وصولاً إلى مباراة اسكتلندا يوم 25 جوان ، وذلك حفاظاً على سلامته البدنية وتجنب أي انتكاسة جديدة.

ورغم استمرار الشكوك، تلقى المنتخب البرازيلي مؤشرات إيجابية بعدما أصدر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، يوم الاثنين الماضي، رسائل مطمئنة بشأن تطور الحالة الصحية لنيمار، ما يفتح الباب أمام إمكانية عودته خلال الأدوار المقبلة إذا سارت عملية التأهيل وفق البرنامج المحدد.

* 8 مواهب شابة مرشحة لخطف الأضواء في كأس العالم 2026

مع انطلاق منافسات كأس العالم  2026  في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتجه الأنظار عادة نحو النجوم الكبار، غير أن المونديال لطالما كان منصة مثالية لبروز وجوه جديدة تفرض نفسها على الساحة العالمية.

وفي هذا السياق، سلط موقع “أوبتا” المتخصص في الإحصاءات الرياضية الضوء على ثمانية لاعبين شباب يتوقع أن يكونوا من أبرز مفاجآت النسخة الحالية إذا ما حصلوا على الفرصة المناسبة لإظهار إمكاناتهم.

ويتصدر المكسيكي جيلبرتو مورا قائمة المواهب المنتظرة، حيث يدخل البطولة وهو أصغر لاعب مشارك بعمر 17 عاماً فقط. ويشغل مركز الوسط الهجومي ويتميز بذكائه في التمركز وقدرته على صناعة اللعب والمراوغة في المساحات الضيقة، ما دفع العديد من المتابعين إلى مقارنته بأسماء كبيرة مثل أندريس إنييستا وبيدري، فيما يرى آخرون أن أسلوبه يحمل بعضاً من ملامح النجم البرازيلي السابق كاكا.

وقد أصبح في جوان  2025 أصغر لاعب يمثل المنتخب المكسيكي الأول في التاريخ.

ومن بين الأسماء العربية الحاضرة في القائمة، يبرز مصعب الجوير، الذي يدخل المونديال بعد موسم استثنائي مع القادسية، ساهم خلاله في 17 هدفاً بين تسجيل وصناعة.

وأثبت لاعب الوسط السعودي قدرته على التأثير في أكثر من مركز، ليحصد جائزة أفضل لاعب سعودي في الموسم، بعد عام واحد فقط من تتويجه بجائزة أفضل لاعب شاب.

كما يعول منتخب البوسنة والهرسك على جناحه الشاب كريم ألايبيغوفيتش، البالغ من العمر 18 عاماً، والذي لعب دوراً بارزاً في عودة منتخب بلاده إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 12 عاماً.

ويشتهر اللاعب بسرعته ومهاراته الفردية وقدرته على المراوغة وصناعة الفرص من التحركات الفردية.

وفي صفوف منتخب كوت ديفوار ، يبرز اسم يان ديوماندي، الذي خطف الأنظار في أوروبا بعد تألقه مع لايبزيغ الألماني. ويعد من أبرز المواهب الهجومية الصاعدة بفضل سرعته الكبيرة ونجاحه اللافت في المراوغات والمواجهات الفردية، حيث حل ثانياً بين اللاعبين المراهقين في البطولات  الأوروبية الكبرى من حيث المساهمات التهديفية خلف الإسباني لامين يامال.

أما المنتخب المغربي فيراهن على موهبة لاعب الوسط أيوب بوعدي، الذي فرض نفسه أساسياً مع نادي ليل الفرنسي رغم حداثة سنه.

ويجمع بوعدي بين القوة البدنية والقدرة على افتكاك الكرة والمساهمة في بناء الهجمات، ما جعله أحد أبرز الأسماء الصاعدة في كرة القدم المغربية.

وفي الخط الخلفي، يبرز الجنوب أفريقي مبيكيزيلي مبوكازي، الذي تألق بشكل لافت في البطولة الأمريكية مع شيكاغو فاير.

وتميز المدافع الشاب بقوته في الالتحامات ونجاحه في المواجهات الفردية، ليصبح أحد أبرز المدافعين الواعدين في القارة الأفريقية.

ومن آسيا، يلفت المهاجم الياباني كيسوكي غوتو الأنظار بأسلوب مختلف عن الصورة النمطية للاعب الياباني، إذ يعتمد على حضوره البدني القوي وقدرته على استغلال الكرات الهوائية والتمركز داخل منطقة الجزاء.

وبعد موسم ناجح في البطولة البلجيكية ، يدخل المونديال بطموح استغلال الفرصة لإثبات نفسه على أعلى مستوى.

وتختتم القائمة بالمهاجم الأسترالي محمد توري، الذي تألق مع نوريتش سيتي الإنقليزي وسجل أهدافاً حاسمة جعلته من أكثر المهاجمين فعالية خلال النصف الثاني من الموسم. ويرى تقرير “أوبتا” أن توري يمتلك المقومات التي قد تجعله أحد أبرز مفاجآت البطولة مع المنتخب الأسترالي.

وأكد التقرير في ختامه أن كأس العالم لطالما شكل نقطة انطلاق للعديد من النجوم الذين تحولوا لاحقاً إلى أسماء عالمية، معتبراً أن هذه المواهب الثمانية تملك فرصة حقيقية لاستغلال مونديال 2026 من أجل تقديم نفسها للجماهير العالمية ولفت أنظار أكبر الأندية في العالم.

* اختراق إلكتروني وتهديدات أمنية تطال كأس العالم 2026 وسط تحذيرات أميركية من تصعيد سيبراني

أعلنت مجموعة القرصنة الإلكترونية المعروفة باسم “حنظلة”، والتي يُعتقد أنها على صلة بإيران، أنها تمكنت من اختراق أنظمة طائرات مسيّرة تابعة لمكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI)، موجهة في الوقت ذاته تهديدات باستهداف بطولة كأس العالم  2026 التي انطلقت مبارياتها أمس الخميس، وفق ما أورده موقع “سايت” المتخصص في رصد نشاط المجموعات المسلحة.

وبحسب بيان نُقل عن المجموعة، قال القراصنة إنهم تمكنوا “لمدة أشهر” من الوصول إلى “جميع الصور وجميع المشتبه بهم” الذين تم رصدهم عبر طائرات مسيّرة من نوع FPV يستخدمها الـFBI، مشيرين إلى أن هذه الطائرات مزودة بتقنيات التعرف على الوجوه وفحص لوحات السيارات، وتُستخدم في إطار عمليات مكافحة الإرهاب.

وأضاف البيان، وفق ما أورده موقع “سايت”، أن على الجهات الأمنية “تشديد إجراءات الأمن في كأس العالم”، ملوحين بإمكانية استهداف البطولة، ومؤكدين أن طائرات FPV “منتشرة في كل مكان” وقد تشكل تهديداً غير متوقع، بما في ذلك احتمال استهداف حافلات المنتخبات.

وفي المقابل، يقوم مكتب التحقيقات الفدرالي بنشر طائرات مسيّرة في محيط الملاعب المستضيفة لمباريات البطولة، في إطار إجراءات تهدف إلى التصدي للطائرات غير المرخصة وحماية الفعاليات الجماهيرية. كما تقضي الإجراءات الأمنية بحظر تحليق الطائرات المسيّرة فوق الملاعب الأمريكية ومناطق المشجعين، ضمن بطولة تستضيفها كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وتأتي هذه التدابير في سياق خطة أمنية واسعة، حيث خضعت قوات الشرطة المحلية والولاياتية لتدريبات خاصة لمواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة غير المرخصة خلال كأس العالم، وذلك ضمن منحة فدرالية تبلغ قيمتها 500 مليون دولار خُصصت لتعزيز الأمن في الأحداث الرياضية الكبرى.

من جهتها، حذرت وزارة العدل الأمريكية من احتمال وقوع هجمات إلكترونية تنفذها جهات يُعتقد ارتباطها بإيران، وذلك عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية على طهران في فيفري، والتي ساهمت في تأجيج التوترات في المنطقة.

وأشار موقع “سايت” إلى أن مجموعة “حنظلة” نشرت صوراً ومقاطع قالت إنها تم الحصول عليها عبر اختراق طائرات مسيّرة، غير أن هذه الادعاءات وُوجهت بالنفي، حيث أكد الموقع أن أحد المقاطع المتداولة تم إنتاجه عبر منصة برمجية في ديسمبر 2024، بهدف الترويج لاستخدام تقنية لدى أحد أقسام الشرطة الأمريكية في أعمال تتعلق بمسح أضرار الأعاصير.

وكانت المجموعة قد أعلنت في مارس أنها اخترقت البريد الإلكتروني لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل، ونشرت صوراً ومواد شخصية على الإنترنت، في حين لم تؤكد السلطات الأمريكية صحة تلك الادعاءات بشكل مستقل.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تخصيص مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد هوية أعضاء المجموعة، في إطار جهودها لمكافحة الهجمات السيبرانية وتعقب الجهات المسؤولة عنها.

ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه فعاليات كأس العالم 2026 وسط إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة، في ظل مخاوف متزايدة من انتقال التهديدات السيبرانية والتوترات الجيوسياسية إلى محيط الأحداث الرياضية الكبرى، ما يضيف بعداً أمنياً جديداً إلى البطولة العالمية.

* كورتوا يلمّح إلى نهاية قريبة لمسيرته الدولية مع بلجيكا بعد مونديال 2026

فجّر الحارس البلجيكي المخضرم تيبو كورتوا مفاجأة داخل معسكر المنتخب البلجيكي، بعدما ألمح إلى أن نهائيات كأس العالم  2026 قد تكون المحطة الأخيرة في مسيرته الدولية مع “الشياطين الحمر”، في خطوة تعكس اقتراب نهاية حقبة أحد أبرز حراس المرمى في جيله.

ويبلغ كورتوا من العمر 34 عاماً، ويُعد أحد أعمدة “الجيل الذهبي” لمنتخب بلجيكا، حيث خاض 109 مباريات دولية منذ ظهوره الأول عام 2011، وارتبط اسمه بمرحلة طويلة من الاستقرار في مركز حراسة المرمى على المستوى الدولي.

وفي تصريحات من مقر إقامة المنتخب، قال كورتوا: “لا أعتقد أن الوقت مناسب للحديث تفصيلياً عن المستقبل، ولكن من المرجح جداً أن أعتزل بعد نهاية هذه البطولة بدلاً من الاستمرار. عائلتي متواجدة معي هنا في المعسكر، لأنهم يدركون تماماً أن هذه قد تكون بطولتي الأخيرة بقميص بلجيكا”.

ورغم الفترة الصعبة التي شهدت ابتعاده عن المنتخب بين عامي 2023 و2025 بسبب خلافات سابقة مع المدرب دومينيكو تيديسكو، فإن كورتوا ظل الرقم الأهم في مركز الحراسة ضمن تشكيلة بلجيكا، قبل أن تعود مسيرته الدولية للاستقرار مجدداً.

وأوضح الحارس البلجيكي أن تفكيره في الاعتزال يعود أيضاً إلى أسباب بدنية، قائلاً إنه عانى خلال الأشهر الثمانية عشر الأخيرة من إصابات متكررة ومشاكل جسدية جعلت عملية التعافي أكثر أهمية من الضغط التنافسي، مضيفاً أنه بات يفكر في مستقبله العائلي وفي منح الفرصة لجيل جديد من الحراس مثل سين لامينز ومايك بيندرز.

ورغم هذا التوجه، ترك كورتوا الباب مفتوحاً أمام احتمال الاستمرار، موضحاً أنه في حال قدّم المنتخب البلجيكي أداءً استثنائياً في كأس العالم، فإن القرار النهائي قد يُناقش لاحقاً مع الطاقم الفني والطبي والاتحاد البلجيكي لكرة القدم.

ويستهل المنتخب البلجيكي مشواره في مونديال 2026 بمباراة قوية أمام منتخب مصر، يوم الاثنين المقبل عند الساعة الثامنة مساءً، ضمن مجموعة تضم أيضاً إيران ونيوزيلندا، في بداية بطولة قد تحدد بشكل كبير ملامح مستقبل أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة البلجيكية.

 

مقالات مشابهة

النادي الإفريقي يدعو الزمالك المصري إلى مباراتين وديتين احتفالاً بالتتويج بالبطولة

فريق النشر Echaab News

كوريا الجنوبية تقلب الطاولة على تشيكيا وتحقق إنتصارها الأول في مونديال 2026

فريق النشر Echaab News

المكسيك تفتتح مونديال 2026 بالفوز على جنوب إفريقيا

فريق النشر Echaab News