الشعب نيوز / أبو إبراهيم – تشهد القيروان عودة مدرسية باهتة وفق وصف النقابيين في الجهة وذلك نتيجة عدة عوامل حيث تمت العودة المدرسية في ظل إشكاليات عميقة في البنية التحتية وفي جداول الأوقات وفيما يتعلق بأقصاء الطرف الاجتماعي وفق ما ذكره نقابيون.
وقال الأخ السيد السبوعي الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بالقيروان ان العودة المدرسية صنفت على انها باهتة وهي اقل ما يقال في ظل الظروف المحيطة بالعودة.
وقال ان البنية التحتية في اغلب المؤسسات التربوية لا ترتقي لاستقبال التلاميذ.
وقال السبوعي في تصريح للشعب نيوز ان أكثر من 70 بالمائة من المؤسسات التربوية في جهة القيروان تشكو من إشكاليات عميقة في البنية التحتية تتعلق في الغالب بجاهزية قاعات الدرس والساحات او بنقص الإطار التربوي والإداري او التزود بالماء الصالح للشراب او المركبات الصحية الضرورية للحياة المدرسية السليمة.
وتحدث الأخ الكاتب العام عن تنامي ظاهرة المدارس الخاصة في القيروان وهو ما قد يضر بالمدرسة العمومية مشيرا الى ضرورة رد الاعتبار الى المدرسة العمومية من خلال تطويرها وتحديثها والسهر على رعايتها وتحسين بنيتها التحتية التي أصبحت منفرة.
وبين الأخ السيد السبوعي ان اقصاء الطرف النقابي خلال العودة المدرسية أدى الى نتائج سلبية على مستوى حل الإشكاليات الشغلية والاجتماعية وفسر الأخ الكاتب العام ان الطرف النقابي كان يقوم بدور مركزي في مسار العودة المدرسية من خلال الإحاطة بالمنظورين وخاصة الوافدين الجدد ومن خلال التأطير الميداني لمختلف الفاعلين في العملية التربوية.
وقال ان الطرف النقابي باعتباره المامه بكل التفاصيل قادر على تقديم البدائل غير ان اقصائه جعل الكثير من الاعوان في مختلف الاسلاك دون سند ويعيشون عودة جامعية في ظروف سيئة.
وعن الخطوات النضالية القادمة من اجل حل الإشكاليات الاجتماعية القائمة، قال الأخ الكاتب العام ان الاتحاد الجهوي للشغل بالقيروان نظم وقفة احتجاجية كانت ناجحة وهي دليل على اهمية النضال معتبرا انه من الضروري تواصل مسار نضالي وبين ان الاتحاد الجهوي للشغل بالقيروان مستعد لدعم نضالات مختلف القطاعات وعلى النقابات ان تتوجه الى القواعد.
وقال ان الظروف الحالية تمثل مناخا مناسبا لعودة النقابات الأساسية الى دورها الرئيسي في التاطير ليس نضاليا فقط بل أيضا في مستوى الانتساب وقال ان النقابات معنية باختيار الاشكال النضالية المناسبة وستجد كل الدعم.
