الشعب نيوز / أبو إبراهيم – إفتتح الأخ الطيب البحري الأمين العام المساعد المسؤول عن قسم القطاع الخاص ، الندوة القطاعية للنسيج والملابس والجلود والاحذية حول الحوار والمفاوضة الجماعية والذكاء الاصطناعي.
وتنعقد الندوة يومي 02 و03 أكتوبر 2026 بدعم من الاتحاد الدولي للصناعات.
وقال البحري ان الحركة التونسية النقابية تشهد ديناميكية كبرى منذ الهيئة الإدارية الوطنية المنعقدة في شهر جوان والتي قررت عقد سلسلة هيئات إدارية جهوية وصولا الى الهيئة الإدارية لشهر سبتمبر والتي قررت الشروع في التعبئة العمالية من خلال الدعوة إلى عقد ندوات الإطارات الإقليمية.
و بين الأخ الطيب البحري ان هذا الحراك يهدف الى استرجاع الحق الطبيعي والقانوني والشرعي في المفاوضة الجماعية وفي حرية العمل النقابي.
واعتبر الأخ الأمين العام المساعد ان الاتحاد يعمل على عدة واجهات وهي العمل من اجل تعبئة العمال بهدف النضال على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
وتحدث الأخ الطيب البحري عن الاستعداد لتنفيذ الاضراب العام وعلى صعيد ثان يناضل ضمن نسيج المجتمع المدني من اجل الحريات العامة والحريات النقابية وهو جزء من صميم دوره الوطني.
كما يشهد الاتحاد حركية نقابية وعملا يوميا يتجسد من خلال عقد ندوات تكوينية و ايام دراسية يضاف اليها النقاشات النقابية اليومية في مختلف الأطر النقابية او غير النقابية.
وشرح الأخ البحري ان الاتحاد ليس من طلاب سلطة ولا يسعى الى الحكم ولكنه صاحب حق تاريخي يتم الالتفاف عليه.
وشدد البحري على أن الاتحاد لا يقبل بالتراجع عن كسب الحوار الاجتماعي والمفاوضات باعتبارها اليات لفض النزاعات وللدفاع عن حقوق العمال.
وثمن الأخ الطيب البحري محور وبرنامج الندوة معتبرا انه لا يتنافى مع الحركية والديناميكية النقابية نظرا لأهمية التكوين وتسليح العمال والنقابيين بالمهارات والمعارف الضرورية لإنجاز مهامهم النضالية في اكمل وجه.
