الشعب نيوز / صبري الزغيدي – أطلقت النقابة الأساسية لأعوان الصحة بقرقنة صرخة فزع إزاء تدهور الوضع الصحي بالجزيرة، وما يشهده القطاع من صعوبات متراكمة باتت تهدد حق المواطنين في الحصول على خدمات صحية لائقة، وتزيد في المقابل من معاناة العاملين في القطاع.
وأشارت النقابة في بيان إلى أن عددا من المستوصفات يشهد يوميا اضطرابات في العمل أو يغلق أبوابه، نتيجة النقص الكبير والفادح في الموارد البشرية وخاصة الإطارات شبه الطبية، في وقت تتزايد فيه حاجيات المواطنين إلى الخدمات الصحية.
كما أكدت أن أعوان الصحة يعيشون حالة من الإرهاق النفسي والبدني المتواصل بسبب ضغط العمل ونقص الإطار العامل، فضلا عن الصعوبات المرتبطة بتمكينهم من عطلهم وراحتهم المستحقة.
وسجلت النقابة في السياق ذاته، نقصا حادا ومتواصلا في الأدوية والمستلزمات الصحية، الأمر الذي فاقم معاناة المواطنين وأثر سلبا في الوضع الصحي والاجتماعي بالجزيرة، كما وضع الأعوان في مواجهة يومية مع غضب المرضى وذويهم الذي وصل في عديد الحالات إلى الاعتداءات اللفظية والضغوط المتكررة.
وأكدت النقابة أن الوضع لم يعد يحتمل مزيدا من التأجيل أو الاكتفاء بالوعود، داعية سلطة الإشراف إلى التدخل العاجل والمسؤول لتدارك النقائص ووضع حد للصعوبات التي يعانيها القطاع.
وشددت النقابة الأساسية لأعوان الصحة بقرقنة على أن الجزيرة ليست خارج الخارطة الصحية، وأن أعوان الصحة ليسوا أرقاما يمكن استنزافها إلى ما لا نهاية، مؤكدة أن تحركها يأتي دفاعا عن حق المواطنين في الصحة وعن حق الأعوان في ظروف عمل لائقة تحفظ كرامتهم وسلامتهم.
