ميلانو / وكالات – شهدت عدة مدن إيطالية، من بينها ميلانو وبولونيا وتورينو، أعمال عنف وتخريب على هامش احتجاجات ضد ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود، وضعف الأجور وتراجع الخدمات العمومية.
وفي ميلانو، أفادت تقارير إعلامية بتحطيم واجهات محلات تجارية ونهب متاجر ورشق قوات الشرطة بالزجاجات، فيما استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المشاركين في أعمال الشغب.
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا» عن توقيف نحو 70 شخصًا في منطقة ميلانو منذ بداية الأحداث، في وقت دعت فيه رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى عقد اجتماع أمني لبحث أعمال العنف والتخريب.
وأكدت ميلوني، في رسالة لها، أن التظاهر حق مشروع، لكنها شددت على أن تخريب المدن لا يندرج ضمن هذا الحق.
وتأتي هذه الأحداث في سياق احتجاجات اجتماعية مرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة والضغوط الاقتصادية، فيما تتواصل المخاوف من اتساع رقعة الاضطرابات في عدد من المدن الإيطالية.
