باريس / وكالات – شهدت مراكز الشرطة في باريس وضواحيها اكتظاظًا كبيرًا عقب احتجاجات 17 أكتوبر وما رافقها من أعمال عنف ونهب، وسط انتقادات من محامين لظروف احتجاز عدد من الموقوفين، وصفوها بالمهينة بسبب نقص أماكن النوم والطعام.
وبحسب المعطيات المتداولة، بلغ عدد الموقوفين لدى الشرطة في منطقة باريس 557 شخصًا، من بينهم 433 بالغًا، فيما تحدث محامون عن اكتظاظ الزنازين واضطرار بعض المحتجزين إلى قضاء الليل في ظروف صعبة.
وشملت الانتقادات، وفق شهادات المحامين، أوضاع قاصرين لم تتوفر لهم أماكن نوم ملائمة، في حين جرى نقل أكثر من 200 ملف احتجاز إلى مناطق مجاورة بهدف تخفيف الضغط على مراكز الشرطة.
وأعادت هذه المعطيات الجدل بشأن ظروف الاحتجاز ومدى احترام كرامة الموقوفين وحقوقهم القانونية، لا سيما في ظل الاكتظاظ الذي شهدته المراكز عقب الاحتجاجات.
وتظل هذه التفاصيل، بما فيها الانتقادات المتعلقة بظروف الاحتجاز، منسوبة إلى شهادات المحامين والتقارير الإعلامية المتداولة، ولا تعني بحد ذاتها ثبوت وقوع تجاوزات في جميع الحالات.
