21.6 C
تونس
23 أكتوبر، 2026 23:13
جريدة الشعب نيوز
رياضي

وزارة الداخلية تعلن إجراءات تنظيمية لمباراة الترجي التونسي والسويحلي الليبي

الشعب نيوز / كاظم بن عمار – أعلنت وزارة الداخلية، مساء اليوم الجمعة، جملة من الإجراءات المرورية والتنظيمية بمناسبة مباراة إياب الدور التمهيدي الثاني من بطولة رابطة أبطال إفريقيا لكرة القدم، التي تجمع الترجي التونسي بضيفه السويحلي الليبي، غدا السبت، بداية من الساعة الخامسة مساء بملعب حمادي العقربي برادس.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ نشرته على صفحتها الرسمية، أنه تقرر تحجير وقوف وجولان جميع أصناف العربات بالطريق الوطنية رقم 1، في الجزء الممتد بين مفترق شوشة رادس ومفترق برج الوزير بالزهراء، من الساعة الواحدة بعد الظهر إلى الساعة التاسعة ليلا، باستثناء القاصدين الملعب من حاملي الاشتراكات وتذاكر الدخول.

كما أعلنت أن أبواب الملعب ستُفتح بداية من الساعة الثانية بعد الظهر، داعية الجماهير إلى القدوم في أوقات مبكرة، مع ضرورة الاستظهار بالاشتراكات وتذاكر الدخول عند جميع البوابات المتقدمة، وهي مدخل الملعب من ناحية السريعة، ومفترق وادي مليان، ومفترق BSB، ومفترق نوبو، ومفترق شوشة رادس.

وبخصوص الدخول إلى المآوي الشرفية، أكدت الوزارة أنه سيكون عبر المدخل الرئيسي فقط، بالنسبة إلى حاملي تذاكر المقصورات (Loges) والصحفيين والضيوف.

وفي إطار تنظيم حركة الجماهير وتجنب الاكتظاظ المروري، خُصص المأوى الجنوبي لأحباء الترجي التونسي، ويمكن الوصول إليه عبر الطريق السريعة الجنوبية ثم مفترق برج الوزير بالزهراء تحت الجسر، أو عبر الطريق الوطنية رقم 1 ومفترق شوشة رادس ثم مفترق المدينة الجديدة، أو عبر مفترق نوبو ومفترق القرية المتوسطية، في اتجاه مدخل المأوى الجنوبي من ناحية مدخل الزيتون.

في المقابل، خُصص المأوى الشمالي لأحباء السويحلي الليبي، ويمكن الوصول إليه عبر محول الملعب ثم المدخل الرئيسي، فالانعطاف يسارا في اتجاه المأوى الشمالي.

وشددت وزارة الداخلية على ضرورة إيواء السيارات داخل المآوي المخصصة لها، ضمانا لحسن تأمينها والمحافظة على السيولة المرورية عند مغادرة الجماهير للملعب.

كما دعت جميع الجماهير الرياضية إلى احترام قانون الطرقات، وتجنب النقل العشوائي والحمل الإضافي للأشخاص، والابتعاد عن السياقة المتهورة وكل السلوكيات الخطيرة.

– بيترو لواندا يقلب الطاولة على سكوتلاند وصنداونز يغادر رابطة الأبطال

حجز بيترو لواندا الأنغولي بطاقة التأهل إلى الدور المقبل من بطولة رابطة أبطال إفريقيا لكرة القدم، بعد فوزه على سكوتلاند الزيمبابوي بثلاثية نظيفة في مباراة الإياب من الدور التمهيدي الثاني، ليعوض هزيمته ذهابا بهدفين دون رد.

وسجل بيدرو أبريسيو وخورخي بريرا وروبين أهداف بيترو لواندا، الذي نجح في قلب تأخره في مباراة الذهاب إلى تأهل مستحق.

ويشرف على تدريب الفريق الأنغولي حاليا المدرب السابق للنادي الصفاقسي، الذي تولى المهمة خلفا للبرتغالي بيدرو سوزا، الذي أُقيل من منصبه إثر الهزيمة في مباراة الذهاب أمام سكوتلاند.

وفي مفاجأة أخرى، غادر ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي، حامل لقب نسخة 2025-2026 من المسابقة، بطولة رابطة أبطال إفريقيا، بعد تعادله على أرضه أمام ويلييتي سبورت كلوب الأنغولي بنتيجة هدف لمثله.

وافتتح ماتيوس التسجيل لصنداونز في الدقيقة 11، قبل أن يدرك المهاجم مابولولو التعادل للفريق الأنغولي في الدقيقة الخامسة، وفق المعطيات الواردة، إثر انفراده بالحارس ويليامز.

وفي المقابل، يتطلع الزمالك وبيراميدز المصريان إلى حسم تأهلهما إلى دور المجموعات، عندما يخوضان غدا السبت مباراتي إياب الدور التمهيدي الثاني في القاهرة.

ويستضيف الزمالك الجيش الرواندي على استاد القاهرة، مستفيدا من فوزه ذهابا في كيغالي بهدف دون رد، ما يمنحه أفضلية قبل لقاء الإياب، إذ يكفيه الفوز أو التعادل بأي نتيجة لضمان التأهل.

ويأمل المدرب معتمد جمال في استثمار الحالة المعنوية الجيدة للاعبيه، بعد الفوز على بترول أسيوط في البطولة المحلية، كما تلقى الجهاز الفني دفعة إيجابية بعد تأكد جاهزية عدي الدباغ وآدم كايد، وتعافيهما من الإصابة.

من جهته، يستضيف بيراميدز فريق المريخ بنتيو، ممثل جنوب السودان، ساعيا إلى تأكيد تفوقه بعد فوزه ذهابا خارج أرضه بهدف دون رد.

ويطمح بيراميدز إلى حسم التأهل بأداء قوي، ومواصلة مشواره في المسابقة القارية، التي توج بلقبها لأول مرة في تاريخه سنة 2025، مع سعيه إلى تأكيد مكانته ضمن أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب هذا الموسم.

شبيبة القيروان تحدد موعد جلستها العامة الانتخابية

أعلنت الكتابة العامة للشبيبة الرياضية القيروانية عن موعد انعقاد الجلسة العامة الانتخابية للفريق، والمقررة يوم 27 نوفمبر 2026، بداية من الساعة الرابعة بعد الزوال.

وأوضحت الهيئة، في بلاغ نشرته على صفحتها الرسمية، أن آخر أجل لتقديم الترشحات حُدد ليوم الاثنين 16 نوفمبر 2026، وذلك وفق التوقيت الإداري.

كما أكدت أن حضور الجلسة العامة الانتخابية سيقتصر على المنخرطين الحاملين لبطاقة انخراط للموسم الرياضي 2026-2027.

الملعب القابسي يرفع عقوبة المنع من الانتداب ويؤهل جميع لاعبيه الجدد

أعلنت الهيئة المديرة للملعب القابسي نجاحها في رفع عقوبة المنع من الانتداب المسلطة على الفريق، مؤكدة حصول جميع اللاعبين المنتدبين الجدد على التأهيل القانوني دون استثناء.

ويأتي هذا التطور ليتيح للفريق الاستفادة من خدمات لاعبيه الجدد خلال الاستحقاقات القادمة، انطلاقا من مباراته المقبلة أمام النادي القربي.

الترجي التونسي يحسم دربي كرة اليد أمام النادي الإفريقي ويعزز صدارته

حسم الترجي التونسي دربي العاصمة أمام النادي الإفريقي، بعد فوزه بنتيجة 30-25، اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، بقاعة رادس، ضمن الدفعة الأولى من مقابلات الجولة الثامنة لبطولة النخبة الوطنية لكرة اليد.

وبهذا الفوز، عزز الترجي التونسي صدارته للترتيب برصيد 24 نقطة، فيما تجمد رصيد النادي الإفريقي عند 20 نقطة في المركز الثاني، بالتساوي مع بعث بني خيار الذي فاز بدوره على مضيفه نادي ساقية الزيت بنتيجة 28-26.

وتتواصل مقابلات الجولة غدا السبت 24 أكتوبر، بإجراء أربع مباريات، تجمع النجم الساحلي بسبورتينغ المكنين، ومكارم المهدية بالاتحاد التميمي، ونسر طبلبة بجمعية الحمامات، والمنزه الرياضي بنادي كرة اليد بجمال.

وفي ما يلي برنامج بقية مقابلات الجولة:

السبت 24 أكتوبر 2026:

قاعة حمام سوسة، الساعة 14:00: النجم الساحلي – سبورتينغ المكنين.

قاعة رشاد خواجة بالمهدية، الساعة 16:00: مكارم المهدية – الاتحاد التميمي.

قاعة طبلبة، الساعة 16:00: نسر طبلبة – جمعية الحمامات.

قاعة الهادي خفشة، الساعة 16:00: المنزه الرياضي – نادي كرة اليد بجمال.

الترتيب بعد الدفعة الأولى:

  1. الترجي التونسي: 24 نقطة (8 مباريات).
  2. النادي الإفريقي: 20 نقطة (8 مباريات).
  3. بعث بني خيار: 20 نقطة (8 مباريات).
  4. النجم الساحلي: 19 نقطة (7 مباريات).
  5. نادي ساقية الزيت: 19 نقطة (8 مباريات).
  6. سبورتينغ المكنين: 15 نقطة (7 مباريات).
  7. نادي كرة اليد بجمال: 12 نقطة (7 مباريات).
  8. مكارم المهدية: 11 نقطة (7 مباريات).
  9. جمعية الحمامات: 11 نقطة (7 مباريات).
  10. المنزه الرياضي: 9 نقاط (7 مباريات).
  11. نسر طبلبة: 9 نقاط (7 مباريات).
  12. الاتحاد التميمي: 7 نقاط (7 مباريات).

البطولة السعودية : إصابة ميريح ديميرال تبعده عن مباراة الأهلي والخليج 

أعلن الأهلي السعودي إصابة مدافعه الدولي التركي ميريح ديميرال على مستوى مفصل القدم، خلال الحصة التدريبية التي أجراها الفريق مساء الخميس، ما سيحرمه من المشاركة في المباراة المقبلة أمام الخليج ضمن منافسات البطولة السعودية للمحترفين.

وأوضح النادي، في بيان طبي رسمي، أن اللاعب خضع للفحوص الطبية اللازمة لتحديد طبيعة الإصابة، قبل أن يبدأ يوم الجمعة برنامجه العلاجي وفق الخطة التي وضعها الجهاز الطبي.

ولم يكشف الأهلي عن المدة المتوقعة لغياب ديميرال أو موعد عودته إلى التدريبات الجماعية، في انتظار متابعة تطورات حالته الصحية خلال الأيام المقبلة.

وتمثل إصابة المدافع التركي غيابا مؤثرا في الخط الخلفي للفريق، بالنظر إلى دوره ضمن العناصر الأساسية، فيما سيحدد تطور حالته الطبية مدى جاهزيته للمشاركة في المباريات المقبلة.

– رونالدو يقود النصر للفوز على الفيصلي والاتحاد يتجاوز الدرعية

قاد البرتغالي كريستيانو رونالدو فريقه النصر إلى الفوز على مضيفه الفيصلي بنتيجة 3-1، فيما تغلب الاتحاد على الدرعية بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من البطولة السعودية للمحترفين لكرة القدم.

وافتتح عبد الله الحمدان التسجيل للنصر في الدقيقة الرابعة، بتسديدة منخفضة من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يضيف رونالدو الهدف الثاني في الدقيقة 49 بضربة رأس، إثر كرة ثابتة نفذها مواطنه جواو فيليكس.

ونجح الفيصلي في تقليص الفارق بواسطة الغابوني ثيو بونجوندا، بضربة رأس بعد مرور أكثر من ساعة من اللعب، لكن النصر أعاد توسيع الفارق في الدقيقة 79، عندما سجل أنجيلو الهدف الثالث بتسديدة مباشرة من داخل منطقة الجزاء، بعد تمريرة من الحمدان إثر عرضية من رونالدو.

ورفع النصر رصيده إلى 25 نقطة من 10 مباريات، متساويا في النقاط مع القادسية المتصدر، الذي يتقدم بفارق الأهداف، فيما تجمد رصيد الفيصلي عند 7 نقاط في المركز الخامس عشر.

وأشاد الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، مدرب النصر، بأهمية الفوز، مؤكدا صعوبة المباراة وقيمة النقاط الثلاث، كما أثنى على مردود عبد الله الحمدان، مشيرا إلى قدرته على تقديم الإضافة حتى في الدقائق المحدودة. وأكد أيضا أهمية منح اللاعبين الشبان فرص المشاركة في المباريات التنافسية.

وفي مباراة أخرى، واصل الاتحاد مطاردته لفرق الصدارة، بعد فوزه على الدرعية بهدفين دون رد.

وافتتح النيجيري جورج إلينيخينا التسجيل للاتحاد في الدقيقة 30، قبل أن يضيف الهولندي جورجينيو فينالدوم الهدف الثاني في الدقيقة 77 من ركلة جزاء.

وبهذا الفوز، رفع الاتحاد رصيده إلى 23 نقطة في المركز الرابع، بفارق نقطتين عن القادسية والنصر، ونقطة واحدة عن الهلال صاحب المركز الثالث، وذلك قبل استكمال بقية مباريات الجولة.

في المقابل، تجمد رصيد الدرعية عند 15 نقطة في المركز الثامن، متساويا في النقاط مع الاتفاق صاحب المركز السابع، ومتأخرا عنه بفارق الأهداف.

الريان يستعيد صدارة البطولة القطرية بسداسية في شباك السيلية

استعاد الريان صدارة البطولة القطرية للمحترفين لكرة القدم، بعد فوزه العريض على مضيفه السيلية بنتيجة 6-1، في مباراة شهدت إكمال الفريق المضيف أغلب فتراتها بعشرة لاعبين، إثر طرد إبراهيم ماجد في الدقيقة 30.

وافتتح غابرييل بيريرا التسجيل للريان في الدقيقة 20، قبل أن يضاعف أحمد علاء النتيجة بعد دقيقتين، إثر متابعة كرة مرتدة من حارس السيلية. وعاد علاء لهز الشباك مجددا في الدقيقة 42، بتسديدة منخفضة من داخل منطقة الجزاء.

وتعقدت مهمة السيلية بعد طرد إبراهيم ماجد بالبطاقة الحمراء المباشرة، إثر عرقلته بيريرا الذي كان في طريقه للانفراد بالمرمى.

وفي الشوط الثاني، سجل كيليان فان دير كاب هدفا بالخطأ في مرماه في الدقيقة 51، قبل أن يقلص أنور الغازي الفارق للسيلية. لكن الريان حسم المباراة بإضافة هدفين في غضون ثلاث دقائق، عبر خالد علي في الدقيقة 67 ويوسف أيمن في الدقيقة 70.

ورفع الريان رصيده إلى 17 نقطة من سبع مباريات، متقدما بفارق نقطتين على السد، الذي كان قد اعتلى الصدارة مؤقتا إثر فوزه على الشحانية برباعية نظيفة يوم الخميس. في المقابل، تجمد رصيد السيلية عند نقطة واحدة في المركز الأخير، بعد تلقيه خسارته السادسة في سبع مباريات.

وفي مباراة أخرى، خسر الشمال أمام ضيفه نادي قطر بنتيجة 3-2، رغم تسجيل الدولي الجزائري رياض محرز هدفه الأول مع فريقه الجديد.

وافتتح جواو بيدرو التسجيل لنادي قطر في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، مستغلا ارتباكا في دفاع الشمال عقب ركلة ركنية، قبل أن يضيف باو بريم الهدف الثاني في الدقيقة 50 بتسديدة متقنة من خارج منطقة الجزاء.

وقلص محرز الفارق للشمال في الدقيقة 65 من ركلة جزاء، احتسبها الحكم بعد الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد إثر مخالفة تعرض لها بغداد بونجاح داخل منطقة الجزاء.

وتمكن تياغو سيلفا من إدراك التعادل للشمال في الدقيقة 74، مستغلا خطأ دفاعيا من لاعبي قطر، غير أن يوهان بولي منح الفريق الضيف هدف الفوز في الدقيقة 80، بعد متابعة كرة مرتدة من الحارس.

وبهذا الانتصار، حقق نادي قطر فوزه الأول في البطولة هذا الموسم، رافعا رصيده إلى ست نقاط في المركز الحادي عشر وقبل الأخير، فيما تجمد رصيد الشمال عند تسع نقاط في المركز الخامس.

نصر الدين النابي مدربا جديدا للوداد المغربي حتى نهاية الموسم

أعلن الوداد المغربي تعاقده مع المدرب التونسي نصر الدين النابي للإشراف على الفريق الأول حتى نهاية الموسم الجاري، خلفا للبرتغالي باولو سيرجيو بريتو الذي غادر منصبه بسبب تراجع النتائج في البطولة المغربية لكرة القدم.

وقال الوداد، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، إن تعيين النابي يأتي للاستفادة من خبرته وكفاءته التدريبية، بهدف تطوير أداء الفريق وتعزيز حضوره التنافسي خلال المرحلة المقبلة، معربا عن تمنياته له بالتوفيق والنجاح في تحقيق الأهداف المرسومة وتلبية تطلعات الجماهير.

ويملك النابي، البالغ من العمر 61 عاما، خبرة واسعة في كرة القدم العربية، وخاصة المغربية، إذ سبق له تدريب الجيش الملكي والرجاء المغربي، الغريم التقليدي للوداد، كما خاض تجارب مع الهلال السوداني والإسماعيلي المصري.

وكان الوداد قد تعاقد مع المدرب البرتغالي باولو سيرجيو بريتو، الذي سبق له تدريب التعاون والأخدود السعوديين والفجيرة الإماراتي، بهدف استعادة بريقه محليا وقاريا، بعد إنهاء الموسم الماضي في المركز الخامس.

غير أن بداية الفريق تحت قيادة بريتو لم تكن في مستوى التطلعات، بعدما حقق فوزا واحدا فقط في أول أربع مباريات بالبطولة، مقابل تعادلين وهزيمة، ليحتل حاليا المركز التاسع برصيد خمس نقاط.

الاتحاد الآسيوي يدعم إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الفيفا

أعلن رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، الجمعة، دعم القارة الآسيوية مساعي السويسري جاني إنفانتينو لإعادة انتخابه رئيسا للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وذلك بعد أسابيع من الانتقادات التي طالته بسبب خطة أُلغيت لبيع حصص استثمارية مرتبطة بكأس العالم.

وجاء إعلان الدعم خلال اجتماع للاتحاد الآسيوي في العاصمة اليابانية طوكيو، حضره إنفانتينو، البالغ من العمر 56 عاما، حيث أكد الشيخ سلمان التزام القارة الآسيوية بمساندته في سعيه إلى الحصول على ولاية جديدة.

وقال رئيس الاتحاد الآسيوي: «أعتقد أننا نؤكد مجددا التزامنا الكامل بدعمك وقيادتك وأنت تسعى للحصول على ولاية جديدة رئيسا للفيفا».

وأضاف أن إنفانتينو زار عددا كبيرا من الدول الآسيوية وتحدث مع العديد من مسؤولي الاتحادات الوطنية في القارة، مؤكدا أن دعمهم له «واضح جدا».

كأس آسيا تنتقل إلى السنوات الزوجية بداية من نسخة 2032

أكد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تغيير موعد إقامة كأس آسيا من السنوات الفردية إلى السنوات الزوجية، انطلاقا من نسخة عام 2032.

وأوضح الاتحاد القاري أن هذا التغيير يأتي في إطار التطورات المتواصلة التي يشهدها جدول المسابقات الرياضية الدولية، بما يضمن استمرار التوافق بين مواعيد انتخابات الاتحاد الآسيوي وموعد إقامة أبرز مسابقاته للمنتخبات الوطنية.

وأضاف أن اعتماد هذا التعديل سيسمح للمكتب التنفيذي بمواصلة الإشراف على تنظيم المسابقة خلال مراحلها الحاسمة، بما يعزز الاستقرار والانسجام بين مسؤوليات اتخاذ القرارات التنفيذية والعمليات التشغيلية للاتحاد.

وجاء الإعلان خلال اجتماع الجمعية العمومية غير العادي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي انعقد الجمعة في العاصمة اليابانية طوكيو، وشهد إقرار سلسلة من التعديلات المهمة على النظام الأساسي للاتحاد.

أونانا ينجو من حادث سير في تركيا دون إصابات

نجا الكاميروني أندريه أونانا، حارس مرمى طرابزون سبور التركي، من حادث سير تعرّض له في مدينة طرابزون شمال تركيا، عقب مباراة فريقه أمام هارتس الاسكتلندي، مساء الخميس، ضمن منافسات دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم.

وكان أونانا، البالغ من العمر 30 عاما، في طريق عودته إلى منزله برفقة أفراد أسرته، بعد فوز طرابزون سبور بنتيجة 2-0، عندما وقع الحادث في منطقة يومرا بمدينة طرابزون.

وذكرت وسائل إعلام تركية أن سيارة اصطدمت بمركبة الحارس الكاميروني من الخلف، ما أدى إلى اندفاعها واصطدامها بسيارة أخرى أمامها، في حادث شمل عدة مركبات.

ولم يسفر الحادث عن أي إصابات في صفوف أونانا أو أفراد أسرته، فيما توجّه مسؤولو النادي إلى مكان الحادث للاطمئنان على سلامتهم.

ونقلت وسائل إعلام تركية عن رئيس طرابزون سبور، أرطغرل دوغان، تأكيده أن الحارس الكاميروني في حالة جيدة ولم يتعرض لأي أذى.

وكان أونانا قد انضم إلى طرابزون سبور عام 2025 قادما من مانشستر يونايتد، على سبيل الإعارة.

رونالدينيو يعود إلى الملاعب من بوابة الدرجة الثالثة الإيطالية

يستعد النجم البرازيلي رونالدينيو للعودة إلى ملاعب كرة القدم، بعد أكثر من عقد على اعتزاله، من خلال خوض أول مباراة له مع نادي رافينا الإيطالي، الشهر المقبل، ضمن منافسات الدرجة الثالثة.

وكان رونالدينيو، البالغ من العمر 46 عاما، قد انضم إلى رافينا في خطوة مفاجئة خلال شهر جوان الماضي، لكنه لم يشارك حتى الآن في أي مباراة مع الفريق.

وأعلن النادي، الجمعة، أن نجمه البرازيلي، الذي تعود آخر مشاركة احترافية له إلى عام 2015 بقميص فلومينينسي البرازيلي، سيخوض مباراته الأولى يوم 15 نوفمبر المقبل، أمام فورلي، في لقاء الدربي المرتقب.

وقال رافينا في بيان إن الحدث سيجعل أنظار العالم تتجه نحو ملعب برونو بينيلي، مضيفا أن عودة رونالدينيو تمثل استعادة للسحر والابتسامة والموهبة التي أسرت أجيالا من الجماهير، بمختلف انتماءاتها الكروية.

ويُدار نادي رافينا من قبل إجناسيو تشيبرياني، صاحب سلسلة مطاعم «تشيبرياني» الشهيرة، الذي كشف أن حلمه يتمثل في أن يسجل رونالدينيو آخر أهداف مسيرته الكروية بقميص الفريق.

وكان النادي قد قدّم النجم البرازيلي لجماهيره خلال حفل أُقيم على الشاطئ في أوت الماضي، قبل انطلاق الموسم الحالي.

أندية الدرجات الخمس الأولى في انقلترا مطالبة برسوم سنوية لتمويل هيئة تنظيم كرة القدم

كشفت الهيئة التنظيمية المستقلة لكرة القدم في انقلترا، الجمعة، عن مقترح لتمويل أنشطتها ذاتيا، يتضمن فرض رسوم سنوية على الأندية الخاضعة لإشرافها، بهدف تعزيز الاستدامة المالية للقطاع.

وبموجب المقترح، ستُطالب الأندية بدفع رسوم سنوية متفاوتة بحسب حجم إيراداتها، تصل إلى مليوني جنيه إسترليني، لتمويل الهيئة التي أنشأتها الحكومة البريطانية العام الماضي لوضع معايير الحوكمة وتنظيم كرة القدم الإنقليزية.

وينص المقترح على أن تدفع أندية البطولة الممتازة الأعلى دخلا رسوما تصل إلى 1.8 مليون جنيه إسترليني سنويا، وهو ما يعادل أقل من 0.25 في المائة من إجمالي إيراداتها، وفق تقديرات الهيئة، في حين ستدفع غالبية أندية البطولة الممتازة الأخرى 600 ألف جنيه إسترليني في الموسم الواحد.

أما معظم أندية بطولة «تشامبيونشيب»، فستدفع نحو 45 ألف جنيه إسترليني سنويا.

وتهدف هذه الرسوم إلى تغطية ميزانية الهيئة المقدرة بـ20.3 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 27 مليون دولار. وأكدت الهيئة أن ميزانيتها أقل بكثير من ميزانيات هيئات تنظيمية أخرى في المملكة المتحدة، كما تقل عن المصاريف الإدارية المعلنة لهيئات كروية أخرى، من بينها رابطة البطولة الممتازة.

وقال الرئيس التنفيذي للهيئة، ريتشارد مونكس، إن الهيئة تتوقع أن تنظر الأوساط الكروية إلى هذه الرسوم باعتبارها استثمارا محدودا نسبيا للمساهمة في بناء منظومة أكثر استدامة، بما يوفر الطمأنينة للمشجعين والأندية والمجتمعات التي تخدمها.

ومن المنتظر أن يصبح دفع هذه الرسوم إلزاميا لجميع الأندية الخاضعة للتنظيم في الدرجات الخمس الأولى لكرة القدم الإنجليزية، بداية من الموسم المقبل.

تشيلسي يفتقد مارتينيز لعدة أسابيع بسبب كسر في الفك

أعلن الإسباني تشابي ألونسو، مدرب تشيلسي الإنقليزي، أن حارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز سيغيب عن الملاعب لعدة أسابيع، بعد خضوعه لعملية جراحية إثر تعرضه لكسر في الفك.

وتعرض مارتينيز للإصابة خلال فوز تشيلسي على إيفرتون بنتيجة 2-0، السبت الماضي، قبل نقله إلى المستشفى إثر اصطدامه بالمدافع غاراد برانثوايت.

وقال ألونسو، خلال مؤتمر صحافي عقده الجمعة، إن حالة الحارس الأرجنتيني تتحسن بعد الجراحة، مضيفا: «ما زلنا بحاجة إلى الانتظار. سيغيب لبضعة أسابيع، ونأمل أن تكون المدة أقصر لا أطول».

ومن المنتظر أن يتولى مايك بندرز حراسة مرمى تشيلسي أساسيا خلال مباراة توتنهام هوتسبير، السبت، ضمن منافسات البطولة الإنقليزية الممتازة.

وأشاد ألونسو بجاهزية بندرز، مؤكدا أنه تدرب جيدا وشارك في مباراتين بالكأس قدم خلالهما مستويات جيدة، كما أظهر شخصيته وموهبته خلال الدقائق التي خاضها أمام إيفرتون.

وفي سياق متصل، كشف المدرب الإسباني عن آخر مستجدات حالة مالو غوستو وبيب تشافاريا، اللذين غابا عن المباراة الأخيرة بسبب المرض والإصابة على التوالي، موضحا أن غوستو أصبح بخير، بينما شارك تشافاريا في جزء من التدريبات، لكنه لم يتمكن من استكمالها.

كاريك يتمسك بالأمل في مان يونايتد وسط تصاعد الضغوط ونفي كونتي وهورتزيلر اهتمامهما بتدريبه

دافع مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد الإنقليزي، عن قيادته للفريق، مؤكدا تحمله المسؤولية عن تراجع النتائج وثقته في قدرته على إعادة النادي إلى المسار الصحيح، وذلك قبل مباراة بورنموث، الأحد، ضمن منافسات البطولة الإنقليزية الممتازة.

وتزايدت الضغوط على كاريك عقب خسارة مانشستر يونايتد أمام كومو الإيطالي بنتيجة 4-1، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا، لتمتد سلسلة المباريات دون فوز في مختلف المسابقات إلى سبع مباريات، وفق المعطيات الواردة في التصريحات والتقارير المحيطة بالفريق.

واستهل كاريك مؤتمره الصحفي بالاعتراف بصعوبة الفترة الحالية، قائلا إن الفريق لم يقدم المستوى المطلوب في المباريات الأخيرة، وإن الهزيمة أمام كومو كانت مؤلمة وغير مقبولة، سواء بالنسبة إليه أو إلى جماهير النادي.

وأكد المدرب الإنقليزي أن مسؤوليته تتمثل في تقديم فريق يعكس هوية مانشستر يونايتد ويجعل جماهيره فخورة بأدائه، مضيفا أن الفريق ابتعد عن هذه الهوية في بعض المباريات الأخيرة، وأنه سيعمل على معالجة الأمر.

كما أعرب عن تفهمه لإحباط الجماهير التي تكبدت عناء السفر إلى إيطاليا لمساندة الفريق، مشيرا إلى أن المشجعين يبذلون الوقت والمال دعما للنادي، وأن ما عاشوه خلال الهزيمة أمام كومو كان صعبا على الجميع.

وجاءت هذه التصريحات في وقت أثارت فيه تعليقات قائد الفريق البرتغالي برونو فرنانديز عقب المباراة تساؤلات بشأن النهج التكتيكي، لكن كاريك نفى وجود انقسامات داخل غرفة الملابس، متجنبا الخوض في تفاصيل علاقته بلاعب الوسط البرتغالي أو مستقبله قائدا للفريق.

وكان كاريك قد تولى تدريب مانشستر يونايتد في جانفي 2026، عقب إقالة روبن أموريم، ونجح في قيادة الفريق إلى المركز الثالث الموسم الماضي، ضامنا بذلك التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وفي سياق متصل، نفى الإيطالي أنطونيو كونتي، المدرب السابق لتشيلسي وتوتنهام ونابولي، وجود مفاوضات متقدمة مع مانشستر يونايتد لتولي المهمة خلفا لكاريك. وقال، في بيان نشره عبر حسابه على إنستغرام، إن الحديث عن مستقبله المهني لا يتجاوز التكهنات، وإنه سيأخذ الوقت اللازم لتحديد موعد عودته إلى التدريب.

من جهته، أكد فابيان هورتزيلر، مدرب برايتون، أنه يركز بالكامل على عمله مع فريقه، نافيا انشغاله بالشائعات التي ربطت اسمه بمنصب مدرب مانشستر يونايتد.

وقال هورتزيلر إنه لا يملك وقتا للتفكير في هذه التكهنات، في ظل خوض فريقه مباراة كل ثلاثة أيام، كما أعرب عن احترامه الكبير لكاريك، واصفا إياه بأنه «إنسان رائع وشخصية مميزة»، ومشيدا بما قدمه مع مانشستر يونايتد في نهاية الموسم الماضي.

ويحتل مانشستر يونايتد، وفق الأرقام الواردة في التقرير، المركز الثالث عشر في البطولة الإنقليزية الممتازة برصيد سبع نقاط، قبل استضافة بورنموث، الذي يتأخر عنه بنقطة واحدة ويحتل المركز الخامس عشر.

مانشستر يونايتد يبحث عن مخرج من الأزمة وسيتي يسعى لمواصلة انطلاقته المثالية

يستضيف مانشستر يونايتد نظيره بورنموث، الأحد، ضمن منافسات الجولة الثامنة من البطولة الإنقليزية الممتازة لكرة القدم، في مباراة يسعى خلالها إلى وضع حد لسلسلة من سبع مباريات متتالية دون فوز، وسط تصاعد الخلافات الداخلية والضغوط المطالبة بتغيير جديد على مستوى الجهاز الفني.

ويحتل فريق المدرب مايكل كاريك المركز الثالث عشر برصيد سبع نقاط من سبع مباريات، في أسوأ بداية له منذ انطلاق حقبة البطولة الإنقليزية الممتازة، وقد يجد نفسه ضمن المراكز الثلاثة الأخيرة إذا جاءت نتائج بقية مباريات الجولة في غير مصلحته.

وفي المقابل، يتطلع مانشستر سيتي إلى مواصلة بدايته المثالية للموسم عندما يحل ضيفاً على أستون فيلا، السبت، فيما يخوض برايتون، صاحب المركز الثالث، اختباراً صعباً أمام ليفربول، في إطار سعيه إلى مواصلة نتائجه اللافتة والمنافسة على المراكز المتقدمة.

مانشستر يونايتد في قلب الأزمة

تلقى مانشستر يونايتد ضربة جديدة في بداية موسمه الصعبة، بعدما خسر أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4 منتصف الأسبوع، في مباراة أثارت مزيداً من التساؤلات بشأن أداء الفريق ومستقبل مدربه.

وعقب اللقاء، انتقد القائد البرتغالي برونو فيرنانديز الأسلوب الدفاعي للفريق، مؤكداً حاجة مانشستر يونايتد إلى مزيد من الجرأة، في حين اعتذر كاريك للجماهير التي تنقلت إلى إيطاليا لمساندة الفريق، قبل أن يوجّه انتقادات إلى لاعبيه بسبب عدم بذل الجهد الكافي في التحركات داخل الملعب.

وقال لاعب وسط مانشستر يونايتد السابق: «مهما كان النظام الذي تلعب به أو الخطط التي تعتمدها، إذا لم تجرِ وتندفع إلى الأمام وتعود إلى الخلف، فلن تفوز».

وتأتي هذه التصريحات بعد أسبوع واحد من انتقاد المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز إدارة النادي، بسبب ما اعتبره نقصاً في الاستثمار خلال فترة الانتقالات، لتزداد الضغوط على الفريق في ظل تراجع النتائج وتكرار التغييرات الفنية خلال الموسمين الماضيين، مع رحيل الهولندي إريك تن هاغ والبرتغالي روبن أموريم.

وبات كاريك مطالباً بتصحيح المسار سريعاً لتفادي دخول النادي في أزمة جديدة قد تعيد الجدل بشأن مستقبل الجهاز الفني.

برايتون يحلم بمواصلة المفاجآت

يواصل برايتون تقديم مستويات هجومية لافتة، بعدما سجل 23 هدفاً في أول سبع مباريات له هذا الموسم، وهو رصيد لا يتجاوزه في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى سوى برشلونة.

ونجح الفريق، على امتداد السنوات الماضية، في التقدم تدريجياً وصولاً إلى المشاركات الأوروبية، مستفيداً من اعتماد مالكه توني بلوم على تحليل البيانات في اختيار اللاعبين، إلى جانب نجاحه في استقطاب المواهب وتطويرها، رغم اضطراره باستمرار إلى بيع أبرز نجومه لأندية أكثر ثراءً.

ورغم أن تكرار إنجاز ليستر سيتي، الذي توّج بلقب البطولة قبل عشرة أعوام، يبدو مهمة صعبة، فإن المباراتين المقبلتين خارج ملعبه أمام ليفربول ومانشستر سيتي ستمنحان الفريق مؤشراً أوضح بشأن قدرته على منافسة كبار البطولة.

وقال المدرب الألماني فابيان هورتزيلر، البالغ من العمر 33 عاماً: «يمكننا الاستمتاع بما نحققه، لكن من المهم جداً أيضاً أن نبقى متواضعين وواقعيين، لأن الأمور في كرة القدم قد تتغير بسرعة».

وأضاف: «يجب أن نحافظ على التعطش إلى الانتصارات بداخلنا للاستمرار، وألا نشعر بالرضا أبداً، بل أن نواصل الدفع إلى الأمام».

مانشستر سيتي أمام اختبار صعب في فيلا بارك

يسعى مانشستر سيتي إلى مواصلة انطلاقته القوية تحت قيادة مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا، الذي أصبح أول مدرب يحقق الفوز في مبارياته السبع الأولى في بطولة الدوري الإنقليزي الممتاز مع نادٍ جديد، وذلك عندما يحل الفريق ضيفاً على أستون فيلا، السبت.

لكن المباراة لن تكون سهلة، في ظل السجل السلبي لسيتي على ملعب «فيلا بارك»، حيث خسر مبارياته الثلاث الأخيرة هناك، فضلاً عن عودة منافسه إلى النتائج الإيجابية بعد إعادة بناء تشكيلته خلال فترة الانتقالات.

كما تظل الشكوك قائمة بشأن مستقبل مانشستر سيتي في البطولة، في انتظار مآل استئنافه ضد قرار إدانته بارتكاب أكثر من 100 مخالفة مزعومة للوائح المالية للدوري الإنقليزي الممتاز.

من جهته، استعاد أستون فيلا زخمه، محققاً خمسة انتصارات وتعادلاً واحداً في آخر ست مباريات بمختلف المسابقات، بعدما تأقلم عدد من الوافدين الجدد سريعاً مع الفريق، وفي مقدمتهم السنغالي نيكولاس جاكسون والسويسري يوهان مانزامبي وحارس المرمى الياباني زيون سوزوكي، لتعويض رحيل أولي واتكينز ومورغان روجرز والحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز.

وأشاد المدرب الإسباني أوناي إيمري بتطور فريقه، عقب الفوز على فايكنغ النرويجي وتحقيق الانتصار الثالث توالياً في دوري أبطال أوروبا، قائلاً: «الطريقة التي نستجيب بها ونتطور من مباراة إلى أخرى رائعة بالفعل».

وأضاف: «كما أن شعور بعض اللاعبين بالراحة واكتسابهم الثقة والإيقاع المناسب في الملعب يمنحنا السعادة والثقة بأنفسنا».

ساكا يغيب عن آرسنال أمام إيفرتون بسبب الإصابة

أعلن الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، أن الجناح الإنقليزي بوكايو ساكا سيغيب عن مباراة فريقه أمام ضيفه إيفرتون، المقررة السبت ضمن منافسات البطولة الإنقليزية الممتازة لكرة القدم، بسبب إصابة في الفخذ تستوجب إجراء فحوص إضافية لتحديد مدى خطورتها.

وتعرض ساكا، البالغ من العمر 25 عاماً، للإصابة بعد مرور عشر دقائق فقط من مباراة آرسنال أمام مضيفه بايرن ميونيخ الألماني، الأربعاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بالتعادل 2-2، ما اضطره إلى مغادرة الملعب.

وقال أرتيتا، خلال مؤتمر صحافي الجمعة، إن اللاعب سيخضع لفحص بالرنين المغناطيسي، موضحاً: «هناك كمية كبيرة من السوائل في المنطقة المصابة، ما جعل من الصعب تحديد مدى خطورة الإصابة. سنعرف النتيجة غداً، ونحتاج إلى مزيد من الفحوص وآراء المتخصصين».

وأضاف المدرب الإسباني: «عندما يجد اللاعب صعوبة في الخروج من الملعب وتكون حركته صعبة، فهذه ليست علامات جيدة».

وعلى إثر إصابة ساكا، جدّد أرتيتا انتقاداته للضغط الذي يفرضه جدول المباريات المزدحم على اللاعبين، داعياً الهيئات المسؤولة عن إدارة كرة القدم إلى إيلاء هذه المسألة اهتماماً أكبر.

وقال في هذا السياق: «إذا كان بإمكانهم الإسهام في المبالغ التي نستثمرها في هؤلاء اللاعبين، فسيكون ذلك موضع تقدير كبير. علينا أن نلعب ثلاث مباريات في أقل من ستة أيام، والمباريات شاقة للغاية، ونحن نقاتل حتى اللحظة الأخيرة».

وبعد لقاء إيفرتون، يستعد آرسنال لخوض مباراة خارج أرضه أمام فليتوود تاون، الناشط في الدرجة الرابعة، الثلاثاء المقبل، ضمن منافسات الدور الرابع من كأس الرابطة الإنقليزية.

هالاند يستعيد جاهزيته قبل مباراة مانشستر سيتي وأستون فيلا

يستعيد مانشستر سيتي خدمات مهاجمه النرويجي إرلينغ هالاند في المباراة التي يحل فيها ضيفاً على أستون فيلا، السبت، ضمن منافسات الجولة الثامنة من البطولة الإنقليزية الممتاز لكرة القدم، بعدما غاب عن اللقاء الأوروبي الأخير للفريق كإجراء احترازي بسبب إصابة في القدم.

ولم يشارك هالاند في مباراة مانشستر سيتي أمام أيك أثينا اليوناني، منتصف الأسبوع، إثر تعرضه لكدمة خلال المباراة السابقة أمام إيبسويتش تاون، التي سجل خلالها هدفين يوم السبت الماضي، رافعاً رصيده إلى 12 هدفاً هذا الموسم، قبل أن يغادر الملعب وهو يعرج.

وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني تقييم الحالة الصحية لكل من نيكو أورايلي وماتيو كوفاسيتش وماتيوس نونيس، الذين تعرضوا بدورهم لكدمات خلال المباراة ذاتها.

وقال مدرب مانشستر سيتي إنزو ماريسكا، خلال مؤتمر صحافي الجمعة: «ربما يكونون جميعاً متاحين، أو ربما لا، فالشكوك لا تزال قائمة. هالاند هو الوحيد الجاهز بنسبة 100 في المائة، أما بالنسبة إلى الثلاثة الآخرين، فعلينا الانتظار».

ويقدم مانشستر سيتي بداية قوية هذا الموسم، بعدما حقق الفوز في مبارياته السبع الأولى في البطولة، ليصبح ماريسكا أول مدرب يحقق هذا الإنجاز مع نادٍ جديد، كما يتصدر الفريق جدول الترتيب بفارق ثلاث نقاط أمام آرسنال، قبل رحلته إلى ملعب «فيلا بارك».

ولم يتعرض سيتي سوى لهزيمتين منذ بداية الموسم، أمام آرسنال في مباراة الدرع الخيرية، وباريس سان جيرمان الفرنسي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، فيما لم تؤثر الضجة المحيطة بالنادي عقب صدور حكم بإدانته بانتهاك اللوائح المالية الشهر الماضي، وفق ما ورد في التصريحات.

وقال ماريسكا: «الأجواء جيدة للغاية. نحن سعداء ببدايتنا، لكننا نتطلع إلى المزيد من الانتصارات».

وعلى المستوى الهجومي، سجل مانشستر سيتي 23 هدفاً في آخر ست مباريات، غير أن مدربه شدد على ضرورة تحقيق التوازن بين النجاعة الهجومية والصلابة الدفاعية، قائلاً: «يتعين علينا إيجاد التوازن الصحيح بين الأهداف التي نسجلها والأهداف التي نتلقاها».

وأضاف: «في الوقت الحالي، نسجل الكثير من الأهداف، لكنني على يقين بأننا قادرون على التطور، فدائماً هناك جوانب يمكننا تحسينها. هذا هو هدفنا».

من جهته، يسعى أستون فيلا إلى مواصلة نتائجه الإيجابية بعدما تجاوز بدايته المتعثرة، محققاً سلسلة من ست مباريات دون هزيمة، إلى جانب تقديمه مستويات لافتة في المسابقات الأوروبية.

وأشاد ماريسكا بمدرب أستون فيلا، الإسباني أوناي إيمري، وبالمستوى الذي يقدمه فريقه، قائلاً: «أكن احتراماً كبيراً لإيمري، فهو مدير فني رائع، وفريقه يقدم مستويات مميزة للغاية».

وختم مدرب مانشستر سيتي تصريحاته بالتأكيد على صعوبة اللقاء، مضيفاً: «يمكنكم بوضوح رؤية ما يطمحون إليه، فهم يضغطون بقوة عندما لا تكون الكرة بحوزتهم، كما أنهم يمرون حالياً بفترة إيجابية ويحققون الانتصارات. أنا على يقين تام، بنسبة 100 في المائة، بأنها ستكون مباراة صعبة».

برشلونة وريال مدريد في كلاسيكو حاسم لصراع الصدارة في البطولة الإسبانية

يتطلع برشلونة، متصدر ترتيب البطولة الإسبانية لكرة القدم وحامل اللقب، إلى حسم مباراة الكلاسيكو أمام غريمه التقليدي ريال مدريد، الأحد، ضمن منافسات الجولة العاشرة، من أجل توسيع الفارق بينهما وتوجيه ضربة لطموحات النادي الملكي في المنافسة على اللقب.

وكان الفريق الكاتالوني يأمل في استغلال المباراة للابتعاد بفارق تسع نقاط عن ريال مدريد، غير أن خسارته أمام باريسان جيرمان الفرنسي بنتيجة 2-4، الثلاثاء، ضمن الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، ألقت بظلالها على استعداداته للمباراة المرتقبة على ملعب كامب نو.

في المقابل، يدخل ريال مدريد اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعد تحقيقه أربعة انتصارات متتالية، كان آخرها فوزه على لايبزيغ الألماني بنتيجة 4-1، الأربعاء، في المسابقة القارية، ليقدم مؤشرات على تحسن الانسجام بين لاعبيه تحت قيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي عاد إلى الفريق هذا الصيف لولاية ثانية.

ورغم تعثره الأوروبي، يحتفظ برشلونة بأفضلية ست نقاط على ريال مدريد، صاحب المركز الثالث، كما يستعيد جناحه البرازيلي رافينيا جاهزيته، في حين يواصل الشاب لامين يامال تقديم مستويات لافتة، ما يعزز آمال المدرب الألماني هانزي فليك في مواصلة تفوق فريقه.

وغالباً ما تمثل مباراة الكلاسيكو محطة مفصلية في مسار الموسم، وهو ما ظهر خلال الموسم الماضي، عندما فاز ريال مدريد في اللقاء الأول أمام برشلونة، قبل أن تتراجع نتائجه لاحقاً، لتنتهي تجربة مدربه السابق تشابي ألونسو بالإقالة بعد فترة قصيرة، فيما عجز خليفته ألفارو أربيلوا عن قيادة الفريق إلى التتويج بلقب كبير للموسم الثاني توالياً، في حين احتفظ برشلونة بلقب البطولة الإسبانية.

وسيخوض ريال مدريد مباراة الأحد في غياب جناحه البرازيلي فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف. وقد يمنح هذا الغياب مورينيو فرصة لإعادة ترتيب خياراته الهجومية، خصوصاً في ظل الصعوبات التي واجهها في تحقيق التوازن بين نجوم الفريق.

واعتبرت صحيفة «آس» الإسبانية أن عقوبة إيقاف فينيسيوس لأربع مباريات عُدّت داخل ريال مدريد حلاً أكثر منها مشكلة، في إشارة إلى إمكانية اعتماد خيارات تكتيكية مختلفة.

ومن بين البدائل المطروحة، الاعتماد على الإيفواري يان ديومانديه، الذي كلف التعاقد معه 140 مليون يورو، بعدما أظهر مساهمة دفاعية أكبر وبدأ يستعيد إيقاعه الهجومي، أو إشراك لاعب وسط إضافي لمحاولة الحد من خطورة برشلونة، وهي خطة اعتاد مورينيو اللجوء إليها في المباريات الكبرى.

ورغم تحسن نتائج فريقه، حذر مورينيو من صعوبة الكلاسيكو، مؤكداً أن الثقة لا تحسم مثل هذه المباريات. وقال الأربعاء: «إنها ليست مباراة كباقي المباريات»، مشيراً أيضاً إلى أن ريال مدريد حصل على 24 ساعة راحة أقل من برشلونة، الذي خاض مباراته الأوروبية الثلاثاء، مقابل لعب النادي الملكي الأربعاء.

مشكلات دفاعية تقلق فليك

في المقابل، يواجه برشلونة تحديات على المستوى الدفاعي، في ظل غياب إريك غارسيا والدنماركي أندرياس كريستنسن بسبب الإصابة، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة الفرنسي جول كونديه، بينما يغيب لاعب الوسط داني أولمو بدوره.

كما أعادت الخسارة أمام باريسان جيرمان تسليط الضوء على المشكلات الدفاعية التي يعاني منها الفريق تحت قيادة فليك، خصوصاً مع اعتماده على خط دفاع متقدم، بعدما استقبلت شباكه أربعة أهداف في المباراة الأخيرة.

وقال المدرب الألماني: «ارتكبنا أخطاء كثيرة، خصوصاً في الاستحواذ على الكرة وفقدانها بسهولة. هذا ما علينا تحليله».

وأضاف: «علينا أن نفهم أن هذه الأخطاء تحدث لأن اللاعبين ليسوا في أفضل حالاتهم البدنية. ما خاضوه خلال الأسابيع القليلة الماضية أمر لا يصدق».

ومع ذلك، يظل الجانب الهجومي أبرز نقاط قوة برشلونة، بعدما سجل الفريق هدفين على الأقل في كل مباراة خاضها هذا الموسم، بمعدل يتجاوز أربعة أهداف في المباراة الواحدة.

وقال رافينيا لشبكة «تي إن تي سبورتس»: «سجلنا الخالي من الهزائم في المسابقات المحلية ما زال قائماً، وسنفعل كل ما بوسعنا للحفاظ عليه».

ويتصدر رافينيا ترتيب هدافي البطولة الإسبانية برصيد 12 هدفاً، متقدماً بثلاثة أهداف على الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، فيما يحتل يامال المركز الثالث برصيد ثمانية أهداف.

ومن المنتظر أن تتجه الأنظار أيضاً إلى مبابي ويامال، اللذين يأملان في التتويج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، الاثنين، غير أن الأولوية بالنسبة إلى الفريقين ستكون تحقيق الفوز في الكلاسيكو، لما قد يحمله من تأثير مباشر على صراع الصدارة.

– مورينيو يخطف الأضواء في كلاسيكو برشلونة وريال مدريد وسط ظهور وجوه جديدة

تتجه الأنظار، مساء الأحد، إلى ملعب كامب نو، الذي يحتضن مباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد ضمن منافسات البطولة الإسبانية لكرة القدم، في لقاء قد يشهد ظهور ما يصل إلى 14 لاعباً للمرة الأولى في هذه القمة، فيما يستأثر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بالاهتمام مع عودته إلى أجواء المباراة من جديد.

وأبرم كل من برشلونة وريال مدريد ست صفقات خلال فترة الانتقالات الصيفية، فيما صعّد النادي الكاتالوني لاعبين من أكاديمية الناشئين إلى الفريق الأول، ما يضفي طابعاً جديداً على المباراة، في ظل رغبة الوجوه الجديدة في ترك بصمتها في واحدة من أبرز مباريات كرة القدم العالمية.

ومن بين الوافدين الجدد إلى برشلونة المهاجم البرازيلي غابرييل خيسوس، الذي انضم إلى الفريق قادماً من آرسنال في سبتمبر الماضي، ويستعد لخوض أول كلاسيكو له بقميص النادي.

وقال خيسوس، في تصريح لوكالة «رويترز» الخميس: «مباراة برشلونة ضد ريال مدريد هي، بلا شك، من بين أكبر المباريات في العالم. إنه حلم حقيقي أن ألعب في مباراة القمة للمرة الأولى. لم أخفِ أبداً رغبتي في ارتداء قميص برشلونة يوماً ما، وهذا الهدف يشمل اللعب في مباراة القمة».

ولا يفتقر المهاجم البرازيلي إلى الخبرة في اللعب أمام ريال مدريد، بعدما سجل ثلاثة أهداف في أربع مباريات خاضها ضده بقميص مانشستر سيتي، من بينها هدف في ملعب سانتياغو برنابيو ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.

وقد يجد خيسوس نفسه في التشكيلة الأساسية إلى جانب تشافي إسبارت، أحد خريجي أكاديمية برشلونة، الذي نشأ في المدينة ويُعد من بين تسعة لاعبين تدرجوا في الفئات السنية للنادي ضمن قائمة الفريق.

وأكد إسبارت أهمية المباراة على المستويين الرياضي والتنافسي، قائلاً لمنصة «دازن» الخميس: «الحقيقة هي أنها ستكون حرباً ضروساً. سنبذل قصارى جهدنا، فهي مباراة قمة. عليك دائماً أن تبذل 100 في المائة من جهدك، والآن لدينا الفرصة لتوسيع صدارتنا وسنقاتل حتى النهاية».

ويدخل برشلونة اللقاء متقدماً بست نقاط على ريال مدريد، وسيكون الفوز كفيلاً بتوسيع الفارق إلى تسع نقاط، في حين يمنح انتصار النادي الملكي فرصة تقليص الفارق، إلى جانب استعادة الثقة بعد خسارته ستاً من آخر سبع مباريات كلاسيكو أمام غريمه الكاتالوني.

مورينيو يعود إلى اختبار الكلاسيكو

في المقابل، يمتلك مورينيو خبرة واسعة في هذه المباريات، بعدما خاض 27 مباراة أمام برشلونة، بينها 17 مباراة كلاسيكو خلال فترته الأولى مدرباً لريال مدريد.

وكان رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز قد عيّن المدرب البرتغالي عام 2010، بهدف منافسة برشلونة بقيادة بيب غوارديولا، ويأمل اليوم أن يقوده في ولايته الثانية إلى استعادة لقب البطولة الإسبانية.

وشهدت الفترة الأولى لمورينيو مع ريال مدريد مباريات شديدة التوتر والإثارة أمام برشلونة، ومن المنتظر أن تحظى تحركاته وخياراته التكتيكية باهتمام كبير خلال لقاء الأحد في كامب نو.

ورغم أن المدرب البرتغالي حقق فوزاً واحداً فقط في أول عشر مباريات كلاسيكو خاضها، فإنه لم يتعرض للهزيمة في آخر خمس مباريات أمام برشلونة، محققاً ثلاثة انتصارات.

وقد يشكل الفوز في كلاسيكو الأحد نقطة تحول في بداية ولاية مورينيو الثانية، بعدما خسر ريال مدريد مباراتين في أول تسع جولات من البطولة الإسبانية، وسط تكرار صيحات الاستهجان من جماهيره خلال المباريات التي يخوضها على أرضه.

وبين رغبة برشلونة في تعزيز صدارته وطموح ريال مدريد في تقليص الفارق واستعادة توازنه، سيكون كلاسيكو كامب نو اختباراً مهماً للوجوه الجديدة ولمورينيو على حد سواء.

– ريال مدريد يحسم تجديد عقد أردا غولر حتى 2032

حسم ريال مدريد الإسباني ملف تجديد عقد لاعب وسطه التركي أردا غولر حتى سنة 2032، وفق ما أكده الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو مساء الخميس.

ويمتد العقد الجديد خمس سنوات إضافية، ليواصل غولر مسيرته مع الفريق الملكي خلال المواسم المقبلة.

وكان الطرفان قد توصلا إلى اتفاق بشأن بنود العقد في سبتمبر الماضي، قبل استكمال الإجراءات الإدارية وتوقيع الوثائق الرسمية خلال الساعات الأخيرة، بحسب المصدر ذاته.

ومن المنتظر أن يعلن ريال مدريد رسمياً عن تجديد عقد اللاعب التركي خلال الفترة المقبلة.

مجموعة استثمارية تشتري 42% من أسهم فالنسيا في صفقة بقيمة 1.25 مليار يورو

أعلن نادي فالنسيا الإسباني لكرة القدم، اليوم الجمعة، اتفاق مجموعة «بيتشوايز هولدينغز» الاستثمارية على شراء حصة تبلغ 42% من أسهمه، في صفقة تقيّم النادي بنحو 1.25 مليار يورو، أي ما يعادل 1.4 مليار دولار.

وتضم المجموعة الاستثمارية مكاتب عائلية خاصة ومستثمرين مؤسسيين، بدعم من جورج روبرتس وهنري كرافيس، الشريكين المؤسسين لشركة «كيه كيه آر» للاستثمار. ويقود المجموعة المسؤولان الرياضيان آن رودريغيز وكوري وولفولك، اللذان سينضمان إلى مجموعة الملكية الجديدة إلى جانب كيات ليم، رئيس النادي.

وبموجب الاتفاق، ستستحوذ «بيتشوايز هولدينغز» على الأسهم من شركة «ميريتون هولدينغز»، المالك الأكبر لفالنسيا، كما ستضخ 100 مليون يورو إضافية في النادي لاستثمارها بصورة مباشرة.

وأوضح فالنسيا أن إتمام الصفقة يظل رهناً باستكمال الإجراءات المعتادة والحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة.

وستحتفظ «ميريتون هولدينغز» بالحصة الأكبر من أسهم النادي، فيما يواصل كيات ليم مهامه على رأس الإدارة، بما يضمن استمرار المالك الحالي في الاحتفاظ بالأغلبية رغم دخول مستثمرين جدد.

ولم يكشف النادي حتى الآن عن تفاصيل إضافية بشأن الخطط الرياضية المرتبطة بالصفقة، أو كيفية توزيع الاستثمارات الجديدة بين احتياجات الفريق والمشروعات الأخرى.

هاري كين يأمل في ليلة استثنائية خلال حفل الكرة الذهبية

يأمل الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، في عيش «ليلة استثنائية» خلال حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، المقرر إقامته الاثنين في مسقط رأسه لندن، وسط توقعات بترشحه بقوة للفوز بالجائزة للمرة الأولى في مسيرته.

وسجل كين، البالغ من العمر 33 عاماً، 73 هدفاً مع ناديه ومنتخب بلاده، ليحقق ثاني أفضل حصيلة تهديفية في التاريخ، خلف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل 82 هدفاً خلال موسم 2010-2011.

وواصل مهاجم توتنهام السابق تألقه مع بايرن ميونيخ، بعدما قدم أداءً مميزاً أمام آرسنال، الأربعاء، في الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا. وأظهر كين قدراته المتكاملة، إذ تراجع إلى الخلف للمساهمة في بناء الهجمات، وصنع هدف التعادل الذي سجله الكندي ألفونسو ديفيس في الشوط الأول بتمريرة طويلة دقيقة.

وفي الشوط الثاني، تحصل كين على ركلة جزاء تولى تنفيذها بنجاح، مانحاً الفريق البافاري التقدم، قبل أن يدرك ديكلان رايس التعادل لآرسنال في وقت متأخر، لتنتهي المباراة بنتيجة 2-2.

ورغم أن التوقعات تضع كين ضمن أبرز المرشحين للفوز بالكرة الذهبية، فإن المنافسة تبدو مفتوحة في ظل وجود أسماء بارزة، من بينها الإسبانيان لامين يامال ورودري، والفرنسي كيليان مبابي، إضافة إلى زميله في بايرن ميونيخ مايكل أوليسيه.

وفي وقت كثف فيه يامال ومبابي ظهورهما الإعلامي للتعبير عن استحقاقهما للجائزة، حافظ كين على حذره، مفضلاً الابتعاد عن التكهنات والتركيز على أدائه مع فريقه.

وقال المهاجم الإنجليزي، رداً على الأسئلة المتكررة بشأن فرصه في الفوز: «أحاول ألّا أفكر في الأمر، ومن الواضح أن ذلك صعب».

وأضاف: «هناك شائعات تتردد هنا وهناك، لذا أحاول الابتعاد عنها. سأحاول الاستمتاع بليلة الاثنين قدر الإمكان، فهي مناسبة كبيرة وحدث مهم».

وتُمنح جائزة الكرة الذهبية وفق ثلاثة معايير رئيسية، تشمل الأداء الفردي، والسمات الشخصية المتميزة، والأداء الجماعي إلى جانب الروح الرياضية والأخلاق العالية. وفي السنوات الأخيرة، ارتبط التتويج بالجائزة إما بإحراز ألقاب كبرى، على غرار دوري أبطال أوروبا وكأس العالم، أو بتقديم أرقام وإحصاءات استثنائية، وهو الجانب الذي يتميز فيه كين هذا العام.

وكان كين قد واجه انتقادات خلال فترته مع توتنهام بسبب إخفاقه في التتويج بالألقاب الجماعية، لكنه نجح مع بايرن ميونيخ في تعزيز سجله بالبطولات، بعدما رفع رصيده إلى خمسة ألقاب، من بينها ثنائية الدوري والكأس في العام الماضي.

كما قاد الفريق البافاري إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، قبل الخروج أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، الذي واصل طريقه نحو الاحتفاظ باللقب.

وعلى الصعيد الدولي، سجل قائد منتخب انقلترا ستة أهداف، إلى جانب تمريرة حاسمة، خلال كأس العالم التي احتضنتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في حين أصبح رصيده هدفاً واحداً على الأقل في كل من مبارياته العشر الأخيرة بدوري أبطال أوروبا، مقترباً بفارق هدف من الرقم القياسي المسجل باسم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي حقق هذه السلسلة في 11 مباراة متتالية.

وعلّق كين على هذا الإنجاز قائلاً: «حين يقترن اسمك بأي شكل من الأشكال باسم رونالدو، فهذا يعني أنك تقدم أداءً استثنائياً، لا سيما في هذه المسابقة».

من جهته، أشاد البلجيكي فنسن كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، بإسهامات كين وتفانيه من أجل الفريق، معتبراً أن فوزه بالألقاب الجماعية خلال السنوات الأخيرة كان مصدر سعادة كبيرة له.

وقال كومباني: «أكثر ما أسعد هاري في السنوات الأخيرة هو أنه تمكن أخيراً من الفوز بأول ألقابه الجماعية هنا».

وأضاف: «إذا تمكن الآن من تتويج مسيرته، أو هذا الموسم، بالحصول على جائزة الكرة الذهبية، فسيكون ذلك استحقاقاً جديراً به، نظراً للطريقة التي يلعب بها من أجل الفريق».

بدوره، اعتبر ديكلان رايس، لاعب آرسنال، أن كين يستحق الفوز بالجائزة، قائلاً: «هاري هو الفائز المستحق بالكرة الذهبية. أرقامه تتحدث عن نفسها، وما حققه هذا العام أمر استثنائي».

وتابع: «أن يقوم مهاجم بتمرير تلك الكرة في الهدف الأول، ثم يسدد ركلة الجزاء بتلك الطريقة… إنه لاعب مذهل، حقاً لاعب رائع».

كما انضم ستيفن جيرارد، لاعب وسط ليفربول ومنتخب انقلترا السابق، إلى جود بيلينغهام في وصف كين بأنه «ربما يكون أفضل لاعب في تاريخ انقلترا»، وذلك عقب أدائه أمام آرسنال.

ويأمل مهاجم بايرن ميونيخ في أن يسير على خطى مواطنه مايكل أوين، آخر لاعب إنجليزي توج بالكرة الذهبية عام 2001، والألماني كارل هاينز رومينيغه، آخر لاعب من بايرن ميونيخ أحرز الجائزة عام 1981.

وقال كين في ختام حديثه: «قد تكون ليلة الاثنين استثنائية، علينا الانتظار لنرى ما سيحدث».

وأضاف: «أحاول ألّا أفكر في الأمر كثيراً، لأن أمامنا مباريات مهمة، بما في ذلك مباراة أخرى الأحد أمام فرايبورغ. أعلم أنه حدث ضخم، وأنا أتطلع إليه بالتأكيد. آمل أن تكون ليلة استثنائية».

– بايرن ميونيخ يعلن تعرض فنسن كومباني للإغماء ونقله إلى المستشفى

أعلن بايرن ميونيخ الألماني، اليوم الجمعة، تعرض مدربه البلجيكي فنسن كومباني لوعكة صحية أدت إلى إغمائه، مؤكداً خضوعه لفحوص طبية معمّقة في المستشفى.

وكان كومباني، البالغ من العمر 40 عاماً، قد عانى خلال الأيام الماضية من عدوى فيروسية شبيهة بالإنفلونزا أثرت على لياقته البدنية، وأجبرته على الغياب عن بعض المؤتمرات الصحفية، لكنه قاد الفريق من مقاعد البدلاء خلال مباراته الأخيرة أمام آرسنال في الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ضمن دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بالتعادل 2-2.

وقال بايرن ميونيخ، في بيان نشره عبر منصة «إكس»: «اضطر فنسن كومباني إلى تلقي الرعاية الطبية اليوم الجمعة، إثر تعرضه لوعكة صحية خلال حصة تدريبية للفريق الرديف»، مضيفاً أنه سيخضع لفحوص طبية معمّقة في المستشفى.

وتأتي هذه التطورات قبل يومين من مباراة بايرن ميونيخ أمام فرايبورغ خارج أرضه، ضمن منافسات البطولة الألمانية.

وأوضح النادي أن مساعدي المدرب سيتولون الإشراف على التدريبات والمباريات خلال فترة خضوع كومباني للرعاية الطبية، من دون الكشف عن المدة المتوقعة لغيابه عن الفريق.

من جانبها، أفادت صحيفة «بيلد» الألمانية بأن المدرب البلجيكي نُقل بواسطة سيارة إسعاف، عقب هبوط مروحية داخل مركز تدريبات النادي البافاري.

تأجيل مباراة باريسان جيرمان وليون بسبب مخاوف أمنية

أعلنت رابطة البطولة الفرنسية لكرة القدم تأجيل مباراة باريسان جيرمان وأولمبيك ليون، المقررة الأحد على ملعب «بارك دي برانس»، إلى يوم الاثنين، بسبب مخاوف أمنية.

وقالت رابطة البطولة الفرنسية للمحترفين، في بيان، إنها تلقت قرار شرطة باريس القاضي بمنع إقامة المباراة يوم الأحد، لتقرر بالتنسيق مع الناقل الرسمي للمسابقة إعادة جدولتها إلى يوم الاثنين.

وتأتي هذه الخطوة في ظل الاضطرابات التي تشهدها فرنسا، والتي ألقت بظلالها على برنامج مباريات كرة القدم المحلية، إذ تأجلت أيضاً مباراة تولوز وضيفه تروا من السبت إلى الأحد.

وفي سياق متصل، أعلن أولمبيك مرسيليا وليل تعرض متجريهما الرسميين للنهب خلال الاضطرابات التي شهدتها البلاد مطلع الأسبوع الجاري.

رونالدو يتصدر قائمة أعلى لاعبي كرة القدم أجراً في العالم وميسي ثانياً

تصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائمة أعلى لاعبي كرة القدم أجراً في العالم خلال موسم 2026-2027، متقدماً بفارق كبير على غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، وفق تصنيف نشره موقع «ترانسفير ماركت»، استناداً إلى بيانات مجلة «فوربس» الأميركية.

وبحسب التقرير المنشور الثلاثاء، بلغت الإيرادات السنوية المقدرة لرونالدو 276 مليون يورو، مقابل 133.4 مليون يورو لميسي، فيما حل الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، في المركز الثالث بإيرادات بلغت 92 مليون يورو.

وتشمل القائمة عشرة لاعبين، باحتساب إيراداتهم من الرواتب والمكافآت المرتبطة بنشاطهم داخل الملاعب، إلى جانب العائدات التجارية والأنشطة الأخرى خارجها.

وجاء رونالدو، قائد النصر السعودي، في الصدارة بإيرادات بلغت 276 مليون يورو، مدعوماً براتبه المرتفع وعائداته التجارية واستثماراته، بما في ذلك علامته التجارية «CR7» ومساهماته في شركات ناشئة.

واحتل ميسي، نجم إنتر ميامي الأميركي، المركز الثاني بإيرادات قدرت بنحو 133.4 مليون يورو، تشمل راتبه وعائداته التجارية واتفاقيات تقاسم الإيرادات المرتبطة بشركاء الدوري، ومن بينهم «أديداس» و«آبل تي في».

وحل مبابي ثالثاً بإيرادات بلغت 92 مليون يورو، منها 62 مليون يورو من أنشطته داخل الملعب و30 مليون يورو من مصادر خارج الملعب، وفق التقرير.

وجاء النرويجي إرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي الإنقليزي، في المركز الرابع بإيرادات قدرت بـ78.2 مليون يورو، متقدماً على البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد، الذي حل خامساً بإجمالي 69.9 مليون يورو.

واحتل الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة، المركز السادس بإيرادات بلغت 50.6 مليون يورو، يليه السنغالي ساديو ماني، مهاجم النصر السعودي، في المركز السابع بـ49.7 مليون يورو.

وجاء الإنقليزي جود بيلينغهام، لاعب وسط ريال مدريد، في المركز الثامن بإيرادات قدرت بـ41.4 مليون يورو، متقدماً على مواطنه هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، الذي حل تاسعاً بـ38.6 مليون يورو.

وأكمل المصري محمد صلاح، نجم ليفربول، قائمة العشرة الأوائل، بإيرادات سنوية مقدرة بـ36.8 مليون يورو.

واستند التصنيف إلى تقرير مجلة «فوربس» بعنوان «أعلى لاعبي كرة القدم أجراً في 2026»، الذي نقله موقع «ترانسفير ماركت» المتخصص في بيانات اللاعبين والأندية وإحصاءات كرة القدم.

موسليرا يقود إستوديانتيس إلى نهائي كأس ليبرتادوريس على حساب فلامنغو

قاد حارس المرمى الأوروغوياني المخضرم فرناندو موسليرا فريقه إستوديانتيس الأرجنتيني إلى نهائي كأس ليبرتادوريس لكرة القدم، بعدما تصدى لثلاث ركلات ترجيح وأسهم في إقصاء فلامنغو البرازيلي، حامل اللقب، إثر الفوز عليه بنتيجة 3-2 بركلات الترجيح، الخميس، على ملعب ماراكانا.

وانتهى الوقت الأصلي لمباراة إياب نصف النهائي بالتعادل السلبي، وهي النتيجة ذاتها التي انتهت عليها مباراة الذهاب في الأرجنتين، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح لحسم بطاقة التأهل.

وفرض موسليرا، البالغ من العمر 40 عاماً، نفسه بطلاً للمباراة بعدما تصدى لركلات كل من جورجينيو ولوكاس باكيتا وبرونو هنريكي، مانحاً إستوديانتيس بطاقة العبور إلى النهائي، رغم اضطرار الفريق الأرجنتيني إلى خوض معظم فترات الشوط الثاني بعشرة لاعبين.

وسيلاقي إستوديانتيس في المباراة النهائية، المقررة يوم 28 نوفمبر على ملعب سنتيناريو في مونتيفيديو، مواطن فلامنغو، بالميراس، الذي تأهل بدوره على حساب فلوميننسي، عقب فوزه بركلات الترجيح بنتيجة 5-3، الأربعاء.

ابنة مارادونا تطالب بالعدالة لوالدها قبل صدور الأحكام في قضية وفاته

وجّهت دالما مارادونا، الابنة الكبرى لأسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، نداءً مؤثراً طلباً للعدالة لوالدها، مع اقتراب انتهاء جلسات المحاكمة المتعلقة بوفاته، على أن تصدر الأحكام في القضية يوم 22 ديسمبر المقبل.

وقالت دالما، البالغة من العمر 39 عاماً، أمام القضاة في محكمة بمدينة سان إيسيدرو، شمال العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس: «كل ما أطلبه منكم هو تحقيق العدالة لوالدي».

وتشارك دالما وشقيقتها جيانينا في إجراءات المحاكمة بصفتهما مدعيتين في القضية. وأضافت دالما، والدموع في عينيها: «استمعت إلى الكثيرين يتحدثون عن مدى صعوبة حياتهم منذ بدء هذه المحاكمة. وأقول لهؤلاء الأشخاص إن لديهم الفرصة للبقاء مع عائلاتهم، وهو أمر لم يعد متاحاً لوالدي للأسف».

وتوفي مارادونا يوم 25 نوفمبر 2020، عن عمر ناهز 60 عاماً، إثر نوبة قلبية داخل مجمع سكني خاص، وذلك بعد أسابيع قليلة من خضوعه لجراحة في الدماغ. وكان النجم الأرجنتيني قد قاد منتخب بلاده إلى التتويج بكأس العالم عام 1986.

ويحاكم عدد من الأطباء والممرضين الذين تولوا رعاية مارادونا، بتهم تتعلق بإخفاقات وأخطاء جسيمة يُشتبه في مساهمتها في وفاته. ويطالب الادعاء ومحامو العائلة بفرض عقوبات بالسجن لفترات طويلة على بعض المتهمين، في حين يتمسك فريق الدفاع بطلب البراءة.

وأعلن القاضي ألبرتو جايج أن الأحكام ستصدر يوم 22 ديسمبر المقبل، بعد استكمال مراجعة القضية، قائلاً في ختام الجلسات: «الآن تقع على عاتقنا مهمة ومسؤولية اتخاذ القرار».

وبدا التأثر واضحاً على القاضي أثناء حديثه عن الضغوط التي فرضتها القضية على المحكمة، إذ اضطر إلى التوقف عن الكلام عدة مرات خلال كلمته.

إيقاف العداءة الكينية بيريس جيبتشيرتشير مؤقتاً بسبب المنشطات

أعلنت وحدة نزاهة ألعاب القوى، اليوم الجمعة، إيقاف العداءة الكينية بيريس جيبتشيرتشير، بطلة أولمبياد طوكيو السابقة وإحدى أبرز نجمات سباقات الماراثون، مؤقتاً، بعد ثبوت وجود مادة الإريثروبويتين (إيبو) المحظورة رياضياً في عينة خضعت للتحليل خارج المنافسات، قبل فوزها بماراثون سيدني.

وأوضحت الوحدة أن العينة، التي سُحبت من العداءة في كينيا، جاءت نتيجتها إيجابية لمادة «إيبو»، التي تُستخدم لتعزيز إنتاج خلايا الدم الحمراء وتحسين القدرة على التحمل.

من جانبه، عبّر وكيل أعمالها، جياني ديمادونا، عن أسفه لما حدث، قائلاً في بيان عبر البريد الإلكتروني: «لا يسعني إلا أن أعبر عن بالغ أسفي لما حدث، وأعتقد أن استبعاد أي رياضي يستخدم مواد محظورة لتحسين الأداء أمر صحيح وضروري».

وتُعد جيبتشيرتشير، البالغة من العمر 33 عاماً، من أبرز عداءات المسافات الطويلة في العالم، إذ توجت بالميدالية الذهبية لسباق الماراثون في أولمبياد طوكيو عام 2021، كما سبق لها تحطيم الرقم القياسي العالمي لسباق نصف الماراثون، والفوز بأربعة من أبرز سباقات الماراثون العالمية.

وشملت أبرز إنجازاتها الفوز بماراثون نيويورك عام 2021، وماراثون بوسطن عام 2022، وماراثون لندن عام 2024، قبل أن تضيف ماراثون سيدني إلى سجلها هذا العام.

وكانت العداءة الكينية قد فرضت سيطرتها على سباق السيدات في ماراثون سيدني خلال شهر أوت الماضي، بعدما انفردت بالصدارة منذ المراحل الأولى، وأنهت السباق بزمن قدره ساعتان و18 دقيقة و31 ثانية، متقدمة بأكثر من ثلاث دقائق على مواطنتها إيرين تشيبتاي، صاحبة المركز الثاني.

وتأتي قضية جيبتشيرتشير بعد أقل من عام على إيقاف مواطنتها روث تشيبنغيتيتش، حاملة الرقم القياسي العالمي لسباق ماراثون السيدات، لمدة ثلاث سنوات بسبب خرق قواعد مكافحة المنشطات.

ورغم إيقافها، احتفظت تشيبنغيتيتش برقمها القياسي العالمي البالغ ساعتين وتسع دقائق و56 ثانية، لأنه سُجل قبل ظهور نتيجة عينتها الإيجابية للمواد المحظورة.

فيلادلفيا سيكسرز يقلب تأخره بفارق 29 نقطة إلى فوز مثير على كليفلاند

حقق فيلادلفيا سفنتي سيكسرز عودة استثنائية أمام ضيفه كليفلاند كافالييرز، بعدما قلب تأخره بفارق 29 نقطة إلى فوز بنتيجة 114-106، الخميس، في أول مباراة يخوضها نجمه ليبرون جيمس على أرضه منذ انضمامه إلى الفريق بصفته لاعباً حراً، ضمن منافسات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وسجل تايريس ماكسي 32 نقطة، وأضاف جويل إمبيد 24 نقطة، بينها سلة منحت سيكسرز أول تقدم له في المباراة قبل 6 دقائق و54 ثانية من النهاية، ليحافظ أصحاب الأرض على أفضليتهم حتى صافرة النهاية.

كما سجل جايلن براون، أحد أبرز صفقات فيلادلفيا خلال فترة الانتقالات الصيفية، 21 نقطة مع ثماني متابعات، فيما أنهى جيمس، المتوج بأربعة ألقاب في الدوري، المباراة برصيد 17 نقطة و10 متابعات وخمس تمريرات حاسمة.

وحقق سيكسرز بذلك أكبر عودة في عصر الإحصاءات التفصيلية للمباريات، الذي بدأ عام 1996، بعدما نجح في تعويض تأخره الكبير أمام كليفلاند.

وبدا كافالييرز مصمماً على إثبات قدرته على المنافسة، بعدما فشل في استعادة نجمه السابق ليبرون جيمس، الذي قرر الرحيل عن لوس أنجليس ليكرز بعد ثمانية مواسم.

وتألق دونوفان ميتشل في الشوط الأول، مسجلاً 22 نقطة من أصل 32 نقطة أحرزها خلال المباراة، ليقود كليفلاند إلى فرض سيطرته، في وقت عانى فيه سيكسرز من فقدان الكرة وعدم القدرة على فرض إيقاعه. وظهر إمبيد بطيئاً، فيما فقد جيمس الكرة خمس مرات خلال الشوط الأول، وهو ما ساهم في تقدم كليفلاند بفارق 22 نقطة، وسط صافرات استهجان من جماهير فيلادلفيا.

لكن المشهد تغير مع بداية الشوط الثالث، عندما سجل سيكسرز 11 نقطة متتالية، قبل أن يقلص ماكسي الفارق إلى سبع نقاط، بنتيجة 73-80، مستفيداً من سلتين متتاليتين.

وواصل أصحاب الأرض ضغطهم، ونجح ماكسي في تقليص الفارق إلى نقطتين قبل دقيقتين و33 ثانية من نهاية الربع الثالث، لكن كليفلاند رد بست نقاط متتالية، لينهي الفترة متقدماً بنتيجة 90-82.

وفي الربع الأخير، واصل سيكسرز انتفاضته، معتمداً على دفاع قوي وفاعلية هجومية أكبر، ليتفوق على منافسه بنتيجة 60-37 في الشوط الثاني، ولم يفقد الكرة سوى مرتين خلاله.

وسجل إيفان موبلي 18 نقطة لكليفلاند، لكنه اكتفى بثلاث نقاط في الشوط الثاني، فيما أحرز جاريت ألين 14 نقطة، من دون أن يضيف أي نقطة بعد الاستراحة.

وقال لاعب فيلادلفيا في جي إدجكومب: «بقينا متماسكين، وهذا هو الأهم. عندما ساءت الأمور كان بإمكاننا الاستسلام، لكننا لم نفعل. كان ذلك اختباراً مبكراً في الموسم ومحنة مبكرة، وتمكنا من تجاوزها».

أوكلاهوما سيتي يوقف سلسلة غيلجيوس-ألكسندر

وفي مباراة أخرى، فاز أوكلاهوما سيتي ثاندر على ضيفه دنفر ناغتس بنتيجة 96-84، بعدما حسم اللقاء في الدقائق الأخيرة، رغم الأداء المتواضع لنجمه الكندي شاي غيلجيوس-ألكسندر، الذي توقفت سلسلته عند 141 مباراة متتالية سجل خلالها 20 نقطة على الأقل.

وعانى غيلجيوس-ألكسندر في بداية اللقاء، إذ أهدر محاولاته السبع في الشوط الأول، ولم ينجح سوى في تسجيل محاولتين من أصل 13 تسديدة خلال الأرباع الثلاثة الأولى. ومع ذلك، أنهى ثاندر الربع الثالث متقدماً بنتيجة 70-64، بفضل جايلن وليامس، الذي كان أفضل مسجل في المباراة برصيد 21 نقطة.

واستعاد النجم الكندي فعاليته في الربع الأخير، مسجلاً 10 نقاط من خلال أربع محاولات ناجحة من أصل ست، لينهي المباراة برصيد 17 نقطة.

وكانت هذه أول مباراة له في الموسم المنتظم يسجل خلالها أقل من 20 نقطة منذ 30 أكتوبر 2024، عندما أحرز 18 نقطة أمام سان أنتونيو سبيرز.

في المقابل، سجل الصربي نيكولا يوكيتش، المتوج بجائزة أفضل لاعب في الدوري ثلاث مرات، 13 نقطة فقط، بعد نجاحه في خمس محاولات من أصل 19، وأضاف سبع متابعات وخمس تمريرات حاسمة، بينما تصدر آرون غوردون قائمة مسجلي دنفر برصيد 20 نقطة.

 

 

مقالات مشابهة

الرابطة 1 : نتائج الدفعة الأولى من الجولة السابعة ذهاب

فريق النشر Echaab News

منتخب تونس لأقل من 15 سنة يباري البرازيل في مونديال باكو

فريق النشر Echaab News

آدم السالمي يتوج بذهبية دورة قطر الدولية للتايكوندو ويعتلي صدارة التصنيف العالمي

فريق النشر Echaab News