أكد وائل نوار الأمين العام السابق للاتحاد العام لطلبة تونس أن الحل الوحيد للشعب التونسي في تحقيق سيادته ونهضته الاقتصادية وعدالته الاجتماعية هو كنس كل هذه المنظومة الهجينة وتأسيس منظومة جديدة وهي منظومة الديمقراطية الشعبية، مبيّنا أن ما عدا ذلك سيبقى مجرد صراعات ومناورات وتفاوضات بين أجنحة وفرق المنظومة حول خارطات طريق ترقيعية ومغشوشة وموازين قوى متحركة كل سنة في اتجاه مختلف لكن من داخل نفس منظومة الفشل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.
ولفت نوار في حواره معنا إلى انه لا مجال للعودة الى ما قبل 25 جويلية أو الى ما قبل 14 جانفي 2011 ، مبيّنا أن الاستقرار السياسي والنهوض الاقتصادي لم ولن يتحقق في ظل هذه المنظومة وتعاقب الحكومات وعديد الفرق الحاكمة بأشكال وشعارات وخلفيات وتكتيكات مختلفة من الخلافة السادسة للحداثوية للتوافق للشعبوية للحوار الوطني للتكنوقراط . وأبرز في حوار معه أن كل هذه الحكومات والفرق فشلت في تحقيق الاستقرار السياسي والنهوض الاقتصادي بل عمقت الواحدة تلو الأخرى الانهيار الاقتصادي والاقتتال السياسي والعمالة للخارج والفساد والتفقير، لأن كل هذه الحكومات وأحزمتها السياسية نابعة من نفس المنظومة وأحد أجنحتها.
تجدون الحوار كاملا مع وائل نوار الامين العام السابق للاتحاد العام لطلبة تونس في النسخة الورقية من جريدة "الشعب" لعدد الخميس المقبل.
صبري الزغيدي
